كلمات الفراق
أصبح الجو في الغرفة خانقاً بينما ظل الملك الشبح بلا روح يحدق فييهما بعينين فارغتين بلا مشاعر.
“هل حصلت على العرش؟!” سأل الملك الأسود وأسنانه تصطخم، وقوته تتصاعد، لكنه لم يجرؤ على الهجوم دون تأكيد ذلك أولاً.
“هل حصلت على العرش؟!” سأل الملك الأسود وأسنانه تصطخم، وقوته تتصاعد، لكنه لم يجرؤ على الهجوم دون تأكيد ذلك أولاً.
بعد إخفاء إيليا، ألقى نظرة غريبة على كلا الملكين قبل أن يختفي، تاركاً كلمات وداع:
ففي النهاية، الملك الشبح بلا روح أحدا حتى هو عليه أن يحذر منه، وإذا بدأوا قتالاً دون سبب وجيه، فسيؤدي ذلك فقط إلى تنبيه هدفهم.
“لذا… سلمها لي قبل أن أفقد صبري.”
علاوة على ذلك، الملك الشبح بلا روح معروفاً بسمعته كصريح وذو موقف متعجرف لأنه يحتقر الآخرين ولن يكذب بشأن شيء مثل هذا.
قبل أن تتمكن من الرد، وضع يده العظمية على رأسها، وفي اللحظة التالية، شعرت بقوة امتصاص مرعبة كانت أيضاً مألوفة لها نوعاً ما.
بالإضافة إلى ذلك، لم يجدوا أي آثار لقتال أو صراع في هذا المكان، مما يعني أنه لم يعثر بعد على ملك المجرة، وهو ما سيكون خبراً جيداً لكلاهما.
ذهل لأن هذا الرد كان خارج توقعاته تماماً، ونظر إليه بحذر لأنه لم يعرف لماذا يريدها.
ولكن إذا كان قد حصل بالفعل على عرش الموت، فقد ينضم الملكان معاً لمواجهته، حتى في هذه الحالة، فهما واثقين من إمكانية إبقائه هنا، لذا بدآ بالفعل في التخطيط لخلق ضجة كبيرة على أمل أن ينضم الملوك الأسطوريون الآخرون ضده.
بدا الملك عديم الظل متردداً للحظة قبل أن يصر أسنانه، لأن أفكاره مشابهة قليلاً للملك الأسود، وبفكرة منه، نُقلت إيليا مباشرة أمام الملك الشبح بلا روح.
حتى الملك الشبح بلا روح لن يجرؤ على المخاطرة بمواجهة العديد من الأعداء وتعريض حياته للخطر، لكن يجب ألا يسمحا له بالفرار إلى مملكة الأشباح، حيث لن يتمكن أحد من فعل أي شيء ضده بدعم عرق الأشباح بأكمله.
أصبحت عينا إيليا مليئتين باليأس وهي تنظر إليه، حيث عرفت أن الأمر انتهى، لكن في اللحظة التي حررها فيها من قوة روحه، ظهرت لمحة من الارتباك في عينيها وظهرت محيرة وهي تنظر إليه الذي ينظر إليها بلا تعابير.
إلا إذا تدخلت الفصائل الأخرى وتخلى فصيل الموت عن عرق الأشباح، وهو ما يعرفه الملك الأسود جيداً أنه مستحيل لأن ذلك سيقلل من قوتهم بنسبة 35%!
علاوة على ذلك، الملك الشبح بلا روح معروفاً بسمعته كصريح وذو موقف متعجرف لأنه يحتقر الآخرين ولن يكذب بشأن شيء مثل هذا.
الملك الأسود يعرف قواعد فصيل الموت، ورغم كونه شيطاناً من عرق الشياطين، إلا أنه ليس الأقوى، يمكنه فقط قتال الملك الشبح بلا روح خارج أراضي فصيل الموت.
وثقت في الصوت غريزياً ولم تقاوم، واختفت في اللحظة التالية، لم يرد الملك الأسود والملك عديم الظل كثيراً لأنهما يعرفان أن سفينة الأشباح في بصمة روحه يمكنها حبس أي أحد.
في هذه اللحظة، تحولت عينا الملك الشبح بلا روح فجأة إلى إيليا، وقال ببرود بينما ينظر ببرودة إلى الملك عديم الظل:
ألقى الملك الأسود نظرة مليئة بالتهديد والغموض عليه، مؤكداً على كلمات وشرف الملك الشبح بلا روح.
“سلمني الفتاة.”
ثم تفجرت قوته الروحية فجأة وتمسكت بكلا الملكين، مما جعل تعابيرهما تتغير، وقال بنية قتل جليدية:
ذهل لأن هذا الرد كان خارج توقعاته تماماً، ونظر إليه بحذر لأنه لم يعرف لماذا يريدها.
“أخبرنا أين العرش، وإذا وعدت بالمغادرة، فهي ملكك!”
الملك الأسود أصبح أيضاً متفاجئاً، لأنه يعرف أن الملك الشبح بلا روح مهتم فقط بأرواح الكائنات الأقوياء، لذا اعتقد أن روحها قد تكون جذابة له.
“أخبرنا أين العرش، وإذا وعدت بالمغادرة، فهي ملكك!”
الملك عديم الظل فكر أيضاً في هذه النقطة، وتلألأت عيناه بالمكر:
ألقى الملك الأسود نظرة مليئة بالتهديد والغموض عليه، مؤكداً على كلمات وشرف الملك الشبح بلا روح.
“أخبرنا أين العرش، وإذا وعدت بالمغادرة، فهي ملكك!”
بالإضافة إلى ذلك، لم يجدوا أي آثار لقتال أو صراع في هذا المكان، مما يعني أنه لم يعثر بعد على ملك المجرة، وهو ما سيكون خبراً جيداً لكلاهما.
ألقى الملك الشبح بلا روح نظرة باردة عميقة عليه قبل أن تلتوي شفتاه في ابتسامة شبحية:
ألقى الملك الشبح بلا روح نظرة باردة عميقة عليه قبل أن تلتوي شفتاه في ابتسامة شبحية:
“لا أعرف أين العرش، لكنه ليس معي، ولست مهتماً به، يمكنك أخذه إذا وجدته، أنا هنا للتحقيق في اختفاء أخي ملك الشبح السكير، أستطيع أن أشعر ببقايا علامته على تلك الفتاة.”
بالإضافة إلى ذلك، لم يجدوا أي آثار لقتال أو صراع في هذا المكان، مما يعني أنه لم يعثر بعد على ملك المجرة، وهو ما سيكون خبراً جيداً لكلاهما.
ثم تفجرت قوته الروحية فجأة وتمسكت بكلا الملكين، مما جعل تعابيرهما تتغير، وقال بنية قتل جليدية:
لهذا أراد الملك الأسود تأكيد ذلك بأسرع وقت ممكن قبل أن يبدأوا في ملاحقة بلاكويل، وهذه المرة، بما أنهم يعرفون بالفعل أن الملك الشبح بلا روح يتحرك، سيتحدون! يمكنهم حتى مواجهته.
“لذا… سلمها لي قبل أن أفقد صبري.”
وثقت في الصوت غريزياً ولم تقاوم، واختفت في اللحظة التالية، لم يرد الملك الأسود والملك عديم الظل كثيراً لأنهما يعرفان أن سفينة الأشباح في بصمة روحه يمكنها حبس أي أحد.
أصبح قلب الملك عديم الظل يخفق بعنف لأن هذا الضغط الروحي مرعباً بكل بساطة، وفي هذه اللحظة، عرف أنه قد لا يكون لديه حتى فرصة 20% للفوز ضده.
حتى الملك الشبح بلا روح لن يجرؤ على المخاطرة بمواجهة العديد من الأعداء وتعريض حياته للخطر، لكن يجب ألا يسمحا له بالفرار إلى مملكة الأشباح، حيث لن يتمكن أحد من فعل أي شيء ضده بدعم عرق الأشباح بأكمله.
هذا هو الكائن الذي هزم ملك مستحضر الأرواح الملعون ذات مرة، رغم أنهما لم يقاتلا عندما كان الأخير في ذروته، إلا أن الكثيرين يعتقدون أنه إذا خاطر الملك الشبح بلا روح بكل شيء، فقد يتمكن من هزيمته.
“لذا… سلمها لي قبل أن أفقد صبري.”
علاوة على ذلك، عندما تحول الأخير إلى ملك ملعون، اقتحم الملك الشبح بلا روح وادي الغسق بلا شمس بعد عودته من رحلته الغامضة قبل أن يعود، لا أحد يعرف حتى اليوم ما حدث، لكن بعد ذلك، لم يتدخل الملك الشبح بلا روح أبداً في ذلك المكان.
بالإضافة إلى ذلك، لم يجدوا أي آثار لقتال أو صراع في هذا المكان، مما يعني أنه لم يعثر بعد على ملك المجرة، وهو ما سيكون خبراً جيداً لكلاهما.
يعتقد الجميع أنه تعرض للهزيمة، مما جعل وادي الغسق بلا شمس منطقة محرمة رسمياً.
“سلمني الفتاة.”
على أي حال، أصبح الملك عديم الظل يعرف أنه لم يكن نداً لـلملك مستحضر الأرواح في ذلك الوقت، وهو بالتأكيد ليس نداً للملك الشبح بلا روح الآن.
♤♤♤
“الملك الشبح بلا روح العظيم لن يتراجع عن كلمته، سلم اللعبة الصغيرة!”
حتى الملك الشبح بلا روح لن يجرؤ على المخاطرة بمواجهة العديد من الأعداء وتعريض حياته للخطر، لكن يجب ألا يسمحا له بالفرار إلى مملكة الأشباح، حيث لن يتمكن أحد من فعل أي شيء ضده بدعم عرق الأشباح بأكمله.
ألقى الملك الأسود نظرة مليئة بالتهديد والغموض عليه، مؤكداً على كلمات وشرف الملك الشبح بلا روح.
أصبح الجو في الغرفة خانقاً بينما ظل الملك الشبح بلا روح يحدق فييهما بعينين فارغتين بلا مشاعر.
رغم أنه ليس متأكداً مما إذا كان قد قال الحقيقة، إلا أنه من فهمه له، فإنه لا يستخدم المكائد أبداً ويقهر أعداءه دائماً بالقوة.
أصبح قلب الملك عديم الظل يخفق بعنف لأن هذا الضغط الروحي مرعباً بكل بساطة، وفي هذه اللحظة، عرف أنه قد لا يكون لديه حتى فرصة 20% للفوز ضده.
من ناحية أخرى، شقيقه الأصغر، ملك الشبح السكير، عكس ذلك تماماً؛ فذلك الشخص مليئ بالمكائد والأكاذيب، وهو أيضاً من نشر هذه الأخبار لخلق الفوضى، وكان على الأرجح يأمل في استغلال الآخرين.
في هذه اللحظة، تحولت عينا الملك الشبح بلا روح فجأة إلى إيليا، وقال ببرود بينما ينظر ببرودة إلى الملك عديم الظل:
حتى أنهم جميعاً اعتقدوا أنه هو من حصل على العرش، وجاؤوا هنا للحصول على تأكيد من ملك المجرة لكن فقط بعد وصولهم هنا اكتشفوا أن ملك المجرة يتصرف بغرابة، لذا اشتبهوا الآن في أنه حصل بطريقة ما على عرش الموت وبلاكويل لم يستطع استعادته لسبب ما، لذا أراد استخدام الآخرين.
بدا الملك عديم الظل متردداً للحظة قبل أن يصر أسنانه، لأن أفكاره مشابهة قليلاً للملك الأسود، وبفكرة منه، نُقلت إيليا مباشرة أمام الملك الشبح بلا روح.
والآن الملك الشبح بلا روح يقول إنه يبحث عن بلاكويل، مما يعني أن العرش قد يكون في يده بعد كل شيء، لذا فإنه لم يحصل عليه بعد.
ففي النهاية، الملك الشبح بلا روح أحدا حتى هو عليه أن يحذر منه، وإذا بدأوا قتالاً دون سبب وجيه، فسيؤدي ذلك فقط إلى تنبيه هدفهم.
لهذا أراد الملك الأسود تأكيد ذلك بأسرع وقت ممكن قبل أن يبدأوا في ملاحقة بلاكويل، وهذه المرة، بما أنهم يعرفون بالفعل أن الملك الشبح بلا روح يتحرك، سيتحدون! يمكنهم حتى مواجهته.
في هذه اللحظة، تحولت عينا الملك الشبح بلا روح فجأة إلى إيليا، وقال ببرود بينما ينظر ببرودة إلى الملك عديم الظل:
بدا الملك عديم الظل متردداً للحظة قبل أن يصر أسنانه، لأن أفكاره مشابهة قليلاً للملك الأسود، وبفكرة منه، نُقلت إيليا مباشرة أمام الملك الشبح بلا روح.
ولكن إذا كان قد حصل بالفعل على عرش الموت، فقد ينضم الملكان معاً لمواجهته، حتى في هذه الحالة، فهما واثقين من إمكانية إبقائه هنا، لذا بدآ بالفعل في التخطيط لخلق ضجة كبيرة على أمل أن ينضم الملوك الأسطوريون الآخرون ضده.
أصبحت عينا إيليا مليئتين باليأس وهي تنظر إليه، حيث عرفت أن الأمر انتهى، لكن في اللحظة التي حررها فيها من قوة روحه، ظهرت لمحة من الارتباك في عينيها وظهرت محيرة وهي تنظر إليه الذي ينظر إليها بلا تعابير.
في هذه اللحظة، تحولت عينا الملك الشبح بلا روح فجأة إلى إيليا، وقال ببرود بينما ينظر ببرودة إلى الملك عديم الظل:
“لا تقاومي”
ذهل لأن هذا الرد كان خارج توقعاته تماماً، ونظر إليه بحذر لأنه لم يعرف لماذا يريدها.
صوت بارد دوى في رأسها، لكن لدهشتها، هذا الصوت مختلفاً تماماً عن الملك الشبح بلا روح ومألوفاً جداً.
رغم أنه ليس متأكداً مما إذا كان قد قال الحقيقة، إلا أنه من فهمه له، فإنه لا يستخدم المكائد أبداً ويقهر أعداءه دائماً بالقوة.
قبل أن تتمكن من الرد، وضع يده العظمية على رأسها، وفي اللحظة التالية، شعرت بقوة امتصاص مرعبة كانت أيضاً مألوفة لها نوعاً ما.
حتى الملك الشبح بلا روح لن يجرؤ على المخاطرة بمواجهة العديد من الأعداء وتعريض حياته للخطر، لكن يجب ألا يسمحا له بالفرار إلى مملكة الأشباح، حيث لن يتمكن أحد من فعل أي شيء ضده بدعم عرق الأشباح بأكمله.
وثقت في الصوت غريزياً ولم تقاوم، واختفت في اللحظة التالية، لم يرد الملك الأسود والملك عديم الظل كثيراً لأنهما يعرفان أن سفينة الأشباح في بصمة روحه يمكنها حبس أي أحد.
علاوة على ذلك، الملك الشبح بلا روح معروفاً بسمعته كصريح وذو موقف متعجرف لأنه يحتقر الآخرين ولن يكذب بشأن شيء مثل هذا.
بعد إخفاء إيليا، ألقى نظرة غريبة على كلا الملكين قبل أن يختفي، تاركاً كلمات وداع:
إلا إذا تدخلت الفصائل الأخرى وتخلى فصيل الموت عن عرق الأشباح، وهو ما يعرفه الملك الأسود جيداً أنه مستحيل لأن ذلك سيقلل من قوتهم بنسبة 35%!
“سنلتقي مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً”
أصبح قلب الملك عديم الظل يخفق بعنف لأن هذا الضغط الروحي مرعباً بكل بساطة، وفي هذه اللحظة، عرف أنه قد لا يكون لديه حتى فرصة 20% للفوز ضده.
♤♤♤
ألقى الملك الأسود نظرة مليئة بالتهديد والغموض عليه، مؤكداً على كلمات وشرف الملك الشبح بلا روح.
“لذا… سلمها لي قبل أن أفقد صبري.”
