كلمات الفراق
أصبح الجو في الغرفة خانقاً بينما ظل الملك الشبح بلا روح يحدق فييهما بعينين فارغتين بلا مشاعر.
بدا الملك عديم الظل متردداً للحظة قبل أن يصر أسنانه، لأن أفكاره مشابهة قليلاً للملك الأسود، وبفكرة منه، نُقلت إيليا مباشرة أمام الملك الشبح بلا روح.
“هل حصلت على العرش؟!” سأل الملك الأسود وأسنانه تصطخم، وقوته تتصاعد، لكنه لم يجرؤ على الهجوم دون تأكيد ذلك أولاً.
أصبح قلب الملك عديم الظل يخفق بعنف لأن هذا الضغط الروحي مرعباً بكل بساطة، وفي هذه اللحظة، عرف أنه قد لا يكون لديه حتى فرصة 20% للفوز ضده.
ففي النهاية، الملك الشبح بلا روح أحدا حتى هو عليه أن يحذر منه، وإذا بدأوا قتالاً دون سبب وجيه، فسيؤدي ذلك فقط إلى تنبيه هدفهم.
ألقى الملك الأسود نظرة مليئة بالتهديد والغموض عليه، مؤكداً على كلمات وشرف الملك الشبح بلا روح.
علاوة على ذلك، الملك الشبح بلا روح معروفاً بسمعته كصريح وذو موقف متعجرف لأنه يحتقر الآخرين ولن يكذب بشأن شيء مثل هذا.
“أخبرنا أين العرش، وإذا وعدت بالمغادرة، فهي ملكك!”
بالإضافة إلى ذلك، لم يجدوا أي آثار لقتال أو صراع في هذا المكان، مما يعني أنه لم يعثر بعد على ملك المجرة، وهو ما سيكون خبراً جيداً لكلاهما.
بالإضافة إلى ذلك، لم يجدوا أي آثار لقتال أو صراع في هذا المكان، مما يعني أنه لم يعثر بعد على ملك المجرة، وهو ما سيكون خبراً جيداً لكلاهما.
ولكن إذا كان قد حصل بالفعل على عرش الموت، فقد ينضم الملكان معاً لمواجهته، حتى في هذه الحالة، فهما واثقين من إمكانية إبقائه هنا، لذا بدآ بالفعل في التخطيط لخلق ضجة كبيرة على أمل أن ينضم الملوك الأسطوريون الآخرون ضده.
ولكن إذا كان قد حصل بالفعل على عرش الموت، فقد ينضم الملكان معاً لمواجهته، حتى في هذه الحالة، فهما واثقين من إمكانية إبقائه هنا، لذا بدآ بالفعل في التخطيط لخلق ضجة كبيرة على أمل أن ينضم الملوك الأسطوريون الآخرون ضده.
حتى الملك الشبح بلا روح لن يجرؤ على المخاطرة بمواجهة العديد من الأعداء وتعريض حياته للخطر، لكن يجب ألا يسمحا له بالفرار إلى مملكة الأشباح، حيث لن يتمكن أحد من فعل أي شيء ضده بدعم عرق الأشباح بأكمله.
♤♤♤
إلا إذا تدخلت الفصائل الأخرى وتخلى فصيل الموت عن عرق الأشباح، وهو ما يعرفه الملك الأسود جيداً أنه مستحيل لأن ذلك سيقلل من قوتهم بنسبة 35%!
“سنلتقي مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً”
الملك الأسود يعرف قواعد فصيل الموت، ورغم كونه شيطاناً من عرق الشياطين، إلا أنه ليس الأقوى، يمكنه فقط قتال الملك الشبح بلا روح خارج أراضي فصيل الموت.
“الملك الشبح بلا روح العظيم لن يتراجع عن كلمته، سلم اللعبة الصغيرة!”
في هذه اللحظة، تحولت عينا الملك الشبح بلا روح فجأة إلى إيليا، وقال ببرود بينما ينظر ببرودة إلى الملك عديم الظل:
أصبحت عينا إيليا مليئتين باليأس وهي تنظر إليه، حيث عرفت أن الأمر انتهى، لكن في اللحظة التي حررها فيها من قوة روحه، ظهرت لمحة من الارتباك في عينيها وظهرت محيرة وهي تنظر إليه الذي ينظر إليها بلا تعابير.
“سلمني الفتاة.”
حتى الملك الشبح بلا روح لن يجرؤ على المخاطرة بمواجهة العديد من الأعداء وتعريض حياته للخطر، لكن يجب ألا يسمحا له بالفرار إلى مملكة الأشباح، حيث لن يتمكن أحد من فعل أي شيء ضده بدعم عرق الأشباح بأكمله.
ذهل لأن هذا الرد كان خارج توقعاته تماماً، ونظر إليه بحذر لأنه لم يعرف لماذا يريدها.
“هل حصلت على العرش؟!” سأل الملك الأسود وأسنانه تصطخم، وقوته تتصاعد، لكنه لم يجرؤ على الهجوم دون تأكيد ذلك أولاً.
الملك الأسود أصبح أيضاً متفاجئاً، لأنه يعرف أن الملك الشبح بلا روح مهتم فقط بأرواح الكائنات الأقوياء، لذا اعتقد أن روحها قد تكون جذابة له.
بعد إخفاء إيليا، ألقى نظرة غريبة على كلا الملكين قبل أن يختفي، تاركاً كلمات وداع:
الملك عديم الظل فكر أيضاً في هذه النقطة، وتلألأت عيناه بالمكر:
“أخبرنا أين العرش، وإذا وعدت بالمغادرة، فهي ملكك!”
حتى أنهم جميعاً اعتقدوا أنه هو من حصل على العرش، وجاؤوا هنا للحصول على تأكيد من ملك المجرة لكن فقط بعد وصولهم هنا اكتشفوا أن ملك المجرة يتصرف بغرابة، لذا اشتبهوا الآن في أنه حصل بطريقة ما على عرش الموت وبلاكويل لم يستطع استعادته لسبب ما، لذا أراد استخدام الآخرين.
ألقى الملك الشبح بلا روح نظرة باردة عميقة عليه قبل أن تلتوي شفتاه في ابتسامة شبحية:
هذا هو الكائن الذي هزم ملك مستحضر الأرواح الملعون ذات مرة، رغم أنهما لم يقاتلا عندما كان الأخير في ذروته، إلا أن الكثيرين يعتقدون أنه إذا خاطر الملك الشبح بلا روح بكل شيء، فقد يتمكن من هزيمته.
“لا أعرف أين العرش، لكنه ليس معي، ولست مهتماً به، يمكنك أخذه إذا وجدته، أنا هنا للتحقيق في اختفاء أخي ملك الشبح السكير، أستطيع أن أشعر ببقايا علامته على تلك الفتاة.”
على أي حال، أصبح الملك عديم الظل يعرف أنه لم يكن نداً لـلملك مستحضر الأرواح في ذلك الوقت، وهو بالتأكيد ليس نداً للملك الشبح بلا روح الآن.
ثم تفجرت قوته الروحية فجأة وتمسكت بكلا الملكين، مما جعل تعابيرهما تتغير، وقال بنية قتل جليدية:
“لا تقاومي”
“لذا… سلمها لي قبل أن أفقد صبري.”
هذا هو الكائن الذي هزم ملك مستحضر الأرواح الملعون ذات مرة، رغم أنهما لم يقاتلا عندما كان الأخير في ذروته، إلا أن الكثيرين يعتقدون أنه إذا خاطر الملك الشبح بلا روح بكل شيء، فقد يتمكن من هزيمته.
أصبح قلب الملك عديم الظل يخفق بعنف لأن هذا الضغط الروحي مرعباً بكل بساطة، وفي هذه اللحظة، عرف أنه قد لا يكون لديه حتى فرصة 20% للفوز ضده.
ألقى الملك الأسود نظرة مليئة بالتهديد والغموض عليه، مؤكداً على كلمات وشرف الملك الشبح بلا روح.
هذا هو الكائن الذي هزم ملك مستحضر الأرواح الملعون ذات مرة، رغم أنهما لم يقاتلا عندما كان الأخير في ذروته، إلا أن الكثيرين يعتقدون أنه إذا خاطر الملك الشبح بلا روح بكل شيء، فقد يتمكن من هزيمته.
حتى الملك الشبح بلا روح لن يجرؤ على المخاطرة بمواجهة العديد من الأعداء وتعريض حياته للخطر، لكن يجب ألا يسمحا له بالفرار إلى مملكة الأشباح، حيث لن يتمكن أحد من فعل أي شيء ضده بدعم عرق الأشباح بأكمله.
علاوة على ذلك، عندما تحول الأخير إلى ملك ملعون، اقتحم الملك الشبح بلا روح وادي الغسق بلا شمس بعد عودته من رحلته الغامضة قبل أن يعود، لا أحد يعرف حتى اليوم ما حدث، لكن بعد ذلك، لم يتدخل الملك الشبح بلا روح أبداً في ذلك المكان.
♤♤♤
يعتقد الجميع أنه تعرض للهزيمة، مما جعل وادي الغسق بلا شمس منطقة محرمة رسمياً.
“الملك الشبح بلا روح العظيم لن يتراجع عن كلمته، سلم اللعبة الصغيرة!”
على أي حال، أصبح الملك عديم الظل يعرف أنه لم يكن نداً لـلملك مستحضر الأرواح في ذلك الوقت، وهو بالتأكيد ليس نداً للملك الشبح بلا روح الآن.
“سلمني الفتاة.”
“الملك الشبح بلا روح العظيم لن يتراجع عن كلمته، سلم اللعبة الصغيرة!”
“لذا… سلمها لي قبل أن أفقد صبري.”
ألقى الملك الأسود نظرة مليئة بالتهديد والغموض عليه، مؤكداً على كلمات وشرف الملك الشبح بلا روح.
هذا هو الكائن الذي هزم ملك مستحضر الأرواح الملعون ذات مرة، رغم أنهما لم يقاتلا عندما كان الأخير في ذروته، إلا أن الكثيرين يعتقدون أنه إذا خاطر الملك الشبح بلا روح بكل شيء، فقد يتمكن من هزيمته.
رغم أنه ليس متأكداً مما إذا كان قد قال الحقيقة، إلا أنه من فهمه له، فإنه لا يستخدم المكائد أبداً ويقهر أعداءه دائماً بالقوة.
♤♤♤
من ناحية أخرى، شقيقه الأصغر، ملك الشبح السكير، عكس ذلك تماماً؛ فذلك الشخص مليئ بالمكائد والأكاذيب، وهو أيضاً من نشر هذه الأخبار لخلق الفوضى، وكان على الأرجح يأمل في استغلال الآخرين.
ولكن إذا كان قد حصل بالفعل على عرش الموت، فقد ينضم الملكان معاً لمواجهته، حتى في هذه الحالة، فهما واثقين من إمكانية إبقائه هنا، لذا بدآ بالفعل في التخطيط لخلق ضجة كبيرة على أمل أن ينضم الملوك الأسطوريون الآخرون ضده.
حتى أنهم جميعاً اعتقدوا أنه هو من حصل على العرش، وجاؤوا هنا للحصول على تأكيد من ملك المجرة لكن فقط بعد وصولهم هنا اكتشفوا أن ملك المجرة يتصرف بغرابة، لذا اشتبهوا الآن في أنه حصل بطريقة ما على عرش الموت وبلاكويل لم يستطع استعادته لسبب ما، لذا أراد استخدام الآخرين.
ففي النهاية، الملك الشبح بلا روح أحدا حتى هو عليه أن يحذر منه، وإذا بدأوا قتالاً دون سبب وجيه، فسيؤدي ذلك فقط إلى تنبيه هدفهم.
والآن الملك الشبح بلا روح يقول إنه يبحث عن بلاكويل، مما يعني أن العرش قد يكون في يده بعد كل شيء، لذا فإنه لم يحصل عليه بعد.
ألقى الملك الأسود نظرة مليئة بالتهديد والغموض عليه، مؤكداً على كلمات وشرف الملك الشبح بلا روح.
لهذا أراد الملك الأسود تأكيد ذلك بأسرع وقت ممكن قبل أن يبدأوا في ملاحقة بلاكويل، وهذه المرة، بما أنهم يعرفون بالفعل أن الملك الشبح بلا روح يتحرك، سيتحدون! يمكنهم حتى مواجهته.
الملك الأسود أصبح أيضاً متفاجئاً، لأنه يعرف أن الملك الشبح بلا روح مهتم فقط بأرواح الكائنات الأقوياء، لذا اعتقد أن روحها قد تكون جذابة له.
بدا الملك عديم الظل متردداً للحظة قبل أن يصر أسنانه، لأن أفكاره مشابهة قليلاً للملك الأسود، وبفكرة منه، نُقلت إيليا مباشرة أمام الملك الشبح بلا روح.
“سلمني الفتاة.”
أصبحت عينا إيليا مليئتين باليأس وهي تنظر إليه، حيث عرفت أن الأمر انتهى، لكن في اللحظة التي حررها فيها من قوة روحه، ظهرت لمحة من الارتباك في عينيها وظهرت محيرة وهي تنظر إليه الذي ينظر إليها بلا تعابير.
“هل حصلت على العرش؟!” سأل الملك الأسود وأسنانه تصطخم، وقوته تتصاعد، لكنه لم يجرؤ على الهجوم دون تأكيد ذلك أولاً.
“لا تقاومي”
“سنلتقي مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً”
صوت بارد دوى في رأسها، لكن لدهشتها، هذا الصوت مختلفاً تماماً عن الملك الشبح بلا روح ومألوفاً جداً.
“لا أعرف أين العرش، لكنه ليس معي، ولست مهتماً به، يمكنك أخذه إذا وجدته، أنا هنا للتحقيق في اختفاء أخي ملك الشبح السكير، أستطيع أن أشعر ببقايا علامته على تلك الفتاة.”
قبل أن تتمكن من الرد، وضع يده العظمية على رأسها، وفي اللحظة التالية، شعرت بقوة امتصاص مرعبة كانت أيضاً مألوفة لها نوعاً ما.
إلا إذا تدخلت الفصائل الأخرى وتخلى فصيل الموت عن عرق الأشباح، وهو ما يعرفه الملك الأسود جيداً أنه مستحيل لأن ذلك سيقلل من قوتهم بنسبة 35%!
وثقت في الصوت غريزياً ولم تقاوم، واختفت في اللحظة التالية، لم يرد الملك الأسود والملك عديم الظل كثيراً لأنهما يعرفان أن سفينة الأشباح في بصمة روحه يمكنها حبس أي أحد.
علاوة على ذلك، عندما تحول الأخير إلى ملك ملعون، اقتحم الملك الشبح بلا روح وادي الغسق بلا شمس بعد عودته من رحلته الغامضة قبل أن يعود، لا أحد يعرف حتى اليوم ما حدث، لكن بعد ذلك، لم يتدخل الملك الشبح بلا روح أبداً في ذلك المكان.
بعد إخفاء إيليا، ألقى نظرة غريبة على كلا الملكين قبل أن يختفي، تاركاً كلمات وداع:
ولكن إذا كان قد حصل بالفعل على عرش الموت، فقد ينضم الملكان معاً لمواجهته، حتى في هذه الحالة، فهما واثقين من إمكانية إبقائه هنا، لذا بدآ بالفعل في التخطيط لخلق ضجة كبيرة على أمل أن ينضم الملوك الأسطوريون الآخرون ضده.
“سنلتقي مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً”
الملك الأسود يعرف قواعد فصيل الموت، ورغم كونه شيطاناً من عرق الشياطين، إلا أنه ليس الأقوى، يمكنه فقط قتال الملك الشبح بلا روح خارج أراضي فصيل الموت.
♤♤♤
ذهل لأن هذا الرد كان خارج توقعاته تماماً، ونظر إليه بحذر لأنه لم يعرف لماذا يريدها.
الملك الأسود أصبح أيضاً متفاجئاً، لأنه يعرف أن الملك الشبح بلا روح مهتم فقط بأرواح الكائنات الأقوياء، لذا اعتقد أن روحها قد تكون جذابة له.
