مائتي ثانية
الفصل 483 : مائتي ثانية
نظر إلى الأسفل، ورأى النص المألوف يظهر على شاشة جهاز الاتصال الخاص به.
كانت المشكلة، أنه لم يكن يعرف ما يكفي لاتخاذ قرار مناسب. وحتى مع ذلك… هل كان مؤهلاً حتى للقيام به؟.
بهذه الفكرة، عبس، وأنهى كوب الشاي، وعاد إلى الداخل.
كان لدى ساني الكثير من الخبرة في التعامل مع المواقف المختلفة، وامتلاك سرعة البديهة، وكان ذكيًا في الشارع، فضلاً عن امتلاكه موهبة حقيقية في قتل الأشياء والبقاء على قيد الحياة.
بهذه الفكرة، عبس، وأنهى كوب الشاي، وعاد إلى الداخل.
[تنبيه طارئ]
بدون إضاعة وقته في التواضع الزائف، كان بإمكانه الاعتراف بأنه متفوق في أشياء كثيرة.
‘ربما سأحصل على الإلهام. أو أن حدسي سيعطيني تلميحًا…’
ولكن هل كانت الأشياء التي برع فيها تنطبق حتى على تدريب فتاة صغيرة على تعويذة الكابوس؟ بعد كل شيء، ما أراد أن يمنحها إياه لم يكن المهارات القتالية أو تكتيكات النجاة… تلك أشياء كانت تدرسها بالفعل في مدرسة النخبة التي لم يتمكن شخص مثله من الالتحاق بها أبدًا.
لا يعني ذلك أن أولوياتهم كانت من شأن ساني.
لا يعني ذلك أن أولوياتهم كانت من شأن ساني.
ما أراد أن يمنحها إياه هو عقلية تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة في جحيم عالم الأحلام الذي لا يرحم. والعقلية… كانت العقلية شيئًا حساسًا.
ليس حقًا…
إذا تصرف بطريقة خاطئة، قد يسبب لها ضررًا أكثر من النفع.
ناهيك عن أن كل شخص كان مختلفًا، وما نجح معه لم يكن مضمونًا أن ينجح مع شخص آخر. خذ أصدقاءه على سبيل المثال… كان لكل منهم عقليات مختلفة إلى حد كبير، لكن كل منهم كان قادرًا على الازدهار حتى في مكان رهيب ومروع مثل الشاطئ المنسي.
‘لا…’
‘لذا… ماذا أفعل بـحق؟!’
في صباح اليوم التالي، غادر ساني منزله مبكرًا واستخدم نظام النقل للوصول إلى المنطقة التي تقع فيها مدرسة رَين.
دلك ساني جبهته، ثم تنهد.
بهذه الفكرة، عبس، وأنهى كوب الشاي، وعاد إلى الداخل.
أولاً… كان عليه أن يراقب أكثر ويفهم أكثر. أيًا كان ما أراد أن يقرره، فمن الغباء أن يحاول اتخاذ قراره بناءً على مراقبة رين ليوم واحد أثناء حضورها دروسها.
في صباح اليوم التالي، غادر ساني منزله مبكرًا واستخدم نظام النقل للوصول إلى المنطقة التي تقع فيها مدرسة رَين.
***
‘ربما سأحصل على الإلهام. أو أن حدسي سيعطيني تلميحًا…’
بهذه الفكرة، عبس، وأنهى كوب الشاي، وعاد إلى الداخل.
الآن بعد أن عرف المكان، لم يكن بحاجة إلى ملاحقة أخته بالأرجاء. وبدلاً من ذلك، مضى قدمًا وعاد إلى المقهى الذي اختبأ فيه في المرة الأخيرة، وأرسل أحد ظلاله لمراقبة مدخل المدرسة بينما ينتظر ظهور الفتاة الصغيرة.
إذا تصرف بطريقة خاطئة، قد يسبب لها ضررًا أكثر من النفع.
***
كانت المشكلة، أنه لم يكن يعرف ما يكفي لاتخاذ قرار مناسب. وحتى مع ذلك… هل كان مؤهلاً حتى للقيام به؟.
في صباح اليوم التالي، غادر ساني منزله مبكرًا واستخدم نظام النقل للوصول إلى المنطقة التي تقع فيها مدرسة رَين.
في السابق، كان ساني يعتبر الرمح، عن طريق الخطأ، سلاحًا ثابتًا إلى حد ما، وهو سلاح قادر في الغالب على تنفيذ هجمات الطعن المباشرة فقط. وعلى السطح، كان الرمح كذلك بالفعل… وأكثر من ذلك، كانت تلك في الواقع أحد أفضل ميزاته.
الآن بعد أن عرف المكان، لم يكن بحاجة إلى ملاحقة أخته بالأرجاء. وبدلاً من ذلك، مضى قدمًا وعاد إلى المقهى الذي اختبأ فيه في المرة الأخيرة، وأرسل أحد ظلاله لمراقبة مدخل المدرسة بينما ينتظر ظهور الفتاة الصغيرة.
أصبح صدر ساني باردًا.
بعد نصف ساعة، لاحظ شكلها وأمر الظل بصمت أن يتبع رَين إلى الداخل.
الآن بعد أن عرف المكان، لم يكن بحاجة إلى ملاحقة أخته بالأرجاء. وبدلاً من ذلك، مضى قدمًا وعاد إلى المقهى الذي اختبأ فيه في المرة الأخيرة، وأرسل أحد ظلاله لمراقبة مدخل المدرسة بينما ينتظر ظهور الفتاة الصغيرة.
‘سأضطر إلى مواصلة دراسة سلوكها لفترة من الوقت… بضعة أسابيع على الأقل. بحلول ذلك الوقت، سيكون من الواضح ما إذا كان انطباعي الأولي صحيحًا، أم إذا كنت بحاجة إلى إعادة النظر في تقييمي. سأفهم أيضًا نقاط القوة والضعف لديها بشكل أفضل.’
أصبح صدر ساني باردًا.
كان على ساني أن يمنع نفسه من التأوه.
بضعة أسابيع… كان ذلك سيقضي على وقته حقًا. كان البحث عن شظايا الظل وتدريبه مع إيفي والقديسة سيعانيان نتيجة ذلك، والذي كان عارًا. في الآونة الأخيرة، بدأ يشعر بتلميح من الثقة عند التعامل مع المشهد القاسي في شكل الرمح.
[تنبيه طارئ]
في السابق، كان ساني يعتبر الرمح، عن طريق الخطأ، سلاحًا ثابتًا إلى حد ما، وهو سلاح قادر في الغالب على تنفيذ هجمات الطعن المباشرة فقط. وعلى السطح، كان الرمح كذلك بالفعل… وأكثر من ذلك، كانت تلك في الواقع أحد أفضل ميزاته.
لذلك كان من العار الحقيقي أنه سيضطر إلى تقليل مقدار الوقت الذي يتدرب عليه كثيرًا. لم يكن هذا حتى هو السبب الرئيسي خلف شعوره بالاستياء من احتمال قضاء أسابيع في مراقبة رَين في المدرسة.
يمكن لأي شخص استخدام الرمح بمستوى جيد من الفعالية. ولهذا السبب حكم الرمح ساحة المعركة لآلاف السنين – فعلى عكس السيف، لا يحتاج الشخص إلى ساعات طويلة من التدريب ليصبح هاويًا ماهرًا في استخدامه.
ناهيك عن أن كل شخص كان مختلفًا، وما نجح معه لم يكن مضمونًا أن ينجح مع شخص آخر. خذ أصدقاءه على سبيل المثال… كان لكل منهم عقليات مختلفة إلى حد كبير، لكن كل منهم كان قادرًا على الازدهار حتى في مكان رهيب ومروع مثل الشاطئ المنسي.
ولكن في يد السيد… في يد السيد، كان الرمح وحشًا مختلفًا تمامًا. لقد كان سريعًا وقاتلًا ولا يمكن التنبؤ به، وقادرًا على تنفيذ مجموعة واسعة من الهجمات على مجموعة واسعة من النطاقات. لقد كان سلاحًا متعدد الاستخدامات حقًا قادرًا على إلحاق أضرار مدمرة بأي شخص يجرؤ على الاقتراب من حامله. لكن أكثر ما أحبه ساني، هو مدى خداع الرمح.
بضعة أسابيع… كان ذلك سيقضي على وقته حقًا. كان البحث عن شظايا الظل وتدريبه مع إيفي والقديسة سيعانيان نتيجة ذلك، والذي كان عارًا. في الآونة الأخيرة، بدأ يشعر بتلميح من الثقة عند التعامل مع المشهد القاسي في شكل الرمح.
الفصل 483 : مائتي ثانية
كان المشهد القاسي، على وجه الخصوص، مرنًا بشكل خاص نظرًا لنصله الطويل، والذي يمكن أن يقطع ويلوح به. ناهيك عن إمكانية تغيير طول العمود حسب الرغبة.
كان لدى ساني الكثير من الخبرة في التعامل مع المواقف المختلفة، وامتلاك سرعة البديهة، وكان ذكيًا في الشارع، فضلاً عن امتلاكه موهبة حقيقية في قتل الأشياء والبقاء على قيد الحياة.
…لكن ساني كان لا يزال أكثر راحةً في التعامل مع السيوف، مع ذلك. وخاصة تلك المألوفة، مثل شظية منتصف الليل، والأوداتشي العظيم لثعبان الروح. لكنه كان يزداد اعجابًا إلى حد ما بالقدرة على إبقاء أعدائه بعيدًا عن جسده، وهو ما أعطاه إياه رمح المشهد القاسي.
‘لا…’
لذلك كان من العار الحقيقي أنه سيضطر إلى تقليل مقدار الوقت الذي يتدرب عليه كثيرًا. لم يكن هذا حتى هو السبب الرئيسي خلف شعوره بالاستياء من احتمال قضاء أسابيع في مراقبة رَين في المدرسة.
نظر إلى الأسفل، ورأى النص المألوف يظهر على شاشة جهاز الاتصال الخاص به.
نظر إلى الأسفل، ورأى النص المألوف يظهر على شاشة جهاز الاتصال الخاص به.
كان السبب الرئيسي هو… المراهقين.
***
تذكر ساني بوضوح الصدمة النفسية التي تعرض لها بعد أن أُجبر على مشاهدة النخب الشابة في المدرسة المرموقة وهم يجعلون الحياة صعبة عليهم وعلى المعلمين. حتى بعد الاضطرار إلى الوقوع في هاوية لا نهاية وتناول لحم الطاغوت الفاسد والحرق في محيط اللهب السامي، فإنه يفضل تكرار الأمر برمته بدلاً من تجربة الحياة المدرسية مرة أخرى…
‘سأضطر إلى مواصلة دراسة سلوكها لفترة من الوقت… بضعة أسابيع على الأقل. بحلول ذلك الوقت، سيكون من الواضح ما إذا كان انطباعي الأولي صحيحًا، أم إذا كنت بحاجة إلى إعادة النظر في تقييمي. سأفهم أيضًا نقاط القوة والضعف لديها بشكل أفضل.’
حسنًا تقريبًا.
ليس حقًا…
بعد نصف ساعة، لاحظ شكلها وأمر الظل بصمت أن يتبع رَين إلى الداخل.
في السابق، كان ساني يعتبر الرمح، عن طريق الخطأ، سلاحًا ثابتًا إلى حد ما، وهو سلاح قادر في الغالب على تنفيذ هجمات الطعن المباشرة فقط. وعلى السطح، كان الرمح كذلك بالفعل… وأكثر من ذلك، كانت تلك في الواقع أحد أفضل ميزاته.
مع تنهد، ركز ساني على المعجنات التي أمامه واستعد ليوم طويل وشاق. هذه المعجنات وحدها جعلت مزاجه أفضل، وذلك ببساطة لأنها لم تأتي من محاكي ميت.
كانت النخب الشابة هي نفسها – سامة، ومضللة بشكل لا يصدق، ومثيرة للغضب. لحسن الحظ، كانت رَين هي نفسها أيضًا – فقد درست بهدوء وتجنبت كل الدراما، مما جعلها منبوذة بشكل أساسي.
‘فتاة جيدة، يا رَين… هذا صحيح، تجاهلي كل هذا الهراء وتعلمي قدر ما تستطيعين. المعرفة هي امتياز… زملائك في الفصل أغبياء جدًا ليقدرونها، لكنكِ لست كذلك…’
حسنًا تقريبًا.
حسنًا تقريبًا.
حسنًا، لم يكن الأمر كما لو أنهم كانوا مجرد جانحين أيضًا. كان التحصيل الأكاديمي يعد حجر الأساس في التسلسل الاجتماعي في هذه المدرسة النخبوية، فكانت المنافسة بين الطلاب شديدة. كان الأمر فقط أن معظمهم قد رأوا أن التعلم أداة لكسب المكانة، وليس هدفًا.
لا يعني ذلك أن أولوياتهم كانت من شأن ساني.
مرت ساعة بعد ساعة، وفي وقت ما، قرر مغادرة المقهى والتنزه لطرد الملل.
أصبح صدر ساني باردًا.
ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، حدث شيء ما.
كان المشهد القاسي، على وجه الخصوص، مرنًا بشكل خاص نظرًا لنصله الطويل، والذي يمكن أن يقطع ويلوح به. ناهيك عن إمكانية تغيير طول العمود حسب الرغبة.
فجأة أطلق جهاز الاتصال خاصته صوت رنين مزعج. وبعد ثانية، تكرر الصوت.
مع تنهد، ركز ساني على المعجنات التي أمامه واستعد ليوم طويل وشاق. هذه المعجنات وحدها جعلت مزاجه أفضل، وذلك ببساطة لأنها لم تأتي من محاكي ميت.
{ترجمة نارو…}
…لم يكن هو فقط. كان كل شخص في المقهى، من العملاء إلى الموظفين، يتلقى نفس الإشعار.
كان السبب الرئيسي هو… المراهقين.
ناهيك عن أن كل شخص كان مختلفًا، وما نجح معه لم يكن مضمونًا أن ينجح مع شخص آخر. خذ أصدقاءه على سبيل المثال… كان لكل منهم عقليات مختلفة إلى حد كبير، لكن كل منهم كان قادرًا على الازدهار حتى في مكان رهيب ومروع مثل الشاطئ المنسي.
أصبح صدر ساني باردًا.
ناهيك عن أن كل شخص كان مختلفًا، وما نجح معه لم يكن مضمونًا أن ينجح مع شخص آخر. خذ أصدقاءه على سبيل المثال… كان لكل منهم عقليات مختلفة إلى حد كبير، لكن كل منهم كان قادرًا على الازدهار حتى في مكان رهيب ومروع مثل الشاطئ المنسي.
كان يعرف هذا الصوت بالطبع. الجميع في العالم يعرفونه ويخشونه.
لذلك كان من العار الحقيقي أنه سيضطر إلى تقليل مقدار الوقت الذي يتدرب عليه كثيرًا. لم يكن هذا حتى هو السبب الرئيسي خلف شعوره بالاستياء من احتمال قضاء أسابيع في مراقبة رَين في المدرسة.
نظر إلى الأسفل، ورأى النص المألوف يظهر على شاشة جهاز الاتصال الخاص به.
‘لا…’
‘فتاة جيدة، يا رَين… هذا صحيح، تجاهلي كل هذا الهراء وتعلمي قدر ما تستطيعين. المعرفة هي امتياز… زملائك في الفصل أغبياء جدًا ليقدرونها، لكنكِ لست كذلك…’
قرأ الإخطار:
…لم يكن هو فقط. كان كل شخص في المقهى، من العملاء إلى الموظفين، يتلقى نفس الإشعار.
[تنبيه طارئ]
‘فتاة جيدة، يا رَين… هذا صحيح، تجاهلي كل هذا الهراء وتعلمي قدر ما تستطيعين. المعرفة هي امتياز… زملائك في الفصل أغبياء جدًا ليقدرونها، لكنكِ لست كذلك…’
[تنبيه طارئ]
الوقت المتوقع على فتحها: 201 ثانية
تم اكتشاف نشاط بوابة في مكان قريب منك
بدون إضاعة وقته في التواضع الزائف، كان بإمكانه الاعتراف بأنه متفوق في أشياء كثيرة.
الوقت المتوقع على فتحها: 201 ثانية
كان لدى ساني الكثير من الخبرة في التعامل مع المواقف المختلفة، وامتلاك سرعة البديهة، وكان ذكيًا في الشارع، فضلاً عن امتلاكه موهبة حقيقية في قتل الأشياء والبقاء على قيد الحياة.
يمكن لأي شخص استخدام الرمح بمستوى جيد من الفعالية. ولهذا السبب حكم الرمح ساحة المعركة لآلاف السنين – فعلى عكس السيف، لا يحتاج الشخص إلى ساعات طويلة من التدريب ليصبح هاويًا ماهرًا في استخدامه.
يرجى الإخلاء على الفور!.
ما أراد أن يمنحها إياه هو عقلية تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة في جحيم عالم الأحلام الذي لا يرحم. والعقلية… كانت العقلية شيئًا حساسًا.
{ترجمة نارو…}
***
حسنًا تقريبًا.
