الاختطاف الناجح
واصل الركض بسرعة كبيرة، مخلفًا أثرًا ضبابيًّا.
سادت الفوضى المكان على الفور، إذ خرجت السترات الحمراء من المباني، ومعهم آخرون مسلحون بالأسلحة النارية.
خفض الجثة ببطء فيما كانت الدماء تتدفق بغزارة. ثم اتجه غوستاف بصمت نحو الباب وأغلقه من الداخل. كان دم السترة الحمراء يسيل بغزارة، ملوثًا الأرضية باللون الأحمر القاني.
طَرق! طَرق! طَرق!
قد تكون سلالته نافعة، لكن لا وقت لذلك… فكر غوستاف، شاعرًا بأن الوقت لا يكفي لاستخلاص السلالة.
اتجه إلى ناحية السرير وأمسك بساهيل. كان قد حقنه بمادة منومة تبقيه نائمًا لأربع وعشرين ساعة.
انتظر للحظات دون أن يتلقى أي رد، فمد يده إلى مقبض الباب.
سادت الفوضى المكان على الفور، إذ خرجت السترات الحمراء من المباني، ومعهم آخرون مسلحون بالأسلحة النارية.
ربط غوستاف ساهيل على ظهره لتسهيل الحركة، ثم بدأ بجمع كل ما يمكنه العثور عليه في الغرفة مما يخصه. عثر على الجهاز التخزيني حيث حُفظ حجر الفراغ، فأخذه أيضًا.
————————
“حان وقت المغادرة…” قال غوستاف وهو ينظر إلى الأعلى.
اندفع من خلال اللهب دون أن يصاب بأذى، فيما بقي ساهيل مشدودًا إلى ظهره.
في الخارج، كان السترة الحمراء الواقف أمام الباب ينظر بريبة وهو واقف في مكانه.
شقَّ أول صاروخين إلى نصفين، مما أدى إلى انفجار هائل في السماء، غمر جسده بسحابة من اللهب.
-“ليام، ما الذي تفعله هناك؟ لقد مرت خمس دقائق بالفعل.” قال بصوت عالٍ.
بعد لحظات، دوى صوت إنذار عبر الشارع، منبهًا جميع رجال ساهيل.
فقط أولئك في المركبات كانوا يقتربون منه.
انتظر للحظات دون أن يتلقى أي رد، فمد يده إلى مقبض الباب.
قد تكون سلالته نافعة، لكن لا وقت لذلك… فكر غوستاف، شاعرًا بأن الوقت لا يكفي لاستخلاص السلالة.
قفز غوستاف آلاف الأقدام في الهواء، مسرعًا جدًا، عندما سمع صوت مقذوفات أخرى تتجه نحوه.
“همم؟ لماذا هذا مغلق؟” تساءل بحيرة، ثم بدأ يطرق الباب.
-“ليام، ما الذي تفعله هناك؟ افتحه فورًا.”
قفز غوستاف آلاف الأقدام في الهواء، مسرعًا جدًا، عندما سمع صوت مقذوفات أخرى تتجه نحوه.
طَرق! طَرق! طَرق!
“شم! شم!”
فقط أولئك في المركبات كانوا يقتربون منه.
واصل الطرق دون جدوى.
ززيييييينننن~
“شم! شم!”
واصل الطرق دون جدوى.
“أهذا… دم؟” تمبعد أن استنشق الرائحة المعدنية المتسربة.
“حان وقت المغادرة…” قال غوستاف وهو ينظر إلى الأعلى.
ززييونننن~
تمكن أحد الخارجين لتوهم من المبنى من رؤية الظل الأسود الصغير وهو يختفي في البعيد.
بدأ فجأة بتنشيط سلالته، متوهجًا جهاز دائري الشكل وسط صدره.
سوييش!
اندفع بقبضته للأمام، فارتطم الباب، متسببًا بانفجار صغير أطاح به، مدمّرًا أجزاءً من الجدارين المحيطين.
أدرك الجميع على الفور أن مهمتهم هي العثور على غوستاف واستعادة ساهيل بأي ثمن.
اندفع إلى الداخل ليجد جثة رفيقه الممزقة بجانب السرير. ثم نظر إلى السرير فوجده فارغًا. توهجت عيناه بلون أخضر مشتعل، ثم رفع رأسه فرأى الثقب في السقف.
اندفع من خلال اللهب دون أن يصاب بأذى، فيما بقي ساهيل مشدودًا إلى ظهره.
بعد لحظات، دوى صوت إنذار عبر الشارع، منبهًا جميع رجال ساهيل.
في هذه اللحظة، كان غوستاف يقفز من سطح إلى آخر، حاملًا ساهيل على ظهره، مقتربًا من حافة المبنى.
-“ليام، ما الذي تفعله هناك؟ لقد مرت خمس دقائق بالفعل.” قال بصوت عالٍ.
ظهرت فجأة صورة ضخمة في السماء تعرض ملامح غوستاف، متبوعة بمقطع يظهره وهو يقفز عبر السقف حاملًا ساهيل.
ظهرت فجأة صورة ضخمة في السماء تعرض ملامح غوستاف، متبوعة بمقطع يظهره وهو يقفز عبر السقف حاملًا ساهيل.
سادت الفوضى المكان على الفور، إذ خرجت السترات الحمراء من المباني، ومعهم آخرون مسلحون بالأسلحة النارية.
ززيييييينننن~
أدرك الجميع على الفور أن مهمتهم هي العثور على غوستاف واستعادة ساهيل بأي ثمن.
أخرج البعض المركبات الطائرة وبدأوا بمطاردته، بينما قفز آخرون من سطح إلى آخر يلاحقونه.
في هذه اللحظة، كان غوستاف قد قفز من آخر مبنى عند بداية الشارع، مختفيًا في الأفق بينما جسده يعبر الهواء بسرعة هائلة.
تمكن أحد الخارجين لتوهم من المبنى من رؤية الظل الأسود الصغير وهو يختفي في البعيد.
أما الثالث، فكانت لديه قفازات ضخمة على ذراعيه، والتي لوّح بها بضربة عنيفة نحو رأس غوستاف من الأعلى.
استدار بسرعة واتجه نحو تجمع السترات الحمراء.
-“إنه هناك!” صرخ، مشيرًا إلى الاتجاه الذي ذهب إليه غوستاف.
توجه الجميع إلى ذلك الاتجاه على الفور، مندفعين بقوة.
أخرج البعض المركبات الطائرة وبدأوا بمطاردته، بينما قفز آخرون من سطح إلى آخر يلاحقونه.
واصل الطرق دون جدوى.
[تفعيل الركض السريع]
ززيييييينننن~
ازدادت سرعة غوستاف بشكل هائل مع تفعيل القدرة، لينطلق عبر شارع آخر بعد أن استشعر الحشود خلفه.
سوييش~
ظل بعض السترات الحمراء في الخلف لتجهيز بعض الأسلحة بعيدة المدى.
في الخارج، كان السترة الحمراء الواقف أمام الباب ينظر بريبة وهو واقف في مكانه.
سوييش~
ورغم أن بعض السترات الحمراء كانوا سريعِين، إلا أنهم لم يتمكنوا من مجاراته.
شق جسده خطًّا أسود مشتعلًا عبر الشوارع بينما كان يندفع للأمام ويقفز من جدار إلى آخر.
“همم؟ لماذا هذا مغلق؟” تساءل بحيرة، ثم بدأ يطرق الباب.
سوييش!
ورغم أن بعض السترات الحمراء كانوا سريعِين، إلا أنهم لم يتمكنوا من مجاراته.
فقط أولئك في المركبات كانوا يقتربون منه.
[تفعيل الركض السريع]
ززيييييينننن~
ساد الذعر في المنطقة بعد سماع الانفجارات، لكن لم يدرك أحد أن هذا كان مجرد بداية.
فجأة، شعر غوستاف بقوة حلزونية تتجه إليه من الخلف.
سوييش~
ززييونننن~
دون أن يستدير، أدرك أنها صواريخ موجهة نحو جسده.
بوووم! بوووم! بوووم!
ززييين~ ززييين~ ززييين~
استشعر سبعة أخرى تقترب كذلك.
تجمد غوستاف للحظة بسبب المفاجأة، قبل أن يشن الثلاثة هجومهم عليه فورًا.
ثووووم!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قفز غوستاف آلاف الأقدام في الهواء، مسرعًا جدًا، عندما سمع صوت مقذوفات أخرى تتجه نحوه.
قفز مئات الأقدام في الهواء، واستدار بسرعة مستلًا النصل الذري.
شلاش! شلاش! شلاش!
شلاش! شلاش!
قد تكون سلالته نافعة، لكن لا وقت لذلك… فكر غوستاف، شاعرًا بأن الوقت لا يكفي لاستخلاص السلالة.
أحدهم انقضّ على قدميه محاولًا الإطاحة به.
شقَّ أول صاروخين إلى نصفين، مما أدى إلى انفجار هائل في السماء، غمر جسده بسحابة من اللهب.
ولكن…
أخرج البعض المركبات الطائرة وبدأوا بمطاردته، بينما قفز آخرون من سطح إلى آخر يلاحقونه.
سوييش~
سوييش~
ولكن…
اندفع من خلال اللهب دون أن يصاب بأذى، فيما بقي ساهيل مشدودًا إلى ظهره.
أما الصواريخ الأخرى، فكانت لا تزال تتجه نحوه. حاول مراوغتها بالحركة المتعرجة، لكنها استمرت في تتبعه لأنها كانت موجهة نحوه تلقائيًا.
-“إنه هناك!” صرخ، مشيرًا إلى الاتجاه الذي ذهب إليه غوستاف.
شلاش! شلاش! شلاش!
رغم أنها كانت أسرع منه، إلا أن حركتها كانت سهلة التوقع بسبب توجهها المباشر نحوه.
اندفع إلى الداخل ليجد جثة رفيقه الممزقة بجانب السرير. ثم نظر إلى السرير فوجده فارغًا. توهجت عيناه بلون أخضر مشتعل، ثم رفع رأسه فرأى الثقب في السقف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بوووم! بوووم! بوووم!
دون أن يستدير، أدرك أنها صواريخ موجهة نحو جسده.
دوت انفجارات جديدة بينما نجح غوستاف في تدميرها جميعًا، متجنبًا إلحاق أضرار جسيمة بالمباني القريبة.
أخرج البعض المركبات الطائرة وبدأوا بمطاردته، بينما قفز آخرون من سطح إلى آخر يلاحقونه.
ساد الذعر في المنطقة بعد سماع الانفجارات، لكن لم يدرك أحد أن هذا كان مجرد بداية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثوووووم!
قفز غوستاف آلاف الأقدام في الهواء، مسرعًا جدًا، عندما سمع صوت مقذوفات أخرى تتجه نحوه.
هبط على طريق رئيسي واسع، حيث لم تكن هناك مركبات متحركة نظرًا لكون الوقت منتصف الليل. رأى أن هذا المكان قد يكون مناسبًا أكثر للتعامل مع المقذوفات.
بدأ فجأة بتنشيط سلالته، متوهجًا جهاز دائري الشكل وسط صدره.
-“إنه هناك!” صرخ، مشيرًا إلى الاتجاه الذي ذهب إليه غوستاف.
واصل الركض بسرعة كبيرة، مخلفًا أثرًا ضبابيًّا.
ورغم أن بعض السترات الحمراء كانوا سريعِين، إلا أنهم لم يتمكنوا من مجاراته.
ومع وصول المقذوفات إلى موقعه، مد يده ليدمرها مرة أخرى، لكنه تفاجأ…
ثووووم!
ززييين~ ززييين~ ززييين~
تحولت المقذوفات فجأة إلى رجال مقنّعين يرتدون السترات الحمراء.
ززييونننن~
تجمد غوستاف للحظة بسبب المفاجأة، قبل أن يشن الثلاثة هجومهم عليه فورًا.
“أهذا… دم؟” تمبعد أن استنشق الرائحة المعدنية المتسربة.
دون أن يستدير، أدرك أنها صواريخ موجهة نحو جسده.
أحدهم انقضّ على قدميه محاولًا الإطاحة به.
بعد لحظات، دوى صوت إنذار عبر الشارع، منبهًا جميع رجال ساهيل.
ززيييييينننن~
آخر غرس نصلًا أزرق متوهجًا باتجاه حلقه.
انتظر للحظات دون أن يتلقى أي رد، فمد يده إلى مقبض الباب.
أما الثالث، فكانت لديه قفازات ضخمة على ذراعيه، والتي لوّح بها بضربة عنيفة نحو رأس غوستاف من الأعلى.
في هذه اللحظة، كان غوستاف قد قفز من آخر مبنى عند بداية الشارع، مختفيًا في الأفق بينما جسده يعبر الهواء بسرعة هائلة.
————————
-“إنه هناك!” صرخ، مشيرًا إلى الاتجاه الذي ذهب إليه غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
شلاش! شلاش! شلاش!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ززييين~ ززييين~ ززييين~
في الخارج، كان السترة الحمراء الواقف أمام الباب ينظر بريبة وهو واقف في مكانه.
