Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 559

التخدير

التخدير

 

تفحّص غوستاف المكان، محاولًا التأكد من عدم تفويت أي تفصيل، لكن باستثناء الغرفة ذات التصميم المتقن واللوحات الفنية المعلقة، لم يكن هناك شيء آخر يُثير الاهتمام.

 

اتسعت عيناه، بينما تدفّق الدم من فمه. اهتز جسده وهو يحدّق للأسفل، ليجد نصلًا بلون حليبي يخترق صدره.

جعله يسقط في اتجاهه وأمسك به قبل أن يزحزحه بالكامل نحو الجانب.

خطوة! خطوة!

 

 

خطوة! خطوة!

“أوه، الزعيم، أنت مستيقظ.” قال الحارس، متوقفًا ويده لا تزال معلقة في الهواء.

 

 

أخيرًا، دخل غوستاف غرفة سهيل دون أن يلحظه أحد. استغرق الأمر وقتًا طويلًا، لكنه وصل أخيرًا.

 

 

 

تسلل على أطراف أصابعه نحو السرير بينما أخرج أداةً شبيهة بالحقنة بلون أصفر.

 

 

 

تفحّص غوستاف المكان، محاولًا التأكد من عدم تفويت أي تفصيل، لكن باستثناء الغرفة ذات التصميم المتقن واللوحات الفنية المعلقة، لم يكن هناك شيء آخر يُثير الاهتمام.

 

 

 

اقترب أكثر وكان على وشك مدّ يده لإزاحة الغطاء عن جسد سهيل حين سمع أصوات الحراس أمام الباب.

 

 

 

– “أليس الوقت قد حان لإيقاظ الزعيم؟”

حتى بعدما نجح في تنفيذ الهجوم المباغت، كان هذا الحارس قويًا بما يكفي ليفعل شيئًا ما إن تركه بعد الطعنة الأولى.

 

جعل ذلك تمويهه غير مستقر قليلًا، إذ أصبح نصفه شيئًا جامدًا ونصفه الآخر كائنًا حيًا، بالكاد كان قادرًا على الحفاظ على هذا الشكل.

– “بلى، قال في الساعة الثانية والنصف.”

 

 

– “بلى، قال في الساعة الثانية والنصف.”

بمجرد انتهاء الحوار، دُفع الباب ليفتح.

 

 

خطوة! خطوة!

تبادل الحارسان النظرات أولًا قبل أن يدخلا ويتقدما حتى وصلا أمام سرير سهيل.

أدخل غوستاف يده أسفل الغطاء من جانبه، وطعن الأداة مباشرةً في ورك سهيل.

 

 

“همم؟ ما الذي يفعله هذا الصندوق هنا؟” تساءل الحارس ذو السترة الحمراء على اليسار، محدقًا في الصندوق الموضوع على جانب السرير الأيسر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“لا فكرة لدي، لكن أظن أن الزعيم وضعه بنفسه… من الأفضل عدم التدخل.” ردّ الآخر بينما اتجه نحو الجانب الأيمن من السرير.

 

 

أخيرًا، دخل غوستاف غرفة سهيل دون أن يلحظه أحد. استغرق الأمر وقتًا طويلًا، لكنه وصل أخيرًا.

عندما مدّ يده ليوقظ سهيل، توقّف فجأة. “كدت أنسى تعطيل ‘نوت’… هاها، كان سيصبح هذا الأمر مزعجًا للغاية.” قال ذلك وهو يمدّ يده نحو عمود السرير ويلمس إبريقًا خشبيًا مزخرفًا متصلًا به.

تفحّص غوستاف المكان، محاولًا التأكد من عدم تفويت أي تفصيل، لكن باستثناء الغرفة ذات التصميم المتقن واللوحات الفنية المعلقة، لم يكن هناك شيء آخر يُثير الاهتمام.

 

“يبدو أنه مُنهك… كل الخطط التي وضعها مؤخرًا لا بد أنها استنزفته. الزعيم إنسان في النهاية، وهذا أمر طبيعي.” قال الحارس في الخلف وهو يستدير للمغادرة.

أصدر الإبريق توهجًا خفيفًا بينما نقر الحارس على بعض أجزائه قبل أن يغوص داخل العمود.

لكن، قبل أن يتمكن من النقر مجددًا، شعر فجأة بطاقة قوية خلفه.

 

 

كان غوستاف، الذي تموّه في هيئة الصندوق بجانب السرير، متفاجئًا حين أدرك أن هذا الإبريق المصمم ببراعة ما هو إلا جهاز إلكتروني. كيف غابت عنه هذه الحقيقة رغم استخدامه لعيون الطاغوت؟ بدا عاديًا تمامًا عندما تفحّصه سابقًا.

أخفت القناع الشيطاني ملامح غوستاف، لكنه كان قد كتم صوت الرجل بالفعل في تلك اللحظة.

 

“يبدو أنه مُنهك… كل الخطط التي وضعها مؤخرًا لا بد أنها استنزفته. الزعيم إنسان في النهاية، وهذا أمر طبيعي.” قال الحارس في الخلف وهو يستدير للمغادرة.

تمكّن بالفعل من تخمين أنه آلية ما كانت ستفعّل شيئًا معينًا لو لمس أحد سهيل أثناء تنشيطها.

 

 

لم يكن الحارس، الذي كان منشغلًا بإعادة تفعيل الإبريق المزخرف، على علم بأن الصندوق الآن أصبح خلفه.

“حسنًا، أيقظه الآن.” قال الآخر من الخلف.

 

 

بووتشي~ بووتشي~ بووتشي~

في تلك اللحظة، ظهرَت يد من جانب الصندوق، امتدّت لتلتقط الأداة الشبيهة بالحقنة التي تدحرجت نحو الحافة.

“أعتقد أنه من الأفضل أن ندعه يستريح لبعض الوقت.” أضاف الحارس بجانب السرير وهو يبدأ بالسير خارج الغرفة برفقة الآخر.

 

 

أدخل غوستاف يده أسفل الغطاء من جانبه، وطعن الأداة مباشرةً في ورك سهيل.

– “بلى، قال في الساعة الثانية والنصف.”

 

————————

انفتحت عينا سهيل على مصراعيهما فجأة، قبل أن يلمس الحارس جسده.

فكلما زادت قوة المختلط الدم، زادت مقاومته، مما يجعل القضاء عليه أكثر صعوبة.

 

بمجرد انتهاء الحوار، دُفع الباب ليفتح.

“أوه، الزعيم، أنت مستيقظ.” قال الحارس، متوقفًا ويده لا تزال معلقة في الهواء.

 

 

 

لكن، لدهشته، عادت عينا سهيل للانغلاق مجددًا في اللحظة التالية.

 

 

 

“همم؟ زعيم؟” ناداه الحارس بجواره.

 

 

“يبدو أنه مُنهك… كل الخطط التي وضعها مؤخرًا لا بد أنها استنزفته. الزعيم إنسان في النهاية، وهذا أمر طبيعي.” قال الحارس في الخلف وهو يستدير للمغادرة.

“ماذا حدث؟ هل عاد للنوم؟” تساءل الآخر بملامح مشوشة.

لم يكن الحارس، الذي كان منشغلًا بإعادة تفعيل الإبريق المزخرف، على علم بأن الصندوق الآن أصبح خلفه.

 

“ماذا حدث؟ هل عاد للنوم؟” تساءل الآخر بملامح مشوشة.

“يبدو كذلك. استيقظ، ثم عاد للنوم فورًا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“يبدو أنه مُنهك… كل الخطط التي وضعها مؤخرًا لا بد أنها استنزفته. الزعيم إنسان في النهاية، وهذا أمر طبيعي.” قال الحارس في الخلف وهو يستدير للمغادرة.

 

 

“أعتقد أنه من الأفضل أن ندعه يستريح لبعض الوقت.” أضاف الحارس بجانب السرير وهو يبدأ بالسير خارج الغرفة برفقة الآخر.

في تلك اللحظة، ظهرَت يد من جانب الصندوق، امتدّت لتلتقط الأداة الشبيهة بالحقنة التي تدحرجت نحو الحافة.

 

 

لكن قبل أن يصل إلى الباب، توقف فجأة. “أوه، نسيت إعادة تفعيل ‘نوت’.” قال وهو يستدير عائدًا.

لم يكن الحارس، الذي كان منشغلًا بإعادة تفعيل الإبريق المزخرف، على علم بأن الصندوق الآن أصبح خلفه.

 

“أوه، الزعيم، أنت مستيقظ.” قال الحارس، متوقفًا ويده لا تزال معلقة في الهواء.

شعر غوستاف، الذي ما زال متخذًا شكل الصندوق، بالقلق فور سماعه ذلك وإحساسه بتحركات الحارس المتجه نحوه.

“يبدو أنه مُنهك… كل الخطط التي وضعها مؤخرًا لا بد أنها استنزفته. الزعيم إنسان في النهاية، وهذا أمر طبيعي.” قال الحارس في الخلف وهو يستدير للمغادرة.

 

 

كان الآخر قد خرج بالفعل ليعود إلى موقعه أمام الباب.

 

 

تبادل الحارسان النظرات أولًا قبل أن يدخلا ويتقدما حتى وصلا أمام سرير سهيل.

في وقت سابق، أخفى غوستاف يده اليمنى التي استخدمها لتنفيذ العملية تحت الغطاء، بعدما وضع جسده المتحول بالقرب من السرير.

استدار ببطء ليجد الشكل الداكن الذي طعنه بتلك النصل المحترقة.

 

 

جعل ذلك تمويهه غير مستقر قليلًا، إذ أصبح نصفه شيئًا جامدًا ونصفه الآخر كائنًا حيًا، بالكاد كان قادرًا على الحفاظ على هذا الشكل.

 

 

فكلما زادت قوة المختلط الدم، زادت مقاومته، مما يجعل القضاء عليه أكثر صعوبة.

وإن أُعيد تفعيل ‘نوت’، فسيضطر إلى إيجاد طريقة لإيقافه، ولم يكن لديه أدنى فكرة عما قد يُفعّله أو يسببه.

“يبدو أنه مُنهك… كل الخطط التي وضعها مؤخرًا لا بد أنها استنزفته. الزعيم إنسان في النهاية، وهذا أمر طبيعي.” قال الحارس في الخلف وهو يستدير للمغادرة.

 

إلا أن الوقت لم يسعفه ليردّ عليها، بسبب وضعيته غير المناسبة…

وصل الحارس ذو السترة الحمراء إلى السرير، ومدّ يده للمس العمود مرة أخرى.

 

 

– “بلى، قال في الساعة الثانية والنصف.”

في اللحظة ذاتها، مدّ غوستاف ذراعه من تحت الصندوق ووضع يده على الأرض، قبل أن يجرّ جسده المتحول تحت السرير.

فكلما زادت قوة المختلط الدم، زادت مقاومته، مما يجعل القضاء عليه أكثر صعوبة.

 

– “أليس الوقت قد حان لإيقاظ الزعيم؟”

سحب نفسه مجددًا حتى وصل إلى الجهة الأخرى من السرير.

 

 

 

لم يكن الحارس، الذي كان منشغلًا بإعادة تفعيل الإبريق المزخرف، على علم بأن الصندوق الآن أصبح خلفه.

على عكس القائد المساعد دارت، الذي كان أضعف من غوستاف، كان هذا الرجل في مستوى أعلى.

 

 

كان جسده منحنيًا قليلًا للأمام بينما ينقر على عدة نقاط على العمود.

 

 

تمكّن بالفعل من تخمين أنه آلية ما كانت ستفعّل شيئًا معينًا لو لمس أحد سهيل أثناء تنشيطها.

لكن، قبل أن يتمكن من النقر مجددًا، شعر فجأة بطاقة قوية خلفه.

انفتحت عينا سهيل على مصراعيهما فجأة، قبل أن يلمس الحارس جسده.

 

استدار ببطء ليجد الشكل الداكن الذي طعنه بتلك النصل المحترقة.

إلا أن الوقت لم يسعفه ليردّ عليها، بسبب وضعيته غير المناسبة…

 

 

 

بووتشي~

 

 

 

اتسعت عيناه، بينما تدفّق الدم من فمه. اهتز جسده وهو يحدّق للأسفل، ليجد نصلًا بلون حليبي يخترق صدره.

 

 

شعر غوستاف، الذي ما زال متخذًا شكل الصندوق، بالقلق فور سماعه ذلك وإحساسه بتحركات الحارس المتجه نحوه.

لم يشعر بالألم سوى بعد لحظات، لكنه كان أشبه بنيران تخترق جسده.

“حسنًا، أيقظه الآن.” قال الآخر من الخلف.

 

على عكس القائد المساعد دارت، الذي كان أضعف من غوستاف، كان هذا الرجل في مستوى أعلى.

استدار ببطء ليجد الشكل الداكن الذي طعنه بتلك النصل المحترقة.

 

 

 

أخفت القناع الشيطاني ملامح غوستاف، لكنه كان قد كتم صوت الرجل بالفعل في تلك اللحظة.

كان جسده منحنيًا قليلًا للأمام بينما ينقر على عدة نقاط على العمود.

 

 

سحب غوستاف النصل من خلفه، ثم طعنه مرات متتالية.

————————

 

فكلما زادت قوة المختلط الدم، زادت مقاومته، مما يجعل القضاء عليه أكثر صعوبة.

بووتشي~ بووتشي~ بووتشي~

 

 

 

حتى بعدما نجح في تنفيذ الهجوم المباغت، كان هذا الحارس قويًا بما يكفي ليفعل شيئًا ما إن تركه بعد الطعنة الأولى.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

على عكس القائد المساعد دارت، الذي كان أضعف من غوستاف، كان هذا الرجل في مستوى أعلى.

“لا فكرة لدي، لكن أظن أن الزعيم وضعه بنفسه… من الأفضل عدم التدخل.” ردّ الآخر بينما اتجه نحو الجانب الأيمن من السرير.

 

 

فكلما زادت قوة المختلط الدم، زادت مقاومته، مما يجعل القضاء عليه أكثر صعوبة.

كان الآخر قد خرج بالفعل ليعود إلى موقعه أمام الباب.

 

جعل ذلك تمويهه غير مستقر قليلًا، إذ أصبح نصفه شيئًا جامدًا ونصفه الآخر كائنًا حيًا، بالكاد كان قادرًا على الحفاظ على هذا الشكل.

بعد ترك عدة ثقوب في جسده، أوقف غوستاف أخيرًا شفرة التحلل الذري، حين توقفت مقاومة الحارس الأحمر تمامًا.

 

 

 

————————

– “أليس الوقت قد حان لإيقاظ الزعيم؟”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يكن الحارس، الذي كان منشغلًا بإعادة تفعيل الإبريق المزخرف، على علم بأن الصندوق الآن أصبح خلفه.

 

استدار ببطء ليجد الشكل الداكن الذي طعنه بتلك النصل المحترقة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سحب نفسه مجددًا حتى وصل إلى الجهة الأخرى من السرير.

لكن، لدهشته، عادت عينا سهيل للانغلاق مجددًا في اللحظة التالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط