Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 506

شهود صامتون

شهود صامتون

الفصل 506 : شهود صامتون

 

 

لم يكن ساني متأكدًا من أنه مرتاح لتزويد السيدة جيت – شخص متخصص في هذا النوع من الهجمات بالضبط – بهذه المعلومات، لكنه قرر مشاركتها رغم ذلك.

بينما كان ساني يدرس الجثث، ذهبت السيدة جيت بعيدًا للتحدث مع ضباط الشرطة، ثم عادت مع أحدهم. كان هناك تعبير بخيبة أمل على وجهها.

“بالإجابة على سؤالك، أنا لا أعرف.”

 

“هذا… كيف أقول هذا؟ أعتقد أن القاتل لا يزال بالداخل.”

“لم يتبق أي تسجيلات قابلة للاستخدام. كما هو متوقع… أماكن مثل تلك موجودة فقط لأنها تقدر خصوصية عملائها، بعد كل شيء. والكاميرات القليلة التي لديهم لا تظهر سوى الظلام.”

{ترجمة نارو…}

 

“لست متأكدًا بنفسي. لا يوجد دليل لذلك، بعد كل شيء. لكن… شيئان فقط تمكنا من إتلاف ظلي. أحدهما كان ظلًا آخر، والآخر كان هجومًا روحيًا.”

نظر لها ساني ثم تنهد:

 

 

وقفت السيدة جيت بصمت لبضعة لحظات، وتزايد عبوسها بشكل أعمق، ثم التفتت إلى ساني.

“ليس هناك الكثير يمكن قوله من الضحايا أيضًا. لقد استخدم القاتل قبضاته فحسب.”

 

 

كان هناك خمسة منهم، كلهم يتقاسمون نفس التعبير السلمي الفارغ على وجوههم. لقد كانوا صامتين تمامًا، بلا حراك، وساكنين. لم يتفاعلوا مع وصول أشخاص جدد على الإطلاق.

هزت كتفيها.

 

 

“أنا آسفة يا سيدتي؟ لكن… لكنهم بخير. علينا فقط أن…”

“هكذا تسير الأمور عادةً في مثل هذه المواقف. السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن القاتل كان أحد العملاء، والذي انفجر في حالة هياج بسبب تناول الكحول أو المنشطات، وفشل مؤقتًا في الحفاظ على سلامة عقله. لذا أشك في أن هذه الفوضى كانت متعمدة.”

 

 

 

بقيت السيدة جيت صامتة للحظة، ثم أضافت:

“إذا كنت هادفة للأمر حقًا.”

 

ترددت السيدة جيت قليلاً، ثم أجابت ببساطة:

“كان ذهنه صافيًا بما يكفي لاستخدام جانبه ليحجب الكاميرات. لذا فإن التعامل معه لن يكون بسيطًا للغاية.”

“كيف يمكن لبشري عادي أن يصبح فارغًا؟”

 

“ولكن كيف يمكن لبشري عادي أن يصبح فارغًا؟ من المفترض أن يحدث هذا فقط لأولئك الذين يموتون في عالم الأحلام، صحيح؟”

بهذا، التفتت إلى ضابط الشرطة وسألته:

بينما كان ساني يدرس الجثث، ذهبت السيدة جيت بعيدًا للتحدث مع ضباط الشرطة، ثم عادت مع أحدهم. كان هناك تعبير بخيبة أمل على وجهها.

 

 

“هل من ناجين؟ هل لدينا شهود؟”

 

 

 

تردد قليلا ثم أعطاها نظرة غريبة.

‘كيف… كيف يكون هذا ممكنا؟’

 

بينما كان ساني يدرس الجثث، ذهبت السيدة جيت بعيدًا للتحدث مع ضباط الشرطة، ثم عادت مع أحدهم. كان هناك تعبير بخيبة أمل على وجهها.

“هذا… نعم، في الواقع، هناك عدد قليل. ولكن…”

كان هناك خطأ ما مع هؤلاء الناس. ليس فقط حقيقة أنهم كانوا فارغين. كان هناك شيء آخر… شيء كاد أن يجعل شعر ساني يقف على نهايته.

 

 

لم يكمل الضابط جملته، واكتفى بالتحديق فيهم بتعبير مضطرب.

 

 

 

رفع ساني حاجبه.

 

 

 

“ولكن ماذا؟ هل يرفضون التحدث؟”

لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليدرك ما هو الخطأ في الناجين، بالطبع.

 

صر ساني على أسنانه، ثم أومأ برأسه.

هز الشرطي رأسه ببطء.

 

 

لم يكن ساني متأكدًا من أنه مرتاح لتزويد السيدة جيت – شخص متخصص في هذا النوع من الهجمات بالضبط – بهذه المعلومات، لكنه قرر مشاركتها رغم ذلك.

“لا، إنهم لا يرفضون. إنهم فقط… لا أعرف، هناك خطأ ما فيهم. إنهم لا يتحدثون، أو يتفاعلون حتى، حقًا. لقد شاهدت الكثير من الناس يدخلون في حالة صدمة، وأحيانًا، قد يبدو متصلبين تقريبًا. لكن هذا… هذا شيء آخر. لأكون صادقًا، لقد أصابنا هذا بكل الرعب.”

ترددت السيدة جيت قليلاً، ثم أجابت ببساطة:

 

“هكذا تسير الأمور عادةً في مثل هذه المواقف. السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن القاتل كان أحد العملاء، والذي انفجر في حالة هياج بسبب تناول الكحول أو المنشطات، وفشل مؤقتًا في الحفاظ على سلامة عقله. لذا أشك في أن هذه الفوضى كانت متعمدة.”

نظر ساني والسيدة جيت إلى بعضهما البعض، ثم قال أحدهما:

حدقت السيدة جيت في الفارغين الخمسة لبضعة لحظات، ثم التفتت إلى المسعفين.

 

“هذا… كيف أقول هذا؟ أعتقد أن القاتل لا يزال بالداخل.”

“قد الطريق.”

 

 

نظرت إليها المسعفة لفترة من الوقت، ثم نظرت إلى الأرض وابتعدت بصمت. وتبعها زملاؤها، وقد بدت على وجوههم تعبيرات الندم والغضب والرعب بوضوح.

تنهد الضابط، ثم اصطحبهم إلى الجزء الخلفي من الملهى، حيث أدى باب غير ملحوظ إلى غرف الخدمات. كان الشهود مجتمعين في مكتب صغير، واقفين هناك بلا حراك، والمسعفون المتوترون يحاولون تحديد سبب حالتهم.

 

 

 

كان هناك خمسة منهم، كلهم يتقاسمون نفس التعبير السلمي الفارغ على وجوههم. لقد كانوا صامتين تمامًا، بلا حراك، وساكنين. لم يتفاعلوا مع وصول أشخاص جدد على الإطلاق.

 

 

هز ساني رأسه.

كانت عيونهم هادئة وفارغة.

 

 

لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليدرك ما هو الخطأ في الناجين، بالطبع.

شحب ساني.

اقترب ساني من البشر الخمسة الفارغين ودرسهم.

 

 

‘كيف… كيف يكون هذا ممكنا؟’

لم تفوت السيدة جيت رد الفعل المفاجئ هذا.

 

 

لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليدرك ما هو الخطأ في الناجين، بالطبع.

نظر لها ساني ثم تنهد:

 

 

في الواقع، لم يكونوا ناجين على الإطلاق. هؤلاء الناس كانوا ميتين.

بقي ضابط الشرطة، لكنه حرص على الوقوف بعيدًا عن منطقة الفارغين قدر استطاعته.

 

 

لكي نكون أكثر دقة، كانوا فارغين.

“هذا… نعم، في الواقع، هناك عدد قليل. ولكن…”

 

بقي ضابط الشرطة، لكنه حرص على الوقوف بعيدًا عن منطقة الفارغين قدر استطاعته.

“كيف يمكن لبشري عادي أن يصبح فارغًا؟”

فتح الشرطي فمه، راغبًا في قول شيء ما، لكن أومأ برأسه ببساطة وابتعد على عجل.

 

“لقد دمرت أرواحهم. ليس هناك ما يمكنك القيام به لمساعدتهم. سنعتني نحن بالباقي.”

فجأة، شعر بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

 

 

“…خطأ. هناك فرصة صغيرة جدًا أن يؤدي هجوم روحي قوي إلى إنشاء فارغ. لكن الكائنات القادرة على إحداث ضرر مباشر للروح نادرة جدًا، لذلك لا يحدث ذلك كثيرًا. لا يحدث أبدًا تقريبًا.”

نظر إلى السيدة جيت، ورأى أن لديها عبوسًا عميقًا على وجهها أيضًا.

نظر إلى السيدة جيت، ورأى أن لديها عبوسًا عميقًا على وجهها أيضًا.

 

أومأت برأسها، وبقيت صامتة لفترة تفكر. ثم رددت السيدة جيت سؤاله الأخير:

المذبحة التي وقعت في قاعة الرقص كانت سيئة بما فيه الكفاية. لكن هذا، جعل الوضع برمته مخيفًا وغريبًا. إذا كان ساني يشعر بالاشمئزاز قبل ذلك، فقد بدأ يشعر بالقلق الآن.

“ظلالهم… لقد ماتوا.”

 

 

“ما هذا بـحق؟”

اقترب ساني من البشر الخمسة الفارغين ودرسهم.

 

بهذا، التفتت إلى ضابط الشرطة وسألته:

حدقت السيدة جيت في الفارغين الخمسة لبضعة لحظات، ثم التفتت إلى المسعفين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

نظرت له بحاجب مرفوع:

“اذهبوا وخذوا قسطا من الراحة يا رفاق. دعوهم وشأنهم. لقد ماتوا بالفعل.”

 

 

“إذا كنت هادفة للأمر حقًا.”

نظر إليها أحد المسعفين – امرأة ناضجة ذات شعر أشقر قصير وعينين لطيفتين – بارتباك.

 

 

 

“أنا آسفة يا سيدتي؟ لكن… لكنهم بخير. علينا فقط أن…”

 

 

وهناك، في أعماق تحت الأرض، لاحظ شيئًا غريبًا.

أطلقت جيت تنهيدة ثقيلة.

كان هناك خمسة منهم، كلهم يتقاسمون نفس التعبير السلمي الفارغ على وجوههم. لقد كانوا صامتين تمامًا، بلا حراك، وساكنين. لم يتفاعلوا مع وصول أشخاص جدد على الإطلاق.

 

“لست متأكدًا بنفسي. لا يوجد دليل لذلك، بعد كل شيء. لكن… شيئان فقط تمكنا من إتلاف ظلي. أحدهما كان ظلًا آخر، والآخر كان هجومًا روحيًا.”

“لقد دمرت أرواحهم. ليس هناك ما يمكنك القيام به لمساعدتهم. سنعتني نحن بالباقي.”

فجأة، شعر بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

 

هز ساني رأسه.

نظرت إليها المسعفة لفترة من الوقت، ثم نظرت إلى الأرض وابتعدت بصمت. وتبعها زملاؤها، وقد بدت على وجوههم تعبيرات الندم والغضب والرعب بوضوح.

 

 

 

بقي ضابط الشرطة، لكنه حرص على الوقوف بعيدًا عن منطقة الفارغين قدر استطاعته.

 

 

 

وقفت السيدة جيت بصمت لبضعة لحظات، وتزايد عبوسها بشكل أعمق، ثم التفتت إلى ساني.

“ليس هناك الكثير يمكن قوله من الضحايا أيضًا. لقد استخدم القاتل قبضاته فحسب.”

 

فجأة، شعر بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

“بالإجابة على سؤالك، أنا لا أعرف.”

لم يكمل الضابط جملته، واكتفى بالتحديق فيهم بتعبير مضطرب.

 

“كيف يعمل هذا بالضبط؟ لا أعرف الكثير عن تقارب الظل، آسفة… إنه نوع نادر جدًا من الجوانب. هل الضرر الذي يلحق بالظل يرتبط بضرر الروح؟”

تردد قليلاً، ثم سأل:

 

 

رفع ساني حاجبه.

“ولكن كيف يمكن لبشري عادي أن يصبح فارغًا؟ من المفترض أن يحدث هذا فقط لأولئك الذين يموتون في عالم الأحلام، صحيح؟”

 

 

 

نظرت إليه ثم هزت رأسها بصمت. وأخيراً قالت السيدة جيت:

تنهد الضابط، ثم اصطحبهم إلى الجزء الخلفي من الملهى، حيث أدى باب غير ملحوظ إلى غرف الخدمات. كان الشهود مجتمعين في مكتب صغير، واقفين هناك بلا حراك، والمسعفون المتوترون يحاولون تحديد سبب حالتهم.

 

“هل بامكانك أن تفعلي شيئا مثل هذا؟”

“…خطأ. هناك فرصة صغيرة جدًا أن يؤدي هجوم روحي قوي إلى إنشاء فارغ. لكن الكائنات القادرة على إحداث ضرر مباشر للروح نادرة جدًا، لذلك لا يحدث ذلك كثيرًا. لا يحدث أبدًا تقريبًا.”

 

 

 

اقترب ساني من البشر الخمسة الفارغين ودرسهم.

بقي ضابط الشرطة، لكنه حرص على الوقوف بعيدًا عن منطقة الفارغين قدر استطاعته.

 

 

“هل بامكانك أن تفعلي شيئا مثل هذا؟”

 

 

“لم يتبق أي تسجيلات قابلة للاستخدام. كما هو متوقع… أماكن مثل تلك موجودة فقط لأنها تقدر خصوصية عملائها، بعد كل شيء. والكاميرات القليلة التي لديهم لا تظهر سوى الظلام.”

ترددت السيدة جيت قليلاً، ثم أجابت ببساطة:

 

 

 

“إذا كنت هادفة للأمر حقًا.”

 

 

بقى ساني لبضعة لحظات، ثم التفت إلى ضابط الشرطة.

كان هناك خطأ ما مع هؤلاء الناس. ليس فقط حقيقة أنهم كانوا فارغين. كان هناك شيء آخر… شيء كاد أن يجعل شعر ساني يقف على نهايته.

 

 

 

شعور بالخطأ الخفي ولكن العميق.

 

 

صر ساني على أسنانه، ثم أومأ برأسه.

استخدم حاسة الظل، وقشعر.

رفع ساني حاجبه.

 

كان هناك خطأ ما مع هؤلاء الناس. ليس فقط حقيقة أنهم كانوا فارغين. كان هناك شيء آخر… شيء كاد أن يجعل شعر ساني يقف على نهايته.

لم تفوت السيدة جيت رد الفعل المفاجئ هذا.

استخدم حاسة الظل، وقشعر.

 

المذبحة التي وقعت في قاعة الرقص كانت سيئة بما فيه الكفاية. لكن هذا، جعل الوضع برمته مخيفًا وغريبًا. إذا كان ساني يشعر بالاشمئزاز قبل ذلك، فقد بدأ يشعر بالقلق الآن.

“ماذا؟ هل اكتشفت شيئًا؟”

 

 

 

صر ساني على أسنانه، ثم أومأ برأسه.

بقي ضابط الشرطة، لكنه حرص على الوقوف بعيدًا عن منطقة الفارغين قدر استطاعته.

 

 

“ظلالهم… لقد ماتوا.”

استخدم حاسة الظل، وقشعر.

 

 

نظرت له بحاجب مرفوع:

“هكذا تسير الأمور عادةً في مثل هذه المواقف. السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن القاتل كان أحد العملاء، والذي انفجر في حالة هياج بسبب تناول الكحول أو المنشطات، وفشل مؤقتًا في الحفاظ على سلامة عقله. لذا أشك في أن هذه الفوضى كانت متعمدة.”

 

 

“كيف يعمل هذا بالضبط؟ لا أعرف الكثير عن تقارب الظل، آسفة… إنه نوع نادر جدًا من الجوانب. هل الضرر الذي يلحق بالظل يرتبط بضرر الروح؟”

“ولكن ماذا؟ هل يرفضون التحدث؟”

 

“هكذا تسير الأمور عادةً في مثل هذه المواقف. السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن القاتل كان أحد العملاء، والذي انفجر في حالة هياج بسبب تناول الكحول أو المنشطات، وفشل مؤقتًا في الحفاظ على سلامة عقله. لذا أشك في أن هذه الفوضى كانت متعمدة.”

فكر ساني قليلاً، ثم هز كتفيه.

 

 

نظرت إليها المسعفة لفترة من الوقت، ثم نظرت إلى الأرض وابتعدت بصمت. وتبعها زملاؤها، وقد بدت على وجوههم تعبيرات الندم والغضب والرعب بوضوح.

“لست متأكدًا بنفسي. لا يوجد دليل لذلك، بعد كل شيء. لكن… شيئان فقط تمكنا من إتلاف ظلي. أحدهما كان ظلًا آخر، والآخر كان هجومًا روحيًا.”

 

 

“لا. جانبي ليس لديه وسيلة لإلحاق الضرر بظل شخص ما. على الأقل ليس بعد.”

لم يكن ساني متأكدًا من أنه مرتاح لتزويد السيدة جيت – شخص متخصص في هذا النوع من الهجمات بالضبط – بهذه المعلومات، لكنه قرر مشاركتها رغم ذلك.

وفي الوقت نفسه، انتشرت حاسة الظل الخاص به في جميع أنحاء الملهى بأكمله، مما سمح له بإدراكه ككل.

 

“كان ذهنه صافيًا بما يكفي لاستخدام جانبه ليحجب الكاميرات. لذا فإن التعامل معه لن يكون بسيطًا للغاية.”

لقد وثق بها كثيرًا، على الأقل.

 

 

 

“اذن… بما أن الظلال عرضة للهجوم الروحي، فليس من المبالغة أن نفترض أنها تشترك في اتصال عميق مع الروح، أو أنها مرتبطة بها بطريقة أو بأخرى، على الأقل.”

“كان ذهنه صافيًا بما يكفي لاستخدام جانبه ليحجب الكاميرات. لذا فإن التعامل معه لن يكون بسيطًا للغاية.”

 

“كيف يمكن لبشري عادي أن يصبح فارغًا؟”

أومأت برأسها، وبقيت صامتة لفترة تفكر. ثم رددت السيدة جيت سؤاله الأخير:

 

 

أطلقت جيت تنهيدة ثقيلة.

“هل يمكنك أن تفعل شيئا مثل هذا؟”

“ليس هناك الكثير يمكن قوله من الضحايا أيضًا. لقد استخدم القاتل قبضاته فحسب.”

 

 

هز ساني رأسه.

 

 

 

“لا. جانبي ليس لديه وسيلة لإلحاق الضرر بظل شخص ما. على الأقل ليس بعد.”

 

 

تردد قليلاً، ثم سأل:

وفي الوقت نفسه، انتشرت حاسة الظل الخاص به في جميع أنحاء الملهى بأكمله، مما سمح له بإدراكه ككل.

 

 

كان هناك خمسة منهم، كلهم يتقاسمون نفس التعبير السلمي الفارغ على وجوههم. لقد كانوا صامتين تمامًا، بلا حراك، وساكنين. لم يتفاعلوا مع وصول أشخاص جدد على الإطلاق.

وهناك، في أعماق تحت الأرض، لاحظ شيئًا غريبًا.

 

 

استخدم حاسة الظل، وقشعر.

بقى ساني لبضعة لحظات، ثم التفت إلى ضابط الشرطة.

“لا. جانبي ليس لديه وسيلة لإلحاق الضرر بظل شخص ما. على الأقل ليس بعد.”

 

 

“اجمع زملائك وارحل. لا تدخل مجددًا حتى تطلب منك السيدة جيت أو أنا ذلك.”

 

 

 

فتح الشرطي فمه، راغبًا في قول شيء ما، لكن أومأ برأسه ببساطة وابتعد على عجل.

 

 

هزت كتفيها.

نظرت السيدة جيت إلى ساني وفي عينيها سؤال.

كان هناك خمسة منهم، كلهم يتقاسمون نفس التعبير السلمي الفارغ على وجوههم. لقد كانوا صامتين تمامًا، بلا حراك، وساكنين. لم يتفاعلوا مع وصول أشخاص جدد على الإطلاق.

 

 

“…ما الأمر مع هذا كله؟”

“اجمع زملائك وارحل. لا تدخل مجددًا حتى تطلب منك السيدة جيت أو أنا ذلك.”

 

 

أعطها ساني نظرة مظلمة.

“هذا… نعم، في الواقع، هناك عدد قليل. ولكن…”

 

“لقد دمرت أرواحهم. ليس هناك ما يمكنك القيام به لمساعدتهم. سنعتني نحن بالباقي.”

“هذا… كيف أقول هذا؟ أعتقد أن القاتل لا يزال بالداخل.”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

“هل بامكانك أن تفعلي شيئا مثل هذا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

نظرت إليها المسعفة لفترة من الوقت، ثم نظرت إلى الأرض وابتعدت بصمت. وتبعها زملاؤها، وقد بدت على وجوههم تعبيرات الندم والغضب والرعب بوضوح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط