Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 507

في دائرة النور

في دائرة النور

الفصل 507 : في دائرة النور

“انتظر.”

 

“النقطة هي، إذا كنت على حق، فسيكون هذا خطيرًا جدًا. هذا الرجل لم يكن شخصًا قضى حياته كلها خلف جدار القلعة. إنه… كان قاتلاً حقيقيًا. متخصص.”

بقيت السيدة جيت صامتة للحظة، ثم سألت بهدوء:

 

 

عبست السيدة جيت، ثم أومأت له بإشارة بسيطة.

“هل أنت متأكد؟ لقد تم تفتيش هذا المكان عدة مرات قبل وصولنا.”

بقي ساكنًا للحظة، ثم انفجر بحركة مفاجئة.

 

 

أومأ ساني.

فكر في الأمر قليلاً ثم قال في حيرة:

 

ظهر تلميح من التعرف ببطء في عينيه، والذي تم استبداله بعد ذلك بالازدراء.

“إنه هنا. تحت الأرض.”

ماذا كان الأمر مع الناس ووصف الآخرين بالكلاب؟ هو حقًا لم يفهم. كانت الكلاب مخلوقات رائعة مما كان يعرفه. بالطبع، الأغنياء فقط هم الذين يستطيعون الحصول على واحدة. كانت الكلاب أفضل صديق للرجل الغني…

 

 

نظرت إلى الأسفل، وأصبح وجهها كئيبًا ببطء.

‘إنه وغد حقيقي، أليس كذلك؟’

 

نظر ساني إلى الفارغين الخمسة، ثم عبس قليلاً.

“…حسنًا، أعتقد أننا يجب أن نذهب ونلقي التحية.”

عبس ساني.

 

‘متخصص… يا لها من كلمة غريبة.’

أومأ ساني برأسه وخطا نحو باب المكتب الصغير. ومع ذلك، أوقفته فجأة.

 

 

نظر إلى ساني، ثم أضاف بنبرة ساخرة:

“انتظر.”

نظر ساني إلى الفارغين الخمسة، ثم عبس قليلاً.

 

 

نظر إليها بشيء من الحيرة.

نظر إلى ساني، ثم أضاف بنبرة ساخرة:

 

عبست السيدة جيت، ثم أومأت له بإشارة بسيطة.

“نعم؟”

ضحك كورت مرة أخرى. لكن هذه المرة، كانت ضحكته يائسة بعض الشيء.

 

 

ترددت السيدة جيت لبضعة لحظات. كان هناك تعبير معقد على وجهها. وأخيراً قالت:

 

 

فجأة، ظهر تعبير قبيح على وجهه.

“هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين لديهم جانب يتقارب مع الظلال في العالم، وعدد أقل حتى ممن يترددون على أماكن مثل هذه.”

“… أنا أهتم، كورت. أنا أهتم.”

 

 

عبس ساني.

نظر إليها بشيء من الحيرة.

 

“آه، حسنًا. ليس وكأن ذلك يهم على أي حال. أنت تعرفين عن مقياس أوبل، فلماذا نكترث؟ لن يتغير شيء في كل الأحوال…”

“ماذا تحاولين أن تقولي؟”

بعد ذلك، أصبح كورت جادًا بعض الشيء وحدق في جيت بشكل قاتم، حيث تتجمع ظلال عميقة حوله ببطء.

 

 

نظرت إليه بشكل قاتم.

 

 

“النقطة هي، إذا كنت على حق، فسيكون هذا خطيرًا جدًا. هذا الرجل لم يكن شخصًا قضى حياته كلها خلف جدار القلعة. إنه… كان قاتلاً حقيقيًا. متخصص.”

“ما أقوله هو أنني قد أعرف هذا الرجل. في الواقع، عندما سمعت أن هناك حادثة في بيت القتل، كان لدي بالفعل شك حول من المسؤول.”

كان القاتل في الثلاثين من عمره، ذو وجه نحيل غير حليق وعينين محتقنتين بالدماء. كان هناك العديد من عبوات المنشطات المستعملة ملقاة على الأرض من حوله، بالإضافة إلى شظايا زجاجة مشروب كحولي مكسورة.

 

 

رمش عدة مرات.

 

 

 

“هل تعرفين القاتل؟”

 

 

نظرت إلى الأسفل، وأصبح وجهها كئيبًا ببطء.

هزت السيد جيت كتفيها.

 

 

“آه، لكن هذا هو المكان الذي تخطئ فيه يا كورت. أنا أجرؤ. نعم، كلانا يعرف لصالح من أعمل، ولصالح من تعمل مؤخرتك الحزينة. لكن الأمر هو… أنا لا أهتم.”

“هناك مئات الآلاف من المستيقظين في العالم. يبدو هذا رقمًا كبيرًا، لكنه في الواقع ليس كذلك. إذا عشت لفترة كافية، فسوف تعرف عاجلاً أم آجلاً كل شخص يستحق المعرفة… بشكل أو بآخر. إنه عالم صغير.”

 

 

 

صمتت للحظات ثم أضافت:

“إذا كان متخصصًا، فكيف حدثت هذه الفوضى؟”

 

 

“النقطة هي، إذا كنت على حق، فسيكون هذا خطيرًا جدًا. هذا الرجل لم يكن شخصًا قضى حياته كلها خلف جدار القلعة. إنه… كان قاتلاً حقيقيًا. متخصص.”

عبس ساني.

 

“انظري، كان عليكِ حتى إحضار طفل لمساعدتكِ. اعتقد أنه لا يوجد شخص بالغ على استعداد ليحمل رائحتك الكريهة عليه.”

نظر ساني إلى الفارغين الخمسة، ثم عبس قليلاً.

“انظري… لقد فهمتِ. نعم، لقد ارتكبت خطأ. لذلك دعينا ننتهي من ذلك. اصفعيني على يدي ونغادر بسلام، حسنًا؟ أنا أواجه يومًا صعبًا حقًا بالفعل… نعلم جميعًا أنك لن تجرؤي على فعل المزيد، على أي حال.”

 

“نعم… منذ وقت طويل حقًا. لقد أصبحت مغرورة جدًا بنفسكِ مؤخرًا، أليس كذلك يا جيت؟ من المضحك لكلبة معامل تابعة للحكومة مثلك أن تجد أنه من غير اللائق التعامل مع الأشخاص المحترمين مثلي. في الماضي، كنت على الأقل تعرفين كيف تظهرين الاحترام، أيتها العاهرة.”

‘متخصص… يا لها من كلمة غريبة.’

 

 

 

لكنه فهم ما كانت تعنيه السيدة جيت. تم دفع معظم المستيقظين إلى التعويذة وحاولوا يائسين البقاء على قيد الحياة والسعي للعودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية. لكن كان هناك عدد قليل منهم، ولأي سبب كان، قاموا باعتناق واقعهم الكابوسي الجديد وتكيفوا معه… حتى أنهم ازدهروا فيه. لقد شكلوا حياتهم لتناسب التحدي المميت المتمثل في تعويذة الكابوس، وليس العكس.

“عندما نواجه هذا الرجل، انتبهي لظلكِ. ولا تسمحي له بالاقتراب منه.”

 

 

كان ساني نفسه هو أحد هؤلاء المتخصصين، بعد كل شيء.

“هناك مئات الآلاف من المستيقظين في العالم. يبدو هذا رقمًا كبيرًا، لكنه في الواقع ليس كذلك. إذا عشت لفترة كافية، فسوف تعرف عاجلاً أم آجلاً كل شخص يستحق المعرفة… بشكل أو بآخر. إنه عالم صغير.”

 

 

“إذا كان متخصصًا، فكيف حدثت هذه الفوضى؟”

 

 

بعد ذلك، أصبح كورت جادًا بعض الشيء وحدق في جيت بشكل قاتم، حيث تتجمع ظلال عميقة حوله ببطء.

هزت السيدة جيت رأسها.

 

 

 

“من برأيك الأكثر عرضة للكسر؟ المستيقظين الذين أمضوا أقل وقت ممكن في عالم الأحلام ثم يعودوا إلى حياتهم الفعلية؟ كلا، إنهم الأشخاص مثلنا، المحترفون.”

 

 

“مرحبًا يا كورت. لم أراك منذ وقت طويل.”

فكر في الأمر قليلاً ثم قال في حيرة:

 

 

هزت السيدة جيت رأسها.

“أنا لا أفهم… حتى لو كان مقاتلًا متمرسًا، فماذا في ذلك؟ أنت صاعدة. مؤكد سيكون التعامل معه سهلاً.”

عبس الرجل، ثم رفع رأسه ليحدق في الإنارة بتعبير قاتم. وتردد صوت أجش في صمت المسرح تحت الأرض:

 

“… أنا أهتم، كورت. أنا أهتم.”

هزت السيدة جيت رأسها.

 

 

“النقطة هي، إذا كنت على حق، فسيكون هذا خطيرًا جدًا. هذا الرجل لم يكن شخصًا قضى حياته كلها خلف جدار القلعة. إنه… كان قاتلاً حقيقيًا. متخصص.”

“لا يوجد شيء سهل على الإطلاق يا ساني. هذه العقلية هي التي ستؤدي إلى قتلك. بغض النظر عن مدى قوتك، فإن خطأ واحد هو كل ما يتطلبه الأمر. القوة الغاشمة لا تقرر دائمًا نتيجة القتال. يجب أن تعرف هذا بالفعل. كل جانب له عيب، وكل قوة لها مضاد. لذا احرص على توخي الحذر.”

“…حسنًا، أعتقد أننا يجب أن نذهب ونلقي التحية.”

 

“انتظر.”

كان على ساني أن يوافق على كلامها. تجاربه الخاصة كانت بمثابة دليل مثالي على ذلك. لقد مات هاروس على يده لأن جانب ساني كان مضادًا مثاليًا لقدرته الهائلة، وقد قُتل كاستر بواسطة عيبه.

 

 

“انتظر.”

صمت لحظات، ثم قال:

كان على ساني أن يوافق على كلامها. تجاربه الخاصة كانت بمثابة دليل مثالي على ذلك. لقد مات هاروس على يده لأن جانب ساني كان مضادًا مثاليًا لقدرته الهائلة، وقد قُتل كاستر بواسطة عيبه.

 

 

“عندما نواجه هذا الرجل، انتبهي لظلكِ. ولا تسمحي له بالاقتراب منه.”

 

 

 

عبست السيدة جيت، ثم أومأت له بإشارة بسيطة.

اتخذت جيت خطوة إلى الأمام، وثقبت الرجل بنظرة باردة. ارتجف القاتل.

 

في هذه الأثناء، توقفت السيدة جيت عن الابتسام.

عادوا معًا إلى قاعة الرقص، ثم وجدوا بابًا معدنيًا ثقيلًا آخر. وخلفه، كان هناك درج ضيق يؤدي إلى الأسفل، إلى ساحة القتال الموجودة تحت الأرض.

نظر إلى ساني، ثم أضاف بنبرة ساخرة:

 

اختفت الابتسامة من وجهه. وبينما كان ساني وجيت يسيران ببطء نحو الساحة، نظر حوله خلسة.

كانت الساحة نفسها أكبر مما تخيله ساني، وبدت أشبه بمسرح فاخر أكثر من كونها حفرة قتال. كانت صفوف المقاعد مفروشة بالمخمل الأحمر، كما كانت هناك صناديق خاصة للأثرياء من الزوار. كانت الساحة نفسها تشبه منصة محاطة بحاجز وقائي مصنوع من سبيكة شفافة.

 

 

ضحكت ومدت إحدى يديها، كما لو كانت مستعدة لاستدعاء سلاحها.

كانت المساحة بأكملها قليلة الإنارة، مع وجود ظلال عميقة تتداخل بين مناطق النور. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يرى كل شيء بشكل أو بآخر.

ضحك فجأة.

 

صمتت للحظات ثم أضافت:

درست السيدة جيت الجزء الداخلي من الساحة، ثم قالت بهدوء:

 

 

 

“لا يوجد أحد هنا.”

متجاهلة إهانته، ابتسمت أيضًا.

 

 

توقف ساني للحظة، ثم توجه إلى لوحة التحكم المخبأة في أحد الصناديق وحرك عدة مفاتيح لأعلى.

في هذه الأثناء، توقفت السيدة جيت عن الابتسام.

 

بقيت السيدة جيت صامتة للحظة، ثم سألت بهدوء:

وبعد لحظة، أنارت الإنارة الساطعة على السقف، وغمرت الساحة بإشعاع مشرق. طاردت موجة النور الظلال، وفجأة، يمكن رؤية شخصية رجل في وسط المنصة، جالسًا على الأرض ووجهه مدفونًا بين يديه. في السابق، كان قد بدا هذا المكان فارغًا تمامًا.

“مهلاً… مهلاً، هل أنتِ جادة؟ هل ستفعلين هذا حقًا؟ ستعطيني الخطاب الكامل؟ اللعنة، هذا مضحك!”

 

“نعم؟”

عبس الرجل، ثم رفع رأسه ليحدق في الإنارة بتعبير قاتم. وتردد صوت أجش في صمت المسرح تحت الأرض:

عبست السيدة جيت، ثم أومأت له بإشارة بسيطة.

 

لكنه فهم ما كانت تعنيه السيدة جيت. تم دفع معظم المستيقظين إلى التعويذة وحاولوا يائسين البقاء على قيد الحياة والسعي للعودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية. لكن كان هناك عدد قليل منهم، ولأي سبب كان، قاموا باعتناق واقعهم الكابوسي الجديد وتكيفوا معه… حتى أنهم ازدهروا فيه. لقد شكلوا حياتهم لتناسب التحدي المميت المتمثل في تعويذة الكابوس، وليس العكس.

“هؤلاء الأوغاد… لماذا لا يتركوني وشأني فقط…”

 

 

“نعم؟”

كان القاتل في الثلاثين من عمره، ذو وجه نحيل غير حليق وعينين محتقنتين بالدماء. كان هناك العديد من عبوات المنشطات المستعملة ملقاة على الأرض من حوله، بالإضافة إلى شظايا زجاجة مشروب كحولي مكسورة.

 

 

أومأ ساني برأسه وخطا نحو باب المكتب الصغير. ومع ذلك، أوقفته فجأة.

تم تغطية ملابسه ويديه ووجهه بالدماء، ولكن يبدو أن الرجل لم يكن يمانع.

“ما أقوله هو أنني قد أعرف هذا الرجل. في الواقع، عندما سمعت أن هناك حادثة في بيت القتل، كان لدي بالفعل شك حول من المسؤول.”

 

 

قام بحجب النور بيد واحدة، ثم خفض نظرته وركزها ببطء على السيدة جيت وساني.

“مهلاً… مهلاً، هل أنتِ جادة؟ هل ستفعلين هذا حقًا؟ ستعطيني الخطاب الكامل؟ اللعنة، هذا مضحك!”

 

“لا يوجد شيء سهل على الإطلاق يا ساني. هذه العقلية هي التي ستؤدي إلى قتلك. بغض النظر عن مدى قوتك، فإن خطأ واحد هو كل ما يتطلبه الأمر. القوة الغاشمة لا تقرر دائمًا نتيجة القتال. يجب أن تعرف هذا بالفعل. كل جانب له عيب، وكل قوة لها مضاد. لذا احرص على توخي الحذر.”

ظهر تلميح من التعرف ببطء في عينيه، والذي تم استبداله بعد ذلك بالازدراء.

 

 

 

“…هل هذا أنتِ يا حاصدة الأرواح؟ ما هذا بـحق.. لقد أرسلوا الكلبة المهاجمة بنفسها خلفي؟ ها! يا للشرف…”

 

 

 

تنهد ساني داخليًا.

 

 

ضحك كورت مرة أخرى. لكن هذه المرة، كانت ضحكته يائسة بعض الشيء.

ماذا كان الأمر مع الناس ووصف الآخرين بالكلاب؟ هو حقًا لم يفهم. كانت الكلاب مخلوقات رائعة مما كان يعرفه. بالطبع، الأغنياء فقط هم الذين يستطيعون الحصول على واحدة. كانت الكلاب أفضل صديق للرجل الغني…

 

 

نظر ساني إلى الفارغين الخمسة، ثم عبس قليلاً.

اتخذت جيت خطوة إلى الأمام، وثقبت الرجل بنظرة باردة. ارتجف القاتل.

 

 

 

“مرحبًا يا كورت. لم أراك منذ وقت طويل.”

“نعم؟”

 

 

بعد سماع صوتها، ابتسم الرجل الذي يدعى كورت فجأة.

 

 

 

“نعم… منذ وقت طويل حقًا. لقد أصبحت مغرورة جدًا بنفسكِ مؤخرًا، أليس كذلك يا جيت؟ من المضحك لكلبة معامل تابعة للحكومة مثلك أن تجد أنه من غير اللائق التعامل مع الأشخاص المحترمين مثلي. في الماضي، كنت على الأقل تعرفين كيف تظهرين الاحترام، أيتها العاهرة.”

 

 

نظرت إليه بشكل قاتم.

متجاهلة إهانته، ابتسمت أيضًا.

كان القاتل في الثلاثين من عمره، ذو وجه نحيل غير حليق وعينين محتقنتين بالدماء. كان هناك العديد من عبوات المنشطات المستعملة ملقاة على الأرض من حوله، بالإضافة إلى شظايا زجاجة مشروب كحولي مكسورة.

 

هزت السيدة جيت رأسها.

“…هل تفهم حتى ما قمت به، يا كورت؟”

 

 

 

اختفت الابتسامة من وجهه. وبينما كان ساني وجيت يسيران ببطء نحو الساحة، نظر حوله خلسة.

 

 

 

“ماذا، تلك الفوضى في الطابق العلوي؟ آه…تبًا، ومن يهتم؟ لقد كانوا مجرد ماشية، على أي حال. الدنيويون موجودون فقط لإنتاج المزيد منا، أليس كذلك؟ إذن ما هي المشكلة الكبيرة…”

 

 

تنهد ساني داخليًا.

ارتعشت عين ساني.

 

 

نظرت إلى الأسفل، وأصبح وجهها كئيبًا ببطء.

‘إنه وغد حقيقي، أليس كذلك؟’

 

 

 

في هذه الأثناء، توقفت السيدة جيت عن الابتسام.

 

 

“…هل تفهم حتى ما قمت به، يا كورت؟”

“… أنا أهتم، كورت. أنا أهتم.”

 

 

 

ضحك فجأة.

 

 

تنهد ساني داخليًا.

“مهلاً… مهلاً، هل أنتِ جادة؟ هل ستفعلين هذا حقًا؟ ستعطيني الخطاب الكامل؟ اللعنة، هذا مضحك!”

 

 

 

فجأة، ظهر تعبير قبيح على وجهه.

رمش عدة مرات.

 

“انظري… لقد فهمتِ. نعم، لقد ارتكبت خطأ. لذلك دعينا ننتهي من ذلك. اصفعيني على يدي ونغادر بسلام، حسنًا؟ أنا أواجه يومًا صعبًا حقًا بالفعل… نعلم جميعًا أنك لن تجرؤي على فعل المزيد، على أي حال.”

“هل نسيتِ من أنتِ يا جيت؟ يا إلهي، هل كونكِ سيدة أعطاكِ هذا الرأس الكبير؟ حقًا… نحن جميعًا نعرف لصالح من تعملين، ولصالح من أعمل. ستظلين سيدة عندما أصبح أنا قديس، يا عاهرة.”

 

 

 

نظر إلى ساني، ثم أضاف بنبرة ساخرة:

 

 

“هل أنت متأكد؟ لقد تم تفتيش هذا المكان عدة مرات قبل وصولنا.”

“انظري، كان عليكِ حتى إحضار طفل لمساعدتكِ. اعتقد أنه لا يوجد شخص بالغ على استعداد ليحمل رائحتك الكريهة عليه.”

 

 

 

بعد ذلك، أصبح كورت جادًا بعض الشيء وحدق في جيت بشكل قاتم، حيث تتجمع ظلال عميقة حوله ببطء.

 

 

بقي ساكنًا للحظة، ثم انفجر بحركة مفاجئة.

“انظري… لقد فهمتِ. نعم، لقد ارتكبت خطأ. لذلك دعينا ننتهي من ذلك. اصفعيني على يدي ونغادر بسلام، حسنًا؟ أنا أواجه يومًا صعبًا حقًا بالفعل… نعلم جميعًا أنك لن تجرؤي على فعل المزيد، على أي حال.”

“هل أنت متأكد؟ لقد تم تفتيش هذا المكان عدة مرات قبل وصولنا.”

 

متجاهلة إهانته، ابتسمت أيضًا.

أمالت السيد جيت رأسها قليلاً، ثم قالت بتسلية:

 

 

نظر إلى ساني، ثم أضاف بنبرة ساخرة:

“آه، لكن هذا هو المكان الذي تخطئ فيه يا كورت. أنا أجرؤ. نعم، كلانا يعرف لصالح من أعمل، ولصالح من تعمل مؤخرتك الحزينة. لكن الأمر هو… أنا لا أهتم.”

 

 

ارتعشت عين ساني.

ضحكت ومدت إحدى يديها، كما لو كانت مستعدة لاستدعاء سلاحها.

كانت المساحة بأكملها قليلة الإنارة، مع وجود ظلال عميقة تتداخل بين مناطق النور. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يرى كل شيء بشكل أو بآخر.

 

“…حسنًا، أعتقد أننا يجب أن نذهب ونلقي التحية.”

ضحك كورت مرة أخرى. لكن هذه المرة، كانت ضحكته يائسة بعض الشيء.

 

 

‘متخصص… يا لها من كلمة غريبة.’

ثم نظر إلى الأسفل وهمس:

 

 

صمتت للحظات ثم أضافت:

“آه، حسنًا. ليس وكأن ذلك يهم على أي حال. أنت تعرفين عن مقياس أوبل، فلماذا نكترث؟ لن يتغير شيء في كل الأحوال…”

{ترجمة نارو…}

 

“مرحبًا يا كورت. لم أراك منذ وقت طويل.”

بقي ساكنًا للحظة، ثم انفجر بحركة مفاجئة.

ظهر تلميح من التعرف ببطء في عينيه، والذي تم استبداله بعد ذلك بالازدراء.

 

 

…بعد ذلك، حدث كل شيء بسرعة كبيرة.

أومأ ساني.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

لكنه فهم ما كانت تعنيه السيدة جيت. تم دفع معظم المستيقظين إلى التعويذة وحاولوا يائسين البقاء على قيد الحياة والسعي للعودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية. لكن كان هناك عدد قليل منهم، ولأي سبب كان، قاموا باعتناق واقعهم الكابوسي الجديد وتكيفوا معه… حتى أنهم ازدهروا فيه. لقد شكلوا حياتهم لتناسب التحدي المميت المتمثل في تعويذة الكابوس، وليس العكس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط