أحتاج إلى معلومات
595: أحتاج إلى معلومات
لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات صراخه المتبقية، والتي تصور أنه تم نقله إلى مسافة بعيدة.
بعد مسح كل مبنى في الشارع، وقف غوستاف على قدميه بنظرة من الضيق، “لم يعد هناك شيء هنا،” قال بصوت عالٍ.
لكن يداه كانتا ترتجفان وهو يحاول جاهدا مراقبة البيئة المحيطة به بينما كان يفعل ذلك بيد واحدة مسلحة وممتدة إلى الأمام.
“أحتاج إلى معلومات.” في اللحظة التي تمتم فيها غوستاف بهذه الكلمات، قفز إلى الأمام.
بدا وكأن كل شيء قد أُخلي. شعر غوستاف أن هذا قد يحدث بعد معركته الأخيرة مع الأتباع واختطاف ساحل.
لقد مر اسبوعين كاملين بالفعل.
ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانه رؤية حوالي ثلاثة سترات حمراء في المنطقة المجاورة.
لقد كانوا في نفس المبنى الذي ذهب إليه غوستاف الذي رآه في العرض الهولوغرافي.
بدا وكأنهم كانوا منخرطين في محادثة ما. أدرك غوستاف بالفعل أن رتبة سلالتهم ليست أعلى بكثير من رتبته.
انفجار!
أصبح أحمر السترة خائفًا في هذه المرحلة حيث استدار بحذر من جانب إلى آخر مع شفرته ممدودة إلى الأمام.
ضاقت عيناه وهو ينظر في اتجاه المبنى.
لكن يداه كانتا ترتجفان وهو يحاول جاهدا مراقبة البيئة المحيطة به بينما كان يفعل ذلك بيد واحدة مسلحة وممتدة إلى الأمام.
“أحتاج إلى معلومات.” في اللحظة التي تمتم فيها غوستاف بهذه الكلمات، قفز إلى الأمام.
سووش! سووش! سووش!
لقد مر اسبوعين كاملين بالفعل.
فوووووووممم~
بعد مسح كل مبنى في الشارع، وقف غوستاف على قدميه بنظرة من الضيق، “لم يعد هناك شيء هنا،” قال بصوت عالٍ.
سافر عبر الهواء وهبط مباشرة أمام الشارع قبل أن يندفع إليه بسرعة.
كان بالكاد مسموعًا، لكنهم استطاعوا سماع أصوات صراخه، بدت وكأنها قادمة من مكان بعيد جدًا.
عند عودة داركيل وميل إلى سطح الصالة، كانا لا يزالان يشاهدان الإسقاطات عندما رصدا شخصية غامضة تنطلق عبر الشارع.
عند عودة داركيل وميل إلى سطح الصالة، كانا لا يزالان يشاهدان الإسقاطات عندما رصدا شخصية غامضة تنطلق عبر الشارع.
أصبح أحمر السترة خائفًا في هذه المرحلة حيث استدار بحذر من جانب إلى آخر مع شفرته ممدودة إلى الأمام.
“هل هذا هو الضابط كريمسون؟” استطاع داركيل أن يقول على الفور أنه كان غوستاف.
سحبه إلى الأمام بقوة بينما كان يرفع ركبته اليسرى.
“ماذا يفعل؟” تساءل ميل عندما رأوا هيئة غوستاف المسرعة تختفي فجأة بعد وصوله إلى نهاية الشارع.
عندما رأى غوستاف يمشي عبر المساحة الكبيرة التي تم إنشاؤها على الحائط، حاول بسرعة القرفصاء ورفع جهاز الاتصال الساقط.
رائع!
تمكن كلاهما من رؤية غوستاف يختفي في الهواء عندما وصل إلى نهاية الشارع.
شعروا بالريح لكنهم لم يروا أو يشعروا بأي شيء سوى ذلك. استخدم غوستاف أيضًا الإخفاء المعرفي، مما أدى إلى اختفاء وجوده.
بام!
في هذه اللحظة، تسلل غوستاف إلى المبنى مستخدمًا أحد أجهزة التخفي التي حصل عليها من منطقة نقطة التفتيش في مدينة روهوغوي.
فجأة اتسعت عينا الشخص الموجود على اليسار وهو يحاول توجيه خنجره نحو الجانب، ولكن قبل أن يتمكن من إكمال حركته، سُحب نحو الجانب الآخر من الغرفة، واصطدم بالحائط.
أخرج الذي على اليسار خنجرين منحنيين باللون الأزرق، بينما أخرج الذي على اليمين شفرة داكنة اللون تهتز بالطاقة المظلمة.
توقف الثلاثة الذين كانوا يتناقشون داخل غرفة المعيشة الفارغة والمظلمة فجأة عندما رأوا الباب مكسورًا.
شعروا بالريح لكنهم لم يروا أو يشعروا بأي شيء سوى ذلك. استخدم غوستاف أيضًا الإخفاء المعرفي، مما أدى إلى اختفاء وجوده.
بانج! سووش! بانج! سووش! بانج! سووش! بانج!
“من هناك؟” صرخ أحدهم بنظرة قلقة.
“من هناك؟”
غوستاف، الذي كان في تلك اللحظة على سطح المبنى بجانبه، اختفى فجأة مرة أخرى.
“ربما يكون الأمر مجرد ريح،” قال الشخص الموجود في المنتصف، متذكراً حالة الطقس داخل المدينة.
قال غوستاف في نفسه وهو يستخدم أداة إخفاء أخرى، ‘سأستخدم أداة واحدة أخرى فقط.’
سحبه إلى الأمام بقوة بينما كان يرفع ركبته اليسرى.
وعندما أراد الثالث أن يتكلم، وجد نفسه فجأة يُسحب بعيدًا.
“لا أنصحك بفعل ذلك.”
“كيارهههه~”
لكن يداه كانتا ترتجفان وهو يحاول جاهدا مراقبة البيئة المحيطة به بينما كان يفعل ذلك بيد واحدة مسلحة وممتدة إلى الأمام.
صرخ عندما سحب جسده بأكمله بعيدًا بسرعة، مما تسبب في تحول الاثنين الآخرين إلى الجانب للتحديق فيه، لكنه كان قد رحل بالفعل.
“ربما يكون الأمر مجرد ريح،” قال الشخص الموجود في المنتصف، متذكراً حالة الطقس داخل المدينة.
لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات صراخه المتبقية، والتي تصور أنه تم نقله إلى مسافة بعيدة.
“ربما يكون الأمر مجرد ريح،” قال الشخص الموجود في المنتصف، متذكراً حالة الطقس داخل المدينة.
أخرج الذي على اليسار خنجرين منحنيين باللون الأزرق، بينما أخرج الذي على اليمين شفرة داكنة اللون تهتز بالطاقة المظلمة.
كان بالكاد مسموعًا، لكنهم استطاعوا سماع أصوات صراخه، بدت وكأنها قادمة من مكان بعيد جدًا.
سووش! سووش! سووش!
فوووووووممم~
توقفت الأصوات فجأة، مما تسبب في إضاءة أعينهم بمزيد من الحذر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة،
“من هناك؟”
“أين أنت؟ اخرج!”
“كيارهههه~”
لقد فعل كلاهما سلالاتهما أثناء استعدادهما للمعركة مع إخراج الأسلحة أيضًا.
لقد فعل كلاهما سلالاتهما أثناء استعدادهما للمعركة مع إخراج الأسلحة أيضًا.
فجأة اتسعت عينا الشخص الموجود على اليسار وهو يحاول توجيه خنجره نحو الجانب، ولكن قبل أن يتمكن من إكمال حركته، سُحب نحو الجانب الآخر من الغرفة، واصطدم بالحائط.
أخرج الذي على اليسار خنجرين منحنيين باللون الأزرق، بينما أخرج الذي على اليمين شفرة داكنة اللون تهتز بالطاقة المظلمة.
وعندما أراد الثالث أن يتكلم، وجد نفسه فجأة يُسحب بعيدًا.
قال غوستاف في نفسه وهو يستخدم أداة إخفاء أخرى، ‘سأستخدم أداة واحدة أخرى فقط.’
بام!
“ربما يكون الأمر مجرد ريح،” قال الشخص الموجود في المنتصف، متذكراً حالة الطقس داخل المدينة.
لقد أعطاه عشر ثوانٍ فقط من الاختفاء، وكان لديه كمية محدودة منها، لذلك لم يرغب في استخدام أكثر من اثنتين هنا.
“ربما يكون الأمر مجرد ريح،” قال الشخص الموجود في المنتصف، متذكراً حالة الطقس داخل المدينة.
غوستاف، الذي كان في تلك اللحظة على سطح المبنى بجانبه، اختفى فجأة مرة أخرى.
“لا أنصحك بفعل ذلك.”
فوووسشششش!
بدا وكأن كل شيء قد أُخلي. شعر غوستاف أن هذا قد يحدث بعد معركته الأخيرة مع الأتباع واختطاف ساحل.
بدا الأمر كما لو أن الرياح كانت تتشقق عندما أصدر سطح المنزل صوتًا صغيرًا، ثم تحرك جسد غوستاف غير المرئي إلى الأمام وانطلق عبر جانب النافذة.
لقد كانوا في نفس المبنى الذي ذهب إليه غوستاف الذي رآه في العرض الهولوغرافي.
انفجار!
لقد كانوا في نفس المبنى الذي ذهب إليه غوستاف الذي رآه في العرض الهولوغرافي.
“ماذا يفعل؟” تساءل ميل عندما رأوا هيئة غوستاف المسرعة تختفي فجأة بعد وصوله إلى نهاية الشارع.
أرسل كلا السترتين الحمراء هجماتهما على الفور نحو الجانب الأيسر من غرفة المعيشة الفارغة بعد سماع أصوات الانفجارات.
شن الآخر هجمات عديدة، محاولًا ضرب أي قوة غير مرئية، لكنه كان سريعًا جدًا، وفي غضون ثوانٍ، تم تفجير رفيقه من خلال ثقب في الحائط قبل أن يختفي تمامًا مثل السابق.
ألقى الشخص الموجود على اليمين أحد خناجره وتحكم في الحركة بإصبعه السبابة الأيمن، مما تسبب في تقطيعها عبر المكان، بينما أرسل الشخص الموجود على اليسار أقواس طاقة مظلمة شرسة نحو منطقة النافذة.
توقف الثلاثة الذين كانوا يتناقشون داخل غرفة المعيشة الفارغة والمظلمة فجأة عندما رأوا الباب مكسورًا.
توقفت الأصوات فجأة، مما تسبب في إضاءة أعينهم بمزيد من الحذر.
حتى بعد شن هجوم تلو الآخر، لم يواجه أي منهم القوة التي توقعوها.
ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانه رؤية حوالي ثلاثة سترات حمراء في المنطقة المجاورة.
فجأة اتسعت عينا الشخص الموجود على اليسار وهو يحاول توجيه خنجره نحو الجانب، ولكن قبل أن يتمكن من إكمال حركته، سُحب نحو الجانب الآخر من الغرفة، واصطدم بالحائط.
انحرف غوستاف إلى اليسار واليمين، متجنبًا الأقواس مرارًا وتكرارًا أثناء سيره للأمام مع تحول ذراعه.
بانج! سووش! بانج! سووش! بانج! سووش! بانج!
عندما رأى غوستاف يمشي عبر المساحة الكبيرة التي تم إنشاؤها على الحائط، حاول بسرعة القرفصاء ورفع جهاز الاتصال الساقط.
لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات صراخه المتبقية، والتي تصور أنه تم نقله إلى مسافة بعيدة.
لقد رفع بقوة غير مرئية وألقى عبر الغرفة بسرعة هائلة.
وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
شن الآخر هجمات عديدة، محاولًا ضرب أي قوة غير مرئية، لكنه كان سريعًا جدًا، وفي غضون ثوانٍ، تم تفجير رفيقه من خلال ثقب في الحائط قبل أن يختفي تمامًا مثل السابق.
“سأقتلك!” وبينما استقر أحمر السترة، أرجح النصل عدة مرات نحو غوستاف، مما تسبب في طيران أقواس مظلمة نحوه.
أصبح الآن هناك ثقب ضخم على جانب الجدار.
انتقل غوستاف إلى اليسار قبل أن يمد يده اليمنى للإمساك بذراع أحمر السترة.
“من هناك؟”
أصبح أحمر السترة خائفًا في هذه المرحلة حيث استدار بحذر من جانب إلى آخر مع شفرته ممدودة إلى الأمام.
مد يده بسرعة إلى جهاز الاتصال الخاص به الموجود في منطقة الجيب الأيسر من صدره وحاول تشغيله على عجل.
عند عودة داركيل وميل إلى سطح الصالة، كانا لا يزالان يشاهدان الإسقاطات عندما رصدا شخصية غامضة تنطلق عبر الشارع.
لكن يداه كانتا ترتجفان وهو يحاول جاهدا مراقبة البيئة المحيطة به بينما كان يفعل ذلك بيد واحدة مسلحة وممتدة إلى الأمام.
“لا أنصحك بفعل ذلك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انطلق غوستاف إلى الأمام وركلها بعيدًا.
فجأة سمع صوتًا من الأمام، مما تسبب في إسقاط الجهاز من الخوف.
عندما رأى غوستاف يمشي عبر المساحة الكبيرة التي تم إنشاؤها على الحائط، حاول بسرعة القرفصاء ورفع جهاز الاتصال الساقط.
توقفت الأصوات فجأة، مما تسبب في إضاءة أعينهم بمزيد من الحذر.
انطلق أحمر السترة مرة أخرى، محاولًا قطع رأس غوستاف عندما وصل أمامه، لكن غوستاف كان لا يزال قادرًا على تفادي الهجوم حتى من مسافة قريبة، وهو ينزل.
سووش!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انطلق غوستاف إلى الأمام وركلها بعيدًا.
انحرف غوستاف إلى اليسار واليمين، متجنبًا الأقواس مرارًا وتكرارًا أثناء سيره للأمام مع تحول ذراعه.
“مت!” صرخ أحمر السترة ولوح بشفرته نحو رقبة غوستاف بينما نهض.
لقد مر اسبوعين كاملين بالفعل.
أخرج الذي على اليسار خنجرين منحنيين باللون الأزرق، بينما أخرج الذي على اليمين شفرة داكنة اللون تهتز بالطاقة المظلمة.
رائع!
انتقل غوستاف إلى اليسار قبل أن يمد يده اليمنى للإمساك بذراع أحمر السترة.
سووش!
سحبه إلى الأمام بقوة بينما كان يرفع ركبته اليسرى.
ألقى الشخص الموجود على اليمين أحد خناجره وتحكم في الحركة بإصبعه السبابة الأيمن، مما تسبب في تقطيعها عبر المكان، بينما أرسل الشخص الموجود على اليسار أقواس طاقة مظلمة شرسة نحو منطقة النافذة.
بام!
ارتطمت ركبته بأمعاء هذه أحمر السترة مما أدى إلى سقوطه إلى الخلف.
“ربما يكون الأمر مجرد ريح،” قال الشخص الموجود في المنتصف، متذكراً حالة الطقس داخل المدينة.
“سأقتلك!” وبينما استقر أحمر السترة، أرجح النصل عدة مرات نحو غوستاف، مما تسبب في طيران أقواس مظلمة نحوه.
لقد مر اسبوعين كاملين بالفعل.
سووش! سووش! سووش!
سافر عبر الهواء وهبط مباشرة أمام الشارع قبل أن يندفع إليه بسرعة.
رائع!
انحرف غوستاف إلى اليسار واليمين، متجنبًا الأقواس مرارًا وتكرارًا أثناء سيره للأمام مع تحول ذراعه.
انطلق أحمر السترة مرة أخرى، محاولًا قطع رأس غوستاف عندما وصل أمامه، لكن غوستاف كان لا يزال قادرًا على تفادي الهجوم حتى من مسافة قريبة، وهو ينزل.
لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات صراخه المتبقية، والتي تصور أنه تم نقله إلى مسافة بعيدة.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة،
توقفت الأصوات فجأة، مما تسبب في إضاءة أعينهم بمزيد من الحذر.
وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد مر اسبوعين كاملين بالفعل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
