محنة يونغ جو
الفصل 596: محنة يونغ جو
انطلق أحمر السترة مرة أخرى، محاولًا قطع رأس غوستاف عندما وصل أمامه، لكن غوستاف كان لا يزال قادرًا على تفادي الهجوم حتى من مسافة قريبة، وهو ينزل.
كما أن شبيه ساهيل لم يلبس بهذه الطريقة.
وبينما تأرجحت الشفرة فوق رأس غوستاف، قفز في هذه اللحظة بقبضته الضخمة المغطاة بالفراء الأسود متجهًا نحو فك أحمر السترة.
“ستخبرونني أنتم جميعًا إلى أين نقلت الإمدادات،” قال غوستاف بصوت آمر بينما كان يجلس القرفصاء أمام الشخص الأوسط.
انفجار!
لقد عادا كلاهما إلى الأسفل نحو الجانب الآخر من السطح قبل أن يصطدما به.
“لقد نقلوا الإمدادات،” قال داركيل.
سمع صوت تصادم قوي عندما انطلقت أحمر السترة وهي تطير عبر سقف المبنى.
قفز غوستاف في الهواء وأمسك بساقي أحمر السترة بينما كانا يرتفعان في الهواء قبل أن يسحبه إلى الأسفل بقوة.
قفز غوستاف في الهواء وأمسك بساقي أحمر السترة بينما كانا يرتفعان في الهواء قبل أن يسحبه إلى الأسفل بقوة.
“ما مقدار الألم الذي نتحدث عنه هنا؟” سأل داركيل وهو يشغل جهاز التخزين الخاص به.
لقد عادا كلاهما إلى الأسفل نحو الجانب الآخر من السطح قبل أن يصطدما به.
انفجار!
كان داركيل وميل، اللذان كانا على بعد أكثر من ثلاثة شوارع، يراقبان غوستاف وهو يقوم بإشارات يدوية نحو الطائرات بدون طيار من الأسفل من خلال الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة.
استمر غوستاف في سحب جسد أحمر السترة مما أجبره على حماية جسد غوستاف حيث اخترق كلاهما الطابق الثاني وارتطموا بالأرض في الطابق الأرضي.
نظرًا لأنهم كانوا أيضًا من مختلطي الدم من رتبة الصقر، فسيستغرق الأمر وقتًا أطول لإنهاء المعركة، مما قد يؤدي إلى تنبيههم للآخرين ولهذا السبب أراد إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.
كان داركيل وميل، اللذان كانا على بعد أكثر من ثلاثة شوارع، يراقبان غوستاف وهو يقوم بإشارات يدوية نحو الطائرات بدون طيار من الأسفل من خلال الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة.
انفجار!
انطلق أحمر السترة مرة أخرى، محاولًا قطع رأس غوستاف عندما وصل أمامه، لكن غوستاف كان لا يزال قادرًا على تفادي الهجوم حتى من مسافة قريبة، وهو ينزل.
سووش!
أغمي على أحمر السترة عندما هبطت ركبتي غوستاف أيضًا على صدره بعد اصطدامه بالأرض.
****************
وقف غوستاف على قدميه ونفض الغبار عن سترته قبل أن يمد يده لسحب الجثة معه نحو جانب الغرفة.
جمع غوستاف الثلاثة معًا وربطهم بإحكام، مع إبقاءهم متكئين على الحائط.
قام غوستاف بوضع جسد الرجل فاقد الوعي في وضعية الجلوس، متكئًا على الحائط.
زينغ~
استدار إلى الجانب وخرج مسرعًا من المبنى.
قفز غوستاف في الهواء وأمسك بساقي أحمر السترة بينما كانا يرتفعان في الهواء قبل أن يسحبه إلى الأسفل بقوة.
سووش!
في غرفة دراسة كبيرة وفاخرة المظهر، جلس يونغ جو وساقاه متقاطعتان بينما كان يحدق في الثلاثة أمامه.
وقف غوستاف على قدميه ونفض الغبار عن سترته قبل أن يمد يده لسحب الجثة معه نحو جانب الغرفة.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، اندفع عائداً بجسدين فاقدي الوعي في قبضته.
وضع حمر السترة الثلاثة جنبًا إلى جنب. كانوا جميعًا فاقدي الوعي، وعلامات الإصابات ظاهرة في أماكن مختلفة من أجسادهم.
لقد عادا كلاهما إلى الأسفل نحو الجانب الآخر من السطح قبل أن يصطدما به.
“كيف؟ أنتَ من أبلغتَنا بأنكَ قد رصدتَه، فكيف استطعتَ إذًا خسارةَ طالبٍ في السنة الأولى ضعيف؟” سأل يونغ جو بغضبٍ شديد.
ولكن لم يكن أي منهم في حالة حرجة لأن غوستاف نجح فقط في جعلهم يفقدون الوعي.
خرج غوستاف من المبنى ونظر إلى أعلى، وأشار بيده ليقترب.
الفصل 596: محنة يونغ جو
لم يكن الأمر صعبًا للغاية، لكن كان عليه استخدام أداتين إخفاء يمكن التخلص منهما، حتى لا يهاجمه الجميع.
نظرًا لأنهم كانوا أيضًا من مختلطي الدم من رتبة الصقر، فسيستغرق الأمر وقتًا أطول لإنهاء المعركة، مما قد يؤدي إلى تنبيههم للآخرين ولهذا السبب أراد إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.
وتذكر الأسبوعين الأخيرين عندما تلقى خبرًا غير مرضٍ.
خرج غوستاف من المبنى ونظر إلى أعلى، وأشار بيده ليقترب.
انفجار!
كان داركيل وميل، اللذان كانا على بعد أكثر من ثلاثة شوارع، يراقبان غوستاف وهو يقوم بإشارات يدوية نحو الطائرات بدون طيار من الأسفل من خلال الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة.
سووش!
قام داركيل بسرعة بتعبئة المعدات التي قام بتركيبها ونقلها مرة أخرى إلى جهاز التخزين الخاص به قبل مغادرة السطح مع ميل.
قام داركيل بسرعة بتعبئة المعدات التي قام بتركيبها ونقلها مرة أخرى إلى جهاز التخزين الخاص به قبل مغادرة السطح مع ميل.
وبعد مرور عشر دقائق تقريبًا، وصلوا إلى المبنى حيث خاض غوستاف معركة مع حمر السترة.
لقد شهدوا الانفجارات التي وقعت وشخصية غوستاف وهو يدخل ويخرج من المبنى، لذلك كانوا يعرفون أنه كان يتشاجر هنا.
“آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، كانت كل المباني في هذا الشارع مليئة بإمدادات من الأسلحة النارية المتقدمة،” بدأ غوستاف الحديث وهو يتحرك إلى الجانب.
أراد ميل في البداية مغادرة السطح والظهور هنا، لكن داركيل ذكّره بتعليمات غوستاف بالانتظار هنا.
ولكن لم يكن أي منهم في حالة حرجة لأن غوستاف نجح فقط في جعلهم يفقدون الوعي.
جمع غوستاف الثلاثة معًا وربطهم بإحكام، مع إبقاءهم متكئين على الحائط.
والآن بعد أن وصلوا إلى داخل المبنى، تمكنوا من رؤية الثقوب في الجدران والسقف، فضلًا عن الشقوق التي تغطي الكثير من الأماكن.
“حبل،” طالب غوستاف بينما يمد يده نحو داركيل.
كان غوستاف واقفا أمام الثلاثة الذين أخرجهم بالضربة القاضية.
“لقد فرّ،” انحنى شخص مظلم يرتدي عباءة سوداء تغطيه بالكامل أمام يونغ جو وأطلق صوته.
الفصل 596: محنة يونغ جو
“من هم؟” سأل داركيل بينما لاحظ حمر السترة الثلاثة مع أقنعتهم لا تزال على رؤوسهم.
في غرفة دراسة كبيرة وفاخرة المظهر، جلس يونغ جو وساقاه متقاطعتان بينما كان يحدق في الثلاثة أمامه.
“هؤلاء بعض أتباع ساهيل… إنهم يرتدون ملابس بهذه الطريقة دائمًا باستثناء قلة منهم،” أجاب غوستاف بينما كان يتذكر أن الأقوى منهم لم يرتدوا ملابس بهذه الطريقة.
****************
“أنا بحاجة إلى أدوات الاستجواب،” قال غوستاف لداركيل.
كما أن شبيه ساهيل لم يلبس بهذه الطريقة.
“لقد ترددت شائعات حول ذهابه في مهمة جديدة، لكن لا أحد لديه أي معلومات عن ذلك،” هكذا قال الشخص الضخم في المنتصف.
ولكن لم يكن أي منهم في حالة حرجة لأن غوستاف نجح فقط في جعلهم يفقدون الوعي.
“أوه،” صرخ كل من داركيل وميل بينما اقتربا.
لم يكن الأمر صعبًا للغاية، لكن كان عليه استخدام أداتين إخفاء يمكن التخلص منهما، حتى لا يهاجمه الجميع.
“حبل،” طالب غوستاف بينما يمد يده نحو داركيل.
أراد ميل في البداية مغادرة السطح والظهور هنا، لكن داركيل ذكّره بتعليمات غوستاف بالانتظار هنا.
والآن بعد أن وصلوا إلى داخل المبنى، تمكنوا من رؤية الثقوب في الجدران والسقف، فضلًا عن الشقوق التي تغطي الكثير من الأماكن.
قام داركيل بإخراج حبل طويل أصفر سميك المظهر من مخزنه وسلمه إلى غوستاف.
“الكثير.”
————————
جمع غوستاف الثلاثة معًا وربطهم بإحكام، مع إبقاءهم متكئين على الحائط.
“كيف؟ أنتَ من أبلغتَنا بأنكَ قد رصدتَه، فكيف استطعتَ إذًا خسارةَ طالبٍ في السنة الأولى ضعيف؟” سأل يونغ جو بغضبٍ شديد.
وشرع في خلع أقنعتهم واحدا تلو الآخر.
“بالتأكيد. من المستحيل بيع هذا القدر من الإمدادات في أسبوعين فقط،” قال غوستاف بصوت واثق.
كان الثلاثة رجالًا ناضجين، يبدو أنهم في أواخر العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرهم، وكانوا جميعًا يبدون مخيفين. كان أحدهم قد رسم وشمًا لشبكة عنكبوت على وجهه، بينما كان لدى الآخرين ندوب على خدودهم.
لقد شهدوا الانفجارات التي وقعت وشخصية غوستاف وهو يدخل ويخرج من المبنى، لذلك كانوا يعرفون أنه كان يتشاجر هنا.
“آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، كانت كل المباني في هذا الشارع مليئة بإمدادات من الأسلحة النارية المتقدمة،” بدأ غوستاف الحديث وهو يتحرك إلى الجانب.
كان داركيل وميل، اللذان كانا على بعد أكثر من ثلاثة شوارع، يراقبان غوستاف وهو يقوم بإشارات يدوية نحو الطائرات بدون طيار من الأسفل من خلال الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة.
لم يكن الأمر صعبًا للغاية، لكن كان عليه استخدام أداتين إخفاء يمكن التخلص منهما، حتى لا يهاجمه الجميع.
وأضاف غوستاف، “الآن اختفى كل شيء… ولم يعد بالإمكان رؤية صندوق سلاح ناري واحد في أي من هذه المباني… آلاف الإمدادات.”
والآن بعد أن وصلوا إلى داخل المبنى، تمكنوا من رؤية الثقوب في الجدران والسقف، فضلًا عن الشقوق التي تغطي الكثير من الأماكن.
بدا ميل وداركيل متفهمين عندما وصل غوستاف إلى هذه النقطة.
“لقد نقلوا الإمدادات،” قال داركيل.
انطلق أحمر السترة مرة أخرى، محاولًا قطع رأس غوستاف عندما وصل أمامه، لكن غوستاف كان لا يزال قادرًا على تفادي الهجوم حتى من مسافة قريبة، وهو ينزل.
“بالتأكيد. من المستحيل بيع هذا القدر من الإمدادات في أسبوعين فقط،” قال غوستاف بصوت واثق.
أراد ميل في البداية مغادرة السطح والظهور هنا، لكن داركيل ذكّره بتعليمات غوستاف بالانتظار هنا.
قام داركيل بسرعة بتعبئة المعدات التي قام بتركيبها ونقلها مرة أخرى إلى جهاز التخزين الخاص به قبل مغادرة السطح مع ميل.
“هناك من يدير العملية الآن بعد اختطاف ساهيل. لا بد أن يكون هذا الشخص مسؤولًا عن نقلهم بعيدًا،” هذا ما قاله غوستاف قبل أن يبتعد عن الجدار ويتجه نحو أصحاب حمر السترة فاقدي الوعي والمقيدين معًا.
“ما مقدار الألم الذي نتحدث عنه هنا؟” سأل داركيل وهو يشغل جهاز التخزين الخاص به.
“أنا بحاجة إلى أدوات الاستجواب،” قال غوستاف لداركيل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ما مقدار الألم الذي نتحدث عنه هنا؟” سأل داركيل وهو يشغل جهاز التخزين الخاص به.
استدار إلى الجانب وخرج مسرعًا من المبنى.
“لقد فرّ،” انحنى شخص مظلم يرتدي عباءة سوداء تغطيه بالكامل أمام يونغ جو وأطلق صوته.
“الكثير.”
زينغ~
وبينما كان غوستاف يرد، ظهرت في يده زجاجة ماء، كان قد استخرجها من جهاز التخزين الخاص به.
“ستخبرونني أنتم جميعًا إلى أين نقلت الإمدادات،” قال غوستاف بصوت آمر بينما كان يجلس القرفصاء أمام الشخص الأوسط.
دفقة!
“لقد نقلوا الإمدادات،” قال داركيل.
صبها على وجوه الثلاثة، مما تسبب في إيقاظهم من النوم.
لم يكن الأمر صعبًا للغاية، لكن كان عليه استخدام أداتين إخفاء يمكن التخلص منهما، حتى لا يهاجمه الجميع.
“ستخبرونني أنتم جميعًا إلى أين نقلت الإمدادات،” قال غوستاف بصوت آمر بينما كان يجلس القرفصاء أمام الشخص الأوسط.
أراد ميل في البداية مغادرة السطح والظهور هنا، لكن داركيل ذكّره بتعليمات غوستاف بالانتظار هنا.
وضع حمر السترة الثلاثة جنبًا إلى جنب. كانوا جميعًا فاقدي الوعي، وعلامات الإصابات ظاهرة في أماكن مختلفة من أجسادهم.
****************
خرج غوستاف من المبنى ونظر إلى أعلى، وأشار بيده ليقترب.
وبينما كان غوستاف يرد، ظهرت في يده زجاجة ماء، كان قد استخرجها من جهاز التخزين الخاص به.
في غرفة دراسة كبيرة وفاخرة المظهر، جلس يونغ جو وساقاه متقاطعتان بينما كان يحدق في الثلاثة أمامه.
قام غوستاف بوضع جسد الرجل فاقد الوعي في وضعية الجلوس، متكئًا على الحائط.
“لقد ترددت شائعات حول ذهابه في مهمة جديدة، لكن لا أحد لديه أي معلومات عن ذلك،” هكذا قال الشخص الضخم في المنتصف.
نظرًا لأنهم كانوا أيضًا من مختلطي الدم من رتبة الصقر، فسيستغرق الأمر وقتًا أطول لإنهاء المعركة، مما قد يؤدي إلى تنبيههم للآخرين ولهذا السبب أراد إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.
“أخبروا ظلالنا في القاعدة الثانية أن يواصلوا التحقيق. أنتم عديمو الفائدة تمامًا،” قال يونغ جو بنبرة من الانزعاج.
استمر غوستاف في سحب جسد أحمر السترة مما أجبره على حماية جسد غوستاف حيث اخترق كلاهما الطابق الثاني وارتطموا بالأرض في الطابق الأرضي.
وتذكر الأسبوعين الأخيرين عندما تلقى خبرًا غير مرضٍ.
“ما مقدار الألم الذي نتحدث عنه هنا؟” سأل داركيل وهو يشغل جهاز التخزين الخاص به.
“لقد فرّ،” انحنى شخص مظلم يرتدي عباءة سوداء تغطيه بالكامل أمام يونغ جو وأطلق صوته.
كان الثلاثة رجالًا ناضجين، يبدو أنهم في أواخر العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرهم، وكانوا جميعًا يبدون مخيفين. كان أحدهم قد رسم وشمًا لشبكة عنكبوت على وجهه، بينما كان لدى الآخرين ندوب على خدودهم.
وبينما تأرجحت الشفرة فوق رأس غوستاف، قفز في هذه اللحظة بقبضته الضخمة المغطاة بالفراء الأسود متجهًا نحو فك أحمر السترة.
“كيف؟ أنتَ من أبلغتَنا بأنكَ قد رصدتَه، فكيف استطعتَ إذًا خسارةَ طالبٍ في السنة الأولى ضعيف؟” سأل يونغ جو بغضبٍ شديد.
————————
قام داركيل بسرعة بتعبئة المعدات التي قام بتركيبها ونقلها مرة أخرى إلى جهاز التخزين الخاص به قبل مغادرة السطح مع ميل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وضع حمر السترة الثلاثة جنبًا إلى جنب. كانوا جميعًا فاقدي الوعي، وعلامات الإصابات ظاهرة في أماكن مختلفة من أجسادهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان غوستاف واقفا أمام الثلاثة الذين أخرجهم بالضربة القاضية.
————————
وأضاف غوستاف، “الآن اختفى كل شيء… ولم يعد بالإمكان رؤية صندوق سلاح ناري واحد في أي من هذه المباني… آلاف الإمدادات.”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وضع حمر السترة الثلاثة جنبًا إلى جنب. كانوا جميعًا فاقدي الوعي، وعلامات الإصابات ظاهرة في أماكن مختلفة من أجسادهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، كانت كل المباني في هذا الشارع مليئة بإمدادات من الأسلحة النارية المتقدمة،” بدأ غوستاف الحديث وهو يتحرك إلى الجانب.
