نذر غوستاف
599: نذر غوستاف
على الرغم من أنها أصبحت الآن رمادية اللون وجافة للغاية، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعرف على هذه الجثث لأنه كان أقرب إليها الآن.
منذ المرة الأولى التي لاحظ فيها غوستاف هذا الشارع من سطح المنزل الذي دُعي إليه للاحتماء فيه، لاحظ الجثث الموضوعة في أقبية هذه المباني.
“قائد الفرقة كريمسون، لقد كنا قلقين، أين كنت؟” سأل داركيل في اللحظة التي قفز فيها غوستاف عبر الشرفة.
وتذكر أنه سمع الزوجين يذكران أن الشارع أمام المنزل كان يسكنه مواطنون، ولكن فجأة اختفى كل من كان يعيش هناك، وكانوا يرون بين الحين والآخر رجالًا يرتدون حمر السترة يتحركون في المكان.
أخذ داركيل عجلة القيادة وقادهم نحو المنطقة الثامنة.
كان هؤلاء الثلاثة، على ما يبدو، غوستاف وداركيل وميل، جميعهم ببدلاتهم. كانت السيارة الطائرة تابعةً أيضًا لأصحاب حمر السترة، فهذه هي الطريقة التي وصلوا بها إلى هنا في المقام الأول.
ثم أصبح الشارع غير قابل للوصول، وكل من حاول الدخول لم يعد أبدًا.
في ذلك الوقت، لم يكن غوستاف يفكر كثيرًا في الأمر لأنه افترض أن ساحل أصدر تعليمات لرجاله بارتكاب جريمة قتل تتعلق بالأشخاص الذين يعيشون في هذه المنازل حتى يتمكن من استخدام منازلهم كمركز تخزين.
وبعد لحظات قليلة، عاد إلى الغرفة التي حجزوها ورأى داركيل وميل مستيقظين.
كانت هذه فترة حرب، لذا فإن السلطات التي تتعامل عادة مع مثل هذه المواقف كانت في وضع غير مستقر.
وكانت هناك حواجز تحيط به، وحتى حراس متمركزون عند نقطة الدخول.
تسلّق فوق حوالي ثلاث جثث قبل أن يصل إلى اثنتين خلفه.
على الرغم من أن غوستاف شعر أن هذا قد يكون هو الحال، إلا أنه لم يكن منزعجًا كثيرًا لعدة أسباب.
كان من بينها أن هؤلاء الأشخاص قد قُتلوا بالفعل، وأن القرارات غير العقلانية لن تُعيدهم إلى الحياة. كما شعر أن المهمة أهم من محاولة الانتقام أو التنقيب أكثر في موت أشخاص لا يعرفهم.
من الواضح أن هذين الاثنين ماتا ميتة مروعة على يد الظلال الحمراء. لم يفهم غوستاف ما يريده الظلال الحمراء منهما، لكنه في تلك اللحظة، نذر نذرًا رسميًا.
وتذكر أنه سمع الزوجين يذكران أن الشارع أمام المنزل كان يسكنه مواطنون، ولكن فجأة اختفى كل من كان يعيش هناك، وكانوا يرون بين الحين والآخر رجالًا يرتدون حمر السترة يتحركون في المكان.
ومع ذلك، الآن أصبحت الأمور مختلفة حيث اكتشف غوستاف جثثًا مألوفة المظهر بين الجثث المكدسة معًا في هذا المبنى بالذات عندما مسحها بعين الحاكم قبل معركته مع حمر السترة الثلاثة.
وصل إلى منطقة الطابق السفلي وركل الباب وفتحه.
ومع ذلك، الآن أصبحت الأمور مختلفة حيث اكتشف غوستاف جثثًا مألوفة المظهر بين الجثث المكدسة معًا في هذا المبنى بالذات عندما مسحها بعين الحاكم قبل معركته مع حمر السترة الثلاثة.
رطم!
كانت هذه فترة حرب، لذا فإن السلطات التي تتعامل عادة مع مثل هذه المواقف كانت في وضع غير مستقر.
في اللحظة التي سقط فيها الباب، انتشرت رائحة نفاذة من اللحم الفاسد والمتحلل عبر الفتحة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تجاهل غوستاف تمامًا الرائحة الكريهة المتراكمة في الطابق السفلي وسار عبر الباب أثناء تنشيط عين الحاكم.
كان هذان الشخصان هما نفسهما الذين استضافا غوستاف في ذلك الوقت عندما كان يمشي تحت المطر.
وكانت هناك حواجز تحيط به، وحتى حراس متمركزون عند نقطة الدخول.
تسلّق فوق حوالي ثلاث جثث قبل أن يصل إلى اثنتين خلفه.
وقف غوستاف في مكانه بتعبير مظلم عندما رأى هذه الجثث.
تسلّق فوق حوالي ثلاث جثث قبل أن يصل إلى اثنتين خلفه.
على الرغم من أنها أصبحت الآن رمادية اللون وجافة للغاية، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعرف على هذه الجثث لأنه كان أقرب إليها الآن.
من الواضح أن هذين الاثنين ماتا ميتة مروعة على يد الظلال الحمراء. لم يفهم غوستاف ما يريده الظلال الحمراء منهما، لكنه في تلك اللحظة، نذر نذرًا رسميًا.
وكان هناك وقت كافٍ أيضًا، حيث كان الحد الزمني للمهمة شهرين.
امرأة في منتصف العمر لا تزال ملامحها مرعبة حتى بعد وفاتها، ورجل عجوز بدا منهكًا تمامًا. بدت جثتاهما مشوهتين، بجروح عميقة في كل مكان، وبقع دم جافة على جسديهما شبه العاريين.
وعندما وصلوا إلى هناك، تم استجوابهم وتفتيشهم من قبل الحراس قبل السماح لهم بالدخول إلى المنشأة.
عندما لاحظ غوستاف أشعة الشمس المشرقة، وقف على قدميه وتحرك نحو جانب السطح قبل أن يقفز.
كان هذان الشخصان هما نفسهما الذين استضافا غوستاف في ذلك الوقت عندما كان يمشي تحت المطر.
“لم يكن لديهما أي شيء يعيشان من أجله على أي حال،” تمتم غوستاف وهو يستدير.
“ولكنهما بالتأكيد لا يستحقان الموت بهذه الطريقة،” أضاف وهو ينظر بحدة ويبدأ في الابتعاد.
599: نذر غوستاف
وتذكر أنه سمع الزوجين يذكران أن الشارع أمام المنزل كان يسكنه مواطنون، ولكن فجأة اختفى كل من كان يعيش هناك، وكانوا يرون بين الحين والآخر رجالًا يرتدون حمر السترة يتحركون في المكان.
من الواضح أن هذين الاثنين ماتا ميتة مروعة على يد الظلال الحمراء. لم يفهم غوستاف ما يريده الظلال الحمراء منهما، لكنه في تلك اللحظة، نذر نذرًا رسميًا.
منذ المرة الأولى التي لاحظ فيها غوستاف هذا الشارع من سطح المنزل الذي دُعي إليه للاحتماء فيه، لاحظ الجثث الموضوعة في أقبية هذه المباني.
“سأمحوكم جميعًا من الوجود قبل أن أكمل هذه المهمة…” تمتم وهو يخرج من المبنى.
هكذا انقضى الليل، وقضى غوستاف ليلته على سطح منطقة النزل يتأمل ويضع الخطط.
هكذا انقضى الليل، وقضى غوستاف ليلته على سطح منطقة النزل يتأمل ويضع الخطط.
وبعد عشرين دقيقة وصلوا بسلام إلى الموقع، الذي بدا وكأنه أربعة هياكل من طابقين متصلة ببعضها البعض لتشكل مربعًا.
لم يكن يريد اتخاذ قرارات غير عقلانية بسبب العواطف، لكنه رأى أن القضاء على المجموعة بأكملها كان احتمالًا واردًا، خاصة الآن بعد أن أصبح لديه فرقة من مختلطي الدم الأقوياء.
وبعد دقائق، شوهد ثلاثة أشخاص يرتدون سترات حمراء وسراويل سوداء وأقنعة سوداء مخيفة وهم يخرجون من المبنى.
وصل إلى منطقة الطابق السفلي وركل الباب وفتحه.
وكان هناك وقت كافٍ أيضًا، حيث كان الحد الزمني للمهمة شهرين.
كان من بينها أن هؤلاء الأشخاص قد قُتلوا بالفعل، وأن القرارات غير العقلانية لن تُعيدهم إلى الحياة. كما شعر أن المهمة أهم من محاولة الانتقام أو التنقيب أكثر في موت أشخاص لا يعرفهم.
وبعد عشرين دقيقة وصلوا بسلام إلى الموقع، الذي بدا وكأنه أربعة هياكل من طابقين متصلة ببعضها البعض لتشكل مربعًا.
عندما لاحظ غوستاف أشعة الشمس المشرقة، وقف على قدميه وتحرك نحو جانب السطح قبل أن يقفز.
وكان هناك وقت كافٍ أيضًا، حيث كان الحد الزمني للمهمة شهرين.
وبعد لحظات قليلة، عاد إلى الغرفة التي حجزوها ورأى داركيل وميل مستيقظين.
ثم أصبح الشارع غير قابل للوصول، وكل من حاول الدخول لم يعد أبدًا.
يبدو أنهم كانا ينتظرانه.
“قائد الفرقة كريمسون، لقد كنا قلقين، أين كنت؟” سأل داركيل في اللحظة التي قفز فيها غوستاف عبر الشرفة.
في الخارج، كان غوستاف قد استخدم بالفعل عين الحاكم من خلال القناع للنظر عبر المنشأة ويمكنه بالفعل رؤية العديد من حمر السترة في الداخل جنبًا إلى جنب مع وجه مألوف.
“هذا ليس مهمًا،” قال غوستاف قبل أن يتجه نحو منطقة الحمام.
“استعدا،” قال لكليهما قبل أن يلتقط أحد الملابس الكاملة لحمر السترة.
أراد غوستاف التأكد من وصولهم إلى هناك قبل أن يغادر أي شخص، لذلك طلب من داركيل التحرك بسرعة كبيرة.
حدق كل منهما في الآخر قبل أن ينتقل لاختيار أحد الملابسين المتبقيتين وينتقل إلى ارتداء الملابس.
“هذا ليس مهمًا،” قال غوستاف قبل أن يتجه نحو منطقة الحمام.
كانت المنطقة الثامنة هي المكان الذي كان من المقرر أن يلتقوا فيه ببعض حمر السترة ويتبادلوا الأدوار مع المجموعة التالية المتجهة إلى المنطقة السادسة.
وبعد دقائق، شوهد ثلاثة أشخاص يرتدون سترات حمراء وسراويل سوداء وأقنعة سوداء مخيفة وهم يخرجون من المبنى.
من الواضح أن هذين الاثنين ماتا ميتة مروعة على يد الظلال الحمراء. لم يفهم غوستاف ما يريده الظلال الحمراء منهما، لكنه في تلك اللحظة، نذر نذرًا رسميًا.
توجهوا نحو سيارة طائرة متوقفة على جانب الطريق وتحركوا نحوها قبل أن ينطلقوا بعيدًا.
في اللحظة التي سقط فيها الباب، انتشرت رائحة نفاذة من اللحم الفاسد والمتحلل عبر الفتحة.
كان هؤلاء الثلاثة، على ما يبدو، غوستاف وداركيل وميل، جميعهم ببدلاتهم. كانت السيارة الطائرة تابعةً أيضًا لأصحاب حمر السترة، فهذه هي الطريقة التي وصلوا بها إلى هنا في المقام الأول.
طرقوا باستخدام لغة التشفير وسُمح لهم بالدخول إلى الردهة المؤدية إلى المنطقة الرئيسية حيث تجمع بعض هؤلاء حمر السترة مع الوجه المألوف الذي تعرف عليه غوستاف.
أخذ داركيل عجلة القيادة وقادهم نحو المنطقة الثامنة.
————————
كانت المنطقة الثامنة هي المكان الذي كان من المقرر أن يلتقوا فيه ببعض حمر السترة ويتبادلوا الأدوار مع المجموعة التالية المتجهة إلى المنطقة السادسة.
في الخارج، كان غوستاف قد استخدم بالفعل عين الحاكم من خلال القناع للنظر عبر المنشأة ويمكنه بالفعل رؤية العديد من حمر السترة في الداخل جنبًا إلى جنب مع وجه مألوف.
أراد غوستاف التأكد من وصولهم إلى هناك قبل أن يغادر أي شخص، لذلك طلب من داركيل التحرك بسرعة كبيرة.
بهذا المعدل، سيصلون إلى هناك في حوالي عشرين دقيقة.
كانت المنطقة الثامنة هي المكان الذي كان من المقرر أن يلتقوا فيه ببعض حمر السترة ويتبادلوا الأدوار مع المجموعة التالية المتجهة إلى المنطقة السادسة.
“قائد الفرقة كريمسون، لقد كنا قلقين، أين كنت؟” سأل داركيل في اللحظة التي قفز فيها غوستاف عبر الشرفة.
راجع غوستاف الخطة مع الثلاثة بشأن ما يجب عليهم فعله في اللحظة التي يصلون فيها إلى هناك.
وصل إلى منطقة الطابق السفلي وركل الباب وفتحه.
وبعد عشرين دقيقة وصلوا بسلام إلى الموقع، الذي بدا وكأنه أربعة هياكل من طابقين متصلة ببعضها البعض لتشكل مربعًا.
كان هؤلاء الثلاثة، على ما يبدو، غوستاف وداركيل وميل، جميعهم ببدلاتهم. كانت السيارة الطائرة تابعةً أيضًا لأصحاب حمر السترة، فهذه هي الطريقة التي وصلوا بها إلى هنا في المقام الأول.
وكان هناك وقت كافٍ أيضًا، حيث كان الحد الزمني للمهمة شهرين.
المنطقة السادسة شهدت أيضًا حربًا، لكن هذا الموقع بدا آمنًا ومأمونًا.
“ولكنهما بالتأكيد لا يستحقان الموت بهذه الطريقة،” أضاف وهو ينظر بحدة ويبدأ في الابتعاد.
وكانت هناك حواجز تحيط به، وحتى حراس متمركزون عند نقطة الدخول.
وتذكر أنه سمع الزوجين يذكران أن الشارع أمام المنزل كان يسكنه مواطنون، ولكن فجأة اختفى كل من كان يعيش هناك، وكانوا يرون بين الحين والآخر رجالًا يرتدون حمر السترة يتحركون في المكان.
وعندما وصلوا إلى هناك، تم استجوابهم وتفتيشهم من قبل الحراس قبل السماح لهم بالدخول إلى المنشأة.
“قائد الفرقة كريمسون، لقد كنا قلقين، أين كنت؟” سأل داركيل في اللحظة التي قفز فيها غوستاف عبر الشرفة.
لم يروا أي ظل أحمر منذ وصولهم إلى هنا، ولكن وفقًا للمعلومات التي أعطيت لهم من قبل الثلاثة، فإن الأشخاص الذين أعطوا الأوامر كانوا موجودين في الهيكل باتجاه الغرب.
المنطقة السادسة شهدت أيضًا حربًا، لكن هذا الموقع بدا آمنًا ومأمونًا.
وعندما وصلوا إلى هناك، تم استجوابهم وتفتيشهم من قبل الحراس قبل السماح لهم بالدخول إلى المنشأة.
توجه غوستاف والاثنين إلى هناك حسب التوجيهات وتحركوا عبر الدرج قبل الوصول إلى القمة.
راجع غوستاف الخطة مع الثلاثة بشأن ما يجب عليهم فعله في اللحظة التي يصلون فيها إلى هناك.
في الخارج، كان غوستاف قد استخدم بالفعل عين الحاكم من خلال القناع للنظر عبر المنشأة ويمكنه بالفعل رؤية العديد من حمر السترة في الداخل جنبًا إلى جنب مع وجه مألوف.
عندما لاحظ غوستاف أشعة الشمس المشرقة، وقف على قدميه وتحرك نحو جانب السطح قبل أن يقفز.
طرقوا باستخدام لغة التشفير وسُمح لهم بالدخول إلى الردهة المؤدية إلى المنطقة الرئيسية حيث تجمع بعض هؤلاء حمر السترة مع الوجه المألوف الذي تعرف عليه غوستاف.
————————
تسلّق فوق حوالي ثلاث جثث قبل أن يصل إلى اثنتين خلفه.
وعندما وصلوا إلى هناك، تم استجوابهم وتفتيشهم من قبل الحراس قبل السماح لهم بالدخول إلى المنشأة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان هؤلاء الثلاثة، على ما يبدو، غوستاف وداركيل وميل، جميعهم ببدلاتهم. كانت السيارة الطائرة تابعةً أيضًا لأصحاب حمر السترة، فهذه هي الطريقة التي وصلوا بها إلى هنا في المقام الأول.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
يبدو أنهم كانا ينتظرانه.
