يقين فيونا
الفصل 598: يقين فيونا
“لا يمكننا ترك أي نهايات مفتوحة. لا جدوى من إبقاءهم على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود.
“أحسنتِ يا ضابطة فيونا. أريدكِ أن تطلبي مني الإجابة على هذا السؤال… “قال غوستاف بعد استماعه إلى تقريرها المفصل.
وأضاف ميل، “كان من الممكن أن يكونوا عنصرًا مهمًا في المهمة. كان بإمكاننا أن نجعلهم يلعبون أدوار التسلل ويجمعون المزيد من المعلومات لنا.”
وذكرت أيضًا عدد أفراد حمر السترة الذين كانوا يؤمنون الموقع ومستويات قوتهم المشتبه بها.
“لا داعي لذلك. قد يُخربون مهمتنا، وهو أمر لا يستحق المخاطرة، بينما يُمكننا استخدام أزيائهم والتنكر بزيهم،” أجاب غوستاف وهو يُشير إلى الملابس الموضوعة على السرير بجانبهم.
لقد أنهوا التحقيق من جانبهم قبل ساعات وكانوا ينتظرون فقط اتصال غوستاف والتعليمات التالية.
عُيِّنت فيونا مسؤولةً، فكانت هي من تلقّت المكالمة. ثمّ شرعت في شرح أحداث اليوم.
وضع ملابس رجال ساحل، وحمر السترة، وحتى الأقنعة المضمنة على السرير.
أعطوا غوستاف الموقع الذي كان من المفترض أن يلتقوا فيه مع بقية أفراد حمر السترة بعد مراقبة المنطقة ليوم واحد. لم تكن لديهم أي معلومات عن مكان نقل الإمدادات، لكنهم أكدوا أن التوزيع استمر بعد اختطاف ساحل سرًا، وأن عددًا قليلًا فقط من أفراد حمر السترة كانوا على صلة بهذا الأمر.
احتفظ غوستاف بهذا بسبب خططه للتسلل إلى جماعة حمر السترة باستخدام زيهم. وقد أصبح هذا ممكنًا أكثر بفضل ارتداء حمر السترة أقنعة أيضًا.
افترض ميل وداركيل تلقائيًا أن غوستاف سوف يستريح على سرير واحد فقط نظرًا لأن رتبته أعلى من رتبتهمت، لذلك انتقل كلاهما لمشاركة سرير واحد.
لن يواجه غوستاف أي مشاكل في إخفائهم بسبب قدرته على تغيير الشكل، ولكن الآن بعد أن أصبحت الأقنعة متاحة، سيكون الاثنان معه قادرين على الاستفادة منها أيضًا.
وضع ملابس رجال ساحل، وحمر السترة، وحتى الأقنعة المضمنة على السرير.
“أنا أتفق مع قائد الفرقة كريمسون،” قال داركيل بصوت عالٍ من الجانب.
لن يواجه غوستاف أي مشاكل في إخفائهم بسبب قدرته على تغيير الشكل، ولكن الآن بعد أن أصبحت الأقنعة متاحة، سيكون الاثنان معه قادرين على الاستفادة منها أيضًا.
“لا نريد أي شيء يعيق مهمتنا. من الأفضل ألا يروننا قادمين،” أضاف.
لم يكن أمام ميل خيار سوى الصمت في هذه المرحلة، وحاول إيجاد مبرر لقرارهم. لم يكن يعلم أن غوستاف لم يكن مهتمًا بآرائه أصلًا. كان غوستاف يشرح فقط لأنه أراد أن يعلموا بخطته للتنكر بزيّ حمر السترة.
لم يتمكن غوستاف من استخراج سوى القليل من المعلومات من الثلاثي على الرغم من أنه قضى أكثر من ست ساعات في ممارسة التعذيب المروع عليهم.
لن يواجه غوستاف أي مشاكل في إخفائهم بسبب قدرته على تغيير الشكل، ولكن الآن بعد أن أصبحت الأقنعة متاحة، سيكون الاثنان معه قادرين على الاستفادة منها أيضًا.
أوضحوا أنهم أُرسلوا إلى هنا لمراقبة المنطقة والإبلاغ عن أي مشاهدات أو مواقف مريبة. وذكروا أيضًا أن جبل كان يرسل ثلاثة فرق من “حمر السترة” يوميًا لهذا الغرض، دون أن يعرف أحد السبب.
“برأيك، ما مدى قدرتكم على هدم المبنى بأكمله والتخلص من الأسلحة النارية؟” سأل غوستاف.
أعطوا غوستاف الموقع الذي كان من المفترض أن يلتقوا فيه مع بقية أفراد حمر السترة بعد مراقبة المنطقة ليوم واحد. لم تكن لديهم أي معلومات عن مكان نقل الإمدادات، لكنهم أكدوا أن التوزيع استمر بعد اختطاف ساحل سرًا، وأن عددًا قليلًا فقط من أفراد حمر السترة كانوا على صلة بهذا الأمر.
وإلى دهشتهما، نظرا إلى منطقة الشرفة واكتشفا أن غوستاف لم يعد موجودًا هناك.
تم تجنيد الآخرين للانتقال إلى أماكن مختلفة مع جبل، الذي كان يشتبه في أنه يخطط لاستعادة ساحل.
“اتصل بالآخرين. أحتاج إلى تقريرهم عن المهمة،” قال غوستاف لداركيل.
وبعد أن استخرج غوستاف كل ما استطاع منهم، قام بإبادتهم وطلب من ميل التخلص من الجثث.
احتفظ غوستاف بهذا بسبب خططه للتسلل إلى جماعة حمر السترة باستخدام زيهم. وقد أصبح هذا ممكنًا أكثر بفضل ارتداء حمر السترة أقنعة أيضًا.
————————
في هذه المرحلة، كان قد أخذ كل العناصر التي يملكونها والمعلومات عن حمر السترة التي يحتاج إلى معرفتها حتى ينجح التنكر عند التسلل بينهم.
“اتصل بالآخرين. أحتاج إلى تقريرهم عن المهمة،” قال غوستاف لداركيل.
أرسلت صورًا ثلاثية الأبعاد ممسوحة بالأشعة تحت الحمراء، والتي أظهرت الطاقات المميزة للأسلحة الموجودة داخل المبنى الضخم المكون من سبعة طوابق.
أومأ داركيل برأسه وبدأ في إخراج معدات الاتصال قبل إجراء مكالمة للآخرين.
لم يتمكن غوستاف من استخراج سوى القليل من المعلومات من الثلاثي على الرغم من أنه قضى أكثر من ست ساعات في ممارسة التعذيب المروع عليهم.
عُيِّنت فيونا مسؤولةً، فكانت هي من تلقّت المكالمة. ثمّ شرعت في شرح أحداث اليوم.
لم يكن أمام ميل خيار سوى الصمت في هذه المرحلة، وحاول إيجاد مبرر لقرارهم. لم يكن يعلم أن غوستاف لم يكن مهتمًا بآرائه أصلًا. كان غوستاف يشرح فقط لأنه أراد أن يعلموا بخطته للتنكر بزيّ حمر السترة.
“لقد تأكدنا من وجود إمدادات أسلحة نارية متقدمة هنا. التقطت الطائرات بدون طيار بعض اللقطات المثيرة للاهتمام،” روت فيونا من الجانب الآخر.
ابتسمت فيونا من الطرف الآخر وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال.
أرسلت صورًا ثلاثية الأبعاد ممسوحة بالأشعة تحت الحمراء، والتي أظهرت الطاقات المميزة للأسلحة الموجودة داخل المبنى الضخم المكون من سبعة طوابق.
وذكرت أيضًا عدد أفراد حمر السترة الذين كانوا يؤمنون الموقع ومستويات قوتهم المشتبه بها.
لقد أنهوا التحقيق من جانبهم قبل ساعات وكانوا ينتظرون فقط اتصال غوستاف والتعليمات التالية.
حاليًا، كان ينطلق عبر شوارع المنطقة السادسة متجهّا إلى الموقع السابق للمعركة مع الثلاثي.
“ضعوا الخطط، ونفذوا العملية خلال منتصف الليل الحالي والذي يليه. لا تهاجموا خلال النهار،” أضاف.
“أحسنتِ يا ضابطة فيونا. أريدكِ أن تطلبي مني الإجابة على هذا السؤال… “قال غوستاف بعد استماعه إلى تقريرها المفصل.
“اتصل بالآخرين. أحتاج إلى تقريرهم عن المهمة،” قال غوستاف لداركيل.
“نعم، قائد الفرقة؟” قالت بنبرة استفهام.
تم تجنيد الآخرين للانتقال إلى أماكن مختلفة مع جبل، الذي كان يشتبه في أنه يخطط لاستعادة ساحل.
لقد أومأ كلاهما برأسيهما ردًا على ذلك.
“برأيك، ما مدى قدرتكم على هدم المبنى بأكمله والتخلص من الأسلحة النارية؟” سأل غوستاف.
أعطوا غوستاف الموقع الذي كان من المفترض أن يلتقوا فيه مع بقية أفراد حمر السترة بعد مراقبة المنطقة ليوم واحد. لم تكن لديهم أي معلومات عن مكان نقل الإمدادات، لكنهم أكدوا أن التوزيع استمر بعد اختطاف ساحل سرًا، وأن عددًا قليلًا فقط من أفراد حمر السترة كانوا على صلة بهذا الأمر.
ابتسمت فيونا من الطرف الآخر وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال.
وإلى دهشتهما، نظرا إلى منطقة الشرفة واكتشفا أن غوستاف لم يعد موجودًا هناك.
لم يكن أمام ميل خيار سوى الصمت في هذه المرحلة، وحاول إيجاد مبرر لقرارهم. لم يكن يعلم أن غوستاف لم يكن مهتمًا بآرائه أصلًا. كان غوستاف يشرح فقط لأنه أراد أن يعلموا بخطته للتنكر بزيّ حمر السترة.
“متأكدة 100٪،” قالت بصوت واثق.
“حسنًا. ما زلنا نواجه بعض المشاكل هنا. لا يمكننا التوجه إلى المنطقة السابعة عشرة حاليًا، لذا عليكم أنتم الثلاثة التعامل مع الأمر بأنفسكم،” قال غوستاف.
الفصل 598: يقين فيونا
أرسلت صورًا ثلاثية الأبعاد ممسوحة بالأشعة تحت الحمراء، والتي أظهرت الطاقات المميزة للأسلحة الموجودة داخل المبنى الضخم المكون من سبعة طوابق.
“ضعوا الخطط، ونفذوا العملية خلال منتصف الليل الحالي والذي يليه. لا تهاجموا خلال النهار،” أضاف.
احتفظ غوستاف بهذا بسبب خططه للتسلل إلى جماعة حمر السترة باستخدام زيهم. وقد أصبح هذا ممكنًا أكثر بفضل ارتداء حمر السترة أقنعة أيضًا.
“لا أعرف. أنت تعلم أننا هنا، أليس كذلك؟” نطق داركيل بصوت مرتبك أيضًا.
“مفهوم يا قائد. لن تندم،” ردت فيونا.
“حسنًا، أتمنى أن لا يحدث هذا،” قال غوستاف قبل إنهاء قطع الاتصال.
كان غوستاف متكئًا على الطاولة بجانب الغرفة طوال الوقت. بعد أن أنهى المكالمة، بدأ يتجه نحو الشرفة.
“خذا قسطًا من الراحة. سننطلق إلى المنطقة الثامنة عند الفجر،” قال غوستاف لكليهما.
لم يكن لديهما أي فكرة أن غوستاف لم يخطط للنوم هذه الليلة.
لقد أومأ كلاهما برأسيهما ردًا على ذلك.
احتفظ غوستاف بهذا بسبب خططه للتسلل إلى جماعة حمر السترة باستخدام زيهم. وقد أصبح هذا ممكنًا أكثر بفضل ارتداء حمر السترة أقنعة أيضًا.
كانت الساعة آنذاك حوالي التاسعة مساءً. كان عليهم الانتظار حتى بزوغ الفجر قبل التوجه إلى المنطقة الثامنة، لأن رجال حمر السترة الثلاثة مُكلَّفون بالإشراف على المنطقة ليوم كامل.
وبعد أن استخرج غوستاف كل ما استطاع منهم، قام بإبادتهم وطلب من ميل التخلص من الجثث.
كان النزل الذي استأجروه لليلة يحتوي على سريرين ومساحة كبيرة إلى حد ما، لذلك كان من المفترض أن يستوعب سرير واحد شخصين.
“إلى أين ذهب؟” سأل ميل بتعبير مرتبك وهو يعلم أنهم لم ينظرا بعيدًا إلا لبضع لحظات.
افترض ميل وداركيل تلقائيًا أن غوستاف سوف يستريح على سرير واحد فقط نظرًا لأن رتبته أعلى من رتبتهمت، لذلك انتقل كلاهما لمشاركة سرير واحد.
لقد أومأ كلاهما برأسيهما ردًا على ذلك.
وإلى دهشتهما، نظرا إلى منطقة الشرفة واكتشفا أن غوستاف لم يعد موجودًا هناك.
“إلى أين ذهب؟” سأل ميل بتعبير مرتبك وهو يعلم أنهم لم ينظرا بعيدًا إلا لبضع لحظات.
أومأ داركيل برأسه وبدأ في إخراج معدات الاتصال قبل إجراء مكالمة للآخرين.
حاليًا، كان ينطلق عبر شوارع المنطقة السادسة متجهّا إلى الموقع السابق للمعركة مع الثلاثي.
“لا أعرف. أنت تعلم أننا هنا، أليس كذلك؟” نطق داركيل بصوت مرتبك أيضًا.
“اتصل بالآخرين. أحتاج إلى تقريرهم عن المهمة،” قال غوستاف لداركيل.
كان غوستاف متكئًا على الطاولة بجانب الغرفة طوال الوقت. بعد أن أنهى المكالمة، بدأ يتجه نحو الشرفة.
لم يكن لديهما أي فكرة أن غوستاف لم يخطط للنوم هذه الليلة.
“نعم، قائد الفرقة؟” قالت بنبرة استفهام.
فووووووه~
أومأ داركيل برأسه وبدأ في إخراج معدات الاتصال قبل إجراء مكالمة للآخرين.
حاليًا، كان ينطلق عبر شوارع المنطقة السادسة متجهّا إلى الموقع السابق للمعركة مع الثلاثي.
“مفهوم يا قائد. لن تندم،” ردت فيونا.
وصل هناك بعد دقائق قليلة وتوجه نحو مبنى معين في الشارع.
“حسنًا. ما زلنا نواجه بعض المشاكل هنا. لا يمكننا التوجه إلى المنطقة السابعة عشرة حاليًا، لذا عليكم أنتم الثلاثة التعامل مع الأمر بأنفسكم،” قال غوستاف.
“حسنًا، أتمنى أن لا يحدث هذا،” قال غوستاف قبل إنهاء قطع الاتصال.
“أحتاج إلى التأكيد،” تمتم وهو يدخل المبنى المكون من طابقين ويمشي نحو منطقة الطابق السفلي.
“حسنًا، أتمنى أن لا يحدث هذا،” قال غوستاف قبل إنهاء قطع الاتصال.
منذ المرة الأولى التي لاحظ فيها غوستاف هذا الشارع من سطح المنزل الذي دُعي إليه للاحتماء فيه، لاحظ الجثث الموضوعة في أقبية هذه المباني.
احتفظ غوستاف بهذا بسبب خططه للتسلل إلى جماعة حمر السترة باستخدام زيهم. وقد أصبح هذا ممكنًا أكثر بفضل ارتداء حمر السترة أقنعة أيضًا.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا يمكننا ترك أي نهايات مفتوحة. لا جدوى من إبقاءهم على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
