Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1574

سبب

سبب

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

فتح تشيلين الأسود فمه المليء بالأسنان المسننة وعض على نقطة الثعبان السام الضعيفة، وكان على وشك تمزيقها إلى قطع.

فوق المباني الرمادية، في أعماق هذه الغابة الخرسانية، وقف فجأةً إله زنديق عظيم، حاكم مدينة العفاريت هذه.  حدّق في الأرض المرتعشة تحت قدميه بعبوس.

إذا خمنت بشكل صحيح، فمن المحتمل أن يكون هذا من عمل بوذا.

 

 

كانت مدينة العفاريت محميةً بالتشكيل، لذا لم يحدث زلزالٌ واضحٌ كهذا قط.  لا بد أن شيئًا ما قد حدث تحت الأرض! هل كانت جرذان المجاري؟ لكن كيف حدث ذلك؟ من المستحيل أن تمتلك هذه القوة.  حتى هو شعر بتهديدٍ ما منها.

في البداية، اعتقد لي تشينغشان أن بوذا استخدم قواه العظيمة للتأثير على العالم أو حتى غسل أدمغة الجميع.

 

 

“يبدو أنني لم أعد أستطيع تركهم يركضون بحرية.  إنهم ممتلئون بما يكفي.  حان وقت تقديمهم على الطاولة! همم!”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

أجبر التشيلين الاسود تشيان رونغزي على الجلوس في الزاوية، وخفض رأسه وشمها بلطف.

“يبدو أنني لم أعد أستطيع تركهم يركضون بحرية.  إنهم ممتلئون بما يكفي.  حان وقت تقديمهم على الطاولة! همم!”

 

 

ترنحت تشيان رونغزي كأنها ثملة.  اختفت هالة حياتها بسرعة، لكنها لم تكن خائفة على الإطلاق.  بل حدقت في التشيلين الأسود في ذهول.  “مثير للاهتمام!”

عبس لي تشينغشان وأشار إلى المدخل.  “لا شأن لك.  يمكنك الخروج من هنا أيضًا!”

 

 

بينما ابتسمت، انفتحت شفتاها القرمزيتان فجأةً لتشكلا فمًا مفتوحًا.  تحولت إلى ثعبان سام كبير، ملون، مرقط، يعضّ عنق التشيلين الأسود.  اخترقت أسنانها الأربعة التشيلين الأسود، حاقنةً كل السم الذي تراكم في حياتها.

 

 

 

أطلق التشيلين الأسود زئيرًا، وقد غلبه ألمٌ شديد.  هز رأسه بعنف.  ودخل التشيلين الأسود والثعبان السام الكبير في صراعٍ حتى الموت.

في سوخافاتي، كانت هناك محاصيل وفيرة دائمة وإمدادات لا حصر لها من الطعام.  من الواضح أن الناس هناك لم يضطروا للكدح، ولم تكن لديهم أي رغبة في التنافس مع بعضهم البعض.

 

“المعاناة، السبب، التوقف، والمسار.  الحقائق النبيلة الأربع للبوذية. علّمتني شياو آن هذا.”  شرحت تشيان رونغزي مبتسمةً قبل أن تسأل بفضول: “ماذا حدث للتو؟”

بوم! بوم! بوم! بوم! حطموا عدة أعمدة واحدًا تلو الآخر.  كان المعبد على وشك الانهيار.

كانت الأفكار الخاطئة تخطر على بال الناس عندما يرضون بما هم عليه.  كان ذلك أمرًا شائعًا.  لم يكن سكان سوخافاتي مجرد مزارعين ذوي عزيمة عظيمة وحكمة ثاقبة، بل كانوا مجرد حفنة من الناس الذين عملوا الخير، فأين ذهبت رغباتهم؟

 

 

فجأةً، داس التشيلين الأسود على الثعبان السام بقدمه اليمنى.  تناثر الدم، وشطره إلى نصفين!

“يبدو أنني لم أعد أستطيع تركهم يركضون بحرية.  إنهم ممتلئون بما يكفي.  حان وقت تقديمهم على الطاولة! همم!”

 

 

هسهسة! سقط دم الثعبان على الأرض وأنتج دخانًا سامًا.  سقط على التشيلين الأسود، لكنه سال كالدم، تاركًا إياه سالمًا.

كأنه استيقظ من كابوس، نظر حوله وأطلق نفثتين طويلتين من الهواء من أنفه.

 

أطلق التشيلين الأسود زئيرًا، وقد غلبه ألمٌ شديد.  هز رأسه بعنف.  ودخل التشيلين الأسود والثعبان السام الكبير في صراعٍ حتى الموت.

كان نصف جسد الثعبان السام معلقًا على تشيلين الأسود مع انخفاض قوة حياتها، لكنها ما زالت ترفض تركه.

 

 

 

فتح تشيلين الأسود فمه المليء بالأسنان المسننة وعض على نقطة الثعبان السام الضعيفة، وكان على وشك تمزيقها إلى قطع.

وكان سبب كل هذا يكمن هنا. 

 

 

ظهرت شرارة صراع تدريجيًا في عينيه السوداوين.  أغضبه الألم، لكنه أيقظ أيضًا وعيه الأصلي.

 

 

 

كأنه استيقظ من كابوس، نظر حوله وأطلق نفثتين طويلتين من الهواء من أنفه.

 

 

دلك لي تشينغشان رقبته.  استمرت العلامات الأربع في الظهور.  كان هذا الألم يفوق عذاب الجحيم، حتى أنه أصابه بقشعريرة، لكن لحسن الحظ، استيقظ في الوقت المناسب بفضل هذا.  وإلا، لكانت العواقب وخيمة.

أطلق جميع العفاريت الموتى أنينًا وفتحوا أعينهم مرة أخرى، غير مدركين لما حدث للتو.

“نعم سيدتي. ” لم يجرؤ العفاريت على عصيانها، لذلك تراجعوا جميعًا.

 

 

استغلّت الأفعى السامة الكبيرة هذه الفرصة لربط جزأي جسدها معًا، وعادت إلى شكلها البشري، واختبأت في الزاوية المظلمة.  كان وجهها شاحبًا، لكنها واصلت النظر إلى التشيلين الأسود بابتسامة.

 

 

 

أطلق التشيلين الأسود زئيرًا عميقًا.  تراجعت حراشفه، لكن عينيه ظلتا سوداوين كالليل، بلا بياض.

ركع على ركبة واحدة وضغط فجأة على صدره، مستخدمًا تحول السلحفاة الروحية لقمع جنون التشيلين.  عندها فقط، عادت عيناه تدريجيًا إلى طبيعتهما، متأرجحتين بين الأسود والأبيض، ممتلئتين بالصدمة.

 

عبس لي تشينغشان وأشار إلى المدخل.  “لا شأن لك.  يمكنك الخروج من هنا أيضًا!”

ركع على ركبة واحدة وضغط فجأة على صدره، مستخدمًا تحول السلحفاة الروحية لقمع جنون التشيلين.  عندها فقط، عادت عيناه تدريجيًا إلى طبيعتهما، متأرجحتين بين الأسود والأبيض، ممتلئتين بالصدمة.

ترنحت تشيان رونغزي كأنها ثملة.  اختفت هالة حياتها بسرعة، لكنها لم تكن خائفة على الإطلاق.  بل حدقت في التشيلين الأسود في ذهول.  “مثير للاهتمام!”

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

توقف الزلزال في مدينة العفاريت تدريجيا.

كان الأمر كما لو أن أحدهم استخدم نصل لتقسيم الفصول الأربعة إلى مجموعتين.  الربيع والصيف ذهبا إلى أرض سوخافاتي الطاهرة، بينما ذهب الخريف والشتاء إلى أرض العفاريت الفاسدة.

 

في غمضة عين، بقي لي تشينغشان فقط في القاعة الفارغة.

“زعيمة الطائفة!” نظر الملكان الحارسان إلى وجهها بدهشة كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقيان بها على الإطلاق.

 

 

ترجمة: zixar

لوّحت تشيان رونغزي بيدها بتعب.  “تراجع!”

 

 

وكان مجال الشيطان يحاول أيضًا الاندماج معه.

“نعم سيدتي. ” لم يجرؤ العفاريت على عصيانها، لذلك تراجعوا جميعًا.

 

 

والأهم من ذلك، استحال تدمير مجال الشيطان، واستحال استرجاع العفاريت الى حالهم.  وهذا قلب معتقدات مدرسة الأرض الطاهرة، التي كانت تؤمن بخلاص الجميع من جذورها.  فلا عجب أن يحرق بوديساتفا العظم الأبيض كل شيء بلهيب سامادهي للعظم الأبيض.

“هل أنتِ بخير؟” قالت تشيان رونغزي بهدوء، “لا بد أن لدغة ثعبان المعاناة مؤلمة للغاية. ” في الوقت نفسه، لعقت شفتيها البيضاء الشاحبة كما لو كانت تستمتع بطعم تلك اللدغة.

لا عجب أن مجال الشيطان استمر أيضًا.  ليس لأن الآلهة والبوذا لم يتمكنوا من تدمير مجال الشيطان، بل لأنه كانت دائمًا جزءًا من النظام الأصلي.

 

 

“ثعبان المعاناة؟”

 

 

تصادف أن الأرض الطاهرة الخصبة كانت قليلة السكان، بينما كانت الأرض القاحلة الفاسدة مدفوعة بالشهوة، مما أدى إلى تكاثر سريع للعفاريت.  لم يتمكنوا من إعالة أنفسهم، فأرسلوهم موجة تلو الأخرى، يغزون عوالم أخرى ويلتهمونها.

دلك لي تشينغشان رقبته.  استمرت العلامات الأربع في الظهور.  كان هذا الألم يفوق عذاب الجحيم، حتى أنه أصابه بقشعريرة، لكن لحسن الحظ، استيقظ في الوقت المناسب بفضل هذا.  وإلا، لكانت العواقب وخيمة.

ابتعدت تشيان رونغزي بخطواتٍ نشيطة، وكأنها في غاية السعادة.  حتى أنها همست بلحنٍ كأنها أصبحت شخصًا مختلفًا تمامًا.

 

 

وكان مجال الشيطان يحاول أيضًا الاندماج معه.

ركع على ركبة واحدة وضغط فجأة على صدره، مستخدمًا تحول السلحفاة الروحية لقمع جنون التشيلين.  عندها فقط، عادت عيناه تدريجيًا إلى طبيعتهما، متأرجحتين بين الأسود والأبيض، ممتلئتين بالصدمة.

 

 

“المعاناة، السبب، التوقف، والمسار.  الحقائق النبيلة الأربع للبوذية. علّمتني شياو آن هذا.”  شرحت تشيان رونغزي مبتسمةً قبل أن تسأل بفضول: “ماذا حدث للتو؟”

 

 

 

عبس لي تشينغشان وأشار إلى المدخل.  “لا شأن لك.  يمكنك الخروج من هنا أيضًا!”

 

 

 

“حسنًا.  سآمر بإغلاق هذا المكان حتى لا يأتي أحد لإزعاجك.  سأعود لأجدك بعد تجهيز الوثائق. ”

 

 

ترجمة: zixar

ابتعدت تشيان رونغزي بخطواتٍ نشيطة، وكأنها في غاية السعادة.  حتى أنها همست بلحنٍ كأنها أصبحت شخصًا مختلفًا تمامًا.

أطلق التشيلين الأسود زئيرًا، وقد غلبه ألمٌ شديد.  هز رأسه بعنف.  ودخل التشيلين الأسود والثعبان السام الكبير في صراعٍ حتى الموت.

 

“زعيمة الطائفة!” نظر الملكان الحارسان إلى وجهها بدهشة كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقيان بها على الإطلاق.

في غمضة عين، بقي لي تشينغشان فقط في القاعة الفارغة.

 

 

“المعاناة، السبب، التوقف، والمسار.  الحقائق النبيلة الأربع للبوذية. علّمتني شياو آن هذا.”  شرحت تشيان رونغزي مبتسمةً قبل أن تسأل بفضول: “ماذا حدث للتو؟”

نظر حوله بنظرة فارغة قبل أن ينزل على الدرج.  “كيف يُعقل هذا؟ لا، هذا هو الحال.  الأمر منطقي هكذا. ”

استغلّت الأفعى السامة الكبيرة هذه الفرصة لربط جزأي جسدها معًا، وعادت إلى شكلها البشري، واختبأت في الزاوية المظلمة.  كان وجهها شاحبًا، لكنها واصلت النظر إلى التشيلين الأسود بابتسامة.

 

 

في تلك اللحظة، أصبح كل شيء متصلاً.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

ترجمة: zixar

في سوخافاتي، تلك الليلة المجنونة حيث كانت الوحوش الشيطانية تتجول، والدم الشيطاني يتبخر تحت أشعة الشمس.

 

 

“ما فائدة هذه النالاندا؟ ما فائدة هذه السُّوخافاتي؟ لكان من الأفضل تدميرها بالكامل!”

أمام القاعة الكبرى، أزهار اللوتس المتفتحة وتساؤلات رئيس الدير وبكائه.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

“ما فائدة هذه النالاندا؟ ما فائدة هذه السُّوخافاتي؟ لكان من الأفضل تدميرها بالكامل!”

نظر حوله بنظرة فارغة قبل أن ينزل على الدرج.  “كيف يُعقل هذا؟ لا، هذا هو الحال.  الأمر منطقي هكذا. ”

 

كانت جنة تشيلين الأصلية خصبة، لكنها لم تكن كذلك.  حتى لو كانت فيها أراضٍ قاحلة، فلا ينبغي أن تكون قاحلة كأرض العفاريت.

لماذا كان قلبه حزينًا جدًا؟

“زعيمة الطائفة!” نظر الملكان الحارسان إلى وجهها بدهشة كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقيان بها على الإطلاق.

 

 

لم يفهم في البداية.  حتى لو كانت سوخافاتي في الأصل جنة تشيلين، إلا أنها كانت دليلاً على كرم بوذا العظيم، وقوته العظيمة، وجبروته الجبار. كان ينبغي أن يشعر بالفخر.

 

 

 

كل شيء أصبح منطقيا الآن.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.  إن لم يتمكنوا من التحكم في عدد السكان، فستتحول جميع العوالم، مهما كانت ثرية، إلى صراع.

 

 

مجال الشيطان هو أيضا من جنة التشيلين!

 

 

 

كان هذا تحديًا للمنطق السليم.  كان الفرق بين سوخافاتي وعالم العفاريت كبيرًا جدًا.  إحداهما أرض طاهرة، والأخرى أرض فاسدة.

توقف الزلزال في مدينة العفاريت تدريجيا.

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

لكن الحقيقة كانت واضحة أمامه.  بعد تحوله إلى تشيلين، ردّ عليه كلٌّ من سوخافاتي وعالم العفاريت بعنف، ربما بطريقة مختلفة، لكنهما متطابقان في طبيعتهما.

 

 

 

في هذه الأثناء، كان قلب الشيطان الشمس السوداء كبركة لوتس.  كانت جميعها تجليات لقوانين العالم.  خصائصها كانت مختلفة تمامًا.

“ثعبان المعاناة؟”

 

“يبدو أنني لم أعد أستطيع تركهم يركضون بحرية.  إنهم ممتلئون بما يكفي.  حان وقت تقديمهم على الطاولة! همم!”

كان الأمر كما لو أن أحدهم استخدم نصل لتقسيم الفصول الأربعة إلى مجموعتين.  الربيع والصيف ذهبا إلى أرض سوخافاتي الطاهرة، بينما ذهب الخريف والشتاء إلى أرض العفاريت الفاسدة.

 

 

 

إذا خمنت بشكل صحيح، فمن المحتمل أن يكون هذا من عمل بوذا.

 

 

توقف الزلزال في مدينة العفاريت تدريجيا.

في سوخافاتي، كانت هناك محاصيل وفيرة دائمة وإمدادات لا حصر لها من الطعام.  من الواضح أن الناس هناك لم يضطروا للكدح، ولم تكن لديهم أي رغبة في التنافس مع بعضهم البعض.

 

 

لماذا كان قلبه حزينًا جدًا؟

لكن ذلك لم يكن كافيًا.  إن لم يتمكنوا من التحكم في عدد السكان، فستتحول جميع العوالم، مهما كانت ثرية، إلى صراع.

أمام القاعة الكبرى، أزهار اللوتس المتفتحة وتساؤلات رئيس الدير وبكائه.

 

 

لم يكن بإمكان أحد دخول سوخافاتي.  علاوة على ذلك، لم تكن لدى أيٍّ من الناس أي رغبات.  وهكذا ضمنوا بقاء جودة الحياة على حالها.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

لماذا كان قلبه حزينًا جدًا؟

كانت الأفكار الخاطئة تخطر على بال الناس عندما يرضون بما هم عليه.  كان ذلك أمرًا شائعًا.  لم يكن سكان سوخافاتي مجرد مزارعين ذوي عزيمة عظيمة وحكمة ثاقبة، بل كانوا مجرد حفنة من الناس الذين عملوا الخير، فأين ذهبت رغباتهم؟

ترجمة: zixar

 

 

في البداية، اعتقد لي تشينغشان أن بوذا استخدم قواه العظيمة للتأثير على العالم أو حتى غسل أدمغة الجميع.

 

 

 

وإلا، لم يكن الأمر مجرد رغبات.  سيظلّ الطيّبون يتملّكون بالجشع والحسد.  بل قد يسقطون.  لم يكن من المضمون أن يكونوا محصنين.  فمجرد امتلاك قوت يومهم وكساء جيدين لا يكفي لخلق جنة كهذه.

“حسنًا.  سآمر بإغلاق هذا المكان حتى لا يأتي أحد لإزعاجك.  سأعود لأجدك بعد تجهيز الوثائق. ”

 

هذه الفكرة البارعة، هذه القوة العظيمة، جعلت حتى هذه المدينة الشيطانية التي يمكنها أن تستوعب أكثر من مائة مليون من العفاريت تبدو غير متطورة مثل قلعة رملية بناها طفل.

الآن فقط أدرك أن كل هذا لم يكن بهذه البساطة.

الآن فقط أدرك أن كل هذا لم يكن بهذه البساطة.

 

 

كانت جنة تشيلين الأصلية خصبة، لكنها لم تكن كذلك.  حتى لو كانت فيها أراضٍ قاحلة، فلا ينبغي أن تكون قاحلة كأرض العفاريت.

ركع على ركبة واحدة وضغط فجأة على صدره، مستخدمًا تحول السلحفاة الروحية لقمع جنون التشيلين.  عندها فقط، عادت عيناه تدريجيًا إلى طبيعتهما، متأرجحتين بين الأسود والأبيض، ممتلئتين بالصدمة.

 

 

رسم بوذا قوانين العالم التي احتاجها لبناء سوخافاتي بكاملها.  لم يكتفِ بتقسيم جنة تشيلين إلى قسمين، بل كانا لا يزالان متصلين، قادرين على التأثير في بعضهما البعض.  غرقت جميع الرغبات والأفكار الشريرة في مجال الشيطان.

لم يكن بإمكان أحد دخول سوخافاتي.  علاوة على ذلك، لم تكن لدى أيٍّ من الناس أي رغبات.  وهكذا ضمنوا بقاء جودة الحياة على حالها.

 

لوّحت تشيان رونغزي بيدها بتعب.  “تراجع!”

تصادف أن الأرض الطاهرة الخصبة كانت قليلة السكان، بينما كانت الأرض القاحلة الفاسدة مدفوعة بالشهوة، مما أدى إلى تكاثر سريع للعفاريت.  لم يتمكنوا من إعالة أنفسهم، فأرسلوهم موجة تلو الأخرى، يغزون عوالم أخرى ويلتهمونها.

 

 

في هذه الأثناء، كان قلب الشيطان الشمس السوداء كبركة لوتس.  كانت جميعها تجليات لقوانين العالم.  خصائصها كانت مختلفة تمامًا.

لا عجب أن مجال الشيطان استمر أيضًا.  ليس لأن الآلهة والبوذا لم يتمكنوا من تدمير مجال الشيطان، بل لأنه كانت دائمًا جزءًا من النظام الأصلي.

 

 

 

لقد بنى عالمًا، مستخدمًا البيئة للتأثير على الناس، والقوانين لتشكيلهم.  لم يستخدم قدراته للسيطرة على الناس.

 

 

 

هذه الفكرة البارعة، هذه القوة العظيمة، جعلت حتى هذه المدينة الشيطانية التي يمكنها أن تستوعب أكثر من مائة مليون من العفاريت تبدو غير متطورة مثل قلعة رملية بناها طفل.

 

 

في سوخافاتي، كانت هناك محاصيل وفيرة دائمة وإمدادات لا حصر لها من الطعام.  من الواضح أن الناس هناك لم يضطروا للكدح، ولم تكن لديهم أي رغبة في التنافس مع بعضهم البعض.

وهكذا، استطاع لي تشينغشان فهم ما كان يفكر فيه رئيس دير النور المرتفع.  كان قد ترأس معبد الأرض الطاهرة في مدينة السحابة السوداء، وشاهد عددًا لا يُحصى من الجنود والعفاريت يموتون في ساحة المعركة.  من يدري كم من أرواح العفاريت حصدتها عصاه أيضًا؟ ومع ذلك، في النهاية، اكتشف أن مصدر كل هذا هو سوخافاتي الذي كان يتوق إليه.  كان من المحتم أن ينهار إيمانه، مما يُوقعه في حالة من الفوضى.

 

 

في سوخافاتي، كانت هناك محاصيل وفيرة دائمة وإمدادات لا حصر لها من الطعام.  من الواضح أن الناس هناك لم يضطروا للكدح، ولم تكن لديهم أي رغبة في التنافس مع بعضهم البعض.

والأهم من ذلك، استحال تدمير مجال الشيطان، واستحال استرجاع العفاريت الى حالهم.  وهذا قلب معتقدات مدرسة الأرض الطاهرة، التي كانت تؤمن بخلاص الجميع من جذورها.  فلا عجب أن يحرق بوديساتفا العظم الأبيض كل شيء بلهيب سامادهي للعظم الأبيض.

أطلق التشيلين الأسود زئيرًا عميقًا.  تراجعت حراشفه، لكن عينيه ظلتا سوداوين كالليل، بلا بياض.

 

 

وكان سبب كل هذا يكمن هنا. 

 

 

هسهسة! سقط دم الثعبان على الأرض وأنتج دخانًا سامًا.  سقط على التشيلين الأسود، لكنه سال كالدم، تاركًا إياه سالمًا.

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

أطلق التشيلين الأسود زئيرًا عميقًا.  تراجعت حراشفه، لكن عينيه ظلتا سوداوين كالليل، بلا بياض.

 

دلك لي تشينغشان رقبته.  استمرت العلامات الأربع في الظهور.  كان هذا الألم يفوق عذاب الجحيم، حتى أنه أصابه بقشعريرة، لكن لحسن الحظ، استيقظ في الوقت المناسب بفضل هذا.  وإلا، لكانت العواقب وخيمة.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

لكن ذلك لم يكن كافيًا.  إن لم يتمكنوا من التحكم في عدد السكان، فستتحول جميع العوالم، مهما كانت ثرية، إلى صراع.

في سوخافاتي، تلك الليلة المجنونة حيث كانت الوحوش الشيطانية تتجول، والدم الشيطاني يتبخر تحت أشعة الشمس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط