قاعة تاوتي
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
خيم جو من البؤس والكآبة على المدينة الرمادية، تاركًا المباني العالية والرطبة واقفة جامدة ومظلمة.
استيقظ لي تشينغشان من حلمه القديم وأغلق عينيه على الفور. ما زال يتذكر مشهد معركة اصلاح السماء العظيم بوضوح.
“الطبق الأول هو شرائح النور. هممم. يُؤكل نيئًا بعد تقطيعه، ليحافظ على نكهته الأصلية.”
اختبأت السلحفاة الروحية البدائية بين تيارات المحيط، مُحدثةً فيضانات عارمة اجتاحت الأرض والجبال. تبعت التنانين قائدها، بينما حلّق طائر العنقاء في السماء، مُتواجهًا في الهواء.
“الإمبراطورة نووا. ”
قدم إله الزنديق بيتون، بكل سرور، طبقًا للإمبراطور الشيطاني الضخم. “يا مبعوث النور لليسار، أحسنت! تفضل!”
كانت هناك أيضًا نظرة تشيلين البدائي الأخيرة إلى الافق. حتى لو لم يرها بوضوح، فلن ينسى أبدًا تلك الشخصية التي امسكت السماوات.
في السنوات الأخيرة، كانت طائفة مينغ تُثير المشاكل. جميع العفاريت خمّنوا هوية زعيم الطائفة. ظنّوا جميعًا أنه قادم من العالم الخارجي، إما من قصر السماء الخالي من الرغبات أو من سوخافاتي، لكنهم لم يتخيلوا قط أنه سيادي عفريت!
……
“الإمبراطورة نووا. ”
لم تُصَب تشيان رونغزي بأذى، لكن جلدها تحت أضلاعها غرق فجأة. انتشر شعور غريب بالألم، مما جعل ذيلها الثعباني يلتف حول الصليب بقوة، ويصدر صريرًا.
“أي قدر؟” شعر إله الزنديق بيتون بالقلق لسبب ما.
على عكس تخمينه الأصلي، لم يعارضها التشيلين البدائي، بل قاتل من أجلها.
“شكرًا لك الإله الزنديق! شكرًا لك الإله الزنديق!”
المسارات لم تتوافق مع الاختيارات.
لم تُصَب تشيان رونغزي بأذى، لكن جلدها تحت أضلاعها غرق فجأة. انتشر شعور غريب بالألم، مما جعل ذيلها الثعباني يلتف حول الصليب بقوة، ويصدر صريرًا.
قال إله الزنديق بيتون بابتسامة: “اسمحوا لي أن أقدم لكم الزعيم الشهير لطائفة مينغ!”
حتى عند بلوغهم عالم دمج الفراغ مع الداو، أو حتى المخلوقات الإلهية البدائية التي ازدهرت مع العالم، ظلّوا مخلوقات واعية. لم يستطيعوا ببساطة اتباع قوانين الطبيعة كالريح والمطر والبرق والرعد.
كان سيادي العفاريت قد انتظروا هناك لفترة طويلة، لكنهم لم يُظهروا أدنى نفاد صبر. حتى أنهم تحدثوا بهدوء، وكانوا يرتدون ملابس أنيقة ومهندمة، كأرستقراطيين.
لو كان مخلوق إلهي مثل هذا موجودًا حقًا، فإنه لن يكون مختلفًا عن عدم الوجود.
“هناك سم… أوه. ”
تجلّى “وجود” تشيلين البدائي، ولم يتبع مسار الطبيعة الذي وُلِد به، رافضًا الوقوف مكتوف الأيدي. في النهاية، مات تحت وطأة البرق.
حتى عند بلوغهم عالم دمج الفراغ مع الداو، أو حتى المخلوقات الإلهية البدائية التي ازدهرت مع العالم، ظلّوا مخلوقات واعية. لم يستطيعوا ببساطة اتباع قوانين الطبيعة كالريح والمطر والبرق والرعد.
“لو كانت السماوات تمتلك مشاعر، لكانت قد شيخت أيضًا!”
……
تحت شعرها الأشعث، رفعت المرأة رأسها بصمت. غمرها المنظر أمامها، وتسلل إلى أعصابها المتوترة قبل أن يتلاشى في ذهنها.
غمره شعورٌ لا يُوصف. ونظر مجددًا إلى قلب شيطان الشمس السوداء دون أن يتزحزح، كتمثالٍ إلهيٍّ جلس هناك من الأزمنة البدائية، متجهًا نحو المستقبل.
حتى بدون قلب شيطان الشمس السوداء، كان واثقًا تمامًا من أنه يستطيع أن يصبح إلهًا، ولن يضطر إلى الارتباط بالقدر.
حدّق في سيادي العفاريت بعينيه الخنزيرتين. فجأةً، بدوا غارقين تحت ضوء النار الباهر.
كان المعبد صامتًا، ولم يتم التحدث بكلمة واحدة لفترة طويلة جدًا.
بانج! بعد وقتٍ طويلٍ لا يعلمه أحد، كسر صوت هدير الصمت، وانفتح الباب.
“هممم؟ لحظة. لماذا هذا حلو؟ أين غضب الخيانة؟ أين خوف القتل والأكل؟”
تسلل ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء وانحنى أمام “التمثال الإلهي”. “سيدي، تم القبض على زعيمة الطائفة! أرجوك أنقذها!”
كانت هناك أيضًا نظرة تشيلين البدائي الأخيرة إلى الافق. حتى لو لم يرها بوضوح، فلن ينسى أبدًا تلك الشخصية التي امسكت السماوات.
لكنه رأى على الفور الشمس الخافتة في يد “التمثال الإلهي”، فرمى كل أفكاره جانبًا. كانت عيناه مثبتتين عليه، ولم يبقَ سوى فكرة واحدة: يجب أن أحصل عليه! يجب أن أحصل عليه! لم يستطع إلا أن يشق طريقه نحوه ويمد يده إليه.
فتح “التمثال الإلهي” عينيه ببطء وألقى نظرة عليه، مثل صاعقة برق تومض.
استدار ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء إلى طبيعته وغضب بشدة، “خائن! لا بد أن مبعوث النور لليسار خان زعيم الطائفة! عندما كان يسلم وثائق التخليص الجمركي!”
“الإمبراطورة نووا. ”
توقف ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء فجأة وسقط على ركبتيه مرة أخرى، ولا يزال يكافح بقلق بينما كان ينظر إلى قلب شيطان الشمس السوداء.
أدرك لي تشينغشان مدى إغراء قلب شيطان الشمس السوداء للعفاريت. فما بالك بملك عفريت، حتى آلهة العفاريت لم تستطع مقاومته.
المسارات لم تتوافق مع الاختيارات.
ما كان ينبغي له أن يقاوم أبدًا، لكنه رفض قبول هذا المصير. لو ضحّى بأرواح عدد لا يُحصى ليُصبح إلهًا، لما كان لي تشينغشان لي تشينغشان بعد الآن. ولكان “الملك البطل” مُجرد مزحة.
عبس إله الزنديق بيتون وتذوقها بشغف، لكن باستثناء مذاقها الحلو، لم يكن في فمه شيء آخر. رفع بصره فجأة، فرأى ملك النور بشفتيه المجعّدتين، يضحك ضحكة مكتومة.
حتى بدون قلب شيطان الشمس السوداء، كان واثقًا تمامًا من أنه يستطيع أن يصبح إلهًا، ولن يضطر إلى الارتباط بالقدر.
المسارات لم تتوافق مع الاختيارات.
ومع ذلك، كان بإمكانه استخدام الفرح كحلاوة، والحزن كمرارة، والغضب كتوابل، والحسد كحموضة. بحيث امتلكت لقمة واحدة جميع مذاقات الحياة البشرية. وكان الطعم يأتي بأشكال وأحجام مختلفة. كان كل مكون مختلفًا، لذا لم يكن أحد يستطيع التنبؤ به حتى تناوله.
لن أكون مُنقذ العالم! حسم أمره وأخفى قلب شيطان الشمس السوداء. فلتكن سوخافاتي سوخافاتي، وليكن مجال الشيطان مجال الشيطان!
خفض رأسه وسأل ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء، “ماذا حدث؟”
استدار ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء إلى طبيعته وغضب بشدة، “خائن! لا بد أن مبعوث النور لليسار خان زعيم الطائفة! عندما كان يسلم وثائق التخليص الجمركي!”
حتى بدون قلب شيطان الشمس السوداء، كان واثقًا تمامًا من أنه يستطيع أن يصبح إلهًا، ولن يضطر إلى الارتباط بالقدر.
“هل هي لا تزال على قيد الحياة؟”
“هل هي لا تزال على قيد الحياة؟”
تجلّى “وجود” تشيلين البدائي، ولم يتبع مسار الطبيعة الذي وُلِد به، رافضًا الوقوف مكتوف الأيدي. في النهاية، مات تحت وطأة البرق.
……
خيم جو من البؤس والكآبة على المدينة الرمادية، تاركًا المباني العالية والرطبة واقفة جامدة ومظلمة.
قال إله الزنديق بيتون بابتسامة: “اسمحوا لي أن أقدم لكم الزعيم الشهير لطائفة مينغ!”
حتى بدون قلب شيطان الشمس السوداء، كان واثقًا تمامًا من أنه يستطيع أن يصبح إلهًا، ولن يضطر إلى الارتباط بالقدر.
تحت مصابيح الشوارع، استمر المطر البارد بالهطول وكأنه لن يتوقف أبدًا.
استيقظ لي تشينغشان من حلمه القديم وأغلق عينيه على الفور. ما زال يتذكر مشهد معركة اصلاح السماء العظيم بوضوح.
“أي قدر؟” شعر إله الزنديق بيتون بالقلق لسبب ما.
ومع ذلك، في أعماق هذه الغابة، كانت توجد في الواقع صالة فاخرة بسور منحوت وتطعيمات من اليشم. كانت الفوانيس تتوهج، بينما لم يتفرق صخب الناس، مُشكّلةً تباينًا واضحًا مع الأجواء الخافتة الكئيبة. بدا الأمر سرياليًا.
لم تُصَب تشيان رونغزي بأذى، لكن جلدها تحت أضلاعها غرق فجأة. انتشر شعور غريب بالألم، مما جعل ذيلها الثعباني يلتف حول الصليب بقوة، ويصدر صريرًا.
تم تعليق لافتات خارج الصالة، تصور وجه خنزير يبتسم من الأذن إلى الأذن.
لو كان مخلوق إلهي مثل هذا موجودًا حقًا، فإنه لن يكون مختلفًا عن عدم الوجود.
في هذه اللحظة، رفع صاحب وجه الخنزير كوبًا من الكحول في الهواء وشربه كله في جرعة واحدة قبل أن يثبت أنه فارغ، ويعتذر للضيوف عن تأخره.
غمره شعورٌ لا يُوصف. ونظر مجددًا إلى قلب شيطان الشمس السوداء دون أن يتزحزح، كتمثالٍ إلهيٍّ جلس هناك من الأزمنة البدائية، متجهًا نحو المستقبل.
اجتمع هنا جميع سيادي العفاريت وأباطرة العفاريت في مدينة العفاريت. سيادي العفاريت وحدهم جلسوا حول الطاولة المستديرة الكبيرة، المجهزة بمجموعات من الأواني. أما أباطرة العفاريت، فلم يكن لهم سوى الوقوف والمشاهدة. لم يكن لملوك العفاريت حتى الحق في دخول هذا المكان.
كان سيادي العفاريت قد انتظروا هناك لفترة طويلة، لكنهم لم يُظهروا أدنى نفاد صبر. حتى أنهم تحدثوا بهدوء، وكانوا يرتدون ملابس أنيقة ومهندمة، كأرستقراطيين.
إذا قام شخص عادي بوضع قدمه هنا عن طريق الخطأ، فلن يصدق أبدًا أن مظهره الأصلي كان في الواقع مخيفًا وشنيعًا.
قال إله الزنديق بيتون بابتسامة: “اسمحوا لي أن أقدم لكم الزعيم الشهير لطائفة مينغ!”
“مرحبًا بك، يا إله الزنديق!” قال سيادي العفاريت معًا.
حتى بدون قلب شيطان الشمس السوداء، كان واثقًا تمامًا من أنه يستطيع أن يصبح إلهًا، ولن يضطر إلى الارتباط بالقدر.
كان المعبد صامتًا، ولم يتم التحدث بكلمة واحدة لفترة طويلة جدًا.
كان المالك ذو وجه الخنزير هو مالك “صالة تاوتي” هذا، بالإضافة إلى كونه مالك عاصمة الشيطان، إله الزنادقة بيتون.
كان بيتون يرتدي ملابس لائقة أيضًا، باستثناء أنه كان يرتدي مئزرًا ويحمل سكين مطبخ في يده كما لو كان طاهٍ. كان وجهه الورديّ ودودًا للغاية، وهو يشير بكلتا يديه برفق. “تفضلوا بالجلوس، تفضلوا بالجلوس. همم همم، لا داعي لكل هذا التهذيب. كونوا جميعًا أكثر عفوية. هذه وجبة، وليست حربًا!”
كان المالك ذو وجه الخنزير هو مالك “صالة تاوتي” هذا، بالإضافة إلى كونه مالك عاصمة الشيطان، إله الزنادقة بيتون.
وحده إله الزنديق بيتون كان لديه فكرة عن خطتها، مما أثار دهشته. لو تركها وشأنها، لربما اكتسب مجال الشيطان إله زنديق آخر قريبًا.
جلس جميع سيادي العفاريت في أماكنهم. حافظوا جميعًا على هدوئهم ولباقتهم، دون أي تهاون. أمام إله الزنديق بيتون، كان بإمكانهم النجاة دون عقاب حتى لو خسروا معركة، لكن إن لم يكونوا جادين في تناول الطعام، فسيكلفهم ذلك حياتهم حتمًا. في الماضي، كان هناك سيادي عفريت يأكل وفمه مفتوح، فقام إله الزنديق بيتون بقطع رأسه على الفور.
ومع ذلك، كان بإمكانه استخدام الفرح كحلاوة، والحزن كمرارة، والغضب كتوابل، والحسد كحموضة. بحيث امتلكت لقمة واحدة جميع مذاقات الحياة البشرية. وكان الطعم يأتي بأشكال وأحجام مختلفة. كان كل مكون مختلفًا، لذا لم يكن أحد يستطيع التنبؤ به حتى تناوله.
وفي هذه الأثناء، حبس أباطرة العفاريت أنفاسهم، خائفين من إحداث أي ضوضاء.
أومأ إله الزنديق بيتون راضيًا. “همممممم، وليمة اليوم تُسمى وليمة النور. جميع الأطباق مصنوعة من مكون واحد. هذا المكون ليس سهل التحضير، وقد استغرق تحضيره وقتًا طويلًا، ولكن ما دمت تتذوقه، فسيكون الأمر يستحق العناء. ”
“القدر. لماذا الآن تحديدًا؟ هههههه. ” وجدت تشيان رونغزي الأمر ساحرًا للغاية. كان ضحكها غريبًا ومليئًا بالحقد.
صفق بيديه، وخرج إمبراطور عفريت ضخم الجثة يحمل شيئًا ضخمًا بين ذراعيه، ووضعه برفق بجانب إله الشر بيتون. كان فوقه قطعة قماش سوداء تُخفي ما هو عليه.
تحت مصابيح الشوارع، استمر المطر البارد بالهطول وكأنه لن يتوقف أبدًا.
ضحك إله الزنديق بيتون بصوتٍ عالٍ، ورفع القماش الأسود بحفيفٍ عظيم، كاشفًا عن صليبٍ ضخمٍ مُغطى بالنقوش. كانت امرأةٌ مُقيدةً عليه، دون أي رقعةٍ من الملابس، كاشفةً عن ثدييها الممتلئين وخصرها النحيل. أما النصف السفلي من جسدها، فقد تحوّل إلى شكلٍ شيطانيٍّ على شكل ثعبان، مستدير، نحيل، رائع اللون، ملفوفًا حول الصليب.
“القدر. لماذا الآن تحديدًا؟ هههههه. ” وجدت تشيان رونغزي الأمر ساحرًا للغاية. كان ضحكها غريبًا ومليئًا بالحقد.
شهق جميع سيادي العفاريت. من الواضح أن هذه المرأة سيادي عفريت! هل إله الزنديق بيتون السيطرة على شهيته، فبدأ يتغذى على سيادي العفاريت؟ لم يسعهم إلا القلق على سلامتهم.
قدم إله الزنديق بيتون، بكل سرور، طبقًا للإمبراطور الشيطاني الضخم. “يا مبعوث النور لليسار، أحسنت! تفضل!”
ثار سيادي العفاريت، وأدركوا فورًا أصول “وليمة النور” هذه، إلا أنهم وجدوها لا تُصدّق. ونظر أباطرة العفاريت من تحتهم إلى بعضهم البعض في ذهول تام.
قال إله الزنديق بيتون بابتسامة: “اسمحوا لي أن أقدم لكم الزعيم الشهير لطائفة مينغ!”
حدّق في سيادي العفاريت بعينيه الخنزيرتين. فجأةً، بدوا غارقين تحت ضوء النار الباهر.
ثار سيادي العفاريت، وأدركوا فورًا أصول “وليمة النور” هذه، إلا أنهم وجدوها لا تُصدّق. ونظر أباطرة العفاريت من تحتهم إلى بعضهم البعض في ذهول تام.
في السنوات الأخيرة، كانت طائفة مينغ تُثير المشاكل. جميع العفاريت خمّنوا هوية زعيم الطائفة. ظنّوا جميعًا أنه قادم من العالم الخارجي، إما من قصر السماء الخالي من الرغبات أو من سوخافاتي، لكنهم لم يتخيلوا قط أنه سيادي عفريت!
ارتفعت السكين في يد إله الزنديق بيتون وسقطت. طارت في الهواء أكثر من اثنتي عشرة قطعة شفافة من اللحم الأبيض، رقيقة كأجنحة الحشرات، وسقطت على أطباق الطاولة المستديرة الكبيرة.
كيف كان هذا ممكنًا؟ هذه الأعمال الطيبة والبريئة ستؤدي حتمًا إلى نفورٍ من السماء الشيطانية، لكن هذا السيادي العفريت كان مُحاطًا ببركاتٍ عظيمة.
استيقظ لي تشينغشان من حلمه القديم وأغلق عينيه على الفور. ما زال يتذكر مشهد معركة اصلاح السماء العظيم بوضوح.
وحده إله الزنديق بيتون كان لديه فكرة عن خطتها، مما أثار دهشته. لو تركها وشأنها، لربما اكتسب مجال الشيطان إله زنديق آخر قريبًا.
“هناك سم… أوه. ”
تحت شعرها الأشعث، رفعت المرأة رأسها بصمت. غمرها المنظر أمامها، وتسلل إلى أعصابها المتوترة قبل أن يتلاشى في ذهنها.
بانج! بعد وقتٍ طويلٍ لا يعلمه أحد، كسر صوت هدير الصمت، وانفتح الباب.
أومأ إله الزنديق بيتون راضيًا. “همممممم، وليمة اليوم تُسمى وليمة النور. جميع الأطباق مصنوعة من مكون واحد. هذا المكون ليس سهل التحضير، وقد استغرق تحضيره وقتًا طويلًا، ولكن ما دمت تتذوقه، فسيكون الأمر يستحق العناء. ”
نظر إله الزنديق بيتون إلى الوراء وسأل، “هل أنت؟”
تجلّى “وجود” تشيلين البدائي، ولم يتبع مسار الطبيعة الذي وُلِد به، رافضًا الوقوف مكتوف الأيدي. في النهاية، مات تحت وطأة البرق.
ابتسمت تشيان رونغزي. “انها أنا. ”
“ممم… آه… ”
فتح “التمثال الإلهي” عينيه ببطء وألقى نظرة عليه، مثل صاعقة برق تومض.
“هل هناك أي شيء تريد قوله؟”
“هل هي لا تزال على قيد الحياة؟”
“القوي يلتهم الضعيف. هذا هو قانون العالم. ”
“جيد. جيد جدًا!”
تجلّى “وجود” تشيلين البدائي، ولم يتبع مسار الطبيعة الذي وُلِد به، رافضًا الوقوف مكتوف الأيدي. في النهاية، مات تحت وطأة البرق.
داعب إله الزنديق بيتون وجهها. انزلقت يده على رقبتها، وتزايدت رغباته. لم تكن شهوةً، بل شهيةً.
كان المعبد صامتًا، ولم يتم التحدث بكلمة واحدة لفترة طويلة جدًا.
“أنتِ أفضل ما رأيتُه في حياتي. لن أضيع ولو شظيةً واحدةً منكِ!”
ارتفعت السكين في يد إله الزنديق بيتون وسقطت. طارت في الهواء أكثر من اثنتي عشرة قطعة شفافة من اللحم الأبيض، رقيقة كأجنحة الحشرات، وسقطت على أطباق الطاولة المستديرة الكبيرة.
لم تُصَب تشيان رونغزي بأذى، لكن جلدها تحت أضلاعها غرق فجأة. انتشر شعور غريب بالألم، مما جعل ذيلها الثعباني يلتف حول الصليب بقوة، ويصدر صريرًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لم يكن السكين يقطع اللحم فقط، بل الروح أيضًا.
حتى بدون قلب شيطان الشمس السوداء، كان واثقًا تمامًا من أنه يستطيع أن يصبح إلهًا، ولن يضطر إلى الارتباط بالقدر.
كان سيادي العفاريت قد انتظروا هناك لفترة طويلة، لكنهم لم يُظهروا أدنى نفاد صبر. حتى أنهم تحدثوا بهدوء، وكانوا يرتدون ملابس أنيقة ومهندمة، كأرستقراطيين.
“الطبق الأول هو شرائح النور. هممم. يُؤكل نيئًا بعد تقطيعه، ليحافظ على نكهته الأصلية.”
غمره شعورٌ لا يُوصف. ونظر مجددًا إلى قلب شيطان الشمس السوداء دون أن يتزحزح، كتمثالٍ إلهيٍّ جلس هناك من الأزمنة البدائية، متجهًا نحو المستقبل.
قدم إله الزنديق بيتون، بكل سرور، طبقًا للإمبراطور الشيطاني الضخم. “يا مبعوث النور لليسار، أحسنت! تفضل!”
“شكرًا لك الإله الزنديق! شكرًا لك الإله الزنديق!”
ترجمة: zixar
دُهش مبعوث النور لليسار وغمرته السعادة. نظر إلى تشيان رونغزي على الصليب، ووضع قطعة من اللحم في فمه. غمرته السعادة والبهجة على الفور، لكن في اللحظة التالية، تغير لون بشرته فجأة، فأصبحت ملونة ومُرقّطة كذيل الأفعى.
“هناك سم… أوه. ”
على عكس تخمينه الأصلي، لم يعارضها التشيلين البدائي، بل قاتل من أجلها.
قبض على رقبته بقوة بكلتا يديه، وارتعشت كل عضلة في جسده، وتحولت إلى خيوط من دخان ملون كالأفاعي السامة، تلتف حول جسده وتخترقه. وفي لمح البصر، ابتلعته ثعابين الدخان السام الملونة.
خيم جو من البؤس والكآبة على المدينة الرمادية، تاركًا المباني العالية والرطبة واقفة جامدة ومظلمة.
لو كان مخلوق إلهي مثل هذا موجودًا حقًا، فإنه لن يكون مختلفًا عن عدم الوجود.
لقد كان سيادوا العفاريت خائفين وانحنوا إلى الخلف، فقط حتى يتمكنوا من توسيع المسافة بينهم وبين اللحم الموجود في الطبق.
ارتفعت السكين في يد إله الزنديق بيتون وسقطت. طارت في الهواء أكثر من اثنتي عشرة قطعة شفافة من اللحم الأبيض، رقيقة كأجنحة الحشرات، وسقطت على أطباق الطاولة المستديرة الكبيرة.
“من الأفضل أن تأكل بسرعة! يا حضوري. ” رفعت تشيان رونغزي ذقنها. “النمر قادم. ”
لوّح الإله الزنديق بيتون بيده، فشتّت الدخان. ثم ضحك.
“مرحبًا بك، يا إله الزنديق!” قال سيادي العفاريت معًا.
“السمكة المنتفخة سامة. إذا أردتَ أن تعرف طعمها، فكيف لا تُخاطر؟ هذا المُكوّن الذي أستخدمه أشد سُمّيةً من السمكة المنتفخة بمئات الآلاف من المرات. إنه أمرٌ لا يُمكن لأحد تحمّله. همم؟ ماذا تنتظرون جميعًا؟”
خفض رأسه وسأل ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء، “ماذا حدث؟”
حدّق في سيادي العفاريت بعينيه الخنزيرتين. فجأةً، بدوا غارقين تحت ضوء النار الباهر.
اختبأت السلحفاة الروحية البدائية بين تيارات المحيط، مُحدثةً فيضانات عارمة اجتاحت الأرض والجبال. تبعت التنانين قائدها، بينما حلّق طائر العنقاء في السماء، مُتواجهًا في الهواء.
كيف يُضيّع سيادوا العفاريت المزيد من الوقت؟ وزّعوا طاقة تشي الشيطانية، مُستعدّين لقمع السموم بينما يُدخلون قطعةً من شرائح النور إلى أفواههم.
لقد ذاب بمجرد أن ضرب لسانهم!
في تلك اللحظة، انتشر طعمٌ لذيذٌ في أفواههم. حتى السموم نفسها أصبحت جزءًا من الطعم، إلا أنه كان يتجاوز المذاقات الخمس الأساسية: الحامض، والحلو، والمر، والحار، والمالح. عوضًا عن ذلك، كان هناك شعورٌ عميقٌ ونقيّ بالسعادة، حفّز عقولهم.
“هممم؟ لحظة. لماذا هذا حلو؟ أين غضب الخيانة؟ أين خوف القتل والأكل؟”
“ممم… آه… ”
“أنتِ أفضل ما رأيتُه في حياتي. لن أضيع ولو شظيةً واحدةً منكِ!”
تناول إله الزنديق بيتون قضمه أيضًا، فانتابه سكر شديد. كان رئيس طهاة إله العفريت تاوتي. لم يكن بإمكان الطهاة العاديين سوى مزج النكهات الخمس، وهو ما لم يكن كافيًا لإشباع شهية إله العفريت.
صفق بيديه، وخرج إمبراطور عفريت ضخم الجثة يحمل شيئًا ضخمًا بين ذراعيه، ووضعه برفق بجانب إله الشر بيتون. كان فوقه قطعة قماش سوداء تُخفي ما هو عليه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك، كان بإمكانه استخدام الفرح كحلاوة، والحزن كمرارة، والغضب كتوابل، والحسد كحموضة. بحيث امتلكت لقمة واحدة جميع مذاقات الحياة البشرية. وكان الطعم يأتي بأشكال وأحجام مختلفة. كان كل مكون مختلفًا، لذا لم يكن أحد يستطيع التنبؤ به حتى تناوله.
……
“هممم؟ لحظة. لماذا هذا حلو؟ أين غضب الخيانة؟ أين خوف القتل والأكل؟”
وحده إله الزنديق بيتون كان لديه فكرة عن خطتها، مما أثار دهشته. لو تركها وشأنها، لربما اكتسب مجال الشيطان إله زنديق آخر قريبًا.
“شكرًا لك الإله الزنديق! شكرًا لك الإله الزنديق!”
عبس إله الزنديق بيتون وتذوقها بشغف، لكن باستثناء مذاقها الحلو، لم يكن في فمه شيء آخر. رفع بصره فجأة، فرأى ملك النور بشفتيه المجعّدتين، يضحك ضحكة مكتومة.
“السمكة المنتفخة سامة. إذا أردتَ أن تعرف طعمها، فكيف لا تُخاطر؟ هذا المُكوّن الذي أستخدمه أشد سُمّيةً من السمكة المنتفخة بمئات الآلاف من المرات. إنه أمرٌ لا يُمكن لأحد تحمّله. همم؟ ماذا تنتظرون جميعًا؟”
“على ماذا تضحكين؟”
“القدر. لماذا الآن تحديدًا؟ هههههه. ” وجدت تشيان رونغزي الأمر ساحرًا للغاية. كان ضحكها غريبًا ومليئًا بالحقد.
لقد كان سيادوا العفاريت خائفين وانحنوا إلى الخلف، فقط حتى يتمكنوا من توسيع المسافة بينهم وبين اللحم الموجود في الطبق.
صفق بيديه، وخرج إمبراطور عفريت ضخم الجثة يحمل شيئًا ضخمًا بين ذراعيه، ووضعه برفق بجانب إله الشر بيتون. كان فوقه قطعة قماش سوداء تُخفي ما هو عليه.
“أي قدر؟” شعر إله الزنديق بيتون بالقلق لسبب ما.
“هل هناك أي شيء تريد قوله؟”
كان بيتون يرتدي ملابس لائقة أيضًا، باستثناء أنه كان يرتدي مئزرًا ويحمل سكين مطبخ في يده كما لو كان طاهٍ. كان وجهه الورديّ ودودًا للغاية، وهو يشير بكلتا يديه برفق. “تفضلوا بالجلوس، تفضلوا بالجلوس. همم همم، لا داعي لكل هذا التهذيب. كونوا جميعًا أكثر عفوية. هذه وجبة، وليست حربًا!”
“من الأفضل أن تأكل بسرعة! يا حضوري. ” رفعت تشيان رونغزي ذقنها. “النمر قادم. ”
نظر إله الزنديق بيتون إلى الوراء وسأل، “هل أنت؟”
بوم!
قال إله الزنديق بيتون بابتسامة: “اسمحوا لي أن أقدم لكم الزعيم الشهير لطائفة مينغ!”
لن أكون مُنقذ العالم! حسم أمره وأخفى قلب شيطان الشمس السوداء. فلتكن سوخافاتي سوخافاتي، وليكن مجال الشيطان مجال الشيطان!
هز صوت الرعد السحب الرصاصية، ومزق السماء.
إذا قام شخص عادي بوضع قدمه هنا عن طريق الخطأ، فلن يصدق أبدًا أن مظهره الأصلي كان في الواقع مخيفًا وشنيعًا.
أضاءت عينان قرمزيتان في الظلام، كالجمر. انطلق النمر عبر الغابة بقوة، ووصل إلى صالة تاوتي بقفزة خفيفة. زم شفتيه. “لم تموتي بعد؟”
الفصل برعاية حكيم التناقض
كان المالك ذو وجه الخنزير هو مالك “صالة تاوتي” هذا، بالإضافة إلى كونه مالك عاصمة الشيطان، إله الزنادقة بيتون.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
كان المالك ذو وجه الخنزير هو مالك “صالة تاوتي” هذا، بالإضافة إلى كونه مالك عاصمة الشيطان، إله الزنادقة بيتون.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
صفق بيديه، وخرج إمبراطور عفريت ضخم الجثة يحمل شيئًا ضخمًا بين ذراعيه، ووضعه برفق بجانب إله الشر بيتون. كان فوقه قطعة قماش سوداء تُخفي ما هو عليه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100
