ذبح
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
خطا فوق عتبة الباب القرمزية ودخل بخطوات واسعة. كان هادئًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه يدخل منزله.
كانت الرياح والأمطار عاتية، بينما دوّت أصوات الرعد. كانت وليمة عظيمة تُقام في قاعة (صالة) تاوتي.
فكّر سيادي العفاريت الآخرون بالمثل. مسحوا أفواههم ببطء، واتكأوا على مقاعدهم العالية.
“نمر؟” عبس الإله الزنديق بيتون ولعق شفتيه. “عظام نمر للحساء. همم همم، سيكون ذلك مثاليًا. ”
رفع سكين المطبخ مرة أخرى. “الآن، لنبدأ بالطبق الثاني!”
“كيف هذا ممكن؟ من أنت؟”
ابتسمت تشيان رونغزي. “سيدي، عظام النمر التي طلبتَها هنا. إنها لذيذة حقًا. ” لعقت شفتيها. “مع ذلك، أودّ أن أعرف طعمك. ”
دوّت أصوات البلع حول الطاولة. راقب سيادوا العفاريت بشغف سقوط السكين.
“ممتاز، طبق جانبي آخر لتغيير الأذواق. ”
قطع، قطع، وقطع مرة أخرى. كان الأمر أشبه بعذاب التقطيع البطيء، بل وأكثر وحشية – مقلي، مطهو على البخار، مطهو على نار هادئة. مضغ الزبائن، بلعوا، وتلذذوا، ومع ذلك، ابتسمت تشيان رونغزي وهي تشاهد كل هذا يتكشف.
بفضل قوة إله الزنديق، عادت قاعة تاوتي بأكملها إلى الحياة. ارتجفت الجدران وفاضت بالدماء، وانفتحت لتشكّل أفواهًا مفتوحة.
“هيا، كُل! القوي يفترس الضعيف. هذه هي طبيعة العالم، فلماذا تُخفيها وتتظاهر بنواياك؟ من لا يأكل الناس؟ من لا يُؤكل؟ كلُّ فرحٍ يكمن في فرحة الأكل. كلُّ ألمٍ يكمن في ألم أن تُؤكل. ”
تغيرت تعابير سيادي العفاريت بشكل جذري، مما مكّن قلوبهم الشيطانية من صد الهجوم بقوة التشي الشيطانية. حاول بعضهم التَشيطُن لمقاومة الهجوم بأجسادهم الصلبة.
هسّت وهمست، وهي تشعل النيران وتدفع المأدبة نحو ذروتها.
بعد اجتياز المحنة السماوية السادسة، اخترق تحول تشيلين لـ لي تشينغشان طبقاتٍ عديدة، فازدادت قوته. لم يعد سيادي العفاريت خصمه منذ زمن.
صُدم الإله الزنديق بيتون أيضًا. هذه المرأة! كانت هذه الوليمة في الأصل احتفاله بتقديم القرابين إلى السماء الشيطانية مقابل المزيد من البركات، ولكن الآن، ازدادت البركات حولها ثقلًا، بينما هو، مقدم القرابين الرئيسي، لم ينل شيئًا تقريبًا. لقد استولت على مكانه.
لقد وجد نظرتها لا تطاق تمامًا كما لو كانت تنظر إلى رأس خنزير يتم تقديمه.
لكن لم يكن أيٌّ منهم فريسة للنمر. ظلت عيناه القرمزيتان ثابتتين على إله الزنديق بيتون طوال الوقت. كان زئير النمر موجهًا إليه أيضًا. وبينما دوى الزئير في الهواء وانفجرت قلوب العفاريت، انقضّ عليه.
“ممتاز، طبق جانبي آخر لتغيير الأذواق. ”
في ذهول، تلاشى الفرق بين المتناولين والطعام، وكأنها لم تكن تُؤكل، بل كانت تلتهمه. كانت هي من تُقدّمه، بينما كانوا هم التضحية.
هسّت وهمست، وهي تشعل النيران وتدفع المأدبة نحو ذروتها.
ازداد شعوره بالقلق. بدا أن هناك خطبًا ما! لا، مستحيل، لا بد أنه انطباع خاطئ. هذه أعماق مجال الشيطان، أرضي. ما لم يظهر إمبراطور تشن وو* شخصيًا، فلا شيء…
بوم!
“أجل. لحم هذه المرأة يزداد حلاوةً. إنه مُقزز بعض الشيء. آه، لا… سيدي، لا أشك في مهارتك في الطهي. ”
انفتحت الأبواب، واجتاح المبنى هبوب الرياح والأمطار، مما جعل النيران تشتعل بشدة. ألقت بظلالها الطويلة على الليل الممطر والعاصف.
ومع ذلك، كان مميزًا. حتى دون أن يلتهم قلب شيطان الشمس السوداء، استمر دم التشيلين بالتدفق في جسده.
ارتجفت يد إله الزنديق بيتون قليلاً… نظر جميع العفاريت.
الفصل برعاية حكيم التناقض
وقف رجل عند المدخل، وظهره للريح والمطر. شعره الطويل يتطاير مع الريح، يتلألأ كالنار. حاجباه الكثيفان متجعدان بإحكام، وعيناه القرمزيتان كالجمر تتلألآن في الأسفل.
خطا فوق عتبة الباب القرمزية ودخل بخطوات واسعة. كان هادئًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه يدخل منزله.
قطع! مع وميض أحمر، طارت ذراعه التي تحمل سكينًا في الهواء.
في ومضة، ألقى نظرة خاطفة على شخصية تشيان رونغزي التي تقلصت إلى مجرد جلد وعظام، والرواد الشرهين، ومجموعة من الأدوات قبل أن يستقر أخيرًا على رئيس الطهاة المتعجرف.
“هؤلاء العفاريت الملعونين!”
خطا فوق عتبة الباب القرمزية ودخل بخطوات واسعة. كان هادئًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه يدخل منزله.
ارتجفت يد إله الزنديق بيتون قليلاً… نظر جميع العفاريت.
ضرب سيادي عفريت الطاولة بقوة، ثم صرخ بعد أن نهض: “قف هنا! من أنت؟ كيف تجرؤ على التطفل على قاعة تاوتي!”
ضرب سيادي عفريت الطاولة بقوة، ثم صرخ بعد أن نهض: “قف هنا! من أنت؟ كيف تجرؤ على التطفل على قاعة تاوتي!”
اجتمع أباطرة العفاريت على الفور ككتلة سوداء. ظنّوا جميعًا أنه من بقايا طائفة مينغ. حتى زعيم طائفتهم كان يُذبح على هواهم، فلم يكن بانتظار من يأتي إلا الموت. كانت فرصة مثالية لهم ليُظهروا أنفسهم لإله الزنديق.
صرخ بعنف: “هذه قاعة طعامي، عاصمتي الشيطانية! أنا وحدي آكل البشر! لا أحد! لا أحد يأكل ولو قطعة مني!”
فكّر سيادي العفاريت الآخرون بالمثل. مسحوا أفواههم ببطء، واتكأوا على مقاعدهم العالية.
“كيف هذا ممكن؟ من أنت؟”
“هؤلاء الرجال من طائفة مينغ يعرفون حقًا كيف يموتون!”
تفرقت الغربان. والآن اصطاد النمر الخنزير!
“ممتاز، طبق جانبي آخر لتغيير الأذواق. ”
ارتجف إله الزنديق بيتون في داخله. دون تردد، ارجع نصله وغادر، لكن الوقت كان قد فات.
“أجل. لحم هذه المرأة يزداد حلاوةً. إنه مُقزز بعض الشيء. آه، لا… سيدي، لا أشك في مهارتك في الطهي. ”
لكن تلك كانت البداية فقط. بدا وكأنه يحاول التنفيس عن كل صراعه وكآبته.
تجاهل إله الزنديق بيتون كل ذلك. حدّق مباشرةً في الوافد الجديد. خفق قلبه بشدة، وغمره شعورٌ لا يُوصف بالخوف. لم يشعر بأنه موجودٌ الآن في قاعة تاوتي المُضاءة، محاطًا بمجموعة من التابعين الأقوياء.
بل شعر وكأنه يتجول وحيدًا في الغابة المظلمة، بعد أن صادف ملك الوحوش يطارده. هؤلاء التابعون المزعومون لم يكونوا سوى سرب من الغربان الصاخبة، بينما هو نفسه تحول إلى خنزير.
ارتجفت يد إله الزنديق بيتون قليلاً… نظر جميع العفاريت.
خطا فوق عتبة الباب القرمزية ودخل بخطوات واسعة. كان هادئًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه يدخل منزله.
ابتسمت تشيان رونغزي. “سيدي، عظام النمر التي طلبتَها هنا. إنها لذيذة حقًا. ” لعقت شفتيها. “مع ذلك، أودّ أن أعرف طعمك. ”
تجاهل إله الزنديق بيتون كل ذلك. حدّق مباشرةً في الوافد الجديد. خفق قلبه بشدة، وغمره شعورٌ لا يُوصف بالخوف. لم يشعر بأنه موجودٌ الآن في قاعة تاوتي المُضاءة، محاطًا بمجموعة من التابعين الأقوياء.
مزق الاله الزنديق بيتون مئزره وأرجح سكينه، مشيرًا إلى لي تشينغشان. “اذبحوه! اذبحوه!”
“كيف هذا ممكن؟ من أنت؟”
بفضل قوة إله الزنديق، عادت قاعة تاوتي بأكملها إلى الحياة. ارتجفت الجدران وفاضت بالدماء، وانفتحت لتشكّل أفواهًا مفتوحة.
صرخ بعنف: “هذه قاعة طعامي، عاصمتي الشيطانية! أنا وحدي آكل البشر! لا أحد! لا أحد يأكل ولو قطعة مني!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
بأمره، اندفع أباطرة العفاريت. لم يجرؤ سيادي العفاريت على عصيانه أيضًا، بل بدأوا بالتحرك أيضًا، غالبًا لمجرد التظاهر. منذ ظهوره، لم يُبدِ الوافد الجديد أي هالة تُهدده. لم يفهموا سبب غضب إله الزنديق بيتون، وربما ذعره قليلًا.
كانت الرياح والأمطار عاتية، بينما دوّت أصوات الرعد. كانت وليمة عظيمة تُقام في قاعة (صالة) تاوتي.
خفتت الفوانيس فجأة. تدفقت طاقة شيطانية سوداء كالظلام في الفضاء الضيق، متدفقة نحو لي تشينغشان كالمدّ.
ومع ذلك، لم تكن كل دفاعاتهم المزعومة مختلفة عن الورق. لم تكن أجسادهم الشيطانية الصلبة مختلفة عن قطعة لحم مفروم.
فتح لي تشينغشان فمه فجأةً وابتلع كل طاقة تشي الشيطانية. ارتفع صدره، وتحول إلى زئير شيطان النمر العنيف.
ابتسمت تشيان رونغزي. “سيدي، عظام النمر التي طلبتَها هنا. إنها لذيذة حقًا. ” لعقت شفتيها. “مع ذلك، أودّ أن أعرف طعمك. ”
هدير!
في تلك اللحظة، فتح النمر أنيابه. سُحب سيف برونزي عتيق من غمده. كانت الشمس والقمر والنجوم، والجبال والأنهار والأشجار، كلها هناك، تدور في دوامة لا نهاية لها.
جرف الزئير العنيف والحاد كل شيء.
ابتسمت تشيان رونغزي. “سيدي، عظام النمر التي طلبتَها هنا. إنها لذيذة حقًا. ” لعقت شفتيها. “مع ذلك، أودّ أن أعرف طعمك. ”
تلقى أباطرة العفاريت الضربةَ كاملةً. لم يسمعوا الزئيرَ جيدًا قبل أن يُسحقوا في الهجوم.
قطع، قطع، وقطع مرة أخرى. كان الأمر أشبه بعذاب التقطيع البطيء، بل وأكثر وحشية – مقلي، مطهو على البخار، مطهو على نار هادئة. مضغ الزبائن، بلعوا، وتلذذوا، ومع ذلك، ابتسمت تشيان رونغزي وهي تشاهد كل هذا يتكشف.
لكن تلك كانت البداية فقط. بدا وكأنه يحاول التنفيس عن كل صراعه وكآبته.
قطع، قطع، وقطع مرة أخرى. كان الأمر أشبه بعذاب التقطيع البطيء، بل وأكثر وحشية – مقلي، مطهو على البخار، مطهو على نار هادئة. مضغ الزبائن، بلعوا، وتلذذوا، ومع ذلك، ابتسمت تشيان رونغزي وهي تشاهد كل هذا يتكشف.
تغيرت تعابير سيادي العفاريت بشكل جذري، مما مكّن قلوبهم الشيطانية من صد الهجوم بقوة التشي الشيطانية. حاول بعضهم التَشيطُن لمقاومة الهجوم بأجسادهم الصلبة.
رفع سكين المطبخ مرة أخرى. “الآن، لنبدأ بالطبق الثاني!”
ازداد شعوره بالقلق. بدا أن هناك خطبًا ما! لا، مستحيل، لا بد أنه انطباع خاطئ. هذه أعماق مجال الشيطان، أرضي. ما لم يظهر إمبراطور تشن وو* شخصيًا، فلا شيء…
ومع ذلك، لم تكن كل دفاعاتهم المزعومة مختلفة عن الورق. لم تكن أجسادهم الشيطانية الصلبة مختلفة عن قطعة لحم مفروم.
في ومضة، ألقى نظرة خاطفة على شخصية تشيان رونغزي التي تقلصت إلى مجرد جلد وعظام، والرواد الشرهين، ومجموعة من الأدوات قبل أن يستقر أخيرًا على رئيس الطهاة المتعجرف.
مزق زئير النمر كل شيء، وتدفق إلى أجسادهم بقوة وفجر قلوب العفاريت.
“هؤلاء العفاريت الملعونين!”
بعد اجتياز المحنة السماوية السادسة، اخترق تحول تشيلين لـ لي تشينغشان طبقاتٍ عديدة، فازدادت قوته. لم يعد سيادي العفاريت خصمه منذ زمن.
مع ذلك، كان من المستحيل عليه قتلهم بضربة واحدة بسيطة. لو كان بشريًا خالدًا عاديًا، لكان من المستحيل عليه فعل شيء كهذا. هذا هو عمق مجال الشيطان في النهاية. مجرد قمع قوانين مجال الشيطان كان أمرًا لا يُطاق.
مع دوي هائل، انفجرت قلوب شيطان سيادي العفاريت بالكامل، مما أدى إلى تفجير المبنى بأكمله وابتلاع عشرات من ناطحات السحاب في المناطق المحيطة، وتشتيت السحب القاتمة في السماء.
ترجمة: zixar
ومع ذلك، كان مميزًا. حتى دون أن يلتهم قلب شيطان الشمس السوداء، استمر دم التشيلين بالتدفق في جسده.
“ممتاز، طبق جانبي آخر لتغيير الأذواق. ”
كانت السماء الشيطانية تُشير إليه باستمرار. خصوصًا، عندما أطلق العنان لقدراته وتقنياته بكامل قوته، كان يسمع الريح تُناديه بلطف: “ابني الفخور، ابني الحبيب. ”
ارتجف إله الزنديق بيتون في داخله. دون تردد، ارجع نصله وغادر، لكن الوقت كان قد فات.
في ومضة، ألقى نظرة خاطفة على شخصية تشيان رونغزي التي تقلصت إلى مجرد جلد وعظام، والرواد الشرهين، ومجموعة من الأدوات قبل أن يستقر أخيرًا على رئيس الطهاة المتعجرف.
بضربة واحدة فقط، قتل جميع أباطرة العفاريت وأباد جميع سيادي العفاريت.
مع دوي هائل، انفجرت قلوب شيطان سيادي العفاريت بالكامل، مما أدى إلى تفجير المبنى بأكمله وابتلاع عشرات من ناطحات السحاب في المناطق المحيطة، وتشتيت السحب القاتمة في السماء.
لكن لم يكن أيٌّ منهم فريسة للنمر. ظلت عيناه القرمزيتان ثابتتين على إله الزنديق بيتون طوال الوقت. كان زئير النمر موجهًا إليه أيضًا. وبينما دوى الزئير في الهواء وانفجرت قلوب العفاريت، انقضّ عليه.
“كيف هذا ممكن؟ من أنت؟”
الفصل برعاية حكيم التناقض
لم يصدق إله الزنديق بيتون ما رأته عيناه. حتى هو نفسه، لم يستطع قتل هذا العدد من سيادي العفاريت بضربة واحدة. لكن عندما التقت عيناه القرمزيتان، بدا وكأنه غارق في كابوس، تاركًا إياه في حالة صدمة تامة وشلل تام.
ضرب سيادي عفريت الطاولة بقوة، ثم صرخ بعد أن نهض: “قف هنا! من أنت؟ كيف تجرؤ على التطفل على قاعة تاوتي!”
وقف رجل عند المدخل، وظهره للريح والمطر. شعره الطويل يتطاير مع الريح، يتلألأ كالنار. حاجباه الكثيفان متجعدان بإحكام، وعيناه القرمزيتان كالجمر تتلألآن في الأسفل.
تفرقت الغربان. والآن اصطاد النمر الخنزير!
تغيرت تعابير سيادي العفاريت بشكل جذري، مما مكّن قلوبهم الشيطانية من صد الهجوم بقوة التشي الشيطانية. حاول بعضهم التَشيطُن لمقاومة الهجوم بأجسادهم الصلبة.
لكن إله الزنيدق بيتون لم يكن خنزيرًا في نهاية المطاف. في لحظة الموت، وجّه سكين المطبخ نحوه مباشرةً.
“هؤلاء العفاريت الملعونين!”
لم يكن السكين كنزًا غامضًا عاديًا، بل كنزًا روحيًا وهبه إياه إله العفريت تاوتي. حتى الخالدون البشر يتجنبون الاصطدام به مباشرةً. فكّر بغضب: ” أتريد استخدام كل قوتك هكذا؟ انظر إليّ وأنا أشطرك نصفين!”
ومع ذلك، حتى إله الزنديق لم يكن قادرًا على صد هجوم كامل القوة منه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في تلك اللحظة، فتح النمر أنيابه. سُحب سيف برونزي عتيق من غمده. كانت الشمس والقمر والنجوم، والجبال والأنهار والأشجار، كلها هناك، تدور في دوامة لا نهاية لها.
ارتجف إله الزنديق بيتون في داخله. دون تردد، ارجع نصله وغادر، لكن الوقت كان قد فات.
فكّر سيادي العفاريت الآخرون بالمثل. مسحوا أفواههم ببطء، واتكأوا على مقاعدهم العالية.
قطع! مع وميض أحمر، طارت ذراعه التي تحمل سكينًا في الهواء.
حتى الأسد سوف يستخدم قوته الكاملة لاصطياد الأرنب، ناهيك عن أنه كان في أراضي العدو، يواجه إلهًا زنديقًا.
ومع ذلك، حتى إله الزنديق لم يكن قادرًا على صد هجوم كامل القوة منه.
في ومضة، ألقى نظرة خاطفة على شخصية تشيان رونغزي التي تقلصت إلى مجرد جلد وعظام، والرواد الشرهين، ومجموعة من الأدوات قبل أن يستقر أخيرًا على رئيس الطهاة المتعجرف.
انفتحت الأبواب، واجتاح المبنى هبوب الرياح والأمطار، مما جعل النيران تشتعل بشدة. ألقت بظلالها الطويلة على الليل الممطر والعاصف.
مع دوي هائل، انفجرت قلوب شيطان سيادي العفاريت بالكامل، مما أدى إلى تفجير المبنى بأكمله وابتلاع عشرات من ناطحات السحاب في المناطق المحيطة، وتشتيت السحب القاتمة في السماء.
انفتحت الأبواب، واجتاح المبنى هبوب الرياح والأمطار، مما جعل النيران تشتعل بشدة. ألقت بظلالها الطويلة على الليل الممطر والعاصف.
الفصل برعاية حكيم التناقض
رفع سكين المطبخ مرة أخرى. “الآن، لنبدأ بالطبق الثاني!”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
بفضل قوة إله الزنديق، عادت قاعة تاوتي بأكملها إلى الحياة. ارتجفت الجدران وفاضت بالدماء، وانفتحت لتشكّل أفواهًا مفتوحة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“نمر؟” عبس الإله الزنديق بيتون ولعق شفتيه. “عظام نمر للحساء. همم همم، سيكون ذلك مثاليًا. ”
