معبد زفير
الفصل السابع: معبد زفير
أجاب الطاوي: “سامحني على صراحتي، ولكن على الرغم من أن الأستاذ قد قبلك بنفسه، إلا أنك الأحدث عهدًا هنا. في الوقت الحالي، يمكنك فقط القيام بالمهام البسيطة داخل معبد الزفير. التلاميذ المقربون فقط هم من يحظون بامتياز تعلم زراعة الخلود من الأستاذ، وأنت لست مؤهلاً لذلك بعد. اتبعني الآن وانتظر خارج غرفة الحبوب.”
بصدق، كان لي هو وانغ بحاجة ماسة إلى المال في ذلك الوقت. لم يكن يعرف حجم التعويض المطلوب لأولد ليو، وعائلته كانت بسيطة الحال.
كانت حصيلته قطعة فضية متسخة ومكسورة بحجم نصف إبهام، ودبوس شعر نحاسي، وحوالي أربعين قطعة نقدية نحاسية مستديرة بها ثقب مربع في المنتصف.
كان لي هو وانغ مستلقيًا على السرير بسترته الخاصة بالمستشفى، والمعدة للتثبيت.
هذه المرة، كان دان يانغزي برفقة تلميذه المقرب، الذي كان يحمل تعبيرًا كئيبًا. بعد الانتظار لبعض الوقت مع شوان يين، كُلف لي هو وانغ بمهمته.
رفع عينيه نحو أنبوب التغذية الوريدية المعلّق فوقه، كما لو كان ينتظر شيئًا.
فُتح باب الغرفة بهدوء، وتَبعَهُ صوت يقول: “مرحبًا يا لي الصغير، ألَم تكن تتحسن؟ ما الذي جرى فجأة؟” دخل الطبيب المعالج غرفة لي هو وانغ، ناظرًا إليه بخيبة أمل.
بعد لحظات، وجد نفسه منزلقًا مرة أخرى إلى الهلوسة، مستلقيًا على سرير حجري داخل كهف شوان يانغ المنعزل.
عند سماع ذلك، بدأ لي هو وانغ، ورأسه ملفوف بالضمادات، يشرح بحماس: “يا دكتور، هم من اعتدوا على يانغ نا أولًا! لم يكن أمامي خيار سوى الدفاع عنها!”
عدّل الطبيب نظارته بإصبعه وقال: “أتسمي هذا دفاعًا؟ هذا أقرب إلى الشروع في القتل! ليو جيان يي لا يزال في العناية المركزة. ركلتك كادت تودي بحياته. قضيت وقتًا طويلًا هنا، وتعرف حالات المرضى الآخرين. ألم تفكر في حالة الأستاذ ليو قبل أن تفعل ذلك؟ كنت أظنك فتىً عاقلًا.”
بعد لحظات، وجد نفسه منزلقًا مرة أخرى إلى الهلوسة، مستلقيًا على سرير حجري داخل كهف شوان يانغ المنعزل.
شعر الطبيب بانخفاض معنويات مريضه الشاب، فحاول مواساته قائلًا: “يا لي الصغير، لا تقلق، لن تُرسل إلى السجن. يمكن للمستشفى إصدار شهادة طبية لك. ركز على التعافي، وسنتولى نحن الأمور الأخرى.”
عندما تذكر لي هو وانغ خوف يانغ نا، عاد إليه الغضب. “وماذا لو كان مريضًا نفسيًا؟ هل هذا يعطيه الحق في أن يفعل ما يشاء؟ لو خيرت بين أن تتعرض يانغ نا للأذى أو أدخل السجن، لاخترت السجن دون تردد.” “أنت…” توقف الطبيب المعالج عن الكلام بعد رد لي هو وانغ لم يجد ما يقوله.
أخيرًا، تنهد وهز رأسه قائلًا: “حسنًا، انتهى الأمر. لقد اتصل مدير المستشفى بأهالي الطرفين، ولا داعي للقلق بشأن هذه الأمور الآن.”
كانت نفس المهمة التي كان يقوم بها شوان يانغ سابقًا، وهي جلب المكونات والاحتفاظ بجرد مناسب لغرفة التحضير.
عند سماع ذلك، استدار لي هو وانغ وانكمش نحو الجانب الآخر من السرير، حيث لا يواجهه أحد، يفكر فيما إذا كانت قلادة اليشم التي تبلغ قيمتها 400,000 ستكون كافية للتعويض.
أخيرًا، تنهد وهز رأسه قائلًا: “حسنًا، انتهى الأمر. لقد اتصل مدير المستشفى بأهالي الطرفين، ولا داعي للقلق بشأن هذه الأمور الآن.”
لكنه لم يكن قلقًا جدًا. بعد أن تأكد من فعالية تلك الحبوب، شعر لي هو وانغ فجأة أن لديه خيارات جديدة كثيرة في حياته.
شعر الطبيب بانخفاض معنويات مريضه الشاب، فحاول مواساته قائلًا: “يا لي الصغير، لا تقلق، لن تُرسل إلى السجن. يمكن للمستشفى إصدار شهادة طبية لك. ركز على التعافي، وسنتولى نحن الأمور الأخرى.”
لكنه لم يكن قلقًا جدًا. بعد أن تأكد من فعالية تلك الحبوب، شعر لي هو وانغ فجأة أن لديه خيارات جديدة كثيرة في حياته.
شعر لي هو وانغ بالاهتمام في نبرته، ورد: “شكرًا، يا دكتور.”
“لا داعي للشكر؛ أنا طبيبك المعالج في النهاية، وعليّ أن أهتم بك أكثر لأنك ما زلت صغيرًا.” شعر لي هو وانغ بيده تربت على كتفه.
“أنا متخصص في علم النفس ولدي خبرة واسعة في هذا المجال. لذا، تفكّر مليًا قبل الإجابة، ولا تحاول إخفاء حقيقة مرضك. أنا أكره محاولات الخداع من قبل مرضاي.”
“ولكن، يا لي الصغير، قل لي الحقيقة. كيف تمكنت من إيذائهم بهذا الشكل؟ هذا ليس شيئًا يستطيع الشخص العادي تحقيقه. هل كنت في حالة طبيعية، أم كنت تمر بهلوسة ناتجة عن التوتر؟”
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
تسارعت دقات قلب لي هو وانغ، وتركز انتباهه على جيب قميصه. “كنت أنا من فعل ذلك.”
عندما تذكر لي هو وانغ خوف يانغ نا، عاد إليه الغضب. “وماذا لو كان مريضًا نفسيًا؟ هل هذا يعطيه الحق في أن يفعل ما يشاء؟ لو خيرت بين أن تتعرض يانغ نا للأذى أو أدخل السجن، لاخترت السجن دون تردد.” “أنت…” توقف الطبيب المعالج عن الكلام بعد رد لي هو وانغ لم يجد ما يقوله.
في المجمل، كان هناك حوالي 180 شخصًا. كانت هذه المرة الأولى التي يكوّن فيها لي هو وانغ فهمًا شاملاً لهذه الأكاديمية الطاوية. لم يكن لديهم الكثير من الأفراد، خاصة بعد وفاة الدفعة الأخيرة من التلاميذ.
“أنا متخصص في علم النفس ولدي خبرة واسعة في هذا المجال. لذا، تفكّر مليًا قبل الإجابة، ولا تحاول إخفاء حقيقة مرضك. أنا أكره محاولات الخداع من قبل مرضاي.”
كان لي هو وانغ مستلقيًا على السرير بسترته الخاصة بالمستشفى، والمعدة للتثبيت.
أثار هذا السؤال دهشة الجميع. “النقود، ألا تفهمون؟ الفضة، الذهب، أو حتى اليشم ستفي بالغرض،” أضاف لي هو وانغ.
على الرغم من نبرة الطبيب الودية، شعر لي هو وانغ بثقل الجو يخيم على الغرفة.
بما أن تلك الحبوب كانت فعالة، أدرك أنه لا يمكن أن يكون متساهلاً في المستقبل.
ماذا يفعل؟ لا يمكنه السماح للطبيب بمعرفة أمر تلك الحبوب.
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
بينما كان لي هو وانغ يحاول جاهدًا إيجاد طريقة للتهرب من السؤال، بدأ محيطه يتلاشى تدريجيًا، وأصبح صوت الطبيب مبهمًا.
شعر لي هو وانغ بالاهتمام في نبرته، ورد: “شكرًا، يا دكتور.”
أجاب الطاوي: “سامحني على صراحتي، ولكن على الرغم من أن الأستاذ قد قبلك بنفسه، إلا أنك الأحدث عهدًا هنا. في الوقت الحالي، يمكنك فقط القيام بالمهام البسيطة داخل معبد الزفير. التلاميذ المقربون فقط هم من يحظون بامتياز تعلم زراعة الخلود من الأستاذ، وأنت لست مؤهلاً لذلك بعد. اتبعني الآن وانتظر خارج غرفة الحبوب.”
بعد لحظات، وجد نفسه منزلقًا مرة أخرى إلى الهلوسة، مستلقيًا على سرير حجري داخل كهف شوان يانغ المنعزل.
جلس وأمسك برأسه، ثم نظر إلى الأثاث البسيط المحيط به وضحك.
في المجمل، كان هناك حوالي 180 شخصًا. كانت هذه المرة الأولى التي يكوّن فيها لي هو وانغ فهمًا شاملاً لهذه الأكاديمية الطاوية. لم يكن لديهم الكثير من الأفراد، خاصة بعد وفاة الدفعة الأخيرة من التلاميذ.
ههه، مهما يكن، هذه أيضًا طريقة للهروب.
لم يكن ينوي العودة بهذه السرعة هذه المرة. ماذا لو كان الطبيب ينتظره؟
بما أن تلك الحبوب كانت فعالة، أدرك أنه لا يمكن أن يكون متساهلاً في المستقبل.
إذا كان التعويض كبيرًا، فقد تضطر والدته لبيع المنزل. لذا، كانت حاجته للمال ملحة. “بما أنه لا يمكن إنفاقها هنا، فالأفضل أن تعطوني كل شيء كرسوم حماية. سأكون سندكم من الآن فصاعدًا.”
خرج من غرفته ورأى بعض زملائه التلاميذ يترددون على ممرات الكهف. بدأ عقله في التخطيط لخطواته التالية.
بما أن تلك الحبوب كانت فعالة، أدرك أنه لا يمكن أن يكون متساهلاً في المستقبل.
إذا كان التعويض كبيرًا، فقد تضطر والدته لبيع المنزل. لذا، كانت حاجته للمال ملحة. “بما أنه لا يمكن إنفاقها هنا، فالأفضل أن تعطوني كل شيء كرسوم حماية. سأكون سندكم من الآن فصاعدًا.”
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
عندما لمح لي هو وانغ رجلاً ملتحيًا يرتدي زيًا طاويًا يعبر المكان، أضاءت عيناه واندفع نحوه مناديًا: “أيها الأخ الأكبر، أيها الأخ الأكبر!”
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
لقد تبدلت مكانة الطرف الآخر من مظلوم مشارك إلى ظالم. نظر لي هو وانغ إليهم بينما كان ذهنه يعمل. لقد تغيرت ديناميكيات علاقته معهم، وربما يستطيع استغلال هذا الواقع لتحقيق بعض المكاسب.
استدار الطاوي الملتحي ليرى أن لي هو وانغ هو من يناديه، فأجاب بفتور: “الأخ الأصغر شوان يانغ، ما الأمر؟”
رفع عينيه نحو أنبوب التغذية الوريدية المعلّق فوقه، كما لو كان ينتظر شيئًا.
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
قلد لي هو وانغ نبرة حديثه وقال: “لقد أصبحتُ للتو تلميذًا للأستاذ، وأود أن أتلقى إرشاد الأخ الأكبر. فماذا علي أن أفعل الآن؟”
تنهد لي هو وانغ عندما رأى كل هذه الأشياء، يبدو أنه أخطأ في الحسابات. لم يكن لدى هؤلاء الناس الكثير من المال إطلاقًا. من الواضح أن تأمينه الطبي يساوي أكثر من كل هذه الأغراض الرخيصة.
أجاب الطاوي: “سامحني على صراحتي، ولكن على الرغم من أن الأستاذ قد قبلك بنفسه، إلا أنك الأحدث عهدًا هنا. في الوقت الحالي، يمكنك فقط القيام بالمهام البسيطة داخل معبد الزفير. التلاميذ المقربون فقط هم من يحظون بامتياز تعلم زراعة الخلود من الأستاذ، وأنت لست مؤهلاً لذلك بعد. اتبعني الآن وانتظر خارج غرفة الحبوب.”
“ولكن، يا لي الصغير، قل لي الحقيقة. كيف تمكنت من إيذائهم بهذا الشكل؟ هذا ليس شيئًا يستطيع الشخص العادي تحقيقه. هل كنت في حالة طبيعية، أم كنت تمر بهلوسة ناتجة عن التوتر؟”
خرج من غرفته ورأى بعض زملائه التلاميذ يترددون على ممرات الكهف. بدأ عقله في التخطيط لخطواته التالية.
“زراعة الخلود؟” تمتم لي هو وانغ في نفسه، إذ لم يسمع قط عن أي شخص يستخدم البشر لتكرير الحبوب بغية تحقيق الخلود.
الفصل السابع: معبد زفير
“هل يمكن للأستاذ أن يصبح خالدًا حقًا؟”
“لا داعي للشكر؛ أنا طبيبك المعالج في النهاية، وعليّ أن أهتم بك أكثر لأنك ما زلت صغيرًا.” شعر لي هو وانغ بيده تربت على كتفه.
ارتسمت على وجه الطاوي الملتحي نظرة رضا عن النفس، وقال: “بالطبع، فالأستاذ يمتلك قوى خارقة. ما عليك سوى أن تخدمه بإخلاص.”
في البداية، تقدمت الفتاة الصغيرة المصابة بالمهق بشفتيها المزمومتين بخطوات متلهفة، لكنها لم تنبس ببنت شفة وتراجعت ببطء.
استدار الطاوي الملتحي ليرى أن لي هو وانغ هو من يناديه، فأجاب بفتور: “الأخ الأصغر شوان يانغ، ما الأمر؟”
من خلال حديثه مع هذا الأخ الأكبر المسمى شوان يين، اكتسب لي هو وانغ فهمًا أوضح للتسلسل الهرمي داخل هذا المعبد الطاوي الكهفي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان هناك خمسة تلاميذ رسميين، وتلميذ شخصي واحد، بالإضافة إلى معلم المعبد الوحيد، دان يانغزي نفسه.
كان هناك خمسة تلاميذ رسميين، وتلميذ شخصي واحد، بالإضافة إلى معلم المعبد الوحيد، دان يانغزي نفسه.
خرج من غرفته ورأى بعض زملائه التلاميذ يترددون على ممرات الكهف. بدأ عقله في التخطيط لخطواته التالية.
باستثناء هؤلاء، كان الباقون مجرد موظفين مساعدين، مثل الطهاة وعمال غرفة التحضير والمساعدين الشباب المكلفين بأعمال متنوعة.
من خلال حديثه مع هذا الأخ الأكبر المسمى شوان يين، اكتسب لي هو وانغ فهمًا أوضح للتسلسل الهرمي داخل هذا المعبد الطاوي الكهفي.
في المجمل، كان هناك حوالي 180 شخصًا. كانت هذه المرة الأولى التي يكوّن فيها لي هو وانغ فهمًا شاملاً لهذه الأكاديمية الطاوية. لم يكن لديهم الكثير من الأفراد، خاصة بعد وفاة الدفعة الأخيرة من التلاميذ.
وبينما كانوا يتحدثون، ظهر فرن الحبوب أمام لي هو وانغ مرة أخرى، مصحوبًا بشعور بالقمع. كان هناك دخان أبيض يتصاعد برفق من الداخل، كما لو كان يُستخدم لتكرير شيء ما.
كانت حصيلته قطعة فضية متسخة ومكسورة بحجم نصف إبهام، ودبوس شعر نحاسي، وحوالي أربعين قطعة نقدية نحاسية مستديرة بها ثقب مربع في المنتصف.
من خلال حديثه مع هذا الأخ الأكبر المسمى شوان يين، اكتسب لي هو وانغ فهمًا أوضح للتسلسل الهرمي داخل هذا المعبد الطاوي الكهفي.
هذه المرة، كان دان يانغزي برفقة تلميذه المقرب، الذي كان يحمل تعبيرًا كئيبًا. بعد الانتظار لبعض الوقت مع شوان يين، كُلف لي هو وانغ بمهمته.
كانت نفس المهمة التي كان يقوم بها شوان يانغ سابقًا، وهي جلب المكونات والاحتفاظ بجرد مناسب لغرفة التحضير.
“زراعة الخلود؟” تمتم لي هو وانغ في نفسه، إذ لم يسمع قط عن أي شخص يستخدم البشر لتكرير الحبوب بغية تحقيق الخلود.
خرج من غرفته ورأى بعض زملائه التلاميذ يترددون على ممرات الكهف. بدأ عقله في التخطيط لخطواته التالية.
وصل لي هو وانغ إلى غرفة التحضير المغطاة بالغبار الأبيض. نظر إليه العمال بالداخل، وكانت هناك لمحة من الخوف في تعابيرهم العصبية.
عدّل الطبيب نظارته بإصبعه وقال: “أتسمي هذا دفاعًا؟ هذا أقرب إلى الشروع في القتل! ليو جيان يي لا يزال في العناية المركزة. ركلتك كادت تودي بحياته. قضيت وقتًا طويلًا هنا، وتعرف حالات المرضى الآخرين. ألم تفكر في حالة الأستاذ ليو قبل أن تفعل ذلك؟ كنت أظنك فتىً عاقلًا.”
في البداية، تقدمت الفتاة الصغيرة المصابة بالمهق بشفتيها المزمومتين بخطوات متلهفة، لكنها لم تنبس ببنت شفة وتراجعت ببطء.
“لا داعي للشكر؛ أنا طبيبك المعالج في النهاية، وعليّ أن أهتم بك أكثر لأنك ما زلت صغيرًا.” شعر لي هو وانغ بيده تربت على كتفه.
لقد تبدلت مكانة الطرف الآخر من مظلوم مشارك إلى ظالم. نظر لي هو وانغ إليهم بينما كان ذهنه يعمل. لقد تغيرت ديناميكيات علاقته معهم، وربما يستطيع استغلال هذا الواقع لتحقيق بعض المكاسب.
وصل لي هو وانغ إلى غرفة التحضير المغطاة بالغبار الأبيض. نظر إليه العمال بالداخل، وكانت هناك لمحة من الخوف في تعابيرهم العصبية.
ههه، مهما يكن، هذه أيضًا طريقة للهروب.
“أمم، هل معكم أي نقود؟” سأل لي هو وانغ.
“ولكن، يا لي الصغير، قل لي الحقيقة. كيف تمكنت من إيذائهم بهذا الشكل؟ هذا ليس شيئًا يستطيع الشخص العادي تحقيقه. هل كنت في حالة طبيعية، أم كنت تمر بهلوسة ناتجة عن التوتر؟”
أثار هذا السؤال دهشة الجميع. “النقود، ألا تفهمون؟ الفضة، الذهب، أو حتى اليشم ستفي بالغرض،” أضاف لي هو وانغ.
عندما تذكر لي هو وانغ خوف يانغ نا، عاد إليه الغضب. “وماذا لو كان مريضًا نفسيًا؟ هل هذا يعطيه الحق في أن يفعل ما يشاء؟ لو خيرت بين أن تتعرض يانغ نا للأذى أو أدخل السجن، لاخترت السجن دون تردد.” “أنت…” توقف الطبيب المعالج عن الكلام بعد رد لي هو وانغ لم يجد ما يقوله.
بصدق، كان لي هو وانغ بحاجة ماسة إلى المال في ذلك الوقت. لم يكن يعرف حجم التعويض المطلوب لأولد ليو، وعائلته كانت بسيطة الحال.
إذا كان التعويض كبيرًا، فقد تضطر والدته لبيع المنزل. لذا، كانت حاجته للمال ملحة. “بما أنه لا يمكن إنفاقها هنا، فالأفضل أن تعطوني كل شيء كرسوم حماية. سأكون سندكم من الآن فصاعدًا.”
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
“ولكن، يا لي الصغير، قل لي الحقيقة. كيف تمكنت من إيذائهم بهذا الشكل؟ هذا ليس شيئًا يستطيع الشخص العادي تحقيقه. هل كنت في حالة طبيعية، أم كنت تمر بهلوسة ناتجة عن التوتر؟”
كانت كلماته واضحة جدًا، وفهمها الجميع وبدأوا في البحث في جيوبهم. لم يتوسلوا إليه لحمايتهم، بل كانوا يأملون فقط ألا يتنمر عليهم بعد تسليم ممتلكاتهم.
كانت حصيلته قطعة فضية متسخة ومكسورة بحجم نصف إبهام، ودبوس شعر نحاسي، وحوالي أربعين قطعة نقدية نحاسية مستديرة بها ثقب مربع في المنتصف.
أخيرًا، تنهد وهز رأسه قائلًا: “حسنًا، انتهى الأمر. لقد اتصل مدير المستشفى بأهالي الطرفين، ولا داعي للقلق بشأن هذه الأمور الآن.”
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
تنهد لي هو وانغ عندما رأى كل هذه الأشياء، يبدو أنه أخطأ في الحسابات. لم يكن لدى هؤلاء الناس الكثير من المال إطلاقًا. من الواضح أن تأمينه الطبي يساوي أكثر من كل هذه الأغراض الرخيصة.
