Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 6

القيمة

القيمة

الفصل السادس : القيمة

 

 

هل هذا حلم أم حقيقة؟ لكن إذا كان شيء من ذلك العالم بهذه القيمة، فما عاد يهم إن كان وهماً أم واقعاً. لم يخطُ بضع خطوات حتى دوى خلفه صوت صراخ مألوف.

عندما لاحظت يانغ نا تصرّفات لي هووانغ، شعرت بالذعر وتراجعت خطوة إلى الوراء، وقالت: “ماذا تفعل؟ محطة التمريض يمكنها سماع كل ما نقوله.”

«أربعمائة ألف!» تنهد لي هو وانغ وهو يتجه نحو غرفته.

 

“أربعون ألفًا؟”

انطلقت ضحكة من مكبرات الصوت بجانب السرير، تبعها صوت يقول: “هاها، لا تقلقي! نحن لا نسمع شيئًا. هيا يا لي الصغير، واصل!”

“هو وانغ! توقف! ماذا تفعل؟!”

 

 

فردّ لي هووانغ نحو مكبرات الصوت: “يا سيدات، هل يمكنكّن التوقف عن التطفل والتركيز على وحدة العناية المركزة؟” ثم أمسك بيد يانغ نا وسحبها إلى ركن آخر من الغرفة.

 

 

سأل لي هو وانغ أحد الوجوه المألوفة بفضول: “ما الذي حدث للسيد تشاو؟ هل من مشكلة ما؟”

أخرج قلادة يشم من جيبه ووضعها في كفّها، ثم اقترب من أذنها وهمس. كلما استمعت، اتسعت عيناها أكثر. “هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا… هذا…” قبل أن تتم جملتها، وضع لي هووانغ يده على فمها.

 

 

 

التقت نظراتهما، ونظر لي هووانغ إلى يانغ نا بعينين تحملان شوقًا عميقًا. “ساعديني! كل ما أخبرتك به صحيح. لا أحد خارج هذه الجدران يثق بي، حتى والداي يعتقدان أنني مجنون. أنتِ الشخص الوحيد الذي أثق به في هذا العالم. أنا لست مجنونًا!” بعد لحظات، أومأت يانغ نا أخيرًا وهي تعض على شفتيها.

 

 

 

 

 

 

“هوهوهو~” ملأ صوت الأزيز الهواء بينما حلقت لبنة سداسية نحو لي هو وانغ، لتصطدم برأسه مباشرة.

عند مغادرتها، التفتت إليه مرارًا بعيون دامعة، بدا القلق على حاله واضحًا. في المقابل، راقب لي هووانغ ظهرها المبتعد بمشاعر مختلطة.

ثارت ثائرة لي هو وانغ لرؤية هذا المشهد. ضغط على أسنانه واندفع بغضب: “أيها العجوز ليو! إنها صديقتي، اتركها!”

 

شعر لي هو وانغ بالدنيا تدور حوله، ثم سقط أرضاً بقوة. بدأت رؤيته تتحول تدريجياً إلى اللون الأحمر بسبب الجرح الذي انفتح في رأسه.

ورغم أنه لم يعد يكترث لآراء الآخرين، إلا أن يانغ نا كانت مختلفة. “نانا، أرجوكِ ثقي بي! هذه المرة فقط!” تجول لي هووانغ في غرفته بعصبية، فالوقت الذي يمضيه المرء في الانتظار يبدو أطول من المعتاد.

ثارت ثائرة لي هو وانغ لرؤية هذا المشهد. ضغط على أسنانه واندفع بغضب: “أيها العجوز ليو! إنها صديقتي، اتركها!”

 

 

وخلال هذه الفترة، عانى من نوبة هلوسة أخرى، لكنه سرعان ما استعاد وعيه. ورغم أن الطبيب أخبره أن هذا ليس جيدًا، كان يخشى أن يخلف وعده مع يانغ نا.

 

 

 

انقضى يوم، ثم يومان، ثم ثلاثة أيام، وازداد قلق لي هووانغ. “لي الصغير، صديقتك الصغيرة في زيارتك!” ما إن سمع لي هووانغ إعلان الممرضة، حتى قفز من السرير كسمكة مسعورة واندفع نحو مدخل المستشفى.

 

 

 

التقى لي هووانغ بيانغ نا في حديقة المستشفى، وتعانقا بحرارة. كتمت صوتها وهمست في أذنه: “هووانغ، الأمر حقيقي، قلادة اليشم حقيقية!”

 

 

 

 

امتزجت الحبة بدمائه المتدفقة من جرح رأسه. في لحظة، اندفعت طاقة حارة جدًا من بطنه إلى أطرافه، فملأته بالقوة.

 

“أربعمائة ألف! يا إلهي، أربعمائة ألف!” ضحك لي هو وانغ. هذا المبلغ يمكن أن يغطي نفقات علاجه لسنوات، بل ويتبقى منه شيء.

“أنا لست مريضًا! هاها! أنا لست مريضًا!” صرخ لي هو وانغ، وهو يعانق الفتاة بقوة ويدور بها في الهواء.

“توقف عن المزاح، فالأمر برمته غريب جدًا. هل أنت متأكد أن هذا لن يضر جسدك؟”

 

“توقف عن المزاح، فالأمر برمته غريب جدًا. هل أنت متأكد أن هذا لن يضر جسدك؟”

استمتع الاثنان بفرحتهما لفترة طويلة قبل أن يهدآ أخيرًا. “هل تسبب طلبي لمساعدتك في تعطيل حياتك أو دراستك؟” سأل لي هو وانغ يانغ نا بصوت مليء بالقلق، وهما جالسان بجانب أحواض الزهور في الحديقة.

 

 

عندما لاحظت يانغ نا تصرّفات لي هووانغ، شعرت بالذعر وتراجعت خطوة إلى الوراء، وقالت: “ماذا تفعل؟ محطة التمريض يمكنها سماع كل ما نقوله.”

لكن يانغ نا تجنبت السؤال بتغيير الموضوع، ومدت أربعة أصابع نحيفة نحو لي هو وانغ قائلة: “هل تعرف كم قيمة هذه القلادة؟ هذا المبلغ!”

 

 

 

“أربعون ألفًا؟”

عند سماع هذا الكلام، توترت ملامح يانغ نا وردت بقلق: “هو وانغ، هذان أمران منفصلان. المال لا يهمني. يجب ألا تتوقف عن العلاج أو تناول الأدوية. أعطني وعدًا بذلك، وإلا لن أساعدك بعد الآن.”

 

 

“أربعمائة ألف! وأنا متأكدة أنه قلل من قيمتها. سنحصل بالتأكيد على عرض أفضل إذا بحثنا أكثر.”

كراك-كراك.

 

 

“أربعمائة ألف! يا إلهي، أربعمائة ألف!” ضحك لي هو وانغ. هذا المبلغ يمكن أن يغطي نفقات علاجه لسنوات، بل ويتبقى منه شيء.

تردد صوت تكسر العظام مرارًا وتكرارًا، بينما كان ليو العجوز يتقيأ دمًا، وتتحطم عظامه كالمعكرونة. في هذه الأثناء، كانت يانغ نا تبكي على الأرض، ممسكة بسترتها الممزقة.

 

عندما لاحظت يانغ نا تصرّفات لي هووانغ، شعرت بالذعر وتراجعت خطوة إلى الوراء، وقالت: “ماذا تفعل؟ محطة التمريض يمكنها سماع كل ما نقوله.”

والأهم من ذلك، أن هذه مجرد البداية. “آنسة يانغ نا، هل أنتِ مستعدة لتصبحي زوجة ثرية؟” تسبب مزاح لي هو وانغ في احمرار خفيف لخدي يانغ نا.

 

 

 

“توقف عن المزاح، فالأمر برمته غريب جدًا. هل أنت متأكد أن هذا لن يضر جسدك؟”

 

 

 

“لا عليك! أنا بخير تمامًا. ما الذي يمكن أن يحدث لي؟ في أسوأ الأحوال، قد أضطر إلى إطالة فترة علاجي. هذا الشيء ثمين للغاية، ولا يمكنني التعافي بسرعة كبيرة.”

عند سماع هذا الكلام، توترت ملامح يانغ نا وردت بقلق: “هو وانغ، هذان أمران منفصلان. المال لا يهمني. يجب ألا تتوقف عن العلاج أو تناول الأدوية. أعطني وعدًا بذلك، وإلا لن أساعدك بعد الآن.”

 

ابتسمت يانغ نا وربتت برفق على رأسه قائلة: “هذا أفضل، يا لك من عنيد!”

عند سماع هذا الكلام، توترت ملامح يانغ نا وردت بقلق: “هو وانغ، هذان أمران منفصلان. المال لا يهمني. يجب ألا تتوقف عن العلاج أو تناول الأدوية. أعطني وعدًا بذلك، وإلا لن أساعدك بعد الآن.”

 

 

 

فكر لي هو وانغ مليًا في رد مناسب، لكن شعورًا دافئًا تملك قلبه وهو ينظر إلى عينيها القلقتين. “حسنًا، أعدكِ.”

بعد التأكد من قيمة قلادة اليشم، بدأت الأفكار والأسئلة تزدحم في ذهنه.

 

والأهم من ذلك، أن هذه مجرد البداية. “آنسة يانغ نا، هل أنتِ مستعدة لتصبحي زوجة ثرية؟” تسبب مزاح لي هو وانغ في احمرار خفيف لخدي يانغ نا.

ابتسمت يانغ نا وربتت برفق على رأسه قائلة: “هذا أفضل، يا لك من عنيد!”

 

 

 

وبينما كانا يتناقشان حول كيفية بيع قلادة اليشم، مرت مجموعة من الرجال الأشداء في منتصف العمر وهم يحملون عصيان مكافحة الشغب.

 

 

 

سأل لي هو وانغ أحد الوجوه المألوفة بفضول: “ما الذي حدث للسيد تشاو؟ هل من مشكلة ما؟”

 

 

 

“لا تسأل عما لا يعنيك يا بني. عد إلى غرفتك بسرعة. وإذا رأيت العجوز ليو، فأخبرني على الفور. يبدو أنه تهرب من تناول أدويته مرة أخرى.” قال الرجل على عجل، ثم استدار وانطلق نحو الدرج.

 

 

 

“أليس هناك حاجز حديدي حول منطقة الحالات الحرجة؟ كيف تمكن العجوز ليو بجسده النحيل من الهرب؟” تساءل لي هووانغ وهو ينظر بعينين متشككتين نحو منطقة الحالات الحرجة.

 

 

 

لقد احتُجز هناك لفترة عندما كان يخلط بين الهلوسة والواقع، وتلك الذكريات لم تكن ممتعة على الإطلاق. رأى لي هووانغ الممرضات يرافقن المرضى الآخرين إلى غرفهم.

عند سماع هذا الكلام، توترت ملامح يانغ نا وردت بقلق: “هو وانغ، هذان أمران منفصلان. المال لا يهمني. يجب ألا تتوقف عن العلاج أو تناول الأدوية. أعطني وعدًا بذلك، وإلا لن أساعدك بعد الآن.”

 

 

وعند رؤية ذلك، التفت إلى يانغ نا وقال: “الوضع هنا متوتر قليلًا، من الأفضل أن تعودي الآن. اتصلي بي الليلة وسنتحدث عبر الهاتف.”

 

 

 

” حسنًا. اعتني بنفسك. ولا تنس ما وعدتني به.” قالت يانغ نا قبل أن تستدير وتسير نحو مدخل المستشفى البعيد.

 

 

 

«أربعمائة ألف!» تنهد لي هو وانغ وهو يتجه نحو غرفته.

 

 

 

بعد التأكد من قيمة قلادة اليشم، بدأت الأفكار والأسئلة تزدحم في ذهنه.

 

 

لم يلتفت لي هو وانغ إلى السمين الملطخ بالدماء وهو يسقط على الأرض. بدلًا من ذلك، خطا خطوات واسعة نحو ليو العجوز، وداس على صدره النحيل.

هل هذا حلم أم حقيقة؟ لكن إذا كان شيء من ذلك العالم بهذه القيمة، فما عاد يهم إن كان وهماً أم واقعاً. لم يخطُ بضع خطوات حتى دوى خلفه صوت صراخ مألوف.

عند مغادرتها، التفتت إليه مرارًا بعيون دامعة، بدا القلق على حاله واضحًا. في المقابل، راقب لي هووانغ ظهرها المبتعد بمشاعر مختلطة.

 

“أليس هناك حاجز حديدي حول منطقة الحالات الحرجة؟ كيف تمكن العجوز ليو بجسده النحيل من الهرب؟” تساءل لي هووانغ وهو ينظر بعينين متشككتين نحو منطقة الحالات الحرجة.

استدار لي هو وانغ، فرأى رجلاً عجوزاً، أصلعاً ونحيفاً، يدفع يانغ نا إلى الأرض.

 

 

 

ثارت ثائرة لي هو وانغ لرؤية هذا المشهد. ضغط على أسنانه واندفع بغضب: “أيها العجوز ليو! إنها صديقتي، اتركها!”

“أليس هناك حاجز حديدي حول منطقة الحالات الحرجة؟ كيف تمكن العجوز ليو بجسده النحيل من الهرب؟” تساءل لي هووانغ وهو ينظر بعينين متشككتين نحو منطقة الحالات الحرجة.

 

 

“هوهوهو~” ملأ صوت الأزيز الهواء بينما حلقت لبنة سداسية نحو لي هو وانغ، لتصطدم برأسه مباشرة.

ابتسمت يانغ نا وربتت برفق على رأسه قائلة: “هذا أفضل، يا لك من عنيد!”

 

 

شعر لي هو وانغ بالدنيا تدور حوله، ثم سقط أرضاً بقوة. بدأت رؤيته تتحول تدريجياً إلى اللون الأحمر بسبب الجرح الذي انفتح في رأسه.

 

 

 

عبرت قدم متورمة، مغطاة بثوب المستشفى، مجال رؤية لي هو وانغ المحمر، متجهة نحو يانغ نا التي كانت تصرخ وتقاوم.

كانت فكرة واحدة تسيطر على ذهن لي هو وانغ: “يجب ألا أدع يانغ نا تتأذى!” ارتعش وأخرج حبة من تلك التي أعطاها له السيد، ووضعها في فمه.

 

وفي الوقت نفسه، أصبح ذهنه المشوش صافيًا بشكل مذهل. بانغ! وجه لكمة قوية إلى ذقن الرجل السمين، فتطايرت بعض أسنانه الصفراء، وتركت فمه شبه خالٍ منها.

كانت فكرة واحدة تسيطر على ذهن لي هو وانغ: “يجب ألا أدع يانغ نا تتأذى!” ارتعش وأخرج حبة من تلك التي أعطاها له السيد، ووضعها في فمه.

 

 

 

امتزجت الحبة بدمائه المتدفقة من جرح رأسه. في لحظة، اندفعت طاقة حارة جدًا من بطنه إلى أطرافه، فملأته بالقوة.

كراك-كراك.

 

سأل لي هو وانغ أحد الوجوه المألوفة بفضول: “ما الذي حدث للسيد تشاو؟ هل من مشكلة ما؟”

وفي الوقت نفسه، أصبح ذهنه المشوش صافيًا بشكل مذهل. بانغ! وجه لكمة قوية إلى ذقن الرجل السمين، فتطايرت بعض أسنانه الصفراء، وتركت فمه شبه خالٍ منها.

 

 

عند رؤية ذلك، ضغط لي هو وانغ على أسنانه بقوة، حتى نزفت لثته. حدق بعينين حمراوين داميتين في الرجلين الممددين على الأرض.

لم يلتفت لي هو وانغ إلى السمين الملطخ بالدماء وهو يسقط على الأرض. بدلًا من ذلك، خطا خطوات واسعة نحو ليو العجوز، وداس على صدره النحيل.

 

 

“لا تسأل عما لا يعنيك يا بني. عد إلى غرفتك بسرعة. وإذا رأيت العجوز ليو، فأخبرني على الفور. يبدو أنه تهرب من تناول أدويته مرة أخرى.” قال الرجل على عجل، ثم استدار وانطلق نحو الدرج.

كراك-كراك.

 

 

فكر لي هو وانغ مليًا في رد مناسب، لكن شعورًا دافئًا تملك قلبه وهو ينظر إلى عينيها القلقتين. “حسنًا، أعدكِ.”

تردد صوت تكسر العظام مرارًا وتكرارًا، بينما كان ليو العجوز يتقيأ دمًا، وتتحطم عظامه كالمعكرونة. في هذه الأثناء، كانت يانغ نا تبكي على الأرض، ممسكة بسترتها الممزقة.

 

 

 

عند رؤية ذلك، ضغط لي هو وانغ على أسنانه بقوة، حتى نزفت لثته. حدق بعينين حمراوين داميتين في الرجلين الممددين على الأرض.

 

 

 

داس بقدمه على الأرضية الخرسانية، ثم قفز نحوهما كالفهد.

ابتسمت يانغ نا وربتت برفق على رأسه قائلة: “هذا أفضل، يا لك من عنيد!”

 

التقت نظراتهما، ونظر لي هووانغ إلى يانغ نا بعينين تحملان شوقًا عميقًا. “ساعديني! كل ما أخبرتك به صحيح. لا أحد خارج هذه الجدران يثق بي، حتى والداي يعتقدان أنني مجنون. أنتِ الشخص الوحيد الذي أثق به في هذا العالم. أنا لست مجنونًا!” بعد لحظات، أومأت يانغ نا أخيرًا وهي تعض على شفتيها.

“هو وانغ! توقف! ماذا تفعل؟!”

 

والأهم من ذلك، أن هذه مجرد البداية. “آنسة يانغ نا، هل أنتِ مستعدة لتصبحي زوجة ثرية؟” تسبب مزاح لي هو وانغ في احمرار خفيف لخدي يانغ نا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط