أطلق الرجل تنهيدة عميقة.
لم تعد جيرلي متفرغة أبدًا منذ أن بدأت المدرسة الثانوية.
قام بتغيير القنوات بدون توقف قبل أن يستقر أخيرًا على قناة توقعات الطقس.
من أنشطة النادي، إلى كل الأشياء التي عليها أن تدرسها، والخروج مع الأصدقاء وواجباتها كطالبة، كان العامان الماضيان مشغولين.
“إنها تكبر بسرعة كبيرة، أليس كذلك؟ إنها تتحدث عن الجامعة “.
ربما أصبح عمله قد خف قليلاً، لكن في هذا الوقت تقريبًا توقف الرجل عن الانغلاق في مكتبه طوال اليوم، وبصرف النظر عن الصباح . يقضي بعض الوقت الثمين مع الفتاة. أصبحت المرأة أيضًا ربة منزل، وبدأت في الترحيب بابتنها عندما ذهبت وعادت من المدرسة، وكذلك التحدث إلى ربات البيوت الأخريات، وقضاء أيامها بسعادة.
تمامًا كما كادت توقعات الطقس تنتهي ، تثاءب الرجل نائمًا.
في هذين العامين الماضيين، نمت الفتاة بشكل أكبر.
“أوه، كورو. هذا الرجل نائم، كما أرى. “
أصبح الشعر الذي نمى للفتاة ناعما بشكل لطيف أكثر من أي وقت مضى، وربما يرجع السبب في ذلك إلى أنها أصبحت أكثر أنوثة، لكنها بدأت في بذل المزيد من الجهد في العناية بوجهها. حتى أنها أصبحت تضع مكياجًا مؤخرًا.
“أنا معجب بك حتى لو كنت ضعيفا. لا تشعر بالإحباط الشديد.”
“آه، واو! لقد نسيت السترة الخاصة بي! “
” خذ كورو. كل. “
“أوه، أوه، هل أنت متأكدة من أنك ستكونين على ما يرام؟”
في هذين العامين الماضيين، نمت الفتاة بشكل أكبر.
عندما رأى الفتاة تنهض فجأة من طاولة الطعام وتركض، تذمر الرجل بصدمة.
نظرت الفتاة إلي عند سماع كلام الرجل.
اليوم حفل السنة الأخيرة من الفتيات في المدرسة الثانوية. أنا أيضًا، تم جري من قبل الفتاة بالأمس، وكنت منهكا. لم تكن الفتاة، التي لعبت خلال عطلة الربيع، مستعدة تمامًا لهذا اليوم، ونحن الثلاثة، الرجل، جيرلي وأنا، كنا جميعًا معًا حتى وقت متأخر من الليلة الماضية.
ضحكت المرأة، واختفت في المطبخ مع علبتي.
الليلة الماضية، خرجت المرأة لشراء الأشياء التي تحتاجها الفتاة إلى المدرسة اليوم، و الرجل يلاحق الفتاة لأي مستندات قد تكون بحاجة لتسليمها. ذهبت للتحقق مما إذا قد نسيت شيئا. حذائها و زيها الرسمي والزي الرياضي.
بينما كنت أغسل وجهي، سمعت جسد الرجل يصدر صوت طقطقة من ورائي.
أسرعت الفتاة، ومعها السترة في يدها، إلى طاولة الطعام، وحشت ما تبقى من الشطيرة في فمها. بدا بإمكاني أن أرى ساقيها الجميلة تخرج من تنورتها الزرقاء الداكنة التي أصبحت أقصر مع تقدمها في السن.
“ليس الأمر وكأنه كرهك. أخي فقط لا يحب الرجال الذين ليسوا رجوليين جدا “.
“يوكا، أنت لم تنسي أي شيء، أليس كذلك؟”
أجابت جيرلي وهي تحاول أن تبتلع طعامها بسرعة.
“لا! أظن؟“
أسرعت الفتاة، ومعها السترة في يدها، إلى طاولة الطعام، وحشت ما تبقى من الشطيرة في فمها. بدا بإمكاني أن أرى ساقيها الجميلة تخرج من تنورتها الزرقاء الداكنة التي أصبحت أقصر مع تقدمها في السن.
أجابت جيرلي وهي تحاول أن تبتلع طعامها بسرعة.
“لقد عدت. هل ما قلته للتو صحيح؟ “
“أوي، أوي. تشجعي يا جيرلي.”
“لا، على الأقل ليس بقدرك”
أمسكت بربطة العنق التي ألقيت على الأريكة بفمي، ووضعتها فوق الحذاء على الأرض. الرجل الذي رآني أفعل ذلك، ابتسم بمرارة قائلاً، “عمل جيد، كورو.” الرجل أيضا، أظهر نظرة تعب.
“على الرحب والسعة، لم يكن امرا كبيرا. هل نسيتي أي شيء آخر؟” سألت.
نظرت الفتاة إلي عند سماع كلام الرجل.
※※※
“آه! هذا صحيح، ربطة عنقي! “
” هل أنت من تتحدث عن هذا؟ ألم أتخرج من المدرسة الثانوية عندما تزوجنا؟ أتيت إلى منزلي وقلت، “من فضلك دعني أتزوج ابنتك بمجرد تخرجها!”
بعد أن اعترفت الفتاة بأنها نسيت الأمر تمامًا، وضعت السترة تحت إبطها عندما جاءت.
بسماع المرأة تقول هذا بطريقة مزعجة، الرجل حبك حواجبه وبدا مضطربًا.
التقطت ربطة العنق الوردية، ولمست رأسي.
“توقفي عن ذلك، أليس هذا مبكرًا جدًا؟”
“شكرا كورو!”
الليلة الماضية، قالت لي المرأة، “سأشتري لك بعض علب الطعام صباح الغد لعملك الجاد.” ويبدو أنها تذكرت ذلك. هذا، الذي كنت أكله مرات لا تحصى منذ لقائي مع الرجل، تلك الرائحة اللطيفة والرائحة، حركت شهيتي التي وصلت لذروتها بوجبة الإفطار.
“على الرحب والسعة، لم يكن امرا كبيرا. هل نسيتي أي شيء آخر؟” سألت.
“هذا صحيح. لقد بلغت هذا السن، هاه … “
قامت الفتاة بفحص اشيائها وهي ترتدي حذائها، وتنظر إلى الحقيبة التي بها زيها الرياضي، ثم الحقيبة الأخرى.
أغمضت عيني، وسمعت صوت تنفس الرجل ودقات قلبه، ونمت على الفور.
” كله تمام! أنا مستعدة وجاهزة للذهاب! “
أغمضت عيني، وسمعت صوت تنفس الرجل ودقات قلبه، ونمت على الفور.
بعد حديث جيرلي، خرجت المرأة من المطبخ.
“نعم هذا صحيح.”
“في هذه الحالة، سآخذك إلى هناك، عزيزي، من فضلك اذهب لأخذ قيلولة صغيرة، حسنًا؟”
” خذ كورو. كل. “
” سأقبل هذا العرض.”
※※※
دون رؤية ابتسامة الرجل، سارت المرأة والفتاة بخطوات مرتبكة عندما غادرا المنزل.
ومع ذلك، أشعر وكأنني أصبت بموجة من النعاس.
استلقيت على الأريكة وبدأ الرجل بتنظيف طاولة الطعام. بعد ذلك بوقت قصير، جاء ليجلس بجواري وقام بتشغيل التلفزيون.
ومع ذلك، أشعر وكأنني أصبت بموجة من النعاس.
قام بتغيير القنوات بدون توقف قبل أن يستقر أخيرًا على قناة توقعات الطقس.
“يبدو أن الطقس غدًا سيبقى كما هو اليوم …”
“يبدو أن الطقس غدًا سيبقى كما هو اليوم …”
أجبت بصدق. والسبب هو أنني تخليت الليلة الماضية عن الفتاة والرجل، وذهبت إلى غرفتها، ونمت قليلاً في زاوية سرير الفتاة.
“يبدوا هذا.”
“يبدو أن الطقس غدًا سيبقى كما هو اليوم …”
قلت عرضيًا بينما ألقي نظرة على التلفزيون، جالسًا بجانب الرجل. بدا ضوء الشمس الدافئ يتدفق من نافذة الشرفة الكبيرة على يميننا. من وراء حاجز النافذة، تهب أيضًا ريح منعشة، والغسيل الذي كانت تعلقه المرأة في الصباح الباكر يتحرك، ويملأ الغرفة برائحة لطيفة.
الليلة الماضية، خرجت المرأة لشراء الأشياء التي تحتاجها الفتاة إلى المدرسة اليوم، و الرجل يلاحق الفتاة لأي مستندات قد تكون بحاجة لتسليمها. ذهبت للتحقق مما إذا قد نسيت شيئا. حذائها و زيها الرسمي والزي الرياضي.
تمامًا كما كادت توقعات الطقس تنتهي ، تثاءب الرجل نائمًا.
قالت المرأة، ثم ضحكت. عندما رأت أنني انتهيت من وجبتي، أخذت وعاءي ووقفت، وقالت لي، “سأذهب وأغسل هذا بشكل جيد.” بفضل تنظيفها لوعائي بشكل جيد كل يوم، تمكنت من تناول جميع أنواع الأطعمة اللذيذة.
أنا تثاءبت أيضًا.
دون رؤية ابتسامة الرجل، سارت المرأة والفتاة بخطوات مرتبكة عندما غادرا المنزل.
“أوه، هل تشعر بالتعب كورو؟“
“إنه يمضي فقط للتأكيد على كم تقدمنا في السن يا عزيزي. أتساءل متى سيأتي رجل إلى هذا المنزل ويسأل، “من فضلك دعني آخذ ابنتك.”
“لا، على الأقل ليس بقدرك”
ومع ذلك، أشعر وكأنني أصبت بموجة من النعاس.
أجبت بصدق. والسبب هو أنني تخليت الليلة الماضية عن الفتاة والرجل، وذهبت إلى غرفتها، ونمت قليلاً في زاوية سرير الفتاة.
قلت عرضيًا بينما ألقي نظرة على التلفزيون، جالسًا بجانب الرجل. بدا ضوء الشمس الدافئ يتدفق من نافذة الشرفة الكبيرة على يميننا. من وراء حاجز النافذة، تهب أيضًا ريح منعشة، والغسيل الذي كانت تعلقه المرأة في الصباح الباكر يتحرك، ويملأ الغرفة برائحة لطيفة.
ومع ذلك، أشعر وكأنني أصبت بموجة من النعاس.
عرفت عن شقيقها. كل عام كان يأتي مع والديها لزيارة هذا المنزل عدة مرات. كان ودودًا، ولديه شخصية لطيفة.
حقيقة أن القطط من الأنواع التي يمكن أن تنام في أي مكان وفي أي وقت، شيئ عايشته شخصيًا في السنوات القليلة الماضية.
“أوه، أوه، هل أنت متأكدة من أنك ستكونين على ما يرام؟”
استلقى الرجل على الأريكة، وسحبني إلى صدره.
ذلك لأنني سمعت صوت فتح الباب الأمامي، وإغلاقه، متبوعًا بالخطوات المألوفة للمرأة التي تقترب.
“سوف أنام قليلا. ليلة سعيدة، كورو – … “
“بالحديث عن ذلك، كنت أكبر من أخيك، لذلك لم يحبني كثيرًا …”
قال الرجل في النهاية.
قال الرجل في النهاية.
منذ أن عرفته، وجدت أن الرجل لن يأخذ أي وقت على الإطلاق للنوم. أنا شخصياً أعتقد أنها مهارة.
“إنه يمضي فقط للتأكيد على كم تقدمنا في السن يا عزيزي. أتساءل متى سيأتي رجل إلى هذا المنزل ويسأل، “من فضلك دعني آخذ ابنتك.”
إذا كان مصمماً على عدم النوم، فهو من سيبقى ثابتًا على هذا الوعد.
أنا تثاءبت أيضًا.
أتذكر الوقت الذي كنت أسمع فيه صوته وهو يكتب على لوحة المفاتيح الخاصة به من مكتبه دون توقف لمدة يومين كاملين على التوالي. كنت خائفا للغاية. كان هذا هو الصوت الوحيد الذي سمعته في جميع أنحاء المنزل الصامت.
الرجل، الذي بدا وكأنه يتذكر تلك اللحظة المحددة، أدار خده بعيدًا، بدا محرجًا. نظرت إليه المرأة بابتسامة مخادعة، وقالت ” ما زلت محرجا…”
“ من فضلك فقط لا تفعل ذلك مرة أخرى،” التففت في كرة.
“أوه، أوه، هل أنت متأكدة من أنك ستكونين على ما يرام؟”
أغمضت عيني، وسمعت صوت تنفس الرجل ودقات قلبه، ونمت على الفور.
“كنا نتحدث فقط عن ذلك في السيارة. كيف تقترب امتحاناتها الجامعية. وبعد ذلك، ستلتحق بكلية صغيرة. وأنها تريد أن تصبح معلمة ابتدائية … “
※※※
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
بعد قليل استيقظت من نومي الطفيف.
أجبت بصدق. والسبب هو أنني تخليت الليلة الماضية عن الفتاة والرجل، وذهبت إلى غرفتها، ونمت قليلاً في زاوية سرير الفتاة.
ذلك لأنني سمعت صوت فتح الباب الأمامي، وإغلاقه، متبوعًا بالخطوات المألوفة للمرأة التي تقترب.
عندما رأى الفتاة تنهض فجأة من طاولة الطعام وتركض، تذمر الرجل بصدمة.
ابتعدت من الرجل الذي لا يبدو أنه سيستيقظ في وقت قريب، قفزت من على الأريكة، ومشيت نحو المرأة التي أمامي. بدت المرأة تحمل حقيبة صغيرة.
قالت المرأة، والتقطت الأكياس وبدأت في وضع إحدى العلب داخل حقيبتها على الطاولة.
“أوه، كورو. هذا الرجل نائم، كما أرى. “
“إنها تكبر بسرعة كبيرة، أليس كذلك؟ إنها تتحدث عن الجامعة “.
قالت المرأة، والتقطت الأكياس وبدأت في وضع إحدى العلب داخل حقيبتها على الطاولة.
أجبت بينما آكل.
الليلة الماضية، قالت لي المرأة، “سأشتري لك بعض علب الطعام صباح الغد لعملك الجاد.” ويبدو أنها تذكرت ذلك. هذا، الذي كنت أكله مرات لا تحصى منذ لقائي مع الرجل، تلك الرائحة اللطيفة والرائحة، حركت شهيتي التي وصلت لذروتها بوجبة الإفطار.
“… الزواج، هاه …”
” خذ كورو. كل. “
“أنا معجب بك حتى لو كنت ضعيفا. لا تشعر بالإحباط الشديد.”
“مم،” قبلت بلطف.
※※※
بدأت في تناول الطعام الذي تم وضعه في وعاءي. بدا لذيذا كالعادة
استلقيت على الأريكة وبدأ الرجل بتنظيف طاولة الطعام. بعد ذلك بوقت قصير، جاء ليجلس بجواري وقام بتشغيل التلفزيون.
جلست المرأة على الأرض وهي تراقبني آكل بعينها اللطيفتين. شعرها البني الكستنائي، المربوط خلف رأسها، بدأ يرفرف قليلاً من الريح.
أمسكت بربطة العنق التي ألقيت على الأريكة بفمي، ووضعتها فوق الحذاء على الأرض. الرجل الذي رآني أفعل ذلك، ابتسم بمرارة قائلاً، “عمل جيد، كورو.” الرجل أيضا، أظهر نظرة تعب.
“إنها تكبر بسرعة كبيرة، أليس كذلك؟ إنها تتحدث عن الجامعة “.
“… الزواج، هاه …”
“نعم هذا صحيح.”
ومع ذلك، أشعر وكأنني أصبت بموجة من النعاس.
أجبت بينما آكل.
بعد أن اعترفت الفتاة بأنها نسيت الأمر تمامًا، وضعت السترة تحت إبطها عندما جاءت.
“كنا نتحدث فقط عن ذلك في السيارة. كيف تقترب امتحاناتها الجامعية. وبعد ذلك، ستلتحق بكلية صغيرة. وأنها تريد أن تصبح معلمة ابتدائية … “
الليلة الماضية، قالت لي المرأة، “سأشتري لك بعض علب الطعام صباح الغد لعملك الجاد.” ويبدو أنها تذكرت ذلك. هذا، الذي كنت أكله مرات لا تحصى منذ لقائي مع الرجل، تلك الرائحة اللطيفة والرائحة، حركت شهيتي التي وصلت لذروتها بوجبة الإفطار.
“في غمضة عين، سوف تكبر.”
الليلة الماضية، خرجت المرأة لشراء الأشياء التي تحتاجها الفتاة إلى المدرسة اليوم، و الرجل يلاحق الفتاة لأي مستندات قد تكون بحاجة لتسليمها. ذهبت للتحقق مما إذا قد نسيت شيئا. حذائها و زيها الرسمي والزي الرياضي.
بعد الرد عليها، صدرت خطى من ورائي.
“كنا نتحدث فقط عن ذلك في السيارة. كيف تقترب امتحاناتها الجامعية. وبعد ذلك، ستلتحق بكلية صغيرة. وأنها تريد أن تصبح معلمة ابتدائية … “
“لقد عدت. هل ما قلته للتو صحيح؟ “
بعد قليل استيقظت من نومي الطفيف.
“أوه، أنت مستيقظ. نعم هذا صحيح. على الرغم من أن الكلية الصغيرة الوحيدة التي ستتمكن من الالتحاق بها في هذا المجال حيث يمكنها الحصول على رخصة التدريس من المحتمل أن تقتصر على كلية متوسطة للفتيات، أليس كذلك؟ “
بعد الرد عليها، صدرت خطى من ورائي.
قالت المرأة، ثم ضحكت. عندما رأت أنني انتهيت من وجبتي، أخذت وعاءي ووقفت، وقالت لي، “سأذهب وأغسل هذا بشكل جيد.” بفضل تنظيفها لوعائي بشكل جيد كل يوم، تمكنت من تناول جميع أنواع الأطعمة اللذيذة.
من أنشطة النادي، إلى كل الأشياء التي عليها أن تدرسها، والخروج مع الأصدقاء وواجباتها كطالبة، كان العامان الماضيان مشغولين.
بينما كنت أغسل وجهي، سمعت جسد الرجل يصدر صوت طقطقة من ورائي.
ربما أصبح عمله قد خف قليلاً، لكن في هذا الوقت تقريبًا توقف الرجل عن الانغلاق في مكتبه طوال اليوم، وبصرف النظر عن الصباح . يقضي بعض الوقت الثمين مع الفتاة. أصبحت المرأة أيضًا ربة منزل، وبدأت في الترحيب بابتنها عندما ذهبت وعادت من المدرسة، وكذلك التحدث إلى ربات البيوت الأخريات، وقضاء أيامها بسعادة.
“هذا صحيح. لقد بلغت هذا السن، هاه … “
اليوم حفل السنة الأخيرة من الفتيات في المدرسة الثانوية. أنا أيضًا، تم جري من قبل الفتاة بالأمس، وكنت منهكا. لم تكن الفتاة، التي لعبت خلال عطلة الربيع، مستعدة تمامًا لهذا اليوم، ونحن الثلاثة، الرجل، جيرلي وأنا، كنا جميعًا معًا حتى وقت متأخر من الليلة الماضية.
“إنه يمضي فقط للتأكيد على كم تقدمنا في السن يا عزيزي. أتساءل متى سيأتي رجل إلى هذا المنزل ويسأل، “من فضلك دعني آخذ ابنتك.”
جلست المرأة على الأرض وهي تراقبني آكل بعينها اللطيفتين. شعرها البني الكستنائي، المربوط خلف رأسها، بدأ يرفرف قليلاً من الريح.
بسماع المرأة تقول هذا بطريقة مزعجة، الرجل حبك حواجبه وبدا مضطربًا.
عندما رأى الفتاة تنهض فجأة من طاولة الطعام وتركض، تذمر الرجل بصدمة.
“توقفي عن ذلك، أليس هذا مبكرًا جدًا؟”
※※※
” هل أنت من تتحدث عن هذا؟ ألم أتخرج من المدرسة الثانوية عندما تزوجنا؟ أتيت إلى منزلي وقلت، “من فضلك دعني أتزوج ابنتك بمجرد تخرجها!”
تمامًا كما كادت توقعات الطقس تنتهي ، تثاءب الرجل نائمًا.
الرجل، الذي بدا وكأنه يتذكر تلك اللحظة المحددة، أدار خده بعيدًا، بدا محرجًا. نظرت إليه المرأة بابتسامة مخادعة، وقالت ” ما زلت محرجا…”
قلت للرجل. كأنه سمع ذلك، حملني الرجل وأعطاني تربيتة على رأسي، لكنه لم يكن يبدو سعيدا لسبب ما.
“بالحديث عن ذلك، كنت أكبر من أخيك، لذلك لم يحبني كثيرًا …”
بدأت في تناول الطعام الذي تم وضعه في وعاءي. بدا لذيذا كالعادة
“ليس الأمر وكأنه كرهك. أخي فقط لا يحب الرجال الذين ليسوا رجوليين جدا “.
“في هذه الحالة، سآخذك إلى هناك، عزيزي، من فضلك اذهب لأخذ قيلولة صغيرة، حسنًا؟”
ضحكت المرأة، واختفت في المطبخ مع علبتي.
من أنشطة النادي، إلى كل الأشياء التي عليها أن تدرسها، والخروج مع الأصدقاء وواجباتها كطالبة، كان العامان الماضيان مشغولين.
عرفت عن شقيقها. كل عام كان يأتي مع والديها لزيارة هذا المنزل عدة مرات. كان ودودًا، ولديه شخصية لطيفة.
بعد الرد عليها، صدرت خطى من ورائي.
“أنا معجب بك حتى لو كنت ضعيفا. لا تشعر بالإحباط الشديد.”
استلقيت على الأريكة وبدأ الرجل بتنظيف طاولة الطعام. بعد ذلك بوقت قصير، جاء ليجلس بجواري وقام بتشغيل التلفزيون.
قلت للرجل. كأنه سمع ذلك، حملني الرجل وأعطاني تربيتة على رأسي، لكنه لم يكن يبدو سعيدا لسبب ما.
قالت المرأة، والتقطت الأكياس وبدأت في وضع إحدى العلب داخل حقيبتها على الطاولة.
“… الزواج، هاه …”
“نعم هذا صحيح.”
أطلق الرجل تنهيدة عميقة.
عرفت عن شقيقها. كل عام كان يأتي مع والديها لزيارة هذا المنزل عدة مرات. كان ودودًا، ولديه شخصية لطيفة.
ظللت في ذراعي الرجل وتخيلت اليوم الذي ستصبح فيه الفتاة مستقلة ذات يوم.
تمامًا كما كادت توقعات الطقس تنتهي ، تثاءب الرجل نائمًا.
“لا! أظن؟“
