في المنتصف هناك كرسي جلست عليه الفتاة مرتدية زيها المدرسي، و الرجل والمرأة بجانبها، بينما كنت مستلقي على ركبتيها. شعرت بإحساس قوي بالعائلة حيث شعرت مرة أخرى أنني جزء من العائلة.
عندما انتهى اليوم الرياضي الأخير للفتيات، بدت هذه البداية الحقيقية لدراستها نحو امتحاناتها الجامعية.
الرجل الذي استشعر الوضع صرخ و رفعني إلى أعلى. كنت سعيدًا أيضًا، وصرخت بصوت عالٍ، ” لقد فعلت ذلك!”. وبكت المرأة وهي تمسك بآلة التواصل هذه، وهي تصرخ، “هذا جيد. تهانينا!”
أصبحت تدرس كل يوم، وحتى عندما تعود إلى المنزل، ظلت تحبس نفسها في غرفتها، وتواصل الدراسة.
أنا، بقيت بجانب الفتاة التي تدرس بدون توقف.
“لا … تدفعي نفسك بقوة.”
يبدو أن التحدي الحقيقي لم يأت بعد. مما يعني أنها لا تزال بحاجة إلى امتحان آخر.
قالت المرأة، قلقة بشأن جيرلي.
هزت الفتاة كتفيها وبتسمت بعصبية.
***
الفتاة، التي أصبحت سعيدة بدرجاتها الجيدة، واصلت دراستها بجد، ويبدو أنها ذاقت من عملها الشاق يؤتي ثماره. في نهاية العام، ذهبت إلى ضريح مع زملائها في الفصل للاحتفال بالعام الجديد، بينما تزور الضريح حتى يتمكنوا من اجتياز الاختبارات، قبل العودة.
استغل الرجل استراحاته المستمرة لدعوة الفتاة للخروج لقيادة مريحة أو المبيت. ذهب للبحث عن نزل يسمح بالحيوانات الأليفة حتى أتمكن من الذهاب معهم. حتى لو كانت متحمسة لرحلة العائلة. الفتاة كانت تحمل كتبها التعليمية معها دائمًا، وتلقي نظرة عليها كلما لديها الوقت.
قالت المرأة، قلقة بشأن جيرلي.
العدو الذي يأتي في الصيف، الحر.
تابعت المرأة التي خرجت. في المكان الذي وُضِع فيه طبق ماء الشرب، كان هناك كوبًا باردًا.
في الصيف، أصبحت الفتاة تدرس إلى حد كبير فقط في غرفة المعيشة حيث مكيف الهواء يعمل عادة. نظرًا لأن الرجل قد تخرج أيضًا من جامعة مشهورة، فقد ساعد الفتيات في دراستها. ستختار المرأة دائمًا وقتًا مناسبًا للدخول، وتشير إلى استراحة، وتحضر معها حلوى أو مشروبًا باردًا.
بجانبها، الوسادة التي كنت أستخدمها دائمًا. كلما علقت في جزء ما في دراستها، كانت تربت علي أنا الجالس بجانبها، وبمجرد أن تفهم ما هي عالقة فيه، كانت تستدير نحو الطاولة، تكتب وتكتب.
بجانبها، الوسادة التي كنت أستخدمها دائمًا. كلما علقت في جزء ما في دراستها، كانت تربت علي أنا الجالس بجانبها، وبمجرد أن تفهم ما هي عالقة فيه، كانت تستدير نحو الطاولة، تكتب وتكتب.
خلال الوقت الذي كانت تنتظر فيه النتائج، على الرغم من أنها بدت متوترة وعصبية، إلا أنها شعرت بالارتياح أيضًا على وجهها، كما لو تعبر عن مشاعرها، بعد أن تمكنت أخيرًا من فصل نفسها عن الدراسة. لم تهتم على الإطلاق بالمناظر المكسوة بالثلج، فقد ذهبت إلى مركز التسوق وخبيرة التجميل مع المرأة للاسترخاء.
“عمل جيد، كورو.”
ومع ذلك، مقارنة بي، الرجل لا يزال شابًا. مع عمر جسدي، لا يزال من المعقول بالنسبة لي أن أدعوه بالشاب.
بعد أن غادرت الفتاة للاستحمام، قال لي الرجل الذي يلقي نظرة خاطفة على الملاحظات والكتب المدرسية وأوراق العمل الموضوعة على الطاولة.
خلال الوقت الذي كانت تنتظر فيه النتائج، على الرغم من أنها بدت متوترة وعصبية، إلا أنها شعرت بالارتياح أيضًا على وجهها، كما لو تعبر عن مشاعرها، بعد أن تمكنت أخيرًا من فصل نفسها عن الدراسة. لم تهتم على الإطلاق بالمناظر المكسوة بالثلج، فقد ذهبت إلى مركز التسوق وخبيرة التجميل مع المرأة للاسترخاء.
حتى أنا، الذي كنت دائمًا آخذ قيلولة في فترة ما بعد الظهر، بدأت في النوم إلى حد كبير فقط في الصباح الباكر والليالي بعد أن بدأت الفتاة دراساتها في الامتحان الجامعي. منذ أن كبر جسدي وكبرت في السن، كنت أرغب في مزيد من النوم، لكن لم يكن الأمر كما لو كنت بحاجة إلى الكثير.
في الصيف، أصبحت الفتاة تدرس إلى حد كبير فقط في غرفة المعيشة حيث مكيف الهواء يعمل عادة. نظرًا لأن الرجل قد تخرج أيضًا من جامعة مشهورة، فقد ساعد الفتيات في دراستها. ستختار المرأة دائمًا وقتًا مناسبًا للدخول، وتشير إلى استراحة، وتحضر معها حلوى أو مشروبًا باردًا.
أردت أن أفعل شيئًا من أجل الفتاة.
عندما تفقد الفتاة شهيتها، كنت افع حتى العشاء الخاص بي أمامها مباشرة. كانت تضحك وتنظر إلي وهي تنزل وجهي في طعامي. بسماع الفتاة تقول إن النظر إلي قد فتح شهيتها بطريقة غامضة، جعلني أشعر بالرضا الشديد و واصلت التظاهر بالأكل.
أجبته “أنت أيضًا“.
بدا لدى الفتاة تعبير مشمس جدًا على وجهها أثناء ذهابها إلى حفل تخرجها من المدرسة الثانوية. مكثت في المنزل وأطلعني الرجل والمرأة اللذان ذهبوا إلى الحفل على الصور، و هناك صورة لي بجوار تلك الصورة.
بصرف النظر عن الصباح، كان الرجل يرافق الفتاة دائمًا للدراسة بغض النظر عن اليوم.
عندما انتهى اليوم الرياضي الأخير للفتيات، بدت هذه البداية الحقيقية لدراستها نحو امتحاناتها الجامعية.
بالحديث عن ذلك، يبدو أنه بدأ في الحصول على القليل من الشعر الأبيض مؤخرًا. وإذا دققت النظر حقًا، فيمكنني أيضًا أن أرى تجاعيد صغيرة حول عين الرجل المبتهجة والمبتسمة.
قالت المرأة للفتاة وهي تضع طاولة الطعام. بينما الرجل يقرأ الجريدة، كان يلقي نظرة خاطفة على اتجاههم، ويبدو أنه قلق على ابنته.
عندما رأيت أن الرجل قد نضج وكبر أيضًا، جعلني أشعر بأنني عاطفي للغاية.
“ماما! لقد نجحت! لقد نجحت! يا إلهي، أنا سعيدة جدًا مرحبًا! نجحت ميكو والآخرون أيضًا … آسفة، أنا فقط … مرتاحة جدًا لأن … دموعي، لا تتوقف … “
ومع ذلك، مقارنة بي، الرجل لا يزال شابًا. مع عمر جسدي، لا يزال من المعقول بالنسبة لي أن أدعوه بالشاب.
في ذلك اليوم، خرجنا جميعًا لإرسال الفتاة، ورحبنا جميعًا بعودتها.
“لقد أثر الوقت على كلانا، هاه، الشباب.”
※※※
قلت للرجل وأخرجت تثاؤبا.
قال الرجل، كما لو يذكر نفسه.
جاءت المرأة رابطة شعرها البني الفاتح ووضعت كوبًا به ثلج أمام الرجل.
اجتازت جيرلي امتحاناتها. كانت مناسبة مبهجة بشكل لا يصدق، لكن الفتاة لم تبتسم ابتسامتها المشرقة.
“إنه شاي دارجيلنغ.”
في المنتصف هناك كرسي جلست عليه الفتاة مرتدية زيها المدرسي، و الرجل والمرأة بجانبها، بينما كنت مستلقي على ركبتيها. شعرت بإحساس قوي بالعائلة حيث شعرت مرة أخرى أنني جزء من العائلة.
“شكرًا.”
أردت أن أقول للفتاة التي تخرجت للتو، “تهانينا“.
قدم الرجل شكره وأخذ رشفة. ابتسمت المرأة ونادتني، “تعال إلى هنا، كورو.”
كلما كانت الفتاة في المنزل، كنت دائمًا بالقرب من قدميها، وأراقبها.
تابعت المرأة التي خرجت. في المكان الذي وُضِع فيه طبق ماء الشرب، كان هناك كوبًا باردًا.
عندما تنتهي الفتاة من المدرسة، كانت تذهب إلى الدروس الخصوصية، وسترحب المرأة بعودتها إلى المنزل في وقت متأخر من الليل. حتى في عطلة نهاية الأسبوع، كانت تظل في الخارج طوال اليوم، وبمجرد عودتها، تتناول العشاء بسرعة، وتستحم، ثم لا تخرج من غرفتها بعد ذلك.
بداخله ماء وجليد، وصدر صوت واضح عندما اصطدم الجليد ببعضه البعض.
في يوم الامتحان، بدت الفتاة متوترة بشكل يبعث على السخرية منذ الصباح.
“كورو، لقد قمت بعمل رائع.”
في المنتصف هناك كرسي جلست عليه الفتاة مرتدية زيها المدرسي، و الرجل والمرأة بجانبها، بينما كنت مستلقي على ركبتيها. شعرت بإحساس قوي بالعائلة حيث شعرت مرة أخرى أنني جزء من العائلة.
قدمت جزيل الشكر للمرأة على رعايتها.
أجابت الفتاة وهي تضحك بسعادة، “ربما سأحتفظ بهذه التسريحة لفترة طويلة، وأعتني بشعري بشكل صحيح بمجرد الانتهاء من امتحاناتي.”
أثناء تجربة الماء، شعرت بالراحة في حلقي الجاف.
أخذ جميع أفراد الأسرة السيارة، وارسلوا ابنتهم اللطيفة إلى موقع الامتحان. منذ أن خرجت معهم، كنت على ركبتي جيرلي حتى نزلت من السيارة.
※※※
اجتازت جيرلي امتحاناتها. كانت مناسبة مبهجة بشكل لا يصدق، لكن الفتاة لم تبتسم ابتسامتها المشرقة.
انتهت العطلة الصيفية، وتغير الفصول إلى البرودة، ودرست الفتاة أكثر.
كان المكان الذي جررت إليه دون أدنى فكرة، عبارة عن استوديو للصور مكتوب عليه عبارة “مسموح بالحيوانات الأليفة“.
عندما تنتهي الفتاة من المدرسة، كانت تذهب إلى الدروس الخصوصية، وسترحب المرأة بعودتها إلى المنزل في وقت متأخر من الليل. حتى في عطلة نهاية الأسبوع، كانت تظل في الخارج طوال اليوم، وبمجرد عودتها، تتناول العشاء بسرعة، وتستحم، ثم لا تخرج من غرفتها بعد ذلك.
درست الفتاة بشكل جيد حقًا. كانت صبوره، ودائما تفكر في المستقبل.
أصبحت بشرتها بيضاء تمامًا، وشعرها، المربوط في شكل ذيل حصان، قد نما الآن مثل شعر المرأة. على طاولة الطعام، أشاد الرجل بالفتاة، “أنت تشبهين والدتك تمامًا عندما كانت أصغر سنًا.”
قدم الرجل شكره وأخذ رشفة. ابتسمت المرأة ونادتني، “تعال إلى هنا، كورو.”
أجابت الفتاة وهي تضحك بسعادة، “ربما سأحتفظ بهذه التسريحة لفترة طويلة، وأعتني بشعري بشكل صحيح بمجرد الانتهاء من امتحاناتي.”
قال الرجل، كما لو يذكر نفسه.
في الشتاء السادس لي، قالت الفتاة إنها أجرت امتحانًا مهمًا، وكانت، منذ الصباح الباكر، تدرس في غرفة المعيشة بالزي الرسمي.
يبدو أن التحدي الحقيقي لم يأت بعد. مما يعني أنها لا تزال بحاجة إلى امتحان آخر.
نظرًا لأن التدفئة قد تم إعدادها بالفعل في غرفة المعيشة، فقد كانت دافئة حقًا، وبالنظر إلى أن الفتاة تخاف دائمًا من البرد، فقد جلست فوق ركبتيها. بدا جسدي دافئًا جدًا.
أجابت الفتاة وهي تضحك بسعادة، “ربما سأحتفظ بهذه التسريحة لفترة طويلة، وأعتني بشعري بشكل صحيح بمجرد الانتهاء من امتحاناتي.”
“سيكون من الرائع أن تحصلي على درجة A.”
أنا والرجل بقينا في المنزل.
قالت المرأة للفتاة وهي تضع طاولة الطعام. بينما الرجل يقرأ الجريدة، كان يلقي نظرة خاطفة على اتجاههم، ويبدو أنه قلق على ابنته.
مع اقتراب يوم الامتحان المهم، بدأ شعور قوي بالتوتر يتراكم تدريجياً على وجه الأنثى. كنت أحاول تهدئة توترها من خلال البقاء بجانبها، وسيحاول الرجل تهدئتها ببعض الكلمات اللطيفة، وستهتم المرأة بها من خلال إعداد وجبة دافئة.
“نعم. لم أحصل على توصية، لذلك عليّ فقط أن أريهم ما حصلت عليه “.
الفتاة، التي أصبحت سعيدة بدرجاتها الجيدة، واصلت دراستها بجد، ويبدو أنها ذاقت من عملها الشاق يؤتي ثماره. في نهاية العام، ذهبت إلى ضريح مع زملائها في الفصل للاحتفال بالعام الجديد، بينما تزور الضريح حتى يتمكنوا من اجتياز الاختبارات، قبل العودة.
هزت الفتاة كتفيها وبتسمت بعصبية.
اجتازت جيرلي امتحاناتها. كانت مناسبة مبهجة بشكل لا يصدق، لكن الفتاة لم تبتسم ابتسامتها المشرقة.
درست الفتاة بشكل جيد حقًا. كانت صبوره، ودائما تفكر في المستقبل.
“عمل جيد، كورو.”
هذا بالتأكيد شيئ يستحق الثناء، حتى بالنسبة لشخص مثلي.
بداخله ماء وجليد، وصدر صوت واضح عندما اصطدم الجليد ببعضه البعض.
“كانت طفلة جيدة. ليس لدي شك في أنه سيكون أمامها مستقبل مشرق.”
كنت سعيدا حقا.
أكلت الفتاة طعامها ببطء، كما لو تقاوم أعصابها، ثم غادرت المنزل مع المرأة. الرجل الذي أرسلهم إلى الباب حملني وقال:
أصبحت بشرتها بيضاء تمامًا، وشعرها، المربوط في شكل ذيل حصان، قد نما الآن مثل شعر المرأة. على طاولة الطعام، أشاد الرجل بالفتاة، “أنت تشبهين والدتك تمامًا عندما كانت أصغر سنًا.”
“ستكون بخير. تلك الفتاة ستكون بخير، إنها بعد كل شيء ابنتي “.
“شكرًا.”
قال الرجل، كما لو يذكر نفسه.
نظرًا لأن التدفئة قد تم إعدادها بالفعل في غرفة المعيشة، فقد كانت دافئة حقًا، وبالنظر إلى أن الفتاة تخاف دائمًا من البرد، فقد جلست فوق ركبتيها. بدا جسدي دافئًا جدًا.
بعدها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Getting Deep🔥 100🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Hake💎 1007Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
الفتاة، التي أصبحت سعيدة بدرجاتها الجيدة، واصلت دراستها بجد، ويبدو أنها ذاقت من عملها الشاق يؤتي ثماره. في نهاية العام، ذهبت إلى ضريح مع زملائها في الفصل للاحتفال بالعام الجديد، بينما تزور الضريح حتى يتمكنوا من اجتياز الاختبارات، قبل العودة.
قدم الرجل شكره وأخذ رشفة. ابتسمت المرأة ونادتني، “تعال إلى هنا، كورو.”
أنا، بقيت بجانب الفتاة التي تدرس بدون توقف.
أكلت الفتاة طعامها ببطء، كما لو تقاوم أعصابها، ثم غادرت المنزل مع المرأة. الرجل الذي أرسلهم إلى الباب حملني وقال:
كلما كانت الفتاة في المنزل، كنت دائمًا بالقرب من قدميها، وأراقبها.
كنت سعيدا حقا.
مع اقتراب يوم الامتحان المهم، بدأ شعور قوي بالتوتر يتراكم تدريجياً على وجه الأنثى. كنت أحاول تهدئة توترها من خلال البقاء بجانبها، وسيحاول الرجل تهدئتها ببعض الكلمات اللطيفة، وستهتم المرأة بها من خلال إعداد وجبة دافئة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Getting Deep🔥 100🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Hake💎 1007Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
عندما تفقد الفتاة شهيتها، كنت افع حتى العشاء الخاص بي أمامها مباشرة. كانت تضحك وتنظر إلي وهي تنزل وجهي في طعامي. بسماع الفتاة تقول إن النظر إلي قد فتح شهيتها بطريقة غامضة، جعلني أشعر بالرضا الشديد و واصلت التظاهر بالأكل.
عندما انتهى اليوم الرياضي الأخير للفتيات، بدت هذه البداية الحقيقية لدراستها نحو امتحاناتها الجامعية.
إذا علي أن أقول ذلك، فإن طريقة التشجيع هذه كانت مؤلمة حقًا لمعدتي المسنّة.
بطبيعة الحال، لم أستطع الذهاب إلى مدرسة البنات، لكنني التقيت بهم قبل الغسق. عادوا إلى المنزل، وأخذوني، ووضعوني فجأة في السيارة، وأخذوني إلى مكان معين.
※※※
انتهت العطلة الصيفية، وتغير الفصول إلى البرودة، ودرست الفتاة أكثر.
في يوم الامتحان، بدت الفتاة متوترة بشكل يبعث على السخرية منذ الصباح.
إذا علي أن أقول ذلك، فإن طريقة التشجيع هذه كانت مؤلمة حقًا لمعدتي المسنّة.
أخذ جميع أفراد الأسرة السيارة، وارسلوا ابنتهم اللطيفة إلى موقع الامتحان. منذ أن خرجت معهم، كنت على ركبتي جيرلي حتى نزلت من السيارة.
قالت المرأة للفتاة وهي تضع طاولة الطعام. بينما الرجل يقرأ الجريدة، كان يلقي نظرة خاطفة على اتجاههم، ويبدو أنه قلق على ابنته.
وهكذا، في هذين اليومين، عملنا كسائقي جيرلي.
أصبحت بشرتها بيضاء تمامًا، وشعرها، المربوط في شكل ذيل حصان، قد نما الآن مثل شعر المرأة. على طاولة الطعام، أشاد الرجل بالفتاة، “أنت تشبهين والدتك تمامًا عندما كانت أصغر سنًا.”
اجتازت جيرلي امتحاناتها. كانت مناسبة مبهجة بشكل لا يصدق، لكن الفتاة لم تبتسم ابتسامتها المشرقة.
أصبحت بشرتها بيضاء تمامًا، وشعرها، المربوط في شكل ذيل حصان، قد نما الآن مثل شعر المرأة. على طاولة الطعام، أشاد الرجل بالفتاة، “أنت تشبهين والدتك تمامًا عندما كانت أصغر سنًا.”
يبدو أن التحدي الحقيقي لم يأت بعد. مما يعني أنها لا تزال بحاجة إلى امتحان آخر.
بعد أن غادرت الفتاة للاستحمام، قال لي الرجل الذي يلقي نظرة خاطفة على الملاحظات والكتب المدرسية وأوراق العمل الموضوعة على الطاولة.
بعد مرور بعض الوقت، كان على الفتاة أن تذهب لأداء امتحان تحريري في الكلية.
***
في ذلك اليوم، خرجنا جميعًا لإرسال الفتاة، ورحبنا جميعًا بعودتها.
أجابت الفتاة وهي تضحك بسعادة، “ربما سأحتفظ بهذه التسريحة لفترة طويلة، وأعتني بشعري بشكل صحيح بمجرد الانتهاء من امتحاناتي.”
خلال الوقت الذي كانت تنتظر فيه النتائج، على الرغم من أنها بدت متوترة وعصبية، إلا أنها شعرت بالارتياح أيضًا على وجهها، كما لو تعبر عن مشاعرها، بعد أن تمكنت أخيرًا من فصل نفسها عن الدراسة. لم تهتم على الإطلاق بالمناظر المكسوة بالثلج، فقد ذهبت إلى مركز التسوق وخبيرة التجميل مع المرأة للاسترخاء.
※※※
أنا والرجل بقينا في المنزل.
في الصيف، أصبحت الفتاة تدرس إلى حد كبير فقط في غرفة المعيشة حيث مكيف الهواء يعمل عادة. نظرًا لأن الرجل قد تخرج أيضًا من جامعة مشهورة، فقد ساعد الفتيات في دراستها. ستختار المرأة دائمًا وقتًا مناسبًا للدخول، وتشير إلى استراحة، وتحضر معها حلوى أو مشروبًا باردًا.
كان الرجل ينجز بشدة العمل الذي تراكم خلال الوقت الذي كانت فيه الفتاة تأخذ امتحاناتها.
بداخله ماء وجليد، وصدر صوت واضح عندما اصطدم الجليد ببعضه البعض.
في اليوم الذي كان من المقرر إعلان النتائج فيه، ذهبت الفتاة مع صديقاتها إلى المكان للتحقق من النتائج.
“ستكون بخير. تلك الفتاة ستكون بخير، إنها بعد كل شيء ابنتي “.
كنا ننتظر بفارغ الصبر أن تتصل بنا الفتاة. في اللحظة التي رن فيها الهاتف، وضعني الرجل بسرعة جانبا وبدا على وشك الاندفاع، والتوجه نحو الهاتف. ومع ذلك، المرأة لا تزال أسرع، حيث رفعت الهاتف وقالت على عجل، “مرحبًا؟“
قدمت جزيل الشكر للمرأة على رعايتها.
“ماما! لقد نجحت! لقد نجحت! يا إلهي، أنا سعيدة جدًا مرحبًا! نجحت ميكو والآخرون أيضًا … آسفة، أنا فقط … مرتاحة جدًا لأن … دموعي، لا تتوقف … “
“ستكون بخير. تلك الفتاة ستكون بخير، إنها بعد كل شيء ابنتي “.
بدا بإمكاننا سماع صوت جيرلي المرتعش، وبكائها، وصوت الصراخ السعيد لأصدقائها خلفها.
كان الرجل ينجز بشدة العمل الذي تراكم خلال الوقت الذي كانت فيه الفتاة تأخذ امتحاناتها.
الرجل الذي استشعر الوضع صرخ و رفعني إلى أعلى. كنت سعيدًا أيضًا، وصرخت بصوت عالٍ، ” لقد فعلت ذلك!”. وبكت المرأة وهي تمسك بآلة التواصل هذه، وهي تصرخ، “هذا جيد. تهانينا!”
أثناء تجربة الماء، شعرت بالراحة في حلقي الجاف.
وهكذا، انتهى اختبار جيرلي لعائلة إيتو بنجاح.
أصبحت تدرس كل يوم، وحتى عندما تعود إلى المنزل، ظلت تحبس نفسها في غرفتها، وتواصل الدراسة.
بدا لدى الفتاة تعبير مشمس جدًا على وجهها أثناء ذهابها إلى حفل تخرجها من المدرسة الثانوية. مكثت في المنزل وأطلعني الرجل والمرأة اللذان ذهبوا إلى الحفل على الصور، و هناك صورة لي بجوار تلك الصورة.
الرجل الذي استشعر الوضع صرخ و رفعني إلى أعلى. كنت سعيدًا أيضًا، وصرخت بصوت عالٍ، ” لقد فعلت ذلك!”. وبكت المرأة وهي تمسك بآلة التواصل هذه، وهي تصرخ، “هذا جيد. تهانينا!”
بطبيعة الحال، لم أستطع الذهاب إلى مدرسة البنات، لكنني التقيت بهم قبل الغسق. عادوا إلى المنزل، وأخذوني، ووضعوني فجأة في السيارة، وأخذوني إلى مكان معين.
لهذا السبب، قمت بإمالة رأسي إلى الجانب بأكبر قدر ممكن من اللطف، وقد تم تدوين هذه الوضعية الخاصة بي في تلك الصورة التذكارية.
كان المكان الذي جررت إليه دون أدنى فكرة، عبارة عن استوديو للصور مكتوب عليه عبارة “مسموح بالحيوانات الأليفة“.
الفتاة، التي أصبحت سعيدة بدرجاتها الجيدة، واصلت دراستها بجد، ويبدو أنها ذاقت من عملها الشاق يؤتي ثماره. في نهاية العام، ذهبت إلى ضريح مع زملائها في الفصل للاحتفال بالعام الجديد، بينما تزور الضريح حتى يتمكنوا من اجتياز الاختبارات، قبل العودة.
احتفالًا بتخرج الفتاة، التقطت العائلة بأكملها صورة احتفالية.
بداخله ماء وجليد، وصدر صوت واضح عندما اصطدم الجليد ببعضه البعض.
في المنتصف هناك كرسي جلست عليه الفتاة مرتدية زيها المدرسي، و الرجل والمرأة بجانبها، بينما كنت مستلقي على ركبتيها. شعرت بإحساس قوي بالعائلة حيث شعرت مرة أخرى أنني جزء من العائلة.
الرجل الذي استشعر الوضع صرخ و رفعني إلى أعلى. كنت سعيدًا أيضًا، وصرخت بصوت عالٍ، ” لقد فعلت ذلك!”. وبكت المرأة وهي تمسك بآلة التواصل هذه، وهي تصرخ، “هذا جيد. تهانينا!”
كنت سعيدا حقا.
أصبحت تدرس كل يوم، وحتى عندما تعود إلى المنزل، ظلت تحبس نفسها في غرفتها، وتواصل الدراسة.
أردت أن أقول للفتاة التي تخرجت للتو، “تهانينا“.
قالت المرأة، قلقة بشأن جيرلي.
لهذا السبب، قمت بإمالة رأسي إلى الجانب بأكبر قدر ممكن من اللطف، وقد تم تدوين هذه الوضعية الخاصة بي في تلك الصورة التذكارية.
بدا بإمكاننا سماع صوت جيرلي المرتعش، وبكائها، وصوت الصراخ السعيد لأصدقائها خلفها.
الرجل الذي استشعر الوضع صرخ و رفعني إلى أعلى. كنت سعيدًا أيضًا، وصرخت بصوت عالٍ، ” لقد فعلت ذلك!”. وبكت المرأة وهي تمسك بآلة التواصل هذه، وهي تصرخ، “هذا جيد. تهانينا!”
