Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1580

تحول التنين الإلهي

تحول التنين الإلهي

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

 

> ZIXAR <<

فاق حجم الطقوس هذه المرة توقعاتها بكثير.  لم تعد تقتصر على قاعة تاوتي فحسب، بل أصبحت مدينة العفاريت بأكملها مذبحًا للقرابين، مع مئة مليون عفريت كقرابين.

 

 

في نظام الصرف الصحيّ المُظلم، التفتت أفعى عملاقة، وتألقت حراشفها بلمعانٍ بديع.  تدفقت عليها بركات السماء كسيلٍ فاض.  انتفخت الأفعى العملاقة وطرحت حراشفها، حتى أن المصرف الضخم لم يكن يتسع لها تقريبًا.

 

 

ثم استخدم رسالة الريح الذي حصل عليه من الحكيم العظيم مطارد الرياح ليبلغ حالة اللا تصور ولا لا تصور.  هذه الحالة استنزفت قواه بشدة.  حتى خالد إنسان يمكن أن يُستنزف بعد فترة وجيزة.

فاق حجم الطقوس هذه المرة توقعاتها بكثير.  لم تعد تقتصر على قاعة تاوتي فحسب، بل أصبحت مدينة العفاريت بأكملها مذبحًا للقرابين، مع مئة مليون عفريت كقرابين.

حاول يائسًا التقاطها، لكنه كان يفشل دائمًا.

 

لوّح لي تشينغشان بيده، فانساب ضوء القمر كسيفٍ ساطع.  سقط رأس الخنزير على الأرض.  اكتملت الطقوس، وحلّ النعيم.

تسك، لقد حصلتُ للتو على جزء صغير من الفوائد بصفتي المُقدّم الرئيسي.  لو كان مستعدًا لأن يصبح من العفاريت، فهل سيكون من الصعب أن أصبح إله عفريت مع بركات السماوات الشيطانية التي سأتلقاها؟

استخرج لي تشينغشان لؤلؤة التنين التي حصل عليها من لين شوان وابتلعها. أصبح صراخ التنين أكثر وضوحًا، لكنه كان لا يزال مكتومًا، ولم يكن كافيًا ليفهمه تمامًا.

 

لقد مات إله الزنديق بيتون، ولم يمت بشكل مختلف عن موت العفاريت العاديين.

كان المُقدِّم الرئيسي كما يوحي اللقب.  استضاف الطقوس وقطع أوصال القرابين، مُصلِّين طلبًا للحماية من السماء.  كانوا كصغار يُضيِفون كبارهم، كخادمٍ يتملق سيده.

 

 

 

ابن السماوات، أو كما يُعرف عادةً بابن السماء، كان ابنًا في النهاية.  ولذلك كان ابن السماء بحاجة دائمًا إلى تقديم القرابين للسماء عبر العصور.

 

 

استخرج لي تشينغشان لؤلؤة التنين التي حصل عليها من لين شوان وابتلعها. أصبح صراخ التنين أكثر وضوحًا، لكنه كان لا يزال مكتومًا، ولم يكن كافيًا ليفهمه تمامًا.

في هذه اللحظة، أصبح لي تشينغشان بحقّ كيانًا سماويًا.  هو من تلقّى جميع القرابين، وهو من خُصِّصت له الطقوس بأكملها.

في تلك اللحظة، دوى صوت التنين العظيم في جميع أنحاء العالم.

 

فجأةً، تذكر مشهد معركة إصلاح السماء المهيبة.  أبعد نظره عن الإمبراطورة نووا، مركّزًا على الرجل نصف البشري ونصف التنين.

لكن جسده لم يكن يحمل قلبًا شيطانيًا، فلم يكن من العفاريت، مما حال دون قبوله للبركات.  كل ما أراده هو الفوز في هذه المعركة بقوانين العالم والسيف في يده.

 

 

 

استمر إله الزنديق بيتون في النضال، مجربًا شتى الأساليب والتقنيات.  جميعهم يمتلكون قوة هائلة، كافية لتحريك الجبال، لكنهم بدوا الآن بلا فائدة.  كان وجهه ملتويًا بشدة، غير قادر على إخفاء خوفه.

في هذه اللحظة، أصبح لي تشينغشان بحقّ كيانًا سماويًا.  هو من تلقّى جميع القرابين، وهو من خُصِّصت له الطقوس بأكملها.

 

حتى أنه ترك وراءه تهديدًا: “إله العفريت لن يرحمك!”

حدق في السماء وفجأة كثف كل قوته في فمه، وأطلق موجة صدمة حمراء داكنة على القمر في السماء.

 

 

 

لم يكن فعلًا عفويًا.  لقد وجد آثار القوانين، محاولًا اعتراض قوة هذا السيف.

رفع لي تشينغشان ذراعيه مجددًا، فاجتمعت السماء بنور القمر.  كان القمر ضخمًا بشكلٍ مذهل، كما لو كان يتساقط من السماء.

 

 

ونجح.  خفت ضوء القمر نتيجةً لذلك.  وفي اللحظة التي أظهر فيها فرحًا ساحرًا، أشرق ضوء القمر من جديد.

 

 

 

كان من الممكن قطع الماء، لكنه سيستمر في التدفق.  حتى لو استطاع قطع الأنهار، فكيف سيستطيع إيقاف تعاقب القمر والشمس، ودورة الفصول الأربعة؟

ومع ذلك، أدرك لي تشينغشان بوضوح كيف تعمل قوانين العالم عند استخدامه هذه التقنية.  لم تعتمد هذه التقنية في المقام الأول على قوته الذاتية، بل كانت أشبه بجهاز تحكم عن بُعد من حياته السابقة، حيث كان الضغط على زر يُرسل إشارة، مما يُجبر التلفزيون على تغيير قنواته.  سيجد من لم يرَ التلفزيون من قبل هذه التقنية عجيبة للغاية، ولن يفهم كيف نجح في ذلك.

 

 

حتى لي تشينغشان قاد القوانين عرضاً.  ارتفعت موجة الصدمة الحمراء الداكنة إلى قمتها قبل أن تستدير فجأةً وتندفع نحو إله الزنديق بيتون.

في تلك اللحظة، دوى صوت التنين العظيم في جميع أنحاء العالم.

 

 

كانت هذه القوة ملكًا له في الأصل، فبفضل هذا الاتصال، أصبحت حتمية.  واجهها إله الزنديق بيتون.

تلاشى وجه إله الزنديق بيتون قبل أن ينقشع.  حتى أن التهديد الذي تركه لا يزال يتردد في الأرجاء، لكن كل ما بقي في قلب من أطلق التهديد هو خوف عميق.

 

إذا كانت الإمبراطورة نووا أمًا حنونة، فقد كان بمثابة أب صارم.  لم يكن يبدو أنه يحب طفله، أي البشر، بشكل خاص، لكنه كان يحب جميع أفراد عشيرة التنين.

بضجة هائلة، سقط على الأرض.  ودُمرت مئات المباني بفعل موجة الصدمة الناتجة، وارتفعت سحابة على شكل فطر في سماء المدينة.

فجأةً، سمع لي تشينغشان صوتًا غامضًا يصعب فهمه.

 

حدق في السماء وفجأة كثف كل قوته في فمه، وأطلق موجة صدمة حمراء داكنة على القمر في السماء.

تقيأ الإله الزنديق بيتون دمًا.  انكسر أحد أنيابه الطويلة.

لم يبدُ أن لي تشينغشان قد سمعها.  بعد أن حلّ الإشكال، استطاع أخيرًا أن يُركّز كل اهتمامه على نفسه، مُركّزًا على صرخة التنين.

 

 

كان الأمر تمامًا كما لو أن الناس عندما يبصقون في السماء، فإن البصاق كان يسقط على وجوههم في النهاية.

ومع ذلك، كان في ذلك الوقت واحدًا مع العالم.  بركات السماوات الشيطانية لا حدود لها.  لم يكن قادرًا على تحويلها إلى قوته الخاصة، بحيث تتبدد بمجرد خروجه من هذه الحالة، ولكن كما هو الحال مع قوة الإيمان، كان من الممكن استخدامها جميعًا.

 

فجأةً، سمع لي تشينغشان صوتًا غامضًا يصعب فهمه.

يئس الإله الزنديق بيتون.  كان كخنزير مقيد إلى مذبح التضحية.  مهما جاهد وصرخ، لم يُجدِ نفعًا.  كان مصدر قوته، وأسس إيمانه، يُدمَّران بسرعة.

 

 

 

في لحظة، مات عشرات الملايين من العفاريت.  حتى خسائر لي تشينغشان في الحربين العالميتين الماضيتين لم تكن تُذكر.

 

 

 

ومع مرور الوقت وتغير القمر، استمر العدد في الارتفاع.

 

 

 

بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم، وبغض النظر عن توافقهم الأخلاقي، فإن كل شيء حدث تحت إرادة الطبيعة، لكن لي تشينغشان لم يتأثر على الإطلاق كما لو كانوا مجرد رقم، مجرد نمل.

استمر إله الزنديق بيتون في النضال، مجربًا شتى الأساليب والتقنيات.  جميعهم يمتلكون قوة هائلة، كافية لتحريك الجبال، لكنهم بدوا الآن بلا فائدة.  كان وجهه ملتويًا بشدة، غير قادر على إخفاء خوفه.

 

يئس الإله الزنديق بيتون.  كان كخنزير مقيد إلى مذبح التضحية.  مهما جاهد وصرخ، لم يُجدِ نفعًا.  كان مصدر قوته، وأسس إيمانه، يُدمَّران بسرعة.

لم يكن عليه أن يتصرف كمعاقب للأشرار أيضًا.  لم يكن هناك ما يُسمى بالغضب أو الكراهية.  لم يكن لذلك أي علاقة بمسار تشيلين الطبيعي.  كل ما أراده هو الفوز في هذه المعركة.  هذا كل شيء.

 

 

 

فجأةً، سمع لي تشينغشان صوتًا غامضًا يصعب فهمه.

كل ما تبقى هو القربان النهائي.

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

تذكر ما كان.  كانت صرخة تنين! لم تكن من العالم الخارجي، بل من أعماق روحه، حيث تكمن التحولات التسعة الشيطانية والإلهية.

 

 

ومع ذلك، جاء التحول الإلهي النهائي فجأة له!

من بين التحولات التسعة الشيطانية والإلهية، بالإضافة إلى التحول المجهول، كان هناك أربعة تحولات إلهية وأربعة تحولات شيطانية.  كان قد أدرك ثلاثة من كلٍّ منهما، وبقي واحد لكلٍّ منهما.

يئس الإله الزنديق بيتون.  كان كخنزير مقيد إلى مذبح التضحية.  مهما جاهد وصرخ، لم يُجدِ نفعًا.  كان مصدر قوته، وأسس إيمانه، يُدمَّران بسرعة.

 

 

لقد خمن منذ زمنٍ طويلٍ ما سيكون عليه التحول الإلهي النهائي.  للأسف، لم تُتح له الفرصة قط لفهمه.

 

 

 

“ربما الآن هو الوقت المناسب!”

 

 

تلاشى وجه إله الزنديق بيتون قبل أن ينقشع.  حتى أن التهديد الذي تركه لا يزال يتردد في الأرجاء، لكن كل ما بقي في قلب من أطلق التهديد هو خوف عميق.

استخرج لي تشينغشان لؤلؤة التنين التي حصل عليها من لين شوان وابتلعها. أصبح صراخ التنين أكثر وضوحًا، لكنه كان لا يزال مكتومًا، ولم يكن كافيًا ليفهمه تمامًا.

 

 

 

“ماذا ينقص أيضًا؟ هل فهمي غير كافٍ؟”

مدّ لي تشينغشان إصبعه وقاطع الإشارة.

 

“ماذا ينقص أيضًا؟ هل فهمي غير كافٍ؟”

ثم استخدم رسالة الريح الذي حصل عليه من الحكيم العظيم مطارد الرياح ليبلغ حالة اللا تصور ولا لا تصور.  هذه الحالة استنزفت قواه بشدة.  حتى خالد إنسان يمكن أن يُستنزف بعد فترة وجيزة.

كان الأمر تمامًا كما لو أن الناس عندما يبصقون في السماء، فإن البصاق كان يسقط على وجوههم في النهاية.

 

فجأةً، تذكر مشهد معركة إصلاح السماء المهيبة.  أبعد نظره عن الإمبراطورة نووا، مركّزًا على الرجل نصف البشري ونصف التنين.

ومع ذلك، كان في ذلك الوقت واحدًا مع العالم.  بركات السماوات الشيطانية لا حدود لها.  لم يكن قادرًا على تحويلها إلى قوته الخاصة، بحيث تتبدد بمجرد خروجه من هذه الحالة، ولكن كما هو الحال مع قوة الإيمان، كان من الممكن استخدامها جميعًا.

ونجح.  خفت ضوء القمر نتيجةً لذلك.  وفي اللحظة التي أظهر فيها فرحًا ساحرًا، أشرق ضوء القمر من جديد.

 

التنين الإلهي يمشي في السماوات، ويفهم ثروات الطبيعة!

في تلك اللحظة، أصبحت قوانين العالم جليةً تمامًا.  كيف يتعاقب الشمس والقمر وكيف تتعاقب الفصول، كل ذلك كان واضحًا أمام عينيه، وفي متناول يده.

ونجح.  خفت ضوء القمر نتيجةً لذلك.  وفي اللحظة التي أظهر فيها فرحًا ساحرًا، أشرق ضوء القمر من جديد.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

كان قد اقترب من مرتبة الآلهة الحقيقية والخالدين الحقيقيين.  الفرق الوحيد أنه لم يكن قد فهم قوانين العالم حقّاً.  لم يكن بإمكانه استخدامها إلا من خلال السيف البرونزي القديم وبركات السماوات الشيطانية.

 

 

ابن السماوات، أو كما يُعرف عادةً بابن السماء، كان ابنًا في النهاية.  ولذلك كان ابن السماء بحاجة دائمًا إلى تقديم القرابين للسماء عبر العصور.

لا يمكن تحويل المعرفة إلى قوة بشكل مباشر، ولكن المعرفة هي مصدر كل القوة.

فاق حجم الطقوس هذه المرة توقعاتها بكثير.  لم تعد تقتصر على قاعة تاوتي فحسب، بل أصبحت مدينة العفاريت بأكملها مذبحًا للقرابين، مع مئة مليون عفريت كقرابين.

 

لقد أدرك لي تشينغشان أخيرًا التحول الإلهي الأخير، تحول التنين الإلهي.

بحلول ذلك الوقت، لم يعد إله الزنديق بيتون يتمتع بروح قتالية قوية.  انفجر بضباب دموي، مستخدمًا حركة الهروب من الدم ليخترق الفضاء وينتقل إلى قاعة طعام جينيون.

 

 

انهار إله الزنديق بيتون.  ركع وضرب رأسه بالأرض.  “جنبني أيها الخالد العظيم! جنبني!”

حتى أنه ترك وراءه تهديدًا: “إله العفريت لن يرحمك!”

 

 

كان الأمر تمامًا كما لو أن الناس عندما يبصقون في السماء، فإن البصاق كان يسقط على وجوههم في النهاية.

ومع ذلك، أدرك لي تشينغشان بوضوح كيف تعمل قوانين العالم عند استخدامه هذه التقنية.  لم تعتمد هذه التقنية في المقام الأول على قوته الذاتية، بل كانت أشبه بجهاز تحكم عن بُعد من حياته السابقة، حيث كان الضغط على زر يُرسل إشارة، مما يُجبر التلفزيون على تغيير قنواته.  سيجد من لم يرَ التلفزيون من قبل هذه التقنية عجيبة للغاية، ولن يفهم كيف نجح في ذلك.

مدّ لي تشينغشان إصبعه وقاطع الإشارة.

 

كان قد اقترب من مرتبة الآلهة الحقيقية والخالدين الحقيقيين.  الفرق الوحيد أنه لم يكن قد فهم قوانين العالم حقّاً.  لم يكن بإمكانه استخدامها إلا من خلال السيف البرونزي القديم وبركات السماوات الشيطانية.

إذا كان العالم عبارة عن جهاز تلفزيون ضخم، وكان تركيبه الداخلي أكثر تعقيدًا بمليارات المرات، فإن التقنية المزعومة كانت العثور على إشارة يمكنها الاستجابة له والضغط عليها برفق.

 

 

من بين التحولات التسعة الشيطانية والإلهية، بالإضافة إلى التحول المجهول، كان هناك أربعة تحولات إلهية وأربعة تحولات شيطانية.  كان قد أدرك ثلاثة من كلٍّ منهما، وبقي واحد لكلٍّ منهما.

مدّ لي تشينغشان إصبعه وقاطع الإشارة.

لا يمكن تحويل المعرفة إلى قوة بشكل مباشر، ولكن المعرفة هي مصدر كل القوة.

 

 

تلاشى وجه إله الزنديق بيتون قبل أن ينقشع.  حتى أن التهديد الذي تركه لا يزال يتردد في الأرجاء، لكن كل ما بقي في قلب من أطلق التهديد هو خوف عميق.

 

 

 

في تلك اللحظة، مات مئة مليون من العفاريت.  دُمّرت جميع المعابد.

 

 

 

كل ما تبقى هو القربان النهائي.

 

 

 

رفع لي تشينغشان ذراعيه مجددًا، فاجتمعت السماء بنور القمر.  كان القمر ضخمًا بشكلٍ مذهل، كما لو كان يتساقط من السماء.

 

 

 

انهار إله الزنديق بيتون.  ركع وضرب رأسه بالأرض.  “جنبني أيها الخالد العظيم! جنبني!”

 

 

 

لوّح لي تشينغشان بيده، فانساب ضوء القمر كسيفٍ ساطع.  سقط رأس الخنزير على الأرض.  اكتملت الطقوس، وحلّ النعيم.

 

 

لم يكن فعلًا عفويًا.  لقد وجد آثار القوانين، محاولًا اعتراض قوة هذا السيف.

لقد مات إله الزنديق بيتون، ولم يمت بشكل مختلف عن موت العفاريت العاديين.

 

 

 

امام السماوات، كان الاله الزنديق نملًا أيضًا.

 

 

من بين التحولات التسعة الشيطانية والإلهية، بالإضافة إلى التحول المجهول، كان هناك أربعة تحولات إلهية وأربعة تحولات شيطانية.  كان قد أدرك ثلاثة من كلٍّ منهما، وبقي واحد لكلٍّ منهما.

انفجرت أفعى كبيرة من الأرض وابتلعت الرأس والجسد في لقمة واحدة.  قالت للسماء: “تاوتي سيكون هنا قريبًا جدًا!”

 

 

في نظام الصرف الصحيّ المُظلم، التفتت أفعى عملاقة، وتألقت حراشفها بلمعانٍ بديع.  تدفقت عليها بركات السماء كسيلٍ فاض.  انتفخت الأفعى العملاقة وطرحت حراشفها، حتى أن المصرف الضخم لم يكن يتسع لها تقريبًا.

لم يبدُ أن لي تشينغشان قد سمعها.  بعد أن حلّ الإشكال، استطاع أخيرًا أن يُركّز كل اهتمامه على نفسه، مُركّزًا على صرخة التنين.

 

 

كانت هذه القوة ملكًا له في الأصل، فبفضل هذا الاتصال، أصبحت حتمية.  واجهها إله الزنديق بيتون.

كان صراخ التنين لا يزال خافتًا للغاية.  في لمح البصر، دوّى في أرجاء العالم الصغير، وظهرت صورة التنين، صاعدةً ومتحولةً، تجوب المكان، إلا أنها لم تكن واقعيةً تمامًا.

 

 

لم يكن فعلًا عفويًا.  لقد وجد آثار القوانين، محاولًا اعتراض قوة هذا السيف.

حاول يائسًا التقاطها، لكنه كان يفشل دائمًا.

 

 

لقد خمن منذ زمنٍ طويلٍ ما سيكون عليه التحول الإلهي النهائي.  للأسف، لم تُتح له الفرصة قط لفهمه.

فجأةً، تذكر مشهد معركة إصلاح السماء المهيبة.  أبعد نظره عن الإمبراطورة نووا، مركّزًا على الرجل نصف البشري ونصف التنين.

اندمجت كل الأحاسيس معًا في شعور غريب قبل أن تتحول إلى جملة يمكنه فهمها.

 

 

إذا كانت الإمبراطورة نووا أمًا حنونة، فقد كان بمثابة أب صارم.  لم يكن يبدو أنه يحب طفله، أي البشر، بشكل خاص، لكنه كان يحب جميع أفراد عشيرة التنين.

كان المُقدِّم الرئيسي كما يوحي اللقب.  استضاف الطقوس وقطع أوصال القرابين، مُصلِّين طلبًا للحماية من السماء.  كانوا كصغار يُضيِفون كبارهم، كخادمٍ يتملق سيده.

 

ومع ذلك، كان في ذلك الوقت واحدًا مع العالم.  بركات السماوات الشيطانية لا حدود لها.  لم يكن قادرًا على تحويلها إلى قوته الخاصة، بحيث تتبدد بمجرد خروجه من هذه الحالة، ولكن كما هو الحال مع قوة الإيمان، كان من الممكن استخدامها جميعًا.

أنا أيضا وريث التنين!

اندمجت كل الأحاسيس معًا في شعور غريب قبل أن تتحول إلى جملة يمكنه فهمها.

 

 

اندمجت كل الأحاسيس معًا في شعور غريب قبل أن تتحول إلى جملة يمكنه فهمها.

فجأةً، تذكر مشهد معركة إصلاح السماء المهيبة.  أبعد نظره عن الإمبراطورة نووا، مركّزًا على الرجل نصف البشري ونصف التنين.

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

التنين الإلهي يمشي في السماوات، ويفهم ثروات الطبيعة!

 

 

ومع ذلك، أدرك لي تشينغشان بوضوح كيف تعمل قوانين العالم عند استخدامه هذه التقنية.  لم تعتمد هذه التقنية في المقام الأول على قوته الذاتية، بل كانت أشبه بجهاز تحكم عن بُعد من حياته السابقة، حيث كان الضغط على زر يُرسل إشارة، مما يُجبر التلفزيون على تغيير قنواته.  سيجد من لم يرَ التلفزيون من قبل هذه التقنية عجيبة للغاية، ولن يفهم كيف نجح في ذلك.

ومع ذلك، جاء التحول الإلهي النهائي فجأة له!

 

 

 

في تلك اللحظة، دوى صوت التنين العظيم في جميع أنحاء العالم.

 

 

 

لقد أدرك لي تشينغشان أخيرًا التحول الإلهي الأخير، تحول التنين الإلهي.

 

 

 

كانت طريقة زراعته تسمى ‘مسار التنين الإلهي لـ تشيان يوان’.

لم يكن عليه أن يتصرف كمعاقب للأشرار أيضًا.  لم يكن هناك ما يُسمى بالغضب أو الكراهية.  لم يكن لذلك أي علاقة بمسار تشيلين الطبيعي.  كل ما أراده هو الفوز في هذه المعركة.  هذا كل شيء.

 

 

 

في لحظة، مات عشرات الملايين من العفاريت.  حتى خسائر لي تشينغشان في الحربين العالميتين الماضيتين لم تكن تُذكر.

الفصل برعاية حكيم التناقض

لا يمكن تحويل المعرفة إلى قوة بشكل مباشر، ولكن المعرفة هي مصدر كل القوة.

ترجمة: zixar

في تلك اللحظة، مات مئة مليون من العفاريت.  دُمّرت جميع المعابد.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ترجمة: zixar

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

فاق حجم الطقوس هذه المرة توقعاتها بكثير.  لم تعد تقتصر على قاعة تاوتي فحسب، بل أصبحت مدينة العفاريت بأكملها مذبحًا للقرابين، مع مئة مليون عفريت كقرابين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط