سيف السماء
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كان إلهًا أيضًا، حين كانت هذه أرضه. انتشرت آلاف المعابد في أنحاء مجال الشيطان التي احتوت على تمثاله، راكمةً بذلك قوة إيمان هائلة.
شدد لي تشينغشان قبضته بصمت حول السيف البرونزي القديم، على استعداد لإطلاق ضربة سريعة كالبرق وإنهاء هذا الأمر إلى الأبد.
هدّد إله الزنديق بيتون بشدة، لكنه كان يتظاهر بوضوح، خائفًا من الاقتراب من لي تشينغشان. لو دخل في مرمى نمر شرس مرة أخرى، لكان قد خسر أكثر من ذراع.
تَشَوَّه وجهُ إلهِ الزنديق بيتون وهو يُكَبِّدُ غضبَهُ. “أظنُّ أنَّكَ تُدبِّرُ شيئًا آخر. همم همم، هل ستُلْقِي بهِ أم لا؟”
نزل إله الزنديق بيتون ببطء. انتشرت هالته كإله الزنديق، غطّت ما حولها وحجبت القمر. ركع جميع العفاريت، البالغ عددهم مئة مليون، على الأرض عندما أحسوا بهذه الهالة.
كانت هذه كرامة إله الزنديق، الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد آلهة العفاريت الاثني عشر، فوق حياة المليارات.
الآن بعد أن اندمجت كل القدرات الفطرية لتحول السلحفاة الروحية معًا، أصبحت القدرة الفطرية العظيمة ذات يوم، صورة المرآة المائية، أكثر قوة، حقيقية ومزيفة، مزيفة وحقيقية، من المستحيل التمييز بينهما.
ابتسمت تشيان رونغزي. في نظرها، كان مجرد خنزير، خنزير بري يخشى النمر العنيف ويحاول جاهدًا الخداع. خاطبت لي تشينغشان قائلةً: “انهِ الأمر بسرعة”.
تدفقت أعمدة الضوء إلى جسده، فانتفخ بشدة، وقاوم ضوء القمر. حتى يده المقطوعة تكثفت مرة أخرى بفضل هذه القوة.
بين ناطحات السحاب، تجمع عشرات الآلاف من العفاريت في شارع رئيسي، ساجدين ومصلين باستمرار. غمر ضوء القمر المكان.
بعظمة خنزير، استدارت وغاصت في النظام الجوفي. ما دامت تهضم قوة هذا الإله الزنديق وتُكمل الطقوس، مقدمةً رأس خنزير للسماء الشيطانية، فستكون البركات التي تنالها كافيةً لتمهيد طريقها إلى الإله الزنديق.
هدّد إله الزنديق بيتون بشدة، لكنه كان يتظاهر بوضوح، خائفًا من الاقتراب من لي تشينغشان. لو دخل في مرمى نمر شرس مرة أخرى، لكان قد خسر أكثر من ذراع.
هذا ما لم يسقط لي تشينغشان في المعركة، وستموت معه. مع ذلك، كان هذا مجال الشيطان. ربما لم تُبدِ السماوات الشيطانية اهتمامًا يُذكر تجاه آلهة العفاريت الاثني عشر كما فعلت معه. لم يكن هذا بالتأكيد كموطن للإله الزنديق.
هز لي تشينغشان رأسه مبتسمًا. “لا، لا أستطيع رميه. هذا السيف خارق للطبيعة. عليك أن تأتي وتستعيده بنفسك!”
هز لي تشينغشان رأسه مبتسمًا. “لا، لا أستطيع رميه. هذا السيف خارق للطبيعة. عليك أن تأتي وتستعيده بنفسك!”
نزل إله الزنديق بيتون إلى منتصف الطريق ثم توقف فجأة. “ارمِ السيف. ”
“هممم؟ لماذا؟” عبس لي تشينغشان معبرًا عن حيرته.
“يا إلهي، ألم تنظر إلى نفسك في المرآة من قبل؟ “شهق لي تشينغشان مندهشًا. لم يكن وجه الخنزير هذا ذا علاقة بالذكاء مهما نظر إليه.
“كفّ عن هذا الهراء. طلبتُ منك أن ترميه جانبًا، فارمِه جانبًا! وإلا، فسأغادر الآن وأبلغُ إله العفريت تاوتي في قاعة طعام جينيون!”
تدفقت أعمدة الضوء إلى جسده، فانتفخ بشدة، وقاوم ضوء القمر. حتى يده المقطوعة تكثفت مرة أخرى بفضل هذه القوة.
هدّد إله الزنديق بيتون بشدة، لكنه كان يتظاهر بوضوح، خائفًا من الاقتراب من لي تشينغشان. لو دخل في مرمى نمر شرس مرة أخرى، لكان قد خسر أكثر من ذراع.
كان هذا السيف هو سيف اليين الأعلى.
“إذا كانت هذه هي الحالة، همف همف، فلا يسعني إلا أن أغادر. ”
هز لي تشينغشان رأسه مبتسمًا. “لا، لا أستطيع رميه. هذا السيف خارق للطبيعة. عليك أن تأتي وتستعيده بنفسك!”
لقد كانت الضربة بمثابة محنة سماوية لا مفر منها.
في تلك اللحظة كان هو السماوات!
قال إله الزنديق بيتون بغضب: “هل تعتقد أنني أحمق؟”
إرادة الشعب المُجتمعة قد تتغلب على السماء. وحدها إرادة الشعب قادرة على الصمود أمام قوانين العالم. ولم يكن الأمر مختلفًا في مجال الشيطان.
“يا إلهي، ألم تنظر إلى نفسك في المرآة من قبل؟ “شهق لي تشينغشان مندهشًا. لم يكن وجه الخنزير هذا ذا علاقة بالذكاء مهما نظر إليه.
كانت هذه كرامة إله الزنديق، الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد آلهة العفاريت الاثني عشر، فوق حياة المليارات.
تَشَوَّه وجهُ إلهِ الزنديق بيتون وهو يُكَبِّدُ غضبَهُ. “أظنُّ أنَّكَ تُدبِّرُ شيئًا آخر. همم همم، هل ستُلْقِي بهِ أم لا؟”
“لا!”
تجمع ضوء القمر وتبدد. كانت خيوطٌ قليلةٌ تتجمع أحيانًا، فتُجمّد تلك التماثيل في المعابد قبل أن تفصل وتُزيل أسس الإيمان، أو بعبارة أخرى، العفاريت.
أدركَ شيئًا فشيئًا. هذه إذن القوة الحقيقية لهذا السيف! أنا ضعيفٌ جدًا. لولا إرادة العالم، لما كنتُ قادرًا على استخدام هذا السيف. أنا أستخدم سلاحًا أسطوريًا كعصا. ربما عليّ الوصول إلى “دمج الفراغ” بالداو لإطلاق العنان لقوته! من هو بالضبط الرجل المُغطى بجلد الدب؟
“يا فتى، عليك أن تعطي لتربح. همم همم، إن لم تستطع التخلي ولو عن سيف، فكيف سيقبلك إله العفريت تاوتي؟”
صرخ إله الزنديق بيتون: “أجبرتموني على هذا! هيا يا عبيدي! أعطوني كل قوتكم!”
“أخشى أن أطعمه لكلب، لا، خنزير، وسأفقده إلى الأبد!”
صرخ إله الزنديق بيتون: “أجبرتموني على هذا! هيا يا عبيدي! أعطوني كل قوتكم!”
“إذا كانت هذه هي الحالة، همف همف، فلا يسعني إلا أن أغادر. ”
“إذا كانت هذه هي الحالة، همف همف، فلا يسعني إلا أن أغادر. ”
تجمد جميع العفاريت العابدين في تلك اللحظة وكأن الزمن قد توقف.
تظاهر إله الزنديق بيتون بأنه على وشك المغادرة. قال لي تشينغشان فجأةً بعجز: “حسنًا، حسنًا. سأعطيك إياه. أمسكه. ”
كان هذا السيف هو سيف اليين الأعلى.
تظاهر إله الزنديق بيتون بأنه على وشك المغادرة. قال لي تشينغشان فجأةً بعجز: “حسنًا، حسنًا. سأعطيك إياه. أمسكه. ”
وبينما كان يقول ذلك، رمى السيف البرونزي القديم في الهواء بأقصى ما استطاع.
كان الشعر أقوى دفاعاته. كانت الكنوز الغامضة العادية تجد صعوبة في ترك أثر. حتى لو هاجمه الخالدون الحقيقيون، فسيجدون صعوبة في قتله إذا ضربوه على ظهره.
ظنّ إله الزنادقة بيتون أنه نجح، كبح جماح فرحته. يا أحمق، سيأتي دورك للموت قريبًا!
مدّ أصابعه ومدّ يده نحو السيف البرونزي القديم القادم، لكنه اخترق جسده. كان من الواضح أنه قد أمسك به، لكنه لم يلتقط شيئًا. سقط قلبه أيضًا.
صرخ إله الزنديق بيتون: “أجبرتموني على هذا! هيا يا عبيدي! أعطوني كل قوتكم!”
عندما نظر إلى لي تشينغشان مجددًا، كان لا يزال واقفًا في مكانه، ساخرًا. “يا لك من خنزير، رأسك ضخم ورقبتك سميكة، وتحاول أن تُدّعي أنك تشوغي ليانغ*؟”
تجمع ضوء القمر وتبدد. كانت خيوطٌ قليلةٌ تتجمع أحيانًا، فتُجمّد تلك التماثيل في المعابد قبل أن تفصل وتُزيل أسس الإيمان، أو بعبارة أخرى، العفاريت.
*”هو استراتيجي مشهور جدًا من رواية الممالك الثلاث. “*
كل شيء في العالم كان في متناول يده.
تجمد جميع العفاريت العابدين في تلك اللحظة وكأن الزمن قد توقف.
تحت نظر إله الزنديق بيتون، كانت محيطه متموج.
الآن بعد أن اندمجت كل القدرات الفطرية لتحول السلحفاة الروحية معًا، أصبحت القدرة الفطرية العظيمة ذات يوم، صورة المرآة المائية، أكثر قوة، حقيقية ومزيفة، مزيفة وحقيقية، من المستحيل التمييز بينهما.
اذن هذا هو الحال؟
“أوه لا!”
“كُل سيفي!”
دوى زئيرٌ من خلف إله الزنديق بيتون، زئيرٌ كان كزئير النمر، فأصابه بالخدر والخوف. فجأةً، أضاءت عينان قرمزيتان في الهواء، ممسكتين بالغمد بيدٍ ومقبض السيف باليد الأخرى، وسحبتاه.
“كفّ عن هذا الهراء. طلبتُ منك أن ترميه جانبًا، فارمِه جانبًا! وإلا، فسأغادر الآن وأبلغُ إله العفريت تاوتي في قاعة طعام جينيون!”
ومع ذلك، لم يرَ حدّ السيف أو بريقه. حتى صورة لي تشينغشان اختفت. غمره شعورٌ عجيبٌ بالسكينة.
أخفى العالم السيف. الشمس والقمر والنجوم، والجبال والأنهار والأشجار، كلها سيوف.
كان القمر الساطع وحده يطل من بين السحب، وينثر ضوءًا متجمعًا في خط واحد، ويسقط على رأسه الخنزير الضخم.
كان القمر الساطع وحده يطل من بين السحب، وينثر ضوءًا متجمعًا في خط واحد، ويسقط على رأسه الخنزير الضخم.
أخفى العالم السيف. الشمس والقمر والنجوم، والجبال والأنهار والأشجار، كلها سيوف.
خطرت في بال لي تشينغشان فكرةٌ واضحةٌ وهادئةٌ كضوء القمر. فجأةً، تذكر الرجل نصفه بشريٌّ ونصفه الآخر تنينٌ من مشهد معركة اصلاح السماء، وفهم شعوره.
وكان اسم هذا السيف هو سيف القمر.
مع ومضة من الإلهام، ضرب لي تشينغشان ضربة ملائمة، لكنها كانت متوافقة بشكل طبيعي مع قوانين مجال الشيطان، أو ربما بعبارة أخرى، قوانين مجال الشيطان تتوافق مع إرادته.
إرادة الشعب المُجتمعة قد تتغلب على السماء. وحدها إرادة الشعب قادرة على الصمود أمام قوانين العالم. ولم يكن الأمر مختلفًا في مجال الشيطان.
خطرت في بال لي تشينغشان فكرةٌ واضحةٌ وهادئةٌ كضوء القمر. فجأةً، تذكر الرجل نصفه بشريٌّ ونصفه الآخر تنينٌ من مشهد معركة اصلاح السماء، وفهم شعوره.
لقد كانت الضربة بمثابة محنة سماوية لا مفر منها.
كان القمر الساطع وحده يطل من بين السحب، وينثر ضوءًا متجمعًا في خط واحد، ويسقط على رأسه الخنزير الضخم.
أدركَ شيئًا فشيئًا. هذه إذن القوة الحقيقية لهذا السيف! أنا ضعيفٌ جدًا. لولا إرادة العالم، لما كنتُ قادرًا على استخدام هذا السيف. أنا أستخدم سلاحًا أسطوريًا كعصا. ربما عليّ الوصول إلى “دمج الفراغ” بالداو لإطلاق العنان لقوته! من هو بالضبط الرجل المُغطى بجلد الدب؟
كان هذا السيف هو سيف اليين الأعلى.
في تلك اللحظة، لم يبدِ حتى وكأنه يمسك سيفًا، بل كان سيفًا يفرض قوانين العالم ويدفعه. لم يتطلب الأمر منه أي جهد. حتى أنه استطاع أن يبذل جهدًا ليغرق في أفكاره.
كان الشعر أقوى دفاعاته. كانت الكنوز الغامضة العادية تجد صعوبة في ترك أثر. حتى لو هاجمه الخالدون الحقيقيون، فسيجدون صعوبة في قتله إذا ضربوه على ظهره.
في اللحظة التالية، سقطوا جميعًا على الأرض، مما أدى إلى سلسلة من الضربات. تناثرت الجثث على الأرض. كانوا جميعًا أمواتًا.
حتى هو سيُكافح لصد ضربة كهذه. في نظره، كان إله الزنديق بيتون خنزيرًا ميتًا.
مدّ أصابعه ومدّ يده نحو السيف البرونزي القديم القادم، لكنه اخترق جسده. كان من الواضح أنه قد أمسك به، لكنه لم يلتقط شيئًا. سقط قلبه أيضًا.
لكن إله الزنديق بيتون، رفض أن يموت هنا. أطلق صرخة حادة، وامتدّ نابان طويلان من فمه. وظهرت طبقات من الشعر الأسود على ظهره ورقبته وهو يندفع للأمام دون أي اكتراث.
نزل إله الزنديق بيتون ببطء. انتشرت هالته كإله الزنديق، غطّت ما حولها وحجبت القمر. ركع جميع العفاريت، البالغ عددهم مئة مليون، على الأرض عندما أحسوا بهذه الهالة.
كان الشعر أقوى دفاعاته. كانت الكنوز الغامضة العادية تجد صعوبة في ترك أثر. حتى لو هاجمه الخالدون الحقيقيون، فسيجدون صعوبة في قتله إذا ضربوه على ظهره.
الفصل برعاية حكيم التناقض
ومع ذلك، كان القمر معلقًا عاليًا في الأعلى، وكان ضوؤه يتدفق مثل الماء، لا نهاية له، لا يمكن إيقافه، ويخترق كل شيء.
تساقطت شعيراته مع حفيفها. اخترق ضوء القمر بصمت جلده السميك، وكأنه يتسلل إلى عظامه وروحه، ممتلئًا إياه ببرودة عميقة.
تدفقت أعمدة الضوء إلى جسده، فانتفخ بشدة، وقاوم ضوء القمر. حتى يده المقطوعة تكثفت مرة أخرى بفضل هذه القوة.
هز لي تشينغشان رأسه مبتسمًا. “لا، لا أستطيع رميه. هذا السيف خارق للطبيعة. عليك أن تأتي وتستعيده بنفسك!”
كان هذا السيف هو سيف اليين الأعلى.
لم تكن هذه القوة ملكًا له. من منظورٍ ما، كان يُديرها فقط نيابةً عن إله العفريت تاوتي. إذا استخدمها ولم يُجدّدها، فسيُعاقب حتمًا. لكن الآن وقد واجه الموت، لم يعد يُبالي، فحشد كل قوته لمعركةٍ حتى الموت مع لي تشينغشان.
أينما ذهب إله الزنديق بيتون، كان ضوء القمر يتبعه.
لم تكن هذه القوة ملكًا له. من منظورٍ ما، كان يُديرها فقط نيابةً عن إله العفريت تاوتي. إذا استخدمها ولم يُجدّدها، فسيُعاقب حتمًا. لكن الآن وقد واجه الموت، لم يعد يُبالي، فحشد كل قوته لمعركةٍ حتى الموت مع لي تشينغشان.
كان الشعر أقوى دفاعاته. كانت الكنوز الغامضة العادية تجد صعوبة في ترك أثر. حتى لو هاجمه الخالدون الحقيقيون، فسيجدون صعوبة في قتله إذا ضربوه على ظهره.
بغض النظر عن مدى عظمته وإسرافه، فإن المبارزة بالسيف العادية ستواجه دائمًا لحظات عندما لا تكون كافية.
ابتسمت تشيان رونغزي. في نظرها، كان مجرد خنزير، خنزير بري يخشى النمر العنيف ويحاول جاهدًا الخداع. خاطبت لي تشينغشان قائلةً: “انهِ الأمر بسرعة”.
لكن هذا الهجوم بدا بلا نهاية. قد تنفد جهود الإنسان أحيانًا، لكن القمر يبقى ساطعًا في السماء. ضوء القمر لا ينتهي، فمتى انتهى؟ قوانين العالم تدور باستمرار، لا تتوقف أبدًا.
اختفى لي تشينغشان، وأصبح حاضراً في كل مكان مرة أخرى، يتحرك وفقاً للقوانين.
أدركَ شيئًا فشيئًا. هذه إذن القوة الحقيقية لهذا السيف! أنا ضعيفٌ جدًا. لولا إرادة العالم، لما كنتُ قادرًا على استخدام هذا السيف. أنا أستخدم سلاحًا أسطوريًا كعصا. ربما عليّ الوصول إلى “دمج الفراغ” بالداو لإطلاق العنان لقوته! من هو بالضبط الرجل المُغطى بجلد الدب؟
كل شيء في العالم كان في متناول يده.
أدركَ شيئًا فشيئًا. هذه إذن القوة الحقيقية لهذا السيف! أنا ضعيفٌ جدًا. لولا إرادة العالم، لما كنتُ قادرًا على استخدام هذا السيف. أنا أستخدم سلاحًا أسطوريًا كعصا. ربما عليّ الوصول إلى “دمج الفراغ” بالداو لإطلاق العنان لقوته! من هو بالضبط الرجل المُغطى بجلد الدب؟
صرخ إله الزنديق بيتون: “أجبرتموني على هذا! هيا يا عبيدي! أعطوني كل قوتكم!”
وبأمره، سجد مائة مليون من العفاريت على الأرض وهتفوا باسمه بصوت عالٍ.
كان إلهًا أيضًا، حين كانت هذه أرضه. انتشرت آلاف المعابد في أنحاء مجال الشيطان التي احتوت على تمثاله، راكمةً بذلك قوة إيمان هائلة.
وفي تلك اللحظة ارتفعت مئات الآلاف من أعمدة الضوء الأحمر في الهواء.
لقد كانت الضربة بمثابة محنة سماوية لا مفر منها.
كان إلهًا أيضًا، حين كانت هذه أرضه. انتشرت آلاف المعابد في أنحاء مجال الشيطان التي احتوت على تمثاله، راكمةً بذلك قوة إيمان هائلة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
وبينما كان يقول ذلك، رمى السيف البرونزي القديم في الهواء بأقصى ما استطاع.
لم تكن هذه القوة ملكًا له. من منظورٍ ما، كان يُديرها فقط نيابةً عن إله العفريت تاوتي. إذا استخدمها ولم يُجدّدها، فسيُعاقب حتمًا. لكن الآن وقد واجه الموت، لم يعد يُبالي، فحشد كل قوته لمعركةٍ حتى الموت مع لي تشينغشان.
خطرت في بال لي تشينغشان فكرةٌ واضحةٌ وهادئةٌ كضوء القمر. فجأةً، تذكر الرجل نصفه بشريٌّ ونصفه الآخر تنينٌ من مشهد معركة اصلاح السماء، وفهم شعوره.
تدفقت أعمدة الضوء إلى جسده، فانتفخ بشدة، وقاوم ضوء القمر. حتى يده المقطوعة تكثفت مرة أخرى بفضل هذه القوة.
مدّ أصابعه ومدّ يده نحو السيف البرونزي القديم القادم، لكنه اخترق جسده. كان من الواضح أنه قد أمسك به، لكنه لم يلتقط شيئًا. سقط قلبه أيضًا.
إرادة الشعب المُجتمعة قد تتغلب على السماء. وحدها إرادة الشعب قادرة على الصمود أمام قوانين العالم. ولم يكن الأمر مختلفًا في مجال الشيطان.
دوى زئيرٌ من خلف إله الزنديق بيتون، زئيرٌ كان كزئير النمر، فأصابه بالخدر والخوف. فجأةً، أضاءت عينان قرمزيتان في الهواء، ممسكتين بالغمد بيدٍ ومقبض السيف باليد الأخرى، وسحبتاه.
“سوف أذبحك!”
بعظمة خنزير، استدارت وغاصت في النظام الجوفي. ما دامت تهضم قوة هذا الإله الزنديق وتُكمل الطقوس، مقدمةً رأس خنزير للسماء الشيطانية، فستكون البركات التي تنالها كافيةً لتمهيد طريقها إلى الإله الزنديق.
وكان اسم هذا السيف هو سيف القمر.
اذن هذا هو الحال؟
شدد لي تشينغشان قبضته بصمت حول السيف البرونزي القديم، على استعداد لإطلاق ضربة سريعة كالبرق وإنهاء هذا الأمر إلى الأبد.
تساقطت شعيراته مع حفيفها. اخترق ضوء القمر بصمت جلده السميك، وكأنه يتسلل إلى عظامه وروحه، ممتلئًا إياه ببرودة عميقة.
خطرت في بال لي تشينغشان فكرةٌ واضحةٌ وهادئةٌ كضوء القمر. فجأةً، تذكر الرجل نصفه بشريٌّ ونصفه الآخر تنينٌ من مشهد معركة اصلاح السماء، وفهم شعوره.
“سوف أذبحك!”
كانت جميع الكائنات الحية نملًا. لم يكن فيها ما يدعو للشفقة. بدا وكأنه يتعايش مع الشمس والقمر، ينظر إلى الأسفل من علو شاهق. كانت مدينة العفاريت الضخمة أشبه بعش نمل. كان وجودها بلا معنى تمامًا. حتى لو خطا فوقها، فلا معنى له.
لقد كانت الضربة بمثابة محنة سماوية لا مفر منها.
مع فكرة، ضوء القمر على إله الزنديق بيتون تفرق فجأة، وتحول إلى آلاف الخيوط التي تساقطت على عاصمة العفاريت.
ظنّ إله الزنادقة بيتون أنه نجح، كبح جماح فرحته. يا أحمق، سيأتي دورك للموت قريبًا!
صُعق الإله الزنديق بيتون. ارتجف. “هل سيقتل كل هؤلاء العفاريت؟”
بين ناطحات السحاب، تجمع عشرات الآلاف من العفاريت في شارع رئيسي، ساجدين ومصلين باستمرار. غمر ضوء القمر المكان.
إرادة الشعب المُجتمعة قد تتغلب على السماء. وحدها إرادة الشعب قادرة على الصمود أمام قوانين العالم. ولم يكن الأمر مختلفًا في مجال الشيطان.
خطرت في بال لي تشينغشان فكرةٌ واضحةٌ وهادئةٌ كضوء القمر. فجأةً، تذكر الرجل نصفه بشريٌّ ونصفه الآخر تنينٌ من مشهد معركة اصلاح السماء، وفهم شعوره.
تجمد جميع العفاريت العابدين في تلك اللحظة وكأن الزمن قد توقف.
في اللحظة التالية، سقطوا جميعًا على الأرض، مما أدى إلى سلسلة من الضربات. تناثرت الجثث على الأرض. كانوا جميعًا أمواتًا.
دوى زئيرٌ من خلف إله الزنديق بيتون، زئيرٌ كان كزئير النمر، فأصابه بالخدر والخوف. فجأةً، أضاءت عينان قرمزيتان في الهواء، ممسكتين بالغمد بيدٍ ومقبض السيف باليد الأخرى، وسحبتاه.
مع أنه اعتاد على الذبح، إلا أن مشهدًا قاسيًا كهذا، حيث كان ينظفهم ببرود، جعله يرتجف. جعله يدرك أنه ليس بتلك الوحشية التي كان يتخيلها.
تجمع ضوء القمر وتبدد. كانت خيوطٌ قليلةٌ تتجمع أحيانًا، فتُجمّد تلك التماثيل في المعابد قبل أن تفصل وتُزيل أسس الإيمان، أو بعبارة أخرى، العفاريت.
في تلك اللحظة كان هو السماوات!
ترجمة: zixar
صُعق الإله الزنديق بيتون. ارتجف. “هل سيقتل كل هؤلاء العفاريت؟”
أدركَ شيئًا فشيئًا. هذه إذن القوة الحقيقية لهذا السيف! أنا ضعيفٌ جدًا. لولا إرادة العالم، لما كنتُ قادرًا على استخدام هذا السيف. أنا أستخدم سلاحًا أسطوريًا كعصا. ربما عليّ الوصول إلى “دمج الفراغ” بالداو لإطلاق العنان لقوته! من هو بالضبط الرجل المُغطى بجلد الدب؟
صرخ إله الزنديق بيتون: “أجبرتموني على هذا! هيا يا عبيدي! أعطوني كل قوتكم!”
مع أنه اعتاد على الذبح، إلا أن مشهدًا قاسيًا كهذا، حيث كان ينظفهم ببرود، جعله يرتجف. جعله يدرك أنه ليس بتلك الوحشية التي كان يتخيلها.
مع أنه اعتاد على الذبح، إلا أن مشهدًا قاسيًا كهذا، حيث كان ينظفهم ببرود، جعله يرتجف. جعله يدرك أنه ليس بتلك الوحشية التي كان يتخيلها.
نزل إله الزنديق بيتون ببطء. انتشرت هالته كإله الزنديق، غطّت ما حولها وحجبت القمر. ركع جميع العفاريت، البالغ عددهم مئة مليون، على الأرض عندما أحسوا بهذه الهالة.
لوّح بذراعه المُكثّفة حديثًا، راغبًا في القتال، لكن ما الذي كان يُفترض أن يُقاتل ضده؟ القمر؟ أم السماوات الشيطانية!
كانت هذه كرامة إله الزنديق، الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد آلهة العفاريت الاثني عشر، فوق حياة المليارات.
اختفى لي تشينغشان، وأصبح حاضراً في كل مكان مرة أخرى، يتحرك وفقاً للقوانين.
مع فكرة، ضوء القمر على إله الزنديق بيتون تفرق فجأة، وتحول إلى آلاف الخيوط التي تساقطت على عاصمة العفاريت.
في تلك اللحظة كان هو السماوات!
ولم يكن هناك آلهة تحت السماوات.
“لا!”
الفصل برعاية حكيم التناقض
ترجمة: zixar
قال إله الزنديق بيتون بغضب: “هل تعتقد أنني أحمق؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“كُل سيفي!”
الآن بعد أن اندمجت كل القدرات الفطرية لتحول السلحفاة الروحية معًا، أصبحت القدرة الفطرية العظيمة ذات يوم، صورة المرآة المائية، أكثر قوة، حقيقية ومزيفة، مزيفة وحقيقية، من المستحيل التمييز بينهما.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
الفصل برعاية حكيم التناقض
