روح التنين
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كان لي تشينغشان لا يزال مُركّزًا على مشهد معركة إصلاح السماء العظيمة، مُركّزًا على الرجل نصف البشري ونصف التنين طوال الوقت. لقد أدرك بالفعل من هو.
“الملك الحكيم فوشي. ”
في طريقه، كانت طموحاته تتجاوز حدود السماوات التسع. واجه الرياح والثلوج، وصعوبات لا تُحصى ومخاطر لا تُحصى، هزم جميع الأعداء الأقوياء.
كما قيل قديمًا: “كان لفوشي جسدٌ حرشفي، بينما كان لنووا جسدٌ أفعى. كان أحدهما نصف إنسان ونصف تنين، بينما كان الآخر نصف إنسان ونصف أفعى. كانا إلهين بدائيين، وأخًا وأختًا، وزوجًا وزوجةً. ”
وكان طريق السماء هو طريق التنين أيضًا.
وكان فوشي أيضًا إله الأب، وكذلك إله التنين.
كان من المفترض أن يكون التنانين حكامًا يحكمون العالم، ولكن عندما انقسم العالم، تجرأ أي شخص على المطالبة بلقب الإمبراطور، متظاهرًا بأنه تنين حقيقي.
كانت الفوضى هي الكون البدائي. من الكون البدائي، وُلدت الغاية الأسمى. ومن الغاية الأسمى وُلد القُطبان. ومن القطبين وُلدت الرموز الأربعة. رسم فوشي الأشكال الثلاثية الثمانية، التي أنتجت بدورها الأشكال السداسية الأربعة والستين. عُرف الكتاب باسم “كتاب التغيرات الكلاسيكي”.
حتى أن البوذية كانت لديها بركة تحول تنين. وبغض النظر عن أصلها، كان الاستحمام فيها كافيًا لإنتاج ما يُسمى “تنانين” بأعداد كبيرة.
من بين السداسيات الأربع والستين، كان أول سداسيّ.
على سبيل المثال، عندما استخدم تحول النمر الشيطاني في الماضي، لم يكن العالم الصغير سوى قاعدة له. كان لا يزال يعتمد بشكل أساسي على قوى تحول النمر الشيطاني للقتال.
كان السداسيّ مُعَلَّمًا بالكلمات التالية: “يوان، شيانغ، لي، تشن”. وكان هذا أساس جميع السداسيّات.
“أسميها تشيان، الأساس المؤسس لكل الأشياء، الذي يشمل السماوات وكل الوجودات. ”
إن ميلاد يوان تشيان وبداية كل شيء يشمل الطريق السماوي.
من بين أبطال العالم، كان هناك اثنان فقط. من بين شخصيات الممالك الثلاث، كان من يستحقون لقب “تنانين” بلا شك كاو مينغ دي وليو شوان دي، ومع ذلك لم ينجح أي منهما في غزو العالم. لقد سقطا في الهاوية، وفشلا في التحليق عاليًا في السماء.
كان مسار التنين الإلهي لتشيان يوان يُجسّد معناه الحقيقي. كان ذلك المسار السماوي للحكيم الملك فوشي. كان سماءً لكل سماوات، اله لكل آلهة. لقد فاقت طبيعته السماوات الشيطانية بكثير.
باعتباره الأخ الأكبر الأول لطائفة اللانهائية، فقد بذل لي تشينغشان جهدًا كبيرًا في دراستها، راغبًا في استنتاج تحول التنين الإلهي منها، لكن من الواضح أنه لم يتوصل إلى أي شيء في النهاية.
على سبيل المثال، عندما استخدم تحول النمر الشيطاني في الماضي، لم يكن العالم الصغير سوى قاعدة له. كان لا يزال يعتمد بشكل أساسي على قوى تحول النمر الشيطاني للقتال.
مع أن لي تشينغشان استطاع بسهولة قتل إله الزنديق، بيتون، إلا أن ذلك لم يكن لقوته الكافية لسحق آلهة الزنديق، بل بفضل السيف الذي كان يحمله، مُنفذًا العقوبات نيابةً عن السماوات – السماء تغلبت على الإنسان. فماذا لو كنتَ كائنًا من الخلق؟ فماذا لو كنتَ كائنًا واعيًا؟ امام الداو السماوي، انتَ بلا قيمة.
وكان طريق السماء هو طريق التنين أيضًا.
في النهاية، كانت القوى البشرية تنفد أحيانًا، لكن قوانين الطبيعة كانت ثابتة. لن تتغير في ظل حكم ملك حكيم أو استبداد طاغية. ونتيجةً لذلك، كان تفوق الإنسان على السماء أمرًا نادرًا جدًا. كان تفوق السماء على الإنسان هو القاعدة.
لقد أدرك أنه من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يتصل بالداو السماوي بزراعته الحالية، لذلك من الواضح أنه لم يستطع فهم تحول التنين الإلهي.
الأعلى من الأحرف، الارتفاع عاليًا جدًا يؤدي إلى الكارثة.
في ظل الظروف العادية، كان عليه أن يخضع للمحنة السماوية السابعة وأن يفهم تمامًا قانونًا معينًا قبل أن يتمكن من فهم مسار التنين الإلهي لتشيان يوان.
كان السداسيّ مُعَلَّمًا بالكلمات التالية: “يوان، شيانغ، لي، تشن”. وكان هذا أساس جميع السداسيّات.
لكن في ظل هذه المصادفات والظروف، ضحى بمئة مليون من العفاريت، وقدم إلهًا زنديقًا، ودمر مدينة شيطانية، ودمر إيمانًا، وأكمل طقوسًا عظيمة من “القربان إلى السماء”، مما سمح له بتنشيط تحول التنين الإلهي بنجاح.
وعلى عكس الصعوبات الأولية لتحول تشيلين، فإن تحول التنين الإلهي ارتفع فورًا عند الاستيقاظ بطريقة لا يمكن إيقافها، واستقر في الطبقة الأولى قريبًا جدًا.
بناءً على تجاربه السابقة، كانت الطبقات الأولى من التحولات ضعيفة جدًا. إلا أن تحول التنين الإلهي كان استثناءً. فبهذه الطبقة وحدها، استطاعت أن تدفع بزراعته بأكملها إلى الأمام.
لو وصلتُ إلى هذه الحالة قبل دخولي قاعة تاوتي، لتمكنتُ من قطع رأس الخنزير بيتون بضربة واحدة. لكان ذلك قد وفر عليّ كل هذا العناء.
دوّى صراخ التنين في العالم الصغير. حلّقَ تنين أسود في الهواء، مُطلقًا ضبابًا، مُتجهًا نحو السماء. كان كل شيء آخر يرقد تحت السماء.
كان طريق السماء هو أيضًا طريق التنين، الصلب واللين، في أقصى درجات القوة والازدهار، يرمز إلى الطريق الأعلى، والقوانين العليا، والقوة العليا.
بدا أن العالم الصغير بأكمله قد وجد أساسه، فاختلف اختلافًا جذريًا. في الماضي، كانت التحولات الشيطانية والإلهية تتوازن باستمرار. حتى بعد استقرارها الآن، كان لا يزال بحاجة إلى السيطرة عليها خلال معركة حامية الوطيس.
كان لي تشينغشان لا يزال مُركّزًا على مشهد معركة إصلاح السماء العظيمة، مُركّزًا على الرجل نصف البشري ونصف التنين طوال الوقت. لقد أدرك بالفعل من هو.
إذا أراد إطلاق العنان لأكبر قدر من براعته القتالية، فغالبًا ما يكون هناك خياران فقط، إما استخدام تحول واحد أو التركيز على عدم كسر التوازن.
على سبيل المثال، عندما استخدم تحول النمر الشيطاني في الماضي، لم يكن العالم الصغير سوى قاعدة له. كان لا يزال يعتمد بشكل أساسي على قوى تحول النمر الشيطاني للقتال.
تم تمثيل جميع العلامات الموجودة على الأحرف من الأسماء بواسطة التنين، مما يجسد دورة الداو السماوي.
لكن الأمر اختلف تمامًا الآن. مهما كان الوضع، كان بإمكانه استخدام حدود قوته، دون الحاجة إلى مزيد من الحفاظ على التوازن. حتى لو استخدم تحولًا واحدًا فقط، فإن التحويلات الأخرى ستوفر له دعمًا قويًا.
الأعلى من الأحرف، الارتفاع عاليًا جدًا يؤدي إلى الكارثة.
من بين السداسيات الأربع والستين، كان أول سداسيّ.
على سبيل المثال، عندما استخدم تحول النمر الشيطاني في الماضي، لم يكن العالم الصغير سوى قاعدة له. كان لا يزال يعتمد بشكل أساسي على قوى تحول النمر الشيطاني للقتال.
خامسا، التنين يحلق من خلال السماء.
لكن الآن، بدا الأمر كما لو أن حاكمًا قد ظهر، قادرًا على إطلاق العنان لقوة بلاده بأكملها لمساعدة جيوشه في بلاد بعيدة. حتى لو كان هذا الحاكم لا يزال ضعيفًا جدًا، عاجزًا عن السيطرة على كل شيء كما ينبغي، إلا أن بلاده كانت لا تزال أقوى بكثير من أيٍّ من ولاياتها المستقلة. لقد تحولت فجأة من إقطاعيات إلى إمبراطورية مركزية. ارتفعت براعته القتالية بشكل هائل.
ثالثا، يعمل بجد واجتهاد.
لو وصلتُ إلى هذه الحالة قبل دخولي قاعة تاوتي، لتمكنتُ من قطع رأس الخنزير بيتون بضربة واحدة. لكان ذلك قد وفر عليّ كل هذا العناء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وحتى لو نظرنا فقط إلى قوتها الخاصة، فإن تحول التنين الإلهي كان على الأرجح أقوى التحولات وأكثرها تطرفًا على الإطلاق.
إن ميلاد يوان تشيان وبداية كل شيء يشمل الطريق السماوي.
وكان طريق السماء هو طريق التنين أيضًا.
الفصل برعاية حكيم التناقض
الأعلى من الأحرف، الارتفاع عاليًا جدًا يؤدي إلى الكارثة.
كان لدى سداسية تشيان ستة أحرف إجمالية.
أولًا من الاحرف، يتربص التنين، ويخفي مواهبه.
ترجمة: zixar
ثانيًا، التنين يحفر في الحقول.
ثالثا، يعمل بجد واجتهاد.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
كان من المفترض أن يكون التنانين حكامًا يحكمون العالم، ولكن عندما انقسم العالم، تجرأ أي شخص على المطالبة بلقب الإمبراطور، متظاهرًا بأنه تنين حقيقي.
رابعا، يكمُن في الهاوية.
خامسا، التنين يحلق من خلال السماء.
رابعا، يكمُن في الهاوية.
دوّى صراخ التنين في العالم الصغير. حلّقَ تنين أسود في الهواء، مُطلقًا ضبابًا، مُتجهًا نحو السماء. كان كل شيء آخر يرقد تحت السماء.
الأعلى من الأحرف، الارتفاع عاليًا جدًا يؤدي إلى الكارثة.
لكن في ظل هذه المصادفات والظروف، ضحى بمئة مليون من العفاريت، وقدم إلهًا زنديقًا، ودمر مدينة شيطانية، ودمر إيمانًا، وأكمل طقوسًا عظيمة من “القربان إلى السماء”، مما سمح له بتنشيط تحول التنين الإلهي بنجاح.
وبعد تفكير توصل إلى نتيجة، لذلك بدأت ممارسة تحول التنين الإلهي منذ سنوات عديدة.
مقترنًا بالحرف الأخير من سداسيات تشيان، رأس التنين مخفي، ويدور مرة أخرى.
يمكن للتنانين أن تنكمش وتتمدد، وأن ترتفع وتختبئ. قد تكون كبيرة بما يكفي لتدفع الغيوم وتنبعث منها الضباب، أو صغيرة بما يكفي للاختباء داخل حبة خردل. يمكنها أن ترتفع عبر الكون وتختبئ بين الأمواج الهائجة. يمكن اعتبار الكيان المعروف باسم التنين بطلاً من أبطال العالم.
تم تمثيل جميع العلامات الموجودة على الأحرف من الأسماء بواسطة التنين، مما يجسد دورة الداو السماوي.
كان لدى سداسية تشيان ستة أحرف إجمالية.
لم يكن عليه حتى الذهاب إلى هذا الحد. مجرد كتاب التنين السماوي الذي تملكه طائفة اللانهائية كان مخصصًا خصيصًا لخلق أمثال هؤلاء.
كان طريق السماء هو أيضًا طريق التنين، الصلب واللين، في أقصى درجات القوة والازدهار، يرمز إلى الطريق الأعلى، والقوانين العليا، والقوة العليا.
“همف، مجموعة معدلة وراثيا!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
رأى لي تشينغشان تنانين في حياته، وقتل تنانين أيضًا. في تلك اللحظة فقط، أدرك أن تلك “التنانين” المزعومة كانت كلها مزيفة. لم يكن لديها سوى مظهر التنانين، لكنها كانت تفتقر إلى روح التنين.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
“همف، مجموعة معدلة وراثيا!”
في النهاية، كانت القوى البشرية تنفد أحيانًا، لكن قوانين الطبيعة كانت ثابتة. لن تتغير في ظل حكم ملك حكيم أو استبداد طاغية. ونتيجةً لذلك، كان تفوق الإنسان على السماء أمرًا نادرًا جدًا. كان تفوق السماء على الإنسان هو القاعدة.
بخلاف المخلوقات الإلهية الطبيعية الأخرى، كان سلالة التنين منتشرة على نطاق واسع، تمامًا كما في قصة أبناء التنين التسعة. تسعة هو أكبر عدد، ويمثل عددًا هائلًا لا يُحصى.
ونتيجة لذلك، فإن هؤلاء الأحفاد، بغض النظر عما كانوا عليه في الأصل – بشر، أو ثعابين، أو خيول، أو أسماك الشبوط، أو روبيان – طالما قاموا بتنشيط دم التنين، يمكنهم جميعًا أن ينمو لهم زوج من قرون التنين ويصبحوا مغطين بقشور التنين، ويقفزون فوق بوابة التنين ويصبحون معروفين باسم “التنين الحقيقي”.
كان لي تشينغشان لا يزال مُركّزًا على مشهد معركة إصلاح السماء العظيمة، مُركّزًا على الرجل نصف البشري ونصف التنين طوال الوقت. لقد أدرك بالفعل من هو.
حتى أن البوذية كانت لديها بركة تحول تنين. وبغض النظر عن أصلها، كان الاستحمام فيها كافيًا لإنتاج ما يُسمى “تنانين” بأعداد كبيرة.
ربما انقرض التنين أيضًا! كم من التنانين التي أكلها كون بينغ هي تنانين حقيقية؟
كانت الفوضى هي الكون البدائي. من الكون البدائي، وُلدت الغاية الأسمى. ومن الغاية الأسمى وُلد القُطبان. ومن القطبين وُلدت الرموز الأربعة. رسم فوشي الأشكال الثلاثية الثمانية، التي أنتجت بدورها الأشكال السداسية الأربعة والستين. عُرف الكتاب باسم “كتاب التغيرات الكلاسيكي”.
لم يكن عليه حتى الذهاب إلى هذا الحد. مجرد كتاب التنين السماوي الذي تملكه طائفة اللانهائية كان مخصصًا خصيصًا لخلق أمثال هؤلاء.
باعتباره الأخ الأكبر الأول لطائفة اللانهائية، فقد بذل لي تشينغشان جهدًا كبيرًا في دراستها، راغبًا في استنتاج تحول التنين الإلهي منها، لكن من الواضح أنه لم يتوصل إلى أي شيء في النهاية.
بعد فوات الأوان، كان الأمر مضحكًا للغاية. كان الأمر أشبه بمحاولة تعلم كيف تصبح إمبراطورًا من ملاحظات شيخ القرية. واستنادًا إلى حياة شيخ القرية، يُرجّح أن الإمبراطور استخدم عصا ذهبية بدلًا من خشبية.
كان السداسيّ مُعَلَّمًا بالكلمات التالية: “يوان، شيانغ، لي، تشن”. وكان هذا أساس جميع السداسيّات.
الأعلى من الأحرف، الارتفاع عاليًا جدًا يؤدي إلى الكارثة.
في البداية، ظنّ أن المخلوقات الإلهية الطبيعية، كالسلحفاة الروحية، والتشيلين، والعنقاء، قد اندثرت، وأن عشيرة التنين فقط هي المزدهرة للغاية. لكن كما اتضح الآن، لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.
مقترنًا بالحرف الأخير من سداسيات تشيان، رأس التنين مخفي، ويدور مرة أخرى.
ربما انقرض التنين أيضًا! كم من التنانين التي أكلها كون بينغ هي تنانين حقيقية؟
رأى لي تشينغشان تنانين في حياته، وقتل تنانين أيضًا. في تلك اللحظة فقط، أدرك أن تلك “التنانين” المزعومة كانت كلها مزيفة. لم يكن لديها سوى مظهر التنانين، لكنها كانت تفتقر إلى روح التنين.
وحتى لو نظرنا فقط إلى قوتها الخاصة، فإن تحول التنين الإلهي كان على الأرجح أقوى التحولات وأكثرها تطرفًا على الإطلاق.
كان من المفترض أن يكون التنانين حكامًا يحكمون العالم، ولكن عندما انقسم العالم، تجرأ أي شخص على المطالبة بلقب الإمبراطور، متظاهرًا بأنه تنين حقيقي.
كان طريق السماء هو أيضًا طريق التنين، الصلب واللين، في أقصى درجات القوة والازدهار، يرمز إلى الطريق الأعلى، والقوانين العليا، والقوة العليا.
يمكن للتنانين أن تنكمش وتتمدد، وأن ترتفع وتختبئ. قد تكون كبيرة بما يكفي لتدفع الغيوم وتنبعث منها الضباب، أو صغيرة بما يكفي للاختباء داخل حبة خردل. يمكنها أن ترتفع عبر الكون وتختبئ بين الأمواج الهائجة. يمكن اعتبار الكيان المعروف باسم التنين بطلاً من أبطال العالم.
من بين السداسيات الأربع والستين، كان أول سداسيّ.
من بين أبطال العالم، كان هناك اثنان فقط. من بين شخصيات الممالك الثلاث، كان من يستحقون لقب “تنانين” بلا شك كاو مينغ دي وليو شوان دي، ومع ذلك لم ينجح أي منهما في غزو العالم. لقد سقطا في الهاوية، وفشلا في التحليق عاليًا في السماء.
كان تحول التنين الإلهي لـ لي تشينغشان قد وصل للتو إلى الطبقة الأولى، وبدأ يُظهر علامات الاختراق. كان قويًا جدًا، ومع ذلك كان تطبيقه سهلًا للغاية.
وبعد تفكير توصل إلى نتيجة، لذلك بدأت ممارسة تحول التنين الإلهي منذ سنوات عديدة.
ربما انقرض التنين أيضًا! كم من التنانين التي أكلها كون بينغ هي تنانين حقيقية؟
في طريقه، كانت طموحاته تتجاوز حدود السماوات التسع. واجه الرياح والثلوج، وصعوبات لا تُحصى ومخاطر لا تُحصى، هزم جميع الأعداء الأقوياء.
مع أن لي تشينغشان استطاع بسهولة قتل إله الزنديق، بيتون، إلا أن ذلك لم يكن لقوته الكافية لسحق آلهة الزنديق، بل بفضل السيف الذي كان يحمله، مُنفذًا العقوبات نيابةً عن السماوات – السماء تغلبت على الإنسان. فماذا لو كنتَ كائنًا من الخلق؟ فماذا لو كنتَ كائنًا واعيًا؟ امام الداو السماوي، انتَ بلا قيمة.
كانت السماوات تعمل بثباتٍ وحزم، فكان على الحاكم أن يكون على نفس المنوال، يسعى جاهدًا للتحسين بعزيمةٍ لا حدود لها. كانت رحلته إلى السماوات التسع رحلة تنينٍ إلهي.
من بين السداسيات الأربع والستين، كان أول سداسيّ.
كان من المفترض أن يكون التنانين حكامًا يحكمون العالم، ولكن عندما انقسم العالم، تجرأ أي شخص على المطالبة بلقب الإمبراطور، متظاهرًا بأنه تنين حقيقي.
لقد تأقلم مع روح التنين منذ زمن بعيد. من حيث التوافق مع شخصيته، تجاوز هذا التوافق كل التحولات الإلهية الأخرى، تمامًا مثل التحولات الشيطانية. لم يدرك ذلك قط لأن الوقت لم يكن مناسبًا. ‘كان التنين كامنًا، يخفي مواهبه’.
إذا أراد إطلاق العنان لأكبر قدر من براعته القتالية، فغالبًا ما يكون هناك خياران فقط، إما استخدام تحول واحد أو التركيز على عدم كسر التوازن.
إنه فصل الربيع، والتنانين تتغير مع مرور الوقت. الربيع أشبه بتحقيق المواهب لطموحاتها، وهي تجوب العالم دون عائق.
وعلى عكس الصعوبات الأولية لتحول تشيلين، فإن تحول التنين الإلهي ارتفع فورًا عند الاستيقاظ بطريقة لا يمكن إيقافها، واستقر في الطبقة الأولى قريبًا جدًا.
“ثانيًا، في الشعار الكامل، يحفر التنين الحقول. أتساءل متى سيحلق التنين في السماء!”
بناءً على تجاربه السابقة، كانت الطبقات الأولى من التحولات ضعيفة جدًا. إلا أن تحول التنين الإلهي كان استثناءً. فبهذه الطبقة وحدها، استطاعت أن تدفع بزراعته بأكملها إلى الأمام.
من بين أبطال العالم، كان هناك اثنان فقط. من بين شخصيات الممالك الثلاث، كان من يستحقون لقب “تنانين” بلا شك كاو مينغ دي وليو شوان دي، ومع ذلك لم ينجح أي منهما في غزو العالم. لقد سقطا في الهاوية، وفشلا في التحليق عاليًا في السماء.
الفصل برعاية حكيم التناقض
ترجمة: zixar
لم يكن عليه حتى الذهاب إلى هذا الحد. مجرد كتاب التنين السماوي الذي تملكه طائفة اللانهائية كان مخصصًا خصيصًا لخلق أمثال هؤلاء.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
إن ميلاد يوان تشيان وبداية كل شيء يشمل الطريق السماوي.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
تم تمثيل جميع العلامات الموجودة على الأحرف من الأسماء بواسطة التنين، مما يجسد دورة الداو السماوي.
لقد تأقلم مع روح التنين منذ زمن بعيد. من حيث التوافق مع شخصيته، تجاوز هذا التوافق كل التحولات الإلهية الأخرى، تمامًا مثل التحولات الشيطانية. لم يدرك ذلك قط لأن الوقت لم يكن مناسبًا. ‘كان التنين كامنًا، يخفي مواهبه’.
