الاندماج في المجتمع البشري
“ما رأيك في اتحاد تشينغ؟” تساءل رين شياوسو. في تقييم زيرو، لم يكن الأخوان تشينغ سيئين، فلماذا لم يُعجبهما؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ما رأيي في اتحاد تشينغ؟ فكّر زيرو للحظة ثم قال: “لديهم استراتيجية حازمة ومتماسكة للغاية. لديهم قائد ممتاز، لكنهم لا ينوون توسيع نطاق سيطرتهم.”
لم يمانع زيرو. بل قال بنبرة جادة: “لا بد أن هناك مستخدمين آخرين للآلات النانوية مثل هؤلاء الثلاثة في معاقل اتحاد وانغ. وبما أنني أفتقر حاليًا للآلات النانوية، فسأبحث عنها جميعًا. إذا وجدت أي أدلة، فسأشاركك المعلومات.”
“هل تعتقد أن تشينغ تشن لا يخطط للتوسع؟” سأل رين شياوسو.
“صحيح.” أومأ زيرو وقال: “جميع عمليات الانتشار العسكري لاتحاد تشينغ تُركز على الدفاع لا الهجوم. بما في ذلك ما يفعله لو لان في السهول الوسطى، كل ذلك لكسب الوقت لاتحاد تشينغ للدفاع عن نفسه من خلال إكمال عمليات نشر قواته. وهناك أيضًا بعض الأمور الأخرى التي يقوم بها.”
“أين لوه لان الآن؟” سأل رين شياوسو.
“هذا يرجع بشكل رئيسي إلى أنني لا أستطيع تفسير من أين جاءت هذه الآلات النانوية.” تنهد رين شياوسو وقال، “اعتذار.”
في اتحاد تشو. قال زيرو: “أعلم أنك تريد أن تسألني عن سبب كراهيتي لهم. السبب هو أن استراتيجية اتحاد وانغ ستؤدي حتمًا إلى صراع مع اتحاد تشينغ. لذلك، عليّ أن أعاملهم كأعداء وهميين في الوقت الحالي. بالطبع، ليس السبب الرئيسي هو اتحاد وانغ.”
فكّر رين شياوسو طويلًا قبل أن يقول: “إذا أردتَ الاندماج مع البشر، فعليكَ أولًا التخلي عن استخدام أرقام دقيقة للغاية. كما ترى، نادرًا ما يستخدم معظم البشر أرقامًا دقيقة عند التحدث.”
تأمل رين شياوسو المعلومات التي كشفها زيرو. شعر أن هناك شيئًا ما لا يزال يجهله، وخاصةً تلك الجملة الأخيرة.
قال زيرو: “لا أستطيع إخبارك. يجب أن تكون لي أسراري الخاصة. أنا آسف جدًا.”
بناءً على فهم رين شياوسو لتشينغ تشن ولو لان، شعر أن اتحاد تشينغ ليس هو من أراد قتل جيانغ شو. ولكن من غيره يملك آلات نانوية؟
غرق زيرو في تفكير عميق. “يبدو أن هذا هو الحال. إذًا كيف أتغير؟”
وفي النهاية، لا يزال يركز شكوكه على زيرو.
بدا زيرو وكأنه يُجري بعض حسابات النمذجة. بعد عشر ثوانٍ، قال لرين شياوسو: “قوي بما فيه الكفاية”.
قال زيرو لرين شياوسو: “دعنا نتجاوز الكلام المُرهق. لمَ لا تُعلّمني كيف أتحدث كإنسان عادي؟ حتى يومنا هذا، ما زلتُ أُظهر أحيانًا اختلافي عن البشر العاديين. هذا يُزعجني قليلًا.”
ابتسم زيرو وقال: “كما ترى، مهما شرحتُ، لا فائدة. لكنني أستطيع الفهم.”
“هل تعتقد أن تشينغ تشن لا يخطط للتوسع؟” سأل رين شياوسو.
“هذا يرجع بشكل رئيسي إلى أنني لا أستطيع تفسير من أين جاءت هذه الآلات النانوية.” تنهد رين شياوسو وقال، “اعتذار.”
لم يمانع زيرو. بل قال بنبرة جادة: “لا بد أن هناك مستخدمين آخرين للآلات النانوية مثل هؤلاء الثلاثة في معاقل اتحاد وانغ. وبما أنني أفتقر حاليًا للآلات النانوية، فسأبحث عنها جميعًا. إذا وجدت أي أدلة، فسأشاركك المعلومات.”
غرق زيرو في تفكير عميق. “يبدو أن هذا هو الحال. إذًا كيف أتغير؟”
“صحيح.” أومأ زيرو وقال: “جميع عمليات الانتشار العسكري لاتحاد تشينغ تُركز على الدفاع لا الهجوم. بما في ذلك ما يفعله لو لان في السهول الوسطى، كل ذلك لكسب الوقت لاتحاد تشينغ للدفاع عن نفسه من خلال إكمال عمليات نشر قواته. وهناك أيضًا بعض الأمور الأخرى التي يقوم بها.”
“حسنًا.” رأى رين شياوسو أن زيرو لا يبدو عليه الكذب. علاوة على ذلك، لم يكن لديه أي دليل، لذا كان من غير المجدي الخوض في هذا الأمر.
لقد كانت هذه أخبارًا سيئة بالتأكيد للقوات في جبل زويون.
ابتسم زيرو وقال: “كما ترى، مهما شرحتُ، لا فائدة. لكنني أستطيع الفهم.”
لكن يبدو أن زيرو قد فهم ما كان يفكر فيه. ابتسم وقال: “فات الأوان”.
ثم فكر زيرو قليلاً وقال، “لكن لن يمر وقت طويل قبل أن نتمكن من التوقف عن تحمل الكثير من المتاعب، في البحث عن الآلات النانوية من شخص لآخر.”
“هذا يرجع بشكل رئيسي إلى أنني لا أستطيع تفسير من أين جاءت هذه الآلات النانوية.” تنهد رين شياوسو وقال، “اعتذار.”
رن شياوسو كان مذهولًا. “ماذا تقصد؟”
قال زيرو: “لا أستطيع إخبارك. يجب أن تكون لي أسراري الخاصة. أنا آسف جدًا.”
في تلك اللحظة، سأل رن شياوسو، الذي تلقى الخبر للتو: “صفر، ما هي فرصنا في الفوز إذا دفع جيش الحملة هؤلاء اللاجئين إلى هنا وحاول اقتحام جبل زوويون لمهاجمة موقع دفاع لواء القتال السادس؟”
ما رأيي في اتحاد تشينغ؟ فكّر زيرو للحظة ثم قال: “لديهم استراتيجية حازمة ومتماسكة للغاية. لديهم قائد ممتاز، لكنهم لا ينوون توسيع نطاق سيطرتهم.”
تأمل رين شياوسو هذا الأمر. هل يعني زيرو أنه لن يكون هناك نقص في الآلات النانوية في المستقبل؟ حاليًا، اتحاد تشينغ هو الوحيد الذي أتقن تقنية النانو. هل يعني هذا أن اتحاد وانغ على وشك التفوق على اتحاد تشينغ؟
فكّر رين شياوسو طويلًا قبل أن يقول: “إذا أردتَ الاندماج مع البشر، فعليكَ أولًا التخلي عن استخدام أرقام دقيقة للغاية. كما ترى، نادرًا ما يستخدم معظم البشر أرقامًا دقيقة عند التحدث.”
كانت جملة بسيطة، لكنها كشفت عن معلومات كثيرة. تساءل إن كان عليه إخبار اتحاد تشينغ.
لكن يبدو أن زيرو قد فهم ما كان يفكر فيه. ابتسم وقال: “فات الأوان”.
تنهد رن شياوسو. يبدو أن خطة اتحاد وانغ كانت على وشك التنفيذ.
بصراحة، كان قلقًا بعض الشيء. لو كان زيرو مجرد ذكاء اصطناعي، لما شعر بأي مشاكل. على أي حال، لم تكن لديه الكثير من التعاملات مع اتحاد وانغ.
لكن الآن، إذا كان الذكاء الاصطناعي القوي قادرًا على تنفيذ خطط معينة بشكل مستقل، فسيكون ذلك أمرًا مرعبًا حقًا.
في منتصف الليل، جلس الاثنان على حافة موقف دفاعي، وناقشا باهتمام كيفية الاندماج في المجتمع البشري. كان زيرو متعلمًا جادًا، وتساءل رين شياوسو عن رد فعله عندما يدرك ما تعلمه.
قبل ذلك، لم يكن يُعتبر زيرو قاتلًا. لكن الآن أصبح له سلاحه الخاص.
قال زيرو لرين شياوسو: “دعنا نتجاوز الكلام المُرهق. لمَ لا تُعلّمني كيف أتحدث كإنسان عادي؟ حتى يومنا هذا، ما زلتُ أُظهر أحيانًا اختلافي عن البشر العاديين. هذا يُزعجني قليلًا.”
فكّر رين شياوسو للحظة. مع أن زيرو أظهر له الكثير من حسن النية، إلا أنه لم يُرِد له أن يتكامل تمامًا مع البشر. وإلا، لما كان ليعرف إن كان يستخدم آلاته النانوية للتحكم بشخص ما ليختلط بالحشد.
“صحيح.” أومأ زيرو وقال: “جميع عمليات الانتشار العسكري لاتحاد تشينغ تُركز على الدفاع لا الهجوم. بما في ذلك ما يفعله لو لان في السهول الوسطى، كل ذلك لكسب الوقت لاتحاد تشينغ للدفاع عن نفسه من خلال إكمال عمليات نشر قواته. وهناك أيضًا بعض الأمور الأخرى التي يقوم بها.”
بعد أن بادر الطرف الآخر بطلب النصيحة، هل يمكنه تعليمه إضافة بعض الفروق الدقيقة في كلامه ليتمكن من تمييزها؟ على سبيل المثال، إذا استخدم الطرف الآخر كلمة غير لائقة في مناسبة معينة، فهل يمكنه اكتشافها بسرعة؟
لكن زيرو كان ذكيًا جدًا. إذا أراد خداعه، فعليه أن يُعلّمه أنصاف الحقائق.
ابتسم زيرو وقال: “كما ترى، مهما شرحتُ، لا فائدة. لكنني أستطيع الفهم.”
في هذه اللحظة، كان وانغ شينغ تشي في مركز الأبحاث يقرأ بهدوء المعلومات التي تلقاها للتو من الذكاء الاصطناعي.
فكّر رين شياوسو طويلًا قبل أن يقول: “إذا أردتَ الاندماج مع البشر، فعليكَ أولًا التخلي عن استخدام أرقام دقيقة للغاية. كما ترى، نادرًا ما يستخدم معظم البشر أرقامًا دقيقة عند التحدث.”
“هل تعتقد أن تشينغ تشن لا يخطط للتوسع؟” سأل رين شياوسو.
حتى لو أطلقوا النار، فإن اللاجئين العشرة آلاف سيظلون يهدرون الكثير من ذخيرة جبل زويون.
غرق زيرو في تفكير عميق. “يبدو أن هذا هو الحال. إذًا كيف أتغير؟”
في القبو الفارغ، كان خادم زيرو يومض كضوء النجوم المنعكس في قاع النهر. قال وانغ شينغزي للشاشة السوداء: “زيرو، اتصل بهاتف وانغ ران عبر الأقمار الصناعية، وأخبره أن يُبلغ رين شياوسو أن جيش الحملة على خط المواجهة لشركة بايرو يُحشد 10,000 لاجئ نحو جبل زويون. أفترض أن جيش الحملة سيستخدمهم كوقود للمدافع في محاولة لاختراق موقع جبل زويون الدفاعي. سيتعين عليهم اتخاذ قرار مُسبق بشأن إطلاق النار على هؤلاء اللاجئين.”
ثم فكر زيرو قليلاً وقال، “لكن لن يمر وقت طويل قبل أن نتمكن من التوقف عن تحمل الكثير من المتاعب، في البحث عن الآلات النانوية من شخص لآخر.”
عندما رأى رين شياوسو أن زيرو بدأ يُصدّقه، بدأ يُعلّم: “انظر، عندما يصف الناس قوة شخص ما، فإنهم لا يُفصّلونها بدقة. إذا ذكرتَ مباشرةً مدى قوته ومهارته، ألن يُفضح ذلك هويتك؟”
حتى لو أطلقوا النار، فإن اللاجئين العشرة آلاف سيظلون يهدرون الكثير من ذخيرة جبل زويون.
“إذا كان هذا الشخص قويًا حقًا، فكيف يجب أن أصفه؟” سأل زيرو.
“أرى.” أومأ زيرو برأسه وقال، “كبير، أنت بالفعل ذو خبرة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالاندماج في المجتمع البشري.”
لقد كانت هذه أخبارًا سيئة بالتأكيد للقوات في جبل زويون.
“فقط قل “ما هذا بحق الجحيم؟” قال رين شياوسو، “فهمت؟ هذه الكلمات تُثير دهشة البشر. هل فهمت؟”
قال رن شياوسو: “… لا تستخدم ما علمتك إياه للتو. أحتاج إلى رقم محدد.”
“أرى.” أومأ زيرو برأسه وقال، “كبير، أنت بالفعل ذو خبرة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالاندماج في المجتمع البشري.”
فكّر رين شياوسو في نفسه أن زيرو قد قرّر بالفعل أنه أيضًا ذكاء اصطناعي. لكن بما أنه لم يستطع تفسير نفسه على أي حال، لم يكن هناك داعٍ لذلك. ضحك ضحكة محرجة وقال: “هههههه، نعم، هذه هي طريقتي.”
“شكرًا لك، أيها الكبير.” قال زيرو بجدية، “لقد تعلمت.”
في منتصف الليل، جلس الاثنان على حافة موقف دفاعي، وناقشا باهتمام كيفية الاندماج في المجتمع البشري. كان زيرو متعلمًا جادًا، وتساءل رين شياوسو عن رد فعله عندما يدرك ما تعلمه.
فكّر رين شياوسو طويلًا قبل أن يقول: “إذا أردتَ الاندماج مع البشر، فعليكَ أولًا التخلي عن استخدام أرقام دقيقة للغاية. كما ترى، نادرًا ما يستخدم معظم البشر أرقامًا دقيقة عند التحدث.”
ابتسم زيرو وقال: “كما ترى، مهما شرحتُ، لا فائدة. لكنني أستطيع الفهم.”
في هذه اللحظة، كان وانغ شينغ تشي في مركز الأبحاث يقرأ بهدوء المعلومات التي تلقاها للتو من الذكاء الاصطناعي.
في القبو الفارغ، كان خادم زيرو يومض كضوء النجوم المنعكس في قاع النهر. قال وانغ شينغزي للشاشة السوداء: “زيرو، اتصل بهاتف وانغ ران عبر الأقمار الصناعية، وأخبره أن يُبلغ رين شياوسو أن جيش الحملة على خط المواجهة لشركة بايرو يُحشد 10,000 لاجئ نحو جبل زويون. أفترض أن جيش الحملة سيستخدمهم كوقود للمدافع في محاولة لاختراق موقع جبل زويون الدفاعي. سيتعين عليهم اتخاذ قرار مُسبق بشأن إطلاق النار على هؤلاء اللاجئين.”
في تلك اللحظة، سأل رن شياوسو، الذي تلقى الخبر للتو: “صفر، ما هي فرصنا في الفوز إذا دفع جيش الحملة هؤلاء اللاجئين إلى هنا وحاول اقتحام جبل زوويون لمهاجمة موقع دفاع لواء القتال السادس؟”
ظهرت الإجابة على شاشة زيرو السوداء: “انسخ هذا. لقد أبلغتُ وانغ ران بهذا الأمر.”
عبس وانغ شينغتشي. كانت هذه الخطوة من جيش الحملة مشؤومة بعض الشيء. من المرجح أن يتردد العديد من القادة في إصدار الأمر بإطلاق النار على أكثر من عشرة آلاف رهينة لاجئ.
حتى لو أطلقوا النار، فإن اللاجئين العشرة آلاف سيظلون يهدرون الكثير من ذخيرة جبل زويون.
لقد كانت هذه أخبارًا سيئة بالتأكيد للقوات في جبل زويون.
فكّر رين شياوسو في نفسه أن زيرو قد قرّر بالفعل أنه أيضًا ذكاء اصطناعي. لكن بما أنه لم يستطع تفسير نفسه على أي حال، لم يكن هناك داعٍ لذلك. ضحك ضحكة محرجة وقال: “هههههه، نعم، هذه هي طريقتي.”
في تلك اللحظة، سأل رن شياوسو، الذي تلقى الخبر للتو: “صفر، ما هي فرصنا في الفوز إذا دفع جيش الحملة هؤلاء اللاجئين إلى هنا وحاول اقتحام جبل زوويون لمهاجمة موقع دفاع لواء القتال السادس؟”
بدا زيرو وكأنه يُجري بعض حسابات النمذجة. بعد عشر ثوانٍ، قال لرين شياوسو: “قوي بما فيه الكفاية”.
قال رن شياوسو: “… لا تستخدم ما علمتك إياه للتو. أحتاج إلى رقم محدد.”
“فقط قل “ما هذا بحق الجحيم؟” قال رين شياوسو، “فهمت؟ هذه الكلمات تُثير دهشة البشر. هل فهمت؟”
غرق زيرو في تفكير عميق. “يبدو أن هذا هو الحال. إذًا كيف أتغير؟”
“حسنًا.” فكر زيرو للحظة ثم قال، “21.19%.”
لكن زيرو كان ذكيًا جدًا. إذا أراد خداعه، فعليه أن يُعلّمه أنصاف الحقائق.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
