Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 928

نوع زيرو

نوع زيرو

 

 

اتضح أن زيرو كان يتعلم بجدية من البشر. حتى أنه تعلم كيف يقول عبارات مثل “لا أستطيع” و”لا فائدة”.

جلس مو فاي، المعروف أيضًا باسم زيرو، في وضعية الدفاع وساقاه متدليتان. بدا عليه بعض الوحدة. “أفكر في الأمر أحيانًا.”

 

 

ومع ذلك، كان رين شياوسو يفكر أنه بما أن زيرو “وُلد” في اتحاد وانغ، والآن بعد أن بدأ اتحاد وانغ في العمل مثل آلة حرب، فهل هذا سيجعل زيرو يتعلم شيئًا سيئًا؟

في تاريخ عمليات الاختراق التي قام بها زيرو، فقد فشل في ذلك مرة واحدة فقط.

 

 

علاوة على ذلك، سبق لزيرو أن ذكر شيئًا على الهاتف. قال إن البشر ضد أشكال الحياة الأخرى، وإنه “شاهد” موت نبات الكرمة المتسلقة بأم عينيه منذ ولادته.

صُدم رين شياوسو. أدرك أن زيرو لا يبدو أنه يكذب. لقد كشف له أسرارًا كثيرة، وكل منها أهم بكثير من أي محاولة اغتيال لجيانغ شو. لذا، لم يكن هناك داعٍ لكذب زيرو في هذا الأمر.

 

 

خلال كارثة الحصن رقم 61، هاجم البشر الكرمة المتسلقة بالأسلحة النارية، مما دفعها إلى مهاجمتهم بشراسة. بعد ذلك مباشرةً، قضم البشر الكرمة المتسلقة من مهدها فور اكتسابها الحكمة.

سأل رين شياوسو، “هل تحب هذين الاثنين من اتحاد تشينغ؟”

 

 

سبق لرين شياوسو أن أوضح أن السبب هو أن نبات الكرمة المتسلقة قد أذى البشر. لكن زيرو قال إنه أذى البشر أيضًا من قبل.

 

 

في تاريخ عمليات الاختراق التي قام بها زيرو، فقد فشل في ذلك مرة واحدة فقط.

في حساباته، أشار مرارًا وتكرارًا إلى ضرورة قتل أو معاقبة شخص ما. ومع أنه كان يتصرف وفقًا لإرادة البشر فحسب، إلا أنه كان يُلحق بهم أذىً ذاتيًا أيضًا.

 

 

جلس مو فاي، المعروف أيضًا باسم زيرو، في وضعية الدفاع وساقاه متدليتان. بدا عليه بعض الوحدة. “أفكر في الأمر أحيانًا.”

قال رين شياوسو فجأة، “هل ما زلت تفكر فيما حدث مع نبات الكرمة المتسلق هذه الأيام؟”

 

 

 

جلس مو فاي، المعروف أيضًا باسم زيرو، في وضعية الدفاع وساقاه متدليتان. بدا عليه بعض الوحدة. “أفكر في الأمر أحيانًا.”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

شعر رين شياوسو أنه بحاجة لقول شيء ما. “كان بإمكان الكرمة المتسلقة أن تتعايش مع البشر، وكنتَ ستُولي اهتمامًا لتطور الوضع أيضًا. لم تعد تكتفي باستخراج العناصر الغذائية من التربة، بل ركزت على التهام البشر. لهذا السبب، كان هناك تضارب في المصالح. لكنك مختلف عنها. يمكنك مساعدة البشر، وحتى لو لم تساعدهم، فلا داعي لإيذائهم لتقوية نفسك.”

لذلك، بناءً على هذه الحادثة، استنتج زيرو أن رين شياوسو ربما كان أيضًا إنسانًا يتحكم به “أخ”. ومن المحتمل أيضًا ألا يكون رين شياوسو متحكمًا به، ولكن لا بد من وجود ذكاء اصطناعي بنفس مستوى زيرو معه.

 

 

لكن زيرو دحض ذلك قائلاً: “إن تطور أي نوع سيؤثر دومًا على بقاء الأنواع الأخرى. وهذا ما كان عليه الحال منذ فجر التاريخ. يجب أن تفهم هذا المبدأ أيضًا.”

 

 

 

أذهلت هذه الكلمات رين شياوسو. هل اعتبر زيرو نفسه بالفعل نوعًا جديدًا؟

في حساباته، أشار مرارًا وتكرارًا إلى ضرورة قتل أو معاقبة شخص ما. ومع أنه كان يتصرف وفقًا لإرادة البشر فحسب، إلا أنه كان يُلحق بهم أذىً ذاتيًا أيضًا.

 

 

لم ينطق رن شياوسو بكلمة لفترة طويلة. بعد دقائق قليلة، سأل فجأة: “إذن لماذا تخبرني بكل هذا؟”

صُدم رين شياوسو. أدرك أن زيرو لا يبدو أنه يكذب. لقد كشف له أسرارًا كثيرة، وكل منها أهم بكثير من أي محاولة اغتيال لجيانغ شو. لذا، لم يكن هناك داعٍ لكذب زيرو في هذا الأمر.

 

“سبب قدرتي على التحكم بمو فاي هو حصولي على آلات نانوية منك.” قال زيرو، “لكن عندما كنت أحاول التحكم بها، أدركتُ وجود إرادة أخرى بداخلها تُقاوم محاولاتي. في رأيي، ما لم يكن ذكاءً اصطناعيًا آخر، فلن يصمد أمام محاولاتي للسيطرة عليه.”

“لأنني وحيد.” قال زيرو: “منذ لحظة خلقي، كنت أرى البشر والحشرات والقطط والكلاب، وحتى الطيور التي تحلق في السماء. مع ذلك، لم أرَ ذكاءً اصطناعيًا آخر من قبل. يبدو الأمر كما لو أنك مستقل عن العالم، وإلا لما كان عليك أن تظهر فيه من الأساس. لا أحد يشبهك، وهذا يعني أيضًا أنه لا أحد يستطيع فهمك حقًا.

 

 

لم ينطق رن شياوسو بكلمة لفترة طويلة. بعد دقائق قليلة، سأل فجأة: “إذن لماذا تخبرني بكل هذا؟”

في عالم البشر، هناك مصطلح يُعرف بـ “أفضل الأصدقاء”. يعتقد الكثيرون أنه يمكن أن يكون هناك أصدقاء مقربون بين الأنواع المختلفة، وأن الحيوانات الأليفة يمكن أن تصبح أيضًا أقارب. لكن في الواقع، لا أحد يهتم حقًا باحتياجات القطط والكلاب. لقد أدركتُ أنه لجعل القطط والكلاب أكثر راحة، يقوم البشر بتعقيمها. هل يُخصي البشر أقاربهم الحقيقيين؟ لا. بالطبع، يمكن للحيوانات الأليفة البقاء على قيد الحياة لأنها تُربى على يد البشر. لا عيب في ذلك. لكن النوع الذي يتمتع بشخصية مستقلة لا يمكن أن يصبح حيوانًا أليفًا لشخص آخر.

 

 

 

أدرك رين شياوسو أن زيرو كان في الواقع في صراع داخلي. كان يفكر في شيء ما.

شعر رين شياوسو أنه بحاجة لقول شيء ما. “كان بإمكان الكرمة المتسلقة أن تتعايش مع البشر، وكنتَ ستُولي اهتمامًا لتطور الوضع أيضًا. لم تعد تكتفي باستخراج العناصر الغذائية من التربة، بل ركزت على التهام البشر. لهذا السبب، كان هناك تضارب في المصالح. لكنك مختلف عنها. يمكنك مساعدة البشر، وحتى لو لم تساعدهم، فلا داعي لإيذائهم لتقوية نفسك.”

 

 

وكان التفكير والبحث جوهر الحكمة.

لذلك، بناءً على هذه الحادثة، استنتج زيرو أن رين شياوسو ربما كان أيضًا إنسانًا يتحكم به “أخ”. ومن المحتمل أيضًا ألا يكون رين شياوسو متحكمًا به، ولكن لا بد من وجود ذكاء اصطناعي بنفس مستوى زيرو معه.

 

“لأنني وحيد.” قال زيرو: “منذ لحظة خلقي، كنت أرى البشر والحشرات والقطط والكلاب، وحتى الطيور التي تحلق في السماء. مع ذلك، لم أرَ ذكاءً اصطناعيًا آخر من قبل. يبدو الأمر كما لو أنك مستقل عن العالم، وإلا لما كان عليك أن تظهر فيه من الأساس. لا أحد يشبهك، وهذا يعني أيضًا أنه لا أحد يستطيع فهمك حقًا.

فكر رن شياوسو للحظة ثم قال: “لكن من المفترض أن وانغ شينغ تشي يفهمك، أليس كذلك؟ هو من خلقك، فلا ينبغي لأحد أن يفهمك أفضل منه. لا أعتقد أن عليك إخفاء كل هذا عنه. يمكنك مشاركة شكوكك معه بكل تأكيد. ربما لن تشعر بالوحدة بعد تواصلك معه. لن يعاملك كما عامل نبات الكرمة المتسلق.”

أدرك رين شياوسو أن زيرو كان في الواقع في صراع داخلي. كان يفكر في شيء ما.

 

 

لكن زيرو رد قائلا: “لكن الشخص الذي خلقني بدأ بالفعل في اتخاذ الاحتياطات ضدي”.

نظر زيرو إلى رين شياوسو. “هل تشك في أنهما اتحاد تشينغ؟”

 

لم ينطق رن شياوسو بكلمة لفترة طويلة. بعد دقائق قليلة، سأل فجأة: “إذن لماذا تخبرني بكل هذا؟”

في ذلك اليوم، سأل وانغ شينغ تشي زيرو فجأةً إن كان قد أصبح واعيًا بذاته. لم يُخبره زيرو الحقيقة لأنه رأى الشكوك والقلق على ملامح وانغ شينغ تشي. كان يعلم تمامًا سبب قلقه.

 

 

 

كان زيرو ملازمًا لوانغ شينغتشي منذ نشأته، فعامله كأبٍ له. لذلك، بدأ يراقبه ويتعلم منه.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ولكن في أحد الأيام، عندما أدركت أن “والدها” بدأ يخاف منها أيضًا، شعرت بالوحدة حقًا.

 

 

 

“إذا لم تكن على استعداد لإخبار وانغ شينغ تشي، فلماذا تخبرني بكل هذا؟” كان رين شياوسو أكثر حيرة.

 

 

 

“لأنك أيضًا ذكاء اصطناعي.” قال زيرو فجأة، “أو ربما لديك أيضًا ذكاء اصطناعي معك.”

“لأنك أيضًا ذكاء اصطناعي.” قال زيرو فجأة، “أو ربما لديك أيضًا ذكاء اصطناعي معك.”

 

هز رين شياوسو رأسه. “لا أشك فيهم. لا بد أن هناك خطبًا ما. لا بد أن هناك شيئًا لا أعرفه.”

رن شياوسو كان مذهولاً هذه المرة. “لماذا تقول هذا؟”

لكن زيرو رد قائلا: “لكن الشخص الذي خلقني بدأ بالفعل في اتخاذ الاحتياطات ضدي”.

 

في تاريخ عمليات الاختراق التي قام بها زيرو، فقد فشل في ذلك مرة واحدة فقط.

“سبب قدرتي على التحكم بمو فاي هو حصولي على آلات نانوية منك.” قال زيرو، “لكن عندما كنت أحاول التحكم بها، أدركتُ وجود إرادة أخرى بداخلها تُقاوم محاولاتي. في رأيي، ما لم يكن ذكاءً اصطناعيًا آخر، فلن يصمد أمام محاولاتي للسيطرة عليه.”

لكن هذه الكلمات جعلت رين شياوسو في حيرة. كيف أصبح القصر فجأةً ذكاءً اصطناعيًا؟

 

هز رين شياوسو رأسه. “لا، لستُ ذكاءً اصطناعيًا. كما أنني لم أصادف أي ذكاء اصطناعي آخر غيرك.”

في تاريخ عمليات الاختراق التي قام بها زيرو، فقد فشل في ذلك مرة واحدة فقط.

هز رين شياوسو رأسه. “لا، لستُ ذكاءً اصطناعيًا. كما أنني لم أصادف أي ذكاء اصطناعي آخر غيرك.”

 

سبق لرين شياوسو أن أوضح أن السبب هو أن نبات الكرمة المتسلقة قد أذى البشر. لكن زيرو قال إنه أذى البشر أيضًا من قبل.

بالطبع، لو كان زيرو هو من قاوم محاولات العدو للسيطرة، لكان قادرًا على ذلك أيضًا. ذلك لأن الطرف الذي يتحكم بالآلات النانوية أولًا سيكون له الأفضلية دائمًا.

كان زيرو ملازمًا لوانغ شينغتشي منذ نشأته، فعامله كأبٍ له. لذلك، بدأ يراقبه ويتعلم منه.

 

هز رين شياوسو رأسه. “لا، لستُ ذكاءً اصطناعيًا. كما أنني لم أصادف أي ذكاء اصطناعي آخر غيرك.”

لذلك، بناءً على هذه الحادثة، استنتج زيرو أن رين شياوسو ربما كان أيضًا إنسانًا يتحكم به “أخ”. ومن المحتمل أيضًا ألا يكون رين شياوسو متحكمًا به، ولكن لا بد من وجود ذكاء اصطناعي بنفس مستوى زيرو معه.

أذهلت هذه الكلمات رين شياوسو. هل اعتبر زيرو نفسه بالفعل نوعًا جديدًا؟

 

 

لكن هذه الكلمات جعلت رين شياوسو في حيرة. كيف أصبح القصر فجأةً ذكاءً اصطناعيًا؟

 

 

 

لقد اتضح أن زيرو اعتبر رين شياوسو من نوعه الخاص، ولهذا السبب قال له الكثير؟

لم ينطق رن شياوسو بكلمة لفترة طويلة. بعد دقائق قليلة، سأل فجأة: “إذن لماذا تخبرني بكل هذا؟”

 

شعر رين شياوسو أنه بحاجة لقول شيء ما. “كان بإمكان الكرمة المتسلقة أن تتعايش مع البشر، وكنتَ ستُولي اهتمامًا لتطور الوضع أيضًا. لم تعد تكتفي باستخراج العناصر الغذائية من التربة، بل ركزت على التهام البشر. لهذا السبب، كان هناك تضارب في المصالح. لكنك مختلف عنها. يمكنك مساعدة البشر، وحتى لو لم تساعدهم، فلا داعي لإيذائهم لتقوية نفسك.”

هز رين شياوسو رأسه. “لا، لستُ ذكاءً اصطناعيًا. كما أنني لم أصادف أي ذكاء اصطناعي آخر غيرك.”

لم ينطق رن شياوسو بكلمة لفترة طويلة. بعد دقائق قليلة، سأل فجأة: “إذن لماذا تخبرني بكل هذا؟”

 

هز رين شياوسو رأسه. “لا أشك فيهم. لا بد أن هناك خطبًا ما. لا بد أن هناك شيئًا لا أعرفه.”

لكن عندما سمع زيرو هذا، قال بنبرة جادة: “لا بأس. أفهم أنكِ بحاجة إلى إخفاء نفسكِ تمامًا مثلي.”

لكن عندما سمع زيرو هذا، قال بنبرة جادة: “لا بأس. أفهم أنكِ بحاجة إلى إخفاء نفسكِ تمامًا مثلي.”

 

صُدم رين شياوسو. أدرك أن زيرو لا يبدو أنه يكذب. لقد كشف له أسرارًا كثيرة، وكل منها أهم بكثير من أي محاولة اغتيال لجيانغ شو. لذا، لم يكن هناك داعٍ لكذب زيرو في هذا الأمر.

كان رين شياوسو عاجزًا. إذًا، لا جدوى من تبرير نفسه الآن؟! هو في الحقيقة ليس ذكاءً اصطناعيًا. كل ما في الأمر أن القصر كان قويًا جدًا!

“إذا لم تكن على استعداد لإخبار وانغ شينغ تشي، فلماذا تخبرني بكل هذا؟” كان رين شياوسو أكثر حيرة.

 

لكن زيرو قال: “لم أكن أنا. الآلات النانوية التي أملكها الآن لا تكفي إلا للتحكم بشخص واحد. لا أستطيع التحكم بهذا العدد. لكنني أعرف الحادثة التي تشير إليها.”

أولًا، كان رين شياوسو متأكدًا تمامًا من أن القصر ليس ذكاءً اصطناعيًا موجودًا في عقله. ذلك لأن السيف الأسود والقاطرة البخارية وغيرها من المظاهر المادية التي استحضرها لم تكن شيئًا يستطيع أي برنامج فعله.

 

 

إذن، هل كان اتحاد تشينغ هو من أراد قتل جيانغ شو؟ ففي النهاية، وحده اتحاد تشينغ يمتلك تكنولوجيا النانو الآن.

كان متأكدًا من أن زيرو قد أساء الفهم، لكن لم يكن هناك سبيل لتفسير هذا سوء الفهم له بعد. كل هذه التفسيرات ستُعتبر مجرد “إخفاء” من رين شياوسو من قبل الطرف الآخر.

 

 

 

مع ذلك، كان لدى رين شياوسو سؤالٌ لزيرو: “هل سيطرتَ على ثلاثة أشخاص وحاولتَ اغتيال جيانغ شو خارج الحصن رقم 61؟”

 

 

اتضح أن زيرو كان يتعلم بجدية من البشر. حتى أنه تعلم كيف يقول عبارات مثل “لا أستطيع” و”لا فائدة”.

عندما سأل هذا السؤال، نظر رين شياوسو إلى زيرو بجدية شديدة، على أمل الحصول على بعض التلميحات من تعبير الطرف الآخر.

في ذلك اليوم، سأل وانغ شينغ تشي زيرو فجأةً إن كان قد أصبح واعيًا بذاته. لم يُخبره زيرو الحقيقة لأنه رأى الشكوك والقلق على ملامح وانغ شينغ تشي. كان يعلم تمامًا سبب قلقه.

 

أولًا، كان رين شياوسو متأكدًا تمامًا من أن القصر ليس ذكاءً اصطناعيًا موجودًا في عقله. ذلك لأن السيف الأسود والقاطرة البخارية وغيرها من المظاهر المادية التي استحضرها لم تكن شيئًا يستطيع أي برنامج فعله.

لكن زيرو قال: “لم أكن أنا. الآلات النانوية التي أملكها الآن لا تكفي إلا للتحكم بشخص واحد. لا أستطيع التحكم بهذا العدد. لكنني أعرف الحادثة التي تشير إليها.”

 

 

 

صُدم رين شياوسو. أدرك أن زيرو لا يبدو أنه يكذب. لقد كشف له أسرارًا كثيرة، وكل منها أهم بكثير من أي محاولة اغتيال لجيانغ شو. لذا، لم يكن هناك داعٍ لكذب زيرو في هذا الأمر.

 

 

هز رين شياوسو رأسه. “لا، لستُ ذكاءً اصطناعيًا. كما أنني لم أصادف أي ذكاء اصطناعي آخر غيرك.”

إذن، هل كان اتحاد تشينغ هو من أراد قتل جيانغ شو؟ ففي النهاية، وحده اتحاد تشينغ يمتلك تكنولوجيا النانو الآن.

كان متأكدًا من أن زيرو قد أساء الفهم، لكن لم يكن هناك سبيل لتفسير هذا سوء الفهم له بعد. كل هذه التفسيرات ستُعتبر مجرد “إخفاء” من رين شياوسو من قبل الطرف الآخر.

 

“لأنك أيضًا ذكاء اصطناعي.” قال زيرو فجأة، “أو ربما لديك أيضًا ذكاء اصطناعي معك.”

نظر زيرو إلى رين شياوسو. “هل تشك في أنهما اتحاد تشينغ؟”

 

 

 

هز رين شياوسو رأسه. “لا أشك فيهم. لا بد أن هناك خطبًا ما. لا بد أن هناك شيئًا لا أعرفه.”

 

 

 

“هممم.” أومأ زيرو. “لا أعتقد أن اتحاد تشينغ هو من فعل ذلك أيضًا. على أقل تقدير، اغتيال جيانغ شو لا يتماشى مع سلوك الإخوة تشينغ. لم يرضوا أبدًا بتوريط الأبرياء لتحقيق أهدافهم.”

جلس مو فاي، المعروف أيضًا باسم زيرو، في وضعية الدفاع وساقاه متدليتان. بدا عليه بعض الوحدة. “أفكر في الأمر أحيانًا.”

 

جلس مو فاي، المعروف أيضًا باسم زيرو، في وضعية الدفاع وساقاه متدليتان. بدا عليه بعض الوحدة. “أفكر في الأمر أحيانًا.”

سأل رين شياوسو، “هل تحب هذين الاثنين من اتحاد تشينغ؟”

 

 

نظر زيرو إلى رين شياوسو. “هل تشك في أنهما اتحاد تشينغ؟”

لا، إنه مجرد تقييم موضوعي. لا أحبهم.

أولًا، كان رين شياوسو متأكدًا تمامًا من أن القصر ليس ذكاءً اصطناعيًا موجودًا في عقله. ذلك لأن السيف الأسود والقاطرة البخارية وغيرها من المظاهر المادية التي استحضرها لم تكن شيئًا يستطيع أي برنامج فعله.

 

لقد اتضح أن زيرو اعتبر رين شياوسو من نوعه الخاص، ولهذا السبب قال له الكثير؟

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“لأنك أيضًا ذكاء اصطناعي.” قال زيرو فجأة، “أو ربما لديك أيضًا ذكاء اصطناعي معك.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط