أخبار سارة مرهقة
لم يكن هذا الأمر بالأمر الهيّن الذي يقبله الجميع لمجرد ادعائهم أن هؤلاء اللاجئين أدواتٌ للعدو. فعندما تصيب رصاصاتهم هؤلاء اللاجئين العُزّل، سيدرك جميع الجنود بوضوح أن من قتلوهم كانوا مجرد أناسٍ بائسين عالقين في الحرب.
قال رين شياوسو بدهشة: “هل نسبة الفوز ٢١٪ فقط؟ هذا مُبالغ فيه.”
سيموت P5092، وسيموت وانغ يون، وكذلك رين شياوسو ويانغ شياو جين. ولن يتمكن جنود اللواء القتالي السادس من العودة إلى مدنهم.
أجاب زيرو: “لو لم تُهزم سرية بايرو، لكانت فرص فوز اللواء القتالي السادس 94.29%. للأسف، بعد هزيمة سرية بايرو، اضطر جبل زويون وجبل دانيو إلى تحمل كل الضغط الذي مارسه جيش الحملة. حتى فرص فوز جبل دانيو انخفضت إلى النصف.”
نظر P5092 إلى رين شياوسو بهدوء وكأنه يحاول تغيير انطباعه عنه. بدا أن هذا القائد المستقبلي من الشمال الغربي كان كما وعد قبل إقناعه بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. في ذلك الوقت، قيل له إن كل ما عليه فعله هو قيادة القوات للقتال، ولن يضطر أبدًا لتحمل أي نوع آخر من الضغوط.
“إذن كيف حسبتَ نسبة الـ ٢١٪؟” لم يستطع رين شياوسو تقبّل الأمر تمامًا، لأن هذا الرقم يعني أن معظم المتواجدين في موقع دفاع جبل زوويون قد يموتون هناك.
أراد رين شياوسو أن يقول شيئًا. “أؤيد قرارك—”
أجاب زيرو: “لو لم تُهزم سرية بايرو، لكانت فرص فوز اللواء القتالي السادس 94.29%. للأسف، بعد هزيمة سرية بايرو، اضطر جبل زويون وجبل دانيو إلى تحمل كل الضغط الذي مارسه جيش الحملة. حتى فرص فوز جبل دانيو انخفضت إلى النصف.”
سيموت P5092، وسيموت وانغ يون، وكذلك رين شياوسو ويانغ شياو جين. ولن يتمكن جنود اللواء القتالي السادس من العودة إلى مدنهم.
كان هذا الرقم منخفضًا جدًا.
في المستقبل، قد ينتقد أحدهم الشمال الغربي بسبب هذه المسألة. ومن المحتمل أيضًا أن يشعر الجنود الذين شاركوا في هذه المعركة بالذنب طوال حياتهم.
قال زيرو: “استند ذلك إلى جميع الظروف المعروفة. بعد اكتمال النمذجة، أحسب تلقائيًا جميع التفاعلات بين العوامل.”
استيقظ P5092 والآخرون النائمون على عجل بعد تلقيهم الخبر من وانغ رون. وعقدوا اجتماعًا طارئًا في مركز القيادة.
فكر رين شياوسو لفترة من الوقت قبل أن يسأل فجأة، “هل أخذتني في الاعتبار؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“نعم.” قال زيرو، “لقد أخذت في الاعتبار أيضًا قواك الخارقة، بما في ذلك القناع الأبيض والسيف الأسود، بالإضافة إلى لياقتك البدنية.”
ساد الصمت في مركز القيادة. لم يكن أحد يعلم ما هي العواقب الوخيمة التي ستترتب على مقتل أكثر من عشرة آلاف مدني من السهول الوسطى على جبهة القتال.
ساد الصمت في مركز القيادة. لم يكن أحد يعلم ما هي العواقب الوخيمة التي ستترتب على مقتل أكثر من عشرة آلاف مدني من السهول الوسطى على جبهة القتال.
“آه.” لم يعد رين شياوسو يشعر بالارتباك. إذًا، هل أُخذت هذه القوى فقط في الاعتبار؟ لحسن الحظ، لا يزال لديه العديد من القوى الأخرى.
لم ييأس رين شياوسو قط في مواجهة الصعوبات. سواءً نصرًا أم هزيمة، سيواجهها بمفرده. قبل حسم النتيجة، كانت نسبة ٢١٪ مجرد رقم.
من الواضح أن الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ لم يكن كلي القدرة. لا، لم تكن المشكلة في الذكاء الاصطناعي، بل في نقص البيانات لدى اتحاد وانغ، مما أدى إلى إخفاق حساباته في تحقيق المعايير المطلوبة.
فكر رين شياوسو لفترة من الوقت قبل أن يسأل فجأة، “هل أخذتني في الاعتبار؟”
وفي يوم المعركة، على جميع الضباط هنا أن يتولوا زمام المبادرة ويطلقوا النار أولاً. لا تظنوا أن مجرد الاختباء خلف القوات وقيادتها يُبرئكم من المسؤولية. عليكم جميعاً أن تكونوا قدوة حسنة. تابع P5092: “نحن نقاتل من أجل أرواحنا هنا، لذا لا خيار آخر”.
كان رين شياوسو يتساءل عقليًا عما إذا كان بإمكانه رفع فرصهم في الفوز إلى أكثر من 50٪ بمفرده.
استيقظ P5092 والآخرون النائمون على عجل بعد تلقيهم الخبر من وانغ رون. وعقدوا اجتماعًا طارئًا في مركز القيادة.
لم يكن متأكدًا، لكنه يستطيع المحاولة!
لم ييأس رين شياوسو قط في مواجهة الصعوبات. سواءً نصرًا أم هزيمة، سيواجهها بمفرده. قبل حسم النتيجة، كانت نسبة ٢١٪ مجرد رقم.
قبل لحظات، قاد قائد كتيبة من الفرقة الثالثة أكثر من 3000 جندي في هجوم انتحاري ليلًا ضد طليعة جيش الاستطلاع. قُتلوا جميعًا في الهجوم. لم يكونوا يحملون أي سلاح، بل كانوا يسعون للموت بأبشع صورة.
نظر الجميع إلى وانغ رون وتساءلوا ما هي الأخبار التي تلقاها والتي جعلته يبدو مكتئبًا للغاية.
قال رن شياوسو لزيرو: “لا تخبر أحدًا بهذا الرقم. لقد ارتفعت معنويات الجنود في هذا الموقع الدفاعي. نحتاجه لمواجهة العدو.”
قال زيرو “حسنًا”.
لذلك، كان لا بد من إطلاق النار عليهم. في هذه الحالة، كان الأهم هو من أصدر الأمر بإطلاق النار.
استيقظ P5092 والآخرون النائمون على عجل بعد تلقيهم الخبر من وانغ رون. وعقدوا اجتماعًا طارئًا في مركز القيادة.
لم يكن هناك سوى شيء واحد مدرج في جدول أعمال الاجتماع: ماذا يجب عليهم أن يفعلوا عندما يتم دفع هؤلاء اللاجئين الذين كانوا بمثابة وقود للمدافع إلى هنا إلى خط الدفاع؟
لذلك، كان لا بد من إطلاق النار عليهم. في هذه الحالة، كان الأهم هو من أصدر الأمر بإطلاق النار.
كان رين شياوسو حاضرًا أيضًا في اجتماع مركز القيادة، لكنه لم يُدلِ بكلمة. بل انتظر حتى يُطلعه P5092 على خطته.
لم يكن متأكدًا، لكنه يستطيع المحاولة!
كان رين شياوسو يتساءل عقليًا عما إذا كان بإمكانه رفع فرصهم في الفوز إلى أكثر من 50٪ بمفرده.
قال P5092: “ما سأقوله لاحقًا قد يُقلقكم جميعًا، لكن في الحرب، لا يُمكن اعتبار أي لاجئ يظهر في معسكر العدو مواطنًا لنا. لقد أصبحوا الآن أدوات العدو. لذلك، لن أتردد في إصدار الأوامر لجنودنا بإطلاق النار عليهم.”
كان رين شياوسو يتساءل عقليًا عما إذا كان بإمكانه رفع فرصهم في الفوز إلى أكثر من 50٪ بمفرده.
ساد الصمت في مركز القيادة. لم يكن أحد يعلم ما هي العواقب الوخيمة التي ستترتب على مقتل أكثر من عشرة آلاف مدني من السهول الوسطى على جبهة القتال.
في المستقبل، قد ينتقد أحدهم الشمال الغربي بسبب هذه المسألة. ومن المحتمل أيضًا أن يشعر الجنود الذين شاركوا في هذه المعركة بالذنب طوال حياتهم.
“إذن كيف حسبتَ نسبة الـ ٢١٪؟” لم يستطع رين شياوسو تقبّل الأمر تمامًا، لأن هذا الرقم يعني أن معظم المتواجدين في موقع دفاع جبل زوويون قد يموتون هناك.
لم يكن هذا الأمر بالأمر الهيّن الذي يقبله الجميع لمجرد ادعائهم أن هؤلاء اللاجئين أدواتٌ للعدو. فعندما تصيب رصاصاتهم هؤلاء اللاجئين العُزّل، سيدرك جميع الجنود بوضوح أن من قتلوهم كانوا مجرد أناسٍ بائسين عالقين في الحرب.
أجاب زيرو: “لو لم تُهزم سرية بايرو، لكانت فرص فوز اللواء القتالي السادس 94.29%. للأسف، بعد هزيمة سرية بايرو، اضطر جبل زويون وجبل دانيو إلى تحمل كل الضغط الذي مارسه جيش الحملة. حتى فرص فوز جبل دانيو انخفضت إلى النصف.”
في الواقع، كان الجميع يعلم أنه لا جدوى من مناقشة إطلاق النار على الرهائن المدنيين في هذه المعركة. لو لم يطلقوا النار، ألن يموت هؤلاء الرهائن؟ سيموتون على أي حال على أيدي جيش الحملة!
أراد رين شياوسو أن يقول شيئًا. “أؤيد قرارك—”
لذلك، كان لا بد من إطلاق النار عليهم. في هذه الحالة، كان الأهم هو من أصدر الأمر بإطلاق النار.
قال P5092: “ما سأقوله لاحقًا قد يُقلقكم جميعًا، لكن في الحرب، لا يُمكن اعتبار أي لاجئ يظهر في معسكر العدو مواطنًا لنا. لقد أصبحوا الآن أدوات العدو. لذلك، لن أتردد في إصدار الأوامر لجنودنا بإطلاق النار عليهم.”
“يا قائد المستقبل!” رفع P5092 صوته. “أنا القائد حاليًا. لا أحتاج دعمكم أو رفضكم. إذا حاول أي شخص متابعة هذا الأمر مستقبلًا، فسأتحمل المسؤولية وحدي.”
قال رن شياوسو لزيرو: “لا تخبر أحدًا بهذا الرقم. لقد ارتفعت معنويات الجنود في هذا الموقع الدفاعي. نحتاجه لمواجهة العدو.”
قال وانغ رون: “عندما تحدث شعبنا مع هؤلاء الجنود وأبلغهم سبب حشدهم من قبل جيش الحملة إلى جبل زويون، اتخذوا قرارًا مهمًا للغاية.
أدرك رين شياوسو أن P5092 كان قلقًا من أن يستغل أحدهم هذا الحدث لإلقاء اللوم عليه في المستقبل. لذلك، خطط P5092 للعب دور القائد العنيد، لذا فهو وحده من يتحمل المسؤولية.
لم يكن هذا الأمر بالأمر الهيّن الذي يقبله الجميع لمجرد ادعائهم أن هؤلاء اللاجئين أدواتٌ للعدو. فعندما تصيب رصاصاتهم هؤلاء اللاجئين العُزّل، سيدرك جميع الجنود بوضوح أن من قتلوهم كانوا مجرد أناسٍ بائسين عالقين في الحرب.
لم يكن هذا الأمر بالأمر الهيّن الذي يقبله الجميع لمجرد ادعائهم أن هؤلاء اللاجئين أدواتٌ للعدو. فعندما تصيب رصاصاتهم هؤلاء اللاجئين العُزّل، سيدرك جميع الجنود بوضوح أن من قتلوهم كانوا مجرد أناسٍ بائسين عالقين في الحرب.
في الواقع، كان الجميع يعلم أنه لا جدوى من مناقشة إطلاق النار على الرهائن المدنيين في هذه المعركة. لو لم يطلقوا النار، ألن يموت هؤلاء الرهائن؟ سيموتون على أي حال على أيدي جيش الحملة!
لذلك، كان لا بد من إطلاق النار عليهم. في هذه الحالة، كان الأهم هو من أصدر الأمر بإطلاق النار.
وكان الأمر الأكثر أهمية هو من سيتحمل الذنب، والوصمة التي ستلحق بسيرته الذاتية، ويواجه إدانة المتزمتين في المستقبل.
صُدم رين شياوسو. فلا عجب أن وانغ رون ألقى نظرة على P5092 الآن. حتى أن اللاجئين الذين طُردوا إلى هنا كانوا جنودًا كانوا تحت إمرته سابقًا.
عندما فكّر رين شياوسو في هذا، ابتسم فجأةً. “كفى، لا داعي لأن تكون كبش فداء. أنا القائد المستقبلي للشمال الغربي، لذا عليّ اتخاذ قرارٍ مهم كهذا. لن يتورط أحدٌ منكم في أي عواقب قد تترتب على ذلك في المستقبل. حسنًا، لنناقش الآن كيف نخفف من حدة مشاعر الجنود. ففي النهاية، هم من سيطلقون النار على اللاجئين.”
كان رين شياوسو يتساءل عقليًا عما إذا كان بإمكانه رفع فرصهم في الفوز إلى أكثر من 50٪ بمفرده.
من الواضح أن الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ لم يكن كلي القدرة. لا، لم تكن المشكلة في الذكاء الاصطناعي، بل في نقص البيانات لدى اتحاد وانغ، مما أدى إلى إخفاق حساباته في تحقيق المعايير المطلوبة.
نظر P5092 إلى رين شياوسو بهدوء وكأنه يحاول تغيير انطباعه عنه. بدا أن هذا القائد المستقبلي من الشمال الغربي كان كما وعد قبل إقناعه بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. في ذلك الوقت، قيل له إن كل ما عليه فعله هو قيادة القوات للقتال، ولن يضطر أبدًا لتحمل أي نوع آخر من الضغوط.
قال P5092: “ما سأقوله لاحقًا قد يُقلقكم جميعًا، لكن في الحرب، لا يُمكن اعتبار أي لاجئ يظهر في معسكر العدو مواطنًا لنا. لقد أصبحوا الآن أدوات العدو. لذلك، لن أتردد في إصدار الأوامر لجنودنا بإطلاق النار عليهم.”
كما وعد، فقد وفى بوعده.
بعد التفكير في هذا، هدأ P5092. “سأشرح لك ما سيحدث لاحقًا. سابقًا، اقترح أحدهم إخفاء الحقيقة عن الجنود وعدم إخبارهم أن هؤلاء الذين يُجبرون على القدوم إلى هنا هم لاجئون من السهول الوسطى. لكنني أعتقد أنه لا يمكننا إخفاء ذلك عن جنودنا إطلاقًا. إذا تعمدنا عدم إخبارهم بأنهم سيطلقون النار على اللاجئين أو كذبنا عليهم، فسيكون ذلك إهانةً لذكائهم. لذا بدلًا من إخفاء الأمر عنهم، لماذا لا نخبرهم بصراحة حتى يتمكنوا من استغلال الأيام القليلة المتبقية في الاستعداد نفسيًا؟”
وفي يوم المعركة، على جميع الضباط هنا أن يتولوا زمام المبادرة ويطلقوا النار أولاً. لا تظنوا أن مجرد الاختباء خلف القوات وقيادتها يُبرئكم من المسؤولية. عليكم جميعاً أن تكونوا قدوة حسنة. تابع P5092: “نحن نقاتل من أجل أرواحنا هنا، لذا لا خيار آخر”.
قال زيرو “حسنًا”.
فجأةً، تلقى وانغ رون اتصالاً. بعد خمس دقائق من خروجه للرد، عاد بوجهٍ مُثقل. “هذا خبرٌ سارٌّ للمعركة، لكنني لا أعتقد أنه يستحق الفرح.”
نظر الجميع إلى وانغ رون وتساءلوا ما هي الأخبار التي تلقاها والتي جعلته يبدو مكتئبًا للغاية.
قال P5092: “ما سأقوله لاحقًا قد يُقلقكم جميعًا، لكن في الحرب، لا يُمكن اعتبار أي لاجئ يظهر في معسكر العدو مواطنًا لنا. لقد أصبحوا الآن أدوات العدو. لذلك، لن أتردد في إصدار الأوامر لجنودنا بإطلاق النار عليهم.”
ألقى وانغ رون نظرة على P5092 وقال: “كان من المفترض أن يكون هناك حوالي 9000 مدني فقط يُطردون من جبل زويون، وليس أكثر من 10000 كما ذُكر سابقًا. لم يتمكنوا من الانسحاب مع قوات سرية بايرو الرئيسية بعد سقوط جبهة سور الصين العظيم، فتم أسرهم واحتجازهم كرهائن. من بينهم أكثر من 1000 جندي تحت قيادة الفرقة الثالثة لسرية بايرو، و1000 آخرون جنود في الفرقة الرابعة. لم يتمكنوا جميعًا من الانسحاب مع بقية القوات الرئيسية.”
كما وعد، فقد وفى بوعده.
صُدم رين شياوسو. فلا عجب أن وانغ رون ألقى نظرة على P5092 الآن. حتى أن اللاجئين الذين طُردوا إلى هنا كانوا جنودًا كانوا تحت إمرته سابقًا.
استيقظ P5092 والآخرون النائمون على عجل بعد تلقيهم الخبر من وانغ رون. وعقدوا اجتماعًا طارئًا في مركز القيادة.
ومع ذلك، بما أن وانج رون والآخرين تمكنوا من الحصول على مثل هذه المعلومات الدقيقة، فهذا يعني أن اتحاد وانج كان لديه أيضًا جواسيس بين هؤلاء الأشخاص التسعة آلاف.
لم يكن متأكدًا، لكنه يستطيع المحاولة!
في الواقع، كان الجميع يعلم أنه لا جدوى من مناقشة إطلاق النار على الرهائن المدنيين في هذه المعركة. لو لم يطلقوا النار، ألن يموت هؤلاء الرهائن؟ سيموتون على أي حال على أيدي جيش الحملة!
قال وانغ رون: “عندما تحدث شعبنا مع هؤلاء الجنود وأبلغهم سبب حشدهم من قبل جيش الحملة إلى جبل زويون، اتخذوا قرارًا مهمًا للغاية.
كان هذا الرقم منخفضًا جدًا.
قبل لحظات، قاد قائد كتيبة من الفرقة الثالثة أكثر من 3000 جندي في هجوم انتحاري ليلًا ضد طليعة جيش الاستطلاع. قُتلوا جميعًا في الهجوم. لم يكونوا يحملون أي سلاح، بل كانوا يسعون للموت بأبشع صورة.
ألقى وانغ رون نظرة على P5092 وقال: “كان من المفترض أن يكون هناك حوالي 9000 مدني فقط يُطردون من جبل زويون، وليس أكثر من 10000 كما ذُكر سابقًا. لم يتمكنوا من الانسحاب مع قوات سرية بايرو الرئيسية بعد سقوط جبهة سور الصين العظيم، فتم أسرهم واحتجازهم كرهائن. من بينهم أكثر من 1000 جندي تحت قيادة الفرقة الثالثة لسرية بايرو، و1000 آخرون جنود في الفرقة الرابعة. لم يتمكنوا جميعًا من الانسحاب مع بقية القوات الرئيسية.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“يا قائد المستقبل!” رفع P5092 صوته. “أنا القائد حاليًا. لا أحتاج دعمكم أو رفضكم. إذا حاول أي شخص متابعة هذا الأمر مستقبلًا، فسأتحمل المسؤولية وحدي.”
