الأخشاب الإلهية العشرة
الفصل 269: الأخشاب الإلهية العشرة
“الأخ تشين، خذ وقتك لتنظيم أنفاسك. لا زلت أستطيع الصمود لفترة أطول.”
أومأ الرجل المتجول متفكراً وقدم بعض الطمأنينة. “لا تفقد الأمل يا أخ تشين. خيزران الروح الطائر ليس المادة الرائعة الوحيدة في هذا العالم. مع الوقت، ستعثر حتماً على خشب روحي مماثل. من يعلم؟ قد تصادف أحد الأخشاب الإلهية العشرة وترفع سيفك الروحي المرتبط بالحياة إلى رتبة تعويذة نجمة في قفزة واحدة.”
عندما أومأ تشين سانغ، تردد الرجل المتجول قليلاً قبل أن يقول، “إذا احتجت إليه يا أخ تشين، لا أمانع في إعطائك قطعة من خيزران الروح الطائر بمجرد الخروج من الخطر.”
حث الرجل المتجول بينما كان يقود قارب الخيزران الطائر، ملقياً نظرة خاطفة على تشين سانغ، مشيراً له بالتعافي سريعاً.
بعد تردد قصير، أومأ تشين سانغ. “لأكون صريحاً، أيها السيد، أثناء التجربة، تم تخصيصي للصف السفلي من السلاسل. في ذلك الوقت، لم أفهم القواعد تماماً وقررت إلقاء نظرة أقرب. لاحظت أن الحواجز داخل مساحة التجربة بدت باهتة وحتى بها شقوق. في ذلك الوقت، بقيت سليمة، لكن بعد تحمل موجات الصدمة، ربما تكون قد تحطمت. لكن… لا أستطيع تحديد موقع مساحة التجربة بالضبط.”
سحب تشين سانغ زجاجتين من حبات الروح الزرقاء وسلمهما للرجل المتجول تحسباً لأي طوارئ. في نفس الوقت، أخفى راية يان لوه العشرة اتجاهات في راحة يده، وجلس متربعاً على القارب الطائر، بدأ بتنظيم أنفاسه.
“تجربتي لم تكن مختلفة كثيراً عن تجربتك، أيها السيد. لا أستطيع فهم ما حدث داخل العقار القديم. الكهف تحت الأرض انهار فجأة، وهذه الوحوش النارية بدت وكأنها ظهرت من العدم…”
بالطبع، كان تشين سانغ يتوق لأحد الأخشاب الإلهية العشرة. حتى شظية صغيرة منها ستزيل أي مخاوف بشأن جودة سيفه الأبنوسي حتى يصل إلى مرحلة تشكيل النواة.
كانت وحوش الروح النارية تلاحقهم بلا هوادة، لكن سرعة القارب الطائر زادت بشكل ملحوظ مقارنة بآخر مرة رآها تشين سانغ. حالياً، تمكنوا بالكاد من تثبيت الوضع.
بوميض من الطاقة الروحية، غير الرجل المتجول اتجاه القارب الطائر، موجهاً إياه إلى مجرى جانبي من نهر الحمم.
حسب تشين سانغ في صمت. بمجرد تعافي روح الجياو في تعويذة المركبة السماوية التساعية، قدر أن التحكم بالتعويذة بنفسه لن يجعله سريعاً أكثر من قارب الخيزران الطائر.
“تجربتي لم تكن مختلفة كثيراً عن تجربتك، أيها السيد. لا أستطيع فهم ما حدث داخل العقار القديم. الكهف تحت الأرض انهار فجأة، وهذه الوحوش النارية بدت وكأنها ظهرت من العدم…”
لكن قارب الخيزران كان يستهلك طاقة روحية أقل بكثير، بينما استهلاك التعويذة كان مرتفعاً بشكل مقلق. مع وجود روح جياو واحدة فقط، بدت التعويذة أقل كفاءة من القارب الطائر في الاستخدام العملي.
أومأ تشين سانغ موافقاً. كان الرجل المتجول محقاً – وجود شخصين أفضل من واحد، خاصة مع الميزة الإضافية لقارب الخيزران الطائر.
كرر تشين سانغ عمداً رواية الرجل المتجول.
أصبح واضحاً كم كان قارب الخيزران الطائر استثنائياً. بكنز كهذا، حتى لو لم يتمكن الرجل المتجول من الانتصار على ممارس بناء الأساس، فإن الهروب لن يكون مشكلة.
عند سماع هذا، أضاءت عينا الرجل المتجول، وتأمل بصوت عالٍ، “مساحة التجربة وعقار الممارس القديم يبدوان كأبعاد منفصلة، لكنهما متصلان أساساً، مفصولان فقط بالحواجز ومتصلان عبر النصب الحجري. قد تكون مساحة التجربة قريبة من النصب.”
أثناء تعافيه، انخرط تشين سانغ في محادثة مع الرجل المتجول.
“تجربتي لم تكن مختلفة كثيراً عن تجربتك، أيها السيد. لا أستطيع فهم ما حدث داخل العقار القديم. الكهف تحت الأرض انهار فجأة، وهذه الوحوش النارية بدت وكأنها ظهرت من العدم…”
كرر تشين سانغ عمداً رواية الرجل المتجول.
الفصل 269: الأخشاب الإلهية العشرة
كرر تشين سانغ عمداً رواية الرجل المتجول.
تنهد الرجل المتجول. “قبل أن ندخل عقار الممارس القديم، حذرنا عدة شيوخ. بالنظر إلى الوضع الآن، يبدو أن بعض التغييرات غير المتوقعة حدثت في الأعلى. إذا لم نجد مخرجاً، سنكون تحت رحمة التيار، ولا أحد يعرف أين ينتهي بهم نهر الصهارة هذا. أخشى أن نعلق في مكان مجهول وخطير، غير قادرين على الهروب. لحسن الحظ، التقيت بك يا أخ تشين. مواجهة الخطر معاً أفضل بكثير من أن أكون وحيداً.”
“إذن الأمر يستحق التحقيق!”
أومأ تشين سانغ موافقاً. كان الرجل المتجول محقاً – وجود شخصين أفضل من واحد، خاصة مع الميزة الإضافية لقارب الخيزران الطائر.
“أيها السيد، هل صادفت أي مناطق تبدو فيها الحواجز الدائرية ضعيفة؟ ربما تضررت من موجات الصدمة، تاركة شقوقاً خلفها؟”
هز الرجل المتجول رأسه. “لا، لقد استكشفت تحت الأرض مرتين فقط. مرة وجدت قصراً تحت الأرض مليئاً بطيور النار أقوى بكثير من تلك في مساحة التجربة. لم أجرؤ على الاستكشاف أكثر. المرة الثانية هي الآن. هل صادفت شيئاً مشابهاً يا أخ تشين؟”
“أفهم…”
بعد تردد قصير، أومأ تشين سانغ. “لأكون صريحاً، أيها السيد، أثناء التجربة، تم تخصيصي للصف السفلي من السلاسل. في ذلك الوقت، لم أفهم القواعد تماماً وقررت إلقاء نظرة أقرب. لاحظت أن الحواجز داخل مساحة التجربة بدت باهتة وحتى بها شقوق. في ذلك الوقت، بقيت سليمة، لكن بعد تحمل موجات الصدمة، ربما تكون قد تحطمت. لكن… لا أستطيع تحديد موقع مساحة التجربة بالضبط.”
عندها فقط شعر تشين سانغ بالارتياح، لكنه ما زال يهز رأسه ويرفض. “شكراً لكرمك أيها السيد. لسوء الحظ، سيفي الروحي المرتبط بالحياة خاص جداً. يتطلب أخشاباً روحية نقية وغير مصقولة. الأخشاب المصقولة التي تحولت إلى قطع أثرية تفقد جوهرها الروحي الأصلي ولن تفشل فقط في تعزيز السيف بل قد تضره.”
في الوقت الحالي، كان الهروب هو الأولوية. باستخدام هذا كسبب، شارك تشين سانغ اكتشافه مع الرجل المتجول، طالباً رأيه.
عند سماع هذا، أضاءت عينا الرجل المتجول، وتأمل بصوت عالٍ، “مساحة التجربة وعقار الممارس القديم يبدوان كأبعاد منفصلة، لكنهما متصلان أساساً، مفصولان فقط بالحواجز ومتصلان عبر النصب الحجري. قد تكون مساحة التجربة قريبة من النصب.”
همهم تشين سانغ موافقاً. “هذا ما فكرت فيه أيضاً.”
في الوقت الحالي، كان الهروب هو الأولوية. باستخدام هذا كسبب، شارك تشين سانغ اكتشافه مع الرجل المتجول، طالباً رأيه.
“إذن الأمر يستحق التحقيق!”
تلقي هدية بهذا الحجم دون جهد جعل تشين سانغ حذراً. في أعماقه، ازدادت يقظته.
بوميض من الطاقة الروحية، غير الرجل المتجول اتجاه القارب الطائر، موجهاً إياه إلى مجرى جانبي من نهر الحمم.
لكن مثل هذه المواد الإلهية نادرة للغاية. في عالم التطوير الخالد المتراجع، كان وجود الأخشاب الإلهية العشرة نفسه موضع شك.
لكن قارب الخيزران كان يستهلك طاقة روحية أقل بكثير، بينما استهلاك التعويذة كان مرتفعاً بشكل مقلق. مع وجود روح جياو واحدة فقط، بدت التعويذة أقل كفاءة من القارب الطائر في الاستخدام العملي.
ألقى تشين سانغ نظرة على أربعة أعواد خيزران روحية تشكل القارب وسأل عرضياً، “أيها السيد، سرعة قارب الخيزران هذا مذهلة حقاً. هل لي أن أسأل أي نوع من الخيزران استخدمته لصقله؟ إنه استثنائي حقاً.”
كان سؤالاً عرضياً، ولم يتوقع تشين سانغ أن يفصح الرجل المتجول عن الكثير.
كان سؤالاً عرضياً، ولم يتوقع تشين سانغ أن يفصح الرجل المتجول عن الكثير.
“تجربتي لم تكن مختلفة كثيراً عن تجربتك، أيها السيد. لا أستطيع فهم ما حدث داخل العقار القديم. الكهف تحت الأرض انهار فجأة، وهذه الوحوش النارية بدت وكأنها ظهرت من العدم…”
سحب تشين سانغ زجاجتين من حبات الروح الزرقاء وسلمهما للرجل المتجول تحسباً لأي طوارئ. في نفس الوقت، أخفى راية يان لوه العشرة اتجاهات في راحة يده، وجلس متربعاً على القارب الطائر، بدأ بتنظيم أنفاسه.
بشكل غير متوقع، دون تردد، أجاب الرجل المتجول بفخر خفيف، “هذا القارب الخيزراني هو أحد أعمالي الأكثر فخراً. مصنوع من أربع قطع من خيزران الروح الطائر، الذي عثرت عليه بالصدفة. بينما لا يضاهي الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنه لا يزال خيزراناً روحياً نادراً للغاية. خفيف بشكل لا يصدق، وهذه الخاصية الفريدة تفسر سرعته الاستثنائية. على مر السنين، أنقذ هذا القارب حياتي عدة مرات في مغامرات خطيرة. همم… أخ تشين، أتذكر أن سيفك الروحي المرتبط بالحياة مصنوع من جوهر خشب نقي. هل تحتاج إلى خشب روحي لتعزيزه؟”
لكن قارب الخيزران كان يستهلك طاقة روحية أقل بكثير، بينما استهلاك التعويذة كان مرتفعاً بشكل مقلق. مع وجود روح جياو واحدة فقط، بدت التعويذة أقل كفاءة من القارب الطائر في الاستخدام العملي.
عندما أومأ تشين سانغ، تردد الرجل المتجول قليلاً قبل أن يقول، “إذا احتجت إليه يا أخ تشين، لا أمانع في إعطائك قطعة من خيزران الروح الطائر بمجرد الخروج من الخطر.”
“تجربتي لم تكن مختلفة كثيراً عن تجربتك، أيها السيد. لا أستطيع فهم ما حدث داخل العقار القديم. الكهف تحت الأرض انهار فجأة، وهذه الوحوش النارية بدت وكأنها ظهرت من العدم…”
بعد تردد قصير، أومأ تشين سانغ. “لأكون صريحاً، أيها السيد، أثناء التجربة، تم تخصيصي للصف السفلي من السلاسل. في ذلك الوقت، لم أفهم القواعد تماماً وقررت إلقاء نظرة أقرب. لاحظت أن الحواجز داخل مساحة التجربة بدت باهتة وحتى بها شقوق. في ذلك الوقت، بقيت سليمة، لكن بعد تحمل موجات الصدمة، ربما تكون قد تحطمت. لكن… لا أستطيع تحديد موقع مساحة التجربة بالضبط.”
ذهل تشين سانغ ورفض على الفور. “كيف يمكنني قبول ذلك؟ هذا القارب الخيزراني له أهمية كبيرة لك أيها السيد. كيف يمكنني تحمل رؤيته يتضرر؟ لا يمكنني تحمل مثل هذا العبء!”
بشكل غير متوقع، دون تردد، أجاب الرجل المتجول بفخر خفيف، “هذا القارب الخيزراني هو أحد أعمالي الأكثر فخراً. مصنوع من أربع قطع من خيزران الروح الطائر، الذي عثرت عليه بالصدفة. بينما لا يضاهي الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنه لا يزال خيزراناً روحياً نادراً للغاية. خفيف بشكل لا يصدق، وهذه الخاصية الفريدة تفسر سرعته الاستثنائية. على مر السنين، أنقذ هذا القارب حياتي عدة مرات في مغامرات خطيرة. همم… أخ تشين، أتذكر أن سيفك الروحي المرتبط بالحياة مصنوع من جوهر خشب نقي. هل تحتاج إلى خشب روحي لتعزيزه؟”
لم يتوقع كرم الرجل المتجول. ما بدأ كمحادثة عابرة تحول إلى عرض بقطع الخيزران الثمين.
ابتسم الرجل المتجول موضحاً، “لا داعي للقلق يا أخ تشين. هذا الخيزران قد تم صقله بالفعل إلى قطعة أثرية. طالما أن جوهره لم يتضرر، أحتاج فقط إلى تغذيته لبضعة أيام لاستعادة أي أجزاء مفقودة. لن تتأثر قوة القطعة الأثرية. بالطبع، القطعة التي سأعطيك إياها لن تكون بنفس جودة الجسم الرئيسي – ستكون مثل الخشب الروحي العادي. ومع ذلك، ستحتفظ ببعض خصائص الخيزران الفريدة، مما يجعلها نادرة جداً.”
لكن الرجل المتجول ابتسم بغموض وقال، “أخ تشين، أنت تقلل من شأن منطقة البرد الصغير وساحة المعركة القديمة. حسب معلوماتي، ناهيك عن أماكن أخرى، ظهرت الأخشاب الإلهية العشرة على الأقل ثلاث مرات في العشرة آلاف سنة الماضية!”
تلقي هدية بهذا الحجم دون جهد جعل تشين سانغ حذراً. في أعماقه، ازدادت يقظته.
ابتسم الرجل المتجول موضحاً، “لا داعي للقلق يا أخ تشين. هذا الخيزران قد تم صقله بالفعل إلى قطعة أثرية. طالما أن جوهره لم يتضرر، أحتاج فقط إلى تغذيته لبضعة أيام لاستعادة أي أجزاء مفقودة. لن تتأثر قوة القطعة الأثرية. بالطبع، القطعة التي سأعطيك إياها لن تكون بنفس جودة الجسم الرئيسي – ستكون مثل الخشب الروحي العادي. ومع ذلك، ستحتفظ ببعض خصائص الخيزران الفريدة، مما يجعلها نادرة جداً.”
لكن الرجل المتجول ابتسم بغموض وقال، “أخ تشين، أنت تقلل من شأن منطقة البرد الصغير وساحة المعركة القديمة. حسب معلوماتي، ناهيك عن أماكن أخرى، ظهرت الأخشاب الإلهية العشرة على الأقل ثلاث مرات في العشرة آلاف سنة الماضية!”
عندها فقط شعر تشين سانغ بالارتياح، لكنه ما زال يهز رأسه ويرفض. “شكراً لكرمك أيها السيد. لسوء الحظ، سيفي الروحي المرتبط بالحياة خاص جداً. يتطلب أخشاباً روحية نقية وغير مصقولة. الأخشاب المصقولة التي تحولت إلى قطع أثرية تفقد جوهرها الروحي الأصلي ولن تفشل فقط في تعزيز السيف بل قد تضره.”
بعد تردد قصير، أومأ تشين سانغ. “لأكون صريحاً، أيها السيد، أثناء التجربة، تم تخصيصي للصف السفلي من السلاسل. في ذلك الوقت، لم أفهم القواعد تماماً وقررت إلقاء نظرة أقرب. لاحظت أن الحواجز داخل مساحة التجربة بدت باهتة وحتى بها شقوق. في ذلك الوقت، بقيت سليمة، لكن بعد تحمل موجات الصدمة، ربما تكون قد تحطمت. لكن… لا أستطيع تحديد موقع مساحة التجربة بالضبط.”
“أفهم…”
أومأ الرجل المتجول متفكراً وقدم بعض الطمأنينة. “لا تفقد الأمل يا أخ تشين. خيزران الروح الطائر ليس المادة الرائعة الوحيدة في هذا العالم. مع الوقت، ستعثر حتماً على خشب روحي مماثل. من يعلم؟ قد تصادف أحد الأخشاب الإلهية العشرة وترفع سيفك الروحي المرتبط بالحياة إلى رتبة تعويذة نجمة في قفزة واحدة.”
عند سماع هذا، أضاءت عينا الرجل المتجول، وتأمل بصوت عالٍ، “مساحة التجربة وعقار الممارس القديم يبدوان كأبعاد منفصلة، لكنهما متصلان أساساً، مفصولان فقط بالحواجز ومتصلان عبر النصب الحجري. قد تكون مساحة التجربة قريبة من النصب.”
“أيها السيد، لا تسخر مني. الأخشاب الإلهية العشرة موجودة فقط في الأساطير. حتى أساتذة مرحلة الرضيع الروحي يتوقون لمثل هذه الكنوز. لم أقرأ عنها إلا في النصوص القديمة. في منطقة البرد الصغير بأكملها، أشك في وجود حتى أثر للأخشاب الإلهية العشرة،” أجاب تشين سانغ بابتسامة مريرة.
بالطبع، كان تشين سانغ يتوق لأحد الأخشاب الإلهية العشرة. حتى شظية صغيرة منها ستزيل أي مخاوف بشأن جودة سيفه الأبنوسي حتى يصل إلى مرحلة تشكيل النواة.
بالطبع، كان تشين سانغ يتوق لأحد الأخشاب الإلهية العشرة. حتى شظية صغيرة منها ستزيل أي مخاوف بشأن جودة سيفه الأبنوسي حتى يصل إلى مرحلة تشكيل النواة.
تنهد الرجل المتجول. “قبل أن ندخل عقار الممارس القديم، حذرنا عدة شيوخ. بالنظر إلى الوضع الآن، يبدو أن بعض التغييرات غير المتوقعة حدثت في الأعلى. إذا لم نجد مخرجاً، سنكون تحت رحمة التيار، ولا أحد يعرف أين ينتهي بهم نهر الصهارة هذا. أخشى أن نعلق في مكان مجهول وخطير، غير قادرين على الهروب. لحسن الحظ، التقيت بك يا أخ تشين. مواجهة الخطر معاً أفضل بكثير من أن أكون وحيداً.”
لكن مثل هذه المواد الإلهية نادرة للغاية. في عالم التطوير الخالد المتراجع، كان وجود الأخشاب الإلهية العشرة نفسه موضع شك.
عندما أومأ تشين سانغ، تردد الرجل المتجول قليلاً قبل أن يقول، “إذا احتجت إليه يا أخ تشين، لا أمانع في إعطائك قطعة من خيزران الروح الطائر بمجرد الخروج من الخطر.”
لكن الرجل المتجول ابتسم بغموض وقال، “أخ تشين، أنت تقلل من شأن منطقة البرد الصغير وساحة المعركة القديمة. حسب معلوماتي، ناهيك عن أماكن أخرى، ظهرت الأخشاب الإلهية العشرة على الأقل ثلاث مرات في العشرة آلاف سنة الماضية!”
تنهد الرجل المتجول. “قبل أن ندخل عقار الممارس القديم، حذرنا عدة شيوخ. بالنظر إلى الوضع الآن، يبدو أن بعض التغييرات غير المتوقعة حدثت في الأعلى. إذا لم نجد مخرجاً، سنكون تحت رحمة التيار، ولا أحد يعرف أين ينتهي بهم نهر الصهارة هذا. أخشى أن نعلق في مكان مجهول وخطير، غير قادرين على الهروب. لحسن الحظ، التقيت بك يا أخ تشين. مواجهة الخطر معاً أفضل بكثير من أن أكون وحيداً.”
“أوه؟”
سحب تشين سانغ زجاجتين من حبات الروح الزرقاء وسلمهما للرجل المتجول تحسباً لأي طوارئ. في نفس الوقت، أخفى راية يان لوه العشرة اتجاهات في راحة يده، وجلس متربعاً على القارب الطائر، بدأ بتنظيم أنفاسه.
انتصب تشين سانغ مندهشاً وسأل، “هل تقول أن ساحة المعركة القديمة تحتوي حقاً على مثل هذه الكنوز؟ كيف عرفت بهذه المعلومات أيها السيد؟”
“أفهم…”
“سمعتها من معلمي، الحكيم بيياو…”
كرر تشين سانغ عمداً رواية الرجل المتجول.
بوميض من الطاقة الروحية، غير الرجل المتجول اتجاه القارب الطائر، موجهاً إياه إلى مجرى جانبي من نهر الحمم.
شرح الرجل المتجول ثم بدأ في التفصيل لتشين سانغ. “تشكلت ساحة المعركة القديمة خلال المعارك العظيمة للممارسين القدامى. في أعماق ساحة المعركة، تنتشر الشقوق المكانية في كل مكان، مليئة بعدد لا يحصى من المخاطر. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لا يجرؤون على المغامرة هناك بتهور. بعض المساكن الخالدة داخل ساحة المعركة بقيت لم يمس حتى اليوم. كلما تم اكتشاف أحدها، غالباً ما يكون مصحوباً بكنز من الكنوز النادرة. ذكر معلمي مرة أن منطقة البرد الصغير شهدت بالفعل ظهور الأخشاب الإلهية العشرة ثلاث مرات. ومع ذلك، قلة جداً كان لديهم المؤهلات للمنافسة عليها، لذا نادراً ما تنتشر مثل هذه الأخبار وقليلة المعرفة.”
أومأ تشين سانغ موافقاً. كان الرجل المتجول محقاً – وجود شخصين أفضل من واحد، خاصة مع الميزة الإضافية لقارب الخيزران الطائر.
“إذن الأمر يستحق التحقيق!”
