Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 268

لقاء آخر

لقاء آخر

الفصل 268: لقاء آخر

 

 

في لحظة ما، تمكنت وحوش الروح النارية من التحرر من قيود حواجز الطوطم ودخلت نهر الحمم البركانية.

 

 

 

على سبيل المثال، بالقرب من فوهة البركان، حيث تضررت الحواجز الدائرية جزئيًا، كانت حواجز الطوطم التي بقيت سليمة سابقًا قد تحطمت بالكامل الآن.

 

 

على سبيل المثال، بالقرب من فوهة البركان، حيث تضررت الحواجز الدائرية جزئيًا، كانت حواجز الطوطم التي بقيت سليمة سابقًا قد تحطمت بالكامل الآن.

ماذا حدث هناك بالضبط؟

حاليًا، كان يتجه نحو الجنوب الشرقي، بعيدًا عن اتجاه اللوحة الحجرية.

 

 

كان تشين سانغ مصدومًا ومشغول البال بشدة.

 

 

 

ظهر سرب من وحوش الروح النارية كما لو كان من العدم، محاصرًا طريق عودته بالكامل. بينما لم يكن يخشى طيور النار، فإن التقدم نحو القرود النارية والأشباح البشرية كان مستحيلًا.

ابتلع حبوبًا روحية واحدة تلو الأخرى.

 

 

علاوة على ذلك، بدا أن الاضطراب قد نشأ من أعماق عقار الخالد القديم. المخاطرة بتهور كانت أقل استحسانًا الآن.

“الأخ تشين؟”

 

 

ربما كان الابتعاد عن فوهة البركان نعمة في ثوب نقمة.

لم يستطع الانتظار في مكانه؛ لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في التقدم.

 

فجأة، جاء صوت هدير الأمواج من الأمام. هذا الصوت يشير إلى وجود بحيرة حمم بركانية شاسعة في المقدمة. بمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، اتسعت رؤيته فجأة، ووجد نفسه على حافة بحيرة الحمم البركانية.

نظر تشين سانغ إلى الحاجز الدائري فوقه. كان ضوءه يتراقص بشكل غير منتظم، يتعرض باستمرار لتأثيرات الاهتزازات. اهتز الحاجز مع الأرض والحمم البركانية لكنه صمد حتى الآن. لم يكن لديه أدنى فكرة عن المدة التي ستصمد قبل أن تتحطم.

على سبيل المثال، بالقرب من فوهة البركان، حيث تضررت الحواجز الدائرية جزئيًا، كانت حواجز الطوطم التي بقيت سليمة سابقًا قد تحطمت بالكامل الآن.

 

ومع ذلك، كانت نقطة الضعف الوحيدة التي يعرفها تشين سانغ تحت مساحة المحاكمة الثانية.

خلفه، تطارده عدد لا يحصى من وحوش الروح النارية بلا هوادة، مثل وحوش محبوسة تحررت أخيرًا، تصرخ بفرح وهي تلهو وترقص وتلعب في الحمم. للمراقب، قد يبدو المشهد وكأنه مشهد بهجة.

 

 

 

لكن تشين سانغ كان يعرف جيدًا أن هذه الوحوش إذا رأته، ستتغير سلوكياتها تمامًا. ستكشف عن نية قتل جامحة.

 

 

 

لم يستطع الانتظار في مكانه؛ لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في التقدم.

 

 

ربما يمكنه الهروب من خلال مثل هذه الثغرة.

أصبح تيار الحمم البركانية أسرع بشكل متزايد. على الرغم من أن وحوش الروح النارية بدت وكأنها تلعب، إلا أن سرعتها لم تكن بطيئة. دفع تشين سانغ نفسه إلى أقصى حد، بالكاد استطاع زيادة المسافة بينه وبينهم.

 

 

بعد ابتلاع زجاجة من حبوب الروح الزرقاء، قيم تشين سانغ وضعه. كانت إمداداته من الحبوب كافية حاليًا، لذا لم يكن قلقًا على الفور من نفاد الطاقة الروحية. ومع ذلك، كان في حيرة من أمره حول المكان الذي يجب أن يتجه إليه بعد ذلك.

بعد ابتلاع زجاجة من حبوب الروح الزرقاء، قيم تشين سانغ وضعه. كانت إمداداته من الحبوب كافية حاليًا، لذا لم يكن قلقًا على الفور من نفاد الطاقة الروحية. ومع ذلك، كان في حيرة من أمره حول المكان الذي يجب أن يتجه إليه بعد ذلك.

ماذا حدث هناك بالضبط؟

 

لم يكن سوى الرجل المتجول، صاحب قارب الخيزران الطائر الروحي!

إذا لم يتمكن من العثور على ثغرة في الحواجز الدائرية على طول الطريق، فسيكون خياره الوحيد هو الاستمرار في الهروب حتى يخرج تمامًا من حدود العقار القديم – سيناريو كان تشين سانغ يرغب بشدة في تجنبه.

الفصل 268: لقاء آخر  

 

 

في خضم تفكيره، فكر تشين سانغ في الاهتزازات خلفه. بالحكم على شدتها، كان هذا الاضطراب ليس بالأمر الهين. إذا كانت هناك نقطة ضعف في الحواجز الدائرية، فهناك فرصة جيدة أنها تصدعت أو حتى تمزقت إلى فجوة.

 

 

لكن تشين سانغ لم يكن متأكدًا مما إذا كان موقع مساحة المحاكمة يتوافق مباشرة مع العقار. إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن تكون البقعة بالقرب من اللوحة الحجرية.

ربما يمكنه الهروب من خلال مثل هذه الثغرة.

 

 

ومع ذلك، أثناء هروبه، لاحظ تشين سانغ ظهور وحوش الروح النارية في اتجاهات أخرى أيضًا. غرق قلبه – لقد تحقق أسوأ مخاوفه. لم يكن الكهف الذي يحتوي على كرمة الذهب القرمزي فريدًا. كانت هناك مناطق مماثلة في أعماق العقار، تغذي وحوش الروح النارية.

ومع ذلك، كانت نقطة الضعف الوحيدة التي يعرفها تشين سانغ تحت مساحة المحاكمة الثانية.

“الأخ تشين؟”

 

 

من المحتمل أن تكون مساحة المحاكمة والعقار القديم منطقتين منفصلتين مقسمتين بواسطة حواجز.

لم يستطع الانتظار في مكانه؛ لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في التقدم.

 

 

لكن تشين سانغ لم يكن متأكدًا مما إذا كان موقع مساحة المحاكمة يتوافق مباشرة مع العقار. إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن تكون البقعة بالقرب من اللوحة الحجرية.

ربما كان الابتعاد عن فوهة البركان نعمة في ثوب نقمة.

 

 

على أي حال، كان عليه التحقق من ذلك.

 

 

 

حسب تشين سانغ موقعه بسرعة، متذكرًا كل مسار سلكه منذ دخوله الأنقاض. كان قد تذكر بدقة كل منعطف ورسم الآن خريطة ذهنية تقريبية، محاذاة المستويات العلوية والسفلية.

ومع ذلك، كانت نقطة الضعف الوحيدة التي يعرفها تشين سانغ تحت مساحة المحاكمة الثانية.

 

عند رؤية هذا، لعن تشين سانغ في داخله.

حاليًا، كان يتجه نحو الجنوب الشرقي، بعيدًا عن اتجاه اللوحة الحجرية.

 

 

 

فحص تشين سانغ تيارات الحمم البركانية المتفرعة أمامه، اختار أحدها وانطلق داخله.

 

 

إذا فقط كان تعويذة عربة التنين السماوية التسعة قابلة للاستخدام الآن.

كان نهر الحمم البركانية مليئًا بالعديد من الروافد، متقاطعة في شبكة تشبه المتاهة. غير تشين سانغ المسارات مرارًا وتكرارًا، مصححًا في النهاية مساره متجهًا بسرعة نحو اللوحة الحجرية.

 

 

 

ومع ذلك، أثناء هروبه، لاحظ تشين سانغ ظهور وحوش الروح النارية في اتجاهات أخرى أيضًا. غرق قلبه – لقد تحقق أسوأ مخاوفه. لم يكن الكهف الذي يحتوي على كرمة الذهب القرمزي فريدًا. كانت هناك مناطق مماثلة في أعماق العقار، تغذي وحوش الروح النارية.

 

 

نظر تشين سانغ إلى الحاجز الدائري فوقه. كان ضوءه يتراقص بشكل غير منتظم، يتعرض باستمرار لتأثيرات الاهتزازات. اهتز الحاجز مع الأرض والحمم البركانية لكنه صمد حتى الآن. لم يكن لديه أدنى فكرة عن المدة التي ستصمد قبل أن تتحطم.

لا بد أن الحواجز الدائرية في تلك الأماكن قد تحطمت أيضًا. لم يجرؤ تشين سانغ على الاقتراب من تلك المناطق. لم تعد وحوش الروح النارية مجرد طيور نارية – فقد اندمجت ثلاثة أنواع مميزة في سرب واحد.

نظر تشين سانغ إلى الحاجز الدائري فوقه. كان ضوءه يتراقص بشكل غير منتظم، يتعرض باستمرار لتأثيرات الاهتزازات. اهتز الحاجز مع الأرض والحمم البركانية لكنه صمد حتى الآن. لم يكن لديه أدنى فكرة عن المدة التي ستصمد قبل أن تتحطم.

 

أصبح تيار الحمم البركانية أسرع بشكل متزايد. على الرغم من أن وحوش الروح النارية بدت وكأنها تلعب، إلا أن سرعتها لم تكن بطيئة. دفع تشين سانغ نفسه إلى أقصى حد، بالكاد استطاع زيادة المسافة بينه وبينهم.

اضطر تشين سانغ إلى تغيير اتجاهه، وتمكن من تجنب الوقوع في الزاوية، لكن مساحة المناورة الخاصة به كانت تتقلص بسرعة. كانت المسافة بينه وبين وحوش الروح النارية تقل تدريجيًا.

لم يستطع الانتظار في مكانه؛ لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في التقدم.

 

ربما كان الابتعاد عن فوهة البركان نعمة في ثوب نقمة.

ابتلع حبوبًا روحية واحدة تلو الأخرى.

خلفه، تطارده عدد لا يحصى من وحوش الروح النارية بلا هوادة، مثل وحوش محبوسة تحررت أخيرًا، تصرخ بفرح وهي تلهو وترقص وتلعب في الحمم. للمراقب، قد يبدو المشهد وكأنه مشهد بهجة.

 

في هذا الموقف، وجود حليف سيزيد من فرصه في البقاء، لذا أبطأ تشين سانغ عمدًا في انتظاره.

تحول إلى شعاع من ضوء السيف، مزق تشين سانغ أمواج الحمم البركانية الشاهقة، غير قادر على التوقف حتى للحظة. بالكاد قامت الحبوب الروحية بتجديد طاقته الروحية قبل أن يتم استنفادها مرة أخرى لتغذية سيفه الأبنوسي. كان تشي هاي يعاني من ألم طاعن.

في لحظة ما، تمكنت وحوش الروح النارية من التحرر من قيود حواجز الطوطم ودخلت نهر الحمم البركانية.

 

“الأخ تشين؟”

إذا فقط كان تعويذة عربة التنين السماوية التسعة قابلة للاستخدام الآن.

ذهل، التفت ليرى شعاعًا أبيض ساطعًا من ضوء التهرب يندفع من أحد أنهار الحمم البركانية. خلفه، خرج سرب من وحوش الروح النارية الهائجة، يبدو بلا نهاية. صرخوا بينما غاصوا في بحيرة الحمم البركانية، مما ألقى بالبحر المنصهر بأكمله في فوضى.

 

 

ضحك تشين سانغ على نفسه وواصل التقدم، مركزًا تمامًا على هروبه.

كما هو متوقع، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يلاحظ تشين سانغ أشكال وحوش الروح النارية تظهر من الأمواج المتلاطمة على طول الشواطئ البعيدة.

 

 

فجأة، جاء صوت هدير الأمواج من الأمام. هذا الصوت يشير إلى وجود بحيرة حمم بركانية شاسعة في المقدمة. بمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، اتسعت رؤيته فجأة، ووجد نفسه على حافة بحيرة الحمم البركانية.

لم يكن هذا بالضرورة أمرًا جيدًا. كانت المساحة المفتوحة تفتقر إلى أي غطاء، مما جعله مكشوفًا بالكامل. السفر علانية على سيفه جعل من السهل على وحوش الروح النارية رصده.

 

ومع ذلك، كانت نقطة الضعف الوحيدة التي يعرفها تشين سانغ تحت مساحة المحاكمة الثانية.

كانت هذه البحيرة الضخمة الأكبر التي رآها تشين سانغ منذ غوصه في الحمم البركانية. كانت أكبر بلا حدود من الكهف تحت الأرض. اجتمعت أنهار لا حصر لها من الحمم البركانية هنا، وامتدت البحيرة إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه، تشبه بحرًا من الصخور المنصهرة.

فقط الآن لاحظ الشخص الذي يتحكم في شعاع التهرب تشين سانغ، الذي كان يهرب بهدوء طوال هذا الوقت.

 

فحص تشين سانغ تيارات الحمم البركانية المتفرعة أمامه، اختار أحدها وانطلق داخله.

لم يكن هذا بالضرورة أمرًا جيدًا. كانت المساحة المفتوحة تفتقر إلى أي غطاء، مما جعله مكشوفًا بالكامل. السفر علانية على سيفه جعل من السهل على وحوش الروح النارية رصده.

ظهر سرب من وحوش الروح النارية كما لو كان من العدم، محاصرًا طريق عودته بالكامل. بينما لم يكن يخشى طيور النار، فإن التقدم نحو القرود النارية والأشباح البشرية كان مستحيلًا.

 

 

كما هو متوقع، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يلاحظ تشين سانغ أشكال وحوش الروح النارية تظهر من الأمواج المتلاطمة على طول الشواطئ البعيدة.

جاء صوت مفاجئ من الضوء، الذي توقف لفترة وجيزة قبل أن يتبدد الوهج، ليظهر شخصية عجوز.

 

 

عندما كان يقترب من مركز البحيرة، انفجر فجأة صراخ حاد.

كان شعاع التهرب الأبيض سريعًا بشكل لا يصدق، حتى أنه تفوق على وحوش الروح النارية الجامحة. قبل فترة طويلة، كان يسافر بجانب تشين سانغ.

 

 

ذهل، التفت ليرى شعاعًا أبيض ساطعًا من ضوء التهرب يندفع من أحد أنهار الحمم البركانية. خلفه، خرج سرب من وحوش الروح النارية الهائجة، يبدو بلا نهاية. صرخوا بينما غاصوا في بحيرة الحمم البركانية، مما ألقى بالبحر المنصهر بأكمله في فوضى.

“هاه؟”

 

 

عند رؤية هذا، لعن تشين سانغ في داخله.

لكن تشين سانغ لم يكن متأكدًا مما إذا كان موقع مساحة المحاكمة يتوافق مباشرة مع العقار. إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن تكون البقعة بالقرب من اللوحة الحجرية.

 

 

لم يكن لديه وقت للتساؤل عن سبب وجود شخص آخر هنا. دون تردد، قام بتفعيل سيفه الأبنوسي بالكامل وهرب. وسط هروبه المتعجل، ألقى نظرة على شعاع التهرب البعيد وفوجئ فجأة، مما جعله يبطئ من تلقاء نفسه.

عندما كان يقترب من مركز البحيرة، انفجر فجأة صراخ حاد.

 

في هذا الموقف، وجود حليف سيزيد من فرصه في البقاء، لذا أبطأ تشين سانغ عمدًا في انتظاره.

كان شعاع التهرب الأبيض سريعًا بشكل لا يصدق، حتى أنه تفوق على وحوش الروح النارية الجامحة. قبل فترة طويلة، كان يسافر بجانب تشين سانغ.

 

 

من المحتمل أن تكون مساحة المحاكمة والعقار القديم منطقتين منفصلتين مقسمتين بواسطة حواجز.

فقط الآن لاحظ الشخص الذي يتحكم في شعاع التهرب تشين سانغ، الذي كان يهرب بهدوء طوال هذا الوقت.

في خضم تفكيره، فكر تشين سانغ في الاهتزازات خلفه. بالحكم على شدتها، كان هذا الاضطراب ليس بالأمر الهين. إذا كانت هناك نقطة ضعف في الحواجز الدائرية، فهناك فرصة جيدة أنها تصدعت أو حتى تمزقت إلى فجوة.

 

على سبيل المثال، بالقرب من فوهة البركان، حيث تضررت الحواجز الدائرية جزئيًا، كانت حواجز الطوطم التي بقيت سليمة سابقًا قد تحطمت بالكامل الآن.

“هاه؟”

 

 

على سبيل المثال، بالقرب من فوهة البركان، حيث تضررت الحواجز الدائرية جزئيًا، كانت حواجز الطوطم التي بقيت سليمة سابقًا قد تحطمت بالكامل الآن.

جاء صوت مفاجئ من الضوء، الذي توقف لفترة وجيزة قبل أن يتبدد الوهج، ليظهر شخصية عجوز.

إذا لم يتمكن من العثور على ثغرة في الحواجز الدائرية على طول الطريق، فسيكون خياره الوحيد هو الاستمرار في الهروب حتى يخرج تمامًا من حدود العقار القديم – سيناريو كان تشين سانغ يرغب بشدة في تجنبه.

 

 

لم يكن سوى الرجل المتجول، صاحب قارب الخيزران الطائر الروحي!

على أي حال، كان عليه التحقق من ذلك.

 

 

“الأخ تشين؟”

عند رؤية هذا، لعن تشين سانغ في داخله.

 

 

تبادل الاثنان النظرات، كلاهما متفاجئ بنفس القدر.

لم يكن سوى الرجل المتجول، صاحب قارب الخيزران الطائر الروحي!

 

قاطع صراخ حاد شرح الرجل المتجول.

“كيف حالك هنا، سيدي؟” كان تشين سانغ أول من سأل.

عندما كان يقترب من مركز البحيرة، انفجر فجأة صراخ حاد.

 

 

عندما رأى شعاع التهرب سابقًا، شعر بهالة مألوفة – تشبه قارب الخيزران الطائر الروحي. فقط ذلك القارب الطائر يمكنه التحرك بهذه السرعة الاستثنائية.

لكن تشين سانغ لم يكن متأكدًا مما إذا كان موقع مساحة المحاكمة يتوافق مباشرة مع العقار. إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن تكون البقعة بالقرب من اللوحة الحجرية.

 

لا بد أن الحواجز الدائرية في تلك الأماكن قد تحطمت أيضًا. لم يجرؤ تشين سانغ على الاقتراب من تلك المناطق. لم تعد وحوش الروح النارية مجرد طيور نارية – فقد اندمجت ثلاثة أنواع مميزة في سرب واحد.

في هذا الموقف، وجود حليف سيزيد من فرصه في البقاء، لذا أبطأ تشين سانغ عمدًا في انتظاره.

لم يكن هذا بالضرورة أمرًا جيدًا. كانت المساحة المفتوحة تفتقر إلى أي غطاء، مما جعله مكشوفًا بالكامل. السفر علانية على سيفه جعل من السهل على وحوش الروح النارية رصده.

 

ربما يمكنه الهروب من خلال مثل هذه الثغرة.

كان حقًا الرجل المتجول!

في هذا الموقف، وجود حليف سيزيد من فرصه في البقاء، لذا أبطأ تشين سانغ عمدًا في انتظاره.

 

كما هو متوقع، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يلاحظ تشين سانغ أشكال وحوش الروح النارية تظهر من الأمواج المتلاطمة على طول الشواطئ البعيدة.

“اكتشفت عشبة روحية نادرة تحت الأرض وكنت على وشك حصادها عندما، بشكل غير متوقع، اهتزت الأرض وتحطمت الحواجز الدائرية. سقطت في نهر الحمم البركانية وقبل أن أتمكن من الهروب، حاصرتني وحوش الروح النارية. كنت أهرب منذ ذلك الحين…”

حسب تشين سانغ موقعه بسرعة، متذكرًا كل مسار سلكه منذ دخوله الأنقاض. كان قد تذكر بدقة كل منعطف ورسم الآن خريطة ذهنية تقريبية، محاذاة المستويات العلوية والسفلية.

 

قاطع صراخ حاد شرح الرجل المتجول.

قاطع صراخ حاد شرح الرجل المتجول.

تحول إلى شعاع من ضوء السيف، مزق تشين سانغ أمواج الحمم البركانية الشاهقة، غير قادر على التوقف حتى للحظة. بالكاد قامت الحبوب الروحية بتجديد طاقته الروحية قبل أن يتم استنفادها مرة أخرى لتغذية سيفه الأبنوسي. كان تشي هاي يعاني من ألم طاعن.

 

ومع ذلك، كانت نقطة الضعف الوحيدة التي يعرفها تشين سانغ تحت مساحة المحاكمة الثانية.

كانت وحوش الروح النارية تقترب بالفعل. تغير تعبير الرجل المتجول قليلاً بينما نادى على عجل، “الأخ تشين، اركب قارب الخيزران بسرعة! لا تدع هذه الوحوش الملعونة تحاصرك!”

خلفه، تطارده عدد لا يحصى من وحوش الروح النارية بلا هوادة، مثل وحوش محبوسة تحررت أخيرًا، تصرخ بفرح وهي تلهو وترقص وتلعب في الحمم. للمراقب، قد يبدو المشهد وكأنه مشهد بهجة.

 

 

تألق عينا تشين سانغ بينما تردد للحظة. أخيرًا، أومأ، سحب ضوء سيفه وقفز على قارب الخيزران الطائر الروحي.

نظر تشين سانغ إلى الحاجز الدائري فوقه. كان ضوءه يتراقص بشكل غير منتظم، يتعرض باستمرار لتأثيرات الاهتزازات. اهتز الحاجز مع الأرض والحمم البركانية لكنه صمد حتى الآن. لم يكن لديه أدنى فكرة عن المدة التي ستصمد قبل أن تتحطم.

 

نظر تشين سانغ إلى الحاجز الدائري فوقه. كان ضوءه يتراقص بشكل غير منتظم، يتعرض باستمرار لتأثيرات الاهتزازات. اهتز الحاجز مع الأرض والحمم البركانية لكنه صمد حتى الآن. لم يكن لديه أدنى فكرة عن المدة التي ستصمد قبل أن تتحطم.

“من كان ليظن أن المرتين اللتين التقينا فيهما كانتا في ظروف كهذه،” لاحظ الرجل المتجول مع تنهيدة، على الرغم من أن نبرته حملت أثرًا من البهجة. “لقد استنفدت كل حبوبي الروحية وكدت أنفد طاقتي الروحية. مقابلتك الآن نعمة! بالتناوب على توجيه قارب الخيزران، لن نحتاج إلى الخوف من أن تتفوق علينا هذه الوحوش الملعونة.”

 

 

خلفه، تطارده عدد لا يحصى من وحوش الروح النارية بلا هوادة، مثل وحوش محبوسة تحررت أخيرًا، تصرخ بفرح وهي تلهو وترقص وتلعب في الحمم. للمراقب، قد يبدو المشهد وكأنه مشهد بهجة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط