Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 270

زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة

زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة

الفصل 270: زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة

 

 

“لمثل هذه الكنوز الإلهية أن تظهر، أتخيل أنها كلها تنتهي في أيدي أساتذة مرحلة الرضيع الروحي، أليس كذلك؟”

 

 

حتى لو كان شخص ذو قوة أقل محظوظًا بما يكفي للحصول على مثل هذا الكنز، فسيكون هدفًا، مما يجلب الكارثة على نفسه.

تنهد تشين سانغ مندهشًا.

 

 

“ما إذا كان هناك صلة بين هذه الأحداث، لا أحد يعرف على وجه اليقين. تكثر التكهنات، لكن الحقيقة لا تزال غامضة.”

الأماكن التي تظهر فيها الأخشاب الإلهية العشرة ستكون بلا شك محاطة بالمخاطر، بعيدة عن متناول من هم أضعف في التطوير.

“يُقال أنه أثناء ظهور خشب التوت الدموي اللامتناهي، تنافس عدة ممارسين للرضيع الروحي من الطائفة الشيطانية عليه وكسروه عن طريق الخطأ. تناثرت الشظايا في أعماق وادي اللانهاية، حيث لا يزال الممارسون يبحثون عنها حتى اليوم على أمل العثور على قطعة. بعد كل شيء، في القتال، يمكن لنور التدنيس الإلهي أن يقلب موازين المعركة بشكل حاسم.”

 

“ما إذا كان هناك صلة بين هذه الأحداث، لا أحد يعرف على وجه اليقين. تكثر التكهنات، لكن الحقيقة لا تزال غامضة.”

حتى لو كان شخص ذو قوة أقل محظوظًا بما يكفي للحصول على مثل هذا الكنز، فسيكون هدفًا، مما يجلب الكارثة على نفسه.

 

 

 

“ليس بالضرورة،” قال الرجل المتجول وهو يهز رأسه، “من بين الحالات الثلاث، واحدة تضمنت نوعًا من الخيزران الروحي، ليس سوى خيزران البركة النقية، أحد أخشاب العدالة المطلقة بين الأخشاب الإلهية العشرة. في ذلك الوقت، تنافس ممارسو الرضيع الروحي ووحوش التحول عليه. ومع ذلك، وفقًا للأسطورة، هرب الخيزران بنفسه ولا يزال مفقودًا حتى اليوم. لم يسمع أحد قط عن تعويذة نجمية مصنوعة من خيزران البركة النقية.”

“أيها المحترم، لقد تعافيت بما يكفي. دعني أتولى قيادة القارب.” عرض تشين سانغ، واقفًا لتخفيف العبء عن الرجل المتجول.

 

 

“هل هرب بين ممارسي الرضيع الروحي ووحوش التحول؟” ذهل تشين سانغ. “هل من الممكن أن يكون خيزران البركة النقية قد طور ذكاءً وأصبح شيطانًا؟”

 

 

“إذا لم يتم علاج هذا المرض المزمن، فلن أفقد فقط الأمل في الوصول إلى النواة الذهبية، بل حتى التقدم إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس يظل غير مؤكد…”

“من الصعب القول. ربما كان مختبئًا بواسطة شخص ما. تحقيق التحول صعب للغاية بالنسبة للمخلوقات الشيطانية، ناهيك عن شيء غير عادي مثل الأخشاب الإلهية العشرة. حتى تطوير الذكاء سيجذب حسد السماوات، ولن يكون اختبار التحول سهلاً على الإطلاق. بعد كل شيء، طريق الخلود شاق للغاية…”

نظرًا لخبرة الرجل المتجول في الكيمياء والتقنيات الطبية، لم يكن من المستغرب أن يلاحظ بعض المخالفات.

 

“إذا لم يتم علاج هذا المرض المزمن، فلن أفقد فقط الأمل في الوصول إلى النواة الذهبية، بل حتى التقدم إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس يظل غير مؤكد…”

تنهد الرجل المتجول بعمق، ربما تذكر صراعاته الخاصة في التطوير. تشين سانغ، وهو يتأمل في رحلته الخاصة، لم يستطع إلا أن يشعر بإحساس بالتوافق.

 

 

كانت نبرة الرجل المتجول تحمل تلميحًا من السخرية.

“ماذا عن المرة الثانية؟” سأل تشين سانغ.

“في وقت لاحق، انتشرت شائعات بأن الذي حصل على الخشب الإلهي كان تلميذًا منخفض الرتبة في طائفة الدم السفلي.”

 

“أيها المحترم، لقد تعافيت بما يكفي. دعني أتولى قيادة القارب.” عرض تشين سانغ، واقفًا لتخفيف العبء عن الرجل المتجول.

“الثانية كانت خشب التوت الدموي اللامتناهي، أحد أخشاب النجاسة المطلقة بين الأخشاب الإلهية العشرة. تعويذة نجمية مصقولة من هذا الخشب يمكن أن تطلق قدرة خارقة تسمى نور التدنيس الإلهي، والتي يمكن أن تلوث قطع الخصم الأثرية أو تعويذته النجمية. القطع الأثرية الأقل جودة يمكن تدميرها على الفور، بينما حتى التعويذة النجمية ستعاني من أضرار كبيرة لروحها الجوهرية وتتطلب رعاية مكثفة للتعافي.”

 

 

 

“يُقال أنه أثناء ظهور خشب التوت الدموي اللامتناهي، تنافس عدة ممارسين للرضيع الروحي من الطائفة الشيطانية عليه وكسروه عن طريق الخطأ. تناثرت الشظايا في أعماق وادي اللانهاية، حيث لا يزال الممارسون يبحثون عنها حتى اليوم على أمل العثور على قطعة. بعد كل شيء، في القتال، يمكن لنور التدنيس الإلهي أن يقلب موازين المعركة بشكل حاسم.”

 

 

 

“لكن وادي اللانهاية ليس مكانًا سهلًا. كما يقولون، يموت الناس من أجل الثروة، والطيور من أجل الطعام. الكثيرون ممن يغامرون بالذهاب هناك بحثًا عن الكنز يفقدون حياتهم بدلاً من ذلك.”

نظر تشين سانغ إلى الرجل المتجول سرًا، متأملاً في داخله. “آمل ألا تكون مساحة الاختبار بعيدة جدًا عن لوح الحجر، وأن لا يحدث شيء غير متوقع.”

 

 

كانت نبرة الرجل المتجول تحمل تلميحًا من السخرية.

 

 

تنهد الرجل المتجول بعمق، ربما تذكر صراعاته الخاصة في التطوير. تشين سانغ، وهو يتأمل في رحلته الخاصة، لم يستطع إلا أن يشعر بإحساس بالتوافق.

“وادي اللانهاية؟”

 

 

 

فكر تشين سانغ بعناية لكنه لم يتذكر سماع مثل هذا المكان. بين العوالم الخفية الشهيرة في ساحة المعركة القديمة، لا يبدو أن هناك أي مكان يسمى وادي اللانهاية.

 

 

“ماذا عن المرة الثانية؟” سأل تشين سانغ.

ضحك الرجل المتجول. “وادي اللانهاية ليس في ساحة المعركة القديمة؛ إنه منطقة محظورة في أعماق جبال تياندوان. معظم الذين يدخلون هم ممارسو الطائفة الشيطانية، وعدد الجثث المتروكة هناك لا يحصى. القول بأن المكان مليء بالجثث ليس مبالغة.”

 

 

 

أومأ تشين سانغ صامتًا. إذن كان في جبال تياندوان.

 

 

حتى لو كان شخص ذو قوة أقل محظوظًا بما يكفي للحصول على مثل هذا الكنز، فسيكون هدفًا، مما يجلب الكارثة على نفسه.

تمتد جبال تياندوان إلى ما لا نهاية، موطن للعديد من المناطق المحظورة، كل منها خطير بشكل غير عادي.

 

 

 

“المرة الثالثة كانت أكثر إثارة للاهتمام.

الفصل 270: زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة  

 

تبادل الاثنان قيادة قارب الخيزران الطائر الروحي عدة مرات، متجنبين المهارة الخطر وتركوا وحوش الروح النارية بعيدة جدًا دون أي حادث.

“حتى اليوم، لا يزال من غير الواضح أي من الأخشاب الإلهية العشرة ظهر. بعد وقت قصير من ظهوره، شنت طائفة كونيانغ هجومًا كبيرًا على طائفة الدم السفلي، وقضت على هذه الطائفة الشيطانية الكبرى بمفردها. لقد قتلوا زعيم طائفة الدم السفلي على الفور، مما صدم منطقة البرد الصغير بأكملها!”

تمتد جبال تياندوان إلى ما لا نهاية، موطن للعديد من المناطق المحظورة، كل منها خطير بشكل غير عادي.

 

تنهد الرجل المتجول بعمق، ربما تذكر صراعاته الخاصة في التطوير. تشين سانغ، وهو يتأمل في رحلته الخاصة، لم يستطع إلا أن يشعر بإحساس بالتوافق.

“في وقت لاحق، انتشرت شائعات بأن الذي حصل على الخشب الإلهي كان تلميذًا منخفض الرتبة في طائفة الدم السفلي.”

 

 

مصادفة زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة ولكن العثور على بذرتها الأكثر أهمية مفقودة كان تحولًا قاسيًا للقدر.

“ما إذا كان هناك صلة بين هذه الأحداث، لا أحد يعرف على وجه اليقين. تكثر التكهنات، لكن الحقيقة لا تزال غامضة.”

 

 

 

“ومع ذلك، كانت هناك شائعة – ربما نشرتها طائفة كونيانغ – تدعي أن التلميذ قد هرب بالخشب الإلهي وغادر منطقة البرد الصغير تمامًا. سواء كان ذلك صحيحًا أم لا، فقط طائفة كونيانغ تعرف.”

 

 

 

تحدث الرجل المتجول بنبرة مسلية قليلاً.

نظرًا لخبرة الرجل المتجول في الكيمياء والتقنيات الطبية، لم يكن من المستغرب أن يلاحظ بعض المخالفات.

 

“أيها المحترم، لقد تعافيت بما يكفي. دعني أتولى قيادة القارب.” عرض تشين سانغ، واقفًا لتخفيف العبء عن الرجل المتجول.

إذن، تدمير طائفة كونيانغ لطائفة الدم السفلي كان بسبب هذا.

ومع ذلك، برزت صلابة الرجل المتجول وقدرته على التحمل. على الرغم من تقلبات الأمل وخيبة الأمل، ظل هادئًا. ظهرت فقط أثناء سرد هذا الأمر تلميح من الندم في تعبيره.

 

 

أومأ تشين سانغ موافقًا. كانت طائفة كونيانغ بلا شك الأولى بين الطوائف الثمانية الكبرى للمسار الصالح في منطقة البرد الصغير. مع تطوير الزعيم الذي لا مثيل له، لا أحد يجرؤ على استجوابهم مباشرة.

 

 

 

“أيها المحترم، لقد تعافيت بما يكفي. دعني أتولى قيادة القارب.” عرض تشين سانغ، واقفًا لتخفيف العبء عن الرجل المتجول.

 

 

 

كان الرجل المتجول أيضًا مستنفدًا بشكل كبير وبالتالي لم يكن لديه أي اعتراضات. شرح لتشين سانغ طريقة تشغيل قارب الخيزران الطائر الروحي، مما مكن تشين سانغ من مساعدته في التحكم فيه. بجهودهما المشتركة، استمرا في قيادة قارب الخيزران.

“الأخ تشين… اعذر صراحتي، ولكن هل لديك إصابة داخلية في دانتيان أو بحيرة الطاقة؟”

 

“يُقال أنه أثناء ظهور خشب التوت الدموي اللامتناهي، تنافس عدة ممارسين للرضيع الروحي من الطائفة الشيطانية عليه وكسروه عن طريق الخطأ. تناثرت الشظايا في أعماق وادي اللانهاية، حيث لا يزال الممارسون يبحثون عنها حتى اليوم على أمل العثور على قطعة. بعد كل شيء، في القتال، يمكن لنور التدنيس الإلهي أن يقلب موازين المعركة بشكل حاسم.”

انطلق قارب الخيزران بسرعة عبر الممرات تحت الأرض. حتى أكثر تدفقات الحمم روعة أصبحت مملة للمشاهدة.

 

 

أومأ تشين سانغ صامتًا. إذن كان في جبال تياندوان.

نظر تشين سانغ إلى الرجل المتجول سرًا، متأملاً في داخله. “آمل ألا تكون مساحة الاختبار بعيدة جدًا عن لوح الحجر، وأن لا يحدث شيء غير متوقع.”

 

 

 

تبادل الاثنان قيادة قارب الخيزران الطائر الروحي عدة مرات، متجنبين المهارة الخطر وتركوا وحوش الروح النارية بعيدة جدًا دون أي حادث.

 

 

 

عندما شعر تشين سانغ مرة أخرى أن قوته الروحية على وشك النفاد، سلم السيطرة مرة أخرى إلى الرجل المتجول. ألقى الأخير نظرة فضولية على تشين سانغ، مترددًا قبل أن يتحدث.

“هل هرب بين ممارسي الرضيع الروحي ووحوش التحول؟” ذهل تشين سانغ. “هل من الممكن أن يكون خيزران البركة النقية قد طور ذكاءً وأصبح شيطانًا؟”

 

 

“الأخ تشين… اعذر صراحتي، ولكن هل لديك إصابة داخلية في دانتيان أو بحيرة الطاقة؟”

“ماذا عن المرة الثانية؟” سأل تشين سانغ.

 

مصادفة زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة ولكن العثور على بذرتها الأكثر أهمية مفقودة كان تحولًا قاسيًا للقدر.

توقف تشين سانغ للحظة لكنه فهم بسرعة. على الرغم من جهوده لإخفاء الضرر الذي لحق بأساسه، فإن المطاردة المستمرة لوحوش الروح النارية أجبرته على تشغيل قارب الخيزران الطائر الروحي بكل جهده، مما جعل من المستحيل إخفاء حالته تمامًا.

 

 

 

نظرًا لخبرة الرجل المتجول في الكيمياء والتقنيات الطبية، لم يكن من المستغرب أن يلاحظ بعض المخالفات.

 

 

الفصل 270: زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة  

تشين سانغ، المجهز بالسيف الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات، لم يخش أي ممارس من نفس المستوى.

“ليس بالضرورة،” قال الرجل المتجول وهو يهز رأسه، “من بين الحالات الثلاث، واحدة تضمنت نوعًا من الخيزران الروحي، ليس سوى خيزران البركة النقية، أحد أخشاب العدالة المطلقة بين الأخشاب الإلهية العشرة. في ذلك الوقت، تنافس ممارسو الرضيع الروحي ووحوش التحول عليه. ومع ذلك، وفقًا للأسطورة، هرب الخيزران بنفسه ولا يزال مفقودًا حتى اليوم. لم يسمع أحد قط عن تعويذة نجمية مصنوعة من خيزران البركة النقية.”

 

 

علاوة على ذلك، يمكن للرجل المتجول فقط أن يدرك أن بحيرة الطاقة لديه تضررت لكنه لم يتمكن من قياس مدى الضرر بالعين المجردة.

تشين سانغ، المجهز بالسيف الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات، لم يخش أي ممارس من نفس المستوى.

 

“الأخ تشين، يبدو أن القدر لديه طريقة لجمعنا معًا. هل تعلم أن الإصابة الخفية التي تعرضت لها عند الوصول إلى مرحلة بناء الأساس تؤثر على روحي الأولية؟ مثلك، أصبحت مرضًا مزمنًا. لقد سافرت على نطاق واسع لسنوات بحثًا عن علاج لاستعادة روحي الأولية، لكن للأسف، لم أجد أي تحسن. في وقت سابق، العشب الروحي الذي صادفته تحت الأرض كان زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة. كنت آمل… ولكن للأسف، كانت بذرة اللوتس الزرقاء قد اختفت بالفعل…”

لهذه الأسباب، لم يكن تشين سانغ قلقًا بشأن اكتشاف الرجل المتجول لظروفه الكاملة.

“وادي اللانهاية؟”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان تشين سانغ قد خطط بالفعل لاستشارة خبير في الكيمياء وتقنيات الشفاء لإيجاد طريقة لإصلاح أساسه، مع كون الرجل المتجول مرشحًا في قائمته.

 

 

كانت زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة عشبًا روحيًا نادرًا بشكل استثنائي. ستحمل اثنتي عشرة بذرة لوتس زرقاء، لكن هذه البذور ستندمج في النهاية في واحدة، لتصل إلى ذروة فعاليتها الطبية.

بما أنه قد تم ملاحظته، رد تشين سانغ بصراحة، “أيها المحترم، بصيرتك الحادة مثيرة للإعجاب. للوصول إلى مرحلة بناء الأساس، استخدمت تقنية سرية تسببت في بعض الضرر لبحر الطاقة لدي. على الرغم من أنها لا تعيق تطوري بشكل كبير، إلا أنني جربت العديد من الطرق لشفائها دون نجاح. إنها مثل الشوكة التي لا يمكن إزالتها، مصدر دائم للإحباط.”

 

 

“في وقت لاحق، انتشرت شائعات بأن الذي حصل على الخشب الإلهي كان تلميذًا منخفض الرتبة في طائفة الدم السفلي.”

على غير المتوقع، عند سماع هذا، ابتسم الرجل المتجول، مما أثار حيرة تشين سانغ.

تبادل الاثنان قيادة قارب الخيزران الطائر الروحي عدة مرات، متجنبين المهارة الخطر وتركوا وحوش الروح النارية بعيدة جدًا دون أي حادث.

 

تنهد الرجل المتجول بعمق، ربما تذكر صراعاته الخاصة في التطوير. تشين سانغ، وهو يتأمل في رحلته الخاصة، لم يستطع إلا أن يشعر بإحساس بالتوافق.

“الأخ تشين، يبدو أن القدر لديه طريقة لجمعنا معًا. هل تعلم أن الإصابة الخفية التي تعرضت لها عند الوصول إلى مرحلة بناء الأساس تؤثر على روحي الأولية؟ مثلك، أصبحت مرضًا مزمنًا. لقد سافرت على نطاق واسع لسنوات بحثًا عن علاج لاستعادة روحي الأولية، لكن للأسف، لم أجد أي تحسن. في وقت سابق، العشب الروحي الذي صادفته تحت الأرض كان زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة. كنت آمل… ولكن للأسف، كانت بذرة اللوتس الزرقاء قد اختفت بالفعل…”

 

 

 

تلاشت ابتسامة الرجل المتجول، وتجعدت جبهته بعمق. كان الإرهاق والسوداوية في نظره واضحين بينما تنهد بشدة.

كانت زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة عشبًا روحيًا نادرًا بشكل استثنائي. ستحمل اثنتي عشرة بذرة لوتس زرقاء، لكن هذه البذور ستندمج في النهاية في واحدة، لتصل إلى ذروة فعاليتها الطبية.

 

 

“إذا لم يتم علاج هذا المرض المزمن، فلن أفقد فقط الأمل في الوصول إلى النواة الذهبية، بل حتى التقدم إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس يظل غير مؤكد…”

 

 

بما أنه قد تم ملاحظته، رد تشين سانغ بصراحة، “أيها المحترم، بصيرتك الحادة مثيرة للإعجاب. للوصول إلى مرحلة بناء الأساس، استخدمت تقنية سرية تسببت في بعض الضرر لبحر الطاقة لدي. على الرغم من أنها لا تعيق تطوري بشكل كبير، إلا أنني جربت العديد من الطرق لشفائها دون نجاح. إنها مثل الشوكة التي لا يمكن إزالتها، مصدر دائم للإحباط.”

كانت زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة عشبًا روحيًا نادرًا بشكل استثنائي. ستحمل اثنتي عشرة بذرة لوتس زرقاء، لكن هذه البذور ستندمج في النهاية في واحدة، لتصل إلى ذروة فعاليتها الطبية.

 

 

 

كانت بذرة اللوتس الزرقاء معروفة بتغذيتها وتقويتها للروح الأولية، مما جعلها كنزًا لا يقدر بثمن يسعى إليه العديد من الممارسين.

 

 

 

مصادفة زهرة اللوتس الزرقاء الحاقدة ولكن العثور على بذرتها الأكثر أهمية مفقودة كان تحولًا قاسيًا للقدر.

 

 

 

ومع ذلك، برزت صلابة الرجل المتجول وقدرته على التحمل. على الرغم من تقلبات الأمل وخيبة الأمل، ظل هادئًا. ظهرت فقط أثناء سرد هذا الأمر تلميح من الندم في تعبيره.

 

 

“هل هرب بين ممارسي الرضيع الروحي ووحوش التحول؟” ذهل تشين سانغ. “هل من الممكن أن يكون خيزران البركة النقية قد طور ذكاءً وأصبح شيطانًا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط