Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 968

 

أخرج جيانغ شو معطفه من على الرف. وعندما دخل نائب رئيس التحرير تشانغ تشن تونغ، أمره جيانغ شو قائلًا: “رتّبوا نشر هذا في الصفحة الثانية غدًا”.

 

 

شمال غرب جبل زوويون، لم يسافر جنود النانو مع لو لان جنوبًا، بل عادوا إلى اتحاد تشينغ عبر نفس الطريق الذي سلكوه هنا.

كانت عواقب تدمير القاعدة السرية لاتحاد تشينغ على يد يانغ أنجينج ووانغ وينيان أسوأ بكثير مما تصورا.

 

 

وكان هناك بالفعل قافلة على بعد 300 كيلومتر تنتظر أن تقلهم لرحلة العودة.

 

 

 

بالنسبة للجنود النانو، فقد كانوا هنا لإنقاذ رين شياوسو مع الزعيم لوه من جهة، وللخضوع لتدريب قتالي من جهة أخرى. بعد عودتهم، سيُوثّق فريق متخصص البيانات المتعلقة بمعركتهم هذه المرة ويُحلّلها بالكامل. سيُقيّمون أداء جميع الجنود النانو، ويضعون استراتيجيات قتالية وأساليب تدريب أكثر ملاءمة لهم.

في الطابق العلوي من المقر الرئيسي لشركة هوب ميديا في مدينة لويانغ.

 

 

سارع الجنود النانويون إلى نقطة اللقاء، حيث كان الجميع حريصين على العودة إلى منازلهم.

 

 

 

بعد انتصارهم في المعركة، كان الجميع في غاية الاسترخاء. لكن الضابط في الجبهة توقف فجأةً ورفع ذراعه. انحنى جميع جنود النانو المدربين جيدًا خلفه على الفور واستعدوا لإطلاق النار.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

هذه المرة، شعر العديد من كبار قادة اتحاد تشينغ باقتراب الخطر تدريجيًا. سألوا تشينغ تشن بسرعة عن خطوتهم التالية، لكن رئيس اتحاد تشينغ لم يُجب. بدا وكأنه لا يزال ينتظر.

“من أنت؟” سأل ضابط اتحاد تشينغ ببرود. “عرّف بنفسك، وإلا سنُطلق النار عليك!”

“حسنًا.” ابتسم تشانغ تشن تونغ وأومأ برأسه. ومع ذلك، فكّر في شيء ما. “بالمناسبة، يا رئيس التحرير، لم يغادر فريق وانغ كونسورتيوم بعد. إنهم يقيمون في فندق بمدينة لويانغ ويزوروننا يوميًا في الموعد المحدد. لا يمكننا الاستمرار في رفض مقابلتهم هكذا.”

 

لم يعد رؤساء تحرير العديد من المؤسسات الصحفية يتدخلون في مثل هذه الأمور التافهة. كانوا يتركون لمحرريهم مهمة مراجعة المسودات دون إجراء المراجعة النهائية بأنفسهم. ونتيجةً لذلك، كانوا يتحكمون فقط في اتجاه تقارير مؤسساتهم الصحفية ورأي الجمهور.

نظر إليهم الطرف الآخر باهتمام بالغ، وقال: “من المفترض أن تكفي الآلات النانوية هذه المرة لفترة قصيرة. ورغم أنها لا تزال في حالة سيئة بعض الشيء، إلا أن المصنع سيُجهّز قريبًا. وعندها، سيُنتج عدد لا حصر له من الآلات النانوية.”

“ألفا ثلاثة، أبلغنا عن موقعك الحالي!”

 

ولكن لم يجبه أحد لأن السيارات كانت فارغة.

عندما سمع الضابط الطرف الآخر يتمتم، انتابه شعورٌ بالسوء. قال المتحدث مبتسمًا: “دعوني أُعرّف بنفسي. اسمي زيرو، وأنا هنا لأقودكم جميعًا. أعتقد أنني سأجعلكم مسؤولين عن بناء المصنع.”

بعد ٣٠ دقيقة، دوّى صوت من مركز القيادة عبر راديو السيارة: “أبلغ عن الموقع”.

 

أوقفوا الموكب في النفق، ونزل الجميع من سياراتهم لفتح صناديق الشحن التي كانوا ينقلونها. ثم أنزلوا الصناديق التي تحتوي على الآلات النانوية واحدًا تلو الآخر.

قبل أن ينتهي زيرو من الكلام، تغيّرت ملامح وجوه جنود النانو الـ 2000. بعد ثلاث ثوانٍ، عادت تعابيرهم إلى طبيعتها.

 

 

شمال غرب جبل زوويون، لم يسافر جنود النانو مع لو لان جنوبًا، بل عادوا إلى اتحاد تشينغ عبر نفس الطريق الذي سلكوه هنا.

لكنهم لم يسألوا من هو زيرو، وانطلقوا مباشرةً إلى البرية. لم يكن أحد يعلم إلى أين يتجهون.

لم يعد رؤساء تحرير العديد من المؤسسات الصحفية يتدخلون في مثل هذه الأمور التافهة. كانوا يتركون لمحرريهم مهمة مراجعة المسودات دون إجراء المراجعة النهائية بأنفسهم. ونتيجةً لذلك، كانوا يتحكمون فقط في اتجاه تقارير مؤسساتهم الصحفية ورأي الجمهور.

 

 

وفي الوقت نفسه، كان قافلة من المركبات جنوب غرب اتحاد تشينغ ترافق دفعة جديدة من الآلات النانوية إلى القلعة 111.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

سار الموكب على الطريق بين الجبال بسيارتين مدرعتين في المقدمة، وثماني دراجات نارية وسيارة مدرعة خلفهما.

 

 

 

 

 

 

 

كانت دفاعات القافلة بأكملها مشددة للغاية، وكان الجنود النانويون في القافلة في حالة حراسة مستمرة ضد ظهور أي شخص بشكل مفاجئ.

التقط تشانغ تشن تونغ المسودة من على الطاولة. كانت مقالة عن جيش الشمال الغربي المتمركز في جبل زوييون وانتصاره العظيم. رفع رأسه وسأل: “لم نتمكن من الاتصال بجبل زوييون إطلاقًا. من أين أتيتم بهذا الخبر؟”

 

شمال غرب جبل زوويون، لم يسافر جنود النانو مع لو لان جنوبًا، بل عادوا إلى اتحاد تشينغ عبر نفس الطريق الذي سلكوه هنا.

ولكن في اللحظة التي دخلوا فيها النفق، سقط جميع الجنود النانويين في حالة ذهول قبل أن يعودوا إلى وضعهم الطبيعي.

 

 

 

أوقفوا الموكب في النفق، ونزل الجميع من سياراتهم لفتح صناديق الشحن التي كانوا ينقلونها. ثم أنزلوا الصناديق التي تحتوي على الآلات النانوية واحدًا تلو الآخر.

 

 

أخرج جيانغ شو معطفه من على الرف. وعندما دخل نائب رئيس التحرير تشانغ تشن تونغ، أمره جيانغ شو قائلًا: “رتّبوا نشر هذا في الصفحة الثانية غدًا”.

بعد ذلك، تخلت هذه المجموعة من جنود النانو عن مركباتها وحملت الآلات النانوية بسرعة إلى البرية.

 

 

بعد ٣٠ دقيقة، دوّى صوت من مركز القيادة عبر راديو السيارة: “أبلغ عن الموقع”.

 

 

وبعد أن انتهى من قراءة المسودة، التقط هاتفًا على الطاولة وقال: “استدع نائب المحرر تشانغ ليأتي”.

“ألفا ثلاثة، أبلغنا عن موقعك الحالي!”

 

 

 

ولكن لم يجبه أحد لأن السيارات كانت فارغة.

 

 

 

حتى رين شياوسو لم يستطع التحكم مباشرةً بالآلات النانوية في أجساد الآخرين. إذا أراد إعادة ضبطها، فعليه الانتظار حتى يدخل الهدف في غيبوبة أولًا.

 

 

بدا جيانغ شو في مزاجٍ جيد. “هذه روايةٌ مباشرةٌ من اتحاد وانغ عن المعركة. لم أتوقع أن يرسلوا لي هذه الرسالة فجأةً. جيش الحملة على وشك الهزيمة، وقد حققنا نصرًا أوليًا في الحرب. سيسعى اتحاد وانغ الآن لتحقيق النصر الكامل. حاليًا، لا يزال نصف قوات جيش الحملة يقاوم بعنادٍ عند جبل دانيو، بينما بدأ النصف الآخر بالتراجع شمالًا.”

لكن على الرغم من أن ما كان يفعله زيرو في هذه اللحظة قد يبدو مشابهًا لما فعله رين شياوسو من قبل، إلا أن المبدأ وراءه كان مختلفًا تمامًا.

كان الأمر أشبه بالوقت الذي كانت فيه وانج وينيان تحتاج فقط إلى إحضار جهاز بحجم راحة اليد للاتصال بشبكة مجموعة تشينجهي حتى تتمكن زيرو من الاستيلاء على الأقمار الصناعية السبعة بنجاح.

 

وكان هناك بالفعل قافلة على بعد 300 كيلومتر تنتظر أن تقلهم لرحلة العودة.

كانت عواقب تدمير القاعدة السرية لاتحاد تشينغ على يد يانغ أنجينج ووانغ وينيان أسوأ بكثير مما تصورا.

سار الموكب على الطريق بين الجبال بسيارتين مدرعتين في المقدمة، وثماني دراجات نارية وسيارة مدرعة خلفهما.

 

 

كان الأمر أشبه بالوقت الذي كانت فيه وانج وينيان تحتاج فقط إلى إحضار جهاز بحجم راحة اليد للاتصال بشبكة مجموعة تشينجهي حتى تتمكن زيرو من الاستيلاء على الأقمار الصناعية السبعة بنجاح.

 

 

حتى رين شياوسو لم يستطع التحكم مباشرةً بالآلات النانوية في أجساد الآخرين. إذا أراد إعادة ضبطها، فعليه الانتظار حتى يدخل الهدف في غيبوبة أولًا.

وهذه المرة، كان النظام العسكري للقاعدة السرية بمثابة مدخل، ولم يكن أحد يعرف مقدار ما اكتسبه زيرو بعد المرور من خلاله.

 

 

حتى رين شياوسو لم يستطع التحكم مباشرةً بالآلات النانوية في أجساد الآخرين. إذا أراد إعادة ضبطها، فعليه الانتظار حتى يدخل الهدف في غيبوبة أولًا.

سيطر زيرو على آلات نانوماشين التابعة لاتحاد تشينغ من خلال برنامجٍ سريٍّ طوّره اتحاد تشينغ في هذه الآلات. وكانت هذه أول مرة تتجلى فيها قدرات الذكاء الاصطناعي الخارقة في مجال علوم الحاسوب.

 

 

 

عندما أدركت قوات اتحاد تشينغ عدم قدرتها على الاتصال بالقافلة، أبلغت تشينغ تشن بالأمر على الفور. وكان أول أمر أصدره تشينغ تشن هو قطع تغطية الشبكة العسكرية بالكامل.

 

 

 

 

أوقفوا الموكب في النفق، ونزل الجميع من سياراتهم لفتح صناديق الشحن التي كانوا ينقلونها. ثم أنزلوا الصناديق التي تحتوي على الآلات النانوية واحدًا تلو الآخر.

ثم تواصل اتحاد تشينغ مع القوات النانوية التي اصطحبها لو لان معه. لكنهم فقدوا الاتصال أيضًا بهذه القوة المكونة من ألفي جندي. وكأنهم اختفوا تمامًا.

 

 

 

لقد اتصل الزعيم لوه للتو ليقول أن المعركة انتهت، فكيف أصبحت القوة التي يبلغ قوامها 2000 جندي فجأة غير قابلة للاتصال؟

“ألفا ثلاثة، أبلغنا عن موقعك الحالي!”

 

كان هذا خبرًا سارًا بلا شك. هزيمة شركة بايرو ألقت بظلالها على الجميع، وكانوا يخشون أن تصلهم أخبار هزيمة اتحاد وانغ على خط المواجهة مجددًا.

هذه المرة، شعر العديد من كبار قادة اتحاد تشينغ باقتراب الخطر تدريجيًا. سألوا تشينغ تشن بسرعة عن خطوتهم التالية، لكن رئيس اتحاد تشينغ لم يُجب. بدا وكأنه لا يزال ينتظر.

بعد ٣٠ دقيقة، دوّى صوت من مركز القيادة عبر راديو السيارة: “أبلغ عن الموقع”.

 

 

كان الأمر أشبه بالوقت الذي كانت فيه وانج وينيان تحتاج فقط إلى إحضار جهاز بحجم راحة اليد للاتصال بشبكة مجموعة تشينجهي حتى تتمكن زيرو من الاستيلاء على الأقمار الصناعية السبعة بنجاح.

 

كانت عواقب تدمير القاعدة السرية لاتحاد تشينغ على يد يانغ أنجينج ووانغ وينيان أسوأ بكثير مما تصورا.

في الطابق العلوي من المقر الرئيسي لشركة هوب ميديا في مدينة لويانغ.

هذه المرة، شعر العديد من كبار قادة اتحاد تشينغ باقتراب الخطر تدريجيًا. سألوا تشينغ تشن بسرعة عن خطوتهم التالية، لكن رئيس اتحاد تشينغ لم يُجب. بدا وكأنه لا يزال ينتظر.

 

 

دقق جيانغ شو في المسودة بين يديه، وقرأها حرفًا حرفًا، سطرًا حرفًا، خشية أن تظهر فيها كلمات غير لائقة.

 

 

ومع ذلك، كان جيانغ شو منتبهًا بشكل استثنائي عندما يتعلق الأمر بنشر الأخبار.

لم يعد رؤساء تحرير العديد من المؤسسات الصحفية يتدخلون في مثل هذه الأمور التافهة. كانوا يتركون لمحرريهم مهمة مراجعة المسودات دون إجراء المراجعة النهائية بأنفسهم. ونتيجةً لذلك، كانوا يتحكمون فقط في اتجاه تقارير مؤسساتهم الصحفية ورأي الجمهور.

ومع ذلك، كان جيانغ شو منتبهًا بشكل استثنائي عندما يتعلق الأمر بنشر الأخبار.

 

لكنهم لم يسألوا من هو زيرو، وانطلقوا مباشرةً إلى البرية. لم يكن أحد يعلم إلى أين يتجهون.

ومع ذلك، كان جيانغ شو منتبهًا بشكل استثنائي عندما يتعلق الأمر بنشر الأخبار.

أوقفوا الموكب في النفق، ونزل الجميع من سياراتهم لفتح صناديق الشحن التي كانوا ينقلونها. ثم أنزلوا الصناديق التي تحتوي على الآلات النانوية واحدًا تلو الآخر.

 

“حسنًا.” ابتسم تشانغ تشن تونغ وأومأ برأسه. ومع ذلك، فكّر في شيء ما. “بالمناسبة، يا رئيس التحرير، لم يغادر فريق وانغ كونسورتيوم بعد. إنهم يقيمون في فندق بمدينة لويانغ ويزوروننا يوميًا في الموعد المحدد. لا يمكننا الاستمرار في رفض مقابلتهم هكذا.”

وبعد أن انتهى من قراءة المسودة، التقط هاتفًا على الطاولة وقال: “استدع نائب المحرر تشانغ ليأتي”.

 

 

 

في الماضي، كان يُكلّف جي يي بنشر المسودات. لكن جي يي كان لا يزال منسحبًا مع قوات شركة بايرو في تلك اللحظة، فساعده نائب رئيس التحرير تشانغ تشن تونغ في مهمته.

 

 

بعد انتصارهم في المعركة، كان الجميع في غاية الاسترخاء. لكن الضابط في الجبهة توقف فجأةً ورفع ذراعه. انحنى جميع جنود النانو المدربين جيدًا خلفه على الفور واستعدوا لإطلاق النار.

أخرج جيانغ شو معطفه من على الرف. وعندما دخل نائب رئيس التحرير تشانغ تشن تونغ، أمره جيانغ شو قائلًا: “رتّبوا نشر هذا في الصفحة الثانية غدًا”.

كان هذا خبرًا سارًا بلا شك. هزيمة شركة بايرو ألقت بظلالها على الجميع، وكانوا يخشون أن تصلهم أخبار هزيمة اتحاد وانغ على خط المواجهة مجددًا.

 

“من أنت؟” سأل ضابط اتحاد تشينغ ببرود. “عرّف بنفسك، وإلا سنُطلق النار عليك!”

التقط تشانغ تشن تونغ المسودة من على الطاولة. كانت مقالة عن جيش الشمال الغربي المتمركز في جبل زوييون وانتصاره العظيم. رفع رأسه وسأل: “لم نتمكن من الاتصال بجبل زوييون إطلاقًا. من أين أتيتم بهذا الخبر؟”

 

 

 

بدا جيانغ شو في مزاجٍ جيد. “هذه روايةٌ مباشرةٌ من اتحاد وانغ عن المعركة. لم أتوقع أن يرسلوا لي هذه الرسالة فجأةً. جيش الحملة على وشك الهزيمة، وقد حققنا نصرًا أوليًا في الحرب. سيسعى اتحاد وانغ الآن لتحقيق النصر الكامل. حاليًا، لا يزال نصف قوات جيش الحملة يقاوم بعنادٍ عند جبل دانيو، بينما بدأ النصف الآخر بالتراجع شمالًا.”

 

 

 

كان هذا خبرًا سارًا بلا شك. هزيمة شركة بايرو ألقت بظلالها على الجميع، وكانوا يخشون أن تصلهم أخبار هزيمة اتحاد وانغ على خط المواجهة مجددًا.

حتى رين شياوسو لم يستطع التحكم مباشرةً بالآلات النانوية في أجساد الآخرين. إذا أراد إعادة ضبطها، فعليه الانتظار حتى يدخل الهدف في غيبوبة أولًا.

 

وهذه المرة، كان النظام العسكري للقاعدة السرية بمثابة مدخل، ولم يكن أحد يعرف مقدار ما اكتسبه زيرو بعد المرور من خلاله.

“إلى أين أنت ذاهب؟” سأل تشانغ تشين تونغ بابتسامة.

 

 

 

لديّ محاضرات في جامعة تشينغخه. بالمناسبة، أخبروا الجميع أنهم ليسوا بحاجة للعمل الإضافي الليلة. لقد انشغلنا لفترة طويلة، لذا حان وقت الراحة. قال جيانغ شو مبتسمًا: “لكن أخبروهم أيضًا ألا يشربوا. قبل أن تنتهي الحرب، لا يزال لدينا الكثير لنخبركم به. بمجرد أن نضمن النصر حقًا، يمكننا ترتيب إجازة تعويضية للجميع حينها.”

“من أنت؟” سأل ضابط اتحاد تشينغ ببرود. “عرّف بنفسك، وإلا سنُطلق النار عليك!”

 

في الماضي، كان يُكلّف جي يي بنشر المسودات. لكن جي يي كان لا يزال منسحبًا مع قوات شركة بايرو في تلك اللحظة، فساعده نائب رئيس التحرير تشانغ تشن تونغ في مهمته.

“حسنًا.” ابتسم تشانغ تشن تونغ وأومأ برأسه. ومع ذلك، فكّر في شيء ما. “بالمناسبة، يا رئيس التحرير، لم يغادر فريق وانغ كونسورتيوم بعد. إنهم يقيمون في فندق بمدينة لويانغ ويزوروننا يوميًا في الموعد المحدد. لا يمكننا الاستمرار في رفض مقابلتهم هكذا.”

ومع ذلك، كان جيانغ شو منتبهًا بشكل استثنائي عندما يتعلق الأمر بنشر الأخبار.

 

ثم تواصل اتحاد تشينغ مع القوات النانوية التي اصطحبها لو لان معه. لكنهم فقدوا الاتصال أيضًا بهذه القوة المكونة من ألفي جندي. وكأنهم اختفوا تمامًا.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

وبعد أن انتهى من قراءة المسودة، التقط هاتفًا على الطاولة وقال: “استدع نائب المحرر تشانغ ليأتي”.

التقط تشانغ تشن تونغ المسودة من على الطاولة. كانت مقالة عن جيش الشمال الغربي المتمركز في جبل زوييون وانتصاره العظيم. رفع رأسه وسأل: “لم نتمكن من الاتصال بجبل زوييون إطلاقًا. من أين أتيتم بهذا الخبر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط