كان التقاطع أمام حرم جامعة تشينغخه باردًا وهادئًا. عند مرور الناس، كانوا يضعون باقة من الزهور عند التقاطع. كان الربيع قد حلّ لتوه في مدينة لويانغ، لكن زهور الفاوانيا والياسمين الشتوي قد قطفت ووُضعت هنا.
لم تكن مدينة لويانغ قد وصلت بعد إلى تشينغمينغ، لكن الجميع في الشوارع كانت تبدو عليهم نظرات الحزن.
كان كل واحد منهم يرتدي زهرة بيضاء صغيرة على صدره تكريما لشيخه المحترم.
كان لو لان يرتدي ملابس وحشية للغاية. لم يكن يبدو كشخصية بارزة في اتحاد تجاري على الإطلاق، بل كان يتصرف كزعيم عصابة.
خارج مدينة لويانغ، وصل لو لان وتشو تشي حاملين إكليلاً من الزهور. توجه لو لان إلى البوابة وسلّم تأشيرته التي أعدها له اتحاد تشينغ.
كان التقاطع أمام حرم جامعة تشينغخه باردًا وهادئًا. عند مرور الناس، كانوا يضعون باقة من الزهور عند التقاطع. كان الربيع قد حلّ لتوه في مدينة لويانغ، لكن زهور الفاوانيا والياسمين الشتوي قد قطفت ووُضعت هنا.
لقد بدا الأمر وكأنه بحر من الزهور على التقاطع.
لقد اقترح فقط أنه يريد أن يتجول بمفرده لأنه كان خائفًا من تورط تشانغ تشن تونغ.
بسبب الحرب في الشمال، فرّ كثيرون إلى اتحاد تشو في الجنوب. وعندما علموا بوفاة جيانغ شو، توجهوا إلى مدينة لويانغ لوضع باقة من الزهور له.
قال أحدهم إنه لو كان السيد جيانغ شو لا يزال موجودًا، لانتقاد الجميع على هذا بالتأكيد. ينبغي أن تنمو الزهور على الأغصان، لا أن تُقطف وتُوضع هنا. على الجميع أن يتأملوا جمالها من بعيد.
بسبب الحرب في الشمال، فرّ كثيرون إلى اتحاد تشو في الجنوب. وعندما علموا بوفاة جيانغ شو، توجهوا إلى مدينة لويانغ لوضع باقة من الزهور له.
لكن أحدهم جادل بأنه بما أن السيد جيانغ شو لم يعد موجودًا، فمن الذي قد يرغب في الاستمتاع برؤية الزهور؟
في النهاية، تنهد فقط. بدا وكأن جيانغ شو لم يُعره اهتمامًا.
وقف طلاب جامعة تشينغخه في الشوارع ينتحبون بصمت. حتى أن عددًا منهم بكى حتى أغمي عليه. لم يدركوا سبب رغبته المفاجئة في إلقاء هذا الدرس إلا بعد الظهر، عندما حدث لجيانغ شو مكروه.
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
كان ذلك لأنه كان درسه الأخير. لذا اتضح أن البروفيسور جيانغ شو كان لديه شعورٌ بموته.
أعلم أن علاقتك بشياوسو كانت جيدة جدًا. أنا وهو صديقان حميمان أيضًا، لذا يُمكن اعتباري من أصغركم سنًا. إن كانت روحك لا تزال موجودة، فأرجو قبول دعوتي.
في الشوارع القريبة من مكان استشهاد جيانغ شو، رفع الناس لافتات تندد بتحالف وانغ. حتى أن بعضهم أخذ صورة وانغ شينغ تشي وأحرقها.
لكن قبل ساعة من وفاته، كان جيانغ شو لا يزال يضحك ويتحدث وكأن كل شيء على ما يرام. حتى عندما كان يقابل الطلاب الذين يُحيّونه أثناء تجواله في الحرم الجامعي، كان يردّ عليهم بلطف.
لكن كان لهذا العصر أيضًا جوانبه المشرقة. فبفضل كل هذه الصعوبات تحديدًا، انبثق النور من صدعٍ مظلم.
لقد اقترح فقط أنه يريد أن يتجول بمفرده لأنه كان خائفًا من تورط تشانغ تشن تونغ.
إن مضيف هذه القوة سوف يصبح أقوى، ولكن هذا في الواقع كان قاسياً جداً على الروح التي كانت في السابق شخصاً حياً.
فجأةً، شعر القناص بقوة هائلة ترفعه من الخلف. في اللحظة التي ضغط فيها القناص على الزناد، انحرفت بندقيته فجأةً.
فجأةً، شعر القناص بقوة هائلة ترفعه من الخلف. في اللحظة التي ضغط فيها القناص على الزناد، انحرفت بندقيته فجأةً.
إن البقاء هادئًا للغاية حتى مع علمه أنه على وشك الموت كان على الأرجح أعظم هدوء يمكن أن يتمتع به الإنسان.
في هذا اليوم، خيّم الحزن على مدينة لويانغ بأكملها. في ذلك العصر، كان جيانغ شو هو الشخص الوحيد القادر على التأثير في هذا العدد الكبير من الناس.
ولم يكن الأمر داخل مدينة لويانغ فحسب، بل كان أيضًا خارجها.
خارج مدينة لويانغ، وصل لو لان وتشو تشي حاملين إكليلاً من الزهور. توجه لو لان إلى البوابة وسلّم تأشيرته التي أعدها له اتحاد تشينغ.
بسبب الحرب في الشمال، فرّ كثيرون إلى اتحاد تشو في الجنوب. وعندما علموا بوفاة جيانغ شو، توجهوا إلى مدينة لويانغ لوضع باقة من الزهور له.
في هذا اليوم، ركب على الحوت.
لكن رأي الناس في وفاة جيانغ شو لم يقتصر على الحزن، بل كان غاضبًا للغاية أيضًا.
لكن قبل ساعة من وفاته، كان جيانغ شو لا يزال يضحك ويتحدث وكأن كل شيء على ما يرام. حتى عندما كان يقابل الطلاب الذين يُحيّونه أثناء تجواله في الحرم الجامعي، كان يردّ عليهم بلطف.
في النهاية، تنهد فقط. بدا وكأن جيانغ شو لم يُعره اهتمامًا.
في الشوارع القريبة من مكان استشهاد جيانغ شو، رفع الناس لافتات تندد بتحالف وانغ. حتى أن بعضهم أخذ صورة وانغ شينغ تشي وأحرقها.
في الشوارع القريبة من مكان استشهاد جيانغ شو، رفع الناس لافتات تندد بتحالف وانغ. حتى أن بعضهم أخذ صورة وانغ شينغ تشي وأحرقها.
كل ما فعلوه كان لأنهم لم يستطيعوا قبول رحيل جيانج شو المفاجئ.
ولكن حتى بعد الانتظار لفترة طويلة، بدا الأمر وكأن شيئًا لم يتغير في العالم.
علاوة على ذلك، لم يكن بإمكان مضيف قصر الشهيد استدعاء أرواح الشهداء إلا على قدم المساواة. إذا رفض الطرف الآخر، فلا يمكن للمضيف استدعاؤهم بالقوة.
كان هذا العصر مؤسفًا. ذلك لأن الكارثة لم تنتهِ تمامًا، وشُرِّد الناس من ديارهم. بدأت الأخلاق بالانهيار، ولم تعد القوانين فعّالة.
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
لكن كان لهذا العصر أيضًا جوانبه المشرقة. فبفضل كل هذه الصعوبات تحديدًا، انبثق النور من صدعٍ مظلم.
خارج مدينة لويانغ، وصل لو لان وتشو تشي حاملين إكليلاً من الزهور. توجه لو لان إلى البوابة وسلّم تأشيرته التي أعدها له اتحاد تشينغ.
عندما رأى جنود حامية مدينة لويانغ المتمركزون عند البوابة هوية لو لان، تفاجأوا. لو لان؟ هل هي لو لان من اتحاد تشينغ؟
كان الجميع تحت الانطباع بأن اتحاد وانغ هو الذي قتل جيانغ شو، لذلك شعر الجميع أنهم أصيبوا بالجنون.
كان كل واحد منهم يرتدي زهرة بيضاء صغيرة على صدره تكريما لشيخه المحترم.
باعتبارها منظمة كان اتحاد وانغ يستهدفها باستمرار، هل كان لو لان يخاف من الموت عندما جاء فجأة إلى مدينة لويانغ؟!
لكن أحدهم جادل بأنه بما أن السيد جيانغ شو لم يعد موجودًا، فمن الذي قد يرغب في الاستمتاع برؤية الزهور؟
في الشوارع القريبة من مكان استشهاد جيانغ شو، رفع الناس لافتات تندد بتحالف وانغ. حتى أن بعضهم أخذ صورة وانغ شينغ تشي وأحرقها.
كانت المسافة بالسيارة من أقرب معقل لاتحاد وانغ إلى مدينة لويانغ ثلاث ساعات فقط، لذلك إذا سارعت قوات اتحاد وانغ إلى هنا، فلن يكون لدى لو لان ما يكفي من الأرواح للخروج من هذا.
ألقى الجنود الذين يحرسون البوابة نظرة على إكليل الزهور الذي كانت تحمله لو لان ورأوا رسالة تعزية بسيطة مكتوبة عليه:
كانت المسافة بالسيارة من أقرب معقل لاتحاد وانغ إلى مدينة لويانغ ثلاث ساعات فقط، لذلك إذا سارعت قوات اتحاد وانغ إلى هنا، فلن يكون لدى لو لان ما يكفي من الأرواح للخروج من هذا.
باعتبارها منظمة كان اتحاد وانغ يستهدفها باستمرار، هل كان لو لان يخاف من الموت عندما جاء فجأة إلى مدينة لويانغ؟!
في هذا اليوم، ركب على الحوت.
ولكن في يوم من الأيام، سوف يعود كطائر الكركي.
ولكن في يوم من الأيام، سوف يعود كطائر الكركي.
بعد دخول المدينة، سار لو لان ببطءٍ تحت أنظار الجميع إلى المكان الذي لقي فيه جيانغ شو حتفه. ولأن مراسم التأبين لم تُقام بعد، لم يستطع سوى وضع إكليل الزهور هناك.
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وأما بالنسبة لإمكانية حضوره حفل التأبين، فذلك يعتمد على ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا.
كانت المسافة بالسيارة من أقرب معقل لاتحاد وانغ إلى مدينة لويانغ ثلاث ساعات فقط، لذلك إذا سارعت قوات اتحاد وانغ إلى هنا، فلن يكون لدى لو لان ما يكفي من الأرواح للخروج من هذا.
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
كان لو لان يرتدي ملابس وحشية للغاية. لم يكن يبدو كشخصية بارزة في اتحاد تجاري على الإطلاق، بل كان يتصرف كزعيم عصابة.
بينما كان المطر يهطل، أبقى لو لان عينيه مُركّزتين أمامه. وعندما وصل إلى موقع اغتيال جيانغ شو، انحنى انحناءةً عميقةً قبل أن يقول: “سيدي، لقد بدأتُ بقراءة مقالاتك منذ زمنٍ طويل، ولطالما أُعجبتُ بك. وبصفتي عضوًا في اتحاد، فأنا أيضًا مُدركٌ لكلّ الظلمة والغموض الذي يحيط بهذا العالم. لذا، فأنا أعرف أكثر منهم مدى صعوبة التمسك بالمبادئ التي تُدافع عنها في هذا العالم.
علاوة على ذلك، لم يكن بإمكان مضيف قصر الشهيد استدعاء أرواح الشهداء إلا على قدم المساواة. إذا رفض الطرف الآخر، فلا يمكن للمضيف استدعاؤهم بالقوة.
لكن اليوم، بدا لوه لان مهيبًا ومهيبًا بشكل استثنائي في بدلته السوداء.
انتشر خبر وصول لو لان إلى مدينة لويانغ لتقديم واجب العزاء لجيانغ شو تدريجيًا. وعندما كان لو لان يتجول في الشوارع، كان الجميع يبتعدون عنه لا شعوريًا.
بينما كان المطر يهطل، أبقى لو لان عينيه مُركّزتين أمامه. وعندما وصل إلى موقع اغتيال جيانغ شو، انحنى انحناءةً عميقةً قبل أن يقول: “سيدي، لقد بدأتُ بقراءة مقالاتك منذ زمنٍ طويل، ولطالما أُعجبتُ بك. وبصفتي عضوًا في اتحاد، فأنا أيضًا مُدركٌ لكلّ الظلمة والغموض الذي يحيط بهذا العالم. لذا، فأنا أعرف أكثر منهم مدى صعوبة التمسك بالمبادئ التي تُدافع عنها في هذا العالم.
لكن قبل ساعة من وفاته، كان جيانغ شو لا يزال يضحك ويتحدث وكأن كل شيء على ما يرام. حتى عندما كان يقابل الطلاب الذين يُحيّونه أثناء تجواله في الحرم الجامعي، كان يردّ عليهم بلطف.
أعلم أن علاقتك بشياوسو كانت جيدة جدًا. أنا وهو صديقان حميمان أيضًا، لذا يُمكن اعتباري من أصغركم سنًا. إن كانت روحك لا تزال موجودة، فأرجو قبول دعوتي.
وأما بالنسبة لإمكانية حضوره حفل التأبين، فذلك يعتمد على ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا.
ولكن حتى بعد الانتظار لفترة طويلة، بدا الأمر وكأن شيئًا لم يتغير في العالم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في النهاية، تنهد فقط. بدا وكأن جيانغ شو لم يُعره اهتمامًا.
انتشر خبر وصول لو لان إلى مدينة لويانغ لتقديم واجب العزاء لجيانغ شو تدريجيًا. وعندما كان لو لان يتجول في الشوارع، كان الجميع يبتعدون عنه لا شعوريًا.
في الواقع، كانت سلطة قصر الشهيد قاسيةً للغاية على الموتى. فقد نصّت قوانين الطبيعة على استحالة إحياء الموتى. لذا، ستُعاقب الأرواح أيضًا إذا أُعيدت إلى الحياة.
لكن رأي الناس في وفاة جيانغ شو لم يقتصر على الحزن، بل كان غاضبًا للغاية أيضًا.
في قصر الشهيد، كانت جميع أرواح الشهداء في حالة سبات قبل استدعائهم. كان الظلام دامسًا عليهم، وكان هدفهم الوحيد في “حياتهم” حماية جند قصر الشهيد.
لكن رأي الناس في وفاة جيانغ شو لم يقتصر على الحزن، بل كان غاضبًا للغاية أيضًا.
إن مضيف هذه القوة سوف يصبح أقوى، ولكن هذا في الواقع كان قاسياً جداً على الروح التي كانت في السابق شخصاً حياً.
ولكن حتى بعد الانتظار لفترة طويلة، بدا الأمر وكأن شيئًا لم يتغير في العالم.
أيقظ لوه لان قوته في الحصن رقم 61 واستدعى 12 روحًا شهيدًا. كانوا جميعًا تابعين له سابقًا، وظلوا يتبعونه لفترة طويلة. علاوة على ذلك، لم تكن هذه الأرواح مستعدة للانضمام إلى قصر الشهيد إلا لحمايته.
“ماذا كنت تتوقع؟” ردت لو لان، “لا أشعر بالأمان على الإطلاق وأنت تحميني…”
علاوة على ذلك، لم يكن بإمكان مضيف قصر الشهيد استدعاء أرواح الشهداء إلا على قدم المساواة. إذا رفض الطرف الآخر، فلا يمكن للمضيف استدعاؤهم بالقوة.
بعد دخول المدينة، سار لو لان ببطءٍ تحت أنظار الجميع إلى المكان الذي لقي فيه جيانغ شو حتفه. ولأن مراسم التأبين لم تُقام بعد، لم يستطع سوى وضع إكليل الزهور هناك.
حدّق لو لان في الشارع المزين بالزهور بنظرة فارغة. ثم انحنى بعمق مرة أخرى. “إن لم أمت بعد بضعة أيام، فسأعود لرؤيتك في النصب التذكاري.”
كل ما فعلوه كان لأنهم لم يستطيعوا قبول رحيل جيانج شو المفاجئ.
كان قناص يرتدي ملابس سوداء يراقب لو لان بهدوء من خلال منظاره على سطح مبنى شاهق على بُعد 400 متر. كان يضع سماعة أذن بيضاء في أذنه. “الهدف في الأفق”.
في قصر الشهيد، كانت جميع أرواح الشهداء في حالة سبات قبل استدعائهم. كان الظلام دامسًا عليهم، وكان هدفهم الوحيد في “حياتهم” حماية جند قصر الشهيد.
“يخطب.”
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
بعد دخول المدينة، سار لو لان ببطءٍ تحت أنظار الجميع إلى المكان الذي لقي فيه جيانغ شو حتفه. ولأن مراسم التأبين لم تُقام بعد، لم يستطع سوى وضع إكليل الزهور هناك.
فجأةً، شعر القناص بقوة هائلة ترفعه من الخلف. في اللحظة التي ضغط فيها القناص على الزناد، انحرفت بندقيته فجأةً.
أعلم أن علاقتك بشياوسو كانت جيدة جدًا. أنا وهو صديقان حميمان أيضًا، لذا يُمكن اعتباري من أصغركم سنًا. إن كانت روحك لا تزال موجودة، فأرجو قبول دعوتي.
استدار القناص مذعوراً فرأى شاباً هادئاً يمسكه بيده.
“ماذا كنت تتوقع؟” ردت لو لان، “لا أشعر بالأمان على الإطلاق وأنت تحميني…”
عندما دوّى صوت بندقية القنص، ارتجف لو لان، الذي كان في الشارع، لينظر إلى المبنى الشاهق. عندما رأى ملامح الشاب على السطح، شعر بالارتياح.
“ماذا كنت تتوقع؟” ردت لو لان، “لا أشعر بالأمان على الإطلاق وأنت تحميني…”
كان رين شياوسو هنا. كان يظهر دائمًا كلما أوشكت لو لان على مواجهة الموت.
كان لو لان يرتدي ملابس وحشية للغاية. لم يكن يبدو كشخصية بارزة في اتحاد تجاري على الإطلاق، بل كان يتصرف كزعيم عصابة.
وقفت لو لان في مكانها وضحكت. “حان الوقت لتصفية حساباتنا مع هؤلاء الأعداء المشاغبين.”
لكن اليوم، بدا لوه لان مهيبًا ومهيبًا بشكل استثنائي في بدلته السوداء.
قال تشو تشي بلا مبالاة، “أنت تجرؤ على قول ذلك فقط لأن رين شياوسو قد وصل.”
باعتبارها منظمة كان اتحاد وانغ يستهدفها باستمرار، هل كان لو لان يخاف من الموت عندما جاء فجأة إلى مدينة لويانغ؟!
“ماذا كنت تتوقع؟” ردت لو لان، “لا أشعر بالأمان على الإطلاق وأنت تحميني…”
في الوقت نفسه، لم تجذب طلقات الرصاص انتباه لو لان فحسب، بل جذبت انتباه الأعداء المتربصين في مدينة لويانغ أيضًا. عندما أدركوا أن رفيقهم القناص قد تعرض للهجوم، خرج مئات الرجال ذوي الملابس السوداء من مبنى سكني وتوجهوا نحوه لمحاصرته.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في قصر الشهيد، كانت جميع أرواح الشهداء في حالة سبات قبل استدعائهم. كان الظلام دامسًا عليهم، وكان هدفهم الوحيد في “حياتهم” حماية جند قصر الشهيد.
