كان رين شياوسو يقف على السطح مرتديًا معطفه الأسود الواقي من المطر. استطاع تمييز مئات القتلة يقتربون من المبنى الذي كان فيه، لكنه لم يُذعر.
كان جميع سكان مدينة لويانغ مختبئين في منازلهم، لا يجرؤون على الخروج. وحده رين شياوسو كان يتجول في الشوارع بصمت، وصوت خطواته يخفيه رذاذ المطر.
“من أي منظمة أنت؟” نظر رين شياوسو إلى القناص الذي كسر أطرافه. “لا يمكن إلا لتحالف أن يزرع هذا العدد من الجواسيس في مدينة لويانغ. أخبرني، إلى أي تحالف تنتمي؟”
ولكن بعد ثانية واحدة، مات القناص بمجرد أن فتح فمه.
كان القناص مُستلقيًا على الأرض يُصارع الألم. وصل صوت زميله المُستفسر عبر سماعة أذنه، بينما ظلت قناة الاتصال مفتوحة. وهكذا، انتقل صوت رين شياوسو أيضًا عبر سماعة الأذن إلى الطرف الآخر.
صُدم القتلة ذوو الملابس السوداء عندما اكتشفوا اختفاء قناصهم المتبقي. لم يكن أحد يعلم إن كان لا يزال على قيد الحياة.
هل كانت فرقة بايرو هي من قتلت جيانغ شو؟ لكن فرقة بايرو كانت في وضعٍ حرجٍ للغاية.
جلس رين شياوسو القرفصاء بجانبه وسحب السماعة من أذنه. “أخبرني إلى أي منظمة تنتمي، وسأنقذ حياتك.”
لم يُخفِ رين شياوسو مكانه ولم يُحاول الهرب منه بسرعة. كان كهدف تدريب ظهر فجأةً في مدينة لويانغ وهو ينتظر وصول السهام الحادة.
كان القناص يتنفس بصعوبة من الألم، متردداً.
ولكن بعد ثانية واحدة، مات القناص بمجرد أن فتح فمه.
لم يُخفِ رين شياوسو مكانه ولم يُحاول الهرب منه بسرعة. كان كهدف تدريب ظهر فجأةً في مدينة لويانغ وهو ينتظر وصول السهام الحادة.
قال رين شياوسو: “لا تقلق، ما دمت تخبرني من هي المنظمة التي تقف وراءك، فسأغادر”. ثم ضغط على مكان كسر ذراع القناص. وبإصبعين فقط، سحق العظم المكسور إربًا إربًا.
كان رين شياوسو مسافرًا من شمال مدينة لويانغ إلى الجنوب، متجهًا نحو حديقة الكنز الوطني في شارع بيوني، وعندما رأى القتلة رين شياوسو يركض جنوبًا طوال الطريق، عرفوا تقريبًا إلى أين يتجه.
هذه المرة، لم يستخدم “شو العجوز” أو أيًا من قواه الأخرى لمنع التعرف على نفسه.
ولكن بعد ثانية واحدة، مات القناص بمجرد أن فتح فمه.
لقد أخفى هويته ليس خوفًا من أن يسعى أحدهم للانتقام منه، بل لأنه كان قلقًا من أن ظهور القناع الأبيض قد يخيف مطارديه.
نادى قاتل مأجور يرتدي ملابس سوداء على رفيقه عبر الراديو، “القناص 2، ابدأ في البحث عن موقع إطلاق نار في جنوب المدينة!”
كان رين شياوسو مصدومًا بوضوح. أليس هذا ما حدث مع بعض أعضاء شركة بايرو؟ ما دام الشخص يُظهر أي علامة على الخيانة، فسيموت.
لا، انتظر! استلّ رين شياوسو سيفه الأسود وفتح صدر القناص. رأى دودة سوداء تلتفّ بإحكام حول قلب القناص.
هل كانت فرقة بايرو هي من قتلت جيانغ شو؟ لكن فرقة بايرو كانت في وضعٍ حرجٍ للغاية.
لا، انتظر! استلّ رين شياوسو سيفه الأسود وفتح صدر القناص. رأى دودة سوداء تلتفّ بإحكام حول قلب القناص.
أي منظمة كانت إذن؟ لماذا لم يسمع قط بوجود كائن خارق كهذا؟
عندما رأى رين شياوسو هذا، شعر بالاشمئزاز.
بعد ذلك، انطلقت يد رين شياوسو اليسرى كالبرق. اندفعت قوة مفاجئة من ذراعه إلى أصابعه، ثم عبر مفاصل سبابته، لتصيب بدقة الجانب العلوي الأيسر من بطن القاتل.
ولكن عندما كان رين شياوسو على وشك استخدام السيف الأسود لقطع الدودة، تحولت إلى كرة سوداء من الطاقة وتبددت.
تمزق طحال القاتل المأجور، ودُمرت مرونته على الفور. فاضت أعضاؤه الداخلية بسيل غزير من الدم. كان من المستحيل إنقاذه، وسيظل يتألم لفترة قبل أن يموت تمامًا.
عندما رأى القاتل ذو الرداء الأسود رين شياوسو، ضغط على الزناد فورًا. لكنه لم يرَ سوى ضبابية أمامه، إذ تفادى رين شياوسو فوهة المسدس في لمح البصر. ضغط رين شياوسو على وجه القاتل بكفه بحزم قبل أن يدفعه نحو الحائط.
كانت هذه قوة خارقة تستخدم للسيطرة على انتحار العملاء!
“القناص 2؟”
لسببٍ ما، شعر رين شياوسو ببعض الارتياح عندما أدرك أن هذا ليس من فعل شركة بايرو. ففي النهاية، هؤلاء الناس خاطروا بحياتهم لمحاربة جيش الحملة.
هل كانت فرقة بايرو هي من قتلت جيانغ شو؟ لكن فرقة بايرو كانت في وضعٍ حرجٍ للغاية.
عندما رأى رين شياوسو هذا، شعر بالاشمئزاز.
أي منظمة كانت إذن؟ لماذا لم يسمع قط بوجود كائن خارق كهذا؟
على أقل تقدير، كان الانتقام قد بدأ للتو بالنسبة لرين شياوسو.
حسنًا، كيف يُمكن لشخص خارق استخدم أساليب ملتوية كهذه أن يُكشف أمره للعامة؟
كانت هذه قوة خارقة تستخدم للسيطرة على انتحار العملاء!
“من أي منظمة أنت؟” نظر رين شياوسو إلى القناص الذي كسر أطرافه. “لا يمكن إلا لتحالف أن يزرع هذا العدد من الجواسيس في مدينة لويانغ. أخبرني، إلى أي تحالف تنتمي؟”
نهض رين شياوسو ونظر من السطح. عندما رأى القتلة ذوي الملابس السوداء على وشك الوصول إلى أسفل المبنى، التقط بندقية القنص من السطح وقتل أربعة من أقرب القتلة تباعًا. بعد ذلك، نزل الدرج بهدوء.
مع استمرار دوي إطلاق النار في مدينة لويانغ، أدرك جميع سكان المدينة أن تداعيات مقتل جيانغ شو لم تنتهِ بعد، بل إنها بدأت للتو.
على أقل تقدير، كان الانتقام قد بدأ للتو بالنسبة لرين شياوسو.
كان القناص يتنفس بصعوبة من الألم، متردداً.
هذه المرة، لم يستخدم “شو العجوز” أو أيًا من قواه الأخرى لمنع التعرف على نفسه.
مع استمرار دوي إطلاق النار في مدينة لويانغ، أدرك جميع سكان المدينة أن تداعيات مقتل جيانغ شو لم تنتهِ بعد، بل إنها بدأت للتو.
لقد أخفى هويته ليس خوفًا من أن يسعى أحدهم للانتقام منه، بل لأنه كان قلقًا من أن ظهور القناع الأبيض قد يخيف مطارديه.
الآن بعد أن جذب انتباه الجميع بصوت بندقية القنص، واجه بهدوء الحصار والخطر الوشيك حتى يتمكن من قتلهم جميعًا.
اجتاز رين شياوسو النور والظل، ومعطفه الأسود الواقي من المطر يتمايل كعباءة. تداخل النور والظلام في عينيه، وكان جسر أنفه هو الحد الفاصل بينهما. كأن النور والظلام في قلبه يتشابكان بسرعة.
بعد ذلك، انطلقت يد رين شياوسو اليسرى كالبرق. اندفعت قوة مفاجئة من ذراعه إلى أصابعه، ثم عبر مفاصل سبابته، لتصيب بدقة الجانب العلوي الأيسر من بطن القاتل.
قال رين شياوسو: “لا تقلق، ما دمت تخبرني من هي المنظمة التي تقف وراءك، فسأغادر”. ثم ضغط على مكان كسر ذراع القناص. وبإصبعين فقط، سحق العظم المكسور إربًا إربًا.
سيكون من الصعب جدًا القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر، لذلك أراد أن يسمح لهؤلاء الأشخاص بمهاجمته جميعًا.
لم يستطع إلا أن يراقب رين شياوسو وهو يبتعد ببطء. اختفى صوت خطواته من أسفل حاشية معطفه الأسود الواقي من المطر تدريجيًا وهو يتجه نحو التقاطع التالي.
كانت السماء رمادية كئيبة، تمامًا مثل مزاج رين شياوسو.
أي منظمة كانت إذن؟ لماذا لم يسمع قط بوجود كائن خارق كهذا؟
تمزق طحال القاتل المأجور، ودُمرت مرونته على الفور. فاضت أعضاؤه الداخلية بسيل غزير من الدم. كان من المستحيل إنقاذه، وسيظل يتألم لفترة قبل أن يموت تمامًا.
لم تكن هناك أضواء داخل المبنى. وبينما كان ينزل الدرج، لم يسطع سوى ضوء خافت من النوافذ المتفرقة.
اجتاز رين شياوسو النور والظل، ومعطفه الأسود الواقي من المطر يتمايل كعباءة. تداخل النور والظلام في عينيه، وكان جسر أنفه هو الحد الفاصل بينهما. كأن النور والظلام في قلبه يتشابكان بسرعة.
كان رين شياوسو مسافرًا من شمال مدينة لويانغ إلى الجنوب، متجهًا نحو حديقة الكنز الوطني في شارع بيوني، وعندما رأى القتلة رين شياوسو يركض جنوبًا طوال الطريق، عرفوا تقريبًا إلى أين يتجه.
أحاط به القتلة المتنكرون بملابس سوداء من الجانبين مثل قطيع من الذئاب، وكان من الممكن سماع طلقات البنادق بشكل غامض على جانبي الشارع.
في اللحظة التي خرج فيها من المبنى، كان هناك قاتل مأجور مختبئ بالقرب من الجدار الخارجي في كمين يستعد لإطلاق النار.
لسببٍ ما، شعر رين شياوسو ببعض الارتياح عندما أدرك أن هذا ليس من فعل شركة بايرو. ففي النهاية، هؤلاء الناس خاطروا بحياتهم لمحاربة جيش الحملة.
لسببٍ ما، شعر رين شياوسو ببعض الارتياح عندما أدرك أن هذا ليس من فعل شركة بايرو. ففي النهاية، هؤلاء الناس خاطروا بحياتهم لمحاربة جيش الحملة.
عندما رأى القاتل ذو الرداء الأسود رين شياوسو، ضغط على الزناد فورًا. لكنه لم يرَ سوى ضبابية أمامه، إذ تفادى رين شياوسو فوهة المسدس في لمح البصر. ضغط رين شياوسو على وجه القاتل بكفه بحزم قبل أن يدفعه نحو الحائط.
عندما رأى رين شياوسو هذا، شعر بالاشمئزاز.
مع صوت طقطقة عالية، تحطم رأسه في الحائط.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أي منظمة كانت إذن؟ لماذا لم يسمع قط بوجود كائن خارق كهذا؟
لم ينظر رين شياوسو إلى القاتل مرة أخرى، بل استدار بحزم وغادر متجهًا نحو شارع بيوني جنوب مدينة لويانغ.
كان جميع سكان مدينة لويانغ مختبئين في منازلهم، لا يجرؤون على الخروج. وحده رين شياوسو كان يتجول في الشوارع بصمت، وصوت خطواته يخفيه رذاذ المطر.
لم يُخفِ رين شياوسو مكانه ولم يُحاول الهرب منه بسرعة. كان كهدف تدريب ظهر فجأةً في مدينة لويانغ وهو ينتظر وصول السهام الحادة.
كان جميع سكان مدينة لويانغ مختبئين في منازلهم، لا يجرؤون على الخروج. وحده رين شياوسو كان يتجول في الشوارع بصمت، وصوت خطواته يخفيه رذاذ المطر.
أحاط به القتلة المتنكرون بملابس سوداء من الجانبين مثل قطيع من الذئاب، وكان من الممكن سماع طلقات البنادق بشكل غامض على جانبي الشارع.
في رأيهم، بما أن رين شياوسو لم يحاول مواجهتهم بشكل مباشر، فهذا يعني أنه على الرغم من أنه قد يكون قوياً، إلا أن قوته لا تزال محدودة ولا يمكنه أن يواجه عدة مئات منهم بمفرده.
ما إن همّوا بمحاصرة رين شياوسو، حتى انعطف فجأةً إلى زقاقٍ مُظلم. عندما رأى قاتلٌ محترفٌ يرتدي ملابس سوداء رين شياوسو، رفع مسدسه وأطلق النار.
مع صوت طقطقة عالية، تحطم رأسه في الحائط.
ولكنه أدرك فجأة أنه لا يستطيع سحب الزناد مهما حاول، لأن رين شياوسو كان يضغط على البندقية.
الآن بعد أن جذب انتباه الجميع بصوت بندقية القنص، واجه بهدوء الحصار والخطر الوشيك حتى يتمكن من قتلهم جميعًا.
بعد ذلك، انطلقت يد رين شياوسو اليسرى كالبرق. اندفعت قوة مفاجئة من ذراعه إلى أصابعه، ثم عبر مفاصل سبابته، لتصيب بدقة الجانب العلوي الأيسر من بطن القاتل.
تمزق طحال القاتل المأجور، ودُمرت مرونته على الفور. فاضت أعضاؤه الداخلية بسيل غزير من الدم. كان من المستحيل إنقاذه، وسيظل يتألم لفترة قبل أن يموت تمامًا.
تمزق طحال القاتل المأجور، ودُمرت مرونته على الفور. فاضت أعضاؤه الداخلية بسيل غزير من الدم. كان من المستحيل إنقاذه، وسيظل يتألم لفترة قبل أن يموت تمامًا.
في اللحظة التي خرج فيها من المبنى، كان هناك قاتل مأجور مختبئ بالقرب من الجدار الخارجي في كمين يستعد لإطلاق النار.
كان الزقاق مرصوفًا بالطوب الرمادي، وعندما هطل المطر، تدفق الماء عبر الفجوات إلى الأرض. لم يستطع القاتل إصدار أي صوت، إذ ظل ملقىً على الأرض عاجزًا حتى فقد وعيه تدريجيًا.
بعد ذلك، انطلقت يد رين شياوسو اليسرى كالبرق. اندفعت قوة مفاجئة من ذراعه إلى أصابعه، ثم عبر مفاصل سبابته، لتصيب بدقة الجانب العلوي الأيسر من بطن القاتل.
كان القناص مُستلقيًا على الأرض يُصارع الألم. وصل صوت زميله المُستفسر عبر سماعة أذنه، بينما ظلت قناة الاتصال مفتوحة. وهكذا، انتقل صوت رين شياوسو أيضًا عبر سماعة الأذن إلى الطرف الآخر.
لم يستطع إلا أن يراقب رين شياوسو وهو يبتعد ببطء. اختفى صوت خطواته من أسفل حاشية معطفه الأسود الواقي من المطر تدريجيًا وهو يتجه نحو التقاطع التالي.
قال رين شياوسو: “لا تقلق، ما دمت تخبرني من هي المنظمة التي تقف وراءك، فسأغادر”. ثم ضغط على مكان كسر ذراع القناص. وبإصبعين فقط، سحق العظم المكسور إربًا إربًا.
كانت هذه قوة خارقة تستخدم للسيطرة على انتحار العملاء!
لقد تم تدمير الحصار الذي أقامه عدة مئات من الرجال ذوي الملابس السوداء بسهولة.
صُدم القتلة ذوو الملابس السوداء عندما اكتشفوا اختفاء قناصهم المتبقي. لم يكن أحد يعلم إن كان لا يزال على قيد الحياة.
كان الزقاق مرصوفًا بالطوب الرمادي، وعندما هطل المطر، تدفق الماء عبر الفجوات إلى الأرض. لم يستطع القاتل إصدار أي صوت، إذ ظل ملقىً على الأرض عاجزًا حتى فقد وعيه تدريجيًا.
لكن القتلة لم يستسلموا. لم يعودوا يكترثون بلو لان. بل بذلوا قصارى جهدهم لمطاردة الشاب الذي ظهر فجأةً في مدينة لويانغ، وكان يملؤه الشوق للقتل.
في رأيهم، بما أن رين شياوسو لم يحاول مواجهتهم بشكل مباشر، فهذا يعني أنه على الرغم من أنه قد يكون قوياً، إلا أن قوته لا تزال محدودة ولا يمكنه أن يواجه عدة مئات منهم بمفرده.
عندما فكّروا في هذا، أسرع القتلة ذوو الملابس السوداء في مطاردتهم. أعادوا تنظيم أنفسهم وانطلقوا نحو رين شياوسو كشبكة ضخمة.
مع صوت طقطقة عالية، تحطم رأسه في الحائط.
أي منظمة كانت إذن؟ لماذا لم يسمع قط بوجود كائن خارق كهذا؟
ومع ذلك، في حين أنهم اختاروا وتيرة حياتهم، فإن رين شياوسو فعل ذلك أيضًا.
لقد تم تدمير الحصار الذي أقامه عدة مئات من الرجال ذوي الملابس السوداء بسهولة.
ولكن بعد ثانية واحدة، مات القناص بمجرد أن فتح فمه.
مهما كانت سرعة حركتهم، كان رين شياوسو يضاهي سرعتهم. كان الأمر كما لو أن بينهما خطوطًا متوازية لا يستطيع القتلة اختصارها.
ما إن همّوا بمحاصرة رين شياوسو، حتى انعطف فجأةً إلى زقاقٍ مُظلم. عندما رأى قاتلٌ محترفٌ يرتدي ملابس سوداء رين شياوسو، رفع مسدسه وأطلق النار.
هل كانت فرقة بايرو هي من قتلت جيانغ شو؟ لكن فرقة بايرو كانت في وضعٍ حرجٍ للغاية.
كانت المسافة بين القتلة ذوي الملابس السوداء ورين شياوسو تعتمد كليًا على مزاج رين شياوسو.
صُدم القتلة ذوو الملابس السوداء عندما اكتشفوا اختفاء قناصهم المتبقي. لم يكن أحد يعلم إن كان لا يزال على قيد الحياة.
أي منظمة كانت إذن؟ لماذا لم يسمع قط بوجود كائن خارق كهذا؟
كان رين شياوسو مسافرًا من شمال مدينة لويانغ إلى الجنوب، متجهًا نحو حديقة الكنز الوطني في شارع بيوني، وعندما رأى القتلة رين شياوسو يركض جنوبًا طوال الطريق، عرفوا تقريبًا إلى أين يتجه.
كان رين شياوسو مصدومًا بوضوح. أليس هذا ما حدث مع بعض أعضاء شركة بايرو؟ ما دام الشخص يُظهر أي علامة على الخيانة، فسيموت.
نادى قاتل مأجور يرتدي ملابس سوداء على رفيقه عبر الراديو، “القناص 2، ابدأ في البحث عن موقع إطلاق نار في جنوب المدينة!”
ومع ذلك، في حين أنهم اختاروا وتيرة حياتهم، فإن رين شياوسو فعل ذلك أيضًا.
“القناص 2؟”
لم يُخفِ رين شياوسو مكانه ولم يُحاول الهرب منه بسرعة. كان كهدف تدريب ظهر فجأةً في مدينة لويانغ وهو ينتظر وصول السهام الحادة.
أي منظمة كانت إذن؟ لماذا لم يسمع قط بوجود كائن خارق كهذا؟
“القناص 2؟!”
ومع ذلك، في حين أنهم اختاروا وتيرة حياتهم، فإن رين شياوسو فعل ذلك أيضًا.
صُدم القتلة ذوو الملابس السوداء عندما اكتشفوا اختفاء قناصهم المتبقي. لم يكن أحد يعلم إن كان لا يزال على قيد الحياة.
بعد ذلك، انطلقت يد رين شياوسو اليسرى كالبرق. اندفعت قوة مفاجئة من ذراعه إلى أصابعه، ثم عبر مفاصل سبابته، لتصيب بدقة الجانب العلوي الأيسر من بطن القاتل.
عندما مر رين شياوسو بشوارع مدينة لويانغ، تساءل فجأة عما إذا كان جيانغ شو قد مر أيضًا بهذا المكان كما فعل اليوم، وهو ينظر إلى نهر لويانغ الذي يمر عبر مدينة لويانغ مثل حزام اليشم، ويستمتع بمنظر حديقة لويانغ الخصبة، وينظر إلى العالم الذي أحبه الجميع وكرهوه في نفس الوقت.
لا، انتظر! استلّ رين شياوسو سيفه الأسود وفتح صدر القناص. رأى دودة سوداء تلتفّ بإحكام حول قلب القناص.
“من أي منظمة أنت؟” نظر رين شياوسو إلى القناص الذي كسر أطرافه. “لا يمكن إلا لتحالف أن يزرع هذا العدد من الجواسيس في مدينة لويانغ. أخبرني، إلى أي تحالف تنتمي؟”
عند التفكير في هذا، أصبحت رغبة رين شياوسو في القتل أعظم.
لم يستطع إلا أن يراقب رين شياوسو وهو يبتعد ببطء. اختفى صوت خطواته من أسفل حاشية معطفه الأسود الواقي من المطر تدريجيًا وهو يتجه نحو التقاطع التالي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ولكن عندما كان رين شياوسو على وشك استخدام السيف الأسود لقطع الدودة، تحولت إلى كرة سوداء من الطاقة وتبددت.
