Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 973

PDF

 

 

 

 

تابع رين شياوسو قائلاً: “عندما زرتُ هوب ميديا ​​لأول مرة، كنتُ هناك لنشر إعلان معهم. لكنهم تنازلوا عن معظم رسوم الإعلان بكلمة واحدة من جيانغ شو. عندما كنتُ في الجنوب الغربي، لم أكن أعرف الكثير عن العالم، فظننتُ أنه مكانٌ مظلمٌ للغاية. لم أدرك وجود نورٍ حقيقي في هذا العالم إلا بعد أن التقيتُ بجيانغ شو، والفرسان، والشيخ وانغ من معهد ترينيتي.

 

 

 

في ذلك الوقت، سألته عن سبب إصراره على البحث عن الحقيقة بينما لا يكترث بها الآخرون. فكان جوابه لي أن هذا شأنهم.

لكن رين شياوسو هز رأسه. “لا، لا يمكنكم الذهاب.”

 

 

“لقد عبثت ولم أتبع القواعد عندما لعبت الشطرنج معه، لكنه لم يغضب مني أيضًا.

عرفت يانغ شياوجين أن رين شياوسو لن يوافق على ذهابها، لذا عانقته برفق وقالت: “كن حذرًا. سأنتظرك في الشمال الغربي.”

 

 

“أخبرته أن الآلات النانوية التابعة لاتحاد تشينغ يمكن أن تساعده في إصلاح ساقه، لكنه رفض الفكرة حتى تظل الحقيقة التي أبلغ عنها غير ملوثة.

 

 

أدار تشانغ شياومان رأسه ونظر حوله. ثم سأل: “أين الآنسة شياو جين؟ هل رأيتموها؟”

مات شخصٌ بريءٌ مثله بسبب صراعٍ مُشتّتٍ على السلطة. جيانغ شو مات.

 

 

كان وجه المخادع العظيم شاحبًا للغاية لدرجة أنه كان من الواضح أنه وصل إلى حده الأقصى.

نعم، كان جيانغ شو شخصًا نقيًا في نظر رين شياوسو. ابتسامته كانت نقية جدًا بلا أي دوافع.

 

 

 

كان الطرف الآخر يريد فقط أن يفعل شيئًا واحدًا جيدًا في الحياة.

تجمعت السحب الداكنة في السماء، وبدأ هطول الرذاذ.

 

 

ولكن إذا كان العالم لا يستطيع حتى أن يستوعب مثل هذا الشخص، فلا ينبغي السماح لأولئك الذين لا يستطيعون استيعابه بالعيش.

لكن رين شياوسو هز رأسه. “لا، لا يمكنكم الذهاب.”

 

 

رفع رين شياوسو الورقة النقدية بيده. وعندما صافح مسؤولي اتحاد وانغ، كان آخر ضابط في الصف قد وضع الورقة في يده.

 

 

 

وأفادت المذكرة لرين شياوسو أن جيانج شو تم اغتياله في الساعة الثانية من ظهر أمس.

 

 

“لم يكن اتحاد وانغ”، قال وانغ شينغ تشي.

بالإضافة إلى ذلك، قيل أن لو لان سيواصل رحلته إلى مدينة لويانغ، على الرغم من وجود فرصة لاغتياله، لذلك كان يحتاج إلى رين شياوسو للقيام برحلة إلى هناك أيضًا.

لكن رين شياوسو هز رأسه. “لا، لا يمكنكم الذهاب.”

 

 

 

لقد شعرت وكأن مصباحًا آخر قد انطفأ في الظلام.

كان على رين شياوسو القيام بهذه الرحلة إلى لويانغ مهما كلف الأمر. كان يريد طرد جيانغ شو وقتل الكثير من الناس.

أفلت القتلة ومُشعلو الحرائق من العقاب، بينما مات من صلحوا الجسور دون أن يبق لهم جثث. لا ينبغي أن يكون العالم هكذا. لا ينبغي أن يكون الناس هكذا.

 

نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وقال: “سأذهب معك.”

أصدر الأمر P5092، “أنت والمخادع العظيم، خذ الجميع إلى الشمال الغربي”.

 

 

 

سنذهب معك. وصل المخادع العظيم أيضًا إلى مقدمة القطار. “لقد قابلتُ جيانغ شو من قبل. ما كان لشخص مثله أن يموت هكذا.”

 

 

أفلت القتلة ومُشعلو الحرائق من العقاب، بينما مات من صلحوا الجسور دون أن يبق لهم جثث. لا ينبغي أن يكون العالم هكذا. لا ينبغي أن يكون الناس هكذا.

نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وقال: “سأذهب معك.”

شعر رين شياوسو أنه لا يهم من مات، لكن جيانغ شو لا يجب أن يموت على الإطلاق.

 

في الماضي، مهما بلغ فوضى هذا العالم، كان رين شياوسو يشعر دائمًا أنه يستطيع التهرب من تلك المشاكل. كان يترك التحالفات تتقاتل فيما بينها كما يحلو لها.

لكن رين شياوسو هز رأسه. “لا، لا يمكنكم الذهاب.”

 

 

تجمعت السحب الداكنة في السماء، وبدأ هطول الرذاذ.

بعد أن انتهى اللواء القتالي السادس من خوض الحرب، نفدت ذخيرته. لم يتبقَّ منه رصاصة واحدة.

 

 

 

كان وجه المخادع العظيم شاحبًا للغاية لدرجة أنه كان من الواضح أنه وصل إلى حده الأقصى.

 

 

 

كان كتف يانغ شياوجين منتفخًا بالكامل، ولم تستطع رفع ذراعها اليمنى إطلاقًا. من لم يستخدم بندقية قنص مضادة للعتاد من قبل، لم يتخيل أبدًا مدى رعب ارتدادها.

 

 

 

على الرغم من أن جي زيانغ لا يزال لديه بعض القوة المتبقية، إلا أنه كان يتوق كل يوم إلى لم شمله مع زوجته وطفله.

كان على رين شياوسو القيام بهذه الرحلة إلى لويانغ مهما كلف الأمر. كان يريد طرد جيانغ شو وقتل الكثير من الناس.

 

 

في تلك اللحظة، لم يكن رين شياوسو بحاجةٍ لإحضار هؤلاء الأشخاص إلى مدينة لويانغ. قال للمخادع العظيم والآخرين: “يا جميعاً، لديّ شعورٌ بأنّ معركةً ستقع في مدينة لويانغ هذه المرة، لذا أرجوكم لا تزيدوا من متاعبي. ستكونون عبئاً إن ذهبتم جميعاً.”

كان رين شياوسو ينظر إلى الأمام بصمت ويتساءل ما الذي كان خطأ في العالم.

 

ومع ذلك، كان يانغ شياوجين لا يزال غير راغب في السماح لرين شياوسو بمواجهة الخطر بمفرده.

تبادل الجميع النظرات وابتسموا بمرارة. ربما كان القائد المستقبلي وحده من سيعتبر هؤلاء البشر الخارقين عبئًا.

 

 

رفع رين شياوسو الورقة النقدية بيده. وعندما صافح مسؤولي اتحاد وانغ، كان آخر ضابط في الصف قد وضع الورقة في يده.

كان رين شياوسو صريحًا جدًا، لكن إن لم يُصِغِ إلى الموضوع مباشرةً، فمن المُرجَّح أن يُلحَّ عليه الجميع ويُحاولوا إقناعه. لذا، كان من الأفضل أن يُصرِّح بالأمر بصراحة ليمنعهم من إدراك الفكرة.

ومع ذلك، كان يانغ شياوجين لا يزال غير راغب في السماح لرين شياوسو بمواجهة الخطر بمفرده.

 

 

فكر P5092 للحظة ثم قال: “في الواقع، من غير المناسب نقل اللواء القتالي السادس إلى مدينة لويانغ للمعركة نظرًا للظروف الراهنة. لذا، أوافق على قرار القائد المستقبلي. سيذهب بمفرده بينما نعود إلى الشمال الغربي.”

“لقد عبثت ولم أتبع القواعد عندما لعبت الشطرنج معه، لكنه لم يغضب مني أيضًا.

 

سنذهب معك. وصل المخادع العظيم أيضًا إلى مقدمة القطار. “لقد قابلتُ جيانغ شو من قبل. ما كان لشخص مثله أن يموت هكذا.”

عرفت يانغ شياوجين أن رين شياوسو لن يوافق على ذهابها، لذا عانقته برفق وقالت: “كن حذرًا. سأنتظرك في الشمال الغربي.”

 

 

شعر رين شياوسو أنه لا يهم من مات، لكن جيانغ شو لا يجب أن يموت على الإطلاق.

“مممم.” أومأ رين شياوسو برأسه على محمل الجد.

في ذلك الوقت، سألته عن سبب إصراره على البحث عن الحقيقة بينما لا يكترث بها الآخرون. فكان جوابه لي أن هذا شأنهم.

 

 

 

 

 

 

في النهاية، نزل الجميع من اللواء القتالي السادس من القطار بينما سيطر عليه رين شياوسو وانطلق نحو الجنوب.

 

 

 

كان الدخان الأسود الذي تصاعد في السماء فوق قاطرة البخار يشبه غضب رين شياوسو تمامًا.

أغلق رين شياوسو الهاتف على الفور.

 

في القطار، أخرج رين شياوسو هاتفه الفضائي وأجرى مكالمة.

 

 

لقد فقدت يانغ شياوجين رين شياوسو مرة واحدة من قبل، لكنها قالت لنفسها أنها لن تسمح بحدوث ذلك مرة أخرى.

رنّ الهاتف مرتين قبل أن يُجاب. “أنا وانغ شينغزي.”

 

 

وقف رين شياوسو في مقدمة القطار ودخل مباشرةً في صلب الموضوع. “هل أنتَ من أرسلَ شخصًا لقتل جيانغ شو؟”

 

 

 

ساد صمت طويل على الطرف الآخر من المكالمة. “هل تعتقد أنني أنا أيضًا؟”

 

 

ومع ذلك، كان يانغ شياوجين لا يزال غير راغب في السماح لرين شياوسو بمواجهة الخطر بمفرده.

“لا أعتقد أن هذا مهم. المهم هو الحقيقة”، قال رين شياوسو بحزم.

تابع رين شياوسو قائلاً: “عندما زرتُ هوب ميديا ​​لأول مرة، كنتُ هناك لنشر إعلان معهم. لكنهم تنازلوا عن معظم رسوم الإعلان بكلمة واحدة من جيانغ شو. عندما كنتُ في الجنوب الغربي، لم أكن أعرف الكثير عن العالم، فظننتُ أنه مكانٌ مظلمٌ للغاية. لم أدرك وجود نورٍ حقيقي في هذا العالم إلا بعد أن التقيتُ بجيانغ شو، والفرسان، والشيخ وانغ من معهد ترينيتي.

 

في البرية الشاسعة والخالية، جلس الشاب وحيدًا فوق قاطرة البخار السوداء بينما كانت تنطلق بعيدًا في المسافة.

“لم يكن اتحاد وانغ”، قال وانغ شينغ تشي.

أدار تشانغ شياومان رأسه ونظر حوله. ثم سأل: “أين الآنسة شياو جين؟ هل رأيتموها؟”

 

كان وجه المخادع العظيم شاحبًا للغاية لدرجة أنه كان من الواضح أنه وصل إلى حده الأقصى.

أغلق رين شياوسو الهاتف على الفور.

 

 

تبادل الجميع النظرات وابتسموا بمرارة. ربما كان القائد المستقبلي وحده من سيعتبر هؤلاء البشر الخارقين عبئًا.

مهما كان، سيكشف هوية العقل المدبر حتمًا. وإن لم يستطع، فسيقتل كل من يشك فيه.

في ذلك الوقت، سألته عن سبب إصراره على البحث عن الحقيقة بينما لا يكترث بها الآخرون. فكان جوابه لي أن هذا شأنهم.

 

رفع رين شياوسو الورقة النقدية بيده. وعندما صافح مسؤولي اتحاد وانغ، كان آخر ضابط في الصف قد وضع الورقة في يده.

كان رين شياوسو ينظر إلى الأمام بصمت ويتساءل ما الذي كان خطأ في العالم.

كان على رين شياوسو القيام بهذه الرحلة إلى لويانغ مهما كلف الأمر. كان يريد طرد جيانغ شو وقتل الكثير من الناس.

 

كان الدخان الأسود الذي تصاعد في السماء فوق قاطرة البخار يشبه غضب رين شياوسو تمامًا.

أفلت القتلة ومُشعلو الحرائق من العقاب، بينما مات من صلحوا الجسور دون أن يبق لهم جثث. لا ينبغي أن يكون العالم هكذا. لا ينبغي أن يكون الناس هكذا.

 

 

 

في الماضي، مهما بلغ فوضى هذا العالم، كان رين شياوسو يشعر دائمًا أنه يستطيع التهرب من تلك المشاكل. كان يترك التحالفات تتقاتل فيما بينها كما يحلو لها.

 

 

 

شعر رين شياوسو أنه لا يهم من مات، لكن جيانغ شو لا يجب أن يموت على الإطلاق.

على الرغم من أن جي زيانغ لا يزال لديه بعض القوة المتبقية، إلا أنه كان يتوق كل يوم إلى لم شمله مع زوجته وطفله.

 

كانت تعلم أن رين شياوسو لن يكون على استعداد للسماح لها بالذهاب معه، لذلك تظاهرت بالعودة إلى الشمال الغربي مع اللواء القتالي السادس قبل مغادرة المجموعة بهدوء.

 

 

 

 

كيف يمكن لشخص غير فاسد مثله، والذي كان يحمل فقط مبادئه الخاصة، أن يُقتل على يد آخرين باستخدام مثل هذه الأساليب الملتوية؟

كان رين شياوسو ينظر إلى الأمام بصمت ويتساءل ما الذي كان خطأ في العالم.

 

 

لقد شعرت وكأن مصباحًا آخر قد انطفأ في الظلام.

 

 

“لقد عبثت ولم أتبع القواعد عندما لعبت الشطرنج معه، لكنه لم يغضب مني أيضًا.

تجمعت السحب الداكنة في السماء، وبدأ هطول الرذاذ.

تنهد المخادع العظيم وقال: “على أي حال، أعلم أن القائد تشانغ سيغضب بالتأكيد. كان هو وجيانغ شو صديقين حميمين لعقود.”

 

 

صعد رين شياوسو بهدوء إلى أعلى قاطرة البخار وجلس متربعًا هناك بينما كان يواجه الرياح والمطر.

 

 

 

في البرية الشاسعة والخالية، جلس الشاب وحيدًا فوق قاطرة البخار السوداء بينما كانت تنطلق بعيدًا في المسافة.

وأفادت المذكرة لرين شياوسو أن جيانج شو تم اغتياله في الساعة الثانية من ظهر أمس.

 

 

لقد بدا وحيدا بشكل استثنائي.

كانت تعلم أن رين شياوسو لن يكون على استعداد للسماح لها بالذهاب معه، لذلك تظاهرت بالعودة إلى الشمال الغربي مع اللواء القتالي السادس قبل مغادرة المجموعة بهدوء.

 

أدار تشانغ شياومان رأسه ونظر حوله. ثم سأل: “أين الآنسة شياو جين؟ هل رأيتموها؟”

 

 

مات شخصٌ بريءٌ مثله بسبب صراعٍ مُشتّتٍ على السلطة. جيانغ شو مات.

تحت المطر، سارع اللواء القتالي السادس، الذي كان يزحف نحو الشمال الغربي، إلى نصب معسكره. ثم اختبأ الجميع في خيامهم وشاهدوا المطر يزداد غزارة. تنهد المخادع الكبير وقال: “أتساءل إن كانت السماء تمطر في الشمال الغربي. المطر ثمين للغاية هناك. لن يكون هناك حصاد في المستقبل إلا إذا هطل المطر في الربيع. حدث فيضان بعد الجفاف العام الماضي. بدأت تظهر على الكثير من المحاصيل في الشمال الغربي علامات ضعف الحصاد.”

 

 

“لا أعتقد أن هذا مهم. المهم هو الحقيقة”، قال رين شياوسو بحزم.

نظر P5092 إلى المخادع العظيم. “ألا تعرف قراءة الطالع؟ لماذا لا تتحقق من هطول المطر؟”

كان على رين شياوسو القيام بهذه الرحلة إلى لويانغ مهما كلف الأمر. كان يريد طرد جيانغ شو وقتل الكثير من الناس.

 

“آهم.” قال المخادع العظيم، “لقد أصبحتُ قليل الخبرة في تلك المنطقة في السنوات الأخيرة. لا يسعني الآن إلا تقييم مدى ملاءمة أحدهم لشمال غرب مزدهر.”

“آهم.” قال المخادع العظيم، “لقد أصبحتُ قليل الخبرة في تلك المنطقة في السنوات الأخيرة. لا يسعني الآن إلا تقييم مدى ملاءمة أحدهم لشمال غرب مزدهر.”

رفع رين شياوسو الورقة النقدية بيده. وعندما صافح مسؤولي اتحاد وانغ، كان آخر ضابط في الصف قد وضع الورقة في يده.

 

في ذلك الوقت، سألته عن سبب إصراره على البحث عن الحقيقة بينما لا يكترث بها الآخرون. فكان جوابه لي أن هذا شأنهم.

أطلّ P5092 من الخيمة بينما كانت قطرات المطر تتساقط على سقف الخيمة القماشي المائل قبل أن تغسل طيّاتها. قال فجأةً: “لا بدّ أن القائد المستقبلي غاضبٌ وحزينٌ للغاية. هذه أول مرة أراه فيها بهذا الشكل. إنه كتيّارٍ خفيّ يتخبط في أعماق البحر.”

في ذلك الوقت، سألته عن سبب إصراره على البحث عن الحقيقة بينما لا يكترث بها الآخرون. فكان جوابه لي أن هذا شأنهم.

 

اندهش الجميع. عندما قالت يانغ شياوجين إنها سترى رين شياوسو مجددًا في الشمال الغربي، ظن الجميع أنها عائدة معهم.

تنهد المخادع العظيم وقال: “على أي حال، أعلم أن القائد تشانغ سيغضب بالتأكيد. كان هو وجيانغ شو صديقين حميمين لعقود.”

رفع رين شياوسو الورقة النقدية بيده. وعندما صافح مسؤولي اتحاد وانغ، كان آخر ضابط في الصف قد وضع الورقة في يده.

 

رفع رين شياوسو الورقة النقدية بيده. وعندما صافح مسؤولي اتحاد وانغ، كان آخر ضابط في الصف قد وضع الورقة في يده.

“هل يمكنك التنبؤ بما إذا كان القائد المستقبلي سيكون آمنًا في رحلته إلى مدينة لويانغ هذه المرة؟” سأل تشانغ شياومان.

 

 

 

قال المخادع العظيم: “الكآبة واليأس يخيمان على الجنوب الشرقي. سيموت كثيرون”.

 

 

 

أدار تشانغ شياومان رأسه ونظر حوله. ثم سأل: “أين الآنسة شياو جين؟ هل رأيتموها؟”

“لقد انسحبت من المجموعة بعد أن قالت إنها ستخرج قليلاً.” قال وانغ يون، “كان ذلك قبل 31 دقيقة.”

 

 

“لقد انسحبت من المجموعة بعد أن قالت إنها ستخرج قليلاً.” قال وانغ يون، “كان ذلك قبل 31 دقيقة.”

 

 

 

اندهش الجميع. عندما قالت يانغ شياوجين إنها سترى رين شياوسو مجددًا في الشمال الغربي، ظن الجميع أنها عائدة معهم.

“لم يكن اتحاد وانغ”، قال وانغ شينغ تشي.

 

 

ومع ذلك، كان يانغ شياوجين لا يزال غير راغب في السماح لرين شياوسو بمواجهة الخطر بمفرده.

“مممم.” أومأ رين شياوسو برأسه على محمل الجد.

 

كانت تعلم أن رين شياوسو لن يكون على استعداد للسماح لها بالذهاب معه، لذلك تظاهرت بالعودة إلى الشمال الغربي مع اللواء القتالي السادس قبل مغادرة المجموعة بهدوء.

ومع ذلك، كان يانغ شياوجين لا يزال غير راغب في السماح لرين شياوسو بمواجهة الخطر بمفرده.

 

كان وجه المخادع العظيم شاحبًا للغاية لدرجة أنه كان من الواضح أنه وصل إلى حده الأقصى.

لقد فقدت يانغ شياوجين رين شياوسو مرة واحدة من قبل، لكنها قالت لنفسها أنها لن تسمح بحدوث ذلك مرة أخرى.

صعد رين شياوسو بهدوء إلى أعلى قاطرة البخار وجلس متربعًا هناك بينما كان يواجه الرياح والمطر.

_______

أدار تشانغ شياومان رأسه ونظر حوله. ثم سأل: “أين الآنسة شياو جين؟ هل رأيتموها؟”

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

شعر رين شياوسو أنه لا يهم من مات، لكن جيانغ شو لا يجب أن يموت على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط