Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 980

 

في الماضي، شعرتُ بشكلٍ غامضٍ أن شيئًا ما قد حدث في هذا العصر. لم أتأكد من ذلك إلا يوم وفاتك. قال رين شياوسو: “أعلم أن الموتى لا يُعادون إلى الحياة. لو لم تكن الحياة مُقيدة بزمن، لكانت بلا معنى بشكلٍ استثنائي. لكنني أشعر أن العالم لا يستغني عن شخصٍ مثلك. لذا أود أن أسألك، هل أنت مستعدٌّ للعودة إلى الحياة بطريقةٍ أخرى؟”

فوق الحاجز، كان صوت رصاص القناص وهو يصيبه، كجرس نحاسي يرن فوق رؤوسهم.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

في الحقيقة، كان الحاجز قويًا جدًا. لم ينكسر حتى بعد أن قصفته 15 أو 16 طلقة قناص، بل بدا وكأنه قادر على الصمود طويلًا.

 

 

 

كان كتف يانغ شياوجين لا يزال يؤلمها من كثرة الطلقات التي تلقتها في جبل زويون، والتي كادت أن تُشلّ كتفها. إصابتها، بالتأكيد، لن تلتئم في يوم أو يومين.

لم يستطع أن يتحمل رؤية الجنود يعانون من ظلام دامس في قصر الشهداء بعد موتهم. كان ذلك الظلام، بالنسبة له، بمثابة عقاب على إعادتهم من الموت، وهو أمر يتجاوز قوانين الطبيعة.

 

 

لكنها عبست واستمرت في إطلاق النار على الحاجز دون توقف. في كل مرة تطلق فيها رصاصة، كان الارتداد الهائل لبندقية القنص السوداء يتسبب في إصابة مؤخرة البندقية بكتفها المصاب أصلًا. ولكن حتى لو كان الألم مؤلمًا، لم تُبالِ.

 

 

 

كان يانغ شياوجين مهتمًا فقط بالتواجد في هذه المناسبة التي خاطر رين شياوسو بحياته للقتال من أجلها.

 

 

بالتفكير في هذا، استعدت يانغ شياوجين للنزول إلى الطابق السفلي لمطاردته. كانت تعلم أن رين شياوسو لن يسمح لأيٍّ من القتلة بالهروب.

سارع الرجل الخارق في الحاجز باستخدام قوته العقلية لتحصين المنطقة التي يُطلق عليها النار. لكن سرعته في التحصين لم تكن بنفس سرعة هجمات الطرف الآخر!

“مهما يكن.” شعر تشو تشي فجأةً أن قوة لو لان المُستيقظة مُتناقضة بعض الشيء. مع أنها قد تكون مهارةً قويةً جدًا، إلا أن لو لان نفسه لم يكن راغبًا في استخدامها.

 

ومع ذلك، لخيبة أمله، لم يظهر جيانغ شو مثل أرواح الشهداء الأخرى.

علاوة على ذلك، يبدو أن القناص لم يكن لديه أي نية للاستسلام، حيث كان يطلق كل طلقة باستمرار على نفس المكان.

 

 

 

طلقة تلو الأخرى، كانت سريعة ومكثفة. لم يكن هناك نهاية لها.

 

 

 

لسببٍ ما، شعرَ الإنسان الخارق في الحاجز فجأةً ببعض الخوف. رأى شقوق شبكة العنكبوت تتسع أكثر فأكثر. كانت هذه أول مرة يرى فيها شخصًا مُصِرًّا على كسر حاجزه.

على الجانب الآخر، انتهت معركة رين شياوسو أيضًا. كان يرتدي درعه ويسحب الرقم واحد، الذي كان على وشك الموت، من الجهة الأخرى إلى أمام الجميع.

 

 

ومن المنطقي أنها كانت قوية جدًا بالفعل لدرجة أنها تمكنت من تحمل عدد كبير جدًا من الطلقات من بندقية قنص مضادة للمواد.

 

 

“مهما يكن.” شعر تشو تشي فجأةً أن قوة لو لان المُستيقظة مُتناقضة بعض الشيء. مع أنها قد تكون مهارةً قويةً جدًا، إلا أن لو لان نفسه لم يكن راغبًا في استخدامها.

لكن في لحظة ما، بدا وكأن صوت تحطم الزجاج قد سُمع في أرجاء العالم. تحطم الحاجز الشفاف ذو اللون الأزرق الفاتح إلى قطع صغيرة قبل أن يتبدد “الحطام” في الهواء.

 

 

كان صوت رنين الدرع المعدني أثناء سيره ثقيلًا وكئيبًا. تطلع بعض سكان مدينة لويانغ المختبئين في منازلهم من نوافذهم بهدوء. عندما رأوا الدرع ويانغ شياوجين بقبعتها، تذكروا على الفور تماثيل شارع وانغتشونمن.

لقد بصق الإنسان الخارق الذي أنشأ الحاجز دمًا وعانى من ردة فعل عنيفة.

كان يانغ شياوجين مهتمًا فقط بالتواجد في هذه المناسبة التي خاطر رين شياوسو بحياته للقتال من أجلها.

 

أخفض رين شياوسو رأسه. ألقى غطاء معطفه الأسود بظلاله على وجهه، لكن الجميع شعروا بمدى حزنه.

وعندما رأى الخارق الآخر أن خطتهم قد فشلت تمامًا، هرب بسرعة.

كان ذلك لأن لوه لان شعرت أن قصر الشهيد ليس المكان الأفضل لعودة أرواح الشهداء إليه.

 

فكرت لوه لان للحظة ثم أوضحت: “في الواقع، هذه القوة التي أملكها قاسية بعض الشيء. لقد حارب الجنود في صفوف اتحاد تشينغ طويلًا، ومع ذلك ما زالوا لا يجدون السلام بعد الموت. مهما فكرت في الأمر، لا أستطيع تبريره.”

لم يكترث حتى لرفيقه المصاب وهو يسعل دمًا. لم يكن الأمر قاسي القلب أو قاسي القلب، بل كان التدريب الذي تلقوه ومتطلبات المهمة كذلك. إذا فشلت الخطة، فسيتعين عليهم الانسحاب بسرعة وعدم محاولة إنقاذ رفاقهم.

لم يتجنب رين شياوسو لوه لان وحدق بهدوء إلى الأمام.

 

نظر إليه يانغ شياوجين لكنه لم ينكر ذلك.

 

وعندما رأى الخارق الآخر أن خطتهم قد فشلت تمامًا، هرب بسرعة.

نظرت لو لان إلى يانغ شياوجين، التي كانت على قمة مبنى شاهق قريب. كانت ترتدي قبعة ومعطفًا واقيًا من المطر، وبدأت تُركز على هدفها عبر المنظار.

تحمّس أحدهم. واتضح أن اسياده الحاراس قد أتوا إلى مدينة لويانغ للانتقام لرئيس التحرير جيانغ شو.

 

لقد رحل جيانغ شو. لقد غادر هذا المكان تمامًا.

“الزوج والزوجة هنا. ألا تشعران أنكما جنرالٌ خارق؟” قالت لو لان بحماس.

كان كتف يانغ شياوجين لا يزال يؤلمها من كثرة الطلقات التي تلقتها في جبل زويون، والتي كادت أن تُشلّ كتفها. إصابتها، بالتأكيد، لن تلتئم في يوم أو يومين.

 

مع بدء تقشير درعه، حاول الكثيرون إلقاء نظرة خاطفة على شكل رين شياوسو. لكن قبل أن يتمكنوا من الرؤية بوضوح، كان رين شياوسو قد سحب غطاء معطفه الواقي من المطر الكبير فوق رأسه.

قال تشو تشي بعجز، “أنت شخص خارق بنفسك، فلماذا لا تفكر في كيفية رفع مستوى قوتك بدلاً من الاعتماد على الآخرين؟”

 

 

 

فكرت لوه لان للحظة ثم أوضحت: “في الواقع، هذه القوة التي أملكها قاسية بعض الشيء. لقد حارب الجنود في صفوف اتحاد تشينغ طويلًا، ومع ذلك ما زالوا لا يجدون السلام بعد الموت. مهما فكرت في الأمر، لا أستطيع تبريره.”

جرّ القاتل إلى حيث كان جيانغ شو ووقف هناك بهدوء. في هذه الأثناء، لم يُزعجه يانغ شياوجين ولو لان وتشو تشي.

 

 

“مهما يكن.” شعر تشو تشي فجأةً أن قوة لو لان المُستيقظة مُتناقضة بعض الشيء. مع أنها قد تكون مهارةً قويةً جدًا، إلا أن لو لان نفسه لم يكن راغبًا في استخدامها.

 

 

 

كان ذلك لأن لوه لان شعرت أن قصر الشهيد ليس المكان الأفضل لعودة أرواح الشهداء إليه.

في الماضي، شعرتُ بشكلٍ غامضٍ أن شيئًا ما قد حدث في هذا العصر. لم أتأكد من ذلك إلا يوم وفاتك. قال رين شياوسو: “أعلم أن الموتى لا يُعادون إلى الحياة. لو لم تكن الحياة مُقيدة بزمن، لكانت بلا معنى بشكلٍ استثنائي. لكنني أشعر أن العالم لا يستغني عن شخصٍ مثلك. لذا أود أن أسألك، هل أنت مستعدٌّ للعودة إلى الحياة بطريقةٍ أخرى؟”

 

 

لم يستطع أن يتحمل رؤية الجنود يعانون من ظلام دامس في قصر الشهداء بعد موتهم. كان ذلك الظلام، بالنسبة له، بمثابة عقاب على إعادتهم من الموت، وهو أمر يتجاوز قوانين الطبيعة.

لسببٍ ما، شعرَ الإنسان الخارق في الحاجز فجأةً ببعض الخوف. رأى شقوق شبكة العنكبوت تتسع أكثر فأكثر. كانت هذه أول مرة يرى فيها شخصًا مُصِرًّا على كسر حاجزه.

 

في الحقيقة، كان الحاجز قويًا جدًا. لم ينكسر حتى بعد أن قصفته 15 أو 16 طلقة قناص، بل بدا وكأنه قادر على الصمود طويلًا.

سُمع صوت طلقة بندقية القنص من جديد. أصابت الرصاصة التي أُطلقت من المبنى الشاهق ظهرَ الرجل الخارق الهارب. كانت طلقة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لإبقائه ملقىً على الأرض.

 

 

لقد غادر للتو بهدوء وهدوء.

لكن بعد ثوانٍ قليلة، تحللت جثة القاتل تدريجيًا إلى لا شيء.

 

 

في الماضي، شعرتُ بشكلٍ غامضٍ أن شيئًا ما قد حدث في هذا العصر. لم أتأكد من ذلك إلا يوم وفاتك. قال رين شياوسو: “أعلم أن الموتى لا يُعادون إلى الحياة. لو لم تكن الحياة مُقيدة بزمن، لكانت بلا معنى بشكلٍ استثنائي. لكنني أشعر أن العالم لا يستغني عن شخصٍ مثلك. لذا أود أن أسألك، هل أنت مستعدٌّ للعودة إلى الحياة بطريقةٍ أخرى؟”

عبست يانغ شياوجين. هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من القوة البديلة؟ لم تتوقع أن يفلت في النهاية.

بالتفكير في هذا، استعدت يانغ شياوجين للنزول إلى الطابق السفلي لمطاردته. كانت تعلم أن رين شياوسو لن يسمح لأيٍّ من القتلة بالهروب.

 

لقد بصق الإنسان الخارق الذي أنشأ الحاجز دمًا وعانى من ردة فعل عنيفة.

بالتفكير في هذا، استعدت يانغ شياوجين للنزول إلى الطابق السفلي لمطاردته. كانت تعلم أن رين شياوسو لن يسمح لأيٍّ من القتلة بالهروب.

لقد قتلتُ بعضًا ممن حاولوا قتلك. ألقى رين شياوسو القاتل المأجور أرضًا وأعلن عند زاوية الشارع: “في الواقع، كان يجب أن أتوقع أن أحدهم سيحاول قتلك، لذا كان يجب أن آخذك إلى الشمال الغربي منذ زمن. لكنني أعلم أنك لا تريد الذهاب إلى هناك. لأن مدينة لويانغ وحدها، وهي مدينة لا تسيطر عليها أي منظمة بل تدعمها مجموعة تشينغخه المحايدة، تسمح لك بفعل ما تشاء دون قلق. لكن لو كنت أعلم أن يومًا كهذا سيأتي، لربما ضربتك وسحبتك إلى الشمال الغربي.”

 

فوق الحاجز، كان صوت رصاص القناص وهو يصيبه، كجرس نحاسي يرن فوق رؤوسهم.

ولكن قبل أن تتمكن من النهوض، رأت العجوز شو يخرج من زاوية الشارع وهو يحمل سيفًا أسودًا مليئًا بالدماء.

 

 

 

رفع الرجل العجوز يده وأشار إلى يانغ شياوجين أن الرجل الخارق الذي هرب قد مات.

 

 

 

قبل خمس دقائق، انتهت معركة العجوز شو بشكل حاسم. لكن رين شياوسو لم يسمح لها بالانضمام إلى لو لان. بل اختبأ العجوز شو بهدوء خارج ساحة المعركة تحسبًا لامتلاك العدو قوة هروب مثل باب الظل.

قال تشو تشي بعجز، “أنت شخص خارق بنفسك، فلماذا لا تفكر في كيفية رفع مستوى قوتك بدلاً من الاعتماد على الآخرين؟”

 

 

نزلت يانغ شياوجين للانضمام إلى رين شياوسو. عندما رآها لو لان، رحب بها فورًا مبتسمًا: “آنسة شياوجين، لم أركِ منذ زمن. آسف لإزعاجكِ في زيارة لويانغ شخصيًا…”

عبست يانغ شياوجين. هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من القوة البديلة؟ لم تتوقع أن يفلت في النهاية.

 

لكنها عبست واستمرت في إطلاق النار على الحاجز دون توقف. في كل مرة تطلق فيها رصاصة، كان الارتداد الهائل لبندقية القنص السوداء يتسبب في إصابة مؤخرة البندقية بكتفها المصاب أصلًا. ولكن حتى لو كان الألم مؤلمًا، لم تُبالِ.

“لقد التقينا للتو في جبل زوويون.” قال يانغ شياوجين بهدوء، “لا داعي لشكري، بل اشكر رين شياوسو.”

على الجانب الآخر، انتهت معركة رين شياوسو أيضًا. كان يرتدي درعه ويسحب الرقم واحد، الذي كان على وشك الموت، من الجهة الأخرى إلى أمام الجميع.

 

“أنتما زوجان، لذلك لا يهم من أشكره.” ضحكت لو لان.

“أنتما زوجان، لذلك لا يهم من أشكره.” ضحكت لو لان.

 

 

لقد بصق الإنسان الخارق الذي أنشأ الحاجز دمًا وعانى من ردة فعل عنيفة.

نظر إليه يانغ شياوجين لكنه لم ينكر ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Zeyad Yaser🔥 1004Ahmed Al Ali🔥 1005‪Noor Zrekat‬‏🔥 1006omar mhameed🔥 1007Omran Almasri🔥 1008Ren Himself🔥 1009Safia Saeed🔥 10010Shajeri🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammad Soliman💎 1008M M💎 1009Neural💎 10010Asi Mostfa💎 100

 

في الماضي، شعرتُ بشكلٍ غامضٍ أن شيئًا ما قد حدث في هذا العصر. لم أتأكد من ذلك إلا يوم وفاتك. قال رين شياوسو: “أعلم أن الموتى لا يُعادون إلى الحياة. لو لم تكن الحياة مُقيدة بزمن، لكانت بلا معنى بشكلٍ استثنائي. لكنني أشعر أن العالم لا يستغني عن شخصٍ مثلك. لذا أود أن أسألك، هل أنت مستعدٌّ للعودة إلى الحياة بطريقةٍ أخرى؟”

على الجانب الآخر، انتهت معركة رين شياوسو أيضًا. كان يرتدي درعه ويسحب الرقم واحد، الذي كان على وشك الموت، من الجهة الأخرى إلى أمام الجميع.

 

 

“لقد التقينا للتو في جبل زوويون.” قال يانغ شياوجين بهدوء، “لا داعي لشكري، بل اشكر رين شياوسو.”

كان صوت رنين الدرع المعدني أثناء سيره ثقيلًا وكئيبًا. تطلع بعض سكان مدينة لويانغ المختبئين في منازلهم من نوافذهم بهدوء. عندما رأوا الدرع ويانغ شياوجين بقبعتها، تذكروا على الفور تماثيل شارع وانغتشونمن.

عبست يانغ شياوجين. هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من القوة البديلة؟ لم تتوقع أن يفلت في النهاية.

 

سُمع صوت طلقة بندقية القنص من جديد. أصابت الرصاصة التي أُطلقت من المبنى الشاهق ظهرَ الرجل الخارق الهارب. كانت طلقة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لإبقائه ملقىً على الأرض.

تحمّس أحدهم. واتضح أن اسياده الحاراس قد أتوا إلى مدينة لويانغ للانتقام لرئيس التحرير جيانغ شو.

تحمّس أحدهم. واتضح أن اسياده الحاراس قد أتوا إلى مدينة لويانغ للانتقام لرئيس التحرير جيانغ شو.

 

لقد بصق الإنسان الخارق الذي أنشأ الحاجز دمًا وعانى من ردة فعل عنيفة.

مع بدء تقشير درعه، حاول الكثيرون إلقاء نظرة خاطفة على شكل رين شياوسو. لكن قبل أن يتمكنوا من الرؤية بوضوح، كان رين شياوسو قد سحب غطاء معطفه الواقي من المطر الكبير فوق رأسه.

 

 

كانت لوه لان مذهولة. لماذا بدت كلمات رين شياوسو مشابهةً لما قاله؟

جرّ القاتل إلى حيث كان جيانغ شو ووقف هناك بهدوء. في هذه الأثناء، لم يُزعجه يانغ شياوجين ولو لان وتشو تشي.

 

 

رفع الرجل العجوز يده وأشار إلى يانغ شياوجين أن الرجل الخارق الذي هرب قد مات.

أخفض رين شياوسو رأسه. ألقى غطاء معطفه الأسود بظلاله على وجهه، لكن الجميع شعروا بمدى حزنه.

 

 

 

لقد قتلتُ بعضًا ممن حاولوا قتلك. ألقى رين شياوسو القاتل المأجور أرضًا وأعلن عند زاوية الشارع: “في الواقع، كان يجب أن أتوقع أن أحدهم سيحاول قتلك، لذا كان يجب أن آخذك إلى الشمال الغربي منذ زمن. لكنني أعلم أنك لا تريد الذهاب إلى هناك. لأن مدينة لويانغ وحدها، وهي مدينة لا تسيطر عليها أي منظمة بل تدعمها مجموعة تشينغخه المحايدة، تسمح لك بفعل ما تشاء دون قلق. لكن لو كنت أعلم أن يومًا كهذا سيأتي، لربما ضربتك وسحبتك إلى الشمال الغربي.”

نظر إليه يانغ شياوجين لكنه لم ينكر ذلك.

 

 

في الماضي، شعرتُ بشكلٍ غامضٍ أن شيئًا ما قد حدث في هذا العصر. لم أتأكد من ذلك إلا يوم وفاتك. قال رين شياوسو: “أعلم أن الموتى لا يُعادون إلى الحياة. لو لم تكن الحياة مُقيدة بزمن، لكانت بلا معنى بشكلٍ استثنائي. لكنني أشعر أن العالم لا يستغني عن شخصٍ مثلك. لذا أود أن أسألك، هل أنت مستعدٌّ للعودة إلى الحياة بطريقةٍ أخرى؟”

فكرت لوه لان للحظة ثم أوضحت: “في الواقع، هذه القوة التي أملكها قاسية بعض الشيء. لقد حارب الجنود في صفوف اتحاد تشينغ طويلًا، ومع ذلك ما زالوا لا يجدون السلام بعد الموت. مهما فكرت في الأمر، لا أستطيع تبريره.”

 

 

كانت لوه لان مذهولة. لماذا بدت كلمات رين شياوسو مشابهةً لما قاله؟

سُمع صوت طلقة بندقية القنص من جديد. أصابت الرصاصة التي أُطلقت من المبنى الشاهق ظهرَ الرجل الخارق الهارب. كانت طلقة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لإبقائه ملقىً على الأرض.

 

 

لم يتجنب رين شياوسو لوه لان وحدق بهدوء إلى الأمام.

“الزوج والزوجة هنا. ألا تشعران أنكما جنرالٌ خارق؟” قالت لو لان بحماس.

 

 

ومع ذلك، ثانية واحدة، ثانيتين… دقيقة واحدة، دقيقتان… لأول مرة على الإطلاق، شعر رين شياوسو أن مرور الوقت كان بطيئًا للغاية ومعذبًا.

كان كتف يانغ شياوجين لا يزال يؤلمها من كثرة الطلقات التي تلقتها في جبل زويون، والتي كادت أن تُشلّ كتفها. إصابتها، بالتأكيد، لن تلتئم في يوم أو يومين.

 

سارع الرجل الخارق في الحاجز باستخدام قوته العقلية لتحصين المنطقة التي يُطلق عليها النار. لكن سرعته في التحصين لم تكن بنفس سرعة هجمات الطرف الآخر!

ومع ذلك، لخيبة أمله، لم يظهر جيانغ شو مثل أرواح الشهداء الأخرى.

كان صوت رنين الدرع المعدني أثناء سيره ثقيلًا وكئيبًا. تطلع بعض سكان مدينة لويانغ المختبئين في منازلهم من نوافذهم بهدوء. عندما رأوا الدرع ويانغ شياوجين بقبعتها، تذكروا على الفور تماثيل شارع وانغتشونمن.

 

علاوة على ذلك، يبدو أن القناص لم يكن لديه أي نية للاستسلام، حيث كان يطلق كل طلقة باستمرار على نفس المكان.

لقد رحل جيانغ شو. لقد غادر هذا المكان تمامًا.

ولكن قبل أن تتمكن من النهوض، رأت العجوز شو يخرج من زاوية الشارع وهو يحمل سيفًا أسودًا مليئًا بالدماء.

 

 

لقد عاش حياة نقية، لذلك لم يكن هناك أي ندم أو ما شابه ذلك يمنعه عندما حان وقت رحيله.

على الجانب الآخر، انتهت معركة رين شياوسو أيضًا. كان يرتدي درعه ويسحب الرقم واحد، الذي كان على وشك الموت، من الجهة الأخرى إلى أمام الجميع.

 

لم يستطع أن يتحمل رؤية الجنود يعانون من ظلام دامس في قصر الشهداء بعد موتهم. كان ذلك الظلام، بالنسبة له، بمثابة عقاب على إعادتهم من الموت، وهو أمر يتجاوز قوانين الطبيعة.

لقد غادر للتو بهدوء وهدوء.

ومن المنطقي أنها كانت قوية جدًا بالفعل لدرجة أنها تمكنت من تحمل عدد كبير جدًا من الطلقات من بندقية قنص مضادة للمواد.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

نظر إليه يانغ شياوجين لكنه لم ينكر ذلك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Zeyad Yaser🔥 100
4Ahmed Al Ali🔥 100
5‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
6omar mhameed🔥 100
7Omran Almasri🔥 100
8Ren Himself🔥 100
9Safia Saeed🔥 100
10Shajeri🔥 100

فوق الحاجز، كان صوت رصاص القناص وهو يصيبه، كجرس نحاسي يرن فوق رؤوسهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط