في خطة القتلة المأجورين، كان من المفترض أن يحيط أربعة كائنات خارقة للطبيعة بلو لان وتشو تشي ليقتلوهما.
لم يكن هناك أي أثر لدماء متناثرة كما تخيل. لم يكن هناك سوى العجوز شو يضرب ظهره بلا مبالاة.
وبناءً على خطتهم الأصلية، حتى لو لم يتمكن المئات من أفراد القتال الذين تسللوا إلى مدينة لويانغ من قتل رين شياوسو، فإنهم ما زالوا قادرين على إبقائه مشغولاً لمدة نصف يوم.
كان القناع الأبيض كائنًا أسطوريًا في عالم ما وراء البشر. وقد شهدت أحداثٌ كبرى كثيرة وجود القناع الأبيض. ومع ذلك، أدرك كلُّ خارقٍ الآن أن القناع الأبيض ما هو إلا قوةٌ لشخصٍ ما.
وفي ذلك الوقت، لن يكون لدى لو لان ما يكفي من الأرواح للخروج من هذا الوضع حتى لو كان قطة.
من اليوم فصاعدًا، بدا أن جميع خططهم ستكون صعبة التنفيذ. ومع ظهور المفاجآت تلو الأخرى، سيضطرون إلى تغيير استراتيجيتهم باستمرار.
انزلق متوقفًا وانحنى بحزمٍ لتفادي السيف القادم. ثم انبثقت فجأةً ثلاثة عشر شوكةً عظميةً من عموده الفقري، جاعلةً إياه يبدو كسبينوصورٍ مرعبٍ للغاية.
لكن الآن بعد أن عاد رين شياوسو مقدمًا مع عدم وجود بقية القتلة في أي مكان، بدا الأمر كما لو أنهم ربما ماتوا جميعًا.
رنّ صوت سماعات الأذن التي كان يرتديها الكائنات الخارقة الأربعة ذات الملابس السوداء: “رقم واحد، ستعترضه بينما نبذل نحن كل ما في وسعنا لقتل لو لان. هذا يكفي.”
وبناءً على خطتهم الأصلية، حتى لو لم يتمكن المئات من أفراد القتال الذين تسللوا إلى مدينة لويانغ من قتل رين شياوسو، فإنهم ما زالوا قادرين على إبقائه مشغولاً لمدة نصف يوم.
مع ذلك، فإن الكائن الخارق للطبيعة الذي يطارده رين شياوسو استدار وواجهه.
تأمل رين شياوسو الكائن الخارق بهدوء. كان شابًا في الثامنة والعشرين من عمره تقريبًا، ذا وجه مربع.
على الرغم من أن معركة أولد شو بدت بسيطة وغير مزخرفة بحركات خيالية، إلا أن كل ضربة وجهها بسيفه كانت شرسة للغاية.
كان هذا الكائن الخارق واقفًا منتصبًا كالصخر، مما جعله يبدو كجندي. كان وجهه أسمرًا، ربما بسبب سنوات التدريب التي خضع لها. كان جنديًا من النخبة في جيش إحدى المنظمات.
شعر رين شياوسو بمزيد من الاطمئنان. ما دامت خيوط هويتهم قد ظهرت، فلن يكون العثور على العقل المدبر إلا مسألة وقت. أكثر ما كان يخشاه هو أن هؤلاء الأشخاص ليس لهم ماضٍ، لأن ذلك سيصعّب عليه العثور على أي خيوط.
كان لدى اتحاد تشو، واتحاد وانغ، واتحاد كونغ، وشركة بايرو، أساليب مختلفة لتدريب جنودهم. لذلك، كانت دقة تحركات جنودهم في المعركة مختلفة.
لكن خلال العام الماضي، بدأت مجموعات من الناس بإيقاظ قواهم الخارقة. شعر البعض أن عدد البشر الخارقين في تحالف المعاقل قد تجاوز بالفعل 300، وأن نصفهم وُلدوا في الجيش.
بمجرد أن اشتبك الجانبان، اضطر خصم أولد شو على الفور إلى حالة من التراجع المستمر.
بالطبع، كانت التفاصيل الدقيقة للغاية، لذلك لم يتمكن رين شياوسو من معرفة الفرق.
لكن هذا لم يُهم. الآن وقد انضم وانغ يون إلى الشمال الغربي المزدهر، حتى لو لم يجد رين شياوسو أي دليل بعد هذه المعركة، فبإمكان وانغ يون بالتأكيد أن يُقدم له بعض الإجابات طالما أحضر له تسجيلات كاميرات المراقبة لهذا الشارع.
في تلك اللحظة، قام أيضًا بزراعة سكين عظمي من الجزء الخلفي من مرفقه استعدادًا لقطع رأس أولد شو عندما اصطدم به.
معظم البشر الخارقين الذين استيقظوا للتو من قواهم العظمى لن ينتموا إلى منظمة، لذا فإن الطريقة التي يقاتلون بها في المعركة ستبدو فوضوية للغاية.
بلغ طول الأشواك العظمية أكثر من متر. وحسب حسابات هذا المقاتل الخارق، فإن لحظة توجيه القناع الأبيض سيفه نحوه ستصيب الأشواك العظمية الحادة على ظهره حتماً، وستُثقب.
على سبيل المثال، تشانغ باوجن، ودونغ فونان، والعديد من الآخرين.
كان هذا الكائن الخارق واقفًا منتصبًا كالصخر، مما جعله يبدو كجندي. كان وجهه أسمرًا، ربما بسبب سنوات التدريب التي خضع لها. كان جنديًا من النخبة في جيش إحدى المنظمات.
السبب الذي جعلهم يتجرأون على القيام بهذه الخطوة هو بالتأكيد ثقتهم المطلقة.
لكن خلال العام الماضي، بدأت مجموعات من الناس بإيقاظ قواهم الخارقة. شعر البعض أن عدد البشر الخارقين في تحالف المعاقل قد تجاوز بالفعل 300، وأن نصفهم وُلدوا في الجيش.
بمجرد أن اشتبك الجانبان، اضطر خصم أولد شو على الفور إلى حالة من التراجع المستمر.
بعد ظهور البشر الخارقين الذين كانوا في الأصل جنودًا، تم تجنيدهم على الفور في الوحدات السرية من قبل الاتحادات المختلفة وتدريبهم بموارد أكبر.
في خطة القتلة المأجورين، كان من المفترض أن يحيط أربعة كائنات خارقة للطبيعة بلو لان وتشو تشي ليقتلوهما.
اقترب الرجلان الخارقان من لو لان وتشو تشي دون أن ينطقا بكلمة. كان الجو يزداد برودة داخل الحاجز، وشعر لو لان بيديه تكادان تتجمدان.
كانت قوة هؤلاء الأشخاص القتالية عالية جدًا، خاصةً عند تعاونهم للقتال. كانوا يُظهرون مهارات قتالية تفوق مهارات البشر الخارقين العاديين.
في نفس الوقت تقريبًا، اندفع رين شياوسو وأولد شو نحو خصومهما.
تأمل رين شياوسو الكائن الخارق بهدوء. كان شابًا في الثامنة والعشرين من عمره تقريبًا، ذا وجه مربع.
كان رين شياوسو، ذلك الرجل الخارق، يقترب منه. أراد أن يكسب بعض الوقت لرفاقه الثلاثة ليُكملوا مهمتهم بسرعة.
على سبيل المثال، تشانغ باوجن، ودونغ فونان، والعديد من الآخرين.
لكن هذا الخارق أدرك بسرعة مشكلة. كان العجوز شو أسرع منه بكثير. لو استمر في التراجع دون قتال، لما صمد طويلًا.
اندفع الأبطال الخارقون الثلاثة الباقون نحو لو لان من جهات مختلفة. لكن أحدهم شعر فجأةً بأن هناك خطبًا ما. استدار فرأى شخصًا يرتدي قناعًا أبيض يتبعه.
كان القناع الأبيض كائنًا أسطوريًا في عالم ما وراء البشر. وقد شهدت أحداثٌ كبرى كثيرة وجود القناع الأبيض. ومع ذلك، أدرك كلُّ خارقٍ الآن أن القناع الأبيض ما هو إلا قوةٌ لشخصٍ ما.
في المطر القاتم، كان ظهور القناع الأبيض مفاجئًا ومرعبًا للغاية. لم يكن على القناع أي تعبير، ولكن لسببٍ ما، استطاع الخارق الذي يواجهه أن يشعر بابتسامة الطرف الآخر.
كان القناع الأبيض كائنًا أسطوريًا في عالم ما وراء البشر. وقد شهدت أحداثٌ كبرى كثيرة وجود القناع الأبيض. ومع ذلك، أدرك كلُّ خارقٍ الآن أن القناع الأبيض ما هو إلا قوةٌ لشخصٍ ما.
كانت قوة هؤلاء الأشخاص القتالية عالية جدًا، خاصةً عند تعاونهم للقتال. كانوا يُظهرون مهارات قتالية تفوق مهارات البشر الخارقين العاديين.
لكن هذا لم يُهم. الآن وقد انضم وانغ يون إلى الشمال الغربي المزدهر، حتى لو لم يجد رين شياوسو أي دليل بعد هذه المعركة، فبإمكان وانغ يون بالتأكيد أن يُقدم له بعض الإجابات طالما أحضر له تسجيلات كاميرات المراقبة لهذا الشارع.
أراد القتلة المأجورون صد رين شياوسو وجعل الثلاثة الآخرين يحاصرون لو لان ويقتلونه. لكن خطتهم فشلت مجددًا.
على الرغم من أن معركة أولد شو بدت بسيطة وغير مزخرفة بحركات خيالية، إلا أن كل ضربة وجهها بسيفه كانت شرسة للغاية.
من اليوم فصاعدًا، بدا أن جميع خططهم ستكون صعبة التنفيذ. ومع ظهور المفاجآت تلو الأخرى، سيضطرون إلى تغيير استراتيجيتهم باستمرار.
على الرغم من أن معركة أولد شو بدت بسيطة وغير مزخرفة بحركات خيالية، إلا أن كل ضربة وجهها بسيفه كانت شرسة للغاية.
في نفس الوقت تقريبًا، اندفع رين شياوسو وأولد شو نحو خصومهما.
على الرغم من أن معركة أولد شو بدت بسيطة وغير مزخرفة بحركات خيالية، إلا أن كل ضربة وجهها بسيفه كانت شرسة للغاية.
اندفع الأبطال الخارقون الثلاثة الباقون نحو لو لان من جهات مختلفة. لكن أحدهم شعر فجأةً بأن هناك خطبًا ما. استدار فرأى شخصًا يرتدي قناعًا أبيض يتبعه.
بمجرد أن اشتبك الجانبان، اضطر خصم أولد شو على الفور إلى حالة من التراجع المستمر.
لكن هذا الخارق أدرك بسرعة مشكلة. كان العجوز شو أسرع منه بكثير. لو استمر في التراجع دون قتال، لما صمد طويلًا.
كان الاثنان الآخران الخارقان اللذان لم يواجها هجمات رين شياوسو وشو العجوز قد اقتربا إلى مسافة 30 مترًا من تشو تشي.
انزلق متوقفًا وانحنى بحزمٍ لتفادي السيف القادم. ثم انبثقت فجأةً ثلاثة عشر شوكةً عظميةً من عموده الفقري، جاعلةً إياه يبدو كسبينوصورٍ مرعبٍ للغاية.
تأمل رين شياوسو الكائن الخارق بهدوء. كان شابًا في الثامنة والعشرين من عمره تقريبًا، ذا وجه مربع.
بلغ طول الأشواك العظمية أكثر من متر. وحسب حسابات هذا المقاتل الخارق، فإن لحظة توجيه القناع الأبيض سيفه نحوه ستصيب الأشواك العظمية الحادة على ظهره حتماً، وستُثقب.
على الرغم من أن معركة أولد شو بدت بسيطة وغير مزخرفة بحركات خيالية، إلا أن كل ضربة وجهها بسيفه كانت شرسة للغاية.
في تلك اللحظة، قام أيضًا بزراعة سكين عظمي من الجزء الخلفي من مرفقه استعدادًا لقطع رأس أولد شو عندما اصطدم به.
على الرغم من أن معركة أولد شو بدت بسيطة وغير مزخرفة بحركات خيالية، إلا أن كل ضربة وجهها بسيفه كانت شرسة للغاية.
بمجرد أن اشتبك الجانبان، اضطر خصم أولد شو على الفور إلى حالة من التراجع المستمر.
لكنّ ذلك الرجل الخارق صُعق بعد ثانية. شعر وكأنّ أشواكًا عظمية على ظهره قد اخترقت طينًا طريًا. ورغم طعنات الأشواك العظمية، لم تتوقف حركات القطع.
لكنهم لم يقتربوا منه بتهور، بل راقبوا بحذر الرذاذ الخفيف الذي ينهمر، وشعروا بقطرات المطر المتناثرة تلسع بشرتهم.
لم يكن هناك أي أثر لدماء متناثرة كما تخيل. لم يكن هناك سوى العجوز شو يضرب ظهره بلا مبالاة.
لكن الآن بعد أن عاد رين شياوسو مقدمًا مع عدم وجود بقية القتلة في أي مكان، بدا الأمر كما لو أنهم ربما ماتوا جميعًا.
في المطر القاتم، كان ظهور القناع الأبيض مفاجئًا ومرعبًا للغاية. لم يكن على القناع أي تعبير، ولكن لسببٍ ما، استطاع الخارق الذي يواجهه أن يشعر بابتسامة الطرف الآخر.
يا له من أمرٍ مُريع! تنهد لو لان. حتى بالنسبة لشخصٍ مثله، ارتكب كل هذا القتل والحرق، ما زال يشعر ببعض الاشمئزاز.
بمجرد أن اشتبك الجانبان، اضطر خصم أولد شو على الفور إلى حالة من التراجع المستمر.
ومع ذلك، فإن أسلوب الإعدام هذا جعل لوه لان يفهم مدى غضب رين شياوسو بسبب وفاة جيانج شو.
لكن هذا الخارق أدرك بسرعة مشكلة. كان العجوز شو أسرع منه بكثير. لو استمر في التراجع دون قتال، لما صمد طويلًا.
كان الاثنان الآخران الخارقان اللذان لم يواجها هجمات رين شياوسو وشو العجوز قد اقتربا إلى مسافة 30 مترًا من تشو تشي.
من اليوم فصاعدًا، بدا أن جميع خططهم ستكون صعبة التنفيذ. ومع ظهور المفاجآت تلو الأخرى، سيضطرون إلى تغيير استراتيجيتهم باستمرار.
في المطر القاتم، كان ظهور القناع الأبيض مفاجئًا ومرعبًا للغاية. لم يكن على القناع أي تعبير، ولكن لسببٍ ما، استطاع الخارق الذي يواجهه أن يشعر بابتسامة الطرف الآخر.
لكنهم لم يقتربوا منه بتهور، بل راقبوا بحذر الرذاذ الخفيف الذي ينهمر، وشعروا بقطرات المطر المتناثرة تلسع بشرتهم.
كلما اقتربوا من تشو تشي، اشتدّ الألم. بدأ جلدهم ينزف كما لو أن قطرات المطر تحوّلت إلى إبر ناعمة.
معظم البشر الخارقين الذين استيقظوا للتو من قواهم العظمى لن ينتموا إلى منظمة، لذا فإن الطريقة التي يقاتلون بها في المعركة ستبدو فوضوية للغاية.
ضحكت لو لان وقالت: “في يومٍ ماطرٍ كهذا، ستموتان إن تقدمتما خطوةً أخرى. إن لم تُصدّقاني، فلماذا لا تُجرّبان؟”
رفع أحدُ الخارقين ذوي الملابس السوداء يده فجأةً. انتشر وهجٌ أزرق دائريٌّ كتموجة ماء، وحيثما انتشر هذا التموج، بدا وكأنه أصبح جزءًا من بُعدٍ آخر.
بمجرد أن اشتبك الجانبان، اضطر خصم أولد شو على الفور إلى حالة من التراجع المستمر.
صُدمت لو لان. لا تزال الشوارع كما كانت، لكنها بدت معزولة عن العالم. ما إن دخل المطر الحاجز حتى تحول إلى ثلج، والثلج على الأرض تحول فجأة إلى جليد.
شعر رين شياوسو بمزيد من الاطمئنان. ما دامت خيوط هويتهم قد ظهرت، فلن يكون العثور على العقل المدبر إلا مسألة وقت. أكثر ما كان يخشاه هو أن هؤلاء الأشخاص ليس لهم ماضٍ، لأن ذلك سيصعّب عليه العثور على أي خيوط.
تشكلت طبقة من الصقيع بسرعة على شعر الجميع وحواجبهم.
إذا أرادوا قتل لو لان، فإنهم بالتأكيد سيتوجب عليهم معرفة من كان يحميه وما هي القوى التي يمتلكها هذا الشخص الذي يحميه.
ضحكت لو لان وقالت: “يبدو أنك أتيتَ مُستعدًا. لمَ لا نناقش المبلغ الذي تدفعه المنظمة التي تقف خلفك، وسأدفع ضعفه. أو يمكنكَ أن تُلقي القبض عليّ وتُحضرني إلى رئيسك. لن أقاوم. دعونا نوقف القتال والقتل هنا في مدينة لويانغ. ألن يكون الأمر فظيعًا إذا أذينا السكان؟”
كانت قوة هؤلاء الأشخاص القتالية عالية جدًا، خاصةً عند تعاونهم للقتال. كانوا يُظهرون مهارات قتالية تفوق مهارات البشر الخارقين العاديين.
السبب الذي جعلهم يتجرأون على القيام بهذه الخطوة هو بالتأكيد ثقتهم المطلقة.
لكن لوه لان لم يكن مستعدًا للاستسلام للأسر. وبينما كان يقول ذلك، سحب تشو تشي خلفه واستعد لاستدعاء أرواحه الطاهرة لمباغتة خصومهم.
داخل الحاجز، استخدم الطرف الآخر المناخ المتجمد لعزل كل محتوى الماء، مما أدى إلى تعطيل قدرة تشو تشي على التحكم في الماء تمامًا. هذا هو المبدأ وراء إزالة الرطوبة بواسطة مجفف التجميد.
ضحكت لو لان وقالت: “يبدو أنك أتيتَ مُستعدًا. لمَ لا نناقش المبلغ الذي تدفعه المنظمة التي تقف خلفك، وسأدفع ضعفه. أو يمكنكَ أن تُلقي القبض عليّ وتُحضرني إلى رئيسك. لن أقاوم. دعونا نوقف القتال والقتل هنا في مدينة لويانغ. ألن يكون الأمر فظيعًا إذا أذينا السكان؟”
منطقيًا، كان الجليد ماءً أيضًا، لكن قوة تشو تشي لم تكن بتلك القوة الهائلة بعد. كان عليه تحويل الجليد إلى ماء سائل قبل أن يتمكن من استخدامه.
ضحكت لو لان وقالت: “يبدو أنك أتيتَ مُستعدًا. لمَ لا نناقش المبلغ الذي تدفعه المنظمة التي تقف خلفك، وسأدفع ضعفه. أو يمكنكَ أن تُلقي القبض عليّ وتُحضرني إلى رئيسك. لن أقاوم. دعونا نوقف القتال والقتل هنا في مدينة لويانغ. ألن يكون الأمر فظيعًا إذا أذينا السكان؟”
لكن لوه لان لم يكن مستعدًا للاستسلام للأسر. وبينما كان يقول ذلك، سحب تشو تشي خلفه واستعد لاستدعاء أرواحه الطاهرة لمباغتة خصومهم.
انزلق متوقفًا وانحنى بحزمٍ لتفادي السيف القادم. ثم انبثقت فجأةً ثلاثة عشر شوكةً عظميةً من عموده الفقري، جاعلةً إياه يبدو كسبينوصورٍ مرعبٍ للغاية.
لكن خلال العام الماضي، بدأت مجموعات من الناس بإيقاظ قواهم الخارقة. شعر البعض أن عدد البشر الخارقين في تحالف المعاقل قد تجاوز بالفعل 300، وأن نصفهم وُلدوا في الجيش.
اقترب الرجلان الخارقان من لو لان وتشو تشي دون أن ينطقا بكلمة. كان الجو يزداد برودة داخل الحاجز، وشعر لو لان بيديه تكادان تتجمدان.
كان رين شياوسو، ذلك الرجل الخارق، يقترب منه. أراد أن يكسب بعض الوقت لرفاقه الثلاثة ليُكملوا مهمتهم بسرعة.
لكن بعد ثانية، سُمع صوت تحطم الجليد. نظر الأشخاص الأربعة في الحاجز إلى الأعلى في الوقت نفسه، وفوجئوا برؤية شخص يستخدم بندقية قنص لإطلاق النار في نفس المكان أعلى الحاجز الكروي.
يا له من أمرٍ مُريع! تنهد لو لان. حتى بالنسبة لشخصٍ مثله، ارتكب كل هذا القتل والحرق، ما زال يشعر ببعض الاشمئزاز.
بدأ الجزء العلوي من القبة بالتشقق مثل الزجاج!
تأمل رين شياوسو الكائن الخارق بهدوء. كان شابًا في الثامنة والعشرين من عمره تقريبًا، ذا وجه مربع.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
السبب الذي جعلهم يتجرأون على القيام بهذه الخطوة هو بالتأكيد ثقتهم المطلقة.
