ومع ذلك، فجأة شعر رين شياوسو بتحسن قليل.
أجاب لو لان بهدوء، “71. يمكننا نشرهم في أي وقت.”
لم يكن امتلاك وظائف حياتية طبيعية هو العامل الوحيد الذي يُحدد ما إذا كان الشخص لا يزال على قيد الحياة. فإذا استمر شخص ما في العيش في ذكريات الآخرين، فلن تموت إرادته أبدًا.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يستوعب ما يحدث في هوب ميديا بهدوء، حتى رأى الجدار مليئًا بأسماء هؤلاء الأشخاص. ثم تقدم ونقش عليه كلمتين بجدية بسيفه الأسود: جيانغ شو.
في غمرة ذعرهم، أراد الكبار الاعتذار لرين شياوسو. ورغم أنهم لم يكونوا يعرفون سبب اعتذارهم، إلا أنهم كانوا يخشون بشدة أن يكون ابنهم قد أساء إلى رين شياوسو بطريقة ما.
عندما أدرك رين شياوسو أنه لا يستطيع استدعاء جيانغ شو بمساعدة قصر الشهيد، عرف أن هذا الأمر كان خارج سيطرته.
ومع ذلك، لم يجد الأمر مؤسفًا. ربما لم يكن جيانغ شو أيضًا راغبًا في مواصلة “العيش” كروح شهيد.
لأنه في ذلك الوقت، كان جيانغ شو سيصبح تابعًا لرين شياوسو. كيف لشخصٍ نقيّ مثل جيانغ شو أن يقبل بهذه النتيجة؟
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يستوعب ما يحدث في هوب ميديا بهدوء، حتى رأى الجدار مليئًا بأسماء هؤلاء الأشخاص. ثم تقدم ونقش عليه كلمتين بجدية بسيفه الأسود: جيانغ شو.
ضحك رن شياوسو. “هل أنت معجب به؟”
في مرحلة ما بعد أن قال رين شياوسو تلك الكلمات، شعرت لوه لان أن الصورة الظلية الذهبية لروح جيانغ شو ستظهر تدريجيًا.
(هذه حقيقة انسان يموت ويبقى عمله الصالح)
لحسن الحظ، لم يحدث شيء. لذلك، لم تكن لوه لان تعلم أن رين شياوسو قد نسخ قوته من قصر الشهيد.
لأنه في ذلك الوقت، كان جيانغ شو سيصبح تابعًا لرين شياوسو. كيف لشخصٍ نقيّ مثل جيانغ شو أن يقبل بهذه النتيجة؟
تنهد رين شياوسو ونظر إلى يانغ شياوجين. “هل يؤلمك كتفك؟”
في ذلك الوقت، ترك رين شياوسو خلفه الكثير من الآلات النانوية لهم، ولاحقًا، أرسلت لو لان دفعة أخرى منها. وبينما كان رين شياوسو ووانغ فوجوي والآخرون يعملون بجدٍّ من أجل “أسرهم”، لم يكن هؤلاء الطلاب كسالى أيضًا.
لم يُلقِ جيانغ شو خطابًا رسميًا في الرسالة، بل حثّهم بهدوء على التركيز على عملهم وعدم تجاهل الحقيقة بسبب الفوضى التي أعقبت وفاته.
“نعم.” قال يانغ شياوجين، “لكنني لا أزال أستطيع تحمل الأمر والقتال.”
لم يقل رين شياوسو شيئًا وخرج مباشرة من مبنى هوب ميديا .
قال رين شياوسو: “حسنًا، لنذهب أولًا إلى هوب ميديا”. ثم نظر إلى لو لان. “ماذا عنكما؟ هل ستبقون في لويانغ أم ستغادرون؟”
في مرحلة ما بعد أن قال رين شياوسو تلك الكلمات، شعرت لوه لان أن الصورة الظلية الذهبية لروح جيانغ شو ستظهر تدريجيًا.
ولكن عندما قرأ الكلمات التي تبدو عادية، بدأ فجأة في البكاء.
بالطبع سنبقى. لا بد من محاسبة أحدهم على موت السيد جيانغ شو مهما كان الثمن. ضيّق لو لان عينيه وقال: “اتركوا القاتل بين أيديكم. سأتولى استجوابه.”
لقد اتضح أن جيانج شو كان قد تنبأ بوفاته.
نظر حوله إلى هؤلاء الناس الذين كانوا في حالة ذعر وحزن. كانت عيون الجميع حمراء، وتساءل كم من الوقت مضى على بكائهم.
“لا داعي لذلك.” أمسك رين شياوسو القاتل من رقبته وكسرها بسهولة في المكان الذي قُتل فيه جيانغ شو. “هناك حشرة ملتفة حول قلوبهم تمنعهم من الاستجواب. أحضرته إلى هنا لأقدمه كهدية.”
(هذه حقيقة انسان يموت ويبقى عمله الصالح)
نظر تشو تشي إلى وجه رين شياوسو الهادئ وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
كان الناس الآخرون يستخدمون رؤوس الخنازير والتفاح وأشياء من هذا القبيل كقرابين لإحياء ذكرى عائلاتهم وأصدقائهم المتوفين، لكن رين شياوسو استخدم أرواح البشر.
فجأةً، فُتحت نافذة في الطابق الخامس من مبنى سكني مقابل التقاطع. صرخ طفلٌ بصوتٍ عالٍ: “أيها الحارس، انتقم للسيد جيانغ شو!”
كانت رسالة الرسالة تافهة جدًا. كانت كلماتها أشبه برجل عجوز يحمل كوبًا من الشاي الساخن بجانب الموقد ويتحدث إلى مَن هم أصغر منه سنًا بحرارة.
فجأةً، فُتحت نافذة في الطابق الخامس من مبنى سكني مقابل التقاطع. صرخ طفلٌ بصوتٍ عالٍ: “أيها الحارس، انتقم للسيد جيانغ شو!”
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وفتح الظرف. وقف عند النافذة وقرأ محتوى الرسالة بهدوء.
اندهش رين شياوسو عندما رأى الطفل الذي بدا في الثامنة أو التاسعة من عمره فقط. كانت عيناه حمراوين وتعابير وجهه صادقة.
سارع الكبار في ذلك المنزل بتغطية فم الطفل وسحبوه إلى داخله. خشوا أن يستفز الطفل شخصًا لا ينبغي له أن يستفزه.
لم يعد ما يحدث في مدينة لويانغ شيئًا يستطيع الناس العاديون الانخراط فيه.
لكن رن شياوسو ردّ: “أنتِ صغيرة جدًا. هل تعرفين من هو جيانغ شو؟”
في غمرة ذعرهم، أراد الكبار الاعتذار لرين شياوسو. ورغم أنهم لم يكونوا يعرفون سبب اعتذارهم، إلا أنهم كانوا يخشون بشدة أن يكون ابنهم قد أساء إلى رين شياوسو بطريقة ما.
بعد ذلك، قاد رين شياوسو يانغ شياوجين والآخرين نحو هوب ميديا.
أجاب لو لان بهدوء، “71. يمكننا نشرهم في أي وقت.”
لكن رن شياوسو ردّ: “أنتِ صغيرة جدًا. هل تعرفين من هو جيانغ شو؟”
سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء. هؤلاء الـ 71 شخصًا ليسوا مُسلّحين بهذا القدر من الأسلحة. لم يُعطِ اتحاد تشينغ مدينة لويانغ أولويةً كموقعٍ مهمٍّ للمراقبة، قال لو لان ببساطة.
انفلت الطفل من قبضة والديه واتكأ على حافة النافذة وصاح: “أعلم أن جدي جيانغ شو كان صحفيًا استقصائيًا، لكنه الآن رئيس تحرير صحيفة هوب ميديا. أثناء تناول الطعام، يردد الكبار دائمًا أن جدي جيانغ شو هو الوحيد الذي يجرؤ على قول الحقيقة الآن.”
ضحك رن شياوسو. “هل أنت معجب به؟”
“نعم، أريد أن أصبح صحفيًا استقصائيًا عندما أكبر أيضًا!” أعلن الطفل بصوت عالٍ.
أمام المكتب، وضع تشانغ تشن تونغ رسالةً في يد رين شياوسو. “كتبها لك رئيس التحرير قبل وفاته.”
(هذه حقيقة انسان يموت ويبقى عمله الصالح)
أومأ رين شياوسو برأسه وقال: “تذكر حلمك. إذا كنت لا تزال ترغب في أن تصبح صحفيًا استقصائيًا عندما تكبر ولكنك قلق من أن يهدد أحدهم سلامتك، يمكنك القدوم إلى الشمال الغربي للبحث عني. اسمي رين شياوسو.”
ضحك رن شياوسو. “هل أنت معجب به؟”
بعد ذلك، قاد رين شياوسو يانغ شياوجين والآخرين نحو هوب ميديا.
في ذلك الوقت، ترك رين شياوسو خلفه الكثير من الآلات النانوية لهم، ولاحقًا، أرسلت لو لان دفعة أخرى منها. وبينما كان رين شياوسو ووانغ فوجوي والآخرون يعملون بجدٍّ من أجل “أسرهم”، لم يكن هؤلاء الطلاب كسالى أيضًا.
ظلت الشوارع خالية، ولم يتبق منها سوى الزهور المتدلية الغارقة في المطر والجثث التي تسيل دماؤها.
ومع ذلك، فجأة شعر رين شياوسو بتحسن قليل.
أومأ رين شياوسو برأسه وقال: “تذكر حلمك. إذا كنت لا تزال ترغب في أن تصبح صحفيًا استقصائيًا عندما تكبر ولكنك قلق من أن يهدد أحدهم سلامتك، يمكنك القدوم إلى الشمال الغربي للبحث عني. اسمي رين شياوسو.”
هل رأيت ذلك؟ منذ وفاتك، لم يجرؤ أحد ممن ادّعوا كراهية القتلة على الانتقام لك عندما هاجمهم القتلة.
في الواقع، كان من المحظور طرح مثل هذا السؤال، لكن لو لان كانت سعيدة جدًا بالإجابة. ذلك لأن سؤالها يعني ثقة رين شياوسو بتحالف تشينغ.
ظلت الشوارع خالية، ولم يتبق منها سوى الزهور المتدلية الغارقة في المطر والجثث التي تسيل دماؤها.
” هذا هو العالم الحقيقي الذي نعيش فيه.”
لم يكن امتلاك وظائف حياتية طبيعية هو العامل الوحيد الذي يُحدد ما إذا كان الشخص لا يزال على قيد الحياة. فإذا استمر شخص ما في العيش في ذكريات الآخرين، فلن تموت إرادته أبدًا.
لكن لا شيء من هذا مهم. المهم هو أن القليل من ذلك التوهج الذي حولك قد بقي معنا.
(هذه حقيقة انسان يموت ويبقى عمله الصالح)
فجأة شعر رين شياوسو بحزن كبير عندما رأى خطوط الوداع.
لحسن الحظ، لم يحدث شيء. لذلك، لم تكن لوه لان تعلم أن رين شياوسو قد نسخ قوته من قصر الشهيد.
“لا داعي لذلك.” أمسك رين شياوسو القاتل من رقبته وكسرها بسهولة في المكان الذي قُتل فيه جيانغ شو. “هناك حشرة ملتفة حول قلوبهم تمنعهم من الاستجواب. أحضرته إلى هنا لأقدمه كهدية.”
إنه مثل الميراث والتناسخ. وحده الزمن كفيلٌ بكشف الحقيقة .
ومع ذلك، حتى بعد رحيل جيانغ شو، ظلّوا متمسكين بمناصبهم. ترك جيانغ شو وراءه أربع رسائل، إحداها موجهة إلى رين شياوسو، والأخرى موجهة إلى جميع العاملين في هوب ميديا.
…
قال رين شياوسو: “حسنًا، لنذهب أولًا إلى هوب ميديا”. ثم نظر إلى لو لان. “ماذا عنكما؟ هل ستبقون في لويانغ أم ستغادرون؟”
كان مبنى شركة هوب ميديا متهالكًا بالفعل في المقام الأول، لذا فقد بدا أكثر إهمالًا تحت المطر.
عندما قرأ تشانغ تشين تونغ الرسالة بصوت عالٍ في المبنى، بدأ الجميع في البكاء بعد سماعها.
عندما دخل رين شياوسو، نهض المراسلون والمحررون في المبنى ونظروا بصمت.
لم يعد ما يحدث في مدينة لويانغ شيئًا يستطيع الناس العاديون الانخراط فيه.
نظر حوله إلى هؤلاء الناس الذين كانوا في حالة ذعر وحزن. كانت عيون الجميع حمراء، وتساءل كم من الوقت مضى على بكائهم.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يستوعب ما يحدث في هوب ميديا بهدوء، حتى رأى الجدار مليئًا بأسماء هؤلاء الأشخاص. ثم تقدم ونقش عليه كلمتين بجدية بسيفه الأسود: جيانغ شو.
في الطريق إلى هنا، لم يبكي على الرغم من هطول المطر بغزارة.
ومع ذلك، حتى بعد رحيل جيانغ شو، ظلّوا متمسكين بمناصبهم. ترك جيانغ شو وراءه أربع رسائل، إحداها موجهة إلى رين شياوسو، والأخرى موجهة إلى جميع العاملين في هوب ميديا.
لم يُلقِ جيانغ شو خطابًا رسميًا في الرسالة، بل حثّهم بهدوء على التركيز على عملهم وعدم تجاهل الحقيقة بسبب الفوضى التي أعقبت وفاته.
ذكّرهم أيضًا بسقي زهرة الزنبق على حافة نافذة مكتبه، فهو لا يريدها أن تذبل وتموت موتًا لا يستحقه.
“شكرًا لك.” أومأ رين شياوسو ودخل مكتب جيانغ شو. بدت أصيصة زنبق الميلاد على حافة النافذة وكأنها نُظِّفت للتو.
علاوة على ذلك، هنأ مراسلة مسبقًا على زواجها القادم. للأسف، لم يتمكن من حضوره شخصيًا.
نظر تشو تشي إلى وجه رين شياوسو الهادئ وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
لم يقل رين شياوسو شيئًا وخرج مباشرة من مبنى هوب ميديا .
كانت رسالة الرسالة تافهة جدًا. كانت كلماتها أشبه برجل عجوز يحمل كوبًا من الشاي الساخن بجانب الموقد ويتحدث إلى مَن هم أصغر منه سنًا بحرارة.
عندما قرأ تشانغ تشين تونغ الرسالة بصوت عالٍ في المبنى، بدأ الجميع في البكاء بعد سماعها.
تنهد رين شياوسو ونظر إلى يانغ شياوجين. “هل يؤلمك كتفك؟”
لقد عرفوا الآن عن الأشياء التي فعلها رين شياوسو في مدينة لويانغ، لذلك كانوا ممتنين له بشدة لوقوفه إلى جانب هوب ميديا و جيانغ شو مرة أخرى.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يستوعب ما يحدث في هوب ميديا بهدوء، حتى رأى الجدار مليئًا بأسماء هؤلاء الأشخاص. ثم تقدم ونقش عليه كلمتين بجدية بسيفه الأسود: جيانغ شو.
“شكرًا لك.” أومأ رين شياوسو ودخل مكتب جيانغ شو. بدت أصيصة زنبق الميلاد على حافة النافذة وكأنها نُظِّفت للتو.
كان من الممكن سماع البكاء في المبنى بينما كان رين شياوسو يسير بصمت إلى الطابق العلوي إلى مكتب جيانج شو.
ومع ذلك، حتى بعد رحيل جيانغ شو، ظلّوا متمسكين بمناصبهم. ترك جيانغ شو وراءه أربع رسائل، إحداها موجهة إلى رين شياوسو، والأخرى موجهة إلى جميع العاملين في هوب ميديا.
أمام المكتب، وضع تشانغ تشن تونغ رسالةً في يد رين شياوسو. “كتبها لك رئيس التحرير قبل وفاته.”
“شكرًا لك.” أومأ رين شياوسو ودخل مكتب جيانغ شو. بدت أصيصة زنبق الميلاد على حافة النافذة وكأنها نُظِّفت للتو.
في غمرة ذعرهم، أراد الكبار الاعتذار لرين شياوسو. ورغم أنهم لم يكونوا يعرفون سبب اعتذارهم، إلا أنهم كانوا يخشون بشدة أن يكون ابنهم قد أساء إلى رين شياوسو بطريقة ما.
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وفتح الظرف. وقف عند النافذة وقرأ محتوى الرسالة بهدوء.
إنه مثل الميراث والتناسخ. وحده الزمن كفيلٌ بكشف الحقيقة .
لقد اتضح أن جيانج شو كان قد تنبأ بوفاته.
بالطبع سنبقى. لا بد من محاسبة أحدهم على موت السيد جيانغ شو مهما كان الثمن. ضيّق لو لان عينيه وقال: “اتركوا القاتل بين أيديكم. سأتولى استجوابه.”
فجأة شعر رين شياوسو بحزن كبير عندما رأى خطوط الوداع.
لقد عرفوا الآن عن الأشياء التي فعلها رين شياوسو في مدينة لويانغ، لذلك كانوا ممتنين له بشدة لوقوفه إلى جانب هوب ميديا و جيانغ شو مرة أخرى.
عندما أدرك رين شياوسو أنه لا يستطيع استدعاء جيانغ شو بمساعدة قصر الشهيد، عرف أن هذا الأمر كان خارج سيطرته.
لم يبكي عندما علم بالأخبار السيئة لجيانج شو.
لم يقل رين شياوسو شيئًا وخرج مباشرة من مبنى هوب ميديا .
في الطريق إلى هنا، لم يبكي على الرغم من هطول المطر بغزارة.
عندما قرأ تشانغ تشين تونغ الرسالة بصوت عالٍ في المبنى، بدأ الجميع في البكاء بعد سماعها.
ولم يبكي عندما فشل في استدعاء جيانغ شو إلى شوارع مدينة لويانغ.
هل رأيت ذلك؟ منذ وفاتك، لم يجرؤ أحد ممن ادّعوا كراهية القتلة على الانتقام لك عندما هاجمهم القتلة.
لم يكن عليه أن يتظاهر بقوته ويتظاهر بأنه يمتلك قوة هائلة متمركزة في هذا المكان. إذا أراد الوصول إلى جميع كاميرات المراقبة في المدينة، فعليه الاستيلاء على مواقع عديدة للحصول عليها. علاوة على ذلك، كانت هذه أراضي مجموعة تشينغخه التي يتحدثون عنها.
ولكن عندما قرأ الكلمات التي تبدو عادية، بدأ فجأة في البكاء.
لم يُلقِ جيانغ شو خطابًا رسميًا في الرسالة، بل حثّهم بهدوء على التركيز على عملهم وعدم تجاهل الحقيقة بسبب الفوضى التي أعقبت وفاته.
كان قد طلب من يان ليويوان ألا يبكي، فهذا العالم لا يؤمن بالدموع. لكنه لم يستطع كبت حزنه.
وضع رين شياوسو الرسالة التي كان يحملها في القصر في أبرز مكان في خزائن العرض بالقصر. كان ذلك ليذكر نفسه بأمل جيانغ شو في أن يكون شعاع نور آخر في العالم قبل وفاته.
استدار وخرج. وحين غادر، سأل لو لان: “كم عدد أعضاء اتحاد تشينغ في مدينة لويانغ؟”
“نعم.” قال يانغ شياوجين، “لكنني لا أزال أستطيع تحمل الأمر والقتال.”
أجاب لو لان بهدوء، “71. يمكننا نشرهم في أي وقت.”
هل رأيت ذلك؟ منذ وفاتك، لم يجرؤ أحد ممن ادّعوا كراهية القتلة على الانتقام لك عندما هاجمهم القتلة.
في الواقع، كان من المحظور طرح مثل هذا السؤال، لكن لو لان كانت سعيدة جدًا بالإجابة. ذلك لأن سؤالها يعني ثقة رين شياوسو بتحالف تشينغ.
“نعم، أريد أن أصبح صحفيًا استقصائيًا عندما أكبر أيضًا!” أعلن الطفل بصوت عالٍ.
قال رن شياوسو: “اطلب من أعضاء اتحاد تشينغ استعادة تسجيلات المراقبة للمدينة بأكملها خلال الشهر الماضي تقريبًا. بعد ذلك، أرسلها لي إلى الشمال الغربي، ثم سلمها إلى وانغ يون.”
سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء. هؤلاء الـ 71 شخصًا ليسوا مُسلّحين بهذا القدر من الأسلحة. لم يُعطِ اتحاد تشينغ مدينة لويانغ أولويةً كموقعٍ مهمٍّ للمراقبة، قال لو لان ببساطة.
انفلت الطفل من قبضة والديه واتكأ على حافة النافذة وصاح: “أعلم أن جدي جيانغ شو كان صحفيًا استقصائيًا، لكنه الآن رئيس تحرير صحيفة هوب ميديا. أثناء تناول الطعام، يردد الكبار دائمًا أن جدي جيانغ شو هو الوحيد الذي يجرؤ على قول الحقيقة الآن.”
لم يكن عليه أن يتظاهر بقوته ويتظاهر بأنه يمتلك قوة هائلة متمركزة في هذا المكان. إذا أراد الوصول إلى جميع كاميرات المراقبة في المدينة، فعليه الاستيلاء على مواقع عديدة للحصول عليها. علاوة على ذلك، كانت هذه أراضي مجموعة تشينغخه التي يتحدثون عنها.
عندما دخل رين شياوسو، نهض المراسلون والمحررون في المبنى ونظروا بصمت.
لم يقل رين شياوسو شيئًا وخرج مباشرة من مبنى هوب ميديا .
قال رين شياوسو: “حسنًا، لنذهب أولًا إلى هوب ميديا”. ثم نظر إلى لو لان. “ماذا عنكما؟ هل ستبقون في لويانغ أم ستغادرون؟”
صُدم لو لان. رأى وانغ يوتشي، خادمة رين شياوسو، والآخرين يقفون خارج المدخل. قال رين شياوسو لتشو ينغشيو: “سيُبلغك رجال اتحاد تشينغ. هل يمكنك قيادتهم والسيطرة على مدينة لويانغ؟”
ضحك وانغ يوتشي. “يا أخي شياوسو، لا تقلق. حتى بدون الأخت الكبرى ينغشيو، نحن الثمانية قادرون على ذلك.”
في غمرة ذعرهم، أراد الكبار الاعتذار لرين شياوسو. ورغم أنهم لم يكونوا يعرفون سبب اعتذارهم، إلا أنهم كانوا يخشون بشدة أن يكون ابنهم قد أساء إلى رين شياوسو بطريقة ما.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد ذلك، فعّل الطلاب الثمانية دروعهم. بدت الدروع الثمانية مُخيفة للغاية. يبدو أنهم أجروا تعديلات إضافية على هيكلها أثناء دراستهم.
لم يكن عليه أن يتظاهر بقوته ويتظاهر بأنه يمتلك قوة هائلة متمركزة في هذا المكان. إذا أراد الوصول إلى جميع كاميرات المراقبة في المدينة، فعليه الاستيلاء على مواقع عديدة للحصول عليها. علاوة على ذلك، كانت هذه أراضي مجموعة تشينغخه التي يتحدثون عنها.
في ذلك الوقت، ترك رين شياوسو خلفه الكثير من الآلات النانوية لهم، ولاحقًا، أرسلت لو لان دفعة أخرى منها. وبينما كان رين شياوسو ووانغ فوجوي والآخرون يعملون بجدٍّ من أجل “أسرهم”، لم يكن هؤلاء الطلاب كسالى أيضًا.
والآن، لقد كبروا.
” هذا هو العالم الحقيقي الذي نعيش فيه.”
في ذلك الوقت، ترك رين شياوسو خلفه الكثير من الآلات النانوية لهم، ولاحقًا، أرسلت لو لان دفعة أخرى منها. وبينما كان رين شياوسو ووانغ فوجوي والآخرون يعملون بجدٍّ من أجل “أسرهم”، لم يكن هؤلاء الطلاب كسالى أيضًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
” هذا هو العالم الحقيقي الذي نعيش فيه.”
