Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 20

دان يانغزي

دان يانغزي

الفصل العشرون – دان يانغزي

أجاب لي هووانغ: “حاضر يا أستاذ!”

 

 

عندما رأى لي هووانغ المخلوقين يتلوّيان أمام دان يانغزي، انتابه شعور حدسي. هل هما المخلوقان اللذان سيجمعان المكونات اللازمة لدان يانغزي؟

كان صوته غريبًا وغير طبيعي، لكن المخلوقين فهمَا بطريقة ما وغادرا بسرعة بعد أن انتهى دان يانغزي من إعطائهما التعليمات. وعندما غادرا، عاد كل شيء إلى طبيعته. قال دان يانغزي بسعادة: “لا تقلق. حتى لو كانت المكونات المذكورة في النص المقدس صعبة المنال، يمكنني الحصول عليها. من حسن حظي أن لدي بعض المعارف في الخارج”.

 

انتهى عشاء ليلة رأس السنة للخمسة سريعًا، ولم يبقَ سوى قرع الأطباق.

ما إن خطرت له هذه الفكرة، حتى رأى دان يانغزي ينحني ويلتقط بعض التراب ليضعه في فمه. ثم بدأ بالتحدث إلى هذين “المخلوقين”.

الفصل العشرون – دان يانغزي

 

 

كان صوته غريبًا وغير طبيعي، لكن المخلوقين فهمَا بطريقة ما وغادرا بسرعة بعد أن انتهى دان يانغزي من إعطائهما التعليمات. وعندما غادرا، عاد كل شيء إلى طبيعته. قال دان يانغزي بسعادة: “لا تقلق. حتى لو كانت المكونات المذكورة في النص المقدس صعبة المنال، يمكنني الحصول عليها. من حسن حظي أن لدي بعض المعارف في الخارج”.

“للحصول عليه؟”

 

 

رد لي هووانغ: “أجل! أنت يا أستاذ شخص سيصبح بالتأكيد خالدًا. لا يوجد شيء في هذا العالم يصعب عليك! ولكن يا أستاذ، ما هما هذان المخلوقان؟”

الفصل العشرون – دان يانغزي

 

كانت الجمل القليلة التي نطق بها دان يانغزي كافية لتوضيح للي هووانغ كيف كان يتصرف. كان سيفعل أي شيء وكل شيء ممكن، بغض النظر عن الوسيلة، للحصول على ما يريده.

أجاب دان يانغزي ضاحكًا: “ههه. يبدو أن عليك أن تتعلم الكثير. هذان هما آلهة التجوال المذكوران في النص المقدس”.

الفصل العشرون – دان يانغزي

 

كانت كلمات دان يانغزي الأخيرة تصرخ، ووجهه القبيح مليء بالغضب.

لم يكن لدى لي هووانغ الوقت الكافي للتفكير في الأمر بسبب الوضع الخطير الذي كان يعيشه خلال الأشهر القليلة الماضية.

 

 

“نعم. ماذا لو لم أستطع القراءة؟ ماذا لو لم أفهم الكثير من الأشياء؟ قالوا لي إن طرقي دنيئة وشريرة. لذا قررت أن أصبح خالدًا! سأريهم من هو الغبي والدنيء!”

في هذا الموقف، لم يكن لديه وقت للتأمل في العالم المحيط به. ما هي جدة الجبل؟ وما هي آلهة التجوال؟ لم يكن أي من هذا موجودًا في عالمه الأصلي.

 

 

 

لولا لحم الخنزير ولحم الضأن الذي أكله في هذا العالم، لظن أن لا شيء فيه طبيعي. “هذا كنز ثمين. لقد استهلك مني الكثير من الطاقة للحصول عليه.”

 

وضع دان يانغزي الجرس البرونزي في كمه مرة أخرى.

وعلى الرغم من قوله ذلك، لم يجرؤ أحد على الأكل، بمن فيهم لي هووانغ، قبل أن يتناول دان يانغزي اللقمة الأولى.

 

وعلى الرغم من قوله ذلك، لم يجرؤ أحد على الأكل، بمن فيهم لي هووانغ، قبل أن يتناول دان يانغزي اللقمة الأولى.

“للحصول عليه؟”

 

 

 

“نعم، بالطبع، كان علي أن آخذه من شخص آخر. هل تظن أن أحدًا سيعطيه لي مجانًا؟ هذا ما يجب علي فعله إذا كان لدى شخص ما شيء أريده! هذا ما تعلمته عندما أخذ أحدهم كعكتي عندما كنت في الخامسة من عمري. عندما كنت أصغر، كنت أسرق الناس وأستولي على أموالهم. ثم بدأت بسرقة التقنيات والكنوز والتلاميذ. لقد استوليت حتى على معبد الزفير بأكمله! وحتى تماثيل الآلهة الثلاثة لم تدِنني!”

لولا لحم الخنزير ولحم الضأن الذي أكله في هذا العالم، لظن أن لا شيء فيه طبيعي. “هذا كنز ثمين. لقد استهلك مني الكثير من الطاقة للحصول عليه.”

 

 

قال دان يانغزي بنبرة ارتياح.

ابتسم التلاميذ الآخرون بضعف، بينما ملأ لي هووانغ فمه.

 

 

“يجب أن تنصت جيدًا عندما يتحدث الكبار. هذه هي الأداب. أنا أعلمك الآن لأنني أعتبرك كأحد أفراد عائلتي.”

أجاب دان يانغزي: “لا داعي للعجلة، لا يزال هناك وقت قبل العام الجديد. لنذهب لتناول عشاء ليلة رأس السنة.”

 

ابتسم دان يانغزي عندما رأى لي هووانغ يأكل الزلابية.

“ولكن يا أستاذ، ماذا لو لم أستطع أخذ شيء من شخص آخر؟”

 

 

 

“إذا لم أستطع أخذه؟ سأتحالف مع شخص آخر لمحاولة أخذه! أنت مُثقّف، ومع ذلك لا تعرف كيف تستخدم عقلك؟ إذا لم تستطع أخذه حتى بعد التحالف مع شريك، فسمّهم! وإذا لم تستطع تسميمهم، فاتهمهم زورًا! افعل كل شيء مشبوه يمكنك القيام به للحصول على ما تحتاج إليه!”

أجاب دان يانغزي: “لا داعي للعجلة، لا يزال هناك وقت قبل العام الجديد. لنذهب لتناول عشاء ليلة رأس السنة.”

 

عندما توقع لي هووانغ أنهم سيبدأون بصقل الحبوب، رأى دان يانغزي يخرج كومة من الأظرف الحمراء من ردائه ويوزعها على تلاميذه، بمن فيهم المتوفون.

كانت الجمل القليلة التي نطق بها دان يانغزي كافية لتوضيح للي هووانغ كيف كان يتصرف. كان سيفعل أي شيء وكل شيء ممكن، بغض النظر عن الوسيلة، للحصول على ما يريده.

 

 

 

“يا أستاذ، أنت حكيم جدًا!”

 

 

 

“نعم. ماذا لو لم أستطع القراءة؟ ماذا لو لم أفهم الكثير من الأشياء؟ قالوا لي إن طرقي دنيئة وشريرة. لذا قررت أن أصبح خالدًا! سأريهم من هو الغبي والدنيء!”

 

 

لم يعرف لي هووانغ إلى من كان يشير دان يانغزي، لكن كان من الواضح أن بينهما عداوة عميقة.

كانت كلمات دان يانغزي الأخيرة تصرخ، ووجهه القبيح مليء بالغضب.

 

 

رد لي هووانغ: “أجل! أنت يا أستاذ شخص سيصبح بالتأكيد خالدًا. لا يوجد شيء في هذا العالم يصعب عليك! ولكن يا أستاذ، ما هما هذان المخلوقان؟”

لم يعرف لي هووانغ إلى من كان يشير دان يانغزي، لكن كان من الواضح أن بينهما عداوة عميقة.

“ضعوا الزلابية على الطاولة.”

 

 

منذ ذلك الحين، أمضى لي هووانغ معظم وقته مع دان يانغزي، يرافقه في كل شيء، حتى الأكل والنوم. وكانا معًا يبحثان عن طريقة للخلود.

في هذا الموقف، لم يكن لديه وقت للتأمل في العالم المحيط به. ما هي جدة الجبل؟ وما هي آلهة التجوال؟ لم يكن أي من هذا موجودًا في عالمه الأصلي.

 

“ولكن يا أستاذ، ماذا لو لم أستطع أخذ شيء من شخص آخر؟”

وخلال هذه الفترة، واصل لي هووانغ تحسين الوصفة تدريجيًا، مما عزز مصداقية النص المقدس. سرعان ما وصلت المكونات التي طلبها لي هووانغ.

“ضعوا الزلابية على الطاولة.”

 

لم يعرف لي هووانغ إلى من كان يشير دان يانغزي، لكن كان من الواضح أن بينهما عداوة عميقة.

كان أحدها مادة لزجة بيضاء شاحبة، مغطاة بفراء أسود ناعم. أما الآخر فكان عبارة عن كتلة من الدمامل السوداء المتوهجة بضوء خافت. لم يكن لي هووانغ يشعر بالاشمئزاز من المكونات فحسب، بل كان أيضًا مندهشًا من قدرة دان يانغزي؛ فقد تمكن بالفعل من الحصول عليها! سأل لي هووانغ: “يا أستاذ، هل نبدأ بتنقية هذه المكونات الآن؟”

 

 

عندما رأى دان يانغزي الطاولة الفارغة، عبس وتساءل: “لماذا لم تحضروا الأواني للتلاميذ المتوفين؟ أسرعوا بإعدادها وجهزوا أنفسكم لاستقبالهم والاحتفال بالعام الجديد.”

أجاب دان يانغزي: “لا داعي للعجلة، لا يزال هناك وقت قبل العام الجديد. لنذهب لتناول عشاء ليلة رأس السنة.”

 

 

“إذا لم أستطع أخذه؟ سأتحالف مع شخص آخر لمحاولة أخذه! أنت مُثقّف، ومع ذلك لا تعرف كيف تستخدم عقلك؟ إذا لم تستطع أخذه حتى بعد التحالف مع شريك، فسمّهم! وإذا لم تستطع تسميمهم، فاتهمهم زورًا! افعل كل شيء مشبوه يمكنك القيام به للحصول على ما تحتاج إليه!”

فاجأت كلمات دان يانغزي لي هووانغ. عشاء ليلة رأس السنة؟ هل كانت هذه من التقاليد المتبعة؟ سارع لي هووانغ في اللحاق بدان يانغزي خارج غرفة الحبوب. وما هي إلا لحظات حتى وصلا إلى الكهف المخصص لتناول الطعام، حيث كان التلاميذ الثلاثة الآخرون في انتظارهما.

 

 

منذ ذلك الحين، أمضى لي هووانغ معظم وقته مع دان يانغزي، يرافقه في كل شيء، حتى الأكل والنوم. وكانا معًا يبحثان عن طريقة للخلود.

بالفعل، كانوا تشانغ مينغ، وتشانغ رن، وشوان يوان.

 

 

بعد وقت قصير، صار لكل تلميذ متوفٍ أوانيه الخاصة، وامتلأت بها الطاولة المستديرة. ابتسم دان يانغزي وأومأ برأسه موافقًا، ثم جلس على كرسيه بينما جلس لي هووانغ على يمينه، وتُرك الجانب الأيسر فارغًا، فقد كان ذلك المقعد مخصصًا لتشنغ كون.

عندما رأى دان يانغزي الطاولة الفارغة، عبس وتساءل: “لماذا لم تحضروا الأواني للتلاميذ المتوفين؟ أسرعوا بإعدادها وجهزوا أنفسكم لاستقبالهم والاحتفال بالعام الجديد.”

لولا لحم الخنزير ولحم الضأن الذي أكله في هذا العالم، لظن أن لا شيء فيه طبيعي. “هذا كنز ثمين. لقد استهلك مني الكثير من الطاقة للحصول عليه.”

 

في هذا الموقف، لم يكن لديه وقت للتأمل في العالم المحيط به. ما هي جدة الجبل؟ وما هي آلهة التجوال؟ لم يكن أي من هذا موجودًا في عالمه الأصلي.

بعد وقت قصير، صار لكل تلميذ متوفٍ أوانيه الخاصة، وامتلأت بها الطاولة المستديرة. ابتسم دان يانغزي وأومأ برأسه موافقًا، ثم جلس على كرسيه بينما جلس لي هووانغ على يمينه، وتُرك الجانب الأيسر فارغًا، فقد كان ذلك المقعد مخصصًا لتشنغ كون.

“نعم، بالطبع، كان علي أن آخذه من شخص آخر. هل تظن أن أحدًا سيعطيه لي مجانًا؟ هذا ما يجب علي فعله إذا كان لدى شخص ما شيء أريده! هذا ما تعلمته عندما أخذ أحدهم كعكتي عندما كنت في الخامسة من عمري. عندما كنت أصغر، كنت أسرق الناس وأستولي على أموالهم. ثم بدأت بسرقة التقنيات والكنوز والتلاميذ. لقد استوليت حتى على معبد الزفير بأكمله! وحتى تماثيل الآلهة الثلاثة لم تدِنني!”

 

كان صوته غريبًا وغير طبيعي، لكن المخلوقين فهمَا بطريقة ما وغادرا بسرعة بعد أن انتهى دان يانغزي من إعطائهما التعليمات. وعندما غادرا، عاد كل شيء إلى طبيعته. قال دان يانغزي بسعادة: “لا تقلق. حتى لو كانت المكونات المذكورة في النص المقدس صعبة المنال، يمكنني الحصول عليها. من حسن حظي أن لدي بعض المعارف في الخارج”.

“ضعوا الزلابية على الطاولة.”

 

 

“ضعوا الزلابية على الطاولة.”

حمل المساعدون طبقًا ساخنًا من الزلابية. كانت الرائحة مغرية للغاية، وبينما هم يضعونها بعناية في أطباق الجميع، حتى تلك المخصصة للتلاميذ المتوفين، مستخدمين ملاعق معدنية، قال دان يانغزي: “هوهو، العام الجديد على الأبواب، استرخوا وتناولوا الطعام.”

 

 

 

وعلى الرغم من قوله ذلك، لم يجرؤ أحد على الأكل، بمن فيهم لي هووانغ، قبل أن يتناول دان يانغزي اللقمة الأولى.

ما إن خطرت له هذه الفكرة، حتى رأى دان يانغزي ينحني ويلتقط بعض التراب ليضعه في فمه. ثم بدأ بالتحدث إلى هذين “المخلوقين”.

 

كان أحدها مادة لزجة بيضاء شاحبة، مغطاة بفراء أسود ناعم. أما الآخر فكان عبارة عن كتلة من الدمامل السوداء المتوهجة بضوء خافت. لم يكن لي هووانغ يشعر بالاشمئزاز من المكونات فحسب، بل كان أيضًا مندهشًا من قدرة دان يانغزي؛ فقد تمكن بالفعل من الحصول عليها! سأل لي هووانغ: “يا أستاذ، هل نبدأ بتنقية هذه المكونات الآن؟”

التقط دان يانغزي زلابية بيضاء بعيدان الطعام ووضعها في فمه، ومضغها بنشوة. “ممم~ دهن الخنزير والكراث يمتزجان معًا بشكل رائع! همم؟ ما هذا؟ عملة معدنية؟ هاها! هذه علامة حظ سعيد!”

“ولكن يا أستاذ، ماذا لو لم أستطع أخذ شيء من شخص آخر؟”

 

بعد وقت قصير، صار لكل تلميذ متوفٍ أوانيه الخاصة، وامتلأت بها الطاولة المستديرة. ابتسم دان يانغزي وأومأ برأسه موافقًا، ثم جلس على كرسيه بينما جلس لي هووانغ على يمينه، وتُرك الجانب الأيسر فارغًا، فقد كان ذلك المقعد مخصصًا لتشنغ كون.

حدق لي هووانغ في الزلابية لفترة طويلة قبل أن يبدأ بالأكل.

كان أحدها مادة لزجة بيضاء شاحبة، مغطاة بفراء أسود ناعم. أما الآخر فكان عبارة عن كتلة من الدمامل السوداء المتوهجة بضوء خافت. لم يكن لي هووانغ يشعر بالاشمئزاز من المكونات فحسب، بل كان أيضًا مندهشًا من قدرة دان يانغزي؛ فقد تمكن بالفعل من الحصول عليها! سأل لي هووانغ: “يا أستاذ، هل نبدأ بتنقية هذه المكونات الآن؟”

ابتسم دان يانغزي عندما رأى لي هووانغ يأكل الزلابية.

 

 

وقال: “هيا. العام الجديد على الأبواب. ضعوها تحت وسائدكم. عندما كنت في مثل سنكم، لم يكن لدي من يعطيني الأظرف الحمراء.”

“أنتم محظوظون بتناول هذه الزلابية الرائعة. عندما كنت في سنكم، لم أكن أعرف حتى شكلها. كنت أسمع فقط عن مدى لذتها. في أحد احتفالات العام الجديد، سنحت لي الفرصة لشم رائحة لذيذة قادمة من أحد المنازل. في ذلك اليوم، تعلمت شكل الزلابية عندما اقتحمت المنزل. لم ألعب حتى مع ابنتهم الجميلة. قتلتها وبدأت مباشرة بأكل الزلابية التي كانت على الموقد. أتذكر أنني أكلت نصف كيلوغرام على الأقل. في ذلك الوقت، كانت محشوة بنفس الحشوة—دهن الخنزير والكراث.”

“إذا لم أستطع أخذه؟ سأتحالف مع شخص آخر لمحاولة أخذه! أنت مُثقّف، ومع ذلك لا تعرف كيف تستخدم عقلك؟ إذا لم تستطع أخذه حتى بعد التحالف مع شريك، فسمّهم! وإذا لم تستطع تسميمهم، فاتهمهم زورًا! افعل كل شيء مشبوه يمكنك القيام به للحصول على ما تحتاج إليه!”

 

بعد وقت قصير، صار لكل تلميذ متوفٍ أوانيه الخاصة، وامتلأت بها الطاولة المستديرة. ابتسم دان يانغزي وأومأ برأسه موافقًا، ثم جلس على كرسيه بينما جلس لي هووانغ على يمينه، وتُرك الجانب الأيسر فارغًا، فقد كان ذلك المقعد مخصصًا لتشنغ كون.

ابتسم التلاميذ الآخرون بضعف، بينما ملأ لي هووانغ فمه.

“ضعوا الزلابية على الطاولة.”

 

 

رأى دان يانغزي الدموع تترقرق في عيني لي هووانغ، فتنهد. أخذ وعاءه بحذر وأعطى لي هووانغ حصته من الزلابية، وقال: “آه، يبدو أنك عشت حياة قاسية. تناول طعامك ببطء ولا تتعجل.”

 

 

 

انتهى عشاء ليلة رأس السنة للخمسة سريعًا، ولم يبقَ سوى قرع الأطباق.

“يجب أن تنصت جيدًا عندما يتحدث الكبار. هذه هي الأداب. أنا أعلمك الآن لأنني أعتبرك كأحد أفراد عائلتي.”

 

أجاب لي هووانغ: “حاضر يا أستاذ!”

عندما توقع لي هووانغ أنهم سيبدأون بصقل الحبوب، رأى دان يانغزي يخرج كومة من الأظرف الحمراء من ردائه ويوزعها على تلاميذه، بمن فيهم المتوفون.

 

 

كان أحدها مادة لزجة بيضاء شاحبة، مغطاة بفراء أسود ناعم. أما الآخر فكان عبارة عن كتلة من الدمامل السوداء المتوهجة بضوء خافت. لم يكن لي هووانغ يشعر بالاشمئزاز من المكونات فحسب، بل كان أيضًا مندهشًا من قدرة دان يانغزي؛ فقد تمكن بالفعل من الحصول عليها! سأل لي هووانغ: “يا أستاذ، هل نبدأ بتنقية هذه المكونات الآن؟”

وقال: “هيا. العام الجديد على الأبواب. ضعوها تحت وسائدكم. عندما كنت في مثل سنكم، لم يكن لدي من يعطيني الأظرف الحمراء.”

 

 

 

وضع دان يانغزي آخر ظرف أحمر بجانب وعاء تشنغ كون، ثم ابتسم للي هووانغ وقال: “أنت لست بحاجة إلى ظرف أحمر. هيا، فلنصبح خالدين معًا ونتشارك الخلود مع السماوات والأرض!”

أجاب دان يانغزي ضاحكًا: “ههه. يبدو أن عليك أن تتعلم الكثير. هذان هما آلهة التجوال المذكوران في النص المقدس”.

 

 

ابتسم لي هووانغ وضحك بفرح قائلاً: “كما تريد، يا أستاذ!”

 

 

 

قال دان يانغزي: “لنعد إلى غرفة الحبوب، ونشعل الفرن، ونصقل الحبوب! ستتحكم أنت في النيران!”

 

 

ابتسم دان يانغزي عندما رأى لي هووانغ يأكل الزلابية.

أجاب لي هووانغ: “حاضر يا أستاذ!”

رأى دان يانغزي الدموع تترقرق في عيني لي هووانغ، فتنهد. أخذ وعاءه بحذر وأعطى لي هووانغ حصته من الزلابية، وقال: “آه، يبدو أنك عشت حياة قاسية. تناول طعامك ببطء ولا تتعجل.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

وعلى الرغم من قوله ذلك، لم يجرؤ أحد على الأكل، بمن فيهم لي هووانغ، قبل أن يتناول دان يانغزي اللقمة الأولى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط