بلوغ الخلود
الفصل 21 – بلوغ الخلود
صدر صوت انفجار، وانفجر جسد دان يانغزي الغريب على الفور، متفجرًا باللحم والدم في أرجاء غرفة الحبوب.
وهكذا، جلس أحدهم بينما استلقى الآخر، ومضى بعض الوقت. خلال ذلك، اشتد الألم في بطن لي هووانغ تدريجيًا، حتى بدأ جسده ينكمش لا إراديًا كالروبيان. كان يتلوى على الأرض وهو يتأوه: “آخ، لماذا هذا الألم المبرح؟ متى سينتهي هذا العذاب؟ ربما كان عليّ أن أُعدّ سكينًا لأقطع بها حلقي.”
أمام لي هووانغ، كانت هناك حبتان حمراوان بحجم قبضة اليد تتلألآن بلمعان معدني، وحبتان ذواتا نسيج لحمي تبدوان وكأنهما على قيد الحياة، وحبتان سوداوان متعفنتان تنبعث منهما رائحة كريهة نفاذة.
وهكذا، جلس أحدهم بينما استلقى الآخر، ومضى بعض الوقت. خلال ذلك، اشتد الألم في بطن لي هووانغ تدريجيًا، حتى بدأ جسده ينكمش لا إراديًا كالروبيان. كان يتلوى على الأرض وهو يتأوه: “آخ، لماذا هذا الألم المبرح؟ متى سينتهي هذا العذاب؟ ربما كان عليّ أن أُعدّ سكينًا لأقطع بها حلقي.”
صاح دان يانغزي: “انصرف! لن تمنعني الشياطين مثلك من بلوغ الخلود! أنا على وشك أن أصبح خالدًا! الأسلاف على وشك استقبالي!”
أومأ لي هووانغ برضا؛ فقد استخدم كل ما يخطر بباله أثناء صناعتهن. وبهذا العدد الكبير من المكونات، كانت هذه الحبوب قاتلة بالتأكيد، ولن تترك أي فرصة للنجاة.
وُضع عود بخور مشتعل بجانبه، يمثل الوقت المتبقي قبل بداية العام الجديد. ووفقًا لتقنيته الزائفة في الزراعة، كان عليه أن يبدأ التأمل لحظة بداية العام الجديد ويمتص الطاقة الروحية النازلة من السماء.
عندها، فتح دان يانغزي، الذي امتلأ فمه بالدماء، عينيه فجأة ونظر إلى لي هووانغ بغضب شديد. ولوّح بأكمام رداء الطاوية، فطرح لي هووانغ أرضًا.
جلس لي هووانغ متربعًا واستعد، ثم التقط الحبة الحمراء بحجم قبضة اليد. كان على وشك الموت، لكنه كان هادئًا على نحو مفاجئ. أجل، لم يضع أي خطط بديلة.
وُضع عود بخور مشتعل بجانبه، يمثل الوقت المتبقي قبل بداية العام الجديد. ووفقًا لتقنيته الزائفة في الزراعة، كان عليه أن يبدأ التأمل لحظة بداية العام الجديد ويمتص الطاقة الروحية النازلة من السماء.
كان لي هووانغ يعلم أنه لا بد له من تناول هذه الحبوب، وإلا فلن يتناولها دان يانغزي أبدًا. كانت وداعته خلال عشاء رأس السنة مجرد قناع.
أما قضية بلوغ الخلود معًا فما هي إلا وسيلة لاستعماله كفأر تجارب. لكن دان يانغزي لم يكن ليتوقع أبدًا أن لي هووانغ لا يكترث بحياته إطلاقًا.
“تفتح الأزهار الثلاث، ونمو الريش عند الصعود إلى الخلود”؟
لقد أصبح غير مبالٍ بالحياة والموت منذ زمن بعيد، وكأنه لم ينتمِ إلى هذا العالم أصلًا. كان السبب الوحيد لبقائه على قيد الحياة هو رؤية الوغد الحقير، دان يانغزي، يُجرّ إلى قبره بنفسه.
وفي الوقت نفسه، توقف دان يانغزي، الذي كان يستعد لتناول الحبة، وركز كليًا على مراقبة أفعال لي هووانغ. بدا لي هووانغ متحمسًا، ولم يعر دان يانغزي أي انتباه، ثم ابتلع الحبتين المتبقيتين مباشرة.
تقيأ كتلة من السائل الأسود ممزوجة بشعر ولحم وقطع زلابية، بالإضافة إلى بضع قطع من الأعضاء الداخلية.
في تلك اللحظة، كان دان يانغزي جالسًا أمامه، وقد التقط هو الآخر حبة حمراء. وتحت أنظار كليهما، بدأ عود البخور يحترق ببطء. وقبل أن ينطفئ عود البخور بلحظات، أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا ودسّ الحبة في فمه، ثم ابتلعها كاملة.
أومأ لي هووانغ برضا؛ فقد استخدم كل ما يخطر بباله أثناء صناعتهن. وبهذا العدد الكبير من المكونات، كانت هذه الحبوب قاتلة بالتأكيد، ولن تترك أي فرصة للنجاة.
وفي الوقت نفسه، توقف دان يانغزي، الذي كان يستعد لتناول الحبة، وركز كليًا على مراقبة أفعال لي هووانغ. بدا لي هووانغ متحمسًا، ولم يعر دان يانغزي أي انتباه، ثم ابتلع الحبتين المتبقيتين مباشرة.
بعد ذلك، أغمض عينيه وشكّل بعض الإشارات بيديه قبل أن يضعهما على ركبتيه. بدأ العرق يتساقط ببطء على خديه، وبدأ جسده يرتجف، بينما بدت نشوة لا يمكن السيطرة عليها تظهر على وجهه تدريجيًا.
أمام لي هووانغ، كانت هناك حبتان حمراوان بحجم قبضة اليد تتلألآن بلمعان معدني، وحبتان ذواتا نسيج لحمي تبدوان وكأنهما على قيد الحياة، وحبتان سوداوان متعفنتان تنبعث منهما رائحة كريهة نفاذة.
“هناك الكثير من الطاقة الروحية الفطرية! هذا… هذا… هذا هو السر، فهمت! سأبلغ الخلود حقًا~!”
ثم رأى أن جسد معلمه قد تشوّه بالكامل. انقسم رأسه المشوه إلى ثلاثة أفواه لحمية بارزة من الداخل، وداخل كل فم منها ثلاثة أو أربعة أفواه أصغر بأسنان صفراء مقززة. كانت هذه الأفواه تلتف حول بعضها البعض وتفتح على اتساعها نحو السقف.
عندها، فتح دان يانغزي، الذي امتلأ فمه بالدماء، عينيه فجأة ونظر إلى لي هووانغ بغضب شديد. ولوّح بأكمام رداء الطاوية، فطرح لي هووانغ أرضًا.
ارتسم القلق على وجه دان يانغزي، لكنه لم يتناول الحبوب على الفور. انتظر حتى رأى خيوطًا من الدخان الأبيض تتصاعد من رأس لي هووانغ، وعندها ابتلع الحبوب الثلاث بسرعة. ثم جلس دان يانغزي متربعًا، وأغمض عينيه، وانغمس في ممارسة تقنية دوران السماء الداخلي والخارجي.
في تلك اللحظة، فتح لي هووانغ عينيه ببطء ونظر إلى معلمه بابتسامة عريضة. وحين رأى الدخان الأبيض يتصاعد من رأس دان يانغزي والمواد الداكنة تسري في عروقه، استرخى من جلسته المتربعة، وانخرط في ضحك هستيري وهو يمسك معدته المتألمة.
“هاهاها! يا أصلع! يا أصلع! لن تبلغ الخلود! مصيرك أن تصبح شبحًا. لنلتقِ مجددًا على جسر اليأس، هاهاها!”
“هاهاها! يا أصلع! يا أصلع! لن تبلغ الخلود! مصيرك أن تصبح شبحًا. لنلتقِ مجددًا على جسر اليأس، هاهاها!”
بدا أن دان يانغزي سمعه، لكنه لم يبد أي رد فعل. ظل جالسًا متربعًا، مغمض العينين، يعض على أسنانه، ومستمرًا بحماس في تنفيذ تقنية الدوران السماوي الداخلي والخارجي.
“ما زلت تتأمل؟ كل هذا من محض خيالي! لقد اقتبسته من روايات الزراعة الخيالية، هاهاها! آي، بطني تؤلمني، هاهاها…”
أمام لي هووانغ، كانت هناك حبتان حمراوان بحجم قبضة اليد تتلألآن بلمعان معدني، وحبتان ذواتا نسيج لحمي تبدوان وكأنهما على قيد الحياة، وحبتان سوداوان متعفنتان تنبعث منهما رائحة كريهة نفاذة.
زحف لي هووانغ ببطء نحو دان يانغزي، والسخرية باديه على وجهه الشاحب. رفع يده اليمنى المرتجفة وصفع دان يانغزي على وجهه قائلًا: “مرحبًا، هل أنت أصم؟ ألست تسمعني؟”
ثم انهالت الصفعات تباعًا، لكن دان يانغزي لم يبدُ أي ردة فعل.
ارتجف لي هووانغ، وأخرج حبة دواء من جيبه ودسها في فم دان يانغزي. فانتفخت عروق دان يانغزي على الفور، وشعر بقوة تسري في جسده.
“قلت لك توقف عن التأمل! ألا تسمعني؟” لكم لي هووانغ وجه دان يانغزي، فشوّه فمه وأنفه.
ثم رأى أن جسد معلمه قد تشوّه بالكامل. انقسم رأسه المشوه إلى ثلاثة أفواه لحمية بارزة من الداخل، وداخل كل فم منها ثلاثة أو أربعة أفواه أصغر بأسنان صفراء مقززة. كانت هذه الأفواه تلتف حول بعضها البعض وتفتح على اتساعها نحو السقف.
وبعد أن نطق بهذه الكلمات الأخيرة، فقد لي هووانغ وعيه.
عندها، فتح دان يانغزي، الذي امتلأ فمه بالدماء، عينيه فجأة ونظر إلى لي هووانغ بغضب شديد. ولوّح بأكمام رداء الطاوية، فطرح لي هووانغ أرضًا.
صاح دان يانغزي: “انصرف! لن تمنعني الشياطين مثلك من بلوغ الخلود! أنا على وشك أن أصبح خالدًا! الأسلاف على وشك استقبالي!”
اهتزت قطع اللحم في السائل الأسود قليلاً قبل أن تتوقف عن الحركة.
بعد ذلك، أغمض عينيه وشكّل بعض الإشارات بيديه قبل أن يضعهما على ركبتيه. بدأ العرق يتساقط ببطء على خديه، وبدأ جسده يرتجف، بينما بدت نشوة لا يمكن السيطرة عليها تظهر على وجهه تدريجيًا.
بقي لي هووانغ مستلقيًا على الأرض بعد سقوطه، ينظر إلى دان يانغزي ويتمتم: “لقد جُنّ تمامًا. لقد أدى هوسه ببلوغ الخلود إلى جنونه. آه! بطني تؤلمني حقًا.”
بدا أن دان يانغزي سمعه، لكنه لم يبد أي رد فعل. ظل جالسًا متربعًا، مغمض العينين، يعض على أسنانه، ومستمرًا بحماس في تنفيذ تقنية الدوران السماوي الداخلي والخارجي.
أما قضية بلوغ الخلود معًا فما هي إلا وسيلة لاستعماله كفأر تجارب. لكن دان يانغزي لم يكن ليتوقع أبدًا أن لي هووانغ لا يكترث بحياته إطلاقًا.
وهكذا، جلس أحدهم بينما استلقى الآخر، ومضى بعض الوقت. خلال ذلك، اشتد الألم في بطن لي هووانغ تدريجيًا، حتى بدأ جسده ينكمش لا إراديًا كالروبيان. كان يتلوى على الأرض وهو يتأوه: “آخ، لماذا هذا الألم المبرح؟ متى سينتهي هذا العذاب؟ ربما كان عليّ أن أُعدّ سكينًا لأقطع بها حلقي.”
“هناك الكثير من الطاقة الروحية الفطرية! هذا… هذا… هذا هو السر، فهمت! سأبلغ الخلود حقًا~!”
وبعد أن نطق بهذه الكلمات الأخيرة، فقد لي هووانغ وعيه.
وسط هذا الألم الشديد، بدأ وعي لي هووانغ بالتلاشي تدريجيًا. وفي غمرة الارتباك، رأى وجه يانغ نا من جديد، فتساءل: “يانغ نا، هل أتيتِ لاستقبالي؟”
بانغ!
لكن وجه يانغ نا سرعان ما تلاشى، ليظهر بدلًا منه وجه طبيبه المشرف وهو يصيح: “السرير 14، فقدان وعي جزئي! التشخيص الأولي: تسمم غذائي! أسرعوا، أحضروا جهاز الشفط الكهربائي لغسيل المعدة!”
بعد ذلك، أغمض عينيه وشكّل بعض الإشارات بيديه قبل أن يضعهما على ركبتيه. بدأ العرق يتساقط ببطء على خديه، وبدأ جسده يرتجف، بينما بدت نشوة لا يمكن السيطرة عليها تظهر على وجهه تدريجيًا.
أغمض لي هووانغ عينيه ببطء، وهمس بصوت خافت للغاية: “غسيل معدة على رقبتي… لا تنسوا أننا في مستشفى للأمراض النفسية. من أين ستأتون بجهاز غسيل معدة؟ ألا يمكنكم على الأقل جعل الهلوسة أكثر منطقية؟”
ما هذا؟
وبعد أن نطق بهذه الكلمات الأخيرة، فقد لي هووانغ وعيه.
كان لي هووانغ يعلم أنه لا بد له من تناول هذه الحبوب، وإلا فلن يتناولها دان يانغزي أبدًا. كانت وداعته خلال عشاء رأس السنة مجرد قناع.
لقد أصبح مرتاحًا الآن، لم تعد معدته تؤلمه.
وفي تلك الأثناء، كان لي هووانغ مذهولًا من هذا التحول المفاجئ في الأحداث. هل ما زال حيًا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ إذا كان لا يزال حيًا، فماذا عن دان يانغزي—!
وفي غمرة شبه الوعي، شعر لي هووانغ أن جسده يسقط بلا توقف دون أن يصل إلى القاع.
وفي تلك الأثناء، كان لي هووانغ مذهولًا من هذا التحول المفاجئ في الأحداث. هل ما زال حيًا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ إذا كان لا يزال حيًا، فماذا عن دان يانغزي—!
“هووانغ، يجب أن تصمد. لقد وعدتني!” صوت أنثوي ضبابي لكنه ملحّ رنّ بجانب أذنه.
صدر صوت انفجار، وانفجر جسد دان يانغزي الغريب على الفور، متفجرًا باللحم والدم في أرجاء غرفة الحبوب.
وبعد فترة، فتح لي هووانغ عينيه فجأة. أسند نفسه بكلتا يديه وبدأ يتقيأ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أما قضية بلوغ الخلود معًا فما هي إلا وسيلة لاستعماله كفأر تجارب. لكن دان يانغزي لم يكن ليتوقع أبدًا أن لي هووانغ لا يكترث بحياته إطلاقًا.
تقيأ كتلة من السائل الأسود ممزوجة بشعر ولحم وقطع زلابية، بالإضافة إلى بضع قطع من الأعضاء الداخلية.
بقي لي هووانغ مستلقيًا على الأرض بعد سقوطه، ينظر إلى دان يانغزي ويتمتم: “لقد جُنّ تمامًا. لقد أدى هوسه ببلوغ الخلود إلى جنونه. آه! بطني تؤلمني حقًا.”
اهتزت قطع اللحم في السائل الأسود قليلاً قبل أن تتوقف عن الحركة.
ثم انهالت الصفعات تباعًا، لكن دان يانغزي لم يبدُ أي ردة فعل.
في تلك اللحظة، فتح لي هووانغ عينيه ببطء ونظر إلى معلمه بابتسامة عريضة. وحين رأى الدخان الأبيض يتصاعد من رأس دان يانغزي والمواد الداكنة تسري في عروقه، استرخى من جلسته المتربعة، وانخرط في ضحك هستيري وهو يمسك معدته المتألمة.
وفي تلك الأثناء، كان لي هووانغ مذهولًا من هذا التحول المفاجئ في الأحداث. هل ما زال حيًا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ إذا كان لا يزال حيًا، فماذا عن دان يانغزي—!
“ما زلت تتأمل؟ كل هذا من محض خيالي! لقد اقتبسته من روايات الزراعة الخيالية، هاهاها! آي، بطني تؤلمني، هاهاها…”
وعندما خطر له هذا، بدأ العرق البارد يتصبب منه. التفت لا شعوريًا لينظر عبر الغرفة، وفتح فمه على اتساعه دون قدرة على التوقف.
في تلك اللحظة، فتح لي هووانغ عينيه ببطء ونظر إلى معلمه بابتسامة عريضة. وحين رأى الدخان الأبيض يتصاعد من رأس دان يانغزي والمواد الداكنة تسري في عروقه، استرخى من جلسته المتربعة، وانخرط في ضحك هستيري وهو يمسك معدته المتألمة.
اللعنة، هل أصبح نوعًا من الآلهة… ما هذا؟
تقيأ كتلة من السائل الأسود ممزوجة بشعر ولحم وقطع زلابية، بالإضافة إلى بضع قطع من الأعضاء الداخلية.
“قلت لك توقف عن التأمل! ألا تسمعني؟” لكم لي هووانغ وجه دان يانغزي، فشوّه فمه وأنفه.
ثم رأى أن جسد معلمه قد تشوّه بالكامل. انقسم رأسه المشوه إلى ثلاثة أفواه لحمية بارزة من الداخل، وداخل كل فم منها ثلاثة أو أربعة أفواه أصغر بأسنان صفراء مقززة. كانت هذه الأفواه تلتف حول بعضها البعض وتفتح على اتساعها نحو السقف.
“ما زلت تتأمل؟ كل هذا من محض خيالي! لقد اقتبسته من روايات الزراعة الخيالية، هاهاها! آي، بطني تؤلمني، هاهاها…”
ارتجف لي هووانغ، وأخرج حبة دواء من جيبه ودسها في فم دان يانغزي. فانتفخت عروق دان يانغزي على الفور، وشعر بقوة تسري في جسده.
وبجانب رأسه، تغير جسده أيضًا بشكل كبير. التصق الريش بلحمه بمادة سوداء كالقار، وخرجت من جسده كالأشواك.
أغمض لي هووانغ عينيه ببطء، وهمس بصوت خافت للغاية: “غسيل معدة على رقبتي… لا تنسوا أننا في مستشفى للأمراض النفسية. من أين ستأتون بجهاز غسيل معدة؟ ألا يمكنكم على الأقل جعل الهلوسة أكثر منطقية؟”
ما هذا؟
وبعد فترة، فتح لي هووانغ عينيه فجأة. أسند نفسه بكلتا يديه وبدأ يتقيأ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“تفتح الأزهار الثلاث، ونمو الريش عند الصعود إلى الخلود”؟
وفي تلك الأثناء، كان لي هووانغ مذهولًا من هذا التحول المفاجئ في الأحداث. هل ما زال حيًا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ إذا كان لا يزال حيًا، فماذا عن دان يانغزي—!
أليس هذا دليلًا على بلوغ الخلود؟
أليس هذا دليلًا على بلوغ الخلود؟
وما إن خطر هذا في ذهن لي هووانغ، حتى فتحت الأفواه الثلاثة على اتساعها، وانطلقت منها ثلاث أصوات مختلفة لدان يانغزي في شبابه ووسط عمره وسن شيخوخته. “هكذا هو الأمر، فهمت! هاهاها!”
بانغ!
في تلك اللحظة، كان دان يانغزي جالسًا أمامه، وقد التقط هو الآخر حبة حمراء. وتحت أنظار كليهما، بدأ عود البخور يحترق ببطء. وقبل أن ينطفئ عود البخور بلحظات، أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا ودسّ الحبة في فمه، ثم ابتلعها كاملة.
صدر صوت انفجار، وانفجر جسد دان يانغزي الغريب على الفور، متفجرًا باللحم والدم في أرجاء غرفة الحبوب.
أما قضية بلوغ الخلود معًا فما هي إلا وسيلة لاستعماله كفأر تجارب. لكن دان يانغزي لم يكن ليتوقع أبدًا أن لي هووانغ لا يكترث بحياته إطلاقًا.
