كانت مهارة يانغ شياوجين في الطهي على مستوى الشيف الماهر. في البداية، تساءل رين شياوسو عن مذاق الأطباق التي يُعدّها طاهٍ ماهر. هل سيكون مذاقها مختلفًا عن تلك التي يُعدّها الناس العاديون؟
بعد أكثر من نصف شهر، استيقظ رين شياوسو ويانغ شياوجين باكرًا وذهبا إلى الفناء الخلفي لقطف الخوخ. كان خوخ الشمال الغربي كبيرًا وحلو المذاق. غمر مزيج من الألوان البرتقالي والأصفر والأبيض سطح الثمار، مما جعلها تبدو في غاية الجمال.
ولكن عندما تذوق الطعام، أدرك أن التحكم في الحرارة أثناء الطهي كان دقيقًا للغاية.
كان رين شياوسو فضوليًا بعض الشيء. “لماذا أنت طباخ ماهر؟ لا يبدو عليكِ أنكِ تلقّيتِ تدريبًا خاصًا في الطبخ.”
ظل رين شياوسو صامتًا لبعض الوقت. كانت الفتاة التي أمامه تُشيد بمظهرها، وقالت ذلك بتلقائية كأنها ترتشف الماء.
“قالت يانغ شياوجين: “لقد استأجرت عمتي شخصًا لتعليمي أثناء تدريبي على القتل”.
ابتسمت يانغ شياوجين وهي تلتقط خوختين وتضعهما في يدي هو شياوباي. “لقد نضج الخوخ المزروع في المنزل. ظننا أننا لن ننتهي من أكله، فخرجنا لبيعه.”
صُدم رن شياوسو. “ما علاقة هذا بالاغتيال؟”
“أليس هذا ما أقوله الحقيقة؟” أجاب يانغ شياوجين.
“كان بإمكاني أن أتخفى كطاهٍ أو مساعد مطبخ لقتل هدف عن طريق خلط طعامه عندما تتاح لي الفرصة.” قال يانغ شياوجين، “لكنني لم أتمكن حتى من استخدام مهاراتي في الطهي بعد تدريبي لأن عمتي لم تسمح لي بالتخفي بهذه الطريقة.”
صُدم رن شياوسو. “ما علاقة هذا بالاغتيال؟”
صُدم رن شياوسو. “ما علاقة هذا بالاغتيال؟”
“لماذا هذا؟” تساءل رين شياوسو.
عندما بدأتُ تعلم الطبخ، كنتُ لا أزال صغيرةً في طور النمو، أوضحت يانغ شياوجين. “ازدادتُ جمالًا مع تقدمي في السن، لذلك قالت عمتي إن مظهري لا يُناسب الطباخة.”
صُدم رن شياوسو. “ما علاقة هذا بالاغتيال؟”
عندما بدأتُ تعلم الطبخ، كنتُ لا أزال صغيرةً في طور النمو، أوضحت يانغ شياوجين. “ازدادتُ جمالًا مع تقدمي في السن، لذلك قالت عمتي إن مظهري لا يُناسب الطباخة.”
لكن بعد اغتيال قادة اتحاد تشو، اختفى رين شياوسو ويانغ شياوجين في الهواء. حتى الفرسان لم يُعثر عليهم.
ظل رين شياوسو صامتًا لبعض الوقت. كانت الفتاة التي أمامه تُشيد بمظهرها، وقالت ذلك بتلقائية كأنها ترتشف الماء.
…
لذلك، أرادوا انتظار عودة رين شياوسو إلى القلعة ١٧٨ قبل التوجه إليه بسرعة. لم يكن الأمر مهمًا تمامًا، لكنهم أرادوا فقط التعرف عليه أولًا.
“ألا يمكنك أن تكون أكثر تواضعا قليلا؟” سأل رين شياوسو.
بينما كان الاثنان يقضيان أيامهما في المنزل ويستمتعان بالسلام معًا، كان جميع كبار القادة في الشمال الغربي يفكرون، ” أين ذهب قائدنا المستقبلي؟ ”
“أليس هذا ما أقوله الحقيقة؟” أجاب يانغ شياوجين.
“حسنًا، حسنًا، أنت لست مخطئًا.” قال رين شياوسو، “إنه يوم الثلاثاء اليوم، لذا حان دورك لغسل الأطباق.”
“قالت يانغ شياوجين: “لقد استأجرت عمتي شخصًا لتعليمي أثناء تدريبي على القتل”.
صحّحه يانغ شياوجين قائلًا: “أنا من طبخت، لذا عليك غسل الأطباق. من الآن فصاعدًا، سأطبخ في المنزل وأنت من ستغسل الأطباق.”
حملت رين شياوسو أدوات المائدة إلى المطبخ بينما بقيت يانغ شياوجين جالسة على الطاولة. أسندت ذقنها على يدها وحدقت في ظهر رين شياوسو وهو يغسل الأطباق. “أعتقد أن أشجار الخوخ ستُثمر قريبًا. أعتقد أننا سنأكلها خلال بضعة أسابيع أخرى. لقد حظيت هاتان الشجرتان برعاية جيدة، لذا من المتوقع أن تُثمرا بكثرة. بالتأكيد لن نتمكن من إنهائها كلها.”
صُدم رن شياوسو. “ما علاقة هذا بالاغتيال؟”
“إذا لم نتمكن من إتمامها، فلنُنشئ كشكًا لبيع الفائض. يمكننا شراء مقلاة ووك جديدة بالمال بعد ذلك”، قال رين شياوسو.
بعد قطف سلتين من الخوخ، ذهبوا إلى السوق لإقامة كشك. واضطروا لدفع إيجار خمسة يوانات للمكان.
“سيكون ذلك رائعًا. المقلاة الحالية صغيرة جدًا للطهي بها”، قال يانغ شياوجين.
بعض القادة رفيعي المستوى لم يروا رين شياوسو من قبل. ورغم سماعهم قصصًا عنه، لم تسنح لهم فرصة مقابلته بعد. ولذلك، كانوا متشوقين جدًا لرؤيته.
“أليس هذا ما أقوله الحقيقة؟” أجاب يانغ شياوجين.
لكن عندما ذهبتُ لشراء البقالة اليوم، لاحظتُ أن أسعار الخضراوات والمواد الغذائية الأخرى قد ارتفعت بشكل ملحوظ. ظننتُ أن السبب هو اختلاف الأسعار في الشمال الغربي. لكن بعد أن سألتُ الناس، اكتشفتُ أن السبب هو ضعف المحاصيل في العامين الماضيين، إما بسبب الفيضانات أو الجفاف في العديد من المناطق. قال رين شياوسو: “أتساءل إن كان السيد تشانغ قد اتخذ أي إجراءات للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية”.
ذهلت هو شياوباي عندما رأت يانغ شياو جين. “هل لديك كشك هنا؟”
فكّر يانغ شياوجين للحظة قبل أن يقول: “أخشى ألا يكون حل المشكلة سهلاً. سمعتُ أن البضائع التي يوفرها اتحاد وانغ في اتفاقية التجارة بين الشمال الغربي والسهول الوسطى لا تشمل الغذاء. ربما راعى اتحاد وانغ الوضع في الشمال الغربي آنذاك. بالطبع، هناك العديد من المعادن في الشمال الغربي لم تكن متاحة لاتحاد وانغ أيضًا. هذه هي الاستراتيجية التي اتبعها الطرفان ضد بعضهما البعض”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“حسنًا، حسنًا، أنت لست مخطئًا.” قال رين شياوسو، “إنه يوم الثلاثاء اليوم، لذا حان دورك لغسل الأطباق.”
“أتساءل عما إذا كانت جهودهم في إعادة زراعة الأراضي القاحلة تسير بسلاسة أم لا.” تمتم رين شياوسو، “ألم نرَ الكثير من اللاجئين يزرعون الأرض في طريقنا إلى هنا؟”
أشك في أن الأمر سيكون سهلاً. حلل يانغ شياوجين الوضع قائلاً: “كما ترون، لا توجد الكثير من أحواض الأنهار المستقرة في الشمال الغربي، كما أن التضاريس مليئة بالوديان. المحاصيل المزروعة في مثل هذه المنطقة لا تتمتع بظروف نمو جيدة، لذا سيتعين عليهم بذل جهد كبير لحل مشاكل الري أولاً.”
تذمر هو شياوباي قائلًا: “حبيبكِ يقيم في الشمال الغربي منذ مدة. بدلًا من البحث عن عمل، يُجبر فتاةً رقيقةً مثلكِ على بيع الخوخ وإعالة أسرتها؟ هل هذا ما ينبغي أن يفعله الرجل؟ فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ لن تتردد في إيجاد رجلٍ صالح، فلماذا التمسك بشخصٍ كسولٍ مثله تحديدًا…”
نعم، إن إعادة زراعة الأرض ثمنٌ باهظ. ولكن مع ذلك، إذا أردنا أن يحصل السكان على ما يكفيهم من الطعام، فعلينا أن نتحدى البيئة الطبيعية. تنهد رين شياوسو.
حملت رين شياوسو أدوات المائدة إلى المطبخ بينما بقيت يانغ شياوجين جالسة على الطاولة. أسندت ذقنها على يدها وحدقت في ظهر رين شياوسو وهو يغسل الأطباق. “أعتقد أن أشجار الخوخ ستُثمر قريبًا. أعتقد أننا سنأكلها خلال بضعة أسابيع أخرى. لقد حظيت هاتان الشجرتان برعاية جيدة، لذا من المتوقع أن تُثمرا بكثرة. بالتأكيد لن نتمكن من إنهائها كلها.”
…
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في حمل سلة من الخوخ، لكن رين شياوسو كان قادرًا على حمل سلتين بمفرده.
ولكن عندما تذوق الطعام، أدرك أن التحكم في الحرارة أثناء الطهي كان دقيقًا للغاية.
بينما كان الاثنان يقضيان أيامهما في المنزل ويستمتعان بالسلام معًا، كان جميع كبار القادة في الشمال الغربي يفكرون، ” أين ذهب قائدنا المستقبلي؟ ”
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في حمل سلة من الخوخ، لكن رين شياوسو كان قادرًا على حمل سلتين بمفرده.
نعم، إن إعادة زراعة الأرض ثمنٌ باهظ. ولكن مع ذلك، إذا أردنا أن يحصل السكان على ما يكفيهم من الطعام، فعلينا أن نتحدى البيئة الطبيعية. تنهد رين شياوسو.
لقد مر أكثر من نصف شهر منذ اغتيال زعماء اتحاد تشو الثلاثة، لذا فمن المنطقي أن يكون القائد المستقبلي قد عاد بالفعل.
بعض القادة رفيعي المستوى لم يروا رين شياوسو من قبل. ورغم سماعهم قصصًا عنه، لم تسنح لهم فرصة مقابلته بعد. ولذلك، كانوا متشوقين جدًا لرؤيته.
لذلك، أرادوا انتظار عودة رين شياوسو إلى القلعة ١٧٨ قبل التوجه إليه بسرعة. لم يكن الأمر مهمًا تمامًا، لكنهم أرادوا فقط التعرف عليه أولًا.
كانت مهارة يانغ شياوجين في الطهي على مستوى الشيف الماهر. في البداية، تساءل رين شياوسو عن مذاق الأطباق التي يُعدّها طاهٍ ماهر. هل سيكون مذاقها مختلفًا عن تلك التي يُعدّها الناس العاديون؟
لكن بعد اغتيال قادة اتحاد تشو، اختفى رين شياوسو ويانغ شياوجين في الهواء. حتى الفرسان لم يُعثر عليهم.
صُدم رن شياوسو. “ما علاقة هذا بالاغتيال؟”
إن الانتقام لجيانغ شو، انعكس بشكل غير مباشر على شخصية رين شياوسو. بغض النظر عن مشاعر الآخرين، وجد سكان الشمال الغربي أن ذلك يُهدئ غضبهم حقًا.
وقد ترك هذا المخادع العظيم وكل من حوله في حيرة شديدة، وتساءلوا عما إذا كان القائد المستقبلي قد هرب.
صحّحه يانغ شياوجين قائلًا: “أنا من طبخت، لذا عليك غسل الأطباق. من الآن فصاعدًا، سأطبخ في المنزل وأنت من ستغسل الأطباق.”
وقال تشانغ شياومان في المؤتمر الصحفي: “لقد أكدنا أنه القائد المستقبلي حتى لا يتمكن من الهروب”.
“قالت يانغ شياوجين: “لقد استأجرت عمتي شخصًا لتعليمي أثناء تدريبي على القتل”.
في ذلك الوقت، ظنّ الكثيرون أن تشانغ شياومان يمزح فقط. لكن المخادع العظيم والآخرين كانوا يعلمون أن تشانغ شياومان جادٌّ تمامًا!
حتى أن وانغ فنغ يوان تواصل مع تشانغ جينغلين بخصوص هذا الأمر تحديدًا. “أيها القائد، ماذا نفعل إذا لم يرغب شياوسو بالعودة؟ هل نذهب للبحث عنه؟”
كانت مهارة يانغ شياوجين في الطهي على مستوى الشيف الماهر. في البداية، تساءل رين شياوسو عن مذاق الأطباق التي يُعدّها طاهٍ ماهر. هل سيكون مذاقها مختلفًا عن تلك التي يُعدّها الناس العاديون؟
لقد مر أكثر من نصف شهر منذ اغتيال زعماء اتحاد تشو الثلاثة، لذا فمن المنطقي أن يكون القائد المستقبلي قد عاد بالفعل.
لكن تشانغ جينغلين ظلّ هادئًا. “لا داعي لذلك. أظن أنه يختبئ في مكان ما ليرتاح قليلًا. حالما يكون مستعدًا، سيعود تلقائيًا.”
بينما كان الاثنان يقضيان أيامهما في المنزل ويستمتعان بالسلام معًا، كان جميع كبار القادة في الشمال الغربي يفكرون، ” أين ذهب قائدنا المستقبلي؟ ”
عندما سمع الجميع القائد تشانغ يقول إنه لا داعي للقلق، هدأوا هم أيضًا. كان عليهم فقط انتظار عودة رين شياوسو بصبر.
في حين أن العديد من الناس لم يعترضوا على ترشيح رين شياوسو خلفا للقائد تشانغ، إلا أنهم كانوا في الواقع لا يزالون يراقبون لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تطورات قد حدثت.
لكن عندما ذهبتُ لشراء البقالة اليوم، لاحظتُ أن أسعار الخضراوات والمواد الغذائية الأخرى قد ارتفعت بشكل ملحوظ. ظننتُ أن السبب هو اختلاف الأسعار في الشمال الغربي. لكن بعد أن سألتُ الناس، اكتشفتُ أن السبب هو ضعف المحاصيل في العامين الماضيين، إما بسبب الفيضانات أو الجفاف في العديد من المناطق. قال رين شياوسو: “أتساءل إن كان السيد تشانغ قد اتخذ أي إجراءات للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية”.
بعد أكثر من نصف شهر، استيقظ رين شياوسو ويانغ شياوجين باكرًا وذهبا إلى الفناء الخلفي لقطف الخوخ. كان خوخ الشمال الغربي كبيرًا وحلو المذاق. غمر مزيج من الألوان البرتقالي والأصفر والأبيض سطح الثمار، مما جعلها تبدو في غاية الجمال.
إن الانتقام لجيانغ شو، انعكس بشكل غير مباشر على شخصية رين شياوسو. بغض النظر عن مشاعر الآخرين، وجد سكان الشمال الغربي أن ذلك يُهدئ غضبهم حقًا.
“حسنًا، حسنًا، أنت لست مخطئًا.” قال رين شياوسو، “إنه يوم الثلاثاء اليوم، لذا حان دورك لغسل الأطباق.”
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في حمل سلة من الخوخ، لكن رين شياوسو كان قادرًا على حمل سلتين بمفرده.
تدريجيا، أصبح عدد أكبر من الناس داخل جيش الشمال الغربي يدعمون رين شياوسو علناً.
“قالت يانغ شياوجين: “لقد استأجرت عمتي شخصًا لتعليمي أثناء تدريبي على القتل”.
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في حمل سلة من الخوخ، لكن رين شياوسو كان قادرًا على حمل سلتين بمفرده.
بالانتقام لجيانغ شو، أظهر شخصيته. كان قتل رئيس اتحاد تشو بفضل قدراته. بصراحة، كان لا تشوبه شائبة، باستثناء قلة خبرته في الاستراتيجيات العسكرية.
بالانتقام لجيانغ شو، أظهر شخصيته. كان قتل رئيس اتحاد تشو بفضل قدراته. بصراحة، كان لا تشوبه شائبة، باستثناء قلة خبرته في الاستراتيجيات العسكرية.
ولكن فيما يتعلق بذلك، فقد قام بصيد P5092 ووانغ يون للتخفيف من أوجه القصور لديه في هذا المجال.
بعد أن استقرّا في المقهى، قال رين شياوسو ليانغ شياوجين: “لم نتناول الفطور بعد. سأذهب لشراء بعض الكعك لنشبع.”
بصفته قائدًا للشمال الغربي، لم يكن من الضروري أن يكون عبقريًا عسكريًا. القدرة على قيادة ونشر العباقرة العسكريين بفعالية كانت مهارة أيضًا، أليس كذلك؟
بعد أكثر من نصف شهر، استيقظ رين شياوسو ويانغ شياوجين باكرًا وذهبا إلى الفناء الخلفي لقطف الخوخ. كان خوخ الشمال الغربي كبيرًا وحلو المذاق. غمر مزيج من الألوان البرتقالي والأصفر والأبيض سطح الثمار، مما جعلها تبدو في غاية الجمال.
وقال تشانغ شياومان في المؤتمر الصحفي: “لقد أكدنا أنه القائد المستقبلي حتى لا يتمكن من الهروب”.
بعد قطف سلتين من الخوخ، ذهبوا إلى السوق لإقامة كشك. واضطروا لدفع إيجار خمسة يوانات للمكان.
بعض القادة رفيعي المستوى لم يروا رين شياوسو من قبل. ورغم سماعهم قصصًا عنه، لم تسنح لهم فرصة مقابلته بعد. ولذلك، كانوا متشوقين جدًا لرؤيته.
قال رن شياوسو بحماس: “اليوم عطلة نهاية الأسبوع، لذا سيزور السوق عدد أكبر من المعتاد. أعتقد أن خوخنا سينفد بسرعة كبيرة.”
“قالت يانغ شياوجين: “لقد استأجرت عمتي شخصًا لتعليمي أثناء تدريبي على القتل”.
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في حمل سلة من الخوخ، لكن رين شياوسو كان قادرًا على حمل سلتين بمفرده.
بدت هو شياوباي وكأنها تريد قول شيء ما. ارتبك يانغ شياو جين من تصرفها. “ما الأمر يا سيدتي هو؟”
بعد أن استقرّا في المقهى، قال رين شياوسو ليانغ شياوجين: “لم نتناول الفطور بعد. سأذهب لشراء بعض الكعك لنشبع.”
أشك في أن الأمر سيكون سهلاً. حلل يانغ شياوجين الوضع قائلاً: “كما ترون، لا توجد الكثير من أحواض الأنهار المستقرة في الشمال الغربي، كما أن التضاريس مليئة بالوديان. المحاصيل المزروعة في مثل هذه المنطقة لا تتمتع بظروف نمو جيدة، لذا سيتعين عليهم بذل جهد كبير لحل مشاكل الري أولاً.”
“مممم، أريد تلك المحشوة بالثوم المعمر والبيض”، أجاب يانغ شياوجين بابتسامة.
عندما بدأتُ تعلم الطبخ، كنتُ لا أزال صغيرةً في طور النمو، أوضحت يانغ شياوجين. “ازدادتُ جمالًا مع تقدمي في السن، لذلك قالت عمتي إن مظهري لا يُناسب الطباخة.”
لكن بعد مغادرة رين شياوسو بفترة وجيزة، وصل أحد معارفه إلى الكشك. كان هو شياوباي.
ذهلت هو شياوباي عندما رأت يانغ شياو جين. “هل لديك كشك هنا؟”
ابتسمت يانغ شياوجين وهي تلتقط خوختين وتضعهما في يدي هو شياوباي. “لقد نضج الخوخ المزروع في المنزل. ظننا أننا لن ننتهي من أكله، فخرجنا لبيعه.”
إن الانتقام لجيانغ شو، انعكس بشكل غير مباشر على شخصية رين شياوسو. بغض النظر عن مشاعر الآخرين، وجد سكان الشمال الغربي أن ذلك يُهدئ غضبهم حقًا.
أشك في أن الأمر سيكون سهلاً. حلل يانغ شياوجين الوضع قائلاً: “كما ترون، لا توجد الكثير من أحواض الأنهار المستقرة في الشمال الغربي، كما أن التضاريس مليئة بالوديان. المحاصيل المزروعة في مثل هذه المنطقة لا تتمتع بظروف نمو جيدة، لذا سيتعين عليهم بذل جهد كبير لحل مشاكل الري أولاً.”
بدت هو شياوباي وكأنها تريد قول شيء ما. ارتبك يانغ شياو جين من تصرفها. “ما الأمر يا سيدتي هو؟”
لكن بعد مغادرة رين شياوسو بفترة وجيزة، وصل أحد معارفه إلى الكشك. كان هو شياوباي.
تذمر هو شياوباي قائلًا: “حبيبكِ يقيم في الشمال الغربي منذ مدة. بدلًا من البحث عن عمل، يُجبر فتاةً رقيقةً مثلكِ على بيع الخوخ وإعالة أسرتها؟ هل هذا ما ينبغي أن يفعله الرجل؟ فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ لن تتردد في إيجاد رجلٍ صالح، فلماذا التمسك بشخصٍ كسولٍ مثله تحديدًا…”
تذمر هو شياوباي قائلًا: “حبيبكِ يقيم في الشمال الغربي منذ مدة. بدلًا من البحث عن عمل، يُجبر فتاةً رقيقةً مثلكِ على بيع الخوخ وإعالة أسرتها؟ هل هذا ما ينبغي أن يفعله الرجل؟ فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ لن تتردد في إيجاد رجلٍ صالح، فلماذا التمسك بشخصٍ كسولٍ مثله تحديدًا…”
ذهلت هو شياوباي عندما رأت يانغ شياو جين. “هل لديك كشك هنا؟”
دهشت يانغ شياوجين. ثم غطت فمها وضحكت. “سيدة هو، الأمر ليس كذلك على الإطلاق.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
