اشتهرت هو شياوباي بشخصيتها الطيبة في الحي. لم يكن الحصن كبيرًا أو صغيرًا، وبسبب قلة التدفق البشري، اقتصرت دائرة الجميع الاجتماعية على الحصن.
وبتجاهل كل شيء آخر، أصبحت العلاقة بين الجيران أوثق بكثير.
“هل صديقتك تقوم بإعداد الغداء؟” سأل هو شياوباي.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول لثانية أو ثانيتين قبل أن ينظر إلى الأعلى ويلقي التحية على هو شياوباي من عبر جدار الفناء، “ما الأمر، سيدتي هو؟”
قبل الكارثة، كان بإمكان الجميع تكوين صداقات حول العالم بمجرد الدخول إلى الإنترنت. مهما كانت المسافة بينهم، كان ذلك كافيًا لتلبية احتياجاتهم الاجتماعية.
في الواقع، لو لم يكن هناك هو شياوباي، ربما لم يكن لديهم أي تفاعل مع بعضهم البعض في حياتهم.
لكن الأمور اختلفت الآن. لم يكن بإمكانهم سوى إجراء مكالمات من منازلهم إلى آخرين في المدينة نفسها. فبدون هواتف الأقمار الصناعية، لم يكن بإمكان السكان العاديين الدردشة إذا كانوا من معاقل مختلفة.
عندما رأت إحدى العمات القريبة هو شياو باي يتحدث مع يانغ شياو جين، قالت، “هو الصغير، هل هذا صديقك؟”
لكن هو شياوباي لم تخبر رين شياوسو بذلك. غيّرت الموضوع وقالت: “بالمناسبة، أنتِ عاطلة عن العمل منذ فترة. لماذا لا أطلب من زوجي أن يُرشّح لكِ وظيفة؟”
ازداد غضب هو شياوباي عندما سمعت هذا. ” هل اجتهدت السيدة شياو جين في بيع الخوخ طوال الصباح فقط لتأكل لحمًا؟ لا يهم أنك لا تعمل؛ فأنت لا تعرف حتى كيف تعيش حياة اقتصادية! ”
نعم، إنها جارتي الجديدة. قال هو شياوباي: “لقد انتقلت إلى هنا منذ نصف شهر تقريبًا. هذه الفتاة تتمتع بشخصية طيبة وهادئة.”
قالت العمة مبتسمةً: “كنتُ أتساءل من أين خرجت فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ. فلماذا أتيتِ إلى هنا لتبيعي الخوخ؟”
أوضح يانغ شياوجين بابتسامة، “لقد نضجت شجرتا الخوخ في الفناء الخلفي لدينا، ولا يمكننا الانتهاء من أكل الخوخ بمفردنا.”
ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “يا لكِ من وقحة! الأمر أشبه بما يلي: قابلتني السيدة هو صدفةً عندما جاءت لشراء البقالة للتو. لكنها ذكرت أنك لا تبحث عن عمل مرة أخرى. من وصفها، كنتُ أنا الفتاة المسكينة التي تُستغلّ، بينما أنتِ تلك الطفيلية الكسولة التي لا تفعل شيئًا طوال اليوم.”
وضعت وانغ يوي شي الصحيفة جانبًا ودخلت المنزل مباشرةً. عندما رأت هو شياو باي رين شياوسو مستلقيًا على كرسيه يقرأ كتابًا، ألقت نظرة خاطفة على منزلهما، وسمعت صوت فحيح طهي يانغ شياو جين.
ألقى هو شياوباي نظرة على يانغ شياوجين ولم يقل أي شيء آخر في حضور المرأة.
مع ذلك، شعرت يانغ شياوجين بضرورة توضيح موقفها. ففي النهاية، رين شياوسو أقرب شخص إليها. حتى مع علمها أن رين شياوسو لا يكترث لمثل هذه الشائعات، أرادت التوضيح.
قالت يانغ شياوجين بجدية: “شريكي في الواقع كفؤ، لكنه يريد فقط أن يرتاح قليلًا. إنه ليس كسولًا على الإطلاق. يا سيدة هو، لقد أسأتِ فهمه. بصراحة، كثيرون يتمنون ألا يعمل بعد الآن.”
لم يُسلّم أيٌّ منهما على الآخر. كأنهما لم يتحدثا قط أو يعرفا بعضهما البعض.
مع ذلك، شعرت يانغ شياوجين بضرورة توضيح موقفها. ففي النهاية، رين شياوسو أقرب شخص إليها. حتى مع علمها أن رين شياوسو لا يكترث لمثل هذه الشائعات، أرادت التوضيح.
النصف الأخير من عقوبتها ترك هو شياوباي والعمة في حيرة من أمرهما، لكن يانغ شياو جين كانت صادقة تمامًا. على سبيل المثال، لو اكتشف اتحاد تشو واتحاد وانغ أن رين شياوسو يعيش الآن في عزلة، لكان الكثيرون قد شكروا الله ودعو له بالتقاعد الدائم. كانوا يأملون حقًا ألا يعود إلى السهول الوسطى “للعمل” بعد الآن.
عندما عادا إلى المنزل، دخلت يانغ شياوجين المطبخ وانشغلت. في هذه الأثناء، استلقت رين شياوسو على كرسيها المريح في الفناء وبدأت بقراءة كتاب.
ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “يا لكِ من وقحة! الأمر أشبه بما يلي: قابلتني السيدة هو صدفةً عندما جاءت لشراء البقالة للتو. لكنها ذكرت أنك لا تبحث عن عمل مرة أخرى. من وصفها، كنتُ أنا الفتاة المسكينة التي تُستغلّ، بينما أنتِ تلك الطفيلية الكسولة التي لا تفعل شيئًا طوال اليوم.”
لقد كانت وظيفة هذا الرجل مخيفة للغاية!
ضحك هو شياوباي. “حسنًا، حسنًا، سأنهي الأمر هنا. استمر في العمل. اليوم عطلة نهاية الأسبوع، لذا سأعود لإعداد الغداء بعد شراء بعض البقالة.” بعد ذلك، خرج هو شياوباي من السوق.
لكن أحدهم سحب هو شياوباي وسأله بصوت خافت: “لاحظتُ أنك ترددتَ في الكلام للتو. ما الأمر؟ هل هناك خطبٌ ما في تلك الفتاة؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لا مشكلة فيها. إنها فتاة طيبة بلا شك. حبيبها هو المشكلة الرئيسية. هل تعلمون أنه منذ انتقالهما إلى هنا، كان ذلك الشاب يتكاسل في المنزل كل يوم، لا يكلف نفسه عناء البحث عن عمل؟ والآن، أجبرها على الخروج لبيع الخوخ. قال هو شياوباي بأسف: “انظروا إلى جمالها. من المؤسف حقًا أن تضطر إلى الذهاب إلى السوق وإقامة كشك لبيع الأشياء.”
كما تمتم أحد المتطفلين الذين سمعوا الثرثرة قائلاً: “هذا أمر فظيع حقًا”.
في هذه اللحظة، عاد رين شياوسو ومعه بعض الكعكات، وناول واحدة ليانغ شياوجين. قال مبتسمًا: “أسرعي وتناوليها. لقد أبقيتها دافئة بين ذراعيّ. تفضلي، اشتريتُ لكِ كوبًا من حليب الصويا أيضًا.”
كما تمتم أحد المتطفلين الذين سمعوا الثرثرة قائلاً: “هذا أمر فظيع حقًا”.
“ممم.” أومأ يانغ شياوجين برأسه وأخذها منه.
لم يتذكر رين شياوسو تقريبًا أن هذا هو الاسم المستعار الذي كان يستخدمه الآن.
لكن فجأة أدرك رين شياوسو أنه منذ عودته إلى الحظيرة، كان يشعر بنظرات الناس عليه باستمرار.
وبتجاهل كل شيء آخر، أصبحت العلاقة بين الجيران أوثق بكثير.
كان رين شياوسو في حيرة. همس ليانغ شياوجين: “لماذا يختلس الناس النظر إليّ؟ هل أنا وسيم جدًا؟”
ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “يا لكِ من وقحة! الأمر أشبه بما يلي: قابلتني السيدة هو صدفةً عندما جاءت لشراء البقالة للتو. لكنها ذكرت أنك لا تبحث عن عمل مرة أخرى. من وصفها، كنتُ أنا الفتاة المسكينة التي تُستغلّ، بينما أنتِ تلك الطفيلية الكسولة التي لا تفعل شيئًا طوال اليوم.”
ابتسم رين شياوسو وهز رأسه. “لا داعي لذلك يا سيدتي هو. من الجيد ألا أفعل شيئًا.”
“ههه.” ضحك رين شياوسو. “السيدة هو متحمسة جدًا. ربما تعتقد أنك جيد جدًا على أن تكون مع رجل مثلي، وكانت تدافع عنك فقط.”
كان رين شياوسو في حيرة. همس ليانغ شياوجين: “لماذا يختلس الناس النظر إليّ؟ هل أنا وسيم جدًا؟”
بدا وكأن وقت الغداء قد حان في المنزل المجاور. خرج هو شياوباي إلى الفناء الخلفي ودعا وانغ يوي شي لتناول الطعام.
لكن فجأة أدرك رين شياوسو أنه منذ عودته إلى الحظيرة، كان يشعر بنظرات الناس عليه باستمرار.
“ألست غاضبًا؟” أخذ يانغ شياوجين قضمة من الكعكة وأزعج رين شياوسو.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول لثانية أو ثانيتين قبل أن ينظر إلى الأعلى ويلقي التحية على هو شياوباي من عبر جدار الفناء، “ما الأمر، سيدتي هو؟”
ما الذي يدعو للغضب؟ لا أستطيع أن أقترب منها وأقول لها إنني القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي، لذا عليها أن تُظهر احترامًا أكبر لي في المرة القادمة! ضحك رين شياوسو بخفة، “سيكون هذا غرورًا مني. على أي حال، لا بأس طالما أننا نعرف ما نفعله.”
لكن هو شياوباي لم تخبر رين شياوسو بذلك. غيّرت الموضوع وقالت: “بالمناسبة، أنتِ عاطلة عن العمل منذ فترة. لماذا لا أطلب من زوجي أن يُرشّح لكِ وظيفة؟”
من الجيد أنك لست غاضبًا. قال يانغ شياوجين: “لقد نما خوخنا جيدًا. بدأنا بيعه للتو، لكننا بعنا نصفه بالفعل. أعتقد أنه سينفد قريبًا جدًا. سأشتري بعض البقالة للمنزل لأطبخها بعد قليل. ماذا تحب أن تأكل؟”
ألقى هو شياوباي نظرة على يانغ شياوجين ولم يقل أي شيء آخر في حضور المرأة.
“ضلوع لحم الخنزير؟” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “وربما طبق سمك آخر؟”
قالت العمة مبتسمةً: “كنتُ أتساءل من أين خرجت فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ. فلماذا أتيتِ إلى هنا لتبيعي الخوخ؟”
“مطهو على نار هادئة أم مطهو على البخار؟” سأل يانغ شياوجين.
“لماذا لا يكون واحد من كل نوع؟”
وبتجاهل كل شيء آخر، أصبحت العلاقة بين الجيران أوثق بكثير.
“همم، نفدت خوخنا بسرعة هذا الصباح. لذا استخدمنا المال الذي كسبناه لشراء طعام أفضل.” بدأ رين شياوسو باختلاق قصة.
“حسنا إذن.”
…
ازداد غضب هو شياوباي عندما سمعت هذا. ” هل اجتهدت السيدة شياو جين في بيع الخوخ طوال الصباح فقط لتأكل لحمًا؟ لا يهم أنك لا تعمل؛ فأنت لا تعرف حتى كيف تعيش حياة اقتصادية! ”
قالت العمة مبتسمةً: “كنتُ أتساءل من أين خرجت فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ. فلماذا أتيتِ إلى هنا لتبيعي الخوخ؟”
عندما عادا إلى المنزل، دخلت يانغ شياوجين المطبخ وانشغلت. في هذه الأثناء، استلقت رين شياوسو على كرسيها المريح في الفناء وبدأت بقراءة كتاب.
اكتسى وجه هو شياوباي بالحزن. عادت إلى منزلها وأغلقت الباب خلفها بقوة، تاركةً رين شياوسو في حديقته مذهولاً. ألم يكن كل شيء على ما يرام قبل لحظة؟ لماذا غضبت فجأةً هكذا؟!
اليوم، لم يعد رين شياوسو بحاجة للذهاب إلى المكتبة للبحث عن كتب. فقد وضع جميع كتب مكتبة سترونغهولد 88 في مخزنه.
كان الفناء الخلفي محاطًا بجدار منخفض يبلغ ارتفاعه مترًا تقريبًا. وبينما كان رين شياوسو يقرأ، كان جاره وانغ يوي شي، وهو في منتصف العمر، جالسًا في الفناء المجاور يقرأ جريدة. حتى أنه كان يشرب كوبًا من الشاي المُعد على الطاولة الحجرية.
لم يُسلّم أيٌّ منهما على الآخر. كأنهما لم يتحدثا قط أو يعرفا بعضهما البعض.
النصف الأخير من عقوبتها ترك هو شياوباي والعمة في حيرة من أمرهما، لكن يانغ شياو جين كانت صادقة تمامًا. على سبيل المثال، لو اكتشف اتحاد تشو واتحاد وانغ أن رين شياوسو يعيش الآن في عزلة، لكان الكثيرون قد شكروا الله ودعو له بالتقاعد الدائم. كانوا يأملون حقًا ألا يعود إلى السهول الوسطى “للعمل” بعد الآن.
ازداد غضب هو شياوباي عندما سمعت هذا. ” هل اجتهدت السيدة شياو جين في بيع الخوخ طوال الصباح فقط لتأكل لحمًا؟ لا يهم أنك لا تعمل؛ فأنت لا تعرف حتى كيف تعيش حياة اقتصادية! ”
في الواقع، لو لم يكن هناك هو شياوباي، ربما لم يكن لديهم أي تفاعل مع بعضهم البعض في حياتهم.
بدا وكأن وقت الغداء قد حان في المنزل المجاور. خرج هو شياوباي إلى الفناء الخلفي ودعا وانغ يوي شي لتناول الطعام.
نعم، طلبتُ من شياوجين تحديدًا إعداد أضلاع لحم الخنزير والسمك للغداء. سيدتي هو، هل ترغبين بالانضمام إلينا؟ قال رين شياوسو مبتسمًا.
في هذه اللحظة، عاد رين شياوسو ومعه بعض الكعكات، وناول واحدة ليانغ شياوجين. قال مبتسمًا: “أسرعي وتناوليها. لقد أبقيتها دافئة بين ذراعيّ. تفضلي، اشتريتُ لكِ كوبًا من حليب الصويا أيضًا.”
وضعت وانغ يوي شي الصحيفة جانبًا ودخلت المنزل مباشرةً. عندما رأت هو شياو باي رين شياوسو مستلقيًا على كرسيه يقرأ كتابًا، ألقت نظرة خاطفة على منزلهما، وسمعت صوت فحيح طهي يانغ شياو جين.
فكر هو شياوباي للحظة قبل أن يحيي رين شياوسو بابتسامة، “لو شاومي؟”
لم يتذكر رين شياوسو تقريبًا أن هذا هو الاسم المستعار الذي كان يستخدمه الآن.
لا مشكلة فيها. إنها فتاة طيبة بلا شك. حبيبها هو المشكلة الرئيسية. هل تعلمون أنه منذ انتقالهما إلى هنا، كان ذلك الشاب يتكاسل في المنزل كل يوم، لا يكلف نفسه عناء البحث عن عمل؟ والآن، أجبرها على الخروج لبيع الخوخ. قال هو شياوباي بأسف: “انظروا إلى جمالها. من المؤسف حقًا أن تضطر إلى الذهاب إلى السوق وإقامة كشك لبيع الأشياء.”
“ههه.” ضحك رين شياوسو. “السيدة هو متحمسة جدًا. ربما تعتقد أنك جيد جدًا على أن تكون مع رجل مثلي، وكانت تدافع عنك فقط.”
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول لثانية أو ثانيتين قبل أن ينظر إلى الأعلى ويلقي التحية على هو شياوباي من عبر جدار الفناء، “ما الأمر، سيدتي هو؟”
اليوم، لم يعد رين شياوسو بحاجة للذهاب إلى المكتبة للبحث عن كتب. فقد وضع جميع كتب مكتبة سترونغهولد 88 في مخزنه.
“هل صديقتك تقوم بإعداد الغداء؟” سأل هو شياوباي.
ابتسم رين شياوسو وهز رأسه. “لا داعي لذلك يا سيدتي هو. من الجيد ألا أفعل شيئًا.”
نعم، طلبتُ من شياوجين تحديدًا إعداد أضلاع لحم الخنزير والسمك للغداء. سيدتي هو، هل ترغبين بالانضمام إلينا؟ قال رين شياوسو مبتسمًا.
اشتهرت هو شياوباي بشخصيتها الطيبة في الحي. لم يكن الحصن كبيرًا أو صغيرًا، وبسبب قلة التدفق البشري، اقتصرت دائرة الجميع الاجتماعية على الحصن.
مع ذلك، شعرت يانغ شياوجين بضرورة توضيح موقفها. ففي النهاية، رين شياوسو أقرب شخص إليها. حتى مع علمها أن رين شياوسو لا يكترث لمثل هذه الشائعات، أرادت التوضيح.
دهشت هو شياوباي. فكرت في نفسها: ” أنتِ لا تعملين حتى، ومع ذلك تجرؤين على طلب وليمة من الآنسة شياو جين كل يوم؟! ”
أوضح يانغ شياوجين بابتسامة، “لقد نضجت شجرتا الخوخ في الفناء الخلفي لدينا، ولا يمكننا الانتهاء من أكل الخوخ بمفردنا.”
في الواقع، كانت هناك بالفعل بوادر نقص غذائي في الشمال الغربي. ارتفعت أسعار الأرز والمعكرونة والخضراوات واللحوم. ورغم أن زوجها، وانغ يوي شي، كان يعمل في المركز الإداري للقلعة، إلا أن عائلتهما لم تكن تأكل اللحم إلا مرة أو مرتين أسبوعيًا.
ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “يا لكِ من وقحة! الأمر أشبه بما يلي: قابلتني السيدة هو صدفةً عندما جاءت لشراء البقالة للتو. لكنها ذكرت أنك لا تبحث عن عمل مرة أخرى. من وصفها، كنتُ أنا الفتاة المسكينة التي تُستغلّ، بينما أنتِ تلك الطفيلية الكسولة التي لا تفعل شيئًا طوال اليوم.”
بالتفكير في هذا، بدأت هو شياوباي، دون تفسير، تشعر بالأسف على يانغ شياو جين. قالت ببرود: “هذا يبدو فخمًا جدًا”.
عندما رأت إحدى العمات القريبة هو شياو باي يتحدث مع يانغ شياو جين، قالت، “هو الصغير، هل هذا صديقك؟”
“همم، نفدت خوخنا بسرعة هذا الصباح. لذا استخدمنا المال الذي كسبناه لشراء طعام أفضل.” بدأ رين شياوسو باختلاق قصة.
في الواقع، لو لم يكن هناك هو شياوباي، ربما لم يكن لديهم أي تفاعل مع بعضهم البعض في حياتهم.
لم يتذكر رين شياوسو تقريبًا أن هذا هو الاسم المستعار الذي كان يستخدمه الآن.
ازداد غضب هو شياوباي عندما سمعت هذا. ” هل اجتهدت السيدة شياو جين في بيع الخوخ طوال الصباح فقط لتأكل لحمًا؟ لا يهم أنك لا تعمل؛ فأنت لا تعرف حتى كيف تعيش حياة اقتصادية! ”
لكن هو شياوباي لم تخبر رين شياوسو بذلك. غيّرت الموضوع وقالت: “بالمناسبة، أنتِ عاطلة عن العمل منذ فترة. لماذا لا أطلب من زوجي أن يُرشّح لكِ وظيفة؟”
دهشت هو شياوباي. فكرت في نفسها: ” أنتِ لا تعملين حتى، ومع ذلك تجرؤين على طلب وليمة من الآنسة شياو جين كل يوم؟! ”
وضعت وانغ يوي شي الصحيفة جانبًا ودخلت المنزل مباشرةً. عندما رأت هو شياو باي رين شياوسو مستلقيًا على كرسيه يقرأ كتابًا، ألقت نظرة خاطفة على منزلهما، وسمعت صوت فحيح طهي يانغ شياو جين.
ابتسم رين شياوسو وهز رأسه. “لا داعي لذلك يا سيدتي هو. من الجيد ألا أفعل شيئًا.”
اكتسى وجه هو شياوباي بالحزن. عادت إلى منزلها وأغلقت الباب خلفها بقوة، تاركةً رين شياوسو في حديقته مذهولاً. ألم يكن كل شيء على ما يرام قبل لحظة؟ لماذا غضبت فجأةً هكذا؟!
عندما رأت إحدى العمات القريبة هو شياو باي يتحدث مع يانغ شياو جين، قالت، “هو الصغير، هل هذا صديقك؟”
قالت العمة مبتسمةً: “كنتُ أتساءل من أين خرجت فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ. فلماذا أتيتِ إلى هنا لتبيعي الخوخ؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“ضلوع لحم الخنزير؟” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “وربما طبق سمك آخر؟”
