Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1010

 

 

هل تظنين أن مساعدتهم بهذه السهولة؟ صرخ الرجل في وجهها، “أولئك الذين هاجروا إلى هنا للتو عادةً ما يواجهون الكثير من المتاعب، لذا لا تقدمي وعودًا فارغة للآخرين”.

لم تعد مدمرة الحصن تبدو كالمدمرة. وبالطبع، لم تعد تشبه القناص أيضًا.

 

راقبت يانغ شياوجين بحماس رين شياوسو وهو يتبع المرأة الأكبر سنًا. ظنت أن قليلًا من الناس ربما رأوا رين شياوسو يتصرف هكذا.

“حسنًا، حصلت عليه.” قال هو شياوباي بلا مبالاة: “بالمناسبة، سمعتُ أن دفعة جديدة من أحمر الشفاه قد وصلت إلى يونسو. هل يمكنكِ إحضار بعضٍ لي؟ أحمر الشفاه لديهم مطلوبٌ بشدة، ولا أستطيع الحصول عليه حتى لو أردتُه بشدة. بما أنكِ قريبةٌ جدًا من وانغ فوجوي، فلا مشكلة في الحصول على بعضٍ منه، أليس كذلك؟”

 

 

 

لا تُناديه وانغ فوجوي كذا، أو وانغ فوجوي كذا. أنصحك بمخاطبته بالسيد وانغ. لا تُلقِ عليه بالاسم أمام الغرباء. قال وانغ يوي شي: “أعرفه فقط لأننا نتعامل معه مهنيًا، لكنه لا يطلب مني أي خدمات. ما زلتُ أتعلم منه.”

 

 

 

“لماذا يُفترض بموظف حكومي مثلك أن يستمع إليه؟ إنه مجرد رجل أعمال،” تمتم هو شياوباي.

من كان يتوقع أن المدمر الحصين الذي أرعب العديد من الأعداء سوف يتفاوض بالفعل على بعض أسعار البقالة؟

 

“لكن يا شياوسو، وضعك مختلف تمامًا عما كان عليه عندما كنت تعيش في المدينة.” قال يانغ شياوجين، “ربما لم تدرك ذلك بنفسك، لكنك ربما لم تكن لتذهب وتنتقم للسيد جيانغ شو لو كنت أنت القديم.”

“ماذا تعرف؟” توتر وانغ يوي شي. “حتى أن قائد اللواء تشانغ يناديه بالعم فوجوي، فمن تظنني أنا؟ إنه رئيس غرفة تجارة الشمال الغربي الآن؛ نفوذه يفوق التصور. على الصعيدين السياسي والتجاري أن يقتدي به. ألم تسمع؟ سيعود القائد المستقبلي قريبًا. عندما يحين الوقت، سيكون السيد وانغ من أكثر الشخصيات نفوذًا في الشمال الغربي. كيف يُمكنه أن يكون تحت إمرتي؟ علاوة على ذلك، فهو ليس مؤثرًا بين المسؤولين فحسب. فقد ظهرت مجموعة أخرى من قطاع الطرق مرة أخرى منذ فترة وسرقت بضائع غرفة تجارة الشمال الغربي. في النهاية، بمكالمة هاتفية واحدة من السيد وانغ، قام الشخص الذي يدير السوق السوداء خارج المعقل على الفور بتدمير مخبأ قطاع الطرق الجبلي.”

 

 

 

“قل، لماذا لا يفعل أحد شيئًا حيال هذا الشخص الذي يدير السوق السوداء؟” كان هو شياوباي في حيرة بعض الشيء.

 

 

حتى لو ساعدتَ أقاربك فقط وحميتَ عائلتك، فالأمر نفسه. قال يانغ شياوجين: “لن أقنعك بأن تكون شخصًا صالحًا أو حتى قديسًا. دعينا نحمي من حولنا فحسب”.

قالت وانغ يوي شي بابتسامةٍ مُرّة: “اتخذي إجراءً حيال ذلك؟” “من سيفعل ذلك؟ كنتُ هناك يوم افتتاح السوق السوداء. حتى أن قائد اللواء تشانغ شياومان نزل شخصيًا ليُهنئها حاملًا سلة زهور. من ذا الذي يُمكنه التدخل في شؤونها… لماذا تُقحم امرأةٌ مثلكِ أنفها في مثل هذه الأمور؟ لن تفهمي.”

 

 

 

رفع هو شياوباي حاجبه. “وانغ يوي شي، أنتِ رائعة حقًا. لقد عانيتُ معك لأكثر من عقد. الآن وقد بدأتِ العمل كموظفة حكومية لفترة قصيرة، أصبحتِ تردين عليّ بهذه اللهجة البيروقراطية؟ عندما تزوجتُك، هل اشتكيتُ منك يومًا؟”

من كان يتوقع أن المدمر الحصين الذي أرعب العديد من الأعداء سوف يتفاوض بالفعل على بعض أسعار البقالة؟

 

 

أصبح تعبير وانغ يوي شي مُرّاً. “انسَ الأمر، انسَ الأمر، لن أقوله بعد الآن، حسناً؟ سأشتري لكِ أحمر الشفاه!”

 

 

 

“ماذا تعرف؟” توتر وانغ يوي شي. “حتى أن قائد اللواء تشانغ يناديه بالعم فوجوي، فمن تظنني أنا؟ إنه رئيس غرفة تجارة الشمال الغربي الآن؛ نفوذه يفوق التصور. على الصعيدين السياسي والتجاري أن يقتدي به. ألم تسمع؟ سيعود القائد المستقبلي قريبًا. عندما يحين الوقت، سيكون السيد وانغ من أكثر الشخصيات نفوذًا في الشمال الغربي. كيف يُمكنه أن يكون تحت إمرتي؟ علاوة على ذلك، فهو ليس مؤثرًا بين المسؤولين فحسب. فقد ظهرت مجموعة أخرى من قطاع الطرق مرة أخرى منذ فترة وسرقت بضائع غرفة تجارة الشمال الغربي. في النهاية، بمكالمة هاتفية واحدة من السيد وانغ، قام الشخص الذي يدير السوق السوداء خارج المعقل على الفور بتدمير مخبأ قطاع الطرق الجبلي.”

 

تساءل يانغ شياوجين، “يجب أن يقال أن القلعة 144 لا تختلف عن المعاقل الأخرى، ولكن لماذا أشعر دائمًا أن هناك المزيد من “اللمسة الإنسانية” هنا؟”

حمل رين شياوسو ويانغ شياوجين سلالهما وساروا إلى السوق. بدا السوق نابضًا بالحياة، إذ كانت القلعة بأكملها تعجّ بالنشاط في الصباح الباكر.

“فما هو أصل الحضارة إذن؟” سأل رين شياوسو.

 

 

“كانت السيدة هو متحمسة للغاية الآن”، قال يانغ شياوجين بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

رفع هو شياوباي حاجبه. “وانغ يوي شي، أنتِ رائعة حقًا. لقد عانيتُ معك لأكثر من عقد. الآن وقد بدأتِ العمل كموظفة حكومية لفترة قصيرة، أصبحتِ تردين عليّ بهذه اللهجة البيروقراطية؟ عندما تزوجتُك، هل اشتكيتُ منك يومًا؟”

“لكن زوجها شعر ببرود تجاهي إلى حد ما.” قال رين شياوسو بهدوء، “يبدو أنه قلق للغاية من أننا سنسبب لهم مشاكل كبيرة.”

 

 

“كيف كان يتسوق؟” قال يانغ شياوجين.

“حسنًا، نحن لسنا قريبين إلى هذه الدرجة بعد، على أي حال،” قال يانغ شياوجين.

 

 

هل تظنين أن مساعدتهم بهذه السهولة؟ صرخ الرجل في وجهها، “أولئك الذين هاجروا إلى هنا للتو عادةً ما يواجهون الكثير من المتاعب، لذا لا تقدمي وعودًا فارغة للآخرين”.

“لكنني ما زلت غير معتاد على حماس السيدة هو.” قال رين شياوسو، “إذا تحول أي شخص في المدينة فجأة نحوك بحماس، فهذه ليست علامة جيدة.”

“لكن زوجها شعر ببرود تجاهي إلى حد ما.” قال رين شياوسو بهدوء، “يبدو أنه قلق للغاية من أننا سنسبب لهم مشاكل كبيرة.”

 

رفع هو شياوباي حاجبه. “وانغ يوي شي، أنتِ رائعة حقًا. لقد عانيتُ معك لأكثر من عقد. الآن وقد بدأتِ العمل كموظفة حكومية لفترة قصيرة، أصبحتِ تردين عليّ بهذه اللهجة البيروقراطية؟ عندما تزوجتُك، هل اشتكيتُ منك يومًا؟”

“لكن يا شياوسو، وضعك مختلف تمامًا عما كان عليه عندما كنت تعيش في المدينة.” قال يانغ شياوجين، “ربما لم تدرك ذلك بنفسك، لكنك ربما لم تكن لتذهب وتنتقم للسيد جيانغ شو لو كنت أنت القديم.”

 

 

راقبت يانغ شياوجين بحماس رين شياوسو وهو يتبع المرأة الأكبر سنًا. ظنت أن قليلًا من الناس ربما رأوا رين شياوسو يتصرف هكذا.

“هممم.” فكّر رين شياوسو قليلًا. “ربما لا. لكن بعد كل هذه المعاناة، أشعر أنني يجب أن أفعل شيئًا حيال وفاته، وقد فعلتُ ذلك أيضًا.”

“لكن يا شياوسو، وضعك مختلف تمامًا عما كان عليه عندما كنت تعيش في المدينة.” قال يانغ شياوجين، “ربما لم تدرك ذلك بنفسك، لكنك ربما لم تكن لتذهب وتنتقم للسيد جيانغ شو لو كنت أنت القديم.”

 

 

كما تعلم، قرأتُ كتابًا يتحدث عن أصول الحضارة الإنسانية. غيّر هذا الكتاب الكثير من آرائي. قال يانغ شياوجين: “ما الذي تعتقد أنه يرمز إلى نقطة انطلاق الحضارة الإنسانية؟”

 

 

من كان يتوقع أن المدمر الحصين الذي أرعب العديد من الأعداء سوف يتفاوض بالفعل على بعض أسعار البقالة؟

“متى تُستخدم الأدوات؟ العبودية؟” قال رين شياوسو، “عندما يكون هناك تفاوت في وسائل الإنتاج…”

 

 

 

“لا.” هزت يانغ شياوجين رأسها. “أنت تتحدث عن أصل المجتمع، وليس عن أصل الحضارة.”

 

 

قالت وانغ يوي شي بابتسامةٍ مُرّة: “اتخذي إجراءً حيال ذلك؟” “من سيفعل ذلك؟ كنتُ هناك يوم افتتاح السوق السوداء. حتى أن قائد اللواء تشانغ شياومان نزل شخصيًا ليُهنئها حاملًا سلة زهور. من ذا الذي يُمكنه التدخل في شؤونها… لماذا تُقحم امرأةٌ مثلكِ أنفها في مثل هذه الأمور؟ لن تفهمي.”

“فما هو أصل الحضارة إذن؟” سأل رين شياوسو.

 

 

قال رين شياوسو مبتسمًا: “ربما لأن عقليتك قد تغيرت”.

قال يانغ شياوجين: “أصل الحضارة هو شفاء عظم الفخذ المكسور”. “عندما ينكسر عظم فخذ حيوان في البرية، يكون مصيره قد حُسم بالفعل. لن يتمكن من البحث عن الطعام أو شرب الماء على ضفاف النهر بعد الآن. في البرية الشاسعة، يُقدّر له أن يصبح طعامًا للحيوانات البرية الأخرى. وعندما ينكسر عظم فخذ شخص ما ويشفى، فهذا يعني أن هناك من يرافقه لفترة طويلة لرعايته ومساعدته على التئام جروحه وإيجاد الطعام حتى يتمكن من التنقل مرة أخرى. شياوسو، مساعدة الآخرين في أوقات الخطر هي نقطة انطلاق الحضارة”.

 

 

“كيف كان يتسوق؟” قال يانغ شياوجين.

فكر رن شياوسو في هذا الأمر. “لكنني أشعر بطريقة ما أنني لستُ مضطرًا لمساعدة من لا تربطني بهم صلة قرابة. أنا فقط أختبئ هنا بينما أفكر في بعض الأمور. الجميع يقول إنني قائد المستقبل، لكنني لم أفكر بعد في كيفية تحمل هذه المسؤولية.”

كما تعلم، قرأتُ كتابًا يتحدث عن أصول الحضارة الإنسانية. غيّر هذا الكتاب الكثير من آرائي. قال يانغ شياوجين: “ما الذي تعتقد أنه يرمز إلى نقطة انطلاق الحضارة الإنسانية؟”

 

“أنتِ تُوهمين نفسكِ بتسوقكِ في سوقٍ من قبل.” قال يانغ شياوجين بازدراء، “لطالما كنتِ لاجئةً خارج القلعة، فأيُّ سوقٍ من أسواق القلعة سبق لكِ أن زرتِه؟ لا تُبالغي في التكتم وتُظهري أنكِ خبيرةٌ جدًا.”

حتى لو ساعدتَ أقاربك فقط وحميتَ عائلتك، فالأمر نفسه. قال يانغ شياوجين: “لن أقنعك بأن تكون شخصًا صالحًا أو حتى قديسًا. دعينا نحمي من حولنا فحسب”.

 

 

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياوجين يسيران جنبًا إلى جنب، كان الحشد من حولهما يعج بالنشاط.

 

 

قال يانغ شياوجين: “أصل الحضارة هو شفاء عظم الفخذ المكسور”. “عندما ينكسر عظم فخذ حيوان في البرية، يكون مصيره قد حُسم بالفعل. لن يتمكن من البحث عن الطعام أو شرب الماء على ضفاف النهر بعد الآن. في البرية الشاسعة، يُقدّر له أن يصبح طعامًا للحيوانات البرية الأخرى. وعندما ينكسر عظم فخذ شخص ما ويشفى، فهذا يعني أن هناك من يرافقه لفترة طويلة لرعايته ومساعدته على التئام جروحه وإيجاد الطعام حتى يتمكن من التنقل مرة أخرى. شياوسو، مساعدة الآخرين في أوقات الخطر هي نقطة انطلاق الحضارة”.

 

 

 

 

تساءل يانغ شياوجين، “يجب أن يقال أن القلعة 144 لا تختلف عن المعاقل الأخرى، ولكن لماذا أشعر دائمًا أن هناك المزيد من “اللمسة الإنسانية” هنا؟”

 

 

رفع هو شياوباي حاجبه. “وانغ يوي شي، أنتِ رائعة حقًا. لقد عانيتُ معك لأكثر من عقد. الآن وقد بدأتِ العمل كموظفة حكومية لفترة قصيرة، أصبحتِ تردين عليّ بهذه اللهجة البيروقراطية؟ عندما تزوجتُك، هل اشتكيتُ منك يومًا؟”

كان هذا أيضًا معقلًا ذا جدران سميكة، ولم يكن سكانه يختلفون عن سكان المعاقل الأخرى. في الشوارع، كان الشباب يذهبون إلى أعمالهم، وكان كبار السن يتسوقون ويتبادلون التحية. منطقيًا، كان الوضع متشابهًا في كل معقل، لكن يانغ شياوجين شعرت بوجود اختلاف طفيف.

“ماذا تعرف؟” توتر وانغ يوي شي. “حتى أن قائد اللواء تشانغ يناديه بالعم فوجوي، فمن تظنني أنا؟ إنه رئيس غرفة تجارة الشمال الغربي الآن؛ نفوذه يفوق التصور. على الصعيدين السياسي والتجاري أن يقتدي به. ألم تسمع؟ سيعود القائد المستقبلي قريبًا. عندما يحين الوقت، سيكون السيد وانغ من أكثر الشخصيات نفوذًا في الشمال الغربي. كيف يُمكنه أن يكون تحت إمرتي؟ علاوة على ذلك، فهو ليس مؤثرًا بين المسؤولين فحسب. فقد ظهرت مجموعة أخرى من قطاع الطرق مرة أخرى منذ فترة وسرقت بضائع غرفة تجارة الشمال الغربي. في النهاية، بمكالمة هاتفية واحدة من السيد وانغ، قام الشخص الذي يدير السوق السوداء خارج المعقل على الفور بتدمير مخبأ قطاع الطرق الجبلي.”

 

 

قال رين شياوسو مبتسمًا: “ربما لأن عقليتك قد تغيرت”.

 

 

 

“ربما؟” أومأ يانغ شياو جين برأسه.

 

 

“هذا منطقي.” أومأ يانغ شياوجين برأسه.

عندما وصلوا إلى السوق، خفض رين شياوسو صوته وسأل، “لم تذهب إلى السوق من قبل، أليس كذلك؟”

 

 

لم تعد مدمرة الحصن تبدو كالمدمرة. وبالطبع، لم تعد تشبه القناص أيضًا.

“أنتِ تُوهمين نفسكِ بتسوقكِ في سوقٍ من قبل.” قال يانغ شياوجين بازدراء، “لطالما كنتِ لاجئةً خارج القلعة، فأيُّ سوقٍ من أسواق القلعة سبق لكِ أن زرتِه؟ لا تُبالغي في التكتم وتُظهري أنكِ خبيرةٌ جدًا.”

من كان يتوقع أن المدمر الحصين الذي أرعب العديد من الأعداء سوف يتفاوض بالفعل على بعض أسعار البقالة؟

 

قالت وانغ يوي شي بابتسامةٍ مُرّة: “اتخذي إجراءً حيال ذلك؟” “من سيفعل ذلك؟ كنتُ هناك يوم افتتاح السوق السوداء. حتى أن قائد اللواء تشانغ شياومان نزل شخصيًا ليُهنئها حاملًا سلة زهور. من ذا الذي يُمكنه التدخل في شؤونها… لماذا تُقحم امرأةٌ مثلكِ أنفها في مثل هذه الأمور؟ لن تفهمي.”

قال رن شياوسو بحزن: “لكنني استشرتُ وانغ فوجوي في هذا الأمر من قبل. عندما كنا في اتحاد لي، كان يخرج لشراء البقالة يوميًا. حتى أن الأخت الكبرى شياو يو أثنت عليه لشرائه البقالة الطازجة والرخيصة.”

 

 

قالت وانغ يوي شي بابتسامةٍ مُرّة: “اتخذي إجراءً حيال ذلك؟” “من سيفعل ذلك؟ كنتُ هناك يوم افتتاح السوق السوداء. حتى أن قائد اللواء تشانغ شياومان نزل شخصيًا ليُهنئها حاملًا سلة زهور. من ذا الذي يُمكنه التدخل في شؤونها… لماذا تُقحم امرأةٌ مثلكِ أنفها في مثل هذه الأمور؟ لن تفهمي.”

“كيف كان يتسوق؟” قال يانغ شياوجين.

 

 

لا تُناديه وانغ فوجوي كذا، أو وانغ فوجوي كذا. أنصحك بمخاطبته بالسيد وانغ. لا تُلقِ عليه بالاسم أمام الغرباء. قال وانغ يوي شي: “أعرفه فقط لأننا نتعامل معه مهنيًا، لكنه لا يطلب مني أي خدمات. ما زلتُ أتعلم منه.”

أخبرني أنه بمجرد دخولنا السوق، علينا أولاً أن نتعرف على العمة الصاخبة بأعيننا الثاقبة ونتبعها لشراء بعض الأغراض. قالت رين شياوسو: “العمات دقيقات للغاية في اختيار البقالة، ويساومن كثيرًا. بمجرد أن ينتهين من شراء البقالة، سنشتري نفس المنتجات. لن نضطر حتى للمساومة على الأسعار بعد الآن.”

 

 

 

“هذا منطقي.” أومأ يانغ شياوجين برأسه.

 

 

 

في الواقع، لم يكن هناك الكثير من الناس في سن رين شياوسو ويانغ شياوجين في السوق. كان من هم في مثل سنهم في القلعة إما لا يزالون يدرسون أو يعملون، لذا لم يكن الكثير منهم يأتون إلى هنا لشراء البقالة.

“كيف كان يتسوق؟” قال يانغ شياوجين.

 

 

ومع ذلك، كان لا يزال هناك بعض الشباب يتسوقون بين الباعة المتجولين.

قال رن شياوسو بحزن: “لكنني استشرتُ وانغ فوجوي في هذا الأمر من قبل. عندما كنا في اتحاد لي، كان يخرج لشراء البقالة يوميًا. حتى أن الأخت الكبرى شياو يو أثنت عليه لشرائه البقالة الطازجة والرخيصة.”

 

“ربما؟” أومأ يانغ شياو جين برأسه.

حدّق رين شياوسو في امرأة في منتصف العمر وقال ليانغ شياو جين: “أترى؟ إنها هي. هيا بنا نتبعها!”

“هممم.” فكّر رين شياوسو قليلًا. “ربما لا. لكن بعد كل هذه المعاناة، أشعر أنني يجب أن أفعل شيئًا حيال وفاته، وقد فعلتُ ذلك أيضًا.”

 

 

راقبت يانغ شياوجين بحماس رين شياوسو وهو يتبع المرأة الأكبر سنًا. ظنت أن قليلًا من الناس ربما رأوا رين شياوسو يتصرف هكذا.

“هممم.” فكّر رين شياوسو قليلًا. “ربما لا. لكن بعد كل هذه المعاناة، أشعر أنني يجب أن أفعل شيئًا حيال وفاته، وقد فعلتُ ذلك أيضًا.”

 

 

من كان يتوقع أن المدمر الحصين الذي أرعب العديد من الأعداء سوف يتفاوض بالفعل على بعض أسعار البقالة؟

 

 

 

لم تعد مدمرة الحصن تبدو كالمدمرة. وبالطبع، لم تعد تشبه القناص أيضًا.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

راقبت يانغ شياوجين بحماس رين شياوسو وهو يتبع المرأة الأكبر سنًا. ظنت أن قليلًا من الناس ربما رأوا رين شياوسو يتصرف هكذا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط