هل القائد المستقبلي يعيش في المنزل المجاور بالفعل؟
كان ذلك ؟ تشانغ شياومان، وهؤلاء الجنود من اللواء القتالي السادس. يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر إلى أكتافهم. تنهد وانغ يوي شي وقال: “عندما اقتربتُ للتو، أخبرني جندي أن منزل القائد المستقبلي مجاور، لذا لا يجب عليّ الاقتراب منه. هل تفهم ما أقصده؟”
“منزل القائد المستقبلي؟” ذُهل وانغ يوي شي. مهما تأخر رد فعله، أدرك مكانة الزوجين الشابين المجاورين.
أفسدت هذه الضجة المفاجئة الهدوء تمامًا في الحي العسكري القديم. وسرعان ما انتشر خبر سكن القائد المستقبلي سرًا في الحصن رقم ١٤٤ في كل ركن من أركان الحصن خلال عشر دقائق.
لم يكن من المستغرب أنه على الرغم من أن وانج فوجوي كان رئيس غرفة التجارة في الشمال الغربي، إلا أنه ما زال يهرع بقلق شديد في منتصف الليل.
كان ذلك ؟ تشانغ شياومان، وهؤلاء الجنود من اللواء القتالي السادس. يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر إلى أكتافهم. تنهد وانغ يوي شي وقال: “عندما اقتربتُ للتو، أخبرني جندي أن منزل القائد المستقبلي مجاور، لذا لا يجب عليّ الاقتراب منه. هل تفهم ما أقصده؟”
وفجأة، جاء قائد اللواء تشانغ شياومان، الذي عادة لا يدخل إلى المعقل في الليل، إلى جوارهم.
رفعت هو شياوباي صوتها بدهشة. “القائد المستقبلي؟! أي قائد مستقبلي؟”
لكن قبل أن تطرق الباب، سمعت صوت رين شياوسو من الداخل: “ابقَ في الخارج وفكّر في نفسك!”
مثل الآخرين، كان وانغ يوي شي أيضًا فضوليًا جدًا بشأن المكان الذي اختفى فيه قائدهم المستقبلي بعد مهاجمة اتحاد تشو.
كان هو شياوباي والجيران يثرثرون حول هذا الموضوع. حتى وانغ يوي شي ورجال مكتب أبحاث السياسات كانوا يتحدثون عنه أيضًا في أوقات فراغهم.
قال البعض إن القائد المستقبلي ذهب لتنفيذ مهام أخرى أكثر أهمية، بينما قال آخرون إنه لم يكن يستمتع بممارسة السلطة. ورأوا أنه لا يريد تولي منصب القائد تشانغ، فقرر عدم العودة.
كان هناك كل أنواع التكهنات، ولكن لم يخطر ببال أحد أن رين شياوسو قد عاد بالفعل إلى الشمال الغربي وكان يختبئ تحت أنوف الجميع.
قال هو شياوباي مبتسمًا: “هذا ما كنتُ أظنه! كيف يُمكن أن يكون قائدنا المُستقبلي في الشمال الغربي كسولًا؟”
وقفت هو شياوباي بقلق عند مدخل منزلها. لوّحت لوانغ يوي شي بكل قوتها: “ارجع إلى هنا. لماذا ركضت إلى هناك؟”
لم تكن قد سمعت ما قاله الجنود، لكنها كانت قلقة من أن يحدث شيء إذا اقترب وانغ يويكسي منهم كثيرًا.
لم تكن قد سمعت ما قاله الجنود، لكنها كانت قلقة من أن يحدث شيء إذا اقترب وانغ يويكسي منهم كثيرًا.
عاد وانغ يوي شي إلى منزله، وراقب بهدوء الجنود الذين فرضوا حراسة مشددة على محيط منزل جارهم. همس هو شياو باي: “من هم؟ لماذا هم هنا في منتصف الليل؟”
“إنه القائد المستقبلي.” قال وانغ يويكسي بصوت منخفض، “إنهم هنا من أجل القائد المستقبلي.”
وقفت هو شياوباي بقلق عند مدخل منزلها. لوّحت لوانغ يوي شي بكل قوتها: “ارجع إلى هنا. لماذا ركضت إلى هناك؟”
رفعت هو شياوباي صوتها بدهشة. “القائد المستقبلي؟! أي قائد مستقبلي؟”
عند النظر إلى الحشد في الساحة بالأسفل، كان عدد المركبات العسكرية المخصصة للطرق الوعرة المتوقفة هناك لا يقل عن اثنتي عشرة مركبة. وكانت مركبات غرفة تجارة الشمال الغربي متوقفة هناك أيضًا، فكان المنظر خلابًا.
لقد ارتفع صوتها فجأة مثل صوت الرعد، الذي سمعه جميع الجيران القريبين!
أفسدت هذه الضجة المفاجئة الهدوء تمامًا في الحي العسكري القديم. وسرعان ما انتشر خبر سكن القائد المستقبلي سرًا في الحصن رقم ١٤٤ في كل ركن من أركان الحصن خلال عشر دقائق.
أخرجت امرأة رأسها وقالت: “شياو باي، سمعت أنك ذكرت القائد المستقبلي؟ هل هو هنا؟”
قال هو شياوباي مبتسمًا: “هذا ما كنتُ أظنه! كيف يُمكن أن يكون قائدنا المُستقبلي في الشمال الغربي كسولًا؟”
عند النظر إلى الحشد في الساحة بالأسفل، كان عدد المركبات العسكرية المخصصة للطرق الوعرة المتوقفة هناك لا يقل عن اثنتي عشرة مركبة. وكانت مركبات غرفة تجارة الشمال الغربي متوقفة هناك أيضًا، فكان المنظر خلابًا.
عاد وانغ يوي شي إلى منزله، وراقب بهدوء الجنود الذين فرضوا حراسة مشددة على محيط منزل جارهم. همس هو شياو باي: “من هم؟ لماذا هم هنا في منتصف الليل؟”
سأل هو شياوباي وانغ يوي شي بهدوء: “ما الذي يحدث؟ ماذا قال هؤلاء الجنود؟ أعتقد أنني رأيت قائد اللواء تشانغ للتو؟”
“منذ حوالي شهر،” أجاب وانغ يويكسي.
عندما توقف الموكب، نزلت تشو ينغ شيويه، مرتدية ثوب تشيباو أرجواني، من السيارة بكعب عالٍ. وتبعها الثماني فاجرا عن كثب.
كان ذلك ؟ تشانغ شياومان، وهؤلاء الجنود من اللواء القتالي السادس. يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر إلى أكتافهم. تنهد وانغ يوي شي وقال: “عندما اقتربتُ للتو، أخبرني جندي أن منزل القائد المستقبلي مجاور، لذا لا يجب عليّ الاقتراب منه. هل تفهم ما أقصده؟”
قبل أن تصل تشو ينغ شيويه إلى مدخل المنزل، تردد صوتها: “سيدي!”
قال هو شياوباي: “همم، كان يزور كل الأكشاك ويسأل عن أسعار الخضراوات والأرز والمعكرونة يوميًا. هذا كل ما يفعله”.
راقب وانغ يوي شي زوجته وهي تذرف الدموع. غطّى فمها بيده بسرعة وقال: “لا تصرخي! ألا تخشين أن يكتشف الآخرون ما يحدث؟”
أفسدت هذه الضجة المفاجئة الهدوء تمامًا في الحي العسكري القديم. وسرعان ما انتشر خبر سكن القائد المستقبلي سرًا في الحصن رقم ١٤٤ في كل ركن من أركان الحصن خلال عشر دقائق.
قال هو شياوباي في ذهول: “هل القائد المستقبلي في الجوار؟ هل كنت أنتقده كل يوم لكونه كسولًا؟”
وبينما كانت تشتكي، نظرت الخادمة إلى وانغ يوي شياو باي ثم قالت بلطف: “أنتما جاراه، أليس كذلك؟ متى انتقل إلى هنا؟”
قال هو شياوباي: “همم، كان يزور كل الأكشاك ويسأل عن أسعار الخضراوات والأرز والمعكرونة يوميًا. هذا كل ما يفعله”.
قالت وانغ يوي شي بوجهٍ كئيب: “هذا صحيح، أليس كذلك؟ الآن، بعد أن فكرتُ في الأمر، ومع وضع قائدنا المستقبلي، لماذا عليه أن يعمل أصلًا؟ أعمال يونسو كلها ملكٌ له، لذا حتى لو قضى حياته كلها كسولًا، فلن يستطيع إنفاق كل أمواله. تباً لكِ يا امرأة، أنتِ مبالغةٌ جدًا! لطالما قلتِ إن القائد المستقبلي كسولٌ جدًا وأنكِ تشعرين بالأسف تجاه الآنسة شياوجين. انظري ماذا حدث الآن! من يدري إن كان القائد المستقبلي سيأخذ هذا الأمر على محمل الجد؟”
تغيّرت ملامح الخادمة. وقفت خارج الباب غاضبةً وتمتمت في سرّها: “جئتُ لرؤيتك في منتصف الليل، ومع ذلك تُعاقبني؟! هل أنشأتُ هذه السوق السوداء لنفسي؟ كل هذا من أجلك يا سيدي! حقًا؟!”
نظر هو شياوباي إلى وانغ يوي شي. “لا تلومني. أنت من طرد القائد المستقبلي من منصبه.”
عندما سمع وانغ يويكسي هذا، شعر أن كبده بدأ يؤلمه.
وقفت هو شياوباي بقلق عند مدخل منزلها. لوّحت لوانغ يوي شي بكل قوتها: “ارجع إلى هنا. لماذا ركضت إلى هناك؟”
لم يكن من المستغرب أنه على الرغم من أن وانج فوجوي كان رئيس غرفة التجارة في الشمال الغربي، إلا أنه ما زال يهرع بقلق شديد في منتصف الليل.
يا إلله!
يا إلله!
تمتم هو شياوباي: “لكنهم أغنياء جدًا. لماذا ذهبوا إلى السوق وباعوا الخوخ والبطاطس؟”
لقد ارتفع صوتها فجأة مثل صوت الرعد، الذي سمعه جميع الجيران القريبين!
“منذ حوالي شهر،” أجاب وانغ يويكسي.
“ألا يستطيع أن يعيش حياته؟” قال وانغ يوي شي، “بالمناسبة، هل لاحظت ما يفعله عادةً؟”
نظرت تشو ينغ شيويه إلى وانغ يوي شي. “آه، لماذا تبدو مألوفًا جدًا؟”
القراءة، هذا كل ما في الأمر. عندما ذهبتُ إلى السوق مع السيدة شياوجين، كان هو أيضًا يقرأ الكتب. قال هو شياوباي: “لكنني لا أعتقد أنه كان يقرأ كثيرًا في الأيام الأخيرة. كل ما يفعله هو التجول عشوائيًا في السوق. سمعتُ عن ذلك من السيدة ليو.”
لكن قبل أن تطرق الباب، سمعت صوت رين شياوسو من الداخل: “ابقَ في الخارج وفكّر في نفسك!”
قال هو شياوباي في ذهول: “هل القائد المستقبلي في الجوار؟ هل كنت أنتقده كل يوم لكونه كسولًا؟”
“تتجول؟” تساءل وانغ يويكسي.
قال هو شياوباي: “همم، كان يزور كل الأكشاك ويسأل عن أسعار الخضراوات والأرز والمعكرونة يوميًا. هذا كل ما يفعله”.
عندما سمع وانغ يويكسي هذا، شعر أن كبده بدأ يؤلمه.
صمت وانغ يوي شي. لو كان هذا سابقًا، لاعتبره أيضًا شخصًا كسولًا. لكن إذا تأكدت مكانته كقائد مستقبلي، فسيضطر وانغ يوي شي إلى التفكير مليًا.
وبذلك، تمكن جميع المارة من تأكيد أن الشخص الذي يعيش في هذا المنزل هو بالفعل القائد المستقبلي للشمال الغربي.
“يبدو أن القائد المستقبلي قد لاحظ أيضًا التغيير في أسعار المواد الغذائية.” قال وانغ يوي شي بحزم، “إنه قلق بشأن نقص الغذاء القادم إلى الشمال الغربي.”
لقد عاد قائدهم المستقبلي أخيرا!
قال هو شياوباي مبتسمًا: “هذا ما كنتُ أظنه! كيف يُمكن أن يكون قائدنا المُستقبلي في الشمال الغربي كسولًا؟”
سأل هو شياوباي وانغ يوي شي بهدوء: “ما الذي يحدث؟ ماذا قال هؤلاء الجنود؟ أعتقد أنني رأيت قائد اللواء تشانغ للتو؟”
نظر وانغ يويكسي إلى زوجته بصمت. ” هذا ليس ما قلته سابقًا. ”
بدا هذا الموكب أكثر رعبًا من سابقيه. كانت كل مركبة عبارة عن سيارة رياضية متعددة الاستخدامات كاملة الحجم، بهيكل أمامي كبير وعريض بشكل غير عادي.
بينما كان يفكر، سمع صوت محركات السيارات من شارع آنينغ الشرقي مرة أخرى. التفت جميع الحاضرين إلى ذلك الاتجاه ليروا من هو هذه المرة.
قال هو شياوباي في ذهول: “هل القائد المستقبلي في الجوار؟ هل كنت أنتقده كل يوم لكونه كسولًا؟”
الليلة، لم تكن هناك لحظة سلام على طريق أنينغ الشرقي.
مثل الآخرين، كان وانغ يوي شي أيضًا فضوليًا جدًا بشأن المكان الذي اختفى فيه قائدهم المستقبلي بعد مهاجمة اتحاد تشو.
مرّ موكب من مركبات الدفع الرباعي السوداء بسرعة وظهر أمام أعين الجميع. عندما رأى وانغ يوي شي المركبات، تعرّف عليها. “هذه المركبات من السوق السوداء. إنها تشو ينغ شيويه.”
وقفت هو شياوباي بقلق عند مدخل منزلها. لوّحت لوانغ يوي شي بكل قوتها: “ارجع إلى هنا. لماذا ركضت إلى هناك؟”
بدا هذا الموكب أكثر رعبًا من سابقيه. كانت كل مركبة عبارة عن سيارة رياضية متعددة الاستخدامات كاملة الحجم، بهيكل أمامي كبير وعريض بشكل غير عادي.
سأل هو شياوباي وانغ يوي شي بهدوء: “ما الذي يحدث؟ ماذا قال هؤلاء الجنود؟ أعتقد أنني رأيت قائد اللواء تشانغ للتو؟”
عندما توقف الموكب، نزلت تشو ينغ شيويه، مرتدية ثوب تشيباو أرجواني، من السيارة بكعب عالٍ. وتبعها الثماني فاجرا عن كثب.
“تتجول؟” تساءل وانغ يويكسي.
نظر وانغ يويكسي إلى زوجته بصمت. ” هذا ليس ما قلته سابقًا. ”
قبل أن تصل تشو ينغ شيويه إلى مدخل المنزل، تردد صوتها: “سيدي!”
أخرجت امرأة رأسها وقالت: “شياو باي، سمعت أنك ذكرت القائد المستقبلي؟ هل هو هنا؟”
وفجأة، جاء قائد اللواء تشانغ شياومان، الذي عادة لا يدخل إلى المعقل في الليل، إلى جوارهم.
وبذلك، تمكن جميع المارة من تأكيد أن الشخص الذي يعيش في هذا المنزل هو بالفعل القائد المستقبلي للشمال الغربي.
كان ذلك ؟ تشانغ شياومان، وهؤلاء الجنود من اللواء القتالي السادس. يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر إلى أكتافهم. تنهد وانغ يوي شي وقال: “عندما اقتربتُ للتو، أخبرني جندي أن منزل القائد المستقبلي مجاور، لذا لا يجب عليّ الاقتراب منه. هل تفهم ما أقصده؟”
في تلك اللحظة، تغيرت سمعة رين شياوسو كشخص كسول. بدأ الجميع يتناقشون قائلين: “يا له من قائد مستقبلي متواضع…”
قال هو شياوباي في ذهول: “هل القائد المستقبلي في الجوار؟ هل كنت أنتقده كل يوم لكونه كسولًا؟”
وبينما كانت تسير نحو منزل رين شياوسو، لم يوقفها جنود اللواء القتالي السادس لأنهم كانوا يعرفون من هي.
عندما سمعت تشو ينغشيو الضجيج حولها، ارتعشت حاجباها. أمرت وانغ يوتشي والآخرين: “اذهبوا وأخبروهم ألا يتوقفوا عن المشاهدة. هل هذا شيء يجب أن يقفوا لمشاهدته؟”
رفعت هو شياوباي صوتها بدهشة. “القائد المستقبلي؟! أي قائد مستقبلي؟”
بمجرد أن فتحت الخادمة فمها، كان من الممكن الشعور بهالة زعيم العصابة المخيف.
الليلة، لم تكن هناك لحظة سلام على طريق أنينغ الشرقي.
وبينما كانت تسير نحو منزل رين شياوسو، لم يوقفها جنود اللواء القتالي السادس لأنهم كانوا يعرفون من هي.
لكن قبل أن تطرق الباب، سمعت صوت رين شياوسو من الداخل: “ابقَ في الخارج وفكّر في نفسك!”
لقد ارتفع صوتها فجأة مثل صوت الرعد، الذي سمعه جميع الجيران القريبين!
تغيّرت ملامح الخادمة. وقفت خارج الباب غاضبةً وتمتمت في سرّها: “جئتُ لرؤيتك في منتصف الليل، ومع ذلك تُعاقبني؟! هل أنشأتُ هذه السوق السوداء لنفسي؟ كل هذا من أجلك يا سيدي! حقًا؟!”
وبينما كانت تشتكي، نظرت الخادمة إلى وانغ يوي شياو باي ثم قالت بلطف: “أنتما جاراه، أليس كذلك؟ متى انتقل إلى هنا؟”
“منذ حوالي شهر،” أجاب وانغ يويكسي.
مثل الآخرين، كان وانغ يوي شي أيضًا فضوليًا جدًا بشأن المكان الذي اختفى فيه قائدهم المستقبلي بعد مهاجمة اتحاد تشو.
لقد عاد قائدهم المستقبلي أخيرا!
نظرت تشو ينغ شيويه إلى وانغ يوي شي. “آه، لماذا تبدو مألوفًا جدًا؟”
“أنا وانغ يويكسي من مكتب أبحاث السياسات”، قدم وانغ يويكسي نفسه.
سأل هو شياوباي وانغ يوي شي بهدوء: “ما الذي يحدث؟ ماذا قال هؤلاء الجنود؟ أعتقد أنني رأيت قائد اللواء تشانغ للتو؟”
أوه، أتذكر الآن. عندما فُتح السوق السوداء، أرسلتَ سلة زهور أيضًا. عندما يكون لديك وقت، تفضل بزيارة السوق السوداء. قالت تشو ينغ شيويه مبتسمة: “مرحبًا، أنتما الاثنان! تعالا وأخبراني بما كان يفعله مؤخرًا.”
في تلك اللحظة، تغيرت سمعة رين شياوسو كشخص كسول. بدأ الجميع يتناقشون قائلين: “يا له من قائد مستقبلي متواضع…”
قال البعض إن القائد المستقبلي ذهب لتنفيذ مهام أخرى أكثر أهمية، بينما قال آخرون إنه لم يكن يستمتع بممارسة السلطة. ورأوا أنه لا يريد تولي منصب القائد تشانغ، فقرر عدم العودة.
أفسدت هذه الضجة المفاجئة الهدوء تمامًا في الحي العسكري القديم. وسرعان ما انتشر خبر سكن القائد المستقبلي سرًا في الحصن رقم ١٤٤ في كل ركن من أركان الحصن خلال عشر دقائق.
مرّ موكب من مركبات الدفع الرباعي السوداء بسرعة وظهر أمام أعين الجميع. عندما رأى وانغ يوي شي المركبات، تعرّف عليها. “هذه المركبات من السوق السوداء. إنها تشو ينغ شيويه.”
لقد عاد قائدهم المستقبلي أخيرا!
يا إلله!
لم تكن قد سمعت ما قاله الجنود، لكنها كانت قلقة من أن يحدث شيء إذا اقترب وانغ يويكسي منهم كثيرًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
