من فضلك لا تقترب
بعد وقت العشاء، انطلق موكب من المركبات فجأة من قاعدة الحامية في الحصن 144 وتوجه مباشرة إلى الحصن القريب.
انطلق تشانغ شياومان مسرعًا نحو المعقل، لكن كان هناك آخرون يقودون بسرعة أكبر منه.
لم تعد حصون الشمال الغربي تُغلق أبوابها ليلًا. تناوبت قوات الحامية على المناوبات، وسمحت لأي شخص بالمرور شريطة عدم حمل أي مواد محظورة، سواءً كانوا لاجئين أو سكانًا للحصن.
قالت يانغ شياوجين مبتسمةً: “سيدة هو، لا داعي للقلق كثيرًا. نحن على دراية بوضعنا. إنه بارعٌ جدًا، لكنه يريد فقط أن يرتاح قليلًا.”
كما تواجد داخل المعقل عدد كبير من قوات الدوريات وضباط قسم النظام العام للحفاظ على السلام والنظام.
أومأ وانغ يويكسي برأسه بصمت. “نعم.”
للحفاظ على الأمن الداخلي، أُنشئت خطوط اتصال ساخنة للشرطة في الشمال الغربي. وما دام أي شخص يتصل للإبلاغ عن حالة، فإن المركز الإداري للقلعة يضمن وصول ضباط من قسم النظام العام إلى هناك في غضون 15 دقيقة لحل المشكلة.
كانت قوات الأمن قد تلقت اتصالاً من قوات الحامية. وعندما رأوا سيارة تشانغ شياومان، سمحوا لها بالمرور على الفور. ومع ذلك، لم يفهم أحد سبب دخول قائد اللواء تشانغ المدينة فجأةً في وقت متأخر من الليل.
جانبًا، ضمّت يانغ شياوجين شفتيها وكتمت ضحكتها. نظر إليها هو شياوباي بغضب. “أنتِ مُدللةٌ جدًا معه. لو لم تُدلليه، لما كان كسولًا لهذه الدرجة!”
في الماضي، لم يكن تشانغ شياومان ليدخل المدينة في هذا الوقت.
“أوه، أنا وانغ يويكسي من مكتب أبحاث السياسات في المركز الإداري،” قدم وانغ يويكسي نفسه.
لم تعد حصون الشمال الغربي تُغلق أبوابها ليلًا. تناوبت قوات الحامية على المناوبات، وسمحت لأي شخص بالمرور شريطة عدم حمل أي مواد محظورة، سواءً كانوا لاجئين أو سكانًا للحصن.
انطلق تشانغ شياومان مسرعًا نحو المعقل، لكن كان هناك آخرون يقودون بسرعة أكبر منه.
أغلق الباب، تاركا وراءه وانغ يوي شياو باي، والمتفرجين الذين كانت رؤوسهم تبرز من نوافذهم.
كان هو شياوباي جالسًا في منزل رين شياوسو ينوح قائلًا: “لم أُرِد قول هذا في المرة السابقة، لكنني لا أستطيع كبح جماح نفسي اليوم. شاومي، ألا تعرفين كيف تشعرين بالأسف على الآنسة شياو جين؟ هل تعلمين كم هو مُرهقٌ عليها حمل سلة بطاطس كبيرة كهذه إلى السوق بنفسها؟ أما أنتِ، فقد فقدتِ وظيفتكِ بعد يوم واحد فقط!”
كان هو شياوباي جالسًا في منزل رين شياوسو ينوح قائلًا: “لم أُرِد قول هذا في المرة السابقة، لكنني لا أستطيع كبح جماح نفسي اليوم. شاومي، ألا تعرفين كيف تشعرين بالأسف على الآنسة شياو جين؟ هل تعلمين كم هو مُرهقٌ عليها حمل سلة بطاطس كبيرة كهذه إلى السوق بنفسها؟ أما أنتِ، فقد فقدتِ وظيفتكِ بعد يوم واحد فقط!”
كان هذا موكب غرفة تجارة الشمال الغربي. لماذا كانوا يبحثون عنه في منتصف الليل؟
للحفاظ على الأمن الداخلي، أُنشئت خطوط اتصال ساخنة للشرطة في الشمال الغربي. وما دام أي شخص يتصل للإبلاغ عن حالة، فإن المركز الإداري للقلعة يضمن وصول ضباط من قسم النظام العام إلى هناك في غضون 15 دقيقة لحل المشكلة.
ليس كأنني أريد التدخل في هذا الأمر، لكن انظر، الجميع قلقون جدًا على الآنسة شياوجين. ألا يؤلمك رؤيتها وهي تعاني؟
ثار تشانغ شياومان وقال: “هذا هو المكان. وانغ يون، لقد أحسنتَ صنعًا هذه المرة. ههه، لقد انتظرناه طويلًا، ولكن من كان يتوقع أن يكون رئيسنا مختبئًا أمام أعيننا طوال هذه المدة؟”
جانبًا، ضمّت يانغ شياوجين شفتيها وكتمت ضحكتها. نظر إليها هو شياوباي بغضب. “أنتِ مُدللةٌ جدًا معه. لو لم تُدلليه، لما كان كسولًا لهذه الدرجة!”
أوضح رن شياوسو بصبر: “الأمر هكذا يا سيدتي هو. ما زال لدينا بعض المدخرات، لذا لا أعتقد أن البقاء على هذا الحال لفترة أطول سيشكل مشكلة بالنسبة لي.”
أوضح رن شياوسو بصبر: “الأمر هكذا يا سيدتي هو. ما زال لدينا بعض المدخرات، لذا لا أعتقد أن البقاء على هذا الحال لفترة أطول سيشكل مشكلة بالنسبة لي.”
رفع هو شياوباي حاجبه. “ماذا؟ هل تنوين البقاء مكتوفي الأيدي حتى تنفد مدخراتكِ؟ والأهم من ذلك، أنتِ لا تفعلين شيئًا في المنزل يوميًا بينما تعمل السيدة شياو جين بجد في الخارج. أعتقد أن مسامير القدم بدأت بالظهور على يديها!”
وبينما كانوا يتحدثون، سمعوا صوت المحركات مرة أخرى من شارع أنينغ الشرقي.
أومأ تشانغ شياومان برأسه. “أوه، أتذكرك. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ هل يسكن زوجان شابان في هذا المنزل؟”
توجهت هو شياوباي لتمسك بيد يانغ شياوجين. لكنها صُدمت، لأن راحة يد يانغ شياوجين وأصابعها كانت ناعمة كالعادة، خالية من أي مسامير.
أوضح رن شياوسو بصبر: “الأمر هكذا يا سيدتي هو. ما زال لدينا بعض المدخرات، لذا لا أعتقد أن البقاء على هذا الحال لفترة أطول سيشكل مشكلة بالنسبة لي.”
طرق، طرق، طرق . اقترب تشانغ شياومان وطرق الباب. تقدم وانغ يوي شي محاولًا الاستفسار عما يحدث، لكن أوقفه جندي مدجج بالسلاح من جيش الشمال الغربي. قال بأدب: “أنا آسف، لكن هذا أمر عسكري. من فضلك لا تقترب من منزل القائد المستقبلي”.
قالت يانغ شياوجين مبتسمةً: “سيدة هو، لا داعي للقلق كثيرًا. نحن على دراية بوضعنا. إنه بارعٌ جدًا، لكنه يريد فقط أن يرتاح قليلًا.”
تفاجأ وانغ يوي شي. ربما لا يعرف هو شياوباي مصدر هذه المركبات، لكن كيف له ألا يعرفها وهو يتعامل مع هؤلاء الأشخاص يوميًا؟
كان هو شياوباي منزعجًا بعض الشيء. “لا بأس، انسَ الأمر! أنا من يتطفل هنا.”
ثم شاهد هو شياوباي بدهشة كيف تحول موكب أسود من طريق أنينغ الشرقي إلى الحي العسكري القديم واتجه مباشرة نحوهم.
بدأ هو شياوباي بالخروج. “ما زلتما صغيرين. لا تعرفان كم ستنفقان من المال في المستقبل.”
في الماضي، لم يكن تشانغ شياومان ليدخل المدينة في هذا الوقت.
عندما رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين أن هو شياوباي كانت عائدة إلى منزلها، سارا معها إلى الباب.
ثار تشانغ شياومان وقال: “هذا هو المكان. وانغ يون، لقد أحسنتَ صنعًا هذه المرة. ههه، لقد انتظرناه طويلًا، ولكن من كان يتوقع أن يكون رئيسنا مختبئًا أمام أعيننا طوال هذه المدة؟”
لكن قبل أن تتمكن هو شياوباي من دخول منزلها، سمعت هدير محركات في شارع آنينغ الشرقي. بدا الأمر كما لو أن الناس يسرعون في الشارع.
دفع الضجيج المفاجئ العديد من الجيران إلى إخراج رؤوسهم من نوافذهم بفضول. كما توقفت هو شياوباي في مكانها في حيرة لترى ما يحدث.
ثم شاهد هو شياوباي بدهشة كيف تحول موكب أسود من طريق أنينغ الشرقي إلى الحي العسكري القديم واتجه مباشرة نحوهم.
لم تعد حصون الشمال الغربي تُغلق أبوابها ليلًا. تناوبت قوات الحامية على المناوبات، وسمحت لأي شخص بالمرور شريطة عدم حمل أي مواد محظورة، سواءً كانوا لاجئين أو سكانًا للحصن.
ماذا يحدث؟ شعر وانغ يويكسي بدوار في رأسه.
انتاب القلق هو شياوباي. طرقت بابها الأمامي قائلةً: “يا وانغ العجوز! يا وانغ العجوز! اخرج وانظر ماذا يحدث! لا تقل لي إن أحدهم اكتشف فسادك ورشوتك في المركز الإداري؟ هل هم هنا لاعتقالك؟!”
فتحت وانغ يوي شي الباب بغضب وقالت: “ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ لم أختلس أو أقبل رشوة!”
استدار وانغ فوجوي ونظر إلى وانغ يوي شي. “مهلاً، أيها المدير وانغ، هل أنت هنا أيضًا؟ معذرةً، لديّ أمرٌ عاجل. لنتحدث في يومٍ آخر.”
“كيف لي أن أعرف؟” قال وانغ يوي شي، “لكن وانغ فوجوي يعيش في عزلة. من يستطيع أن يجعله يزوره شخصيًا لا بد أنه ليس شخصًا عاديًا. رأيتُ تعبيره المتحمس للتو، لذا من المرجح أن علاقتهما وثيقة جدًا.”
اكتشف وانغ يوي شي أن الموكب الأسود كان على وشك الوصول إلى باب منزلهم. كانت جميع سيارات الموكب فاخرة.
تمتم هو شياوباي: “لقد لجأوا إلى بيع الخوخ في السوق، فكيف يُعقل أن يكونوا أشخاصًا مهمين؟ أيُّ شخصيةٍ كبيرةٍ ستذهب إلى السوق وتُقيم أكشاكها الخاصة لبيع البضائع؟ ولكن لماذا تعتقد أن الرئيس وانغ هنا؟ هل يُمكن أن يكون جارنا المُجاور شخصًا مهمًا حقًا؟”
تفاجأ وانغ يوي شي. ربما لا يعرف هو شياوباي مصدر هذه المركبات، لكن كيف له ألا يعرفها وهو يتعامل مع هؤلاء الأشخاص يوميًا؟
أغلق الباب، تاركا وراءه وانغ يوي شياو باي، والمتفرجين الذين كانت رؤوسهم تبرز من نوافذهم.
كان هذا موكب غرفة تجارة الشمال الغربي. لماذا كانوا يبحثون عنه في منتصف الليل؟
توجهت هو شياوباي لتمسك بيد يانغ شياوجين. لكنها صُدمت، لأن راحة يد يانغ شياوجين وأصابعها كانت ناعمة كالعادة، خالية من أي مسامير.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن الموكب لم يصل إلى مدخل منزله، بل توقف أمام منزل رين شياوسو مباشرةً!
لكن الموكب لم يصل إلى مدخل منزله، بل توقف أمام منزل رين شياوسو مباشرةً!
وبينما كانوا يتحدثون، سمعوا صوت المحركات مرة أخرى من شارع أنينغ الشرقي.
ماذا يحدث؟ شعر وانغ يويكسي بدوار في رأسه.
اكتشف وانغ يوي شي أن الموكب الأسود كان على وشك الوصول إلى باب منزلهم. كانت جميع سيارات الموكب فاخرة.
في الماضي، لم يكن تشانغ شياومان ليدخل المدينة في هذا الوقت.
عندما فتح باب السيارة، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس أنيقة من السيارة وركض بحماس نحو “لو شاومي” المجاور.
“الرئيس وانغ؟!” صرخ وانغ يويكسي في ارتباك.
جانبًا، ضمّت يانغ شياوجين شفتيها وكتمت ضحكتها. نظر إليها هو شياوباي بغضب. “أنتِ مُدللةٌ جدًا معه. لو لم تُدلليه، لما كان كسولًا لهذه الدرجة!”
استدار وانغ فوجوي ونظر إلى وانغ يوي شي. “مهلاً، أيها المدير وانغ، هل أنت هنا أيضًا؟ معذرةً، لديّ أمرٌ عاجل. لنتحدث في يومٍ آخر.”
عندما خرج تشانغ شياومان من السيارة، سأل وانغ يويكسي مرة أخرى، “قائد اللواء تشانغ؟”
نظر رين شياوسو أيضًا إلى وانغ يوي شي ورحب به مبتسمًا. ثم قال لوانغ فوجوي: “هيا بنا نتبادل أطراف الحديث.”
لم تعد حصون الشمال الغربي تُغلق أبوابها ليلًا. تناوبت قوات الحامية على المناوبات، وسمحت لأي شخص بالمرور شريطة عدم حمل أي مواد محظورة، سواءً كانوا لاجئين أو سكانًا للحصن.
مع ذلك، دخل رين شياوسو ووانغ فوجوي إلى المنزل برفقة المعلم جيانج وو.
جانبًا، ضمّت يانغ شياوجين شفتيها وكتمت ضحكتها. نظر إليها هو شياوباي بغضب. “أنتِ مُدللةٌ جدًا معه. لو لم تُدلليه، لما كان كسولًا لهذه الدرجة!”
أغلق الباب، تاركا وراءه وانغ يوي شياو باي، والمتفرجين الذين كانت رؤوسهم تبرز من نوافذهم.
لم تعد حصون الشمال الغربي تُغلق أبوابها ليلًا. تناوبت قوات الحامية على المناوبات، وسمحت لأي شخص بالمرور شريطة عدم حمل أي مواد محظورة، سواءً كانوا لاجئين أو سكانًا للحصن.
ذهلت هو شياوباي. “يا وانغ العجوز، هل ناديته للتو بالرئيس وانغ؟”
عندما فتح باب السيارة، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس أنيقة من السيارة وركض بحماس نحو “لو شاومي” المجاور.
لكن قبل أن تتمكن هو شياوباي من دخول منزلها، سمعت هدير محركات في شارع آنينغ الشرقي. بدا الأمر كما لو أن الناس يسرعون في الشارع.
صحيح، إنه وانغ فوجوي، رئيس غرفة تجارة الشمال الغربي. قال وانغ يوي شي: “الرئيس وانغ يسكن في المبنى رقم ١٤٤، لكنه لم يسافر كثيرًا مؤخرًا. لماذا وصل إلى هنا اليوم؟ أي نوع من الأشخاص هذا يا لو شياو مي؟ ألم تقل إنه مجرد شخص عديم الثقافة؟”
كان هذا موكب غرفة تجارة الشمال الغربي. لماذا كانوا يبحثون عنه في منتصف الليل؟
تمتم هو شياوباي: “لقد لجأوا إلى بيع الخوخ في السوق، فكيف يُعقل أن يكونوا أشخاصًا مهمين؟ أيُّ شخصيةٍ كبيرةٍ ستذهب إلى السوق وتُقيم أكشاكها الخاصة لبيع البضائع؟ ولكن لماذا تعتقد أن الرئيس وانغ هنا؟ هل يُمكن أن يكون جارنا المُجاور شخصًا مهمًا حقًا؟”
عندما فتح باب السيارة، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس أنيقة من السيارة وركض بحماس نحو “لو شاومي” المجاور.
“كيف لي أن أعرف؟” قال وانغ يوي شي، “لكن وانغ فوجوي يعيش في عزلة. من يستطيع أن يجعله يزوره شخصيًا لا بد أنه ليس شخصًا عاديًا. رأيتُ تعبيره المتحمس للتو، لذا من المرجح أن علاقتهما وثيقة جدًا.”
عندما فتح باب السيارة، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس أنيقة من السيارة وركض بحماس نحو “لو شاومي” المجاور.
من تجرأ على قيادة مثل هذه المركبات في الشمال الغربي كان حتمًا من جيش الشمال الغربي. علاوة على ذلك، يبدو من مظهره أنه كان شخصًا رفيع المستوى أيضًا.
وبينما كانوا يتحدثون، سمعوا صوت المحركات مرة أخرى من شارع أنينغ الشرقي.
عندما خرج تشانغ شياومان من السيارة، سأل وانغ يويكسي مرة أخرى، “قائد اللواء تشانغ؟”
عندما رأى وانغ يوي شي الموكب الذي دخل الحي، اندهش. كانت المركبات التي وصلت هذه المرة كلها مركبات عسكرية خضراء للطرق الوعرة!
كان هو شياوباي جالسًا في منزل رين شياوسو ينوح قائلًا: “لم أُرِد قول هذا في المرة السابقة، لكنني لا أستطيع كبح جماح نفسي اليوم. شاومي، ألا تعرفين كيف تشعرين بالأسف على الآنسة شياو جين؟ هل تعلمين كم هو مُرهقٌ عليها حمل سلة بطاطس كبيرة كهذه إلى السوق بنفسها؟ أما أنتِ، فقد فقدتِ وظيفتكِ بعد يوم واحد فقط!”
من تجرأ على قيادة مثل هذه المركبات في الشمال الغربي كان حتمًا من جيش الشمال الغربي. علاوة على ذلك، يبدو من مظهره أنه كان شخصًا رفيع المستوى أيضًا.
بدأ هو شياوباي بالخروج. “ما زلتما صغيرين. لا تعرفان كم ستنفقان من المال في المستقبل.”
أومأ تشانغ شياومان برأسه. “أوه، أتذكرك. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ هل يسكن زوجان شابان في هذا المنزل؟”
عندما خرج تشانغ شياومان من السيارة، سأل وانغ يويكسي مرة أخرى، “قائد اللواء تشانغ؟”
نظر تشانغ شياومان إلى وانغ يويكسي. “من أنت؟”
انتاب القلق هو شياوباي. طرقت بابها الأمامي قائلةً: “يا وانغ العجوز! يا وانغ العجوز! اخرج وانظر ماذا يحدث! لا تقل لي إن أحدهم اكتشف فسادك ورشوتك في المركز الإداري؟ هل هم هنا لاعتقالك؟!”
كانت قوات الأمن قد تلقت اتصالاً من قوات الحامية. وعندما رأوا سيارة تشانغ شياومان، سمحوا لها بالمرور على الفور. ومع ذلك، لم يفهم أحد سبب دخول قائد اللواء تشانغ المدينة فجأةً في وقت متأخر من الليل.
لم يكن تشانغ شياومان بذكاء وتعاطف وانغ فوجوي. لقد نسي الكثير ممن التقى بهم في الحصن. مع أن وانغ يوي شيو شي أصبح يشغل منصبًا هامًا الآن، إلا أن رتبته لا تزال تختلف عنه.
“الرئيس وانغ؟!” صرخ وانغ يويكسي في ارتباك.
أومأ تشانغ شياومان برأسه. “أوه، أتذكرك. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ هل يسكن زوجان شابان في هذا المنزل؟”
“أوه، أنا وانغ يويكسي من مكتب أبحاث السياسات في المركز الإداري،” قدم وانغ يويكسي نفسه.
استدار وانغ فوجوي ونظر إلى وانغ يوي شي. “مهلاً، أيها المدير وانغ، هل أنت هنا أيضًا؟ معذرةً، لديّ أمرٌ عاجل. لنتحدث في يومٍ آخر.”
أومأ تشانغ شياومان برأسه. “أوه، أتذكرك. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ هل يسكن زوجان شابان في هذا المنزل؟”
أومأ تشانغ شياومان برأسه. “أوه، أتذكرك. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ هل يسكن زوجان شابان في هذا المنزل؟”
أومأ وانغ يويكسي برأسه بصمت. “نعم.”
لكن قبل أن تتمكن هو شياوباي من دخول منزلها، سمعت هدير محركات في شارع آنينغ الشرقي. بدا الأمر كما لو أن الناس يسرعون في الشارع.
ثار تشانغ شياومان وقال: “هذا هو المكان. وانغ يون، لقد أحسنتَ صنعًا هذه المرة. ههه، لقد انتظرناه طويلًا، ولكن من كان يتوقع أن يكون رئيسنا مختبئًا أمام أعيننا طوال هذه المدة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
طرق، طرق، طرق . اقترب تشانغ شياومان وطرق الباب. تقدم وانغ يوي شي محاولًا الاستفسار عما يحدث، لكن أوقفه جندي مدجج بالسلاح من جيش الشمال الغربي. قال بأدب: “أنا آسف، لكن هذا أمر عسكري. من فضلك لا تقترب من منزل القائد المستقبلي”.
عندما رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين أن هو شياوباي كانت عائدة إلى منزلها، سارا معها إلى الباب.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
انتاب القلق هو شياوباي. طرقت بابها الأمامي قائلةً: “يا وانغ العجوز! يا وانغ العجوز! اخرج وانظر ماذا يحدث! لا تقل لي إن أحدهم اكتشف فسادك ورشوتك في المركز الإداري؟ هل هم هنا لاعتقالك؟!”
