Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1077

 

 

مبادئ السحر. شرح هذا الفصل من الكتاب آلية عمل عين البصر الحقيقية.

 

 

“يا الله، أنت ذكي،” تمتم رين شياوسو. “إذن، يا سيد ميلغور، من مؤلف هذا الكتاب؟”

من خلال شرح لي تشنغ قوه وليو تينغ، فإن “عين البصر الحقيقية” كانت أداة يستخدمها السحرة لرؤية العالم كما هو والتعرف على القوانين الطبيعية التي تحكمه.

عند التفكير في هذا، وضع رين شياوسو فجأة المزيد من التركيز على هذا الكتاب، لأن مؤسس الفرسان كان أسطورة حقيقية.

 

 

مع ذلك، كان رين شياوسو قد امتلك عين البصر الحقيقية من قبل، بل كانت أقوى عين بصر حقيقية ذكروها. مع ذلك، لم يشعر بأي شيء مما أشاروا إليه، ولم يشعر بأي فرق في رؤيته للعالم بعد حصوله على الحجر.

فكر رين شياوسو في نفسه أن هذه يجب أن تكون طريقة لزيادة قوة الإرادة ببطء.

 

 

ولكن في الكتاب، جاء في الاقتباس الافتتاحي: “عين البصر الحقيقية هي أداة يستخدمها السحرة لتركيز قوة إرادتهم”.

 

 

بالمقارنة مع التفسير الغامض للخادمين، كان رين شياوسو أكثر ميلًا لتصديق تفسير الكتاب. وهكذا، اتضح أن القاسم المشترك بين السحرة والبشر الخارقين من السهول الوسطى هو قوة إرادتهم.

بالمقارنة مع التفسير الغامض للخادمين، كان رين شياوسو أكثر ميلًا لتصديق تفسير الكتاب. وهكذا، اتضح أن القاسم المشترك بين السحرة والبشر الخارقين من السهول الوسطى هو قوة إرادتهم.

 

 

 

بعد أن فكّر في الأمر، أدرك أن ما قاله له يانغ شياوجين آنذاك صحيحٌ بالفعل. يُمكن أن يُفسّر كل الأحداث التي تتجاوز الطبيعة. «عندما تقع الكارثة، تُصبح القوة العقلية أسمى سلاح تملكه البشرية في مواجهة الخطر».

 

 

مبادئ السحر. شرح هذا الفصل من الكتاب آلية عمل عين البصر الحقيقية.

عندما بدأ رين شياوسو بقراءة الكتاب، كان يظن أنه سيكون ممتعًا. لكن عندما رأى هذا الاقتباس، أصبح جادًا وواصل قراءته.

 

 

عند التفكير في هذا، وضع رين شياوسو فجأة المزيد من التركيز على هذا الكتاب، لأن مؤسس الفرسان كان أسطورة حقيقية.

قوة إرادة الإنسان غير محسوسة، ولم يسبق لأحد أن قيسها بدقة. كأنها معدومة.

ومع ذلك، كان رين شياوسو يعرف جيدًا أن مصطلح “الفارس” في السهول الوسطى يشير على وجه التحديد إلى أولئك الذين كانوا أعضاء في منظمة الفرسان.

 

فكر رين شياوسو في نفسه أن هذه يجب أن تكون طريقة لزيادة قوة الإرادة ببطء.

“ومع ذلك، باستخدام عين البصر الحقيقي كأساس، أنشأ المجوس نظامًا لتجسيد قوة إرادتهم.

 

 

 

هذه الأساليب إما تعاويذ أو تصورات تأملية. أجرى هذا المؤلف نقاشًا مع فارس من السهول الوسطى يعتقد أن هذا قد يُشكل عائقًا أمام تقدم المجوس، وسيتم شرح هذا القلق بالتفصيل لاحقًا.

 

 

 

عندما رأى رين شياوسو هذا، صُدم. تصفح الكتاب على الفور ليرى تاريخ نشره. مع ذلك، لم يكن فيه سوى محتوى يتعلق بالسحر. لم يكن هناك أي إشارة إلى تاريخ كتابة الكتاب أو تاريخ نشره.

 

 

عند التفكير في هذا، وضع رين شياوسو فجأة المزيد من التركيز على هذا الكتاب، لأن مؤسس الفرسان كان أسطورة حقيقية.

“ميل، من أي عصر كان مؤلف هذا الكتاب؟” سأل رين شياوسو.

عندما بدأ رين شياوسو بقراءة الكتاب، كان يظن أنه سيكون ممتعًا. لكن عندما رأى هذا الاقتباس، أصبح جادًا وواصل قراءته.

 

 

“هل يمكنك إظهار القليل من الاحترام؟!” ارتفع غضب ميلجور.

 

 

“يا الله، أنت ذكي،” تمتم رين شياوسو. “إذن، يا سيد ميلغور، من مؤلف هذا الكتاب؟”

“ألم أكن أحاول فقط أن أكون محببًا؟” قال رين شياوسو، “من أجل التعبير عن عاطفتنا، ينادي الناس في السهول الوسطى بعضهم البعض بهذا الاسم.”

 

 

 

 

 

 

ولكن في الكتاب، جاء في الاقتباس الافتتاحي: “عين البصر الحقيقية هي أداة يستخدمها السحرة لتركيز قوة إرادتهم”.

“هراء.” قال ميلغور بغضب، “هناك الكثير من الناس من السهول الوسطى في مملكة السحرة. لا تفترضوا أنني لا أعرف تقاليدكم.”

 

 

عندما رأى رين شياوسو هذا، صُدم. تصفح الكتاب على الفور ليرى تاريخ نشره. مع ذلك، لم يكن فيه سوى محتوى يتعلق بالسحر. لم يكن هناك أي إشارة إلى تاريخ كتابة الكتاب أو تاريخ نشره.

“يا الله، أنت ذكي،” تمتم رين شياوسو. “إذن، يا سيد ميلغور، من مؤلف هذا الكتاب؟”

 

 

بالمقارنة مع التفسير الغامض للخادمين، كان رين شياوسو أكثر ميلًا لتصديق تفسير الكتاب. وهكذا، اتضح أن القاسم المشترك بين السحرة والبشر الخارقين من السهول الوسطى هو قوة إرادتهم.

“لا أعرف،” قال ميلغور بحدة. “على أي حال، إنه قديم. هذا الكتاب طُبع بالفعل سبع مرات.”

بالمقارنة مع التفسير الغامض للخادمين، كان رين شياوسو أكثر ميلًا لتصديق تفسير الكتاب. وهكذا، اتضح أن القاسم المشترك بين السحرة والبشر الخارقين من السهول الوسطى هو قوة إرادتهم.

 

في الليل، جلس ميلغور عند نار المخيم يتأمل. كان فمه مفتوحًا قليلًا وعيناه مغمضتان قليلًا. كان في حالة استرخاء تام.

“ثم هل سمعت عن فارس السهول الوسطى المذكور في الكتاب؟” سأل رين شياوسو.

 

 

 

“فارس السهول الوسطى؟” هز ميلغور رأسه. ألقى نظرة خاطفة على ما كان رين شياوسو يقرأه وقال بازدراء: “تقصد فارسًا؟ لم أسمع بهم من قبل. لماذا يتفاعل ساحر مع فارس؟ إن أشرف دور للفارس هو مساعدة ساحر. إنهم لا يعرفون شيئًا عن السحر، فماذا عساهم يناقشونهم؟ وهم حتى فرسان السهول الوسطى؟”

فجأة قال رين شياوسو: “سأذهب للنوم”.

 

 

أخفض رين شياوسو رأسه وتأمل الأمر للحظة. وصفه الكاتب بأنه فارس من السهول الوسطى. ربما يعتبره أهل السحرة فرسانًا يمتطون الخيل في الحرب.

مع ذلك، كان رين شياوسو قد امتلك عين البصر الحقيقية من قبل، بل كانت أقوى عين بصر حقيقية ذكروها. مع ذلك، لم يشعر بأي شيء مما أشاروا إليه، ولم يشعر بأي فرق في رؤيته للعالم بعد حصوله على الحجر.

 

بعد أن فكّر في الأمر، أدرك أن ما قاله له يانغ شياوجين آنذاك صحيحٌ بالفعل. يُمكن أن يُفسّر كل الأحداث التي تتجاوز الطبيعة. «عندما تقع الكارثة، تُصبح القوة العقلية أسمى سلاح تملكه البشرية في مواجهة الخطر».

ومع ذلك، كان رين شياوسو يعرف جيدًا أن مصطلح “الفارس” في السهول الوسطى يشير على وجه التحديد إلى أولئك الذين كانوا أعضاء في منظمة الفرسان.

“انس الأمر، دعه وشأنه.” تنهد ميلجور.

 

 

كان قد سأل لي ينغلونغ وتشين شنغ والآخرين عن الأمر. يبدو أنه بعد الكارثة، لم يغادر أحد من الفرسان السهول الوسطى. والآن، بعد أن سافر الفرسان إلى الجبال الجنوبية الغربية، اعتُبر ذلك رحيلًا بعيدًا.

 

 

وضع رين شياوسو الكتاب الذي كان يقرأه وسأل، “هل أنتم السحرة بحاجة إلى التأمل؟”

من هو الشخص الذي ناقش المؤلف إذًا؟ هل هو رين هي، مؤسس فرقة الفرسان ومجموعة تشينغهي؟!

 

 

من خلال شرح لي تشنغ قوه وليو تينغ، فإن “عين البصر الحقيقية” كانت أداة يستخدمها السحرة لرؤية العالم كما هو والتعرف على القوانين الطبيعية التي تحكمه.

في هذه الحالة، يجب أن يكون المؤلف أيضًا من عصور ما قبل الكارثة، وأن يكون شخصية قوية جدًا. وإلا، فكيف يُمكنه أن يكون مؤهلًا للتفاعل مع راكب؟

 

 

 

لسبب ما، شعر رين شياوسو بالحب عندما رأى الاسم المألوف في كتاب عن السحر.

تبادل لي تشنغغو وليو تينغ النظرات. “لا بد أنه ذهب للتأمل، أليس كذلك؟ ألم يخبره اللورد ميلغور أنه لا بد أن لديه عين البصيرة الحقيقية ليفعل ذلك؟ لماذا لا يُصدقه هذا الفتى؟ إنه عنيد للغاية. علاوة على ذلك، لم يخلد اللورد ميلغور إلى النوم بعد، ومع ذلك يجرؤ هذا الرجل على العودة إلى خيمته أولًا؟”

 

“ألم أكن أحاول فقط أن أكون محببًا؟” قال رين شياوسو، “من أجل التعبير عن عاطفتنا، ينادي الناس في السهول الوسطى بعضهم البعض بهذا الاسم.”

عند التفكير في هذا، وضع رين شياوسو فجأة المزيد من التركيز على هذا الكتاب، لأن مؤسس الفرسان كان أسطورة حقيقية.

“لا يمكنك تعلم ذلك بعد.” قال ميلجور، “بدون عين البصر الحقيقي، لن تتمكن من الدخول في حالة تأمل على الإطلاق.”

 

مع ذلك، كان رين شياوسو قد امتلك عين البصر الحقيقية من قبل، بل كانت أقوى عين بصر حقيقية ذكروها. مع ذلك، لم يشعر بأي شيء مما أشاروا إليه، ولم يشعر بأي فرق في رؤيته للعالم بعد حصوله على الحجر.

عندما رأى رين شياوسو التعبير المتردد على وجه ميلجور وكذلك الخادمين اللذين يضحكان، خمن أن ميلجور كان يستخدم الكتاب فقط لتجاهله.

بالمقارنة مع التفسير الغامض للخادمين، كان رين شياوسو أكثر ميلًا لتصديق تفسير الكتاب. وهكذا، اتضح أن القاسم المشترك بين السحرة والبشر الخارقين من السهول الوسطى هو قوة إرادتهم.

 

“فقط من يتأمل يوميًا يمكنه أن يصبح أقوى.” أوضح لي تشنغغو، “دعني أوضح لك الأمر بهذه الطريقة. بالنسبة لمن لا يتأمل، قد يصل إلى حدوده القصوى بعد إلقاء تعويذة أو اثنتين. أما بالنسبة لمن يتأمل منذ عشر سنوات، فيمكنه إلقاء أكثر من 10 أو حتى 20 تعويذة يوميًا.”

ومع ذلك، كان متحمسًا جدًا للاهتمام بذلك الآن.

 

 

“ومع ذلك، باستخدام عين البصر الحقيقي كأساس، أنشأ المجوس نظامًا لتجسيد قوة إرادتهم.

علاوة على ذلك، فقد اعتقد أنه قد يكون قادرًا على التعلم من هذا الكتاب أكثر من ساحر هامشي مثل ميلجور.

 

 

 

 

“هل الأمر خطير لهذه الدرجة؟” سأل رين شياوسو، “ما فائدة التأمل؟”

 

علاوة على ذلك، فقد اعتقد أنه قد يكون قادرًا على التعلم من هذا الكتاب أكثر من ساحر هامشي مثل ميلجور.

في الليل، جلس ميلغور عند نار المخيم يتأمل. كان فمه مفتوحًا قليلًا وعيناه مغمضتان قليلًا. كان في حالة استرخاء تام.

“ومع ذلك، باستخدام عين البصر الحقيقي كأساس، أنشأ المجوس نظامًا لتجسيد قوة إرادتهم.

 

“ثم كيف يمكنني التأمل؟” سأل رين شياوسو.

وضع رين شياوسو الكتاب الذي كان يقرأه وسأل، “هل أنتم السحرة بحاجة إلى التأمل؟”

 

 

 

سحبه لي تشنغقوه وليو تينغ على عجل وهمسا، “لا يجب عليك أبدًا مقاطعة الساحر أثناء تأمله”.

“ميل، من أي عصر كان مؤلف هذا الكتاب؟” سأل رين شياوسو.

 

 

“هل الأمر خطير لهذه الدرجة؟” سأل رين شياوسو، “ما فائدة التأمل؟”

مبادئ السحر. شرح هذا الفصل من الكتاب آلية عمل عين البصر الحقيقية.

 

 

“فقط من يتأمل يوميًا يمكنه أن يصبح أقوى.” أوضح لي تشنغغو، “دعني أوضح لك الأمر بهذه الطريقة. بالنسبة لمن لا يتأمل، قد يصل إلى حدوده القصوى بعد إلقاء تعويذة أو اثنتين. أما بالنسبة لمن يتأمل منذ عشر سنوات، فيمكنه إلقاء أكثر من 10 أو حتى 20 تعويذة يوميًا.”

“ميل، من أي عصر كان مؤلف هذا الكتاب؟” سأل رين شياوسو.

 

قال: «علّمني الطريقة أولًا. كيف أتأمل وأنا أملك عين البصيرة؟»

فكر رين شياوسو في نفسه أن هذه يجب أن تكون طريقة لزيادة قوة الإرادة ببطء.

 

 

صُدِم رين شياوسو. هل يتطلّب التأمل مساعدة خارجية حقًا؟

فتح ميلجور عينيه فجأة وأوضح، “التأمل هو الطريق للساحر ليصبح أقوى.”

 

 

 

“ثم كيف يمكنني التأمل؟” سأل رين شياوسو.

في هذه الحالة، يجب أن يكون المؤلف أيضًا من عصور ما قبل الكارثة، وأن يكون شخصية قوية جدًا. وإلا، فكيف يُمكنه أن يكون مؤهلًا للتفاعل مع راكب؟

 

“كيف يبدو العالم الداخلي؟” كان رين شياوسو فضوليًا.

“لا يمكنك تعلم ذلك بعد.” قال ميلجور، “بدون عين البصر الحقيقي، لن تتمكن من الدخول في حالة تأمل على الإطلاق.”

عندما رأى ميلغور نظرة رين شياوسو الحازمة، قال بعجز: “امسك بعين البصيرة الحقيقية ثم أغمض عينيك. بعد مئة نفس، ستدخل عالمك الداخلي للتأمل تلقائيًا.”

 

من خلال شرح لي تشنغ قوه وليو تينغ، فإن “عين البصر الحقيقية” كانت أداة يستخدمها السحرة لرؤية العالم كما هو والتعرف على القوانين الطبيعية التي تحكمه.

صُدِم رين شياوسو. هل يتطلّب التأمل مساعدة خارجية حقًا؟

عندما رأى ميلغور نظرة رين شياوسو الحازمة، قال بعجز: “امسك بعين البصيرة الحقيقية ثم أغمض عينيك. بعد مئة نفس، ستدخل عالمك الداخلي للتأمل تلقائيًا.”

 

 

قال: «علّمني الطريقة أولًا. كيف أتأمل وأنا أملك عين البصيرة؟»

 

 

 

عندما رأى ميلغور نظرة رين شياوسو الحازمة، قال بعجز: “امسك بعين البصيرة الحقيقية ثم أغمض عينيك. بعد مئة نفس، ستدخل عالمك الداخلي للتأمل تلقائيًا.”

“ثم هل سمعت عن فارس السهول الوسطى المذكور في الكتاب؟” سأل رين شياوسو.

 

أخفض رين شياوسو رأسه وتأمل الأمر للحظة. وصفه الكاتب بأنه فارس من السهول الوسطى. ربما يعتبره أهل السحرة فرسانًا يمتطون الخيل في الحرب.

“كيف يبدو العالم الداخلي؟” كان رين شياوسو فضوليًا.

 

 

فتح ميلجور عينيه فجأة وأوضح، “التأمل هو الطريق للساحر ليصبح أقوى.”

بالنسبة للبعض، قد يكون بركة، بينما قد يكون للبعض الآخر جدولاً أو طاحونة هواء أو حتى أرضًا زراعية. يختلف الأمر من شخص لآخر. قال ميلغور: “بالطبع، تشترك العوالم الداخلية المختلفة في شيء واحد. كلما زادت قوة الساحر، زادت روعة عالمه الداخلي. كان هناك ساحر عظيم يُدعى أوز، قال إن عالمه الداخلي يتكون من ورقة واحدة فقط. ومع ذلك، كان حجم الورقة جبلًا عائمًا في الهواء. كان ضخمًا لدرجة أنه كان من الصعب النظر إليه.”

“ومع ذلك، باستخدام عين البصر الحقيقي كأساس، أنشأ المجوس نظامًا لتجسيد قوة إرادتهم.

 

 

فجأة قال رين شياوسو: “سأذهب للنوم”.

عندما رأى رين شياوسو هذا، صُدم. تصفح الكتاب على الفور ليرى تاريخ نشره. مع ذلك، لم يكن فيه سوى محتوى يتعلق بالسحر. لم يكن هناك أي إشارة إلى تاريخ كتابة الكتاب أو تاريخ نشره.

 

 

وبعد ذلك عاد إلى خيمته.

“ثم كيف يمكنني التأمل؟” سأل رين شياوسو.

 

 

تبادل لي تشنغغو وليو تينغ النظرات. “لا بد أنه ذهب للتأمل، أليس كذلك؟ ألم يخبره اللورد ميلغور أنه لا بد أن لديه عين البصيرة الحقيقية ليفعل ذلك؟ لماذا لا يُصدقه هذا الفتى؟ إنه عنيد للغاية. علاوة على ذلك، لم يخلد اللورد ميلغور إلى النوم بعد، ومع ذلك يجرؤ هذا الرجل على العودة إلى خيمته أولًا؟”

عندما رأى ميلغور نظرة رين شياوسو الحازمة، قال بعجز: “امسك بعين البصيرة الحقيقية ثم أغمض عينيك. بعد مئة نفس، ستدخل عالمك الداخلي للتأمل تلقائيًا.”

 

 

“انس الأمر، دعه وشأنه.” تنهد ميلجور.

 

 

في هذه الحالة، يجب أن يكون المؤلف أيضًا من عصور ما قبل الكارثة، وأن يكون شخصية قوية جدًا. وإلا، فكيف يُمكنه أن يكون مؤهلًا للتفاعل مع راكب؟

لا يزال ميلجور يشعر بالذنب بسبب تجاهله لرين شياوسو بالكتاب.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“ألم أكن أحاول فقط أن أكون محببًا؟” قال رين شياوسو، “من أجل التعبير عن عاطفتنا، ينادي الناس في السهول الوسطى بعضهم البعض بهذا الاسم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط