Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 162

الفصل 162

أثار تصريح تشيكاكا الجريء ضجةً في العيد، لا سيما بين محاربي الماعز الجبلي، الذين تفاعلوا مع كلماته. كانوا دائمًا يقاتلون في الصفوف الأمامية، راكبين الماعز الجبلي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا، لا، نحن، سنقبل قبيلة فيراجامون كإخوة. صدقني. تحالفنا يحتاج إلى محاربين أقوياء وشجعان مثلكم. لقد رأيتُ قبائل عديدة، لكن لا أحد منهم يقاتل بمهارة على الماعز الجبلي كما تقاتلون أنتم يا فيراجامون. … أنا أشغل منصبًا رفيعًا كزعيم يا فيراجامون، ومع ذلك أتيتُ إلى هنا بنفسي لأني أُقدّر محاربيكم بما يكفي للمخاطرة بحياتي. موتي سيشعل حربًا، وعودتي سالمًا ستكون بداية تبادل جديد.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كلمات يوريتش جعلت محاربي فيراجامون يتوسعون في دهشتهم. لا أحد يكره الاعتراف. بالنسبة لمحاربي الماعز الجبلي، بدا قتل يوريتش، الذي اقترب منهم بحسن نية، أمرًا مزعجًا. أظهر يوريتش حسن نيته تجاه محاربي فيراجامون بوضوح.

ترجمة: ســاد

فكّر يوريتش وهو ينظر إلى الطعام المُقدّم ببذخ. وكما هو متوقع من قبيلة ذات غابات شاسعة، بدا الطعام طازجًا ومتنوعًا. ورغم لذته، الكميات صغيرة جدًا بحيث لا تُشبع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سلطة ساميكان السياسية والسيطرة هي الأعلى بين الزعماء الثلاثة الكبار. بيلروا تتمتع بمهارات سياسية، لكن الزعماء الجدد لم يقبلوا بسهولة أن تكون رئيستهم امرأة.

التحالف الذي تقدم نحو الغرب داس بلا رحمة، ونهب، واحتل.

“هدوء!”

تختلف عادات ولغة كل قبيلة نصادفها اختلافًا كبيرًا. من الأسهل إيجاد الاختلافات
بيننا بدلًا من إيجاد أوجه التشابه.

عندما سمعت بيلروا هذا، نقرت بلسانها.

نظر بيلروا إلى قريةٍ تتصاعد منها دخانٌ لاذع. كانت قبيلةً قاومت حتى النهاية، فلم
يكن أمام التحالف خيارٌ سوى إحراق القرية بأكملها وإبادة أهلها. وظلّت رائحة اللحم
المحترق عالقةً في الأذهان.

“آمل أن تناسب الوجبة ذوقك ” جلس رئيس فيراجامون وقال رسميًا.

“إلى متى يمكننا الحفاظ على هذا الحجم؟”

“… وهذا ما عليّ قوله لك كزعيم. إذا اخترت الحرب، فسأعارضك بكل قوتي كمحارب. سأُحدث فوضى شديدة تضمن لك ألا تنساني أبدًا، حتى في أحلامك. أن تصبح مصدر رعب الأعداء هو فخر المحارب، تمامًا مثل محاربي الماعز الجبلي.”

لم يعد التحالف يقتصر على قبائل جبال السماء الأولى، بل انضمت إليه أيضًا قبائل
عديدة من وراء الأراضي القاحلة.

أحس يوريتش بتغير طفيف في الجو. لا يزال يعاني في لغة فيراجامون، فتدرب على ما يريد قوله في ذهنه قبل أن يتكلم.

“آه، أنت هنا، بيلروا.”

“أنا متأكد أن هذا ما قاله لك المستشارون. لكنهم ليسوا من رأوا العالم الخارجي. أنا، لا، نحن، محاربو الماعز الجبلي، كنا دائمًا على اتصال بالعالم الخارجي. لقد جعلناهم يخافوننا بالقتل. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. لن يخافونا لأن لديهم محاربين أكثر منا.”

ظهر ساميكان خلف بيلروا، وكان ملطخًا بالدماء، ويبدو أنه شارك في المعركة.

“كم أنت متغطرس.”

” هل انضممتَ إلى المعركة بنفسك؟ ما هي المناسبة؟”

“إلى متى يمكننا الحفاظ على هذا الحجم؟”

سخرت بيلروا من ظهور ساميكان.

“سمعتُ. إنهم يُشيرون إلى قبائل ذات الأراضي الشاسعة بالملك.”

“أحيانًا، يكون القدوة الحسنة هي السبيل الوحيد لحثّ المحاربين على اتباعه. لا
أستطيع أن أدع شائعاتٍ تنتشر بين المحاربين بأن سيف ساميكان قد صدأ.”

“… وهذا ما عليّ قوله لك كزعيم. إذا اخترت الحرب، فسأعارضك بكل قوتي كمحارب. سأُحدث فوضى شديدة تضمن لك ألا تنساني أبدًا، حتى في أحلامك. أن تصبح مصدر رعب الأعداء هو فخر المحارب، تمامًا مثل محاربي الماعز الجبلي.”

أمسك ساميكان كيس ماء، وسكب الماء على رأسه ليغسل الدم بعنف.

عندما سمعت بيلروا هذا، نقرت بلسانها.

‘ساميكان.’

“هل تهددني؟ تسك.”

ضيّقت بيلروا عينيها، وحدقت فيه. هو الرجل الذي ساهم في نمو قبيلة الضباب الأزرق
بسرعة، وحقق توسعًا هائلًا. هو الزعيم بلا منازع للتحالف، ومنجزاته التي ستُخلّد في
ذاكرة المحاربين لأجيال.

“هل أنت حقًا تدعم تهديدات هذا الرجل! تشيكاكا، لقد فقدت عقلك!”

“إنه يعرف كيف يحزم نفسه ويحافظ على نفسه فوق الآخرين.”

انفجر زعيم فيراجامون غضبًا. ارتجف تشيكاكا لكنه لم يرمش.

من وجهة نظر مَن هم دونه، بدا ساميكان رجلاً عظيماً. لكن بيلروا لم تكن من بين مَن
هم دونه.

انفجر زعيم فيراجامون غضبًا. ارتجف تشيكاكا لكنه لم يرمش.

‘عند النظر إليه من نفس مستوى القوة، يمكن أن يكون لقيطًا مثيرًا للاشمئزاز في بعض
الأحيان.’

* * *

كان ساميكان باردًا ومُدبِّرًا بشكلٍ مُريع. لكلِّ فعلٍ منه مبرِّر.

“سيصل الزعيم قريبًا. لا بد أنه في اجتماع مع مستشاري القبيلة. من المرجح أنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة جيدة.”

“إلى أي مدى سنتقدم؟” سألت بيلروا.

” لذيذ ومنعش. يمكنك تذوق طعم الحياة فيه حقًا.”

مع أن معظم الأمور تُحسم من خلال مجلس القبيلة، إلا أن التحالف كان عمليًا يسير
وفقًا لإرادة ساميكان. نصف الزعماء الحاضرين في المجلس تابعين لساميكان.

أثارت كلمات تشيكاكا حماس المحاربين، وخاصةً من رافقوه، فأومأوا برؤوسهم موافقين. لقد رأوا عددًا هائلًا من المحاربين في القرية. جيشٌ لم يشهده المجتمع القبلي من قبل.

سلطة ساميكان السياسية والسيطرة هي الأعلى بين الزعماء الثلاثة الكبار. بيلروا
تتمتع بمهارات سياسية، لكن الزعماء الجدد لم يقبلوا بسهولة أن تكون رئيستهم امرأة.

كان ساميكان باردًا ومُدبِّرًا بشكلٍ مُريع. لكلِّ فعلٍ منه مبرِّر.

“حتى نرى نهاية كل هذه القبائل…”

كما قال يوريتش، عندما يظهر عدوٌّ من وراء الجبال، سنتحد بثباتٍ أكبر. ليس فقط قبائل جبال السماء، بل جميع قبائل هذه الأرض ستقف صفًا واحدًا في وجه العدو الخارجي.

رفع ساميكان إصبعه وأشار نحو الأفق الغربي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذا ذهبنا بعيدًا جدًا، فقد لا نعود.”

عندما سمعت بيلروا هذا، نقرت بلسانها.

“لقد عشنا حياتنا دون أن نعرف حتى أرضنا حق المعرفة. على الرجل أن يسافر إلى أقاصي
الأرض ملتصقًا بقدميه. قد لا تفهمين، كونكِ فتاة. كيكي.”

“لا بد أن يكون لديك مجموعة من الأرواح التي يمكنك إنقاذها إذا كنت تتحدث معي بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”

سخر ساميكان من بيلروا باستفزاز. هي معتادة على مثل هذه الاستفزازات. كونها امرأةً
كان دائمًا عائقًا.

“آمل أن تناسب الوجبة ذوقك ” جلس رئيس فيراجامون وقال رسميًا.

“حتى الشمس المرتفعة تغرب في النهاية، ساميكان.”

“هل تعتقد أن هذه هي القمة؟ لأنني لا أعتقد. لم نقترب من بلوغها بعد. سيتشابك عالمنا ليس فقط على المستوى القبلي، بل على نطاق أوسع في المستقبل. حتى بالنظر إلى تحالفنا، قبائل جبال السماء، نعم، قبائل مختلفة قد اتحدت بالفعل.”

أخرجت بيلروا خنجرها النيزكي وقطعت قطعة لحم مغموسة في محلول ملحي من الملح الصخري.
مضغت اللحم وهي تنظر إلى القرية المحترقة.

“بيلروا، سأستخدم كل ما هو متاح لي.”

“هل تعتقد أن هذه هي القمة؟ لأنني لا أعتقد. لم نقترب من بلوغها بعد. سيتشابك
عالمنا ليس فقط على المستوى القبلي، بل على نطاق أوسع في المستقبل. حتى بالنظر إلى
تحالفنا، قبائل جبال السماء، نعم، قبائل مختلفة قد اتحدت بالفعل.”

” لذيذ ومنعش. يمكنك تذوق طعم الحياة فيه حقًا.”

اعتمدت قبائل جبال السماء على بعضها البعض. وعندما التقوا بقبائل ذات لغات وعادات
مختلفة تمامًا، أدركوا أن أعداءهم السابقين كانوا في الواقع إخوة وقد أحدثت هذه
الحملة تغييرات كبيرة في عقلية المحاربين.

نظر بيلروا إلى قريةٍ تتصاعد منها دخانٌ لاذع. كانت قبيلةً قاومت حتى النهاية، فلم يكن أمام التحالف خيارٌ سوى إحراق القرية بأكملها وإبادة أهلها. وظلّت رائحة اللحم المحترق عالقةً في الأذهان.

“إن النظر إلى العالم الأوسع يغير طريقة تفكير الإنسان، تمامًا كما حدث مع يوريتش.”

من خلال هذه الحملة، أدرك ساميكان أهمية الوحدة. من الأفضل أن تكون القبائل مترابطة قدر الإمكان.

يوريتش أول من عبر الجبال ليختبر عالمًا مختلفًا. والآن، بدأ المحاربون أخيرًا
يفهمون كلام يوريتش. بدا لهم الآن أن قتالهم داخل قفص صغير ضربًا من الحماقة.

“آسف، لكن لا أنوي أن أُستغل، لذا انصرف. أنا بيلروا من الرمال الحمراء. لا أنوي الزواج من رجل لا يجيد حتى استخدام الحديد.”

“خلف الجبال، هناك “أمم” و”ملوك”.”

فكّر يوريتش وهو ينظر إلى الطعام المُقدّم ببذخ. وكما هو متوقع من قبيلة ذات غابات شاسعة، بدا الطعام طازجًا ومتنوعًا. ورغم لذته، الكميات صغيرة جدًا بحيث لا تُشبع.

“سمعتُ. إنهم يُشيرون إلى قبائل ذات الأراضي الشاسعة بالملك.”

مع أن معظم الأمور تُحسم من خلال مجلس القبيلة، إلا أن التحالف كان عمليًا يسير وفقًا لإرادة ساميكان. نصف الزعماء الحاضرين في المجلس تابعين لساميكان.

“لقب الزعيم لا يكفي لوصف منصبي. أنا أشبه بـ “الملك”.”

مع أن معظم الأمور تُحسم من خلال مجلس القبيلة، إلا أن التحالف كان عمليًا يسير وفقًا لإرادة ساميكان. نصف الزعماء الحاضرين في المجلس تابعين لساميكان.

عندما سمعت بيلروا هذا، نقرت بلسانها.

” كنتُ مستعدًا لذلك. لكن حديثهم معنا يعني على الأقل وجود فرصة، أليس كذلك؟”

“كم أنت متغطرس.”

عندما سمعت بيلروا هذا، نقرت بلسانها.

“بالطبع، لن يقبل الزعماء الآخرون مثل هذه الألقاب. إنها تحيد عن تقاليدنا.”

“أحيانًا، يكون القدوة الحسنة هي السبيل الوحيد لحثّ المحاربين على اتباعه. لا أستطيع أن أدع شائعاتٍ تنتشر بين المحاربين بأن سيف ساميكان قد صدأ.”

“هذا الحديث يُملّني. اكتفِ بكونك الزعيم العظيم.”

نظر بيلروا إلى قريةٍ تتصاعد منها دخانٌ لاذع. كانت قبيلةً قاومت حتى النهاية، فلم يكن أمام التحالف خيارٌ سوى إحراق القرية بأكملها وإبادة أهلها. وظلّت رائحة اللحم المحترق عالقةً في الأذهان.

تحدثت بيلروا وكأنها على وشك المغادرة.

أثارت كلمات تشيكاكا حماس المحاربين، وخاصةً من رافقوه، فأومأوا برؤوسهم موافقين. لقد رأوا عددًا هائلًا من المحاربين في القرية. جيشٌ لم يشهده المجتمع القبلي من قبل.

“لكي أسيطر على التحالف سيطرةً كاملةً، عليّ أن أجمع القبائل تحت جبال السماء. أنا
ويوريتش أصبحنا إخوة، لكن لا تربطنا أي صلة قرابة.”

سخر ساميكان من بيلروا باستفزاز. هي معتادة على مثل هذه الاستفزازات. كونها امرأةً كان دائمًا عائقًا.

“…ماذا إذن؟”

“سيصل الزعيم قريبًا. لا بد أنه في اجتماع مع مستشاري القبيلة. من المرجح أنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة جيدة.”

أمسك ساميكان بمعصم بيلروا.

لم يكن ساميكان يخشى الأعداء وراء الجبال، بل ينتظر ظهورهم. بدا ساميكان والتحالف مستعدين للقتال. لم يبقَ إلا هزيمة عدوّ جبار، ليصبح أسطورة.

” أنجبي ابني. الزواج والإنجاب عهدٌ ووعدٌ راسخ. كونكِ امرأةً أمرٌ جيدٌ هذه
المرة.”

نظر بيلروا إلى قريةٍ تتصاعد منها دخانٌ لاذع. كانت قبيلةً قاومت حتى النهاية، فلم يكن أمام التحالف خيارٌ سوى إحراق القرية بأكملها وإبادة أهلها. وظلّت رائحة اللحم المحترق عالقةً في الأذهان.

“لا بد أن يكون لديك مجموعة من الأرواح التي يمكنك إنقاذها إذا كنت تتحدث معي بهذه
الطريقة، أليس كذلك؟”

من وجهة نظر مَن هم دونه، بدا ساميكان رجلاً عظيماً. لكن بيلروا لم تكن من بين مَن هم دونه.

عبست بيلروا. وجهت خنجرها النيزكي نحو حلق ساميكان.

يوريتش أول من عبر الجبال ليختبر عالمًا مختلفًا. والآن، بدأ المحاربون أخيرًا يفهمون كلام يوريتش. بدا لهم الآن أن قتالهم داخل قفص صغير ضربًا من الحماقة.

“بيلروا، سأستخدم كل ما هو متاح لي.”

لم يعد التحالف يقتصر على قبائل جبال السماء الأولى، بل انضمت إليه أيضًا قبائل عديدة من وراء الأراضي القاحلة.

“آسف، لكن لا أنوي أن أُستغل، لذا انصرف. أنا بيلروا من الرمال الحمراء. لا أنوي
الزواج من رجل لا يجيد حتى استخدام الحديد.”

“هناك من يتحدثون بشجاعة بأفواههم، لكنهم لم يخرجوا قط. كل شخص يستطيع القتال بلسانه.”

“…تعالي إلى خيمتي عندما تغيرين رأيك.”

كلمات يوريتش جعلت محاربي فيراجامون يتوسعون في دهشتهم. لا أحد يكره الاعتراف. بالنسبة لمحاربي الماعز الجبلي، بدا قتل يوريتش، الذي اقترب منهم بحسن نية، أمرًا مزعجًا. أظهر يوريتش حسن نيته تجاه محاربي فيراجامون بوضوح.

من خلال هذه الحملة، أدرك ساميكان أهمية الوحدة. من الأفضل أن تكون القبائل مترابطة
قدر الإمكان.

“شيكاكا مُحقٌّ يا زعيم. خسائر محاربي الماعز الجبلي تتزايد مع كل مطاردة. حوادث كهذه، التي يُقتل فيها العديد من المحاربين، ستزداد تواترًا.”

كما قال يوريتش، عندما يظهر عدوٌّ من وراء الجبال، سنتحد بثباتٍ أكبر. ليس فقط
قبائل جبال السماء، بل جميع قبائل هذه الأرض ستقف صفًا واحدًا في وجه العدو
الخارجي.

الوحدة من خلال استخدام عدو خارجي.

الوحدة من خلال استخدام عدو خارجي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن ساميكان يخشى الأعداء وراء الجبال، بل ينتظر ظهورهم. بدا ساميكان والتحالف
مستعدين للقتال. لم يبقَ إلا هزيمة عدوّ جبار، ليصبح أسطورة.

لم يفهم محاربو الفأس الحجرية الحديث تمامًا، فسحبوا أسلحتهم واتخذوا وضعية قتالية. كانوا إخوةً مع يوريتش، ومجتمعًا مصيريًا. سواءً عاشوا أم ماتوا، اتبعوا زعيمهم ببساطة.

* * *

جلس تشيكاكا بجانب يوريتش وتحدث.

حضر يوريتش وليمةً خارجيةً لقبيلة فيراجامون. كانت احتفالًا بعودة تشيكاكا
والمحاربين.

“كان هذا خطأك يا تشيكاكا. انتهيتُ من الحديث مع المستشارين. السماح لشخص غريب يعرف موقعنا بالمغادرة أمرٌ خطير.”

“هذا الشيء لا يقترب حتى من ملء معدتي.”

“حتى الشمس المرتفعة تغرب في النهاية، ساميكان.”

فكّر يوريتش وهو ينظر إلى الطعام المُقدّم ببذخ. وكما هو متوقع من قبيلة ذات غابات
شاسعة، بدا الطعام طازجًا ومتنوعًا. ورغم لذته، الكميات صغيرة جدًا بحيث لا تُشبع.

“… وهذا ما عليّ قوله لك كزعيم. إذا اخترت الحرب، فسأعارضك بكل قوتي كمحارب. سأُحدث فوضى شديدة تضمن لك ألا تنساني أبدًا، حتى في أحلامك. أن تصبح مصدر رعب الأعداء هو فخر المحارب، تمامًا مثل محاربي الماعز الجبلي.”

“في موقف كهذا، حتى التقاط الطعام يبدو محرجًا.”

” أنجبي ابني. الزواج والإنجاب عهدٌ ووعدٌ راسخ. كونكِ امرأةً أمرٌ جيدٌ هذه المرة.”

تفقّد يوريتش المأدبة. جلس محاربو فيراجامون حول طاولة مصنوعة من جذع شجرة.

عبست بيلروا. وجهت خنجرها النيزكي نحو حلق ساميكان.

“سيصل الزعيم قريبًا. لا بد أنه في اجتماع مع مستشاري القبيلة. من المرجح أنهم لم
يتوصلوا إلى نتيجة جيدة.”

“يوريتش هو ضيفي.”

جلس تشيكاكا بجانب يوريتش وتحدث.

اعتمدت قبائل جبال السماء على بعضها البعض. وعندما التقوا بقبائل ذات لغات وعادات مختلفة تمامًا، أدركوا أن أعداءهم السابقين كانوا في الواقع إخوة وقد أحدثت هذه الحملة تغييرات كبيرة في عقلية المحاربين.

” كنتُ مستعدًا لذلك. لكن حديثهم معنا يعني على الأقل وجود فرصة، أليس كذلك؟”

أخرج يوريتش عن أنيابه كحيوان مفترس. التقط الفأس من على الطاولة وسحب السيف من خصره.

“الموقف الإيجابي هو دائما جيد.”

الوحدة من خلال استخدام عدو خارجي.

ابتسم تشيكاكا. التقط يوريتش سيخًا من الديدان بحجم إصبعه ووضعه في فمه. كان الجزء
الخارجي مقرمشًا، لكن الجزء الداخلي كان غير ناضج قليلًا، مما أدى إلى انتشار أحشاء
الدودة اللزجة في فمه.

أصبحت المحادثة بين رئيس فيراجامون ويوريتش ساخنة.

“وو-هو-هو!”

“الضيافة حكايةٌ للأقارب. لا نُقرّ بكم أيها الحمقى الكبار كأقارب.”

صرخ المحاربون المخمورون وقاموا بشقلبات. بدا محاربو فيراجامون رشيقين بشكل لا
يُصدق.

“لا بد أن يكون لديك مجموعة من الأرواح التي يمكنك إنقاذها إذا كنت تتحدث معي بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”

“هدوء!”

من وجهة نظر مَن هم دونه، بدا ساميكان رجلاً عظيماً. لكن بيلروا لم تكن من بين مَن هم دونه.

ضرب محاربٌ يرتدي قناعًا قرمزيًا الأرض برمحه وصاح. ساد الصمت المطبق على المحاربين
المرحين.

“الضيافة حكايةٌ للأقارب. لا نُقرّ بكم أيها الحمقى الكبار كأقارب.”

“إنه هنا أخيرًا.”

التحالف الذي تقدم نحو الغرب داس بلا رحمة، ونهب، واحتل.

نهض يوريتش أيضًا. دخل زعيم فيراجامون، برفقة حرسه الشخصي، إلى الوليمة الخارجية.

جلس تشيكاكا بجانب يوريتش وتحدث.

“آمل أن تناسب الوجبة ذوقك ” جلس رئيس فيراجامون وقال رسميًا.

“هناك من يتحدثون بشجاعة بأفواههم، لكنهم لم يخرجوا قط. كل شخص يستطيع القتال بلسانه.”

” لذيذ ومنعش. يمكنك تذوق طعم الحياة فيه حقًا.”

“إلى متى يمكننا الحفاظ على هذا الحجم؟”

لقد أعجب يوريتش حقًا بالطعام الذي تم عرضه عليه.

* * *

“هذا جيد. قد تكون هذه وجبتك الأخيرة، على أي حال.”

سخر ساميكان من بيلروا باستفزاز. هي معتادة على مثل هذه الاستفزازات. كونها امرأةً كان دائمًا عائقًا.

قال زعيم فيراجامون ببرود. ليس فقط يوريتش، بل تعابير محاربي الفأس الحجرية
الحاضرين تصلبّت. سحب محاربو فيراجامون، الذين كانوا يرقصون بالسيوف، أقنعتهم من
خصورهم.

الفصل 162

“هل تهددني؟ تسك.”

“إنه يعرف كيف يحزم نفسه ويحافظ على نفسه فوق الآخرين.”

استل يوريتش فأسه. غرسه في الطاولة الخشبية، ثم جلس متقاطع الذراعين.

” هل انضممتَ إلى المعركة بنفسك؟ ما هي المناسبة؟”

انجذبت أنظار محاربي فيراجامون إلى الفأس الفولاذي. بدا لمعان الفأس خارقًا.

” هل انضممتَ إلى المعركة بنفسك؟ ما هي المناسبة؟”

نظر يوريتش حوله. محاربو فيراجامون قد أحاطوا بالوليمة. الرماة متمركزين أيضًا بين
الأشجار.

“هدوء!”

” لم أكن أريد أن أقول هذا كتهديد… ولكن إذا قتلتني، سيأتي أكثر من خمسة آلاف
محارب ويهدمون هذا المكان ” تحدث يوريتش ببطء.

“هل تهددني؟ تسك.”

“لن ترى هزيمتنا. حينها، ستكون الأرواح هي من تقود روحك.”

“سمعتُ. إنهم يُشيرون إلى قبائل ذات الأراضي الشاسعة بالملك.”

ابتسم زعيم فيراجامون بسخرية. رفع يده عالياً. إنزالها إشارة لبدء الهجوم.

قال زعيم فيراجامون ببرود. ليس فقط يوريتش، بل تعابير محاربي الفأس الحجرية الحاضرين تصلبّت. سحب محاربو فيراجامون، الذين كانوا يرقصون بالسيوف، أقنعتهم من خصورهم.

“أنا يوريتش، زعيم قبيلة الفأس الحجرية. ضيافتكم ناقصة. هل تقتلون ضيوفكم أيضًا كما
لو كانوا دخلاء؟”

رفع ساميكان إصبعه وأشار نحو الأفق الغربي.

“الضيافة حكايةٌ للأقارب. لا نُقرّ بكم أيها الحمقى الكبار كأقارب.”

“أنا متأكد أن هذا ما قاله لك المستشارون. لكنهم ليسوا من رأوا العالم الخارجي. أنا، لا، نحن، محاربو الماعز الجبلي، كنا دائمًا على اتصال بالعالم الخارجي. لقد جعلناهم يخافوننا بالقتل. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. لن يخافونا لأن لديهم محاربين أكثر منا.”

أصبحت المحادثة بين رئيس فيراجامون ويوريتش ساخنة.

أثارت كلمات تشيكاكا حماس المحاربين، وخاصةً من رافقوه، فأومأوا برؤوسهم موافقين. لقد رأوا عددًا هائلًا من المحاربين في القرية. جيشٌ لم يشهده المجتمع القبلي من قبل.

أصبح تشيكاكا الأكثر قلقًا. وقع في مأزق، فشدّ على أسنانه.

ضرب محاربٌ يرتدي قناعًا قرمزيًا الأرض برمحه وصاح. ساد الصمت المطبق على المحاربين المرحين.

“يوريتش هو ضيفي.”

ابتسم زعيم فيراجامون بسخرية. رفع يده عالياً. إنزالها إشارة لبدء الهجوم.

رفع تشيكاكا رأسه نحو الزعيم.

” هل انضممتَ إلى المعركة بنفسك؟ ما هي المناسبة؟”

“كان هذا خطأك يا تشيكاكا. انتهيتُ من الحديث مع المستشارين. السماح لشخص غريب يعرف
موقعنا بالمغادرة أمرٌ خطير.”

لم يفهم يوريتش المحادثة بأكملها، لكنه استوعب مجرى الحديث. تشيكاكا يتحدى آراء الزعيم ومستشاريه. بدت هذه الأفعال جذرية في قبيلة فيراجامون ذات التسلسل الهرمي الصارم.

“أنا متأكد أن هذا ما قاله لك المستشارون. لكنهم ليسوا من رأوا العالم الخارجي.
أنا، لا، نحن، محاربو الماعز الجبلي، كنا دائمًا على اتصال بالعالم الخارجي. لقد
جعلناهم يخافوننا بالقتل. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. لن يخافونا لأن لديهم
محاربين أكثر منا.”

أحس يوريتش بتغير طفيف في الجو. لا يزال يعاني في لغة فيراجامون، فتدرب على ما يريد قوله في ذهنه قبل أن يتكلم.

أثارت كلمات تشيكاكا حماس المحاربين، وخاصةً من رافقوه، فأومأوا برؤوسهم موافقين.
لقد رأوا عددًا هائلًا من المحاربين في القرية. جيشٌ لم يشهده المجتمع القبلي من
قبل.

“آسف، لكن لا أنوي أن أُستغل، لذا انصرف. أنا بيلروا من الرمال الحمراء. لا أنوي الزواج من رجل لا يجيد حتى استخدام الحديد.”

“هل تقول إننا سنخسر يا تشيكاكا؟ لقد أصبحتَ جبانًا بعد أن خسرتَ محاربينا وعُدتَ.”

نهض يوريتش أيضًا. دخل زعيم فيراجامون، برفقة حرسه الشخصي، إلى الوليمة الخارجية.

“هناك من يتحدثون بشجاعة بأفواههم، لكنهم لم يخرجوا قط. كل شخص يستطيع القتال
بلسانه.”

ضيّقت بيلروا عينيها، وحدقت فيه. هو الرجل الذي ساهم في نمو قبيلة الضباب الأزرق بسرعة، وحقق توسعًا هائلًا. هو الزعيم بلا منازع للتحالف، ومنجزاته التي ستُخلّد في ذاكرة المحاربين لأجيال.

أثار تصريح تشيكاكا الجريء ضجةً في العيد، لا سيما بين محاربي الماعز الجبلي، الذين
تفاعلوا مع كلماته. كانوا دائمًا يقاتلون في الصفوف الأمامية، راكبين الماعز
الجبلي.

تفقّد يوريتش المأدبة. جلس محاربو فيراجامون حول طاولة مصنوعة من جذع شجرة.

“تشيكاكا…”

“أنا متأكد أن هذا ما قاله لك المستشارون. لكنهم ليسوا من رأوا العالم الخارجي. أنا، لا، نحن، محاربو الماعز الجبلي، كنا دائمًا على اتصال بالعالم الخارجي. لقد جعلناهم يخافوننا بالقتل. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. لن يخافونا لأن لديهم محاربين أكثر منا.”

لم يفهم يوريتش المحادثة بأكملها، لكنه استوعب مجرى الحديث. تشيكاكا يتحدى آراء
الزعيم ومستشاريه. بدت هذه الأفعال جذرية في قبيلة فيراجامون ذات التسلسل الهرمي
الصارم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“هل أنت حقًا تدعم تهديدات هذا الرجل! تشيكاكا، لقد فقدت عقلك!”

قال زعيم فيراجامون ببرود. ليس فقط يوريتش، بل تعابير محاربي الفأس الحجرية الحاضرين تصلبّت. سحب محاربو فيراجامون، الذين كانوا يرقصون بالسيوف، أقنعتهم من خصورهم.

انفجر زعيم فيراجامون غضبًا. ارتجف تشيكاكا لكنه لم يرمش.

“إلى أي مدى سنتقدم؟” سألت بيلروا.

“أنا فقط أروي ما رأيته. لقد حافظ محاربو الماعز الجبلي على سلامة فيراجامون
بانتصارهم في معارك ضد قبائل أخرى. لكن العالم الخارجي يتغير. القبائل تتحد. بمجرد
أن تتحد، حتى محاربو الماعز الجبلي لدينا لن يظلوا وجودًا مرعبًا.”

من خلال هذه الحملة، أدرك ساميكان أهمية الوحدة. من الأفضل أن تكون القبائل مترابطة قدر الإمكان.

فيراجامون قبيلة استقرت في أراضيها الخصبة والغنية. ابتعدت عن التواصل مع العالم
الخارجي، ولم تكن تقاليدها العريقة لتنهار بين عشية وضحاها.

“سيصل الزعيم قريبًا. لا بد أنه في اجتماع مع مستشاري القبيلة. من المرجح أنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة جيدة.”

“شيكاكا مُحقٌّ يا زعيم. خسائر محاربي الماعز الجبلي تتزايد مع كل مطاردة. حوادث
كهذه، التي يُقتل فيها العديد من المحاربين، ستزداد تواترًا.”

“سيصل الزعيم قريبًا. لا بد أنه في اجتماع مع مستشاري القبيلة. من المرجح أنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة جيدة.”

أيّد محاربٌ كبير السنّ، غنيّ الخبرة، كلامَ تشيكاكا. شجعت كلماته المحاربين
الآخرين على الموافقة.

“هل تهددني؟ تسك.”

أحس يوريتش بتغير طفيف في الجو. لا يزال يعاني في لغة فيراجامون، فتدرب على ما يريد
قوله في ذهنه قبل أن يتكلم.

“… وهذا ما عليّ قوله لك كزعيم. إذا اخترت الحرب، فسأعارضك بكل قوتي كمحارب. سأُحدث فوضى شديدة تضمن لك ألا تنساني أبدًا، حتى في أحلامك. أن تصبح مصدر رعب الأعداء هو فخر المحارب، تمامًا مثل محاربي الماعز الجبلي.”

“أنا، لا، نحن، سنقبل قبيلة فيراجامون كإخوة. صدقني. تحالفنا يحتاج إلى محاربين
أقوياء وشجعان مثلكم. لقد رأيتُ قبائل عديدة، لكن لا أحد منهم يقاتل بمهارة على
الماعز الجبلي كما تقاتلون أنتم يا فيراجامون. … أنا أشغل منصبًا رفيعًا كزعيم يا
فيراجامون، ومع ذلك أتيتُ إلى هنا بنفسي لأني أُقدّر محاربيكم بما يكفي للمخاطرة
بحياتي. موتي سيشعل حربًا، وعودتي سالمًا ستكون بداية تبادل جديد.”

“سيصل الزعيم قريبًا. لا بد أنه في اجتماع مع مستشاري القبيلة. من المرجح أنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة جيدة.”

كلمات يوريتش جعلت محاربي فيراجامون يتوسعون في دهشتهم. لا أحد يكره الاعتراف.
بالنسبة لمحاربي الماعز الجبلي، بدا قتل يوريتش، الذي اقترب منهم بحسن نية، أمرًا
مزعجًا. أظهر يوريتش حسن نيته تجاه محاربي فيراجامون بوضوح.

“بالطبع، لن يقبل الزعماء الآخرون مثل هذه الألقاب. إنها تحيد عن تقاليدنا.”

“… وهذا ما عليّ قوله لك كزعيم. إذا اخترت الحرب، فسأعارضك بكل قوتي كمحارب.
سأُحدث فوضى شديدة تضمن لك ألا تنساني أبدًا، حتى في أحلامك. أن تصبح مصدر رعب
الأعداء هو فخر المحارب، تمامًا مثل محاربي الماعز الجبلي.”

فيراجامون قبيلة استقرت في أراضيها الخصبة والغنية. ابتعدت عن التواصل مع العالم الخارجي، ولم تكن تقاليدها العريقة لتنهار بين عشية وضحاها.

أخرج يوريتش عن أنيابه كحيوان مفترس. التقط الفأس من على الطاولة وسحب السيف من
خصره.

“تشيكاكا…”

لم يفهم محاربو الفأس الحجرية الحديث تمامًا، فسحبوا أسلحتهم واتخذوا وضعية قتالية.
كانوا إخوةً مع يوريتش، ومجتمعًا مصيريًا. سواءً عاشوا أم ماتوا، اتبعوا زعيمهم
ببساطة.

استل يوريتش فأسه. غرسه في الطاولة الخشبية، ثم جلس متقاطع الذراعين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“الموقف الإيجابي هو دائما جيد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط