الفصل 165
أغلق يوريتش عينيه ثم فتحها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أشعر دائمًا بغرابة عندما تقول شيئًا ذكيًا كهذا، يا أخي.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال محاربو التحالف وهم يدخلون القرية:
ترجمة: ســاد
بوو!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ووووه!”
“إعلان يوريتش باعتباره ابن الأرض… لم أطلب مثل هذا الشيء أبدًا، الشامان ذو
الأصابع الستة.”
ومض البرق، وفتح المحاربون أفواههم، وهم يعويون مثل الوحوش.
قال ساميكان وهو يعدّل خوذته المزينة بالريش. الريش المرتب بدقة جعل رأسه يبدو
أكبر، والخوذة المذهبة تلمع كالشمس نفسها.
“كانت قبيلة فيراجامون ستصبح عدوًا لنا أيضًا لو لم أقنعهم. هذا يُظهر أنه ليس كل القبائل تُقنع بالقوة.”
“وافق الشامان والكهنة الآخرون أيضًا. لولا تقديم يوريتش، لما سُلّم كرسي الزعيم
العظيم بهذه السهولة. الجميع يخشى من استئثارك بالسلطة.”
” أنت دائمًا تتحدث جيدًا بلسانك الفضي. اليوم يوم فرح، لذا لن ابالغ في استجوابك.”
تحدث الشامان ذو الأصابع الستة ببلاغة.
لم تكن رحلة العودة سلمية تمامًا. بناءً على طلب القبائل المتحالفة، داسوا على القبائل التي لم تنضم إلى التحالف.
” أنت دائمًا تتحدث جيدًا بلسانك الفضي. اليوم يوم فرح، لذا لن ابالغ في استجوابك.”
صاح الشامان ذو الأصابع الستة بصوت عالٍ، فاستجاب له حشد المحاربين. طار الصقر في الوقت المناسب. من الواضح أنه قد أُمسك به سابقا وأُطلق سراحه في الوقت المناسب. الشامان على دراية بمثل هذه الحيل.
ضحك ساميكان وهو يربت على كتف الشامان ذو الأصابع الستة.
مع بداية موسم الأمطار، خفّ الضغط على التحالف قليلاً، ولم يعد الحفاظ على الإمدادات مصدر قلق كبير.
نهض ساميكان ونظر نحو الساحل. لقد سيطر على كل الأرض، من سفوح جبال السماء إلى
البحر. لم يكن اسم الزعيم العظيم مبالغة، فقد وحّد القبائل المتفرقة في تحالف واحد.
طعن يوريتش رأس عدوٍّ مُقترب بسيفه. انزلقت مادة الدماغ على النصل.
حتى لو تم حل التحالف، فإن الروابط التي كانت متصلة في السابق لن تنقطع بسهولة.
” وأنا أيضًا سأعامل إخوتي بالعدل والإخلاص.”
“ساميكان!”
ألقى يوريتش فأسه بلا مبالاة. سقط العدو أرضًا بعد أن أصابته ضربة الفأس في جبهته.
صعد ساميكان إلى المنصة، ناظرًا إلى المحاربين. تجمع محاربو التحالف على الشاطئ،
يهتفون باسم ساميكان.
طعن يوريتش رأس عدوٍّ مُقترب بسيفه. انزلقت مادة الدماغ على النصل.
ووش!
“ووووه!”
ألقى الشامان مسحوقًا مهلوسًا مطحونًا ناعمًا في النار. تصاعدت النيران للحظة قبل
أن تخمد.
بوو!
حلق الصقر في السماء.
تمتم يوريتش بصوتٍ خافت. لم يرَ وجهي والديه قط. هُجر في السهول، وربته قبيلة الفأس الحجرية.
“فأل خير!”
غرس يوريتش سيفه في الأرض المبللة. مرر أصابعه بين شعره كما لو يستحم بماء المطر.
صرخ المحاربون، ورأوا في الصقر علامة جيدة.
لم يعارض أي محارب مدح الشامان ليوريتش. فقد نال يوريتش ميدالياته بقدر ما نالها ساميكان. لولا يوريتش، لما كان التحالف قائمًا.
“لقد قادت السماوات والأرواح ساميكان إلى أن يصبح زعيمنا!”
تجمع الدم الذي يغطي جسد يوريتش على الأرض تحته.
صاح الشامان ذو الأصابع الستة بصوت عالٍ، فاستجاب له حشد المحاربين. طار الصقر في
الوقت المناسب. من الواضح أنه قد أُمسك به سابقا وأُطلق سراحه في الوقت المناسب.
الشامان على دراية بمثل هذه الحيل.
” نحن قبيلة السماء!”
“ووووه!”
“ساميكان!”
صرخ المحاربون، وقلوبهم تغلي حماسًا. غمرهم الفخر، مدركين أن ما يشاركون فيه لحظة
أسطورية.
“اجمع نفسك، يوريتش.”
بوو!
“واو! يوريتش!”
جلس ساميكان على كرسيٍّ مُعدّ له. مُغطّىً بجلود حيوانات مُختلفة. تَدلّت رؤوس أسد
وذئب من مساند ذراعيه.
صرخ المحاربون، ورأوا في الصقر علامة جيدة.
“أنا، ساميكان، صعدتُ إلى هنا امتثالاً لأمر السماء، ولن أفعل أي شيء يُخالف إرادة
السماء. لا يهم من أين أنا، أو أنتم، أو نحن، أو لغتنا، أو معتقداتنا. أنا،
ساميكان، سأعامل جميع الإخوة بإنصاف، ولن يكون أي خلاف أو تمييز خلال غزواتنا
وفتوحاتنا أساساً لعدم المساواة.”
ووش!
ساميكان، مثل يوريتش، يطمح إلى التوحيد. جماعة قبلية مشتركة لا تربطها خلافات
الماضي والتمييزات القبلية.
صرخ المحاربون، وقلوبهم تغلي حماسًا. غمرهم الفخر، مدركين أن ما يشاركون فيه لحظة أسطورية.
“جميع المحاربين متساوون ومتكافئون. من الآن فصاعدًا، لا توجد قبائل منتصرة أو
مهزومة. نحن قبيلة واحدة، من نفس الأرض، ننظر إلى نفس السماء.”
” وأنا أيضًا سأعامل إخوتي بالعدل والإخلاص.”
أخذ ساميكان نفسًا عميقًا. أمسك سيفًا ورمحًا، واحدًا في كل يد، ورفعهما عاليًا.
“سأخدم الزعيم العظيم بكل إخلاص.”
” نحن قبيلة السماء!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قفز المحاربون وصاحوا. حتى المحاربون الذين لم يكنّوا يكنّون أي مشاعر خاصة
لساميكان تأثروا بالصراخ الجماعي وانضمّوا إلى الهتاف باسمه.
“لقد أرقنا الكثير من الدماء.”
“لن يكون هناك عبيد بعد الآن! لن نستعبد إخوتنا وأخواتنا! حرروا الأغلال! من يرغب
بالعودة إلى دياره سيكون حرًا! من يرغب بحمل رمح، فليُمنح رمحا!”
“ساميكان!”
“أووه!”
غرس يوريتش سيفه في الأرض المبللة. مرر أصابعه بين شعره كما لو يستحم بماء المطر.
أُطلِقَ سراح العبيد في جميع أنحاء المكان. لم يقتصر الأمر على العبيد الذكور الذين
يحملون أثقال محاربي التحالف، بل شمل أيضًا العبيد الإناث اللواتي كنّ عبيدًا
جنسيًا.
أخذ ساميكان نفسًا عميقًا. أمسك سيفًا ورمحًا، واحدًا في كل يد، ورفعهما عاليًا.
“سيكون هناك استياء، ولكن هذه المشاعر سوف يتم دفنها في هذا التدفق.”
أخذ ساميكان نفسًا عميقًا. أمسك سيفًا ورمحًا، واحدًا في كل يد، ورفعهما عاليًا.
راقب يوريتش تغيُّر القبيلة. لم يكن من الممكن التوصل إلى سياسة تُرضي الجميع.
بدا يوريتش وساميكان مُقدَّسين من قِبَل الكهنة والشامان. وإذا رغبا في فعل شيء، المحاربون يتبعونهما دون تردد. فالقداسة تعني البر المطلق.
“يوريتش، ابن الأرض!”
أصبح طريق العودة ملطخًا بالدماء أيضًا. بدا يوريتش، ابن الأرض، دائمًا في المقدمة. تنافس المحاربون على الوقوف إلى جانب يوريتش.
“محاربٌ يُقاتل كالوحوش، وهو صلبٌ كالصخر! الرجل الذي عبر جبال السماء برحمة السماء
وبركات الأرواح!”
اقترب الشامان ذو الأصابع الستة من يوريتش هامسًا. رفع يوريتش يده عاليًا. لم يكن الهتاف ليوريتش أقل من الإشادة التي انهالت على ساميكان.
قام الشامان بتقديم يوريتش، ورشوا دماء الوحوش على جسده.
درب ساميكان مترجمين يجيدون لغات متعددة بشكل منهجي، ونسخ عدة نسخ من الخرائط التي رسمتها البعثة. ولم تعد وراء الأفق أرضًا مجهولة، إذ بدت أراضي كل قبيلة محددة بوضوح.
“ابن الأرض…”
طالبت القبائل بإبادة القبائل العنيدة، لأن التخلص من القبائل المجاورة المتنافسة سمح لها بالاستيلاء على المزيد من الأراضي. وتحرك التحالف بحزم لصالح القبائل الأعضاء فيه.
تمتم يوريتش بصوتٍ خافت. لم يرَ وجهي والديه قط. هُجر في السهول، وربته قبيلة الفأس
الحجرية.
* * *
لم يعارض أي محارب مدح الشامان ليوريتش. فقد نال يوريتش ميدالياته بقدر ما نالها
ساميكان. لولا يوريتش، لما كان التحالف قائمًا.
كانوا قد عادوا نصف المسافة التي قطعوها في رحلتهم، وعبروا نفس الأرض القاحلة التي سببت لهم الإزعاج. لكن هذه المرة، اكتست الأرض بالخضرة بعد المطر، كما لو كانت هكذا دائمًا.
ساميكان هو الزعيم الذي اختارته السماوات، و يوريتش هو المحارب الموهوب من قبل
الأرض.
ضحك يوريتش ضحكة غامرة. ركل محاربًا نصف ميت متشبثًا بقدميه. صدر صوت كسر عظام الرقبة والفك.
بدا يوريتش وساميكان مُقدَّسين من قِبَل الكهنة والشامان. وإذا رغبا في فعل شيء،
المحاربون يتبعونهما دون تردد. فالقداسة تعني البر المطلق.
ووش!
“لقد منحني الشامان، أنا وساميكان، قوة هائلة. يبدو أنني اكتسبتها بفضل ساميكان، مع
ذلك…”
كان التحالف قد أخذ قسطًا وافرًا من الراحة، و يستعد للتحرك مجددًا. جهّزوا كميات كبيرة من السمك المجفف، وطلبوا من الحداد أن يُجهّز أسلحتهم بالمطرقة.
قبض يوريتش قبضته. يعلم أنها نعمة بسيطة من الشامان، لكنها مع ذلك سببت له شعورًا
بالدوار يتدفق في دمه. فجأةً، شعر بأن الأرض المتصلة بقدميه غريبة ومربكة.
صرخ المحاربون، وقلوبهم تغلي حماسًا. غمرهم الفخر، مدركين أن ما يشاركون فيه لحظة أسطورية.
تجمع الدم الذي يغطي جسد يوريتش على الأرض تحته.
“أوووووووه!”
أغلق يوريتش عينيه ثم فتحها.
بدا القتال جنبًا إلى جنب مع يوريتش شرفًا عظيمًا. علاوة على ذلك، هناك اعتقاد بأن المرء لن يموت وهو يقاتل إلى جانب ابن الأرض.
“من أين أتيت، وإلى أين أذهب…؟”
أخذ ساميكان نفسًا عميقًا. أمسك سيفًا ورمحًا، واحدًا في كل يد، ورفعهما عاليًا.
انحنى يوريتش ليأخذ حفنة من التربة.
صرخ المحاربون، ورأوا في الصقر علامة جيدة.
في الأفق، تلاطمت الأمواج. نظر يوريتش نحو الشقوق التي ضربتها الأمواج.
طالبت القبائل بإبادة القبائل العنيدة، لأن التخلص من القبائل المجاورة المتنافسة سمح لها بالاستيلاء على المزيد من الأراضي. وتحرك التحالف بحزم لصالح القبائل الأعضاء فيه.
“أولجارو.”
“أشعر دائمًا بغرابة عندما تقول شيئًا ذكيًا كهذا، يا أخي.”
المحارب الذي يرتدي خوذة بجناحين نظر إلى يوريتش من الشق المظلم.
طعن يوريتش رأس عدوٍّ مُقترب بسيفه. انزلقت مادة الدماغ على النصل.
“يوريتش! ارفع يدك واستجب لهتافات محاربيك!”
ساميكان هو الزعيم الذي اختارته السماوات، و يوريتش هو المحارب الموهوب من قبل الأرض.
اقترب الشامان ذو الأصابع الستة من يوريتش هامسًا. رفع يوريتش يده عاليًا. لم يكن
الهتاف ليوريتش أقل من الإشادة التي انهالت على ساميكان.
“ابن الأرض…”
‘حاكم الشمس.’
أُعجب كثير من المحاربين بيوريتش. كان ساميكان زعيمًا عظيمًا، لكنه شخصية يصعب الوصول إليها. مع ذلك، بدا يوريتش سهل المنال، وكان جوهره دائمًا جوهر المحارب.
بينما ينظر إلى السماء، لم يستطع يوريتش فتح عينيه بسبب تسلل الشمس من خلف الغيوم.
بدا ضوء الشمس القاسي وكأنه يؤنبه. حجب يوريتش عينيه، ثم نظر إلى أسفل وهز رأسه.
نقر يوريتش بلسانه وسحب سيفه من الأرض.
“اجمع نفسك، يوريتش.”
“ابن الأرض…”
الأرض، التي بدت وكأنها تتأرجح، استعادت ثباتها. أخذ يوريتش نفسًا عميقًا واستل
سيفه. نظر إلى النصل الفولاذي الأملس، فاستعاد رباطة جأشه.
لم تكن رحلة العودة سلمية تمامًا. بناءً على طلب القبائل المتحالفة، داسوا على القبائل التي لم تنضم إلى التحالف.
“واو! يوريتش!”
غرس يوريتش سيفه في الأرض المبللة. مرر أصابعه بين شعره كما لو يستحم بماء المطر.
وبينما سحب يوريتش سيفه، رمزًا لعزيمته، سحب المحاربون أيضًا أسلحتهم، مما يدل على
أن عزيمته متبادلة.
قبض يوريتش قبضته. يعلم أنها نعمة بسيطة من الشامان، لكنها مع ذلك سببت له شعورًا بالدوار يتدفق في دمه. فجأةً، شعر بأن الأرض المتصلة بقدميه غريبة ومربكة.
“…هذا هو الشيء الوحيد الذي أستطيع الاعتماد عليه الآن.”
جلس ساميكان على كرسيٍّ مُعدّ له. مُغطّىً بجلود حيوانات مُختلفة. تَدلّت رؤوس أسد وذئب من مساند ذراعيه.
حدّق يوريتش في النصل اللامع. بدت العيون التي تنظر إليه مليئة بالقلق من عدم وجود
ملجأ.
أُطلِقَ سراح العبيد في جميع أنحاء المكان. لم يقتصر الأمر على العبيد الذكور الذين يحملون أثقال محاربي التحالف، بل شمل أيضًا العبيد الإناث اللواتي كنّ عبيدًا جنسيًا.
* * *
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
موسم الجفاف على وشك الانتهاء. تجمعت الغيوم فوق البحر. و الهواء أكثر رطوبةً قرب
الساحل.
بوو!
كان التحالف قد أخذ قسطًا وافرًا من الراحة، و يستعد للتحرك مجددًا. جهّزوا كميات
كبيرة من السمك المجفف، وطلبوا من الحداد أن يُجهّز أسلحتهم بالمطرقة.
“لن يكون هناك عبيد بعد الآن! لن نستعبد إخوتنا وأخواتنا! حرروا الأغلال! من يرغب بالعودة إلى دياره سيكون حرًا! من يرغب بحمل رمح، فليُمنح رمحا!”
أنهى التحالف معظم الصراعات الطويلة الأمد في الغرب. لم تتقاتل القبائل المتجاورة
تحت قيادة التحالف. الموارد والغذاء لا تزال شحيحة، لكن التجارة التي حفزتها حملات
التحالف عوّضت النقص إلى حد ما.
“كانت قبيلة فيراجامون ستصبح عدوًا لنا أيضًا لو لم أقنعهم. هذا يُظهر أنه ليس كل القبائل تُقنع بالقوة.”
“سأخدم الزعيم العظيم بكل إخلاص.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عاد التحالف إلى القبائل التي غزاها. وأكد ساميكان مجددًا ولاء زعماء القبائل.
وتنافس الزعماء على دعم الزعيم الأعظم الجديد.
“يوريتش! ارفع يدك واستجب لهتافات محاربيك!”
” وأنا أيضًا سأعامل إخوتي بالعدل والإخلاص.”
موسم الجفاف على وشك الانتهاء. تجمعت الغيوم فوق البحر. و الهواء أكثر رطوبةً قرب الساحل.
في طريق العودة، جمع ساميكان الجزية. وفي المقابل، وعد بالحماية. لن تتعرض القبائل
المنضوية تحت مظلة التحالف لهجمات من قبائل أخرى.
“لن يكون هناك عبيد بعد الآن! لن نستعبد إخوتنا وأخواتنا! حرروا الأغلال! من يرغب بالعودة إلى دياره سيكون حرًا! من يرغب بحمل رمح، فليُمنح رمحا!”
من الضروري إنشاء نظام إداري جديد للحفاظ على هيكل التحالف غير المسبوق.
نقر يوريتش بلسانه وسحب سيفه من الأرض.
درب ساميكان مترجمين يجيدون لغات متعددة بشكل منهجي، ونسخ عدة نسخ من الخرائط التي
رسمتها البعثة. ولم تعد وراء الأفق أرضًا مجهولة، إذ بدت أراضي كل قبيلة محددة
بوضوح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في كل مرة كانوا يُخيّمون فيها، كان زعماء القبائل والكهنة يجتمعون لوضع قوانين
جديدة. وأصبحت القوانين التي وُضعت بموافقة أكبر عدد ممكن من القبائل بديهية
ومقبولة عالميًا.
“من أين أتيت، وإلى أين أذهب…؟”
“لا تزال هناك قبائل لم تنضم إلى التحالف.”
من الضروري إنشاء نظام إداري جديد للحفاظ على هيكل التحالف غير المسبوق.
“لقد منحناهم الوقت الكافي لاتخاذ قراراتهم.”
الانضمام إلى التحالف ذا فوائد، ورفضه يعني الفناء من على وجه الأرض. بدا إجراءً قاسيًا، لكنه عملية ضرورية لتوحيد سريع.
لم تكن رحلة العودة سلمية تمامًا. بناءً على طلب القبائل المتحالفة، داسوا على
القبائل التي لم تنضم إلى التحالف.
” وأنا أيضًا سأعامل إخوتي بالعدل والإخلاص.”
طالبت القبائل بإبادة القبائل العنيدة، لأن التخلص من القبائل المجاورة المتنافسة
سمح لها بالاستيلاء على المزيد من الأراضي. وتحرك التحالف بحزم لصالح القبائل
الأعضاء فيه.
قاوم الأعداء حتى آخر رجل. المحاربون الذين قاتلوا حتى الفناء جديرين بالإعجاب. لم يكن من المفترض أن يموت هؤلاء المحاربون دون أن يُلاحظهم أحد.
الانضمام إلى التحالف ذا فوائد، ورفضه يعني الفناء من على وجه الأرض. بدا إجراءً
قاسيًا، لكنه عملية ضرورية لتوحيد سريع.
“إعلان يوريتش باعتباره ابن الأرض… لم أطلب مثل هذا الشيء أبدًا، الشامان ذو الأصابع الستة.”
أصبح طريق العودة ملطخًا بالدماء أيضًا. بدا يوريتش، ابن الأرض، دائمًا في المقدمة.
تنافس المحاربون على الوقوف إلى جانب يوريتش.
“جميع المحاربين متساوون ومتكافئون. من الآن فصاعدًا، لا توجد قبائل منتصرة أو مهزومة. نحن قبيلة واحدة، من نفس الأرض، ننظر إلى نفس السماء.”
بدا القتال جنبًا إلى جنب مع يوريتش شرفًا عظيمًا. علاوة على ذلك، هناك اعتقاد بأن
المرء لن يموت وهو يقاتل إلى جانب ابن الأرض.
في طريق العودة، جمع ساميكان الجزية. وفي المقابل، وعد بالحماية. لن تتعرض القبائل المنضوية تحت مظلة التحالف لهجمات من قبائل أخرى.
“لا يمكننا محاربة الأعداء خلف الجبال وهم خلفنا. لا تزال هناك قبائل كبيرة لم تخضع
للتحالف، مثل هذه القبيلة.”
“واو! يوريتش!”
طعن يوريتش رأس عدوٍّ مُقترب بسيفه. انزلقت مادة الدماغ على النصل.
قاوم الأعداء حتى آخر رجل. المحاربون الذين قاتلوا حتى الفناء جديرين بالإعجاب. لم يكن من المفترض أن يموت هؤلاء المحاربون دون أن يُلاحظهم أحد.
“ههه، لو كنت مكانهم، لاستسلمت للتحالف منذ زمن. لا أفهم لماذا هذا العدد الكبير
منهم عنيد .”
‘حاكم الشمس.’
لوّح فالد بسيفه بجانب يوريتش صارخًا. وبعد أن أخذ أنفاسًا ثقيلة، قطع رأس عدوّ
ساقط.
صرخ المحاربون، وقلوبهم تغلي حماسًا. غمرهم الفخر، مدركين أن ما يشاركون فيه لحظة أسطورية.
“كانت قبيلة فيراجامون ستصبح عدوًا لنا أيضًا لو لم أقنعهم. هذا يُظهر أنه ليس كل
القبائل تُقنع بالقوة.”
قاوم الأعداء حتى آخر رجل. المحاربون الذين قاتلوا حتى الفناء جديرين بالإعجاب. لم يكن من المفترض أن يموت هؤلاء المحاربون دون أن يُلاحظهم أحد.
ألقى يوريتش فأسه بلا مبالاة. سقط العدو أرضًا بعد أن أصابته ضربة الفأس في جبهته.
“اجمع نفسك، يوريتش.”
“أشعر دائمًا بغرابة عندما تقول شيئًا ذكيًا كهذا، يا أخي.”
جلس ساميكان على كرسيٍّ مُعدّ له. مُغطّىً بجلود حيوانات مُختلفة. تَدلّت رؤوس أسد وذئب من مساند ذراعيه.
“لقد كنت دائمًا ذكيًا، أيها الأحمق.”
* * *
ضحك يوريتش ضحكة غامرة. ركل محاربًا نصف ميت متشبثًا بقدميه. صدر صوت كسر عظام
الرقبة والفك.
قال ساميكان وهو يعدّل خوذته المزينة بالريش. الريش المرتب بدقة جعل رأسه يبدو أكبر، والخوذة المذهبة تلمع كالشمس نفسها.
“هيا بنا يا يوريتش! قُدنا!”
” وأنا أيضًا سأعامل إخوتي بالعدل والإخلاص.”
أُعجب كثير من المحاربين بيوريتش. كان ساميكان زعيمًا عظيمًا، لكنه شخصية يصعب
الوصول إليها. مع ذلك، بدا يوريتش سهل المنال، وكان جوهره دائمًا جوهر المحارب.
“أووه!”
صرخ الأعداء متحدّين التحالف. كانوا يقاتلون وهم يعلمون أنهم سيُهزمون حتمًا. بدت
مقاومتهم بائسة نوعًا ما.
“سيكون هناك استياء، ولكن هذه المشاعر سوف يتم دفنها في هذا التدفق.”
“الأوغاد اللعينون.”
“لقد منحني الشامان، أنا وساميكان، قوة هائلة. يبدو أنني اكتسبتها بفضل ساميكان، مع ذلك…”
قاوم الأعداء حتى آخر رجل. المحاربون الذين قاتلوا حتى الفناء جديرين بالإعجاب. لم
يكن من المفترض أن يموت هؤلاء المحاربون دون أن يُلاحظهم أحد.
“سأخدم الزعيم العظيم بكل إخلاص.”
لكن أولئك الذين لم يتمكنوا من ركوب التيار اختفوا في غياهب النسيان.
بوو!
أصبح الغرب في حالة اضطراب. جرف التيار أعدادًا لا تُحصى وغرقوا فيه. أصبح عصرًا
مات فيه حتى من كان بإمكانهم بناء اسم لأنفسهم موتًا بائسًا. فقط من لديه البصيرة
والحظّ استطاع ركوب التيار.
ألقى يوريتش فأسه بلا مبالاة. سقط العدو أرضًا بعد أن أصابته ضربة الفأس في جبهته.
“يا للأسف! النساء والأطفال جميعهم ماتوا.”
“هو.”
قال محاربو التحالف وهم يدخلون القرية:
انحنى يوريتش ليأخذ حفنة من التربة.
” تخلّى هؤلاء المحاربون عن قبيلتهم قبل أن يأتوا إلينا. لهذا السبب قاوموا بشدة.”
“محاربٌ يُقاتل كالوحوش، وهو صلبٌ كالصخر! الرجل الذي عبر جبال السماء برحمة السماء وبركات الأرواح!”
شوهدت جثث النساء والأطفال في كل مكان بالقرية. قتل محاربو هذه القرية عائلاتهم قبل
التوجه إلى المعركة عازمين على الموت. قاتلوا حتى الموت لأنه لم يكن لديهم مأوى.
“…هذا هو الشيء الوحيد الذي أستطيع الاعتماد عليه الآن.”
“لقد أرقنا الكثير من الدماء.”
“من أين أتيت، وإلى أين أذهب…؟”
أطلق يوريتش ذراعه متدليًا بشكل فضفاض، وهو ينظر إلى القرية التي لم يتبق لها سوى
الموت.
“يا للأسف! النساء والأطفال جميعهم ماتوا.”
حاصرت غيومٌ داكنةٌ من الغرب التحالفَ، وهطلت الأمطار.
بعد إتمام حملتهم بنجاح، عاد التحالف أخيرًا إلى جبال السماء. وأصبح ساميكان يُلقب بالزعيم العظيم.
بوو!
لم يعارض أي محارب مدح الشامان ليوريتش. فقد نال يوريتش ميدالياته بقدر ما نالها ساميكان. لولا يوريتش، لما كان التحالف قائمًا.
ومض البرق، وفتح المحاربون أفواههم، وهم يعويون مثل الوحوش.
“كانت قبيلة فيراجامون ستصبح عدوًا لنا أيضًا لو لم أقنعهم. هذا يُظهر أنه ليس كل القبائل تُقنع بالقوة.”
“أوووووووه!”
ساميكان هو الزعيم الذي اختارته السماوات، و يوريتش هو المحارب الموهوب من قبل الأرض.
“انتهى موسم الجفاف!”
قفز المحاربون وصاحوا. حتى المحاربون الذين لم يكنّوا يكنّون أي مشاعر خاصة لساميكان تأثروا بالصراخ الجماعي وانضمّوا إلى الهتاف باسمه.
خلع المحاربون ملابسهم حتى مآزرهم لاستقبال المطر. غسلوا القروح المتصلبة عن
أجسادهم، ورطبوا شفاههم وحناجرهم الجافة.
المحارب الذي يرتدي خوذة بجناحين نظر إلى يوريتش من الشق المظلم.
“هو.”
“لا يمكننا محاربة الأعداء خلف الجبال وهم خلفنا. لا تزال هناك قبائل كبيرة لم تخضع للتحالف، مثل هذه القبيلة.”
غرس يوريتش سيفه في الأرض المبللة. مرر أصابعه بين شعره كما لو يستحم بماء المطر.
أخذ ساميكان نفسًا عميقًا. أمسك سيفًا ورمحًا، واحدًا في كل يد، ورفعهما عاليًا.
ركض المحاربون أمام يوريتش، قافزين فرحًا. حدق بهم يوريتش. كانوا أقاربه وإخوته.
قاوم الأعداء حتى آخر رجل. المحاربون الذين قاتلوا حتى الفناء جديرين بالإعجاب. لم يكن من المفترض أن يموت هؤلاء المحاربون دون أن يُلاحظهم أحد.
بوو!
غطت السحب الداكنة السماء، وأضاءت البرق العارض المناطق المحيطة.
غطت السحب الداكنة السماء، وأضاءت البرق العارض المناطق المحيطة.
“يوريتش! ارفع يدك واستجب لهتافات محاربيك!”
‘جماجم؟’
ساميكان هو الزعيم الذي اختارته السماوات، و يوريتش هو المحارب الموهوب من قبل الأرض.
فجأةً، بدا المحاربون، وهم يركضون عراة، كهياكل عظمية جافة. ارتجفت أضواءٌ مخيفةٌ
مكان عيونهم.
بدا القتال جنبًا إلى جنب مع يوريتش شرفًا عظيمًا. علاوة على ذلك، هناك اعتقاد بأن المرء لن يموت وهو يقاتل إلى جانب ابن الأرض.
فرك يوريتش عينيه بانزعاج. عندما فتح عينيه لينظر مجددًا، اختفت الجماجم، وعاد
المحاربون المتحمسون.
“لا يمكننا محاربة الأعداء خلف الجبال وهم خلفنا. لا تزال هناك قبائل كبيرة لم تخضع للتحالف، مثل هذه القبيلة.”
نقر يوريتش بلسانه وسحب سيفه من الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
مع بداية موسم الأمطار، خفّ الضغط على التحالف قليلاً، ولم يعد الحفاظ على
الإمدادات مصدر قلق كبير.
طعن يوريتش رأس عدوٍّ مُقترب بسيفه. انزلقت مادة الدماغ على النصل.
كانوا قد عادوا نصف المسافة التي قطعوها في رحلتهم، وعبروا نفس الأرض القاحلة التي
سببت لهم الإزعاج. لكن هذه المرة، اكتست الأرض بالخضرة بعد المطر، كما لو كانت هكذا
دائمًا.
لم يعارض أي محارب مدح الشامان ليوريتش. فقد نال يوريتش ميدالياته بقدر ما نالها ساميكان. لولا يوريتش، لما كان التحالف قائمًا.
بعد إتمام حملتهم بنجاح، عاد التحالف أخيرًا إلى جبال السماء. وأصبح ساميكان يُلقب
بالزعيم العظيم.
ومض البرق، وفتح المحاربون أفواههم، وهم يعويون مثل الوحوش.
الأرض، التي بدت وكأنها تتأرجح، استعادت ثباتها. أخذ يوريتش نفسًا عميقًا واستل سيفه. نظر إلى النصل الفولاذي الأملس، فاستعاد رباطة جأشه.
