الفصل 172
” هاه، إذن كيف انتهى بك الأمر إلى أن تصبح عبدًا مثل بقيتنا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لطالما حلم يوريتش بأرضٍ مشتعلة. ولا شك أن الأرض المشتعلة لم تكن ترمز إلى الأراضي الغربية فحسب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“فقط إذا نجح في الدفاع ضد أول هجوم للإمبراطورية. الأمور مختلفة عما كانت عليه في الشمال. تمكن الغرب من التوحد قبل غزو الإمبراطورية. حتى الشمال، الذي توحد متأخرًا جدًا، شكّل تهديدًا كبيرًا للإمبراطورية. صحيح أن الجيش الإمبراطوري قوي، لكن قواته موزعة على خطوط مختلفة. بحلول الوقت الذي تستطيع فيه الإمبراطورية إرسال قواتها إلى الممالك المحيطة بها، سيكون تحالفكم قد أكمل عمليات النهب وذهب منذ زمن. كما أثبتم في حملتكم الأخيرة، فإن محاربي الغرب، الذين عاشوا حياتهم كلها يمشون ويركضون، يستطيعون قطع مسافة تزيد عن ضعف المسافة التي يستطيع الجيش الإمبراطوري قطعها. لن يلحقوا بكم أبدًا.”
ترجمة: ســاد
أعلن الشاب. على الرغم من نحافته، بدت عيناه صافيتين. أخافت نيته العبد الذي يهاجمه. بدت تصرفاته أنيقة للغاية. على الرغم من وجهه القذر، بدت ملامحه مميزة، مما يوحي بأنه ربما ينتمي إلى عائلة نبيلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن سقوطهم وحده هو السبب. فرغم أفعالهم وإخفاقاتهم التي قد تؤدي إلى معاناة وموت عدد لا يُحصى من الرجال، إلا أنهم تصرفوا فقط لتحقيق طموحاتهم دون أي شعور بالذنب.
بنى محاربو القبيلة حصنًا أسفل الجبال. بدا حصنًا شديد الوعورة مقارنةً بمعسكرات
الجيش الإمبراطوري ذات الأساس المتين، ولكنه كان مع ذلك أفضل بكثير من العدم.
أعلن الشاب. على الرغم من نحافته، بدت عيناه صافيتين. أخافت نيته العبد الذي يهاجمه. بدت تصرفاته أنيقة للغاية. على الرغم من وجهه القذر، بدت ملامحه مميزة، مما يوحي بأنه ربما ينتمي إلى عائلة نبيلة.
تجمع محاربو القبائل أسفل الجبال، من بينهم كثيرون من قبائل أبعد بكثير. ومنذ عودة
يوريتش إلى سفوح الجبال، وصل عدد المحاربين المتمركزين إلى ثلاثة آلاف.
أعلن الشاب. على الرغم من نحافته، بدت عيناه صافيتين. أخافت نيته العبد الذي يهاجمه. بدت تصرفاته أنيقة للغاية. على الرغم من وجهه القذر، بدت ملامحه مميزة، مما يوحي بأنه ربما ينتمي إلى عائلة نبيلة.
“نوح أرتين.”
ضحك نوح. مع أنه لم يُجِب، إلا أنه وافق.
ذهب يوريتش للبحث عن نوح. كان نوح يرسم خريطة عسكرية داخل خيمته.
أمال يوريتش رأسه قليلاً ونظر إلى الخريطة.
“لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أريدك أن تُلقي نظرة على تضاريس الجبال التي رسمتُها.
لا أحد يعرف جغرافية الجبال بدقةٍ مثل يوريتش زعيم الفأس الحجرية!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر يوريتش إلى الخريطة الجلدية الموضوعة على الطاولة. رُسمت بناءً على شهادات
محاربين مختلفين.
همس العبيد. حتى ذكر كونه عبدًا للكاتب جعله يبدو شخصًا ذا شأن. فمجرد كونه من أصول نبيلة يستدعي منهم، بطبيعة الحال، كلامًا محترمًا.
امتدت سلسلة جبال شاهقة طويلة ومستقيمة، وعلى مقربة من قبيلة الفأس الحجرية، كان
هناك وادٍ وعر. كان طريق يايلرود قد اكتمل ثلثاه تقريبًا، وفي منتصف التلال التي
تتجه غربًا من فوق الوادي، كان المخيم المنشود الذي رغب فيه الجميع.
لطالما حلم يوريتش بأرضٍ مشتعلة. ولا شك أن الأرض المشتعلة لم تكن ترمز إلى الأراضي الغربية فحسب.
الجيش الإمبراطوري على وشك الانتهاء من غزو الجبال. كل ما عليهم فعله الآن هو
النزول.
“توقف عن الحديث المشؤوم.”
بإمكان الجيش الإمبراطوري النزول من الجبال بجنود ذوي عتاد خفيف إن رغب في ذلك. ومع
ذلك، فقد كانوا مجموعةً تسعى إلى نصرٍ كامل، لا إلى مجد المعركة. لم يكونوا لينزلوا
الجبل بتهور دون مشاتهم وفرسانهم الثقيلين.
“همم، إذًا هناك مشكلة واحدة فقط: كيف أوقف تقدم الجيش الإمبراطوري؟ إذا طعنني ساميكان في ظهري ولم يستطع إيقافه، فسيصبح طاغيةً أفسد الغرب بأكمله.”
“إنهم بحاجة إلى إكمال يايلرود لإحضار المشاة الثقيلة والفرسان عبر الجبال.”
“أولئك الذين قاموا فقط بتحريك إبهامهم في الخلف يحصلون على فرصة اختيار الأفضل لأنفسهم أولاً.”
وبمجرد ربط يايلرود بالسهول الواقعة أسفل التلال كما هو مخطط له، فإن الجيش
الإمبراطوري سوف يتدفق إليها مثل موجة المد والجزر.
هز نوح كتفيه. شعر يوريتش بشعورٍ غريب.
“لكننا متمركزون هنا ونحافظ على الوضع.”
“لا، آرثر مجرد اسم عائلة أطلقته على نفسي. رائع، أليس كذلك؟”
الجيش الإمبراطوري سيُسارع بالتأكيد للاستيلاء على موقع استكمال يايلرود. بدت لعبة
الاستيلاء على الأراضي تُلعب بين الراغبين في توسيع يايلرود والراغبين في إيقافها.
“نحن أبطال النصر .”
“نوحٌ جديرٌ بالثقة. مع أنه شخصٌ متحضر، إلا أنه رسم لنا هذه الخريطة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن احتمال أن يخون نوح أرتين الغربيين ظل دائمًا حاضرًا في ذهنه. لا أحد يعلم ما
يجول في خاطر المرء.
“نوح أرتين.”
“تمامًا كما طعنتني بيلروا في ظهري. بيلروا، التي تعارض ساميكان بشدة وتكرهه،
تزوجته للحفاظ على مكانتها في التحالف…”
“لكننا متمركزون هنا ونحافظ على الوضع.”
حتى الآن، أثارت الفكرة ضحكه. لم يتخيل يوريتش قط أن بيلروا ستفعل شيئًا كهذا.
“يعيش الإنسان مرة واحدة فقط.”
“اتخذت بيلروا قرارًا بصفتها زعيمة”
“نوح أرتين.”
الزواج وسيلةً لترسيخ مكانة قبيلة الرمال الحمراء في التحالف المُشكَّل حديثًا.
فإذا عُزِلت بيلروا من منصب الزعيم لكونها امرأة، وظهر زعيم جديد من قبيلة الرمال
الحمراء، فسيؤدي ذلك إلى تدهور مكانة القبيلة داخل التحالف.
بعد حديث يوريتش، تنهد نوح وعرج ليحضر بعض الكحول.
أعاد يوريتش النظر في قرار بيلروا بتفكير. أحيانًا، يضطر الزعيم إلى اتخاذ قرارات
تتعارض مع معتقداته وطبيعته. هذه مسؤولية الزعيم ودوره.
“هذا صحيح.”
“فعل جيزلي الشيء نفسه. كان يكرهني أكثر من أي شخص آخر، لكنه في النهاية سلمني
القيادة بالكامل.”
ذهب يوريتش للبحث عن نوح. كان نوح يرسم خريطة عسكرية داخل خيمته.
لطالما فكّر يوريتش في جيزلي، الزعيم السابق للفأس الحجرية. ورغم أن علاقتهما لم
تكن جيدة، إلا أن سلوك جيزلي وعقليته كزعيم كانا جديرين بالتعلم.
” أنا وأنت، قللنا من شأن ساميكان. ظننا أنه سيكتفي بحكم مجموعة من القبائل… ههه.”
قام يوريتش بمراجعة وتصحيح بعض الأجزاء من خريطة نوح الجلدية.
بدا الهوس الذي شعر به يوريتش من يانتشينوس موجودًا أيضًا في ساميكان.
“الجيش الإمبراطوري جبار، لكن لحسن حظنا، اتجاه تقدمه واضح. الجبال حصن طبيعي لنا،
فهي تُقلل بشكل كبير من الأماكن التي نحتاج إلى مراقبتها والدفاع عنها.”
“هذا ليس كلامًا مشؤوما؛ علينا مواجهة الواقع لإيجاد حل. الإنكار لن يُجدي نفعًا.”
وأشار نوح إلى المسار المتوقع للجيش الإمبراطوري.
“كعلامة احترام لمستكشف عظيم، دعني أقدم لك نصيحة. لا تحاول أن تتجاوز سلطة ساميكان. ساميكان يريد أن يُنظر إليه كشخص لا يُضاهى. فقط كن حذرًا من ذلك. ساميكان يعتبرك شخصًا مهمًا ويحبك شخصيًا. وإلا، لكنت قد مت منذ زمن طويل.”
“لقد كنت تعلم مدى قوة الجيش الإمبراطوري، فلماذا لم تحذر ساميكان؟” سأل يوريتش
نوح.
“… كنت ضد خطته في البداية، ولكنك الآن تعتقد أن لها فرصة.”
“ليس الأمر أن ساميكان أراد أن يتأخر.”
اتسعت عينا يوريتش.
دافع نوح عن ساميكان. عبس يوريتش.
تجمع محاربو القبائل أسفل الجبال، من بينهم كثيرون من قبائل أبعد بكثير. ومنذ عودة يوريتش إلى سفوح الجبال، وصل عدد المحاربين المتمركزين إلى ثلاثة آلاف.
“لا تُلقِ عليّ هذا الهراء. أخبرته بوضوح قبل أن نفترق أنه يجب أن يكون مستعدًا
لإرسال محاربين في أي وقت. كان ساميكان هو من تجاهل كلامي وفعل ما يشاء.”
“…أنا لست مستكشفًا عظيمًا.”
بعد حديث يوريتش، تنهد نوح وعرج ليحضر بعض الكحول.
دافع نوح عن ساميكان. عبس يوريتش.
“اسمح لي أن أسكب لك مشروبًا.”
“توقف عن الحديث المشؤوم.”
وضع يوريتش فمه على كيس الخمر بدلاً من ذلك وشرب نصفه.
“ماذا لو دمرت الإمبراطورية يايلرود؟”
” نحن نكافح في الجبال، وكذلك الجيش الإمبراطوري. كلما كانت التضاريس أكثر تسطيحًا،
زادت فائدة الجيش الإمبراطوري بمهاراتهم في معارك التشكيلات. أنت تعلم ذلك أكثر من
أي شخص آخر هنا، أليس كذلك؟”
الجيش الإمبراطوري سيُسارع بالتأكيد للاستيلاء على موقع استكمال يايلرود. بدت لعبة الاستيلاء على الأراضي تُلعب بين الراغبين في توسيع يايلرود والراغبين في إيقافها.
“ لدى يوريتش فهمٌ كاملٌ لخصائص الجيش الإمبراطوري.” اتسعت عينا نوح وهو يُومئ
برأسه.
” ما الذي تتحدث عنه… انتظر، أنت لست جادًا…؟”
“هذا صحيح.”
ضحك نوح. مع أنه لم يُجِب، إلا أنه وافق.
“لا ينبغي أن نستعد للدفاع هنا. علينا قيادة المحاربين للهجوم. علينا منع اكتمال
يايلرود.”
وضع يوريتش فمه على كيس الخمر بدلاً من ذلك وشرب نصفه.
” أنا وأنت، قللنا من شأن ساميكان. ظننا أنه سيكتفي بحكم مجموعة من القبائل…
ههه.”
“نوح أرتين.”
ضحك نوح مما زاد تعبير يوريتش قتامة.
“تمامًا كما طعنتني بيلروا في ظهري. بيلروا، التي تعارض ساميكان بشدة وتكرهه، تزوجته للحفاظ على مكانتها في التحالف…”
” ما الذي تتحدث عنه… انتظر، أنت لست جادًا…؟”
حتى الآن، أثارت الفكرة ضحكه. لم يتخيل يوريتش قط أن بيلروا ستفعل شيئًا كهذا.
اتسعت عينا يوريتش.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“نعم. ساميكان ينتظر اكتمال يايلرود. قلت له مرارًا وتكرارًا إنه جنون. طلبت منه
ألا يستهين بالإمبراطورية. مع أنني من الحضارة، لا أتمنى لساميكان نهاية بائسة.”
“أنا؟ أنا عبد الكاتب، جورج آرثر.”
” إذًا، ساميكان لا يحاول الدفاع، بل يحاول عبور الجبل باستخدام يايلرود. هل لا
تزال تساعده وأنت تعلم كل هذا؟ وطنك على الجانب الآخر من تلك الجبال يا نوح أرتين!”
” نحن نكافح في الجبال، وكذلك الجيش الإمبراطوري. كلما كانت التضاريس أكثر تسطيحًا، زادت فائدة الجيش الإمبراطوري بمهاراتهم في معارك التشكيلات. أنت تعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر هنا، أليس كذلك؟”
“ساميكان لا يستطيع الوصول إلى العاصمة الإمبراطورية على أي حال. على الأكثر،
سيتمكن من الوصول إلى بعض الممالك المحيطة بها، وهذا ليس موطني.”
اندلعت مشاجرات بين العبيد. بدا أحدهم شابًا مهيب المظهر، لا يليق بعبد. حتى أن حديثه يحمل علامات من الرقي.
أجاب نوح بهدوء، لكن يوريتش لاحظ تناقضًا في كلماته.
“هذا صحيح.”
“… كنت ضد خطته في البداية، ولكنك الآن تعتقد أن لها فرصة.”
تدريجيًا، ركّز العبيد على قصة جورج. بصفته عبدًا يعمل لدى كاتب، جورج يجيد التحدث بفصاحة، وهو واسع المعرفة.
“فقط إذا نجح في الدفاع ضد أول هجوم للإمبراطورية. الأمور مختلفة عما كانت عليه في
الشمال. تمكن الغرب من التوحد قبل غزو الإمبراطورية. حتى الشمال، الذي توحد متأخرًا
جدًا، شكّل تهديدًا كبيرًا للإمبراطورية. صحيح أن الجيش الإمبراطوري قوي، لكن قواته
موزعة على خطوط مختلفة. بحلول الوقت الذي تستطيع فيه الإمبراطورية إرسال قواتها إلى
الممالك المحيطة بها، سيكون تحالفكم قد أكمل عمليات النهب وذهب منذ زمن. كما أثبتم
في حملتكم الأخيرة، فإن محاربي الغرب، الذين عاشوا حياتهم كلها يمشون ويركضون،
يستطيعون قطع مسافة تزيد عن ضعف المسافة التي يستطيع الجيش الإمبراطوري قطعها. لن
يلحقوا بكم أبدًا.”
ضحك جورج ضحكة غامرة. ثم هزّ العبيد رؤوسهم في ذهول.
أشار نوح إلى شرق الجبال التي لم تكن مرسومة بعد على الخريطة الجلدية.
لم يتلقَّ العبيد ولا المجندون العلاج المناسب لإصاباتهم. كانت معدات الشتاء نادرة، بالكاد تصل إلى واحد من كل عشرة منهم.
حدّق يوريتش في الخريطة وهو يلامس ذقنه. باستماعه لتوقعات نوح، لم تبدُ خطة ساميكان
سخيفة كما بدت في البداية. هناك فرصة.
“أغلق فمك. إذا قُبض عليك وأنت تتحدث، فسيتم إرسالك لقطع الخشب.”
“عليّ الاعتراف بأن طموح ساميكان يفوق طموح أي شخص آخر، وكذلك رؤيته. يخطط لعبور
الجبال لمهاجمة جانبهم…”
” أنا وأنت، قللنا من شأن ساميكان. ظننا أنه سيكتفي بحكم مجموعة من القبائل… ههه.”
كان يوريتش مُكرّسًا تمامًا للدفاع عن أرضه. هذا كل ما كان يُفكّر فيه.
“هل هذه هي صفة الزعيم؟”
“ماذا لو دمرت الإمبراطورية يايلرود؟”
“همم، إذًا هناك مشكلة واحدة فقط: كيف أوقف تقدم الجيش الإمبراطوري؟ إذا طعنني ساميكان في ظهري ولم يستطع إيقافه، فسيصبح طاغيةً أفسد الغرب بأكمله.”
” بالكاد سيتمكنون من تدمير الجزء الأول، على الأكثر. جيش التحالف يتزود بالغنائم
من خلال النهب، وليس لديه سلاح فرسان. محاربو الماعز الجبلي يتسلقون بشكل أفضل من
سكان المناطق الجبلية. ما دام يايلرود يعبر الارتفاع الشاهق الذي فشلت فيه العديد
من الحملات، فإن الباقي عبارة عن تلال ناعمة نسبيًا يمكن عبورها سيرًا على الأقدام.
كل ما نحتاجه هو تأمين 70% من الطريق. حتى لو دمرت الإمبراطورية أول 30%، لا يزال
بإمكان محاربي القبائل المرور. ”
أمال يوريتش رأسه قليلاً ونظر إلى الخريطة.
خرجت الخطة من فم نوح بسلاسة.
“هل سيخاطر ساميكان بمصير الغرب بأكمله من أجل طموحه الخاص؟”
“لقد كان يستعد منذ زمن طويل. منذ عودتنا من الحملة، لا بد أن ساميكان كان يفكر في
عبور الجبال عبر يايلرود، لا في الدفاع.”
هز نوح كتفيه. شعر يوريتش بشعورٍ غريب.
أدرك يوريتش تمامًا صفات ساميكان القيادية ورؤيته. بدا منظوره مختلفًا تمامًا عن
منظور يوريتش.
لكن احتمال أن يخون نوح أرتين الغربيين ظل دائمًا حاضرًا في ذهنه. لا أحد يعلم ما يجول في خاطر المرء.
“إذا خسرنا أمام الجيش الإمبراطوري بعد عبور الجبال… فسيكون الوضع كما في الشمال.
إما أن يموت جميع الشباب أو يصبحوا عبيدًا.”
“…أنا لست مستكشفًا عظيمًا.”
“لا يمكنك الحصول على أي شيء دون المخاطرة.”
“ساميكان يشبه يانتشينوس.”
“هل سيخاطر ساميكان بمصير الغرب بأكمله من أجل طموحه الخاص؟”
بوو!
“يعيش الإنسان مرة واحدة فقط.”
ذهب يوريتش للبحث عن نوح. كان نوح يرسم خريطة عسكرية داخل خيمته.
هز نوح كتفيه. شعر يوريتش بشعورٍ غريب.
ضحك نوح.
“الإمبراطور يانتشينوس.”
كان يوريتش مُكرّسًا تمامًا للدفاع عن أرضه. هذا كل ما كان يُفكّر فيه.
الهوس بالإنجاز والأفعال الجريئة.
ترجمة: ســاد
“ساميكان يشبه يانتشينوس.”
الزواج وسيلةً لترسيخ مكانة قبيلة الرمال الحمراء في التحالف المُشكَّل حديثًا. فإذا عُزِلت بيلروا من منصب الزعيم لكونها امرأة، وظهر زعيم جديد من قبيلة الرمال الحمراء، فسيؤدي ذلك إلى تدهور مكانة القبيلة داخل التحالف.
بدا الهوس الذي شعر به يوريتش من يانتشينوس موجودًا أيضًا في ساميكان.
“الإمبراطور يانتشينوس.”
“الرجال الذين يسيرون على حبل مشدود بين الدمار والمجد.”
“هذا الرجل مجنون… لكن يبدو أنك متعلم، لماذا أنت في ساحة المعركة؟”
لم يكن سقوطهم وحده هو السبب. فرغم أفعالهم وإخفاقاتهم التي قد تؤدي إلى معاناة
وموت عدد لا يُحصى من الرجال، إلا أنهم تصرفوا فقط لتحقيق طموحاتهم دون أي شعور
بالذنب.
“لا، آرثر مجرد اسم عائلة أطلقته على نفسي. رائع، أليس كذلك؟”
“هل هذه هي صفة الزعيم؟”
“عليّ الاعتراف بأن طموح ساميكان يفوق طموح أي شخص آخر، وكذلك رؤيته. يخطط لعبور الجبال لمهاجمة جانبهم…”
بدا هذا جانبًا افتقر إليه يوريتش. هو أقرب إلى المستكشف منه إلى الزعيم.
“كعلامة احترام لمستكشف عظيم، دعني أقدم لك نصيحة. لا تحاول أن تتجاوز سلطة ساميكان. ساميكان يريد أن يُنظر إليه كشخص لا يُضاهى. فقط كن حذرًا من ذلك. ساميكان يعتبرك شخصًا مهمًا ويحبك شخصيًا. وإلا، لكنت قد مت منذ زمن طويل.”
بوو!
“الجيش الإمبراطوري جبار، لكن لحسن حظنا، اتجاه تقدمه واضح. الجبال حصن طبيعي لنا، فهي تُقلل بشكل كبير من الأماكن التي نحتاج إلى مراقبتها والدفاع عنها.”
خفق قلبه بشدة. لو كان يوريتش محاربًا تحت إمرة ساميكان، لكان قد أُعجب بذلك الطموح
والولاء المُقدّس.
ترجمة: ســاد
“نهب العالم المتحضر بأيدينا.”
“الرجال الذين يسيرون على حبل مشدود بين الدمار والمجد.”
بدت متعة متناقضة.
“ماذا عسانا أن نفعل؟ إذا قاومنا، سيقتلوننا. كيكي.”
كان يوريتش يُعجب بالعالم المتحضر ويُحبه. ومع ذلك، في زاوية من قلبه، لديه جنون
البربري. طبيعة البرابرة هي تدمير كل شيء ونهبه.
وبمجرد ربط يايلرود بالسهول الواقعة أسفل التلال كما هو مخطط له، فإن الجيش الإمبراطوري سوف يتدفق إليها مثل موجة المد والجزر.
لطالما حلم يوريتش بأرضٍ مشتعلة. ولا شك أن الأرض المشتعلة لم تكن ترمز إلى الأراضي
الغربية فحسب.
“ لدى يوريتش فهمٌ كاملٌ لخصائص الجيش الإمبراطوري.” اتسعت عينا نوح وهو يُومئ برأسه.
“بفضل ساميكان، أُنقِذت حياتي. لا بد أن هذه أيضًا وصية لو. ولقاء المستكشف العظيم
يوريتش أيضًا.”
وضع يوريتش فمه على كيس الخمر بدلاً من ذلك وشرب نصفه.
ضحك نوح.
“ما هذا؟ من أنتَ؟”
“…أنا لست مستكشفًا عظيمًا.”
“لا تُلقِ عليّ هذا الهراء. أخبرته بوضوح قبل أن نفترق أنه يجب أن يكون مستعدًا لإرسال محاربين في أي وقت. كان ساميكان هو من تجاهل كلامي وفعل ما يشاء.”
أحيانًا، كان يوريتش يشعر بالذنب. كلما اقترب من نوح، ازداد هذا الشعور قوة.
بإمكان الجيش الإمبراطوري النزول من الجبال بجنود ذوي عتاد خفيف إن رغب في ذلك. ومع ذلك، فقد كانوا مجموعةً تسعى إلى نصرٍ كامل، لا إلى مجد المعركة. لم يكونوا لينزلوا الجبل بتهور دون مشاتهم وفرسانهم الثقيلين.
لقد دمر يوريتش عائلة أرتين عمليًا. كان من المفترض أن يحظى رجال عائلة أرتين الذين
عبروا الجبال بنجاح بالمجد والشرف، لكن كلًا منهم لقي نهاية مؤسفة على يد يوريتش.
” نمتُ مع زوجة سيدي. أرسلني إلى هنا ليضمن موتًا بائسًا. لم يمتلك ذلك الكاتب الجبان الشجاعة حتى ليلطخ يديه بالدماء. لكن أظن أن هذا هو سبب عدم ملاحظته لزوجته وهي تضاجع من قِبل عبد، أليس كذلك؟ لقد مارستُ الجنس معها لثلاث سنوات كاملة.”
“كعلامة احترام لمستكشف عظيم، دعني أقدم لك نصيحة. لا تحاول أن تتجاوز سلطة
ساميكان. ساميكان يريد أن يُنظر إليه كشخص لا يُضاهى. فقط كن حذرًا من ذلك. ساميكان
يعتبرك شخصًا مهمًا ويحبك شخصيًا. وإلا، لكنت قد مت منذ زمن طويل.”
في معسكر الإمبراطورية، استمر دخان الجثث المحترقة ليلًا ونهارًا لثلاثة أيام. ولقي الجنود العبيد والمجندون، الذين ساهموا إسهامًا كبيرًا في النصر، حتفهم بأعداد كبيرة.
يوريتش ابن الأرض، وشغل منصبًا في التحالف يُضاهي منصب ساميكان. حتى أنه في
المعارك، حظي بدعم أكبر من ساميكان.
الزواج وسيلةً لترسيخ مكانة قبيلة الرمال الحمراء في التحالف المُشكَّل حديثًا. فإذا عُزِلت بيلروا من منصب الزعيم لكونها امرأة، وظهر زعيم جديد من قبيلة الرمال الحمراء، فسيؤدي ذلك إلى تدهور مكانة القبيلة داخل التحالف.
“ ساميكان ينتظر فشلي في المعركة، لأن ذلك المكان الوحيد الذي يتمتع فيه بسلطة أكبر
مني. ساميكان يبقيني تحت السيطرة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
لم يكن يوريتش يفتقر إلى الحس السياسي، لكن ساميكان يتمتع بفطنة سياسية أعظم.
“أولئك الذين قاموا فقط بتحريك إبهامهم في الخلف يحصلون على فرصة اختيار الأفضل لأنفسهم أولاً.”
من المثير للدهشة أن مشاعره المتأججة هدأت. فالتصرف بناءً على المشاعر وحدها لن
يُجدي نفعًا. وحده من صبر على هذا الإغراء استطاع اغتنام الفرصة.
خفق قلبه بشدة. لو كان يوريتش محاربًا تحت إمرة ساميكان، لكان قد أُعجب بذلك الطموح والولاء المُقدّس.
“همم، إذًا هناك مشكلة واحدة فقط: كيف أوقف تقدم الجيش الإمبراطوري؟ إذا طعنني
ساميكان في ظهري ولم يستطع إيقافه، فسيصبح طاغيةً أفسد الغرب بأكمله.”
” ما الذي تتحدث عنه… انتظر، أنت لست جادًا…؟”
ضحك نوح. مع أنه لم يُجِب، إلا أنه وافق.
“الرجال الذين يسيرون على حبل مشدود بين الدمار والمجد.”
أمال يوريتش رأسه قليلاً ونظر إلى الخريطة.
“فقط إذا نجح في الدفاع ضد أول هجوم للإمبراطورية. الأمور مختلفة عما كانت عليه في الشمال. تمكن الغرب من التوحد قبل غزو الإمبراطورية. حتى الشمال، الذي توحد متأخرًا جدًا، شكّل تهديدًا كبيرًا للإمبراطورية. صحيح أن الجيش الإمبراطوري قوي، لكن قواته موزعة على خطوط مختلفة. بحلول الوقت الذي تستطيع فيه الإمبراطورية إرسال قواتها إلى الممالك المحيطة بها، سيكون تحالفكم قد أكمل عمليات النهب وذهب منذ زمن. كما أثبتم في حملتكم الأخيرة، فإن محاربي الغرب، الذين عاشوا حياتهم كلها يمشون ويركضون، يستطيعون قطع مسافة تزيد عن ضعف المسافة التي يستطيع الجيش الإمبراطوري قطعها. لن يلحقوا بكم أبدًا.”
* * *
“اسمح لي أن أسكب لك مشروبًا.”
في معسكر الإمبراطورية، استمر دخان الجثث المحترقة ليلًا ونهارًا لثلاثة أيام. ولقي
الجنود العبيد والمجندون، الذين ساهموا إسهامًا كبيرًا في النصر، حتفهم بأعداد
كبيرة.
“هذا الرجل مجنون… لكن يبدو أنك متعلم، لماذا أنت في ساحة المعركة؟”
لم يتلقَّ العبيد ولا المجندون العلاج المناسب لإصاباتهم. كانت معدات الشتاء نادرة،
بالكاد تصل إلى واحد من كل عشرة منهم.
حدّق العبيد في العصيدة. حتى تلك بدت شهية للغاية، إذ كانت طعامًا دافئًا.
“نحن أبطال النصر .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
قال جنديٌّ عبدٌ وهو يصرّ على أسنانه.رغم تضحياتهم التي أدّت إلى النصر، لم يكن لهم
جزاء. عندها فقط أدركوا واقعهم المرير”.
حدّق يوريتش في الخريطة وهو يلامس ذقنه. باستماعه لتوقعات نوح، لم تبدُ خطة ساميكان سخيفة كما بدت في البداية. هناك فرصة.
“لا حرية لنا. نحن مجرد أدوات نستخدم حتى نموت. الحرية التي وعدونا بها هي الموت.”
الفصل 172
وعلى النقيض من المجندين، لم يكن لدى العبيد مكان للعودة إليه.
“نهب العالم المتحضر بأيدينا.”
بسبب سوء التغذية، سرعان ما ضعف العبيد وماتوا حتى داخل المعسكر. إمدادات
الإمبراطورية تُوزّع على المجندين أولاً، ثم تصل إلى العبيد في النهاية.
“بفضل ساميكان، أُنقِذت حياتي. لا بد أن هذه أيضًا وصية لو. ولقاء المستكشف العظيم يوريتش أيضًا.”
“أولئك الذين قاموا فقط بتحريك إبهامهم في الخلف يحصلون على فرصة اختيار الأفضل
لأنفسهم أولاً.”
“نحن أبطال النصر .”
حدّق العبيد في العصيدة. حتى تلك بدت شهية للغاية، إذ كانت طعامًا دافئًا.
ضحك نوح. مع أنه لم يُجِب، إلا أنه وافق.
“ماذا عسانا أن نفعل؟ إذا قاومنا، سيقتلوننا. كيكي.”
“معك حق، أنا عبد الآن. هذه حقيقة لا جدال فيها. لكنني لا أنوي العيش عبدًا حتى مماتي.”
مما زاد الطين بلة، أن العبيد لم يكونوا حتى من الإمبراطورية، بل من الممالك
التابعة لها. وسرعان ما استُنزف قواهم، بعد أن جُلبوا قسراً إلى ساحة المعركة،
وتدهورت معنوياتهم.
الزواج وسيلةً لترسيخ مكانة قبيلة الرمال الحمراء في التحالف المُشكَّل حديثًا. فإذا عُزِلت بيلروا من منصب الزعيم لكونها امرأة، وظهر زعيم جديد من قبيلة الرمال الحمراء، فسيؤدي ذلك إلى تدهور مكانة القبيلة داخل التحالف.
“أغلق فمك. إذا قُبض عليك وأنت تتحدث، فسيتم إرسالك لقطع الخشب.”
يوريتش ابن الأرض، وشغل منصبًا في التحالف يُضاهي منصب ساميكان. حتى أنه في المعارك، حظي بدعم أكبر من ساميكان.
أبطال النصر، العبيد، أول من أُجبر على العمل الشاق. أصبح العبيد الهزيلون هم من
أُثقلت بهم مهمة إصلاح المعسكر الشاقة. أما العبيد الأذكياء، فقد اختبأوا بهدوء
لتجنب العمل الشاق.
أمال يوريتش رأسه قليلاً ونظر إلى الخريطة.
” الأمر واضح جدًا. قد تختلف الأمور بالنسبة للمجندين، لكن بهذه الوتيرة، لن يعود
أي جندي عبد حيًا.”
“نهب العالم المتحضر بأيدينا.”
“توقف عن الحديث المشؤوم.”
أعاد يوريتش النظر في قرار بيلروا بتفكير. أحيانًا، يضطر الزعيم إلى اتخاذ قرارات تتعارض مع معتقداته وطبيعته. هذه مسؤولية الزعيم ودوره.
“هذا ليس كلامًا مشؤوما؛ علينا مواجهة الواقع لإيجاد حل. الإنكار لن يُجدي نفعًا.”
وأشار نوح إلى المسار المتوقع للجيش الإمبراطوري.
” هاه، إذن كيف انتهى بك الأمر إلى أن تصبح عبدًا مثل بقيتنا؟”
أحيانًا، كان يوريتش يشعر بالذنب. كلما اقترب من نوح، ازداد هذا الشعور قوة.
اندلعت مشاجرات بين العبيد. بدا أحدهم شابًا مهيب المظهر، لا يليق بعبد. حتى أن
حديثه يحمل علامات من الرقي.
لقد دمر يوريتش عائلة أرتين عمليًا. كان من المفترض أن يحظى رجال عائلة أرتين الذين عبروا الجبال بنجاح بالمجد والشرف، لكن كلًا منهم لقي نهاية مؤسفة على يد يوريتش.
“معك حق، أنا عبد الآن. هذه حقيقة لا جدال فيها. لكنني لا أنوي العيش عبدًا حتى
مماتي.”
قال جنديٌّ عبدٌ وهو يصرّ على أسنانه.رغم تضحياتهم التي أدّت إلى النصر، لم يكن لهم جزاء. عندها فقط أدركوا واقعهم المرير”.
أعلن الشاب. على الرغم من نحافته، بدت عيناه صافيتين. أخافت نيته العبد الذي
يهاجمه. بدت تصرفاته أنيقة للغاية. على الرغم من وجهه القذر، بدت ملامحه مميزة، مما
يوحي بأنه ربما ينتمي إلى عائلة نبيلة.
“يعيش الإنسان مرة واحدة فقط.”
في بعض الأحيان من بين العبيد أحفاد النبلاء الساقطين أو الأطفال غير الشرعيين
الذين تم التخلي عنهم لإخفاء أسرار العائلة.
“لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أريدك أن تُلقي نظرة على تضاريس الجبال التي رسمتُها. لا أحد يعرف جغرافية الجبال بدقةٍ مثل يوريتش زعيم الفأس الحجرية!”
“ما هذا؟ من أنتَ؟”
لكن احتمال أن يخون نوح أرتين الغربيين ظل دائمًا حاضرًا في ذهنه. لا أحد يعلم ما يجول في خاطر المرء.
“أنا؟ أنا عبد الكاتب، جورج آرثر.”
“همم، إذًا هناك مشكلة واحدة فقط: كيف أوقف تقدم الجيش الإمبراطوري؟ إذا طعنني ساميكان في ظهري ولم يستطع إيقافه، فسيصبح طاغيةً أفسد الغرب بأكمله.”
“ه- هل لديك اسم عائلة؟ ا- هل أنت من عائلة نبيلة؟ ”
“فعل جيزلي الشيء نفسه. كان يكرهني أكثر من أي شخص آخر، لكنه في النهاية سلمني القيادة بالكامل.”
همس العبيد. حتى ذكر كونه عبدًا للكاتب جعله يبدو شخصًا ذا شأن. فمجرد كونه من أصول
نبيلة يستدعي منهم، بطبيعة الحال، كلامًا محترمًا.
“همم، إذًا هناك مشكلة واحدة فقط: كيف أوقف تقدم الجيش الإمبراطوري؟ إذا طعنني ساميكان في ظهري ولم يستطع إيقافه، فسيصبح طاغيةً أفسد الغرب بأكمله.”
“لا، آرثر مجرد اسم عائلة أطلقته على نفسي. رائع، أليس كذلك؟”
خرجت الخطة من فم نوح بسلاسة.
ضحك جورج ضحكة غامرة. ثم هزّ العبيد رؤوسهم في ذهول.
ضحك العبيد من قصته. بدت قصة جورج مثيرة.
“هذا الرجل مجنون… لكن يبدو أنك متعلم، لماذا أنت في ساحة المعركة؟”
“الإمبراطور يانتشينوس.”
” نمتُ مع زوجة سيدي. أرسلني إلى هنا ليضمن موتًا بائسًا. لم يمتلك ذلك الكاتب
الجبان الشجاعة حتى ليلطخ يديه بالدماء. لكن أظن أن هذا هو سبب عدم ملاحظته لزوجته
وهي تضاجع من قِبل عبد، أليس كذلك؟ لقد مارستُ الجنس معها لثلاث سنوات كاملة.”
“أنا؟ أنا عبد الكاتب، جورج آرثر.”
ضحك العبيد من قصته. بدت قصة جورج مثيرة.
من المثير للدهشة أن مشاعره المتأججة هدأت. فالتصرف بناءً على المشاعر وحدها لن يُجدي نفعًا. وحده من صبر على هذا الإغراء استطاع اغتنام الفرصة.
تدريجيًا، ركّز العبيد على قصة جورج. بصفته عبدًا يعمل لدى كاتب، جورج يجيد التحدث
بفصاحة، وهو واسع المعرفة.
“معك حق، أنا عبد الآن. هذه حقيقة لا جدال فيها. لكنني لا أنوي العيش عبدًا حتى مماتي.”
“ماذا لو دمرت الإمبراطورية يايلرود؟”
