كان هؤلاء الأشخاص يرتدون دروعًا فولاذية ثقيلة. عندما رآهم رين شياوسو لأول مرة، كاد أن يسحب سيفه الأسود. في الواقع، كان ذلك لأن دروعهم كانت تشبه إلى حد ما دروع جيش الحملة الثقيلة.
اقترب صوت هرول الحصان أكثر فأكثر. راقب رين شياوسو بهدوء أكثر من اثني عشر شخصًا يظهرون تدريجيًا على الطريق الترابي ويركضون نحوهم بأقصى سرعة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بدت الخيول وسيمةً بقوامٍ قويٍّ للغاية. حتى أن بعض الفرسان كانوا يقودون خيولهم دون فارس.
كان هؤلاء الأشخاص يرتدون دروعًا فولاذية ثقيلة. عندما رآهم رين شياوسو لأول مرة، كاد أن يسحب سيفه الأسود. في الواقع، كان ذلك لأن دروعهم كانت تشبه إلى حد ما دروع جيش الحملة الثقيلة.
لكن في رأي رين شياوسو، فإن دروعهم لم تكن عملية وقوية مثل دروع البرابرة.
ومع ذلك، كانت دروع هؤلاء الناس فضية لامعة، وبدت أكثر فخامة من دروع البرابرة. بل كانت أكثر جاذبية.
ابتسم ميلغور وربت على كتف رين شياوسو. “لا تقلق، هؤلاء فرسان عشيرتي لي وليو.”
لكن في رأي رين شياوسو، فإن دروعهم لم تكن عملية وقوية مثل دروع البرابرة.
عند حساب المدة، كان المجوس قد استمتعوا بأنفسهم لأكثر من 200 عام الآن، لذا فقد حان الوقت أيضًا بالنسبة لهم ليخسروا معركتهم.
“كيف عرفوا أننا سنعود؟” تساءل رين شياوسو.
ابتسم ميلغور وربت على كتف رين شياوسو. “لا تقلق، هؤلاء فرسان عشيرتي لي وليو.”
لكن في رأي رين شياوسو، فإن دروعهم لم تكن عملية وقوية مثل دروع البرابرة.
“كيف عرفوا أننا سنعود؟” تساءل رين شياوسو.
ومع ذلك، كانت دروع هؤلاء الناس فضية لامعة، وبدت أكثر فخامة من دروع البرابرة. بل كانت أكثر جاذبية.
“كيف هي القدرة القتالية للفرسان؟” سأل رين شياوسو بفضول.
في الواقع، وفقًا لترتيباتنا، كان من المفترض أن نعود قبل شهر. كان من المفترض أن ينتظرونا على حافة جوبي لاستقبالنا، لكننا تأخرنا شهرًا بسبب حادثة عين البصر الحقيقية. أعتقد أنهم كانوا يقومون بدوريات في المنطقة من حين لآخر.
“كيف عرفوا أننا سنعود؟” تساءل رين شياوسو.
“أرى.” قال رين شياوسو، “اعتقدت أنهم أعداء أتوا لقتلك.”
لولا ذلك لما كان هناك هذا العدد الكبير من السلالات.
بدون أسلحة نارية ومتفجرات حديثة، كيف يمكن لهؤلاء الصمود في وجه نظام السحرة الذي يسيطر على العائلة المالكة؟ قال رن شياوسو بازدراء: “وبالمناسبة، بما أن نظام السحرة لا ينوي تطوير العلم، ألا يخشون أن يشن الشمال الغربي هجومًا مضادًا يومًا ما؟ عندما يقوى الشمال الغربي، سيصبح هؤلاء السحرة مجرد قمامة.”
كان لي تشنغغو وليو تينغ قد بدأا بالفعل بالتلويح بأيديهما بعنف. كانت عيون القطيع حمراء، وبدا أنهما قد تأثرا بشدة بفكرة العودة إلى مسقط رأسهما.
جميعهم محاربون قدامى سُرِّحوا من الجيش الملكي. أوضح ميلغور: “في الواقع، لا تسمح العائلة المالكة للنبلاء بتكوين جيوش خاصة بهم. كما ترون، لا يحملون سوى أسلحة بيضاء. لا يُسمح لهم بحمل أي رماح أو أقواس. في مملكة السحرة، تُحظر الرماح والأقواس والأسلحة النارية، ولا يُسمح للمدنيين بامتلاك أيٍّ من هذه المعدات سرًا.”
لكن في رأي رين شياوسو، فإن دروعهم لم تكن عملية وقوية مثل دروع البرابرة.
طوال العامين الماضيين، كانوا يتنكرون في زيّ الأغنام ويأكلون العشب كل يوم. الآن وقد عادوا إلى مدينتهم ورأوا فرسان عشيرتهم، كيف لا يفرحون؟
“كيف هي القدرة القتالية للفرسان؟” سأل رين شياوسو بفضول.
اقترب صوت هرول الحصان أكثر فأكثر. راقب رين شياوسو بهدوء أكثر من اثني عشر شخصًا يظهرون تدريجيًا على الطريق الترابي ويركضون نحوهم بأقصى سرعة.
نظر ميلغور إلى رين شياوسو. “لماذا؟ هل ما زال حصن ١٧٨ في بالك؟ المهم أنه لم يغزو أي عدو أجنبي مملكة السحرة منذ مئتي عام.”
جميعهم محاربون قدامى سُرِّحوا من الجيش الملكي. أوضح ميلغور: “في الواقع، لا تسمح العائلة المالكة للنبلاء بتكوين جيوش خاصة بهم. كما ترون، لا يحملون سوى أسلحة بيضاء. لا يُسمح لهم بحمل أي رماح أو أقواس. في مملكة السحرة، تُحظر الرماح والأقواس والأسلحة النارية، ولا يُسمح للمدنيين بامتلاك أيٍّ من هذه المعدات سرًا.”
“لحظة، قلتَ للتو إنه لا يُسمح لهم بامتلاك جيوش خاصة. إذن، من هم هؤلاء؟” سأل رين شياوسو.
“كيف هي القدرة القتالية للفرسان؟” سأل رين شياوسو بفضول.
في البداية، كانت اللوائح صارمة للغاية عند صدور الأمر. لكنها خفت تدريجيًا، أجاب ميلغور. “علاوة على ذلك، لم يكن لدى هؤلاء المحاربين القدامى أي مصدر رزق بعد تقاعدهم من الجيش، فأصبحوا تهديدًا للمجتمع والنظام. ولذلك، بدأت العائلة المالكة تسمح ضمنيًا للنبلاء بتجنيد عدد قليل من الجنود لحراسة منازلهم.”
بدون أسلحة نارية ومتفجرات حديثة، كيف يمكن لهؤلاء الصمود في وجه نظام السحرة الذي يسيطر على العائلة المالكة؟ قال رن شياوسو بازدراء: “وبالمناسبة، بما أن نظام السحرة لا ينوي تطوير العلم، ألا يخشون أن يشن الشمال الغربي هجومًا مضادًا يومًا ما؟ عندما يقوى الشمال الغربي، سيصبح هؤلاء السحرة مجرد قمامة.”
نظر ميلغور إلى رين شياوسو. “لماذا؟ هل ما زال حصن ١٧٨ في بالك؟ المهم أنه لم يغزو أي عدو أجنبي مملكة السحرة منذ مئتي عام.”
لولا ذلك لما كان هناك هذا العدد الكبير من السلالات.
فكّر رين شياوسو في نفسه: ” صحيح، لا داعي للتفاخر بجميع الممالك. ففي تاريخ كل سلالة من سلالات السهول الوسطى، لم تصمد سلالة واحدة طويلًا، حتى أن أقصرها لم تصمد أكثر من مملكة السحرة الحالية. ”
طوال العامين الماضيين، كانوا يتنكرون في زيّ الأغنام ويأكلون العشب كل يوم. الآن وقد عادوا إلى مدينتهم ورأوا فرسان عشيرتهم، كيف لا يفرحون؟
تاريخيًا، شهدت دولٌ عديدة عزلةً اقتصاديةً وأغلقت حدودها. باعت أراضيها بثرواتٍ طائلة، وقتلت رعاياها المخلصين الذين خدموها.
لكن في رأي رين شياوسو، فإن دروعهم لم تكن عملية وقوية مثل دروع البرابرة.
لولا ذلك لما كان هناك هذا العدد الكبير من السلالات.
طوال العامين الماضيين، كانوا يتنكرون في زيّ الأغنام ويأكلون العشب كل يوم. الآن وقد عادوا إلى مدينتهم ورأوا فرسان عشيرتهم، كيف لا يفرحون؟
عند حساب المدة، كان المجوس قد استمتعوا بأنفسهم لأكثر من 200 عام الآن، لذا فقد حان الوقت أيضًا بالنسبة لهم ليخسروا معركتهم.
نعم، قيل إنه أهداه إياه، أكد ميلغور. انتظر، فهمت الآن. عين البصر الحقيقية السوداء المجهولة التي أحسست بها هي التي أخذها فارس السهول الوسطى!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ومع ذلك، كانت دروع هؤلاء الناس فضية لامعة، وبدت أكثر فخامة من دروع البرابرة. بل كانت أكثر جاذبية.
