Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1102

 

 

 

 

لم يتسنَّ لرين شياوسو الوقت الكافي لتقييم هذه الساحرة بدقة إلا بعد توقفها. لم تكن ملابسها مختلفة عن ملابس صائد الجوائز السابق الذي قابله. كان لديها سهم مخفي في كمها، وقوس ونشاب وحبل معلقان حول خصرها. ومع ذلك، كان وجهها…

 

 

#

مغطاة بغطاء أسود جعلها تبدو مختلفة قليلاً عن صائدة الجوائز السابقة.

وقف رين شياوسو بهدوءٍ في مكانه، ذراعيه مطويتان. كانت يده المخبأة في كمّه تحمل بالفعل عينه السوداء للرؤية الحقيقية. قال مبتسمًا: “أتظن أنني أصدقك؟”

 

 

كانت خصمته نحيفة بعض الشيء. لم يستطع رين شياوسو تمييز ذلك سابقًا أثناء مطاردتها بسرعة فائقة. الآن فقط أدرك أن الطرف الآخر يتمتع بملامح أنثوية واضحة.

بفضولٍ شديد، سأل رين شياوسو: “هل أرسلتك عائلة تيودور؟ لماذا تريد اغتيال ميلغور؟”

 

“ههه.” ابتسم رين شياوسو ابتسامةً مصطنعةً وقال: “قبل فترةٍ وجيزة، حاول صائد جوائز اغتياله. أظن أنكما أرسلتما من قِبل عائلة تيودور.”

كانت هذه أول مرة يرى فيها رين شياوسو ساحرة. بصراحة، كان يظن أن فن السحر يُورث عبر السلالة الذكورية فقط. ففي النهاية، لم يصادف ساحرة من قبل، ولم يُسجل وجودها في سجلات الساحر.

هم يعملون من أجل المال، بينما لدينا معتقداتنا الخاصة. قالت الساحرة ببرود: “ماذا يعرف خادم ساحر مثلك؟ هل هذه أول مرة تسمع فيها بمثل هذه الأمور؟ لماذا تتظاهر بالبراءة؟”

 

 

ومع ذلك، هذا لم يمنع رين شياوسو من الرغبة في سرقة عين البصر الحقيقية.

بفضولٍ شديد، سأل رين شياوسو: “هل أرسلتك عائلة تيودور؟ لماذا تريد اغتيال ميلغور؟”

 

 

بفضولٍ شديد، سأل رين شياوسو: “هل أرسلتك عائلة تيودور؟ لماذا تريد اغتيال ميلغور؟”

 

 

طارت عشرات أو نحو ذلك من سهام القوس والنشاب من سبعة اتجاهات مختلفة وكانت تستهدف كل من رين شياوسو وأولد شو.

لكن عندما سأله، دهش الطرف الآخر. “اغتيال ميلغور؟ لماذا؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

كان رين شياوسو صادقًا جدًا معها لأنه لم يكن لديه أي نية للسماح لها بالمغادرة.

“ههه.” ابتسم رين شياوسو ابتسامةً مصطنعةً وقال: “قبل فترةٍ وجيزة، حاول صائد جوائز اغتياله. أظن أنكما أرسلتما من قِبل عائلة تيودور.”

 

 

 

كان رين شياوسو صادقًا جدًا معها لأنه لم يكن لديه أي نية للسماح لها بالمغادرة.

 

 

كان يفكر في البحث عن فرع منظمة الفرسان في مملكة السحرة، والآن، سمع عبارةً تُقال لهم. أضاءت عينا رين شياوسو.

لقد كان القائد المستقبلي للشمال الغربي هنا، وإذا قال أنه سيقتلك، فإنه بالتأكيد سوف يتأكد من ذلك.

 

 

لقد قالها تشين شنغ، وتشانغ تشينغشي، ولي ينغلونغ سابقًا. كانت هذه هي مقولة الفرسان.

 

لم يتسنَّ لرين شياوسو الوقت الكافي لتقييم هذه الساحرة بدقة إلا بعد توقفها. لم تكن ملابسها مختلفة عن ملابس صائد الجوائز السابق الذي قابله. كان لديها سهم مخفي في كمها، وقوس ونشاب وحبل معلقان حول خصرها. ومع ذلك، كان وجهها…

 

 

عبست الساحرة. “لا نرغب في الارتباط بأتباع عشائر السحرة. لا تخلطوا بيننا وبينهم.”

“آه!” صدمت الساحرة بالقناع الأبيض الذي كان يرتديه العجوز شو!

 

لكن ما إن انتهت كلماته، حتى انطلقت فجأةً عدة سهام من الظلال على مقربة من مكان وقوفهما. وصاحبها صوت صفير حاد!

توقف رين شياوسو عن الكلام وبدأ يفكر. هل يمكن أن يكون هناك نوعان من صائدي المكافآت؟ لم يذكر ميلغور هذا من قبل.

لم يتسنَّ لرين شياوسو الوقت الكافي لتقييم هذه الساحرة بدقة إلا بعد توقفها. لم تكن ملابسها مختلفة عن ملابس صائد الجوائز السابق الذي قابله. كان لديها سهم مخفي في كمها، وقوس ونشاب وحبل معلقان حول خصرها. ومع ذلك، كان وجهها…

 

 

“ما الفرق بينك وبينهم؟” سأل رن شياوسو في حيرة. كان مرتبكًا جدًا.

ضحك رين شياوسو في نفسه. تساءل إن كان قول الطرف الآخر لهذه العبارة محض صدفة، وإن كانت لا علاقة لها بالفرسان.

 

 

هم يعملون من أجل المال، بينما لدينا معتقداتنا الخاصة. قالت الساحرة ببرود: “ماذا يعرف خادم ساحر مثلك؟ هل هذه أول مرة تسمع فيها بمثل هذه الأمور؟ لماذا تتظاهر بالبراءة؟”

 

 

 

ظن رين شياوسو أن هذه أول مرة يُوبَّخ فيها لتصرفه البريء. أراد أن يضرب أحدهم.

 

 

 

أنتم مجرد صائدي جوائز، فلماذا تتصرفون بغطرسة؟ حتى أنكم تزعمون أنهم يفعلون هذا من أجل المال بينما أنتم تفعلونه من أجل معتقداتكم؟ قال رين شياوسو بحزن: “بماذا تؤمنون؟ كسب المال؟”

 

 

لكن ما إن انتهت كلماته، حتى انطلقت فجأةً عدة سهام من الظلال على مقربة من مكان وقوفهما. وصاحبها صوت صفير حاد!

“نعم، كسب المال”، أجابت الساحرة.

 

 

عبست الساحرة. “عن ماذا تثرثر؟ غنم؟ راكب؟ هل هناك خطب ما في رأسك؟”

لقد ترك رين شياوسو بلا كلام.

“ههه.” ابتسم رين شياوسو ابتسامةً مصطنعةً وقال: “قبل فترةٍ وجيزة، حاول صائد جوائز اغتياله. أظن أنكما أرسلتما من قِبل عائلة تيودور.”

 

 

فكر في نفسه، “لديك معتقدات عملية جدًا إذن …”

لكن عندما سأله، دهش الطرف الآخر. “اغتيال ميلغور؟ لماذا؟”

 

 

أضافت الساحرة: “لكننا لا نأخذ مالًا من السحرة. يمكن لعامة الناس أن يستعينوا بنا للقضاء على الشر بثمن عملة نحاسية! كيف يمكن لخادم مثلك.

 

 

قبل أن تقترب السهام من رين شياوسو، كان قد قفز للخلف مبتعدًا عن طريقها. في هذه الأثناء، تعامل العجوز شو مع الأمر بهيمنة أكبر، فسحق السهام القادمة واحدًا تلو الآخر.

صُدم رين شياوسو هذه المرة. لم يكن ذلك لأن الطرف الآخر تحدث عن إبادة الشر. في الواقع، لم يكن رين شياوسو مهتمًا بهؤلاء الشجعان، لأنه رأى منظمات وأشخاصًا يرتكبون أعمالًا شريرة تحت ستار الخير.

 

 

“آه!” صدمت الساحرة بالقناع الأبيض الذي كان يرتديه العجوز شو!

 

 

 

بينما كانت رين شياوسو محاطة بغطاء الدخان، عادت الساحرة لتكمل هروبها. لكن ما إن استدارت حتى رأت العجوز شو يقف خلفها بلا مشاعر.

لقد قالها تشين شنغ، وتشانغ تشينغشي، ولي ينغلونغ سابقًا. كانت هذه هي مقولة الفرسان.

كانت هذه أول مرة يرى فيها رين شياوسو ساحرة. بصراحة، كان يظن أن فن السحر يُورث عبر السلالة الذكورية فقط. ففي النهاية، لم يصادف ساحرة من قبل، ولم يُسجل وجودها في سجلات الساحر.

 

 

 

 

 

 

كان يفكر في البحث عن فرع منظمة الفرسان في مملكة السحرة، والآن، سمع عبارةً تُقال لهم. أضاءت عينا رين شياوسو.

 

 

 

في الواقع، كان رين شياوسو يعلم جيدًا أن الساحرة ربما كانت تحاول كسب الوقت عندما شعرت أنها لا تستطيع هزيمته. وإلا، فبأسلوبها الحذر، لماذا تتحدث معه فجأةً بهذا القدر دون سبب؟

 

 

 

لكن رين شياوسو لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا. سواءً كانت خصمته تنتظر تعزيزات أم تُخبئ حيلةً أخرى، كان عليه أن يسألها بعض الأسئلة الإضافية. “رايدر؟ رين هي؟”

 

 

فكر في نفسه، “لديك معتقدات عملية جدًا إذن …”

عبست الساحرة. “عن ماذا تثرثر؟ غنم؟ راكب؟ هل هناك خطب ما في رأسك؟”

 

 

بعد ذلك، ظهرت فجأة سحابة ضخمة من الغبار تحت قدمي رين شياوسو وغطت جسده بالكامل بسرعة!

ضحك رين شياوسو في نفسه. تساءل إن كان قول الطرف الآخر لهذه العبارة محض صدفة، وإن كانت لا علاقة لها بالفرسان.

 

 

 

لكن رين شياوسو لم يستطع التوصل إلى أي استنتاجات في هذا الشأن، فاضطر إلى مواصلة البحث.

عندما كاد الستار الدخاني أن يتلاشى، ألغى رين شياوسو درعه وسخر، “هل تريد الهرب؟ ليس بهذه السرعة!”

 

 

“أتعلم، لو لم تكن تحاول قتل ميلغور، فلماذا تسللت إلى برج الساحر؟” تساءل رين شياوسو. “لا تقل لي إنك صعدت إلى هناك من أجل المنظر؟ لو كنت تريد الاستمتاع بالمنظر حقًا، لذهبت إلى الكاتدرائية المجاورة. هذا المبنى أطول.”

 

 

“آه!” صدمت الساحرة بالقناع الأبيض الذي كان يرتديه العجوز شو!

أراد لونلي استعادة كتاب من منزله. قالت الساحرة بهدوء: “لو لم تظهر، لغادرتُ بعد أخذ الكتاب. لما أصبح الأمر مُزعجًا لهذه الدرجة من البداية.”

 

 

 

ضحك رن شياوسو. “هل ذهبتَ لسرقة كتاب؟ هل تقول إن الآخرين لا يستطيعون التدخل عندما…”

 

 

في الواقع، كان رين شياوسو يعلم جيدًا أن الساحرة ربما كانت تحاول كسب الوقت عندما شعرت أنها لا تستطيع هزيمته. وإلا، فبأسلوبها الحذر، لماذا تتحدث معه فجأةً بهذا القدر دون سبب؟

تعال واسرقها الآن؟ ماذا؟ هل تجد سرقة الكتب أكثر إثارةً بوجود الناس حولك؟

 

 

 

من يحاول سرقة كتاب؟ يا لك من مُتغطرس! ومن تظن نفسك تخدع بهذا العذر؟ لم تأتوا لسرقة الكتاب طوال سنوات غياب ميلغور، فلماذا؟

 

 

 

“لا شأن لك” قالت الساحرة.

 

 

لقد ترك رين شياوسو بلا كلام.

بما أنك لست هنا لقتل ميلغور، فأخبرني أي كتاب كنت تبحث عنه. ربما أستطيع اتخاذ قرار وأعطيك إياه. بهذه الطريقة، يمكننا تحويل هذا العداء إلى صداقة، قال رين شياوسو.

 

 

بصراحة، كان الأمر مخيفًا جدًا أن أرى فجأة قناعًا أبيض بابتسامة غامضة أثناء الاستدارة في منتصف الليل.

“هههه، هل تعتقد أنني غبي؟” سخرت الساحرة.

بصراحة، كان الأمر مخيفًا جدًا أن أرى فجأة قناعًا أبيض بابتسامة غامضة أثناء الاستدارة في منتصف الليل.

 

 

بعد ذلك، ظهرت فجأة سحابة ضخمة من الغبار تحت قدمي رين شياوسو وغطت جسده بالكامل بسرعة!

كان يفكر في البحث عن فرع منظمة الفرسان في مملكة السحرة، والآن، سمع عبارةً تُقال لهم. أضاءت عينا رين شياوسو.

 

بما أنك لست هنا لقتل ميلغور، فأخبرني أي كتاب كنت تبحث عنه. ربما أستطيع اتخاذ قرار وأعطيك إياه. بهذه الطريقة، يمكننا تحويل هذا العداء إلى صداقة، قال رين شياوسو.

في تلك اللحظة، شكلت النانو آلات، تلك الكائنات الصغيرة اللطيفة، التي كانت تتدفق في مجرى دم رين شياوسو دروعًا حوله على الفور.

هم يعملون من أجل المال، بينما لدينا معتقداتنا الخاصة. قالت الساحرة ببرود: “ماذا يعرف خادم ساحر مثلك؟ هل هذه أول مرة تسمع فيها بمثل هذه الأمور؟ لماذا تتظاهر بالبراءة؟”

 

 

مع ذلك، ارتجفت رين شياوسو. من الواضح أن الطرف الآخر لم يكن يحمل عين البصيرة الحقيقية في يده الآن، ولم يلاحظ أيًا من شركائها يقترب.

 

 

ظن رين شياوسو أن هذه أول مرة يُوبَّخ فيها لتصرفه البريء. أراد أن يضرب أحدهم.

بينما كانت رين شياوسو محاطة بغطاء الدخان، عادت الساحرة لتكمل هروبها. لكن ما إن استدارت حتى رأت العجوز شو يقف خلفها بلا مشاعر.

 

 

 

“آه!” صدمت الساحرة بالقناع الأبيض الذي كان يرتديه العجوز شو!

لقد ترك رين شياوسو بلا كلام.

 

 

بصراحة، كان الأمر مخيفًا جدًا أن أرى فجأة قناعًا أبيض بابتسامة غامضة أثناء الاستدارة في منتصف الليل.

 

 

قبل أن تقترب السهام من رين شياوسو، كان قد قفز للخلف مبتعدًا عن طريقها. في هذه الأثناء، تعامل العجوز شو مع الأمر بهيمنة أكبر، فسحق السهام القادمة واحدًا تلو الآخر.

عندما كاد الستار الدخاني أن يتلاشى، ألغى رين شياوسو درعه وسخر، “هل تريد الهرب؟ ليس بهذه السرعة!”

 

 

 

بصفته القائد المستقبلي للشمال الغربي، ومدمر القلاع، والمسؤول عن خطة الشمال الغربي المزدهر، كاد أن يقع ضحية خدعة ساحرة. لم يستطع رين شياوسو تحمل هذا الظلم!

 

 

 

“عندما رأت الساحرة أن طريقها مسدود، استدارت وقالت لرين شياوسو بجدية، “هذا في الواقع سوء فهم.”

 

 

“ههه.” ابتسم رين شياوسو ابتسامةً مصطنعةً وقال: “قبل فترةٍ وجيزة، حاول صائد جوائز اغتياله. أظن أنكما أرسلتما من قِبل عائلة تيودور.”

وقف رين شياوسو بهدوءٍ في مكانه، ذراعيه مطويتان. كانت يده المخبأة في كمّه تحمل بالفعل عينه السوداء للرؤية الحقيقية. قال مبتسمًا: “أتظن أنني أصدقك؟”

تعال واسرقها الآن؟ ماذا؟ هل تجد سرقة الكتب أكثر إثارةً بوجود الناس حولك؟

 

 

لكن ما إن انتهت كلماته، حتى انطلقت فجأةً عدة سهام من الظلال على مقربة من مكان وقوفهما. وصاحبها صوت صفير حاد!

ظن رين شياوسو أن هذه أول مرة يُوبَّخ فيها لتصرفه البريء. أراد أن يضرب أحدهم.

 

 

طارت عشرات أو نحو ذلك من سهام القوس والنشاب من سبعة اتجاهات مختلفة وكانت تستهدف كل من رين شياوسو وأولد شو.

ظن رين شياوسو أن هذه أول مرة يُوبَّخ فيها لتصرفه البريء. أراد أن يضرب أحدهم.

 

 

قبل أن تقترب السهام من رين شياوسو، كان قد قفز للخلف مبتعدًا عن طريقها. في هذه الأثناء، تعامل العجوز شو مع الأمر بهيمنة أكبر، فسحق السهام القادمة واحدًا تلو الآخر.

كانت خصمته نحيفة بعض الشيء. لم يستطع رين شياوسو تمييز ذلك سابقًا أثناء مطاردتها بسرعة فائقة. الآن فقط أدرك أن الطرف الآخر يتمتع بملامح أنثوية واضحة.

 

“نعم، كسب المال”، أجابت الساحرة.

عندما استعاد رين شياوسو توازنه، رأى أن الساحرة اختفت.

بما أنك لست هنا لقتل ميلغور، فأخبرني أي كتاب كنت تبحث عنه. ربما أستطيع اتخاذ قرار وأعطيك إياه. بهذه الطريقة، يمكننا تحويل هذا العداء إلى صداقة، قال رين شياوسو.

 

 

يمكنني أن أدعك تذهب، لكن من الأفضل ألا تخيب ظني. نظر رين شياوسو نحو جهة معينة في الظلام وتمتم: “أبلغ رفاقك بالخبر. آمل أن تتطوعوا للبحث عني يومًا ما…”

قبل أن تقترب السهام من رين شياوسو، كان قد قفز للخلف مبتعدًا عن طريقها. في هذه الأثناء، تعامل العجوز شو مع الأمر بهيمنة أكبر، فسحق السهام القادمة واحدًا تلو الآخر.

 

 

#

 

 

“أتعلم، لو لم تكن تحاول قتل ميلغور، فلماذا تسللت إلى برج الساحر؟” تساءل رين شياوسو. “لا تقل لي إنك صعدت إلى هناك من أجل المنظر؟ لو كنت تريد الاستمتاع بالمنظر حقًا، لذهبت إلى الكاتدرائية المجاورة. هذا المبنى أطول.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

من يحاول سرقة كتاب؟ يا لك من مُتغطرس! ومن تظن نفسك تخدع بهذا العذر؟ لم تأتوا لسرقة الكتاب طوال سنوات غياب ميلغور، فلماذا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط