في وقت متأخر من الليل، خيّم الصمت على برج الساحر الواسع. عادت الخادمات إلى غرفهن، ولم يبقَ إلا القليل منهن في غرفة الانتظار تحسبًا لاستدعائهن من قِبل سيدهن الساحر.
كانوا لا يستأنفون العمل إلا في السادسة من صباح اليوم التالي. مهمتهم الأولى هي تقديم ملابس نظيفة لسيدهم الساحر. إذا كان عليه حضور مناسبة ما خلال اليوم، فعليهم تجهيز عدة مجموعات من الملابس بالتناوب.
انتاب الذعر صائد الجوائز. فكّر للحظة قبل أن يتوقف أخيرًا على سطح مستودع مهجور ويستدير لمواجهة رين شياوسو.
كان يقيم في الطابق الرابع من برج الساحر. لو صُنِّف برج الساحر قلعة، لكان يقع في الطابق العلوي من أساس القلعة الهيكلي، وفوقه كان البرج.
ثم يقومون بإعداد وجبة إفطار فاخرة قد تشمل حليب الصويا، وحليب الألبان، والكعك المطهو على البخار، وأعواد العجين المقلية، وما إلى ذلك.
كان صائد الجوائز الحالي يحمل في يده عينًا برتقالية للبصر الحقيقي. لم يكن معروفًا نوع السحر الذي كان يستخدمه للبقاء في الهواء لفترة طويلة، ولكن رؤيته وهو يطير وينزلق في الهواء كان أمرًا غريبًا للغاية.
في البداية، كان رين شياوسو قلقًا من عدم اعتياد الطعام هنا بعد وصوله إلى مملكة السحرة. لكن في النهاية، أدرك أنه بالغ في التفكير. ربما كان تفضيل الطعام آخر ما يجب أن يقلق بشأنه في هذا المكان.
لكن صائد الجوائز كان أكثر يقظة مما كان متوقعًا. قبل أن يقترب رين شياوسو، لاحظ صائد الجوائز الضجة في الأسفل.
في هذه اللحظة، وبينما كان كل شيء هادئًا في برج الساحر، فتح رين شياوسو، الذي كان مستلقيًا على السرير المخملي، عينيه فجأة وانطلق خارج النافذة مثل السهم.
“كان صائد المكافآت مرتبكًا للغاية ولم يستطع فهم ما كان يقوله رين شياوسو.
في الواقع، كان صائدو المكافآت هؤلاء أكثر يقظة من الناس العاديين. علاوة على ذلك، بدا أنهم مولعون بتنفيذ هجمات مباغتة واغتيالات خفية. وبمجرد أن يكتشفوا أن الوضع غير مناسب، كانوا يفرون بعيدًا دون تردد.
كان يقيم في الطابق الرابع من برج الساحر. لو صُنِّف برج الساحر قلعة، لكان يقع في الطابق العلوي من أساس القلعة الهيكلي، وفوقه كان البرج.
فجأةً، غمرت ريحٌ عاصفةٌ صائدَ الجوائز. كانت خطواته الخفيفة خفيفةً كخطوات بجعة، وكل خطوةٍ يخطوها كانت قفزةً بطول اثني عشر مترًا!
في هذه اللحظة، وبينما كان كل شيء هادئًا في برج الساحر، فتح رين شياوسو، الذي كان مستلقيًا على السرير المخملي، عينيه فجأة وانطلق خارج النافذة مثل السهم.
كانت واجهة البرج مُغطاة بطوب غير مُستوٍ، فاستخدم رين شياوسو أصابعه القوية لإمساك المقابض بينهما أثناء صعوده. في ظلمة الليل، لم يُلاحظ أحدٌ أن أحدهم كان يُمارس نشاط التسلق الحرّ المنفرد الخطير هنا.
لم تعد اللياقة البدنية لأشخاص مثل رين شياوسو خاضعة لقوانين نيوتن. كان لا بد من ترك ذلك لأخيه الأصغر، توتون.
صعد رين شياوسو بصمت. في هذه الأثناء، في مكان أعلى، كان هناك شخص أسود ينزلق على حبل في الاتجاه المعاكس لرين شياوسو.
كان “شو العجوز”، الذي كان يختبئ في ظلال قبة البرج، قد رأى كل ما كان يحدث. منذ أن جاءت الفريسة، لم يكن لدى الصياد سببٌ لتركها.
فيما يتعلق بالاغتيال، كان رين شياوسو خبيرًا بارزًا في هذا المجال. وإلا، هل كان اتحاد تشو ليخشاه إلى هذه الدرجة؟
لكن صائد الجوائز كان أكثر يقظة مما كان متوقعًا. قبل أن يقترب رين شياوسو، لاحظ صائد الجوائز الضجة في الأسفل.
سخر صائد الجوائز من رين شياوسو وركله من الحائط بكلتا قدميه، وهرب في الهواء برشاقة تشبه الطائرة الورقية.
عندما طار صائد الجوائز، بدا أن الفرسان الذين يحرسون برج الساحر قد لاحظوا شيئًا ما. لكن عندما رفعوا أنظارهم إلى السماء، كان صائد الجوائز قد فر بعيدًا.
لكن بعد أن زاد من سرعته، استدار وفوجئ بأنه لا يزال عاجزًا عن التخلص من الشاب الذي خلفه. علاوة على ذلك، ظلت ابتسامة الشاب ثابتة كما لو كان في غاية الاسترخاء.
في الواقع، كان صائدو المكافآت هؤلاء أكثر يقظة من الناس العاديين. علاوة على ذلك، بدا أنهم مولعون بتنفيذ هجمات مباغتة واغتيالات خفية. وبمجرد أن يكتشفوا أن الوضع غير مناسب، كانوا يفرون بعيدًا دون تردد.
وكان الأمر نفسه بالنسبة لصائد المكافآت الذي واجهه سابقًا.
لم يستطع التحرك هنا. لم يستطع إخبار الغرباء برغبته في سرقة عين بصر ساحر، وإلا لكان ذلك سببًا في استهدافه من قبل جماعة السحرة بأكملها.
كان صائد الجوائز الحالي يحمل في يده عينًا برتقالية للبصر الحقيقي. لم يكن معروفًا نوع السحر الذي كان يستخدمه للبقاء في الهواء لفترة طويلة، ولكن رؤيته وهو يطير وينزلق في الهواء كان أمرًا غريبًا للغاية.
ضحك رن شياوسو وقال: “إنه ‘مُدبر’. لا تُقلل من شأني كما يحلو لك. أنا مختلف عن عامة الناس.”
ومع ذلك، كان رين شياوسو يعلم جيدًا أن هذه لم تكن رحلة حقيقية.
فجأةً، غمرت ريحٌ عاصفةٌ صائدَ الجوائز. كانت خطواته الخفيفة خفيفةً كخطوات بجعة، وكل خطوةٍ يخطوها كانت قفزةً بطول اثني عشر مترًا!
عندما طار صائد الجوائز، بدا أن الفرسان الذين يحرسون برج الساحر قد لاحظوا شيئًا ما. لكن عندما رفعوا أنظارهم إلى السماء، كان صائد الجوائز قد فر بعيدًا.
هزّ الفرسان رؤوسهم ظنًّا منهم أن الأمر قد يكون مجرد ريح، فلم يشكّوا في أي شيء آخر. ففي النهاية، كان كل شيء هادئًا داخل برج الساحر.
أظهر رين شياوسو ابتسامة وهو يشاهد صائد الجوائز يبتعد تدريجيًا.
بطبيعة الحال، لم يتمكن الطرف الآخر من اكتشافه إلا لأنه سمح بذلك. وإلا، لو كان العجوز شو هو من بادر، لما كان هناك الكثير من السحرة في العالم ممن يستطيعون تفادي هجوم العجوز شو المباغت. وهذا ينطبق حتى على البشر الخارقين في السهول الوسطى.
فجأةً، غمرت ريحٌ عاصفةٌ صائدَ الجوائز. كانت خطواته الخفيفة خفيفةً كخطوات بجعة، وكل خطوةٍ يخطوها كانت قفزةً بطول اثني عشر مترًا!
فيما يتعلق بالاغتيال، كان رين شياوسو خبيرًا بارزًا في هذا المجال. وإلا، هل كان اتحاد تشو ليخشاه إلى هذه الدرجة؟
سخر صائد الجوائز من رين شياوسو وركله من الحائط بكلتا قدميه، وهرب في الهواء برشاقة تشبه الطائرة الورقية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
وبطبيعة الحال، قد لا تكون أساليبه خفية بشكل خاص.
عندما هبط رين شياوسو بخفة على السطح، لم يستقر حتى قبل أن يبذل المزيد من القوة بقدميه ويدفع نفسه للأمام مجددًا. كان الأمر كما لو كان يحمل جهاز دفع أكسيد النيتروز عليه. لو رأى أحد هذا، لبدأ بالتساؤل.
ولكن طالما كانت النتيجة واحدة، فإن العملية لم تكن ذات أهمية كبيرة.
صعد رين شياوسو بصمت. في هذه الأثناء، في مكان أعلى، كان هناك شخص أسود ينزلق على حبل في الاتجاه المعاكس لرين شياوسو.
ألقى رين شياوسو نظرة على الفرسان الذين يحرسون برج الساحر قبل أن يقفز نحو أسطح المباني السكنية الأخرى في المسافة مع أولد شو الذي يتبعه عن كثب.
في هذه اللحظة، وبينما كان كل شيء هادئًا في برج الساحر، فتح رين شياوسو، الذي كان مستلقيًا على السرير المخملي، عينيه فجأة وانطلق خارج النافذة مثل السهم.
كان يقيم في الطابق الرابع من برج الساحر. لو صُنِّف برج الساحر قلعة، لكان يقع في الطابق العلوي من أساس القلعة الهيكلي، وفوقه كان البرج.
“اذهب واحضر الماء من البئر!”
لم يستطع التحرك هنا. لم يستطع إخبار الغرباء برغبته في سرقة عين بصر ساحر، وإلا لكان ذلك سببًا في استهدافه من قبل جماعة السحرة بأكملها.
بطبيعة الحال، لم يتمكن الطرف الآخر من اكتشافه إلا لأنه سمح بذلك. وإلا، لو كان العجوز شو هو من بادر، لما كان هناك الكثير من السحرة في العالم ممن يستطيعون تفادي هجوم العجوز شو المباغت. وهذا ينطبق حتى على البشر الخارقين في السهول الوسطى.
عندما هبط رين شياوسو بخفة على السطح، لم يستقر حتى قبل أن يبذل المزيد من القوة بقدميه ويدفع نفسه للأمام مجددًا. كان الأمر كما لو كان يحمل جهاز دفع أكسيد النيتروز عليه. لو رأى أحد هذا، لبدأ بالتساؤل.
سخر صائد الجوائز عقليًا، “يبدو أنك لا ترغب في أن يتم اكتشافك أيضًا، أليس كذلك؟
بصراحة، لم يبدُ على رين شياوسو أي ارتباك. كانت أمامه جائزة كبيرة كعين البصر البرتقالية، فكيف يتخلى عن المطاردة هكذا؟
ما تعلموه عن الفيزياء على مر السنين.
لم تعد اللياقة البدنية لأشخاص مثل رين شياوسو خاضعة لقوانين نيوتن. كان لا بد من ترك ذلك لأخيه الأصغر، توتون.
هزّ الفرسان رؤوسهم ظنًّا منهم أن الأمر قد يكون مجرد ريح، فلم يشكّوا في أي شيء آخر. ففي النهاية، كان كل شيء هادئًا داخل برج الساحر.
لم تعد اللياقة البدنية لأشخاص مثل رين شياوسو خاضعة لقوانين نيوتن. كان لا بد من ترك ذلك لأخيه الأصغر، توتون.
هبط صائد الجوائز أمامه تدريجيًا من الجو. قفز بسرعة فوق الأسطح المنخفضة، ظانًا أنه كان بإمكانه التخلص من المطاردة بنجاح.
كان صائد الجوائز الحالي يحمل في يده عينًا برتقالية للبصر الحقيقي. لم يكن معروفًا نوع السحر الذي كان يستخدمه للبقاء في الهواء لفترة طويلة، ولكن رؤيته وهو يطير وينزلق في الهواء كان أمرًا غريبًا للغاية.
كان صائد الجوائز الحالي يحمل في يده عينًا برتقالية للبصر الحقيقي. لم يكن معروفًا نوع السحر الذي كان يستخدمه للبقاء في الهواء لفترة طويلة، ولكن رؤيته وهو يطير وينزلق في الهواء كان أمرًا غريبًا للغاية.
ولكن عندما استدار صائد الجوائز، فوجئ برؤية رين شياوسو يبتسم له من خلفه مباشرة.
وفي هذه الأثناء، رأى بعض الناس أيضًا أشخاصًا يطيرون فوق الأسطح ويصرخون بأن شخصًا ما ارتكب حريقًا متعمدًا.
فكر في هذا، فاندفع فجأةً يسارًا. في الوقت نفسه، أضاءت عين البصر في يده، واندفعت كرة من اللهب المشتعل نحو إسطبل.
صُدم صائد الجوائز. كان مندهشًا من قدرة الشاب على اللحاق به. علاوة على ذلك، لم يُصدر أي صوت. كان كالشبح!
عندما هبط رين شياوسو بخفة على السطح، لم يستقر حتى قبل أن يبذل المزيد من القوة بقدميه ويدفع نفسه للأمام مجددًا. كان الأمر كما لو كان يحمل جهاز دفع أكسيد النيتروز عليه. لو رأى أحد هذا، لبدأ بالتساؤل.
لكن لم يكن لديه وقت للتفكير كثيرًا. في ظل هذه الظروف، لم يكن أمامه سوى إلقاء تعويذة أخرى لزيادة سرعته.
ولكن طالما كانت النتيجة واحدة، فإن العملية لم تكن ذات أهمية كبيرة.
فجأةً، غمرت ريحٌ عاصفةٌ صائدَ الجوائز. كانت خطواته الخفيفة خفيفةً كخطوات بجعة، وكل خطوةٍ يخطوها كانت قفزةً بطول اثني عشر مترًا!
لكن بعد أن زاد من سرعته، استدار وفوجئ بأنه لا يزال عاجزًا عن التخلص من الشاب الذي خلفه. علاوة على ذلك، ظلت ابتسامة الشاب ثابتة كما لو كان في غاية الاسترخاء.
في تلك اللحظة، أدرك صائد الجوائز أن الشاب المُطارد أسرع منه بكثير. ولم يُبادر بالهجوم عليه لأنه أراد إجباره على مغادرة المدينة.
عندما طار صائد الجوائز، بدا أن الفرسان الذين يحرسون برج الساحر قد لاحظوا شيئًا ما. لكن عندما رفعوا أنظارهم إلى السماء، كان صائد الجوائز قد فر بعيدًا.
سخر صائد الجوائز عقليًا، “يبدو أنك لا ترغب في أن يتم اكتشافك أيضًا، أليس كذلك؟
ولكن طالما كانت النتيجة واحدة، فإن العملية لم تكن ذات أهمية كبيرة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
فكر في هذا، فاندفع فجأةً يسارًا. في الوقت نفسه، أضاءت عين البصر في يده، واندفعت كرة من اللهب المشتعل نحو إسطبل.
كان صائد الجوائز في حيرة. “غنم؟!”
كان الإسطبل مغطى بالقش، لذا فإن شرارة خفيفة كانت كافية لإشعال النار فيه، ناهيك عن صائد الجوائز الذي يلقي كرة نارية عليه.
سخر صائد الجوائز من رين شياوسو وركله من الحائط بكلتا قدميه، وهرب في الهواء برشاقة تشبه الطائرة الورقية.
فجأة، ارتفعت ألسنة اللهب الراقصة في الهواء، وبدأت الخيول في الإسطبل تصهل بصوت عالٍ. حتى أنها ركضت بقلق إلى الأمام محاولةً التحرر من لجامها.
لكن بعد أن زاد من سرعته، استدار وفوجئ بأنه لا يزال عاجزًا عن التخلص من الشاب الذي خلفه. علاوة على ذلك، ظلت ابتسامة الشاب ثابتة كما لو كان في غاية الاسترخاء.
ما تعلموه عن الفيزياء على مر السنين.
كانت أعنة الخيول مربوطة بالأعمدة الخشبية الثقيلة في الإسطبل. ومع استمرار الخيول في النضال، انهار الإسطبل بأكمله.
كان صائد الجوائز الحالي يحمل في يده عينًا برتقالية للبصر الحقيقي. لم يكن معروفًا نوع السحر الذي كان يستخدمه للبقاء في الهواء لفترة طويلة، ولكن رؤيته وهو يطير وينزلق في الهواء كان أمرًا غريبًا للغاية.
أيقظت هذه الضجة سكان المدينة. بدأ أحدهم يصرخ: “أطفئوا النار! أطفئوا النار!”
انتاب الذعر صائد الجوائز. فكّر للحظة قبل أن يتوقف أخيرًا على سطح مستودع مهجور ويستدير لمواجهة رين شياوسو.
بطبيعة الحال، لم يتمكن الطرف الآخر من اكتشافه إلا لأنه سمح بذلك. وإلا، لو كان العجوز شو هو من بادر، لما كان هناك الكثير من السحرة في العالم ممن يستطيعون تفادي هجوم العجوز شو المباغت. وهذا ينطبق حتى على البشر الخارقين في السهول الوسطى.
“اذهب واحضر الماء من البئر!”
بطبيعة الحال، لم يتمكن الطرف الآخر من اكتشافه إلا لأنه سمح بذلك. وإلا، لو كان العجوز شو هو من بادر، لما كان هناك الكثير من السحرة في العالم ممن يستطيعون تفادي هجوم العجوز شو المباغت. وهذا ينطبق حتى على البشر الخارقين في السهول الوسطى.
وفي هذه الأثناء، رأى بعض الناس أيضًا أشخاصًا يطيرون فوق الأسطح ويصرخون بأن شخصًا ما ارتكب حريقًا متعمدًا.
بطبيعة الحال، لم يتمكن الطرف الآخر من اكتشافه إلا لأنه سمح بذلك. وإلا، لو كان العجوز شو هو من بادر، لما كان هناك الكثير من السحرة في العالم ممن يستطيعون تفادي هجوم العجوز شو المباغت. وهذا ينطبق حتى على البشر الخارقين في السهول الوسطى.
شعر صائد الجوائز براحة أكبر عندما سمع ذلك. بهذه الطريقة، ربما يستطيع تأخير العدو خلفه قدر الإمكان.
شعر صائد الجوائز براحة أكبر عندما سمع ذلك. بهذه الطريقة، ربما يستطيع تأخير العدو خلفه قدر الإمكان.
ولكن قبل أن يتمكن من التنفس الصعداء بشكل كامل، استدار ورأى الشاب خلفه لا يزال يطارده بهدوء عن كثب!
فكر في هذا، فاندفع فجأةً يسارًا. في الوقت نفسه، أضاءت عين البصر في يده، واندفعت كرة من اللهب المشتعل نحو إسطبل.
بصراحة، لم يبدُ على رين شياوسو أي ارتباك. كانت أمامه جائزة كبيرة كعين البصر البرتقالية، فكيف يتخلى عن المطاردة هكذا؟
انتاب الذعر صائد الجوائز. فكّر للحظة قبل أن يتوقف أخيرًا على سطح مستودع مهجور ويستدير لمواجهة رين شياوسو.
علاوة على ذلك، بسبب سرعته، كان من المستحيل على سكان المدينة أن يلاحظوا مظهره.
انتاب الذعر صائد الجوائز. فكّر للحظة قبل أن يتوقف أخيرًا على سطح مستودع مهجور ويستدير لمواجهة رين شياوسو.
ولكن عندما استدار صائد الجوائز، فوجئ برؤية رين شياوسو يبتسم له من خلفه مباشرة.
عندما توقف، توقف رين شياوسو أيضًا. حدّقا ببعضهما البعض من بعيد.
سخر صائد الجوائز عقليًا، “يبدو أنك لا ترغب في أن يتم اكتشافك أيضًا، أليس كذلك؟
قال صائد الجوائز ببرود: “هل أنت خادم ذلك الساحر؟”
لكن صائد الجوائز كان أكثر يقظة مما كان متوقعًا. قبل أن يقترب رين شياوسو، لاحظ صائد الجوائز الضجة في الأسفل.
ضحك رن شياوسو وقال: “إنه ‘مُدبر’. لا تُقلل من شأني كما يحلو لك. أنا مختلف عن عامة الناس.”
لكن بعد أن زاد من سرعته، استدار وفوجئ بأنه لا يزال عاجزًا عن التخلص من الشاب الذي خلفه. علاوة على ذلك، ظلت ابتسامة الشاب ثابتة كما لو كان في غاية الاسترخاء.
كان صائد الجوائز في حيرة. “غنم؟!”
في البداية، كان رين شياوسو قلقًا من عدم اعتياد الطعام هنا بعد وصوله إلى مملكة السحرة. لكن في النهاية، أدرك أنه بالغ في التفكير. ربما كان تفضيل الطعام آخر ما يجب أن يقلق بشأنه في هذا المكان.
وفي هذه الأثناء، رأى بعض الناس أيضًا أشخاصًا يطيرون فوق الأسطح ويصرخون بأن شخصًا ما ارتكب حريقًا متعمدًا.
“كان صائد المكافآت مرتبكًا للغاية ولم يستطع فهم ما كان يقوله رين شياوسو.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو في حيرة شديدة. ذلك لأن صوت الطرف الآخر كان بوضوح صوت فتاة شابة…
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
فجأة، ارتفعت ألسنة اللهب الراقصة في الهواء، وبدأت الخيول في الإسطبل تصهل بصوت عالٍ. حتى أنها ركضت بقلق إلى الأمام محاولةً التحرر من لجامها.
