Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 325

المتشكك XVIII

المتشكك XVIII

كنتُ قد افترضتُ أن ليفياثان كان متمركزًا بعيدًا عن شبه الجزيرة الكورية، ولم يزد قوته إلا بالتزامن مع دوراتي المتكررة، ولم أُبدِ اهتمامًا بشبه الجزيرة إلا بعد ذلك بكثير. ولكن، كيف يُمكنني تفسير ذلك؟

المتشكك XVIII

[■. ■■■]

أتعس مطر في العالم هو المطر الذي يسقط على مقبرة منسية.

لن يكون الأمر سيئًا للغاية. على الأقل سأقول لها كلمة وداع، وربما أمنحها ابتسامة دافئة أخيرة. مع ذلك، من المؤسف أنني لن أتمكن من ركوب الدراجات معًا. سأترك هذا الأمر لـ”ذاتي السابقة”.

استمعت فتاة صغيرة، لم تكن قد ماتت بعد، إلى صوت المطر ونظرت إليَّ.

تشششششش…

“أنت تطلب مني الانتظار، لكن هذا سيكون صعبًا،” همست جيوون. “كما تعلم يا سيد ماتيز، لا يمكنني تذكر وجوه الناس. حتى تمييز الأصوات صعب… لذا، لا تعتمد ذاكرتي إلا على رائحتك. هل يمكنك البقاء هكذا للحظة؟”

رن جرس الباب من المدخل.

لقد فعلتُ كما طلبت.

[■]

لم تُبعد راحتيها عن خدي بعد. ثم عدّلت زاوية خدها برفق، وجذبتني إليها لتضغط أنفها عليّ.

“لدي سبب للاستمرار في العيش الآن.”

“سأبذل قصارى جهدي لحفظه.”

أهاهاهاهاهاها- ڤززت!

صوت. نفس عميق. صوت آخر.

“أنا لا أؤمن بالنبوءات، ولا حتى بالطوائف الغبية هذه. ولكن عندما تحدثتَ عن نهاية العالم، لسببٍ ما، وجدتُكَ جديرًا بالثقة بشكلٍ غريب.”

“أنا لا أؤمن بالنبوءات، ولا حتى بالطوائف الغبية هذه. ولكن عندما تحدثتَ عن نهاية العالم، لسببٍ ما، وجدتُكَ جديرًا بالثقة بشكلٍ غريب.”

بعد ثلاثة أيام، أبلغت جيوون الشرطة عن اختفاء والديها، قائلة إنها تعتقد أنهما اختفيا.

نفس. صوت هادئ. نفس آخر.

————

“لذا سأحاول البقاء على قيد الحياة.”

دينغ-دووووووونغ…

مع أنها تواجه العالم دائمًا بتعبير فارغ، إلا أن تنفس يو جيوون لم يكن خاليًا تمامًا من اللون أو الرائحة. لا، كانت من النوع الذي يواجه العالم دائمًا وجهًا لوجه، ولكن من زاوية مختلفة قليلًا عن الآخرين. في تلك الزاوية الصغيرة الخفية، عملت بجد—كما تفعل مع كل شيء—لحفظ رائحتي.

————

“ذاكرتي ليست خارقة. أتوقع أن أنسى الرائحة بعد سبع أو ثماني سنوات.”

“هل هذا صحيح؟” سألت جيوون وهي تميل رأسها.

“…سأعود قبل ذلك الحين.”

بعد تلك الليلة، مر الزمن سريعًا.

“حسنًا. سأبقى حية حتى ذلك الحين. حتى لو هلكَ العالم مرارًا وتكرارًا، كما قلتَ، سأصمد.”

·

وكان صوتها هادئًا وهي تتحدث.

كنت أتمنى على الأقل البقاء حتى نذهب أنا وهي في رحلة بالدراجة إلى اليابان، ولكن…

“أجدك… مثيرًا للاهتمام. لطفك معي غير عادي ومميز. لكن مما سمعته، قد يدوم حقد الإنسان لأكثر من خمسة عشر عامًا، بينما اللطف يتلاشى أسرع. أتساءل إن كنت ستعاملني بنفس الطريقة عندما نلتقي مجددًا.”

تشششششش…

تراجعت جيوون قليلًا، وأمالت رأسها لأعلى وهي تمسك وجهي في يدها، وتركت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها.

عند رؤية الزائر من خلال الفجوة، تجمد جسدي بأكمله.

كانت ابتسامتها غير طبيعية ومصطنعة. كان هذا التعبير غير الطبيعي هو طبيعتها.

·

“لدي سبب للاستمرار في العيش الآن.”

————————

ثم فجأةً، التفّ حول عنقي وابلٌ من حشرات الماء، كاد يلتهم العالم بأسره، كحبلٍ على سجينٍ مُدان. نفس حبل الماء الشفاف التفّ حول عنق جيوون.

مع كل خطوة، كان الوهم يتزعزع. في بداية الصيف، كان يبدو واقعيًا للغاية. أما الآن، فقد أصبح غير مستقر، كما لو أنه على وشك الانفصال في أي لحظة.

مطر.

لن يكون الأمر سيئًا للغاية. على الأقل سأقول لها كلمة وداع، وربما أمنحها ابتسامة دافئة أخيرة. مع ذلك، من المؤسف أنني لن أتمكن من ركوب الدراجات معًا. سأترك هذا الأمر لـ”ذاتي السابقة”.

لقد بدونا كالمحكوم عليهما بالإعدام وقد أجل تنفيذ حكم الإعدام فيهما.

‘لدي الكثير من الاتصالات، ولكنني محروم تمامًا من تتبع ماضي.’

————

“مهلًا! كفى، هذا وقح!”

نزلنا من الجبل، وكان ذلك الحبل الشفاف لا يزال معلقًا حول رقبتي ورقبة جيوون حتى بعد أن خرجنا من المقبرة على قيد الحياة.

صوت. نفس عميق. صوت آخر.

‘… ليس لدي أي فكرة عما هو هذا،’ فكرت في نفسي وأنا أطرق على حبل المشنقة.

[■■■]

لم تلمس أطراف أصابعي شيئًا، حتى مع تمايل الحلقة المائية. كانت موجودة بالتأكيد—استطعتُ رؤيتها بعينيّ—لكنني لم أشعر بأي شيء يؤكدها.

المتشكك XVIII

‘جيوون لم تلاحظ ذلك على الإطلاق.’

نزلنا من الجبل، وكان ذلك الحبل الشفاف لا يزال معلقًا حول رقبتي ورقبة جيوون حتى بعد أن خرجنا من المقبرة على قيد الحياة.

ما هو هذا الحبل المشبوه؟

“حسنًا. سأبقى حية حتى ذلك الحين. حتى لو هلكَ العالم مرارًا وتكرارًا، كما قلتَ، سأصمد.”

لأكون صادقًا، لم أكن قلقًا جدًا حتى تخلصنا من تلك السيارة المستعملة قرب دوبونغسان. كنتُ أظن عند وصولي أن يو جيوون تمتلك قدرةً ما على الإيقاظ تتجاوز الخريطة الصغيرة، وهو أمرٌ لم أكن أعرفه.

غرقت الشائعات في شقوق الخرسانة الرخيصة في ذلك الحي الفقير الواقع على التل.

ولكن بعد ذلك…

أتعس مطر في العالم هو المطر الذي يسقط على مقبرة منسية.

“هاه؟” تنفستُ.

وفي تلك اللحظة، استطال السكون، ثم تحرك، ثم تمزق.

مع حلول الليل وطلوع الفجر، رأيتُ الناس خارج نافذة السيارة. وهذا غيّر الأمور.

ج: كل شيء جيد

“ما الخطب يا سيد ماتيز؟”

تشششششش…

قُيد جميعهم بحبل حول أعناقهم.

هي لم…

اتجه ركاب الصباح الباكر إلى أعمالهم، وارتدى كل واحد منهم بلا استثناء حبل مشنقة شفافًا مصنوعًا من حشرات الماء. كان الأمر نفسه أينما نظرت. الناس الذين يخرجون من متجر صغير للتدخين، وسائق الحافلة الواقف بجانبهم على الأسفلت، والطالب الجامعي النائم وهو يومئ برأسه في مقاعد الحافلة—جميعهم لديهم ذلك الحبل حول أعناقهم.

لقد بدا الأمر وكأنه تلميح صامت من تشيون يوهوا، الشخص الذي ينظم هذا الوهم.

لم يدرك أحد ذلك.

تششششش.

“…لا، لا شيء.”

“هاه؟” تنفستُ.

“هل هذا صحيح؟” سألت جيوون وهي تميل رأسها.

بدأت جيوون مؤخرًا بطهي العشاء. يعود ذلك جزئيًا إلى اختفاء والديها، وجزئيًا لإنقاذ وضعها المالي المتدهور. مع ذلك، تواجه المبتدئة صعوبة في تحديد حجم الحصص، لذلك كانت غالبًا ما تطبخ كميات كبيرة جدًا وتعطيني كميات إضافية.

لقد بلعت ريقي بينما أدير عجلة القيادة.

خرج أنين من شفتي.

كان هذا بسبب جيوون—كنت متأكدًا من ذلك. قبل “ارتباطها” بليفياثان، لم يكن أيٌّ من هذا واضحًا. بدأ الأمر بعد أن دفنّا رفات والديها، ووقفنا تحت المطر، وقررنا البقاء. منذ تلك اللحظة، ارتدى الناس—وربما البشرية جمعاء—حبال المشانق.

“أيها الرقيب! وجدنا سيارة ذلك المتعصب!”

‘ليفياثان… هل كان يؤثر على البشرية منذ زمن بعيد؟’

كنتُ قد افترضتُ أن ليفياثان كان متمركزًا بعيدًا عن شبه الجزيرة الكورية، ولم يزد قوته إلا بالتزامن مع دوراتي المتكررة، ولم أُبدِ اهتمامًا بشبه الجزيرة إلا بعد ذلك بكثير. ولكن، كيف يُمكنني تفسير ذلك؟

كنتُ قد افترضتُ أن ليفياثان كان متمركزًا بعيدًا عن شبه الجزيرة الكورية، ولم يزد قوته إلا بالتزامن مع دوراتي المتكررة، ولم أُبدِ اهتمامًا بشبه الجزيرة إلا بعد ذلك بكثير. ولكن، كيف يُمكنني تفسير ذلك؟

سحبت نفسي من مقعدي وتوجهت نحو الباب.

بعد ثلاثة أيام، أبلغت جيوون الشرطة عن اختفاء والديها، قائلة إنها تعتقد أنهما اختفيا.

توجهت الشرطة، بوجوهٍ غاضبة، إلى منزل يو جيوون مجددًا. وهناك، وجدوا فتاةً في المرحلة الإعدادية، بوجهٍ جامد، ترعى جدتها المصابة بالخرف.

كانت المحطة المحلية على دراية تامة بمنزلها. لطالما كان قمار الأب من أقل الأمور أهمية. رُفعت ضدهم شكاوى لا تُحصى تتعلق بالضوضاء، وذلك قبل ذكر صِلاتهم بطائفة تُسبب صداعًا، ليس فقط في حيّنا، بل في جميع أنحاء سيول.

لم يملك أحدٌ في هذا الحي ما يكفي من الخيال أو المكر القاسي للتخمين.

ومن هذه الحقائق وحدها، توصلت الشرطة إلى استنتاج سهل:

“حسنًا، آنسة جيوون، نحاول تتبع والديك، لكن الأمر ليس سهلًا. هل اتصلا بكِ أو بأي شيء منذ ذلك اليوم؟”

“ربما هربا في الليل؟”

“حسنًا، آنسة جيوون، نحاول تتبع والديك، لكن الأمر ليس سهلًا. هل اتصلا بكِ أو بأي شيء منذ ذلك اليوم؟”

لقد كان هذا استنتاجًا عقلانيًا للغاية.

لم يكن مجرد شعور. بل بدا الوقت أسرع حرفيًا، كأنني أشاهد فيديو بسرعة 5x وأتخطّى أجزائه.

سرقا حساب ابنتها المصرفي بالتلاعب بكلمة المرور. أما الأخرى، فقد أُغلق حسابها تمامًا.

في بعض الأحيان، ومن خلال الضوضاء، كان صوت يتسلل بين الشفتين.

“أبلغ طالب جامعي يعيش في المنزل المجاور عن سرقة سيارة ماتيز الخاصة به أيضًا.”

لم يكن مجرد شعور. بل بدا الوقت أسرع حرفيًا، كأنني أشاهد فيديو بسرعة 5x وأتخطّى أجزائه.

“واو، والدان محتالان، أمر لا يصدق.”

لقد بلعت ريقي بينما أدير عجلة القيادة.

لم تُجدِ كاميرات المراقبة نفعًا أيضًا. هطلت الأمطار بغزارة في الليل، وسلكت السيارة طرقًا خالية. كان من الصعب العثور على أي شهود من ذلك الفجر العاصف.

“■■■؟”

“أيها الرقيب! وجدنا سيارة ذلك المتعصب!”

لقد أغلقت القضية.

“أين؟”

لم تكن يو جيوون.

“في إنتشون. هاتف الابنة كان هناك أيضًا.”

على الشاشة، بدا وكأننا نتبادل أطراف الحديث بشكل جيد، لكن في الواقع، لم يحدث شيء يُذكر. أرسل رسالة نصية، وسرعان ما ظهر ردي تلقائيًا. إذا حاولتُ كتابة رسالتي بنفسي، لم يُجدِ ذلك نفعًا، إذ سيُلغى نص مُحدد مسبقًا.

“آه، اللعنة…”

“لقد وجدنا أيضًا بعض الملابس في صندوق السيارة والتي ربما استخدمت لتغيير الملابس أثناء الهروب.”

“لقد وجدنا أيضًا بعض الملابس في صندوق السيارة والتي ربما استخدمت لتغيير الملابس أثناء الهروب.”

[أنا آس■ة يا سنباي. حاولتُ أن أست■ر، لكن ل■ أستطع.]

توجهت الشرطة، بوجوهٍ غاضبة، إلى منزل يو جيوون مجددًا. وهناك، وجدوا فتاةً في المرحلة الإعدادية، بوجهٍ جامد، ترعى جدتها المصابة بالخرف.

لم يملك أحدٌ في هذا الحي ما يكفي من الخيال أو المكر القاسي للتخمين.

شعروا بالوقار. يدرك الضباط المحليون بالفعل إهمالهم لهذه الفتاة، وتركها تعاني من إساءة معاملة عائلتها لفترة طويلة.

لم تتحدث بهذه الطريقة قط. لم تكن تُثير ضجةً كهذه. لم تكن حركاتها طبيعيةً.

“حسنًا، آنسة جيوون، نحاول تتبع والديك، لكن الأمر ليس سهلًا. هل اتصلا بكِ أو بأي شيء منذ ذلك اليوم؟”

“■■■؟”

“لا، لقد فقدت هاتفي.”

“كيف يمكن لآباء مثل هؤلاء أن يوجدوا في هذه الأيام؟”

“آه، أوه… صحيح، نعم… هذا صعب.”

بدأت جيوون مؤخرًا بطهي العشاء. يعود ذلك جزئيًا إلى اختفاء والديها، وجزئيًا لإنقاذ وضعها المالي المتدهور. مع ذلك، تواجه المبتدئة صعوبة في تحديد حجم الحصص، لذلك كانت غالبًا ما تطبخ كميات كبيرة جدًا وتعطيني كميات إضافية.

توجهت الشرطة إلى الجدة.

“نعم يا جدتي لقد مر نصف شهر بالفعل، أليس كذلك؟”

“سيدتي، هل تتذكرين أي شيء عن المكان الذي ربما ذهب إليه ابنك وزوجة ابنك؟”

لم يكن لها وجه.

“هاه؟” رمشت. “ذهب الطفلان؟”

مع كل خطوة، كان الوهم يتزعزع. في بداية الصيف، كان يبدو واقعيًا للغاية. أما الآن، فقد أصبح غير مستقر، كما لو أنه على وشك الانفصال في أي لحظة.

“نعم يا جدتي لقد مر نصف شهر بالفعل، أليس كذلك؟”

“آه، اللعنة…”

“هل ذهب الطفلان إلى مكان ما؟ أين؟”

… تمتلك شعرًا ورديًا أيضًا.

تبادل الضباط النظرات. لم يسعهم فعل الكثير.

ومن هذه الحقائق وحدها، توصلت الشرطة إلى استنتاج سهل:

“حسنًا يا آنسة جيوون، إذا اتصل والداك، فأخبرينا. وإذا احتجتِ إلى أي مساعدة، فقط أبلغينا.”

لقد أوقفت الدردشة الجماعية التي ظلت تهتز بإشعارات الكا توك وتصفحت قائمة عناوين الهاتف.

“حسنًا، شكرًا لك.”

دينغ-دووونغ، دينغ-دووونغ.

لقد غادروا، وهم متشبثون بالحالة المزرية التي وصل إليها العالم كما فعل.

كان هناك رنين عاجل ثانٍ.

“كيف يمكن لآباء مثل هؤلاء أن يوجدوا في هذه الأيام؟”

لم يدرك أحد ذلك.

“تلك الطفلة المسكينة الطيبة. إنها مهذبة جدًا.”

تشششششش…

“بصراحة لا ينبغي لنا أن نقول هذا،” همس أحدهم، “ولكن على الأقل أصبح الحي أكثر هدوءًا.”

لقد بدونا كالمحكوم عليهما بالإعدام وقد أجل تنفيذ حكم الإعدام فيهما.

“صحيح. قد يكون أفضل لها.”

ما هو هذا الحبل المشبوه؟

“مهلًا! كفى، هذا وقح!”

سرقا حساب ابنتها المصرفي بالتلاعب بكلمة المرور. أما الأخرى، فقد أُغلق حسابها تمامًا.

غرقت الشائعات في شقوق الخرسانة الرخيصة في ذلك الحي الفقير الواقع على التل.

“أنت تطلب مني الانتظار، لكن هذا سيكون صعبًا،” همست جيوون. “كما تعلم يا سيد ماتيز، لا يمكنني تذكر وجوه الناس. حتى تمييز الأصوات صعب… لذا، لا تعتمد ذاكرتي إلا على رائحتك. هل يمكنك البقاء هكذا للحظة؟”

لم يتخيل أحد أن فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا قد قتلت والديها، ودفنتهما ليلًا، ثم اختلقت بهدوء ذريعة كاذبة.

“سيدتي، هل تتذكرين أي شيء عن المكان الذي ربما ذهب إليه ابنك وزوجة ابنك؟”

لم يملك أحدٌ في هذا الحي ما يكفي من الخيال أو المكر القاسي للتخمين.

“…”

لقد أثبتت بيئتها نفسها وجود هذه الفجوة في الخيال، والفراغ الحقيقي في واقعها.

لقد أغلقت القضية.

لقد أغلقت القضية.

“هاه؟” رمشت. “ذهب الطفلان؟”

————

“آه، اللعنة…”

كا توك.

تبادل الضباط النظرات. لم يسعهم فعل الكثير.

[هل ستغادر غدًا؟]

“ليس لدي أي فكرة من هو هذا،” تمتمت.

كا توك.

رن جرس الباب من المدخل.

[السيد ماتيز، هل صحيح أننا يجب أن نخلع أحذيتنا عند ركوب الطائرة؟]

“…”

[أريد أن أصدق ذلك، لكن الإنترنت يقول عكس ذلك.]

هي لم…

[على أية حال، لقد حزمت النعال الداخلية فقط في حالة.]

————————

كا توك.

س: أفترض أن كل شيء يسير على ما يرام، ولكنني أشعر بالقلق قليلًا عندما لا أسمع منك نبأ.

[يبدو أن لدينا بقايا حساء معجون فول الصويا. حالما تنتهي جدتي من وجبتها، سأمرّ مع البقايا.]

“غو… يوري…؟”

بعد تلك الليلة، مر الزمن سريعًا.

لقد كان هذا استنتاجًا عقلانيًا للغاية.

لم يكن مجرد شعور. بل بدا الوقت أسرع حرفيًا، كأنني أشاهد فيديو بسرعة 5x وأتخطّى أجزائه.

س: أعطني القليل، وسأراك قريبًا.

أدركتُ أن جميع الأحداث الحاسمة في هذه المرحلة من الماضي قد حُسمت بالفعل. لم يعد هناك ما أتعلمه. أو بالأحرى، كانت هذه كل المعلومات المتاحة عن ماضي يو جيوون.

ما هو هذا الحبل المشبوه؟

لقد بدا الأمر وكأنه تلميح صامت من تشيون يوهوا، الشخص الذي ينظم هذا الوهم.

لقد بلعت ريقي بينما أدير عجلة القيادة.

‘أعتقد أن ذاكرتي في ذلك العصر لم تكن كاملة، لذا لم أكن أتذكر تفاصيل كل يوم لحظة بلحظة. كانت الأحداث الكبرى فقط هي التي تبرز.’

في بعض الأحيان، ومن خلال الضوضاء، كان صوت يتسلل بين الشفتين.

لقد أوقفت الدردشة الجماعية التي ظلت تهتز بإشعارات الكا توك وتصفحت قائمة عناوين الهاتف.

“ماذا أفعل؟ ضغطتُ جرس الباب، لكن الزرّ تعطل. ما زال يرن.”

[الأصدقاء: 611]

لقد أغلقت القضية.

[■. ■■■]

[أنا آس■ة يا سنباي. حاولتُ أن أست■ر، لكن ل■ أستطع.]

[■. ■■■]

دينغ دونغ.

[■■■]

كان بإمكاني الاتصال أو استقبال المكالمات، لكن ذلك بلا جدوى. لم أستطع فهم أي شيء يقوله الطرف الآخر، ولم يتمكنوا من سماعي. كانوا يسمعون فقط “أيًا كان ما كنت سأقوله أنا في هذا العصر”.

[■■■ ■■■]

[■■■(■■)]

“■■■، هل أنت بخير؟”

[■■■]

“هاه؟” رمشت. “ذهب الطفلان؟”

[■]

“تلك الطفلة المسكينة الطيبة. إنها مهذبة جدًا.”

[■■■]

لقد أوقفت الدردشة الجماعية التي ظلت تهتز بإشعارات الكا توك وتصفحت قائمة عناوين الهاتف.

[■■■~■]

“هاه؟” رمشت. “ذهب الطفلان؟”

[■■■]

هي لم…

·

————

·

“لقد وجدنا أيضًا بعض الملابس في صندوق السيارة والتي ربما استخدمت لتغيير الملابس أثناء الهروب.”

·

لأكون صادقًا، لم أكن قلقًا جدًا حتى تخلصنا من تلك السيارة المستعملة قرب دوبونغسان. كنتُ أظن عند وصولي أن يو جيوون تمتلك قدرةً ما على الإيقاظ تتجاوز الخريطة الصغيرة، وهو أمرٌ لم أكن أعرفه.

كانوا جميعًا مجهولين. مهما بحثتُ، لم أجد اسمًا مناسبًا. كان الجميع ■، مثلي تمامًا.

أدركتُ أن جميع الأحداث الحاسمة في هذه المرحلة من الماضي قد حُسمت بالفعل. لم يعد هناك ما أتعلمه. أو بالأحرى، كانت هذه كل المعلومات المتاحة عن ماضي يو جيوون.

تنهدت.

“سيدتي، هل تتذكرين أي شيء عن المكان الذي ربما ذهب إليه ابنك وزوجة ابنك؟”

‘لدي الكثير من الاتصالات، ولكنني محروم تمامًا من تتبع ماضي.’

“أجدك… مثيرًا للاهتمام. لطفك معي غير عادي ومميز. لكن مما سمعته، قد يدوم حقد الإنسان لأكثر من خمسة عشر عامًا، بينما اللطف يتلاشى أسرع. أتساءل إن كنت ستعاملني بنفس الطريقة عندما نلتقي مجددًا.”

كان بإمكاني الاتصال أو استقبال المكالمات، لكن ذلك بلا جدوى. لم أستطع فهم أي شيء يقوله الطرف الآخر، ولم يتمكنوا من سماعي. كانوا يسمعون فقط “أيًا كان ما كنت سأقوله أنا في هذا العصر”.

“هاه؟” رمشت. “ذهب الطفلان؟”

على سبيل المثال…

[■■■]

كا توك.

“سأبذل قصارى جهدي لحفظه.”

وصلت رسالة جديدة. هذه المرة، ليست من يو جيوون، بل من شخص آخر. اطلعتُ عليها بدافع الفضول.

كانت ابتسامتها غير طبيعية ومصطنعة. كان هذا التعبير غير الطبيعي هو طبيعتها.

س: كيف حالك في الآونة الأخيرة؟

لم تُجدِ كاميرات المراقبة نفعًا أيضًا. هطلت الأمطار بغزارة في الليل، وسلكت السيارة طرقًا خالية. كان من الصعب العثور على أي شهود من ذلك الفجر العاصف.

س: أفترض أن كل شيء يسير على ما يرام، ولكنني أشعر بالقلق قليلًا عندما لا أسمع منك نبأ.

بدأت جيوون مؤخرًا بطهي العشاء. يعود ذلك جزئيًا إلى اختفاء والديها، وجزئيًا لإنقاذ وضعها المالي المتدهور. مع ذلك، تواجه المبتدئة صعوبة في تحديد حجم الحصص، لذلك كانت غالبًا ما تطبخ كميات كبيرة جدًا وتعطيني كميات إضافية.

س: هل كل شيء على ما يرام معك؟

تششششش.

ج: لا تقلق

“■■■؟”

ج: كل شيء جيد

تشششششش…

س: يسعدني معرفة ذلك!

لم يكن مجرد شعور. بل بدا الوقت أسرع حرفيًا، كأنني أشاهد فيديو بسرعة 5x وأتخطّى أجزائه.

س: أنت موثوق كما كنت دائمًا، كما أرى.

[■■■]

س: أعطني القليل، وسأراك قريبًا.

[أريد أن أصدق ذلك، لكن الإنترنت يقول عكس ذلك.]

وصلت رسالة جديدة. هذه المرة، ليست من يو جيوون، بل من شخص آخر. اطلعتُ عليها بدافع الفضول.

“ليس لدي أي فكرة من هو هذا،” تمتمت.

“أبلغ طالب جامعي يعيش في المنزل المجاور عن سرقة سيارة ماتيز الخاصة به أيضًا.”

على الشاشة، بدا وكأننا نتبادل أطراف الحديث بشكل جيد، لكن في الواقع، لم يحدث شيء يُذكر. أرسل رسالة نصية، وسرعان ما ظهر ردي تلقائيًا. إذا حاولتُ كتابة رسالتي بنفسي، لم يُجدِ ذلك نفعًا، إذ سيُلغى نص مُحدد مسبقًا.

ثم فجأةً، التفّ حول عنقي وابلٌ من حشرات الماء، كاد يلتهم العالم بأسره، كحبلٍ على سجينٍ مُدان. نفس حبل الماء الشفاف التفّ حول عنق جيوون.

على الأقل معه، أستطيع رؤية المحادثة بنص عادي. أما مع الآخرين، فالأمر مجرد سكون. كنت آمل أن أعرف المزيد عن معارفي الآخرين أثناء التحقيق في ماضي جيوون، لكن دون جدوى.

دينغ دونغ.

لا بد أن تشيون يوهوا تطبق القاعدة التي ذكرتها: “لا يمكن لقطعة قماش واحدة أن تحتوي إلا على لوحة واحدة”.

دينغ دونغ.

ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتي.

لم يكن هذا المبنى قديمًا فحسب، بل كان صوت جرس الباب قديمًا أيضًا، لذا كان هناك همهمة ميكانيكية غير طبيعية أسفل الصوت.

‘لقد فقدت الوعي لفترة بالفعل، ومرت ستة أشهر بسرعة. هذا الوهم على وشك الانتهاء، وسيعيدني إلى فصلها الدراسي.’

توجهت الشرطة، بوجوهٍ غاضبة، إلى منزل يو جيوون مجددًا. وهناك، وجدوا فتاةً في المرحلة الإعدادية، بوجهٍ جامد، ترعى جدتها المصابة بالخرف.

كنت أتمنى على الأقل البقاء حتى نذهب أنا وهي في رحلة بالدراجة إلى اليابان، ولكن…

كا توك.

‘أعتقد ألا مفر من ذلك.’

هي لم…

حينها فقط…

لقد أثبتت بيئتها نفسها وجود هذه الفجوة في الخيال، والفراغ الحقيقي في واقعها.

دينغ دونغ.

‘أعتقد ألا مفر من ذلك.’

رن جرس الباب من المدخل.

‘آه، لا بد أنها جيوون. لقد ذكرت بقايا الحساء.’

لم يكن هذا المبنى قديمًا فحسب، بل كان صوت جرس الباب قديمًا أيضًا، لذا كان هناك همهمة ميكانيكية غير طبيعية أسفل الصوت.

س: يسعدني معرفة ذلك!

‘آه، لا بد أنها جيوون. لقد ذكرت بقايا الحساء.’

“تلك الطفلة المسكينة الطيبة. إنها مهذبة جدًا.”

بدأت جيوون مؤخرًا بطهي العشاء. يعود ذلك جزئيًا إلى اختفاء والديها، وجزئيًا لإنقاذ وضعها المالي المتدهور. مع ذلك، تواجه المبتدئة صعوبة في تحديد حجم الحصص، لذلك كانت غالبًا ما تطبخ كميات كبيرة جدًا وتعطيني كميات إضافية.

كا توك.

دينغ دونغ.

تششششش.

كان هناك رنين عاجل ثانٍ.

نفس. صوت هادئ. نفس آخر.

“نعم، أنا قادم، أنا قادم.”

المتشكك XVIII

سحبت نفسي من مقعدي وتوجهت نحو الباب.

“سأبذل قصارى جهدي لحفظه.”

مع كل خطوة، كان الوهم يتزعزع. في بداية الصيف، كان يبدو واقعيًا للغاية. أما الآن، فقد أصبح غير مستقر، كما لو أنه على وشك الانفصال في أي لحظة.

كنت أتمنى على الأقل البقاء حتى نذهب أنا وهي في رحلة بالدراجة إلى اليابان، ولكن…

‘لذا ربما سأحصل على طعامها محلي الصنع وأخرج من الحلم؟’

“حسنًا يا آنسة جيوون، إذا اتصل والداك، فأخبرينا. وإذا احتجتِ إلى أي مساعدة، فقط أبلغينا.”

لن يكون الأمر سيئًا للغاية. على الأقل سأقول لها كلمة وداع، وربما أمنحها ابتسامة دافئة أخيرة. مع ذلك، من المؤسف أنني لن أتمكن من ركوب الدراجات معًا. سأترك هذا الأمر لـ”ذاتي السابقة”.

“ما الخطب يا سيد ماتيز؟”

لم يكن الأمر مهمًا. بمجرد انتهاء الوهم، أستطيع أن ألتقي بها في أي وقت في الوقت الحاضر.

كان هناك رنين عاجل ثانٍ.

أنا…

سحبت نفسي من مقعدي وتوجهت نحو الباب.

دينغ-دووووووونغ…

“ماذا أفعل؟ ضغطتُ جرس الباب، لكن الزرّ تعطل. ما زال يرن.”

فتحت الباب بقوة.

صوت. نفس عميق. صوت آخر.

“هاه… يا عزيزي.”

لقد كان هذا استنتاجًا عقلانيًا للغاية.

عند رؤية الزائر من خلال الفجوة، تجمد جسدي بأكمله.

ج: لا تقلق

“ماذا أفعل؟ ضغطتُ جرس الباب، لكن الزرّ تعطل. ما زال يرن.”

“أيها الرقيب! وجدنا سيارة ذلك المتعصب!”

“…”

لقد أغلقت القضية.

“لقد حدث هذا من قبل أيضًا. على أية حال، آسفة، لقد مرّ وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها… هاه؟”

·

لم تكن يو جيوون.

لم يكن هذا المبنى قديمًا فحسب، بل كان صوت جرس الباب قديمًا أيضًا، لذا كان هناك همهمة ميكانيكية غير طبيعية أسفل الصوت.

لم تتحدث بهذه الطريقة قط. لم تكن تُثير ضجةً كهذه. لم تكن حركاتها طبيعيةً.

هي لم…

كانت المحطة المحلية على دراية تامة بمنزلها. لطالما كان قمار الأب من أقل الأمور أهمية. رُفعت ضدهم شكاوى لا تُحصى تتعلق بالضوضاء، وذلك قبل ذكر صِلاتهم بطائفة تُسبب صداعًا، ليس فقط في حيّنا، بل في جميع أنحاء سيول.

“■■■؟”

… تمتلك شعرًا ورديًا أيضًا.

… تمتلك شعرًا ورديًا أيضًا.

“لدي سبب للاستمرار في العيش الآن.”

“■■■، هل أنت بخير؟”

لقد أثبتت بيئتها نفسها وجود هذه الفجوة في الخيال، والفراغ الحقيقي في واقعها.

تششششش.

“سأبذل قصارى جهدي لحفظه.”

لم يكن لها وجه.

‘أعتقد ألا مفر من ذلك.’

“…”

مع أنها تواجه العالم دائمًا بتعبير فارغ، إلا أن تنفس يو جيوون لم يكن خاليًا تمامًا من اللون أو الرائحة. لا، كانت من النوع الذي يواجه العالم دائمًا وجهًا لوجه، ولكن من زاوية مختلفة قليلًا عن الآخرين. في تلك الزاوية الصغيرة الخفية، عملت بجد—كما تفعل مع كل شيء—لحفظ رائحتي.

“■■■؟”

اتجه ركاب الصباح الباكر إلى أعمالهم، وارتدى كل واحد منهم بلا استثناء حبل مشنقة شفافًا مصنوعًا من حشرات الماء. كان الأمر نفسه أينما نظرت. الناس الذين يخرجون من متجر صغير للتدخين، وسائق الحافلة الواقف بجانبهم على الأسفلت، والطالب الجامعي النائم وهو يومئ برأسه في مقاعد الحافلة—جميعهم لديهم ذلك الحبل حول أعناقهم.

تشششششش…

نفس. صوت هادئ. نفس آخر.

حيث كان من المفترض أن تكون عيناها وتعبيراتها، لم يكن هناك سوى صوت التلفاز الثابت.

ج: لا تقلق

“واو، والدان محتالان، أمر لا يصدق.”

[أنا آس■ة يا سنباي. حاولتُ أن أست■ر، لكن ل■ أستطع.]

“حسنًا. سأبقى حية حتى ذلك الحين. حتى لو هلكَ العالم مرارًا وتكرارًا، كما قلتَ، سأصمد.”

تشششششش…

تشششششش…

في بعض الأحيان، ومن خلال الضوضاء، كان صوت يتسلل بين الشفتين.

لم يكن هذا المبنى قديمًا فحسب، بل كان صوت جرس الباب قديمًا أيضًا، لذا كان هناك همهمة ميكانيكية غير طبيعية أسفل الصوت.

لم أكن أعاني من قلة التركيز الصوتي مثل يو جيوون. حتى مع وجود تشويش، كنت أستطيع تمييز هوية المتحدث من خلال أجزاء من صوته.

‘آه، لا بد أنها جيوون. لقد ذكرت بقايا الحساء.’

خرج أنين من شفتي.

وفي تلك اللحظة، استطال السكون، ثم تحرك، ثم تمزق.

“غو… يوري…؟”

تبادل الضباط النظرات. لم يسعهم فعل الكثير.

وفي تلك اللحظة، استطال السكون، ثم تحرك، ثم تمزق.

كان هذا بسبب جيوون—كنت متأكدًا من ذلك. قبل “ارتباطها” بليفياثان، لم يكن أيٌّ من هذا واضحًا. بدأ الأمر بعد أن دفنّا رفات والديها، ووقفنا تحت المطر، وقررنا البقاء. منذ تلك اللحظة، ارتدى الناس—وربما البشرية جمعاء—حبال المشانق.

دينغ-دووونغ، دينغ-دووونغ.

“ذاكرتي ليست خارقة. أتوقع أن أنسى الرائحة بعد سبع أو ثماني سنوات.”

أهاهاهاهاهاها- ڤززت!

“سأبذل قصارى جهدي لحفظه.”

مثل تحطم جهاز تلفاز قديم، قُطعت الطاقة عن هذا العالم.

‘لقد فقدت الوعي لفترة بالفعل، ومرت ستة أشهر بسرعة. هذا الوهم على وشك الانتهاء، وسيعيدني إلى فصلها الدراسي.’

————————

بدأت جيوون مؤخرًا بطهي العشاء. يعود ذلك جزئيًا إلى اختفاء والديها، وجزئيًا لإنقاذ وضعها المالي المتدهور. مع ذلك، تواجه المبتدئة صعوبة في تحديد حجم الحصص، لذلك كانت غالبًا ما تطبخ كميات كبيرة جدًا وتعطيني كميات إضافية.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

[يبدو أن لدينا بقايا حساء معجون فول الصويا. حالما تنتهي جدتي من وجبتها، سأمرّ مع البقايا.]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بدأت جيوون مؤخرًا بطهي العشاء. يعود ذلك جزئيًا إلى اختفاء والديها، وجزئيًا لإنقاذ وضعها المالي المتدهور. مع ذلك، تواجه المبتدئة صعوبة في تحديد حجم الحصص، لذلك كانت غالبًا ما تطبخ كميات كبيرة جدًا وتعطيني كميات إضافية.

“لذا سأحاول البقاء على قيد الحياة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط