Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 326

المتشكك XIX

المتشكك XIX

“هؤلاء هم… غو يوري…”

المتشكك XIX

نفسهم الذين استدعيوا من قبل فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا تدعى يو جيوون.

تراجع المشهد.

بدأت أظافر تلك البصمات القرمزية في كشط الزجاج دفعة واحدة، في كل زاوية، بكل أوزان القوة.

من خلال الباب الأمامي المفتوح، رأيتُ غو يوري تضحك كصوت راديو معطل. وخلفها وقفت جيوون، التي توقفت للحظة حاملة أوعية الأطباق الجانبية.

لقد نجحت العودة.

كل ذلك ابتعد عني بسرعة كبيرة.

“أها! جيد، لقد عدتَ!”

— السيد ماتيز؟

ارتطمت بعض المجسات بالزجاج، مُلقيةً بثقلها كله على النوافذ. كلُّ ضربةٍ جعلت النوافذ ترتجف.

— السيد ■■■.

— سنب■■.

سقط رأس تشيون يوهوا بنفس السرعة تقريبًا التي غشيت بها رؤيتي. وسقط شعر يو جيوون الفضي أيضًا على الأرض.

كلما ابتعدت عن المدخل الأمامي، كلما زادت سرعة الوقت.

تلون مجال رؤيتي باللون الأحمر.

تلة صغيرة. مشهدٌ لي وأنا أركب دراجتين جنبًا إلى جنب مع جيوون. لافتة زرقاء لمتجر صغير مكتوبة باليابانية، حيث اشترينا شاي أولونغ وتقاسمناه مناصفةً.

ظهرت هالتي حول جسدي، بنفس اللون الأسود العميق والحبري كما هو الحال دائمًا.

— السيد ماتيز.

صرخة!

— سنباي…

لم أعترض. “مع ذلك، الأمر غريب. عادةً، لا تُظهر غو يوري ذلك الشكل الورديّ الممتلئ إلا في سيناريو تدمير العالم المؤكد. لماذا الآن؟”

منظر لي وأنا أغادر مسقط رأس جيوون، وهي بلدة عشوائية على سفح تلة. ثم لقطة لي وأنا أتكئ على حافلة بين المدن، أسحب حقيبة سفر صغيرة، وصولًا إلى مدينة سيجونغ.

“هؤلاء هم… غو يوري…”

اللحظة الأولى التي التقيت فيها بالأختين التوأم.

“تذكر يا سنباي. كما أخبرتك سابقًا، الذكريات التي فقدتها من دورتك الأولى إلى الرابعة هي صفحة بيضاء.”

لقد ركبت القطار المتجه إلى بوسان، ولكن… بالتأكيد لم أكن وحدي.

————

كان هناك شخص يجلس في المقعد المجاور لي.

امتدت شبكة من الشقوق عبر الزجاج. وفي الوقت نفسه، بدأت شقوق رقيقة تتشكل على جلد تشيون يوهوا وزيها البحري الأسود.

— السيد ■■■.

المتشكك XIX

تحركت شفاه شخص ما.

هزّتني صدمةٌ من الإدراك. لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأدع الارتباك يتبلور في الفهم. لم يكن لديّ أيُّ متنفس.

“سنباي!”

‘ماذا…؟’

فتحت عيني، وأمامي مباشرة كانت فتاة ترتدي زيًا أسودًا على طراز البحارة مع شعر برتقالي لامع مجمع في شكل ذيل حصان جانبي طويل.

لقد شددوا حول حلقها.

“أسرع، استيقظ، يا سنباي!”

“نعم.”

كانت الأخت الكبرى من بين الأختين التوأم، تشيون يوهوا.

حدقت بها، غير قادر على الكلام.

“يو-هوا…” تنفستُ. “ماذا… ماذا يحدث؟”

‘الحبال… تتسرب منها الألوان؟’

“أها! جيد، لقد عدتَ!”

“لا يوجد طريقة لإيقافه؟”

ضغطت تشيون يوهوا بيدها على كتفي، واستخدمت الأخرى للضغط بقوة على ظهر يدي اليمنى، المتصلة بيد جيوون اليسرى النائمة. بمعنى آخر، كنا نحن الثلاثة نتكدس أيدينا معًا.

“سنباي!”

قالت تشيون يوهوا بنبرةٍ مُلحّة، “تأكد من عدم تركها. الماضي الذي شهدتَه للتوّ، تلك ذكرياتٌ مُعاد بناؤها من عقل هذه الفتاة فضية الشعر. إذا تركتَ يدها الآن، فستضيع إلى الأبد.”

مجسات حمراء اللون. رأيتها عدة مرات من قبل.

“تشيون يوهوا، أنت…”

نفسهم الذين استدعيوا من قبل فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا تدعى يو جيوون.

تحركت شفتاي، وظلتا رطبتين برائحة قبلة.

“آسفة يا سنباي. كنتُ أرغب في مناقشة كل ما تعلمته، لكن لا وقت لديّ.” ضغطت تشيون يوهوا على يدي بقوة أكبر. “بدوني، ستظل قادرًا على اكتشاف الكثير من الحقائق بنفسك.”

شخصيًا، قضيتُ شهورًا في تلك اللقطة. في الواقع، لم يمرّ سوى جزء من الثانية. مع ذلك، لم أستطع حتى التركيز على ما كانت تشيون يوهوا تخبرني به. فجأةً، ملأ شيءٌ أكثر أهميةً بصري.

كانت الأخت الكبرى من بين الأختين التوأم، تشيون يوهوا.

“الحبل حول رقبتِك…”

انفتح فمي وأنا أتطلع في ذهول.

“هاه؟ حبل؟” عبست وقالت، “آسفة، لا أفهم ما تقصده. على أي حال، انس الأمر. نحن في ورطة الآن.”

“أها! جيد، لقد عدتَ!”

لم تكن لديها أدنى فكرة، ومع ذلك، هنالك حول رقبتها حبل مشنقة شفاف يشبه حبل مشنقة حشرة الماء، تمامًا كما رأيته في ذلك الوهم السابق. لو لم تكن تشيون يوهوا قد أعادت بناء هذا الحبل بنفسها، إذن…

لم ينجح وحش غو يوري في الالتصاق بي. لقد أخطأني بجزء من الثانية. على الأرجح، كانت مقاومة تشيون يوهوا الأخيرة لتسلل ذلك اللحم الأحمر هي التي صنعت كل الفرق.

“أنظر من النافذة، يا سنباي.”

لقد وصلت بداية دورة جديدة بسلام.

بدافع رد الفعل، حركت رأسي. انفتحت عيناي على اتساعهما.

ظهرت جنية البرنامج التعليمي.

“مجسات…؟”

— سنباي…

كان هذا فصل الفصول الأربعة، المكان الذي خضعت فيه تشيون يوهوا لختم الوقت. كان ملاذًا لا يمكن لأحد دخوله بالطرق التقليدية، خاصةً وأن تشيون يوهوا، التي ابتلعت قوى طاغوتين خارجيين، تعيش هنا. لن يكون وصفه بحيز طاغوتي مبالغة.

حاول اللحم الأحمر أن يحيط بنا، ولكن…

عادةً، تُظهر كلٌّ من نوافذ الفصول الدراسية الأربعة مشهدًا للربيع والصيف والخريف والشتاء. لكن الآن، خلف النوافذ، كانت مجساتٌ ملطخةٌ بالدماء تتلوى. لقد عَلِقَت تلك المجسات بأشجار البتولا في الخارج. ارتجفت كلٌّ منها من الألم، مُصدرةً أنينًا مؤلمًا.

امتدت شبكة من الشقوق عبر الزجاج. وفي الوقت نفسه، بدأت شقوق رقيقة تتشكل على جلد تشيون يوهوا وزيها البحري الأسود.

دق! دق!

ارتطمت بعض المجسات بالزجاج، مُلقيةً بثقلها كله على النوافذ. كلُّ ضربةٍ جعلت النوافذ ترتجف.

ارتطمت بعض المجسات بالزجاج، مُلقيةً بثقلها كله على النوافذ. كلُّ ضربةٍ جعلت النوافذ ترتجف.

“بمجرد أن تجمع اللوحات الأربع بنجاح، سيعود ماضيك إلى طبيعته. لقد نقشتَ ليس أنا فقط على لوحتك، بل أيضًا فضية الشعر هذه… هذا يتبقى صفحتان.”

مجسات حمراء اللون. رأيتها عدة مرات من قبل.

“آسفة يا سنباي. كنتُ أرغب في مناقشة كل ما تعلمته، لكن لا وقت لديّ.” ضغطت تشيون يوهوا على يدي بقوة أكبر. “بدوني، ستظل قادرًا على اكتشاف الكثير من الحقائق بنفسك.”

“هؤلاء هم… غو يوري…”

‘جيد.’

“أجل، الكيان الوردي.” حدّقت تشيون يوهوا من النافذة معي. نطقت بـ “تسك” غاضبة . “هذا سيء. كنت سأمنعهم، لكن كان الأمر صعبًا للغاية. من المستحيل أن يكون هذا الكائن الوردي قد عثر على هذا المكان…”

“أنظر من النافذة، يا سنباي.”

“آه، صحيح. نسيتُ أن أذكر. عندما اتخذت طريقي عبر مطر ليفياثان للوصول إلى هنا، حصلتُ على مساعدة من غو يوري.”

“تشيون يوهوا، أنت…”

“ماذا ؟ جديًا يا سنباي. ماذا كنت تفكر فيه؟” قاطعت تشيون يوهوا كلامها وعقدت حاجبيها. “لا، في الواقع، أعتقد أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي كان بإمكانك بها تدبر الأمر. أفهم ذلك. لكن هذا لا يقلل من خطورة الأمر يا سنباي.”

“أحبك يا سنباي. و… آسفة، لا أستطيع مساعدتك أكثر من ذلك.”

لم أعترض. “مع ذلك، الأمر غريب. عادةً، لا تُظهر غو يوري ذلك الشكل الورديّ الممتلئ إلا في سيناريو تدمير العالم المؤكد. لماذا الآن؟”

ولكن قبل ذلك…

“آسفة، أنا حقا لا أعرف.”

كان لكلّ هالة لونٌ مميز. كان هذا أمرًا كنتُ أعتبره أمرًا مفروغًا منه.

رطم!

بوب، بوب!

ارتفعت المجسات عددًا وكتلة، وانضمت إلى غيرها كقوة فريدة تصطدم بالنوافذ. والغريب أن الزجاج الذي ارتطمت به المجسات كان ملطخًا بالدماء، كما لو أن بصمة إصبع قد تركت خلفها. نبض ذلك السائل القرمزي وتذبذب، مشكلًا شكل يد.

لم يُصدمني هذا الأمر بحد ذاته —فمنذ أن رأيتُ حبل مشنقة تشيون يوهوا، شككتُ في أن البشرية جمعاء تمتلكه أيضًا. ففي النهاية، يعيش كل شخص وفوق رأسه ساعةٌ تدق، لحظةٌ مُحددةٌ للاختناق.

سبليش. سبلاش. ضربة، ضربة. سبليش. سبلاش.

التفتت تشيون يوهوا نحوي. ساد هدوءٌ قاتمٌ على قزحيتيها الحمراء.

في لحظة، انطبعت عشرات —لا بل مئات— من “بصمات الأيدي الحمراء” على صفّ طويل من نوافذ الفصول الدراسية. ثم رفعت بصمات الأيدي مخالبها.

[13:59]

صراخ! خدش، صراخ، صراخ!

أخيرًا، بعد أن تمكنت المجسات وبصمات الأيدي الحمراء من كسر الحاجز، دخلت إلى الداخل بشعور من النشوة.

بدأت أظافر تلك البصمات القرمزية في كشط الزجاج دفعة واحدة، في كل زاوية، بكل أوزان القوة.

ننتظر ليوم الأحد.. لم يعد هناك فصول إنجليزية أصلًا، المترجم الإنجليزي متوقف له كم يوم.. أتمنى فقط أن يعود قبل يوم الأحد. وأيضًا! متبقي ٥ فصول فقط على انتهاء الحكاية!!

تغيّر وجه تشيون يوهوا. “هذا سيء، سيء، سيء… أُفضّل أن يلتهمني سارق بيانات العبة اللانهائية الغريب ذاك على أن يلتهمني هذا الشيء الوردي!”

فتحت عيني، وأمامي مباشرة كانت فتاة ترتدي زيًا أسودًا على طراز البحارة مع شعر برتقالي لامع مجمع في شكل ذيل حصان جانبي طويل.

“لا يوجد طريقة لإيقافه؟”

“آسفة يا سنباي. كنتُ أرغب في مناقشة كل ما تعلمته، لكن لا وقت لديّ.” ضغطت تشيون يوهوا على يدي بقوة أكبر. “بدوني، ستظل قادرًا على اكتشاف الكثير من الحقائق بنفسك.”

تذمرت وهي تضغط شفتيها في إحباط. “اللوم كله عليك، كما تعلم يا سنباي!”

قالت تشيون يوهوا بنبرةٍ مُلحّة، “تأكد من عدم تركها. الماضي الذي شهدتَه للتوّ، تلك ذكرياتٌ مُعاد بناؤها من عقل هذه الفتاة فضية الشعر. إذا تركتَ يدها الآن، فستضيع إلى الأبد.”

“هاه؟”

رطم!

“في مختبر محاكاة العقول المدبرة الغبي ذاك، عبثتَ بتلك الكائنات الوردية. لو لم تفعل، لما حدث شيء من هذا! لا بد أنهم حلّلوا جزءًا مني آنذاك!”

ماذا بحق الجحيم؟ لقد فقدت الكلمات.

رطم!

لقد قضينا على ذلك العقل المدبر في الدورة 688. والآن، نحن في الدورة 776. مرّ ما يقرب من ألفي عام، فترة طويلة لدرجة أنني شعرتُ أنها أصبحت من الماضي. أي نظام قانوني في أي بلد سيقول إن قانون التقادم قد انقضى منذ زمن طويل.

“عذرًا، أيها العائد العظيم؟ لا أُريد أن أُخبرك بهذا، لكن من وجهة نظري، كان ذلك قبل أيام قليلة فقط!”

“عذرًا، أيها العائد العظيم؟ لا أُريد أن أُخبرك بهذا، لكن من وجهة نظري، كان ذلك قبل أيام قليلة فقط!”

‘الحبل المشنوق-’

صرخة!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“يااااااه! إنه يتشقق! إنه يتشقق! الزجاج يتشقق! سنباي، لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك! ثلاث دقائق كحد أقصى!”

في لحظة، انطبعت عشرات —لا بل مئات— من “بصمات الأيدي الحمراء” على صفّ طويل من نوافذ الفصول الدراسية. ثم رفعت بصمات الأيدي مخالبها.

بلعت ريقي. حتى وصولنا إلى برج بابل، كانت غو يوري مطيعة، أو على الأقل بدت كذلك. لم أستطع فهم سبب تحولها فجأة إلى عدائية بعد إعادة بناء ماضي جيوون.

سقط رأس تشيون يوهوا بنفس السرعة تقريبًا التي غشيت بها رؤيتي. وسقط شعر يو جيوون الفضي أيضًا على الأرض.

“إذا لم يكن لدينا حقًا طريقة للهروب من بحر المجسات هذا…” قلت بهدوء.

“نعم.”

[13:59]

التفتت تشيون يوهوا نحوي. ساد هدوءٌ قاتمٌ على قزحيتيها الحمراء.

صرخة!

“أرجوك مت هنا يا سنباي. أعد ضبط الدورة. إذا سمحتَ لنفسكَ أن يلتهمك هذا الشيء، ثم عدتَ بالزمن بعد ذلك، فسيكون الأوان قد فات. لا أستطيع وصف ما أشعر به، لكن… لديّ شعورٌ داخليٌّ بأن شيئًا لا رجعة فيه سيحدث.”

[13:59]

لقد شعرت بنفس الشيء.

“هذا يعني أنك ستكون متعاونًا محليًا، أليس كذلك؟ في الواقع، يحتاج الحكم الاستعماري دائمًا إلى حلفاء محليين… ههه! أُعيّنك رفيقًا لنا!”

في الدورة 89، عندما قتلتني غو يوري، ظهرت “غو يوري” أخرى في أعماق عقلي الباطن. لحسن الحظ، لم تبدُ غو يوري اللاواعية تلك عدائية تجاهي قط… لكن لم يكن هناك ما يضمن أنني سأحظى بالحظ مجددًا. لو مُتُّ على يديها مرة أخرى…

لماذا…؟ لماذا؟

من يعلم حجم الضرر الدائم الذي يمكن أن تسببه؟

— سنب■■.

كان هناك صدع محطم على جانبي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

امتدت شبكة من الشقوق عبر الزجاج. وفي الوقت نفسه، بدأت شقوق رقيقة تتشكل على جلد تشيون يوهوا وزيها البحري الأسود.

ماذا… ماذا حدث؟ إذًا، لم يقتصر الأمر على تغيير شعر وعيون الموقظين بشكل غامض. حشرات الماء من ليفياثان… من حبل يو جيوون… هل كانوا يرسمون على الجميع حقًا؟

حدقت بها، غير قادر على الكلام.

“أجل، الكيان الوردي.” حدّقت تشيون يوهوا من النافذة معي. نطقت بـ “تسك” غاضبة . “هذا سيء. كنت سأمنعهم، لكن كان الأمر صعبًا للغاية. من المستحيل أن يكون هذا الكائن الوردي قد عثر على هذا المكان…”

“آسفة يا سنباي. كنتُ أرغب في مناقشة كل ما تعلمته، لكن لا وقت لديّ.” ضغطت تشيون يوهوا على يدي بقوة أكبر. “بدوني، ستظل قادرًا على اكتشاف الكثير من الحقائق بنفسك.”

“أنظر من النافذة، يا سنباي.”

“يوهوا…”

كان لكلّ هالة لونٌ مميز. كان هذا أمرًا كنتُ أعتبره أمرًا مفروغًا منه.

“تذكر يا سنباي. كما أخبرتك سابقًا، الذكريات التي فقدتها من دورتك الأولى إلى الرابعة هي صفحة بيضاء.”

ظهرت جنية البرنامج التعليمي.

كراك! كا-كرييك، كراك!

ربما كانت ترسم عندما استُدعيت لأن معطفها كان ملطخًا ببقع الطلاء. وفي تلك اللحظة، تحول شعر آهريون إلى اللون الأخضر. كانت تمر بإيقاظ على الفور.

استمرت الكسور الشعرية في الظهور على جسد تشيون يوهوا. وتبعتها آثار أيادٍ حمراء كالدم على زيها الأسود الناصع —واحدة على ركبتها، وأخرى على كتفها، ثم أخرى.

ثم أغمضت عيني.

“بمجرد أن تجمع اللوحات الأربع بنجاح، سيعود ماضيك إلى طبيعته. لقد نقشتَ ليس أنا فقط على لوحتك، بل أيضًا فضية الشعر هذه… هذا يتبقى صفحتان.”

ثم أغمضت عيني.

رشة.

في لحظة، انطبعت عشرات —لا بل مئات— من “بصمات الأيدي الحمراء” على صفّ طويل من نوافذ الفصول الدراسية. ثم رفعت بصمات الأيدي مخالبها.

لطخت بصمة يد ملطخة بالدماء نصف وجه تشيون يوهوا الأبيض. انزلق سائلها الأحمر إلى أسفل، وشكلت الأصابع أطراف مخالب غاصت في رقبتها.

‘ومع ذلك، فمن الخطير أن نستمر في مراقبتها لفترة طويلة.’

لقد شددوا حول حلقها.

صرخة!

“أحبك يا سنباي. و… آسفة، لا أستطيع مساعدتك أكثر من ذلك.”

ربما كانت ترسم عندما استُدعيت لأن معطفها كان ملطخًا ببقع الطلاء. وفي تلك اللحظة، تحول شعر آهريون إلى اللون الأخضر. كانت تمر بإيقاظ على الفور.

تحطم!

في ذلك اليوم، انقلبت افتراضاتي القديمة رأسًا على عقب.

تحطمت جميع نوافذ الفصل. الزجاج الذي كان يحمل ذكريات الربيع والصيف والخريف والشتاء انكسر وتناثر.

تراجع المشهد.

أخيرًا، بعد أن تمكنت المجسات وبصمات الأيدي الحمراء من كسر الحاجز، دخلت إلى الداخل بشعور من النشوة.

دق! دق!

“إلى اللقاء في المرة القادمة… أراك لاحقًا.”

في ذلك اليوم، انقلبت افتراضاتي القديمة رأسًا على عقب.

انطلقت دفعة من اللون الأحمر من رقبة تشيون يوهوا.

تحركت شفتاي، وظلتا رطبتين برائحة قبلة.

قبل أن تخنقها آثار يديها الحمراء، انتحرت. فعلتُ الشيء نفسه.

‘ولكن لماذا هناك حشرات مائية من هذا المشنقة تلطخ هالتي باللون الأسود الآن؟’

سقط رأس تشيون يوهوا بنفس السرعة تقريبًا التي غشيت بها رؤيتي. وسقط شعر يو جيوون الفضي أيضًا على الأرض.

‘الحبال… تتسرب منها الألوان؟’

لقد مات كل منا الثلاثة، وكل من كان موجودًا في ذلك الفصل، في نفس الوقت.

لقد وصلت بداية دورة جديدة بسلام.

“رد… الجميل.”

لقد قضينا على ذلك العقل المدبر في الدورة 688. والآن، نحن في الدورة 776. مرّ ما يقرب من ألفي عام، فترة طويلة لدرجة أنني شعرتُ أنها أصبحت من الماضي. أي نظام قانوني في أي بلد سيقول إن قانون التقادم قد انقضى منذ زمن طويل.

حاول اللحم الأحمر أن يحيط بنا، ولكن…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أخطأ بشعرة. في اللحظة التي متنا فيها، فقد اللحم الأحمر فريسته، وبدأ يضرب بعنف، محطمًا الفصل بغضب.

تيك.

تلون مجال رؤيتي باللون الأحمر.

“مجسات…؟”

“…■■، رد الجميل. هذا… يرد ■■■. ■■■ ■؟ ■■■ ■. ■ ■■.”

بدافع رد الفعل، حركت رأسي. انفتحت عيناي على اتساعهما.

ثم أغمضت عيني.

أعلنت الساعة هناك بصمت عن منتصف النهار في أوائل الصيف.

وهكذا انتهت حياتي رقم 776.

ننتظر ليوم الأحد.. لم يعد هناك فصول إنجليزية أصلًا، المترجم الإنجليزي متوقف له كم يوم.. أتمنى فقط أن يعود قبل يوم الأحد. وأيضًا! متبقي ٥ فصول فقط على انتهاء الحكاية!!

————

قالت تشيون يوهوا بنبرةٍ مُلحّة، “تأكد من عدم تركها. الماضي الذي شهدتَه للتوّ، تلك ذكرياتٌ مُعاد بناؤها من عقل هذه الفتاة فضية الشعر. إذا تركتَ يدها الآن، فستضيع إلى الأبد.”

تيك.

حاول اللحم الأحمر أن يحيط بنا، ولكن…

دقت الساعة.

“لا يوجد طريقة لإيقافه؟”

17 يونيو.

— سنباي…

[13:59]

تيك.

ساحة محطة بوسان.

ماذا بحق الجحيم؟ لقد فقدت الكلمات.

أعلنت الساعة هناك بصمت عن منتصف النهار في أوائل الصيف.

كان هناك صدع محطم على جانبي.

نعم. مهما حاولت، لم أستطع العودة إلى الوراء بعد هذه النقطة، الحدّ الأقصى للوقت. نقطة انطلاقي.

رشة.

لقد وصلت بداية دورة جديدة بسلام.

ثم أغمضت عيني.

“ماذا؟ ما هذا المكان؟”

ظهرت هالتي حول جسدي، بنفس اللون الأسود العميق والحبري كما هو الحال دائمًا.

“هاه؟ محطة بوسان؟ كنتُ في الحديقة قبل قليل…”

حدقت بها، غير قادر على الكلام.

“القس؟ القس، أين أنت؟”

نعم. مهما حاولت، لم أستطع العودة إلى الوراء بعد هذه النقطة، الحدّ الأقصى للوقت. نقطة انطلاقي.

انتشرت الهمسات بين الحشد كالعادة. وسرعان ما ظهرت جنية التعليم مُبشّرةً ببدء المذبحة.

وهكذا انتهت حياتي رقم 776.

ولكن قبل ذلك…

“أسرع، استيقظ، يا سنباي!”

أخرجتُ هاتفي الذكي واستخدمتُ الكاميرا كمرآة. هناك، في انعكاس زاوية من القاعة، التقط الهاتف أيضًا غو يوري واقفةً على بُعد.

“أسرع، استيقظ، يا سنباي!”

بدت طبيعية. كعادتها، تُميل رأسها بفضول، وتتحدث مع من حولها.

“رد… الجميل.”

‘جيد.’

“هذا يعني أنك ستكون متعاونًا محليًا، أليس كذلك؟ في الواقع، يحتاج الحكم الاستعماري دائمًا إلى حلفاء محليين… ههه! أُعيّنك رفيقًا لنا!”

لقد نجحت العودة.

بدت طبيعية. كعادتها، تُميل رأسها بفضول، وتتحدث مع من حولها.

لم ينجح وحش غو يوري في الالتصاق بي. لقد أخطأني بجزء من الثانية. على الأرجح، كانت مقاومة تشيون يوهوا الأخيرة لتسلل ذلك اللحم الأحمر هي التي صنعت كل الفرق.

تذمرت وهي تضغط شفتيها في إحباط. “اللوم كله عليك، كما تعلم يا سنباي!”

‘ومع ذلك، فمن الخطير أن نستمر في مراقبتها لفترة طويلة.’

لقد قضينا على ذلك العقل المدبر في الدورة 688. والآن، نحن في الدورة 776. مرّ ما يقرب من ألفي عام، فترة طويلة لدرجة أنني شعرتُ أنها أصبحت من الماضي. أي نظام قانوني في أي بلد سيقول إن قانون التقادم قد انقضى منذ زمن طويل.

ضغطتُ زر التشغيل وأغلقتُ الهاتف. بدا كل شيء كما كان في الدورات السابقة، لذا كان عليّ على الأرجح الالتزام بالخطة المعتادة، إنقاذ سيو غيو بأفضل طريقة، وتجنيد سيم آهريون، ثم الترتيب للتواصل مع القديسة.

“أحبك يا سنباي. و… آسفة، لا أستطيع مساعدتك أكثر من ذلك.”

ومع ذلك-

“ماذا ؟ جديًا يا سنباي. ماذا كنت تفكر فيه؟” قاطعت تشيون يوهوا كلامها وعقدت حاجبيها. “لا، في الواقع، أعتقد أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي كان بإمكانك بها تدبر الأمر. أفهم ذلك. لكن هذا لا يقلل من خطورة الأمر يا سنباي.”

“هاه؟”

وهكذا انتهت حياتي رقم 776.

لقد تجمدت.

وكان علي أن أتوقف من الصدمة.

لقد تغيرت قاعة الانتظار بشكل حاسم. لم يكن الأمر مجرد لغز بسيط، بل كان واضحًا جليًا، يحدث أمام عينيّ.

لقد شددوا حول حلقها.

‘الحبل المشنوق-’

“يو-هوا…” تنفستُ. “ماذا… ماذا يحدث؟”

كان هناك حبل شفاف حول عنق كل من جُرَّ إلى داخل المحطة.

“أرجوك مت هنا يا سنباي. أعد ضبط الدورة. إذا سمحتَ لنفسكَ أن يلتهمك هذا الشيء، ثم عدتَ بالزمن بعد ذلك، فسيكون الأوان قد فات. لا أستطيع وصف ما أشعر به، لكن… لديّ شعورٌ داخليٌّ بأن شيئًا لا رجعة فيه سيحدث.”

لم يُصدمني هذا الأمر بحد ذاته —فمنذ أن رأيتُ حبل مشنقة تشيون يوهوا، شككتُ في أن البشرية جمعاء تمتلكه أيضًا. ففي النهاية، يعيش كل شخص وفوق رأسه ساعةٌ تدق، لحظةٌ مُحددةٌ للاختناق.

كان هذا فصل الفصول الأربعة، المكان الذي خضعت فيه تشيون يوهوا لختم الوقت. كان ملاذًا لا يمكن لأحد دخوله بالطرق التقليدية، خاصةً وأن تشيون يوهوا، التي ابتلعت قوى طاغوتين خارجيين، تعيش هنا. لن يكون وصفه بحيز طاغوتي مبالغة.

لا، السبب الحقيقي لمفاجأتي كان شيئًا آخر تمامًا.

لم أستطع أن أصدق ما رأيته.

‘الحبال… تتسرب منها الألوان؟’

ساحة محطة بوسان.

نظرت نحو آهريون في الحشد.

17 يونيو.

“أوه، ماذا… آه… أوه…”

فتحت عيني، وأمامي مباشرة كانت فتاة ترتدي زيًا أسودًا على طراز البحارة مع شعر برتقالي لامع مجمع في شكل ذيل حصان جانبي طويل.

ربما كانت ترسم عندما استُدعيت لأن معطفها كان ملطخًا ببقع الطلاء. وفي تلك اللحظة، تحول شعر آهريون إلى اللون الأخضر. كانت تمر بإيقاظ على الفور.

دق! دق!

في الدورات السابقة، كنت أفترض أن التغييرات في لون الشعر ولون العين كانت مجرد نتيجة ثانوية للإيقاظ، ولكن المشهد الذي حدث أمامي لم يكن كما كنت أتوقع.

وكان علي أن أتوقف من الصدمة.

تناثر… تلوى…

————

تحركت حشرات الماء التي شكلت عقدة آهريون. تناثرت قطرات شفافة، بعضها حفر في شعرها، وبعضها الآخر في عينيها. عندما انفجرت قطرة، انتشرت موجة من اللون الأخضر.

“أنظر من النافذة، يا سنباي.”

تغير شعر آهريون وعيناها. شعرها الأسود البسيط أصبح أخضر فاتحًا، وقزحيتها البنية العادية أصبحت الآن بلون زاهٍ.

أخيرًا، بعد أن تمكنت المجسات وبصمات الأيدي الحمراء من كسر الحاجز، دخلت إلى الداخل بشعور من النشوة.

بوب، بوب!

“تذكر يا سنباي. كما أخبرتك سابقًا، الذكريات التي فقدتها من دورتك الأولى إلى الرابعة هي صفحة بيضاء.”

لم يقتصر الأمر على سيم آهريون فحسب، بل تكررت الظاهرة نفسها في قاعة الانتظار. من يوقظ، ستتغير بقع الماء على حبل المشنقة، وتصبغ جسده بلون فريد.

“هذا يعني أنك ستكون متعاونًا محليًا، أليس كذلك؟ في الواقع، يحتاج الحكم الاستعماري دائمًا إلى حلفاء محليين… ههه! أُعيّنك رفيقًا لنا!”

انفتح فمي وأنا أتطلع في ذهول.

حاول اللحم الأحمر أن يحيط بنا، ولكن…

ماذا… ماذا حدث؟ إذًا، لم يقتصر الأمر على تغيير شعر وعيون الموقظين بشكل غامض. حشرات الماء من ليفياثان… من حبل يو جيوون… هل كانوا يرسمون على الجميع حقًا؟

الإيقاظ البشري… لون الشعر، والعينين، والرائحة، وحتى الهالة… لم تكن ظاهرة واحدة. هذه التغيرات منفصلة عن الإيقاظ نفسه.

هزّتني صدمةٌ من الإدراك. لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأدع الارتباك يتبلور في الفهم. لم يكن لديّ أيُّ متنفس.

تغيّر وجه تشيون يوهوا. “هذا سيء، سيء، سيء… أُفضّل أن يلتهمني سارق بيانات العبة اللانهائية الغريب ذاك على أن يلتهمني هذا الشيء الوردي!”

“آه، أهلاً بالجميع! هل تفاجأتم باستدعائي فجأةً؟”

كان هناك حبل شفاف حول عنق كل من جُرَّ إلى داخل المحطة.

ظهرت جنية البرنامج التعليمي.

تذمرت وهي تضغط شفتيها في إحباط. “اللوم كله عليك، كما تعلم يا سنباي!”

“أوه! عدد الأشخاص قليلٌ بعض الشيء… على أي حال! لا بد أنكم مندهشون لوجودكم في مكانٍ كهذا، صحيح؟ لكن لا تقلقوا! الجنية هنا لتكون دليلكم الودود من البداية إلى النهاية!”

مجسات حمراء اللون. رأيتها عدة مرات من قبل.

قريبًا جدًا، ستحاول جنية التدريب قتل سيو غيو. عادةً، كنت أستجمع هالتي، تلك القوة الفريدة التي يُطلق عليها البعض الطاقة الداخلية أو تشي، وأختطف الجنية رقم 264 في لمح البصر حتى لا يلاحظ أحد. كنت أسحب الجنية إلى مكان منعزل وأجبرها على الكلام. كانت تقاوم في البداية، لكن رؤيتها لقوتي الساحقة كانت ستُحبطها بسرعة.

في ذلك اليوم، انقلبت افتراضاتي القديمة رأسًا على عقب.

“هذا يعني أنك ستكون متعاونًا محليًا، أليس كذلك؟ في الواقع، يحتاج الحكم الاستعماري دائمًا إلى حلفاء محليين… ههه! أُعيّنك رفيقًا لنا!”

تلون مجال رؤيتي باللون الأحمر.

ثم تنحني برأسها.

“يوهوا…”

كانت هذه خطتي، كما هو الحال دائمًا، لذلك بدأت في استدعاء هالتي…

“الحبل حول رقبتِك…”

وكان علي أن أتوقف من الصدمة.

“يوهوا…”

‘ماذا…؟’

سبليش. سبلاش. ضربة، ضربة. سبليش. سبلاش.

كان قلبي ينبض بقوة.

لم أستطع أن أصدق ما رأيته.

تذمرت وهي تضغط شفتيها في إحباط. “اللوم كله عليك، كما تعلم يا سنباي!”

لماذا…؟ لماذا؟

“أنظر من النافذة، يا سنباي.”

ظهرت هالتي حول جسدي، بنفس اللون الأسود العميق والحبري كما هو الحال دائمًا.

لقد شعرت بنفس الشيء.

كان لكلّ هالة لونٌ مميز. كان هذا أمرًا كنتُ أعتبره أمرًا مفروغًا منه.

“أجل، الكيان الوردي.” حدّقت تشيون يوهوا من النافذة معي. نطقت بـ “تسك” غاضبة . “هذا سيء. كنت سأمنعهم، لكن كان الأمر صعبًا للغاية. من المستحيل أن يكون هذا الكائن الوردي قد عثر على هذا المكان…”

‘ولكن لماذا هناك حشرات مائية من هذا المشنقة تلطخ هالتي باللون الأسود الآن؟’

— السيد ماتيز.

في ذلك اليوم، انقلبت افتراضاتي القديمة رأسًا على عقب.

“مجسات…؟”

الإيقاظ البشري… لون الشعر، والعينين، والرائحة، وحتى الهالة… لم تكن ظاهرة واحدة. هذه التغيرات منفصلة عن الإيقاظ نفسه.

لم أعترض. “مع ذلك، الأمر غريب. عادةً، لا تُظهر غو يوري ذلك الشكل الورديّ الممتلئ إلا في سيناريو تدمير العالم المؤكد. لماذا الآن؟”

كان الجناة الحقيقيون وراء كل الألوان المتنوعة للموقظين هم حشرات الماء الشفافة التي كانت تشكل الحبال المعلقة حول أعناق الجميع.

“رد… الجميل.”

نفسهم الذين استدعيوا من قبل فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا تدعى يو جيوون.

ظهرت جنية البرنامج التعليمي.

————————

تغير شعر آهريون وعيناها. شعرها الأسود البسيط أصبح أخضر فاتحًا، وقزحيتها البنية العادية أصبحت الآن بلون زاهٍ.

ننتظر ليوم الأحد.. لم يعد هناك فصول إنجليزية أصلًا، المترجم الإنجليزي متوقف له كم يوم.. أتمنى فقط أن يعود قبل يوم الأحد. وأيضًا! متبقي ٥ فصول فقط على انتهاء الحكاية!!

نظرت نحو آهريون في الحشد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قالت تشيون يوهوا بنبرةٍ مُلحّة، “تأكد من عدم تركها. الماضي الذي شهدتَه للتوّ، تلك ذكرياتٌ مُعاد بناؤها من عقل هذه الفتاة فضية الشعر. إذا تركتَ يدها الآن، فستضيع إلى الأبد.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘الحبل المشنوق-’

“هاه؟ حبل؟” عبست وقالت، “آسفة، لا أفهم ما تقصده. على أي حال، انس الأمر. نحن في ورطة الآن.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قبل أن تخنقها آثار يديها الحمراء، انتحرت. فعلتُ الشيء نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط